-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميع البشر يحتاجون الى المأكل والمشرب والمنكحين والمكان الذي يبيتون فيه السكن وهذه كلها تتعلق بوجود مال
-
عندك لكي تستطيع الحصول عليها. ولهذا عموم البشر يحبون المال
-
ويصنفون على اساس المال فيقال فلان فقير. وفلان غني. ومع كوننا جميعا في هذه الحياة نحصل على قدر من هذه الامور. الا اننا نتفاوت في مقدار
-
عليها بحسب غنانا وفقرنا. ولهذا يقال فلان غني فلان فقير فلان متوسط الحال. والغني دائما مغبون
-
دائما يغبطه الناس الاخرون ويودون لو كانوا مكانهم
-
فلهذا اي مليونير اي ملياردير اسأل اي شخص متوسط الحال او فقير او حتى غني ولكن لم يصل الى درجته في الغناء. اتود ان تكون مكان فلان؟ يقول لك نعم اي والله اود ان اكون مكانه. في ذهني الشيء الفلاني
-
في ذهني الحاجة الفلانية البيها من خلال اه مكتب المال بعضهم يقول اه بعضهم حتى ممكن يفلسف الامر دعويا يقول والله انا ودي ان انفق على دين الله عز وجل وان افعل وان افعل وان افعل
-
لكن قصة المليارديرات هذي والمليونيرات مليونير يعني عندهم ملايين وملياردير عندهم مليارات مثلا معروفة. هذه قصة تحيرني انا بشكلي شخصي. تحيرني جدا جدا
-
سبب هذه الحيرة كلمة سمعتها من احد الاثرياء. وفطنتني فعلا لمعنى غريب جدا. اه هو من عائلة كلها اثرياء على السويرس هذي. عائلة كلها اثرياء. فقالت له
-
انت انت تعتبر افقر اخوانك. هو ملياردير. فقال نعم الغنى يصل الى حد معين وتصير خلاص لا يعني زيادة المال لا تعني شيئا. لان كل شيء ممكن تريد ان تشتريه تشتريه
-
فخلاص يعني ما الذي يمكن ان استفيده من زيادة المال؟ ففعلا انا تدبرت في الحال وجدت ان كثيرا من الاثرياء عندهم من المال ما يكفيهم ويكفي اولادهم واولاد اولادهم ومع ذلك تجدهم يوميا يذهبون للعمل
-
وكذا ويتاجرون تتعب اعصابهم. وهؤلاء في واقع امرهم هم محتاجون للربح لا لنفس المال. هو يحب الشعور بالربح. ولهذا كثير منهم دخل في سياقات الرياظة
-
منهم من دخل في سياقات السياسة. اليوم موضوع وثم ان الله عز وجل في القرآن يقول وتحبون المال حبا جما. هذا معناه
-
ان حبنا للمال خلاص تجاوز مرحلة الحاجة او الضرورة. لا صار حبا للمال لذات المال. في في كثير منا وهذا المعنى ذكر في الحديث ايضا لو كان لابن ادم واديان من تراب واديان من ذهب لم
-
لابتغى ثالثا مع الوادي انا يكفيني الحاجة يكفيني كل الحاجات. لكن لو ابتغى ثالثا. اليوم اه بسبب الكلام الحاصل عندنا في البلاد عن وجود
-
فساد اداري واختلاسات وغير ذلك. في المال العام. سمعت عمتي تعلق على هذا الموضوع وتقول اه شسمه؟ اه تقول لماذا اه هؤلاء يسرقون
-
الذين عليهم شبهات قالوا عمتهم اثرياء. عندهم بيوت وعندهم اه رواتب عالية جدا. وعندهم اه عندهم كل ما يحتاج الاثم. فتفكرت بالامر. قلت اي والله فعلا. يعني كما تقول عمتي ثم
-
الامر في عقلي فوجدت انه عامة الاختلاسات والسرقات الكبيرة يقوم بها اناس مكفيون. يقوم بها ناس مكفيون قلت سبحان الله وتحبون المال حبا جما. نعم نحن
-
ننتقد هؤلاء الذين اختلفوا والذين سرقوا لانهم طلبوا الزيادة اه بالحرام اه بخيانة الامانة لكنهم لو جلسوا يطلبون الزيادة بدون خيانة اه لما لما
-
فاشكلنا عليهم باي اشكال. يعني لن نأتي الى انسان ملياردير مثلا ونقول له يا اخي يكفي. يا اخي اللي عندك يكفيك. اكتفي بتجارات صغيرة وغير ذلك. لكن اترك الامر ليس آآ آآ لا تتعب نفسك
