-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
فهذا هو المجلس الاول من التعليق على كشف الشبهات للامام المجدد محمد بن عبد الوهاب
-
رحمه الله تعالى قد سبق لنا قبل سنوات طويله قراءه كتاب التوحيد وقبل مده ليست بالطويله قراءه ثلاثه اصول
-
مسائل الجاهليه والقواعد الاربع فبقي من المجموعه هذا الكتاب الجليل وبين يدي الكلام عن هذه الرساله مقدمات
-
المقدمه الاولى عليك ان تعلم ان الشبهات المحيطه بالدعوه الاصلاحيه تنقسم الى قسمين وكثير من الناس يخلطون بين الامرين
-
القسم الاول ما يتعلق بنفس التقريرات هل استغاثه بغير الله شرك وان كانت شركا هل يسوغ تكفير الناس لاجلها
-
لاجل هذا الامر والناس ينقسمون المخالفون منهم من يقر بالشركيه ومنهم من لا يقر بالشركيه ومنهم من يشترط
-
شروطا فاسده للاقرار بالشركيه كالقول انه لابد ان يعتقد التاثير او يعتقد بالربوبيه وهذه اعظم مساله
-
والقسم الثاني شبهات على سلوكيات اتباع الدعوه مثل دعوه دعوه انهم قتلوا او افتروا على الخصوم او قتلوا قتلا ظلما او
-
افتروا على الخصوم او غير ذلك وينبغي ان يعلم ويقال ان الدعوه الاصلاحيه لو فرضنا ان
-
عند اتباعها خللا سلوكيا او خللا في التعامل مع الخصوم فان ذلك يندرج تحت ما
-
ذكره شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله كما في مجموع الفتاوى ان جماعه من اهل الحديث
-
ك وقع منهم منقول ضعيف ومعقول السخيف واعتداء احيانا على تعظيف وضلائل الامه او جور وحيف في الاحكام على المخالفين
-
وهم في كل ذلك لهم اجتهاد وتاويل وهذا الامير الامين لما قال لابن عليه اتثعم ان القران مخلوق يبنى الفاعله قال
-
احمد ارجو ان يغفر الله له بحميته على السنه اذ لا يجوز له قذف ام رجل
-
والنبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم اني ابرا اليك مما فعل خالد ومع ذلك خالد خالد
-
ولكننا في هذا الزمان لما طغى النفس الانثانوي صار الحيف او الغلط في حق الخصم اعظم من نفس
-
الشرك اعظم من نفس اعظم من الخلل في حق الله تبارك وتعالى ولهذا ابن تيميه في رده على البكري قال
-
غايه ما نسبتمونا اليه اننا انتقصنا النبي او حفنا عليكم وما ننسبه لكم انكم مشركون
-
يعني والنسبه التي ننسبها لكم هي اعظم لو صدقنا النسبه التي نسبها لكم اعظم لو صدقنا
-
هذا الجواب الاجمالي الاول اما الثاني فيقال قد قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
-
المستبان ما قال فعل الاول ما لم يبغي الاخر وعند النظر في خصومات بني ادم وما يقع
-
بينهم لا يجوز لك ان تنظر فيما فعله طرف دون ان تنظر فيما فعله الطرف اخر
-
ومن قرا كتب خصوم الامام رحمه الله راى في كلامهم من الحيف والجور والتجاوز الشيء
-
العظيم ما لو وقع على الواحد منا لطاش صوابه الى درجه الكلام في قذف الامهات احيانا
-
والكلام في انه ادعى النبوه احيانا وافتراءات عظيمه لا تدخل في الحصر ولو اردت مصداقا لهذا فانظر صيانه الانسان لسه
-
ثواني او مصنفات ابن سحمان او حتى رسائل الامام الشخصيه وما كان يشتكي به يشتكي
-
منه دائما ثم كتاب دعايات مكثفه حول دعوه الشيخ محمد عبد الوهاب للندوي وايضا حفظكم الله ورعاكم الكتاب الجامع
-
دعاوه المناوئين لدعوه الشيخ محمد بن عبد الوهاب الامر الثالث ان الخلل اذا وقع في بعض الاتباع
-
