خيارات
أوجه التشابه المنهجي بين العالمانية الحديثة والجهمية القديمة …
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عدد من الشباب الدارسين للعقيدة يلاحظون امرا. ان السلف حين تكلموا عن الجهمية اشتدوا عليهم ما لم يشتدوا على اي فرقة اخرى
-
حتى قال ابن تيمية رحمه الله ان كلام السلف في تكفير الجهمية اعظم من كلامه في تكفير اي فرقة اخرى وقعت في مكفر. هذا الكلام في دور تعارض العقل والنقل
-
فلماذا الجهمية في منظور السلف صاروا اشد من الخوارج الروافض الذين ليسوا متجهمين المرجئة الجبرية الى اخره. كما ذكر بنت ذلك ابن تيمية نفسه في
-
تلبيس الجهمية ان هؤلاء النفاة اشد من كل الفرق الاخرى. في الواقع سنقف عند نص آآ للشيخ ننطلق من خلاله. هناك
-
رسالة طبعت اسمها فضائل الائمة الاربعة هي في الاساس في الفتاوى. ابن تيمية وقف وقفة عند موضوع مهم الا وهو ان اهل الرأي اللي هم الاحناف. هؤلاء
-
البدع كانت فيهم افشاء من غيرهم. خصوصا بدعة الجهمية في بشر المريسي حنفي محمد بن شجاع الثلجي. حنفي الى اخره يعني حتى ابن ابي ديوءات قيل انه حنفي
-
ابن تيمية على عادته في تحليل الامور قال كلمة قال ان اصول ابا حنيف اصول ابي حنيفة لا تنفي البدع لهذا البدع كانت في في اصحابه اشهر
-
طبعا هذا النص اه رأى بعض رأى ناسخ مجموع الفتاوى انه نصا شديد على ابي حنيفة وله تتمة. فماذا فعل؟ حذف حنيفة ووضع فلان. جاء له ابي فلان
-
وهذي عادة عند كثير من المتأخرين نصها شديدا في هذا السياق يقول ابي فلان ولكنك تجده وتعرف من السياق او تجده في مخطوطات اخرى او في طمعات اخرى بالتصريح
-
طيب ابو حنيفة شخصيا مثلا ما كانت عنده هذه البدعة بالتفصيل. مثلا بدعة المريثي بالتفصيل. ولكن ابن تيمية يرى ان ابي حنيفة لم يضع سياجا بل مع
-
كانت عندهم مجموعة من الاصول المنتقدة التي جعلت اه دخول بدعة الجهمية عليه وعلى اصحابه اقوى من غيرها. وقعت في بشكل مبكر يعني وقعت بصورة مبكرة
-
عندهم. فمثلا خصوصا في التعامل مع النصوص في تعظيم النصوص. فمعلوم عند اي شاب درس اصول الفقه بشكل جيد ومتعمق. ان عند اهل الرأي مجموعة من
-
القواعد التي خالفهم فيها كل الناس والتي آآ بناء عليها يردون مجموعة من الاحاديث التي يقبلها غيرهم. بل يجمع المحدثون على قبولها. مثل رد
-
الواحد الذي يخالف قياس العصور مثل ردخ او الخبر الواحد في الحدود. مثل رد خبر الواحد آآ اذا كان من صحابي غير فقيه اذا خالف القياس او غير ذلك
-
آآ اذا زاد قواعد كثيرة وهم يقصدون واحد يعني اذا روى اثنان ينتهي الامر عندهم. اذا روى واحد اجماع الصحابة ينتهي الامر عندهم. اه هم لا يعنونه بالواحد
-
ما نعني به بالآحاد الذي هو مقابل متواتر لا. هم الواحد عندهم ما يقابل خبر اثنين. او ما يقابل خبر واحد معتظد بشيء اخر. مع الارجاء المشهور عندهم
-
فبناء عليه كانت البدع اليهم اسبق. لماذا اقول هذا؟ اقول هذا لاشرح لك وجه التشابه بين بدع الجهمية
-
وظلالة العلمانيين ثم اشرح لك لماذا اليوم المتأثرون بهذه الاصول الجهمية هم اسرع واسبق الى التعلمون المتأثرين بالتجاهل نستحضر نص اصوله لا