-
كثرة الذهاب والمناقصات وكذا وحرق الاعصاب وشراء الوكالة الفلانية والفلانية والفلانية. هذا تعب. اه اجر ضع لنفسك تجارات صغيرة ومريحة ثم عيش حياتك. لا. في واقع امرنا
-
عامتنا كل ما كان الرجل يطلب المال اكثر واكثر واكثر واكثر واكثر لا نثرب عليه نهائيا. لماذا؟ لان زيادة الخير خيرين. وتحبون المال حبا جمال طيب
-
يوم القيامة سنكتشف نوعا من المليارديرات لم نكن نعرفه وربما كنا نزدريه وربما كنا نوجه له النصائح ان لا يتعب نفسه
-
ناس مليارديرات حسنات. او مليونيرات حسنات. عندهم حسنات كثيرة جدا وسيئاتهم قليلة. في النصوص شبه موضوع الحسنات بموضوع
-
الدنانير والدراهم لما قال النبي صلى الله عليه وسلم اتدرون من المفلس؟ ها قالوا له تعريف المفلس في المعروف. فنبههم لا ان هناك مفلس سيكون مفلسا من الحسنات يوم القيامة. عنده حسنات نعم. ولكن حسناته يأخذها الذين اغتابها
-
والذين ظلمهم والذين اقتطعوا حقوقهم. سنرى مليارديرات كثير كان عدد منهم نأتيه وننصحه ونقول له يا اخي هذا ليش تعقد نفسك؟ انت ليش معقد
-
يا اخي الدين يسر مع ان هو ما ما اشتكى ولا ظهر عليه شيء. يا اخي ما هو واجب ما هو لازم هذا ها؟ وحنا وحنا في الوقت اللي كنا نبحث فيه هذا واجب ولا مستحب لكي نتخلص منه
-
مع خفته او لكي نحرز شيئا من الدنيا. ها؟ هو هذا كان مستمسكا بدينه. وكنا ننظر له على حال يرثى لها. وكان يتورع عن امور
-
نحن كنا نتقحمها ونقول الله غفور رحيم. وهو واما هو فكان يتورع فيفعل الاسلم. ويسلم في دينه. فيأتي يوم القيامة وعنده رصيد عظيم جدا
-
لانه الورع عليه اجر فمن اتقى الشبهات وقد استبرأ لدينه وعرضه. فضلا عن ترك وكان حريصا على المستحبات فضلا عن الواجبات. كما ان
-
في الدنيا الانسان كل ما كثر ماله كل ما كانت رفاهيته اعظم صح؟ فيما نظن ولا في امور ما تحصل احيانا المال تكون وبالا على الانسان. يبغضه اولاده او يعادي اخوانه لاجله. لكن
-
هذا الاصل ان تكون رفاهيته اعظم على الاقل في المأكل والمشرب. والسكن فكذلك كل ما كان الانسان حسناته اعظم يوم القيامة. كل ما كان يوم القيامة عليه اريح بعضهم يوم القيامة كله يكون بالنسبة له كفاعة
-
بلغتكم احاديث الصراط. الصراط الذي هو ادق من الشعرة واحد من السيف. والناس يأتون عليه يمرون عليه مرورا متفاوتا. وناس كلمح البرق. وناس
-
بشكل سريع جدا بعضهم كاجاويد الخيل هكذا ورد في الحديث. وبعضهم يعدو وبعضهم يمشي مشيا وبعضهم يحبو حبوا. هذا اللي كلمح البرق او كلمح البصر
-
هذا من ذولا المليونيري مليارديرية الحسنات. اللي ما يشعر بهذا الامر هذي الاهوال. جماعة الحد الادنى من التدين. الحد الادنى من الاسلام. اللي ياخذ الحد الادنى فقط. فكر في اهوال يوم
-
يوم القيامة فكر في اهوال يوم القيامة وانه بهذه الاهوال كل ما كانت حسناتك اعظم. كل ما كانت الاهوال هذه عليك اخف هو جعل
-
اوصله الى الحد الادنى لكي يعني يتهنى بدنياه ولا تهن. لكي يحصل الحال الاعلى من الرفاه في الدنيا ولن يجد. لو نظر الى
-
الى اهوال يوم القيامة كما ينظر للوضع المادي في الدنيا لتغير تعامله مع النص الشرعي ومع الادلة الشرعية تغيرت نظرته الى اهل التدين واهل التنسك
-
لما تقرأ من فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. هذا يجعلك تبذل المال اللي هو الغالي على النفوس اللي الناس تحبه في في رجاء مثل هذا. كرب
-