لا يجوز ان تؤاخذ فيه الدعوه الاصلاحيه حتى يكونوا مجمعين عليها او سكتوا عموما على الخلل وما بينوه ولا
-
وضحوه او لم يقل واحد بخلافه وهذا امر دارج في عموم المذاهب تجد للرجل زللا في مساله بعينها
-
وترى وهذا نبه وهذا المعنى ايضا نبه عليه ابن تيميه رحمه الله تعالى فقال ان اهل الحديث يقع فيهم الخلل ولكنهم
-
لا يجمعون عليه وكل خلل فيهم هو في غيرهم اعظم والشطر الثاني من كلمته ينقلنا الى الوجه
-
الرابع في جواب مثل هذا فاننا نعلم ان من اعداء التوحيد واعداء الحنابله على مر الزمان التجاوز منذ زمن
-
احمد ما حصل في محنه القول بخلق القران ومعلوم ان الخلاف بين المعتزله والاشاعره لفظي حتى ان ابن عساكر لما لم يتوسع بذكر
-
اخبار المحنه عرض الذهبي باتهامه انه ما فعل ذلك الا لنيه ثم ما حصل على اهل الحديث على مر الزمان
-
او للحنابله فمن يعرض على السيف وما وقع لعبد الغني وما وقع لابن تيميه وما وقع لابن القيم
-
وما وقع لابن ابي العز وغير ذلك مما لا يدخل في الحصر بل حتى الدعوه الاصلاحيه
-
يقول المجدد هم بدؤون بالتكفير والقتال وذكر ابن سحمان ان انهم منعوا من الحج 30
-
عاما وحصلت امور كثيره جدا من قتلهم وقتالهم والتحريض عليهم وحتى في الدر الثنيه حين قالوا لابني الشيخ عبد الله وحسن
-
قالوا لهم لو ان رجلا عاش مع المشركين وهو يظهر التوحيد ولكنه لا يريد الهجره ظنا
-
بالوطن فقالوا هذا نادر فاليوم لا يكاد اما ان يجبروه على ان يشرك معهم او يقتلوه
-
او يخرجوه ولا حول ولا قوه الا بالله ثم بعد ذلك هناك اجوبه تفصيليه في المصادر
-
المشهوره ثم الوجه الثاني ثم السياق الثاني من سياقات الشبهات هو السياق السياق على الدعوه
-
نفسها وعلى ادعاءات الامام فالامام قاتل اناسا امتنعوا عن الشرائع وهذا الضرب من القتال لا ينازع فيه متشرع
-
فهو من جنس قتال ابي بكر الصديق لمان يعيد الزكاه وهذا امر حتى حدث في التاريخ في عدم
-
المواطن وفتاوى ابن تيميه قائمه عليه واقرا ما كتبه حمد بن ناصر بن معمر في
-
الفواكه العذاب في هذا الباب وكيف انه اقام البينه على العلماء في هذا الموضوع ثم المشكله بعد ذلك في مساله الاستغاثه
-
ودعاء غير الله نعم يوجد من ينازع في احوال البدو ويقول لا هم ما كانوا مشركين
-
كما يزع مجدد لم يكن فيهم من ينكر والبعث كما يزعم مجدد لم يكن فيهم من كذا كما
-
يزعم مجدد ولكن الشهادات التاريخيه دامغه بل حتى خصومه ما انكروا ذلك وحتى احمد الزيني دحلان في الدوره السنيه
-
قال ان محمد عبد الوهاب سحر الناس بدعوته لترك الفواحش والامر بالصلاه والزكاه والصيام والامور فلو كان الناس يفعلونها
-
فكيف يسحرهم بالدعوه لذلك فبقيت المساله الكبرى والتي يعول عليها الناس والتي سيتناولها هذا الكتاب وهو
-
الكلام على الاستغاثه والذبح والنذر لغير الله وهل اذا فعلها الانسان المنتسب للمله يخرج من المله او لا
-
وهذه المخالفون فيها على اضرب ضرب يبيحه ذلك كله وهؤلاء ندره كامثال كبريلويه والرافضه يبيح ذلك كله
-
وضرب ينهى عنه ينهى عن الذبح والنذر واما الاستغاثه فيبيحها ويقول ان الذبح والنذر شرك اصغر
-
وهذا المذهب الذي كان عليه سليمان وغيرهم اخو اخو المصنف وهناك ضرب ينهى حتى عن الاستغاثه
-
وهؤلاء الذين ظهروا في ثماننا ينهى عن الاستغاثه ولكن يقول فاعلها لا يكفر الا اذا اعتقد الربوبيه والا هو في