-
البدع بل بعض اصوله يعني اه تكون اقبل للبدع. هذه الصوتية اذا فهمتها سيكون الدرس العقائدي في باب الاسماء
-
او الذي يرد على الجهمية درسا ايضا في نقض اهم مغالطات العلمانيين. وسيكون الربط عندك سهل جدا جدا جدا. ستنتهي قضية الفصام الذي يشعر به
-
الكثير من الشباب عنده دراسة بعض المواد العقائدية اه القديمة ويكون يشغل ذهنهم بعض المحدثات واه والضلالات
-
المعاصرة التي تملأ الجو. وايضا في هذه الصوتية سيظهر لك اه الخلل عند فئتين الفئة التي يعني تركز على موضوع الجهمية وتترك موضوع العلمانية
-
مع انهما من مشكاة واحدة والفئة الاخرى التي تقول مشكلتنا اليوم مع العلمانية ولكنهم بعد ذلك اذا تكلموا عن الجهمية ممكن يقولون لك هذه انقرضت او انها لا وجود لها
-
او يزهدون من خلاف او يقولون هذا هو خلاف اسلامي اسلامي. طيب. هاتان الفئتان مخطئتان. وساذكر سبب الخطأ لاحقا. لما مقدمة
-
هذا خطأ. اول اصل عند اه الفئتين الجامية والعلمانية. اه ادمان المصادرة على المطلوب. او
-
الاستدلال الدائري. اي انك تأتي تريد ان تثبت نتيجة فتستدل بهذه النتيجة نفسها تجعلها مقدمة. يعني مثلا العلماني يريد ان يثبت
-
ان الدين باطل. فيستدل على بطلان الدين باستدلالات لا تكون صحيحة الا اذا كان الدين باطلا. مثلا لماذا الدين
-
لا يسوي بين بين المسلم واليهودي والنصراني والمشرك. فيقول لك لماذا عندكم احكام تمييزية ضد الاخرين؟ لان ديننا حق. لا يستقيم اعتراضك الا اذا كان الدين
-
فبناء عليه فعلا ما دام باطلا لماذا هو يفضل نفسه على الباطل الاخر؟ مثلا يأتي الملحد مثلا وشبيهه العلم
-
ويقول لك لماذا الله عز وجل اه لا يجعل الانسان هو المركز لماذا هناك ولاء وبراء على اسمه لماذا؟ ويعتبر ان مجرد الولاء والبراء على اسم الله
-
والقتال على اسم الله. والى اخر تلك المعطيات والجهاد وحد الردة والى اخرها يعتبرها باطل. لانه يعتقد ان الانسان هو المركز. وانه لا اله. هذا استدلال دائري
-
لانك مقدمتك ان الانسان هو المركز ولا اله ونتيجتك ان الانسان هو المركز ولا اله بيد انه اذا ثبت وجود الاله صار اعتراضك باطلا. طيب الان
-
العلمانيين دائما يفعلون هذا والملاحدة. كيف يفعل الجهمية هذا؟ دائما يفعلون ذلك. مثلا يأتيك يقول لك اه النصوص التي نسبت لله عز وجل امورا هي منفرقة
-
الحوادث يعني المخلوقات. هذه مصادرة على المطلوب. انا لا اسلم لك انها من خصائص الحوادث. بل انا اعتقد انها صفة لله تبارك وتعالى. وان الله اتصف بها قبل ان توجد المخلوقات
-
انت الان تريد ان تثبت لي ان الله لم يتصف بها. فكيف تكون مقدمتك مبنية على نفي اعتقادي الذي تريد انت ان تبطله. ثم حتى قولك صفات الحوادث كلمة مجملة وهذا
-
الثاني انهم يأتون ويستخدمون الفاظا مجملة هذه الالفاظ المجملة لا تغني من الحق شيئا مثل كلمة صفات الحوادث ماذا تريد؟ هل تريد انها تشبه اه الحوادث
-
يعني ان الله عز وجل له الصفات تشبه صفات المخلوقين هذا لا يؤمن بها احد. الان مثل قولهم اه رجعية وظلم وكذا والى اخره. بعض الالفاظ يعني مثلا يقول رجعية هذه الفاظ عند كثير