كربتين ثلاثة اربعة فرج سواء بمال او بغير المال. بالمال بالعلم بالجاه باي شيء. تفرج على المسلمين الكرب حتى تأتي يوم القيامة حتى تأتي يوم القيامة ويكون الامر عليك سريعا خفيفا
-
الجنة الله عز وجل جعلها درجات اصلا. في الدنيا الواحد يطمع انه يصير مع المليارديرية. يصير مع العشرة الاوائل في العالم. حتى في في باب الشهرة. يريد
-
ان يكون موقعه كل شوي داخل اليكسا ويشوف موقعه. وصل الى اين؟ حتى في باب اه اه عدد المتابعين في مواقع التواصل الاجتماعي. يفرح باعداد المتابعين كل ما زادوا. يوم القيامة
-
يكون هذا فرحا بحسناته اكثر من فرحك بعدد المتابعين. اللي احيانا عدد المتابعين هؤلاء يكونون وبالا عليك يوم القيامة. وتتمنى لو كانوا قليلا. هو هذا ايضا
-
تعب على انه يكون في المراكز الاولى ويرافق الانبياء والصالحين والصحابة وغيرهم وغيرهم وغيرهم. مرة قلت لبعض اخواننا الذين كانوا يعاتبوننا في بعض العناوين التي
-
اعتقد انها عناوين سلفية. وننشرها وتسبب نفرة للناس منا. بسبب انه هناك شبه تعاقد بين الناس على انه هذي العناوين ينبغي ان تهجر. وان من اظهرها فانه
-
صنفوا تصنيفات مختلفة ويتهم في عقله. ويتهم حتى في حرصه على الامة. فالامة هذه لا تقوم الا على قبر علوم جزء من علوم المتقدمين
-
ولا حول ولا قوة الا بالله. فكنت اقول له يا اخي نحن نحن لا يوجد عندنا كبير عمل صالح. وننتسب الى هؤلاء القوم
-
السلفيين. وحقيقة هذا الانتساب يخجلني كثيرا. اذ ان احوالنا الله المستعان والعلوي ان لم يكن مثل طاهر فما هو الا حجة للنواصب. حتى
-
كادت ان تكون نسبتنا عليهم شيئا من العار. ولكن الله عز وجل رحيم وغفور. وهؤلاء قوم كرام وباذن الله يقبلوننا والله اكرم منهم. لكن
-
هذه النسبة لها حقوق. فلابد ان نقوم بهذه الحقوق عسى ان نرافقهم ونحشر تحت لوائهم يوم القيامة. تحت لواء النبي صلى الله عليه وسلم ومع هذه الفئة والطائفة. انا افكر بهذا فقط
-
انت تفكر باعتبارات اخرى حركية وغيرها وغيرها انا افكر بهذا انا افكر اين سأحشر؟ انا لا اضمن لك انك ستحشر تحت لوائهم وانت تحارب عددا من العناوين التي اشاعوها وافشوها بل وترهب كل
-
كل من يريد ان يتبعهم بصدق واخلاص. وتصنفه وتشتمه وتنفر منه. ثم تنتسب اليهم ومن انتسب لغير ابيه فقد كفر
-
ثم تنتسب اليهم انتسابا لا ادري ما هو. وتجعلني انا انا الشاذ وهو وانت المنتسب اليهم وتتاجر بهم وبفضائلهم وبعلومهم. وتوهم انك امتداد لهم. وانت في
-
واقعي في بعض العناوين حرب عليهم. وان كنت فعلا نصرت جزءا عظيما من دينهم ومن منهجهم ومن طريقتهم نصرا عظيما مؤزرا. انا ارجو لك فيه الاجر
-
والله ارجو لك فيه الاجر. لكن ما الذي يجعلك تأمن وانت هذه حالك؟ ان تأتي يوم القيامة ويقولون لك اذهب اذهب. اذهب صف مع اهل الرأي صف مع اهل
-
المرأة مع من احب المرء مع من والا انت انت واليتهم كنت لهجا باسمائهم اكثر من لهجك بنا وبعلومنا. انت
-
من قال كلامنا فيه. اذهب اليهم انت معهم. لست معنا. هذا موقف مرعب. هذا موقف مرعب. هذا انا
-
شخصيا كل ما تضيق علي ويكثر الكلام ويكثر ويكثر ويكثر الارجاف وتكثر المغالطات ويكثر الامور اروح افتح كتاب فاجد فيه كلام هؤلاء الاخيار
-
الاعلام الذين انا اعرف مكانتهم عند رب العالمين. وانهم فصول عظيمة في كتاب كبير اسمه خير امة اخرجت للناس
-
والله ما ان اقرأ ما ان اقرأ كلامهم واجده واجدني معتقدا له الا ويهون علي مخالفة من خالف. وان كان جليلا معظما
-
رجاء ان نحشر تحت لوائه. ولا حول ولا قوة الا بالله