-
الشرك الاصغر فكان قوله في الاستغاثه كقول الاخرين في الذبح والنذر وايضا يدخلون في قضايا السجود ونحوها
-
وهؤلاء من ستاتي مناقشتهم ثم هناك فريق يزعمون انهم يعذرون بالجهل وفي الواقع هم مقالتهم نهايتها كما قالت
-
الفريق السابق اذ انهم يتوسعون في العذر توسعا لا يبقى معه اي اثر للتكفير حتى انه لا يكاد يوجد عندهم مثال قائم لمن
-
يخرج من المله او ضابط قائم سوى ما يقولونه من كلام عام مجم ثم اذا
-
استفصلت منه حتى تخرج منه شيء ضابطا ما وجد وجدت ومن المعلوم انك اذا قلت انا
-
اعذر بالجهل فانت اذا تقسم الواقعين في هذه الاشكاليه الى قسمين قسم عذر بجهله وقسم لم يعذر والفرق بين
-
هذين القسمين اعظم من الفرق بين من يحل له القصر في السفر ومن لا يحل
-
ومن يحل له الجمع في السفر ومن لا يحل وبين من يحل له التيمم ومن لا يحل
-
ومع ذلك لو تاملت في الضوابط المفرقه في هذه الابواب كلها لوجدتها ضوابط واضحه لا يلغما ولو نظرت في كلامهم في من يعذر
-
ومن لا يعذر لا تكاد تجد ضابطا واضحا بل كثير منهم يعترضون بوضوح وبقوه على تكفير المعرض الذي تمكن من العلم
-
ويعترضون على تقسيم المسائل الى ظاهره وخفيه ويعترضون على تكفير بعض علماء المخالفين ممن رد عليهم وبين لهم الامر
-
فكان مذهبهم يؤول وينتهي وينصهر بمذهب الطائفه التي ترى الاستغاثه شركا اصغر ولا حول ولا قوه الا بالله مع انهم
-
مختلفون ظاهريا فهنا نقرا رساله الامام امام وهي في الرد على الطائفه التي اما تبيح الاستغاثه واما
-
تقول ان الاستغاثه منهي عنها ولكنها لا تكون كفرا مخرجا من المله يقول بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
-
الفصل الاول في بيان هذا الفصل عندك هكذا في بيان؟ لا فصل يقول اعلم رحمك الله
-
ان التوحيد هو افراد الله سبحانه بالعباده وهو دين الرسل الذي ارسلهم الله به الى
-
عباده وهذا حق اعبدوا الله ما لكم من اله غيره واليوم كثير من الناس يحاول تجاوز هذه
-
الحقيقه بحجه ان هناك الحاان وان هناك شيع نوعيتان وان هناك نسويتان وانه وحق هذه
-
الامور كلها موجوده وهذه يرد عليها بقدرها ولكن الشرك ما زال موجودا في الامه كثيرا
-
وعظيما وان من اعظم وسائل التهوين من الشرك الحديث عن المشركين انهم اشاعر ماترديه والاشاعر الماترديه جهميه والتجهم
-
اخبث التعطيل اخبث لكن تقول اشاعره والاشاعر ما تريدين اجتهدوا وتاولوا ثم يخفون انهم مشركون
-
يقول فاولهم نوح عليه السلام كما في الحديث اول الرسل نوح والرسول غير النبي والرسول ضابطه انه ارسل قوم مكذبين فلهذا
-
كان نوح كان نوح اولهم ارسله الله الى قومه لما غلوا في الصالحين ودا وسواعا ويغوث ويعوق ونسرا والحديث
-
وارد في الصحيح معلقا اثر ابن عباس انهم صوروا لهم التصاوير ثم عبدوهم يقول واخر الرسل هو الذي كسر صور هؤلاء
-
الصالحين حديث علي الا تدع قبرا مشرفا الا سويته ولا صوره الا طمستها وكثر الاصنام بيده في يوم الفتح وقل جاء
-
الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا ارسله الله الى اناس يتعبدون ويحجون ويتصدقون ويذكرون الله كثيرا
-
هذه الفقره اعترض عليها بعض اعداء الدعوه وقالوا انظر كيف يظهر احوال المشركين انهم اصحاب يحسن صورهم والواقع انه حقا
-
كث منهم ما كان كذلك يدل عليه حديث ابن جدعان انه كان يتصدق ويفعل ويفعل فقال النبي صلى