-
العلمانيين وغيرهم اه ووحشية والى اخره هي الفاظ مجملة. بامكاني ان اعبر عنها بانا بلفظ اخر فتصير طيبة. كلمة وحشية قل عنها عقا والراء
-
وحفظ للامن بس. صارت حلوة. مثل ما دائما ماذا يقولون؟ يقول الله منزه عن حلول الحوادث. هذا بامكاني استخدم لفظا اخر. اقول الله من كماله انه يفعل
-
ما يشاء متى يشاء وانه يعني لا يشبه الاصنام. يعني هم اذا ارادوا ان يقولوا ان الله لا يجيء ولا ولا يستوي ولا ينزل ولا ولا لان هذا عندهم الله منثون عنهم. فيقول المنافذون على الحوادث مثلا ماذا يقول
-
يقولون الله منزه عن اه التجسيم. كلمة تجسيم كثير من اهل السنة يوافقهم على ذم هذه الكلمة. وفي الواقع هذه كلمة مجملة. الجهم لماذا يريد منها
-
اولا قل له ماذا تريد بكلمة تجسيم؟ ولماذا كلمة تجسيم عندك مذمة؟ سيقول لك اه اذا انت مجسم لا لا لا ولكن انت لا تعتمد النصوص لا اثباتا ولا نفيا انا اقول لك لو قال
-
الله جسم لك الاجسام. كما ان له سمع لك الاسماع وبصر لك الابصار. اين الاشكال؟ في الواقع هم يثبتون لله عز وجل وجودا معنويا غير حقيقي. وكل اثبات لوجود الله
-
يسمونه تجسيما من باب التنفير. والا الجسم بمعنى انه يشبه اجسام المخلوقين هذا لم يقل به احد. يعني حتى انت تأتي وتنفيه. الاصل الثالث
-
التعامل مع النصوص وكانها لم توجد. فالجهمية يتكلمون وكأن الوحي لم يوجد فيما يجوز على الله وما لا يجوز على الله. انتم اعلم ام الله. كذلك العلمانيون والماديون
-
وغير ذلك يتكلمون في الحلال والحرام والتنويريون مثلهم يتكلمون في الحلال والحرام وكأن الوحي لم يوجد. بل يجعلون الوحي مرحلة تابعة. بمعنى انه يقول لك انا اقبل ما في الوحي بشرط ان
-
يقبله العقل ما هو العقل؟ العقل عقل الفلاسفة اليونانيين عند الجهمية. هم فقط اليونانيون احتكروا هذا. كذلك اليوم مثلا التنويريون والماديون يقول لك بشرط ان يقبله العقل. ما هو العقل
-
حقل الغرب فقط. عقل الناس الغربيين. الامر الرابع وهو تابع للثالث ببعض الاوجه. التغمية عن القصد
-
والاشغال بابحاث فرعية وجعلك تغفل عن البحث الاصلي. فمثلا يأتيك ويدخل معك في نقاش طويل في ناظرة هل تأتي معنا منتظرة ام تأتي بمعنى تنظر بالبصر
-
وهو في الواقع اه لا يتهمه اللغة. هو يعتقد ان الله يستحيل عليه ان يرى. لهذا هو اكبر لتأويل النصر. فمهما
-
جئته من حجة ولكنه ينافقك. ويبدأ يستدل معك. كذلك مثلا حين يقول لك اخبار الاحاد لا تقبل في العقيدة. يقصد بها اخبار الاسماء والصفات. هذا نوع من انواع المنافقة. لماذا؟ لانه نصوص القرآن
-
متواترة ظواهرها لا يؤمن بها. حتى وان اثبتت صفاته. فهو ليست مشكلته انها احاد او متواترة. هو مشكلته انها تخالف قواعده التي في عقله
-
هذه القواعد الباطلة. اليوم يأتيك مثلا تنويري يحاول ان يضعف بعض الاحاديث. او يطعن في البخاري او يطعن في ابي هريرة. او يطعن في كذا او يطعن في كذا. هذه الطعونات وهذه
-
الامور ليس بابها البحث العلمي النفيه وانما بابها ان هذه الامور خالفت الذوق الغربي فبناء عليه انا اريد ان اطعن فيها لان المقدس عندي الذوق الغربي