-
الله عليه وسلم انه لم يقل يوما رب اغفر لي ويدل عليه حديث حكيم بن حسام لما جاء
-
للنبي صلى الله عليه وسلم وذكر انه كان يتبرر لله باعمال في الجاهليه من صدقه
-
وصله وعتاقه فقال له اسلمت على ما اسلفت من الخير ويدل عليه قول عمر اني نذرت في الجاهليه نذرا
-
فهم كانوا يعبدون الله كانوا يعبدون الله تبارك وتعالى ولكنهم كانوا يشركون معه غيره كما في تلبيتهم الشهيره لبيك لا شريك
-
لك الا شريكا هو لك تملكه وما ملك يقول ولكنهم يجعلون بعضهم بعض المخلوقات وسائط بينه وبين الله يقولون نريد منهم
-
التقرب الى الله ونريد يريد شفاعتهم عنده مثل الملائكه وعيسى بن مريم وانا غيرهم من
-
الصالحين ما نعبدهم الا ليقربون الى الله زلفا فبعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم يجدد لهم
-
دين ابيهم ابراهيم عليه الصلاه والسلام ويخبرهم ان هذا التقرب والاعتقاد محض حق الله لا يصلح منه شيء لغير الله
-
لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل ولا يامركم ان تتخذوا الملائكه والنبيين اربابا ولا تدعوا مع الله احدا
-
وهذا عام فضلا عن غيرهما والا فهؤلاء المشرك المشركون مقرون ان الله هو الخالق الراسق وحده لا شريك له وهذه العباره فيها
-
الرد على من يقول لابد من الربوبيه وتجد في خلاص ما دام احتريت شغل التكييف
-
قول الله تبارك وتعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. في التفسير يقولون الله خالقنا ورازقنا
-
هذا ويشركون معه في عبادته وفي تفسير مقاتل لما تكلم عن قوم ابراهيم قال يعلمون ان
-
الله ربهم وفي الايه هل يسمعونكم اذ تدعون او ينفعونكم او يضرون قالوا بل وجدنا ابائنا
-
يقول الطبري يعني انهم قالوا لا نعتقد هذا كله ولكن وجدنا ابانا فنفعل ذلك ولذلك اشتد نكير السلف على الجهميه
-
وكفروهم لما قالوا اسماء الله مخلوقه وما اعتقد الربوبيه في هذه الاسماء المخلوقه وكفرهم الشافعي وكفر وقال خلف بن
-
هشام البزاث او البزار البزاث اظن قال كفره عندي اوضح من الشمس وقال البربهار من ذبح لغير الله وجب عليك
-
تكفيره قال لا تكفر رجلا مسلما الا ان ثم ذكر انه يذبح غير لغير الله والمسلم لا يتصور فيه
-
انه يعتقد في غير الله الربوبيه هذا ما هو اصل فيه وان كان كثير من هؤلاء يعتقدون خصائص
-
ربوبيه يعتقدون خصائص ربوبيه في المخلوقين مثل عبد القادر وغيره في منهم من يعتقد يعتقد انهم يتصرفون بالكون وكذا
-
ويجعلون لهم سمع كسمع الله ولهذا في كتب الحنفيه كتاب البزازيه يقول من قال ان
-
ارواح المشايخ حاضره تسمع كفر يقول وانه لا يرزق الا هو ولا يحيي الا هو
-
ولا يميت الا هو ولا يدبر الامر الا هو فسيقولون الله ستاتي النص وان جميع
-
السماوات السبع ومن فيهن والاراضين السبع ومن فيهن كلهم عبيده وتحت تصرفه وقهره قالوا لا شريكا هو لك تملكه وما ملكه قال
-
الفصل الثاني فاذا اردت عندك هكذا من غير عناوين اي فاذا اردت الدليل على ان هؤلاء المشركين
-
الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يشهدون بذلك فاقرا قوله له قل من
-
يرزقكم من السماء والارض امن يملك السمع والابصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الامر فسيقولون
-
الله فقل افلا تتقون ها وقوله تعالى قل لمن الارض ومن فيها ان كنتم تعلمون
-