-
والا تجد مثلا التنويريين قطع يد السارق لا يعجبهم مع انهم في القرآن للذكر مثل حظ الانثيين لا يعجبه مع انه في القرآن طيب على اي اساس انت جالس وتقول لي
-
مع البخاري وو ثم في النهاية اكتشفنا ان هناك احكام في القرآن. يعني حد الحراب وعندك مقبول. دعك الان من الرجل حد الحرام مقبول؟ هل يكون مقبولا عندك؟ بناء
-
على الذوق الغربي طيب فبناء عليه انت تنافق فتوهمني وتشغلني بابحاث لغوية
-
طويلة عريضة وهل الكلمة تأتي بمعنى كذا او تأتي بمعنى كذا؟ وتحاول الطعن في بعض رواة الحديث الذين رووا امورا تخالف مذهبك وفي النهاية
-
اذا جاء في القرآن نظيره ما رووه ايضا لا تقبله. وتأوله فهذا اصل ايضا عظيم عند الفريقين
-
والى اليوم لهذا لا احد يضحك عليك يقول لك والله اخبار الاحد لا اسدل بها في العقيدة. او لا يستدل بها بكذا او لا يستدل بها بكذا. قل له الان انت اقبل المتواتر اولا وسلم له تسليما واضحا. ثم اذا رأيتك مسلما
-
نتكلم في اخبار الاحد. اما غير هذا لا تخدعني. انت عندك اصل ناقشه في اصله هذا. فيما يسميه عقلا. فيما يسميه تحظرا
-
في في مثال للعلمانيين وغير ذلك. وبين له بطلان هذا ستجده يتقبل بعد ذلك حتى الاحاديث الضعيفة. بدليل انه الجهمية انفسهم يقبلون اخبار احات كثيرة في كتب العقيدة خصوصا اذا بدأوا يتكلمون كل ما نصنف منهم
-
باسماء الله الحسنى الاشعرية وغيرهم يثبت لله الاسماء الحسنى حتى اللي واردة في اخبار احد. ما عنده مشكلة. حين يتكلم عن الملائكة يثبت عقائد بعضها ما عليه احاديث. ما عنده مشكلة لا يوجد معارض عقلي عنده
-
كذلك الجماعة التنويرين وغيرهم تجدهم بشكل مستمر ما عنده مشكلة اصلا انه يستدل باحاديث ضعيفة وموضوعة ومنكرة اذا لم تخالف عقله تجده يأتيك برواية من
-
العقد الفريد ويعتمدها من كتاب الاغاني للاصفهاني ويعتمدها ثم بعد ذلك يأتي الى احاديث رواها الثقات عن الثقات عن الثقات وتلقاه العلماء بالقبول فيدفعها بكليتها ويستنكرها
-
ويبطلها ويتطلب لها دقائق العلل. فان لم يجد دلس وكذب وفعل الافاعيل. حتى يدفع مثل هذه الاخبار. لهذا الله يبارك فيك مثلا تجد الرازي في مقدمة اساس التقديس
-
اورد مجموعة من الطعونات الشديدة والصحابة. حتى يسقط رواياتهم. وفي النهاية ظهر ان عنده مشكلة مع كل الادلة اللفظية اصلا. بما فيها ادلة القرآن
-
وتجده في المحصول لما جاء الى قول الله عز وجل لا يكلف الله نفسا الا وسعها. قال هذه الظواهر لسنا بحاجة الى تأويلها اذ خالفت معقولات قطعية. ولما استدل الجويني على نفي النقاء
-
الله بالنصوص وقال لا يوجد دليل من المعقول على ذلك مع ذلك عليه ابن العربي في باب في قانون التأويل وقال كيف مثل هذا الباب يدخل فيه بغير العقل
-
طيب كذلك رسالة دفع شبه التشبيه باكف التنزيه بدأ يوهمك ان الموضوع المشكلة من الاحاديث حتى ابن جهبل في رده على الحمية بدا يوهمك المشكلة من الاحاديث وان هناك من دس في الاحاديث
-
ثم بعد ذلك تجده يأتي الى ظواهر قرآنية ويظهر لك معها الاستشكال نفسه ويقول لك هذه النصوص ايضا ظاهرها التشبيه وظاهرها التشبيه في ظهر لك ان موضوع