سيقولون لله قل افلا تذكرون قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله قل افلا تتقون قل من بيده
-
ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه ان كنتم تعلمون سيقولون لله قل فانا تسحرون
-
وغير ذلك من الايات فاذا تحققت انهم مقرون بهذا وانه لم يدخلهم في التوحيد الذي دعاهم اليه رسول
-
الله صلى الله عليه لب كذا كذلك الجهم يقرون بذلك ولكن لما قال القران مخلوق
-
قالوا اعوذ بكلمات الله تمات من شر ما خلق وقالوا عنهم مشركون من قال ان الله خالق
-
قوله فقد استحل عباده الاوثان بو عبد الله بن احمد على هذا المعنى وعرفت ان التوحيد الذي جحدوه هو توحيد العباده
-
الذي يسميه المشركون في زماننا الاعتقاد يقولون اتجه الى الى روحانيه القبر هكذا يقولون كما كانوا يدعون الله سبحانه ليلا ونهارا
-
ثم منهم من يدعو الملائكه لاجل صلاحهم وقربهم من الله ليشفعوا له او يدعو رجلا
-
صالحا مثل اللات والعزه او نبيا مثل عيسى وعرفت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
قاتلهم على هذا الشرك ودعاهم الى اخلاص العباده لله وحده كما قال تعالى وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا وكما
-
قال تعالى له دعوه الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء وتحققت ان رسول
-
الله صلى الله عليه وسلم انما قاتلهم ليكون الدعاء كله لله والنذر كله لله والذبح كله لله والاستغاثه كلها بالله
-
وجميع انواع العبادات كلها وعرفت ان اقرارهم بتوحيد الربوبيه لم يدخلهم بالاسلام ايش الربوبيه؟ يقولون الله
-
خالقنا رازقنا كيف فسر السلف لا شريك هوك تملكه ما ملك يعلمون ان الله ربهم
-
ما قال مقاتل عن قوم ابراهيم لم يدخلهم في الاسلام وان قصدهم الملائكه والانبياء والاولياء يريدون شفاعتهم والتقرب الى
-
الله بذلك هو الذي احل دمائهم واموالهم عرفت حينئذ التوحيد الذي دعت اليه الرسل وابى عن
-
الاقرار به المشركون وهذا باب من اعظم ابواب الجنه المتاحه لكثير من طلاب العلم ويهربون عنه فما اكثر الشرك اليوم في
-
الكثير جدا من عوام المسلمين وقد رايناهم في مولد البدوي وغيره ويغرر بهم علماء اهل الباطل وترى ذلك ايضا
-
كثيرا في الرافضه ونحوهم وكم من شاب او طالب علم دعا الى التوحيد في مواقع
-
التواصل فهدى الله به لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر نعم
-
واليوم الناس يتحمسون لقضايا متعلقه بقضايا النسويه او الدفاع عن السنه او غير ذلك وتلك قضايا مهمه وعظيمه ولكن قضيه
-
التوحيد لها عظمتها ولها جلالتها ثم ان لما كان هذا سلوك عموم الانبياء بلا استثناء علم ان الذين دعوا الى الشرك
-
من المنسوبين للعلم ممن يقال عنهم الامام فلان والحافظ فلان ليسوا علماء ليسوا ورثه للانبياء فالنبي صلى الله عليه وسلم لما
-
عرف العلماء قال العلماء ورثه الانبياء والانبياء دعوا الى ماذا؟ الى ان يدعى الا الله وحده هذا اصل دعوتهم الا يعبد
-
الا الله وحده والنبي قال الدعاء هو العباده فمن دعا غير الله لم يكن وارثا
-
للنبي لم يكن وارثا لنبي وكان اولى منه بهذا الاثم العامي الذي وحد الله تبارك وتعالى
-
ولكن لما تغير اسم العلم وتحرف وصار في قضايا كالنحو والاصول والمنطق والمصطلح وغيرها مما بعضه صحيح والحاجه اليه كبيره
-