-
تشويش على الاحاديث هو هو نوع من انواع الاشغال والتدرج حتى تبلغ السموم الى قلبك. طيب بعد ما فهمنا يعني هذه
-
المجموعة من الامور طبعا غير اصول اخرى يعني مثل التهويل من شأن العمل وتسخيف السلف واظهارهم على انهم مجموعة دراويش ما عاد يفهمون شي يعني حتى
-
يعني بعض الاشعرية مثل العز قال ان التجسيم في زمن الصحابة كانت كانت ما تعم به البلوى. في قواعد الاحكام. يعني دراويش واما نحن نحن فهمنا ولهذا مثلا ماذا يقول لك؟ منهج السلفي اسلم
-
ثم ماذا؟ ثم منهج الخلف اعلم واحكم. اذا نحن اعلم من السلف. هو هذا اصلا الاصل اللي يسير عليه كثير من العلمانيين اليوم. انه هذولا ما احاطوا بكل شيء علما ولا فهموا النصوص والفهم السليم ولا ولا
-
نحن اعلم منهم واحكم. هم منهجهم اسلم. اي ورع فيه ورع. هم هذا اللي عندهم الدين والورع فقط. اما النصوص وفي الواقع حقيقة المنهج
-
التنفيه في كلام افلاطون اظهر من التنزيه في كلام محمد صلى الله عليه وسلم. والتنزيه هو الحق. هذا حقيقة المنهج. فكذلك اللي يأتيك مثلا بعضهم يأتي يقول لك آآ مثل علمانيين
-
النصوص لابد ان هو يريد ان يقول مواثيق حقوق الانسان الحق فيها اظهر واعظم من من كلام الله ورسوله. وخيرا لكلام الله ورسوله ان نحملهما على مواثيق حقوق الانسان. والا
-
لا استهجن. فالفصل بين الظاهرة الجهمية والظاهرة العلمانية ترى فصل غير موفق. في الواقع هناك درجة عالية من التقاطع. وايضا من ضمن
-
الاشكاليات او الاساطير التي يتكلم بها كثير من الناس ان والله الجهمية انقرضت. في الواقع ان الجهمية اللي السلف كانوا يناقشونها ويردون عليها. اه اللي هذي اصولها واللي اعظم مسائلها
-
قول بخلق قرآن وانكار الرؤيا وانكار العلو لا زالت موجودة وموجودة بقوة وموجودة في الاباظية وفي الزيدية وفي الامامية غير ان اصوله المنهجية لا زالت موجودة
-
قوية وحاضرة بعنف وامت جهميا الذي يقول تنفي الاسماء والصفات وكذا وكذا نعم وهذه اصلا معظم كتب العقيدة لم تكن تناقشها وانما كانت تناقش الجهمية الموجودة الان
-
هذي اول مسألة انك تأتي تزهد في الرد على هؤلاء بحجة اننا اليوم امام هجمة علمانيين في الواقع نعم هناك من يخطئ
-
وفقط ينظر الى الجهمية بل احيانا ينظر الى من هم دون الجهمية ويترك الهجمة العلمانية ولكن بما اننا نستدل بابن تيمية فابن تيمية في وقته اه كانت كان
-
اضطره الى ان يكتب الجواب الصحيح. وكان هناك تشيع لبعض امراء التتر. يعني بدت تقول لهم دولة. وكتب منهاج السنة. وكانت هناك حملة علمنة نوعا ما. لما جاء
-
التشريع التجري وبدأ يحكم به مجموعة من التتاريين منسوبين للاسلام وبدأ يتأثر بهم بعض امراء المماليك. والياثق نوع من من الخلطة ما بين تشريعات يهودية ونصرانية واسلامية واشياء
-
خانية يعني بنجيك كيف خان وشيخ الاسلام حارب كل هذا وايضا حارب الاشكالية الاشعرية. بل شيخ الاسلام اعتقد اللي اليوم استدل بكلامه اعتقد انه من اهم اسباب تسلط التتر ظهور مثل كتابات ابن عربي اللي هي
-
وجود يعني مستوى من الكفر عظيم جدا فيما يرى هو قال وفي مبدأ دولة التتر ظهرت كتابات ابن الخطيب وابن العربي وانتشرتها في الناس فيرى ان كتابات هذين الرجلين مما اضعف
-
الدين وهونه في النفوس ومما جلب لنا السخط. يقول وقد اتفقا على جحد رب العالمين. لاحظ الان هو يسوي بين عقيدة ابن عربي من وجه وعقيدة وعقيدة اه
-
الراش ابن الخطيب اللي يسميه ابن تيمية ابن الخطيب. لان للتو قبل قليل ماذا قلت لكم؟ قلت لكم القوم لا يثبتون لله وجودا حقيقيا. وانما يثبتون لله عز وجل وجودا معنويا
-
لهذا كل اثبات حقيقي له يسمونه تجسيما طيب وهذا الذي
-
اشار له ابن تيمية نعم فطرتهم تغالبهم كثيرا وتجد لهم كلاما يخالف هذا ولكن عند التأصيل ترى ذلك جليا في كلامهم ولهذا لما كانت عنده قواعد فاسدة تجاه
-
ليضعفها ليحملها على ما عنده من فلسفة قال ابن الصلاح لعنه الله اراد هدم الاسلام هدم الاسلام بمعنى ان الشريعة تصبح هشة اقدر اغير فيها ماشية
-
طيب اليس هذا ما يريده التنويريون؟ يعني بامكاننا اصلا نعتبر هذا النص نوع نبوءة عما سيحصل عند العلمنة والتنوير الى اخره. ايضا حتى
-
مرة اطلق كلمة في العرس ابن عبد السلام قال عنه سلك مسالك الملحدين. كلمة ابن تيمية هذي تفهمها لما تسمع الصوتية هذي. انه فعلا هم هم في غير باب
-
اسماء الصفات لما لا يكون عندهم معقولات تخالف الشريعة تجدهم ينقضون بواطيل الاخرين نقظا مبرما تراه كأنه سلفي يعني شوف مثل عدنان ابراهيم لما رد على يوسف زيدان اه رد سلفي
-
يعني تسعين بالمئة من الرد المادة السلفية محضة لماذا؟ لانه لا يوجد عنده النزعة التي تجعله يذهب الى الجانب الاخر. ولهذا
-
مستقرا في قبره وبعيدا عن الاستهزاء بشكل مستمر من كلام الشيخ مع الاسف ونرجع الى قاعة اصوله لا تنفي البدع هذه الاصول الجهمية التي اليوم هي فاشية في كثير من
-
اصول الفقه وكثير من كتب التفسير وشروح الحديث والى اخره. هذه تمهد تمهد للعلمنة نعم ليس كل جهيمين سيتعلمن كما انه ليس كل واحد من اهل الرأي
-
ولكن سيكونون اقبل لمثل هذا. كما اشار ابن تيمية لما قال وكانت البدعة في اصحاب ابي حنيفة اعظم. لان اصوله لا تنفي البدع
-
لهذا هذه الاصول التي لا تنفي البدع ايضا ينبغي ان تزال تماما. والمناقشة ينبغي ان تكون تأصيلية لا عاطفية. هؤلاء القوم يشتركون مع
-
الطرف الاخر باصول كبيرة جدا وبطريقة تفكير متقاطعة الى حد كبير جدا. طيب والاشعرية الان في طورهم الاخير
-
الراسي او الطور ما بعد الراسي هم يعني يلتقون الى حد كبير جدا مع مع اولئك الناس. مع الاسف. فينبغي ان ان ينتبه لمثل هذا
-
واشد مسائل الجهمية الذي هو نفي العلو. هو اليوم عقيدة القوم. انما يدورون على ان يقول ليس ها هنا اله. اعظم اعظم مسائل القوم. نفي العلم
-
اعظمها اشدها طبعا هناك الجبر والارجاء مسلكيا فظيعان لكن هذا اعظمها ولهذا حين نزهد بالابحاث اللاهوتية المحظة لكي
-
تفرغ لابحاث لها ابعاد سياسية ومصالح دنيوية وان كان ايضا لها مس لاهوتي فعندنا نوع مس علماني لا نشعر به ينبغي ان
-
اه ان ننتبه لهذا والله المستعان