وبعضه تطويل وبعضه علم دخيل صار اناس لا يعرفون توحيد الله هم كبار العلماء وهم الائمه وهم علماء الاسلام
-
ولا حول ولا قوه الا بالله يقول وهذا التوحيد هو معنى قولك لا اله الا الله فان الاله عندهم هو الذي يقصد
-
لاجل هذه الامور واما ما قاله بعض الاشعريه من ان الاله هو القادر الاختراع كثير من الاشاعره فهذا هو الذي
-
فتحوا به الباب للشرك والبلاء نعم كثير من شراحهم وغير ذلك اتبعوا علماء اللغه بتعريف الاله بالمعبود
-
لاجل هذه الامور سواء كان ملكا او نبيا او وليا او شجره او قبرا او جنيا لم يريدوا
-
ان الاله هو الخالق الرازق المدبر فانهم يعلمون ان ذلك لله وحده كما قدمت لك وانما
-
عنون بالاله ما يسميه المشركون في زماننا بلفظ السيد فاتاهم النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم
-
الى كلمه التوحيد وهي لا اله الا الله هم ينادون يقول ثابدي دستور يا ثادي
-
الى غير ذلك يقصد بهم الناس الذين يعبدهم من دون الله والمراد من هذه الكلمه معناها لا مجرد رد
-
لفظها فيقوللك يا اخي الناس تقول لا اله الا الله يا اخي انت تكفر المسلمين تقول له
-
المراد من هذه الكلمه معناها لا مجرد لفظها فلو قال شخص اشهد ان محمدا رسول
-
الله ثم هو لا يطيعه ولا يصدقه ما ينفعه ذلك يقول والكفار الجهال يعلمون ان مراد
-
النبي صلى الله عليه وسلم هو افراد بهذه الكلمه هو افراد الله بالتعلق والكفر بما يعبد من دون الله
-
والبراءه منه فانه لما قال لهم قولوا لا اله الا الله قالوا اجعل الالهه الها
-
واحدا ان هذا لشيء عجاب فاذا عرفت ان جهال الكفار يعرفون ذلك فالعجو من يدعي الاسلام
-
وهو لا يعرف من تفسير هذه الكلمه ما عرفه جهاء الكفار هكذا كبار المتكلمين كالباقلاني والاشعري
-
بل يظن ان ذلك هو التلفظ بحروفها من غير اعتقاد لشيء من من المعاني في القلب
-
حتى غلاه المرجئه عندهم التصديق والتصديق ينبغي ان يكون مطابقا للحق والحاذق منهم يظن ان معناها لا يخلق ولا يرثق الا الله
-
ولا يدبر الامر الا الله فلا خير في رجل جهال الكفار اعلم منه بمعنى لا اله الا
-
الله وشوشوا قالوا في القبر تسال من ربك ولا تسال من الهك ثم هو هل هو السؤال
-
الوحيد والرب والاله لفظان اذا اجتمع افترق واذا افترق اجتمعا كالايمان والاسلام كالكس والعرش وكالنفس والذات عند بعض الناس
-
الفصل الرابع اذا عرفت ما ذكرت لك ما ذكرت لك معرفه قلب وعرفت الشرك الذي قال الله
-
فيه ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى اثما عظيما
-
وعرفت دين الله الذي ارسل به الرسل من اولهم الى اخرهم الذي لا يقبل الله من احد
-
دينا سواه وعرفت ما اصبح غالب الناس فيه من الجهل بهذا غالب الناس ما يكفر بالعوم
-
يكون غالب افادك فائدتين الاولى الفرح بفضل الله ورحمته كما قال تعالى قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو
-
خير مما يجمعون واليوم ترى الانسان يمن الله عليه بالتوحيد ويفضل المشركين على نفسه ويفضل
-
المعطل على نفسه هذا راد لفضل الله ويخشى انه لا ينال فضل التوحيد يوم القيامه شخص
-
يقول لا هؤلاء المعطله خير مني هؤلاء المشركون خير مني الرجل حين جاءه النبي صلى الله عليه وسلم
-
وقال له طهور قال بل حمى تفور على شيخ كبير تثيره القبور قال فاذا كما قلت فهؤلاء يخشى
-
عليهم ولا يفرحون بفضل الله تبارك وتعالى بل تراه يريد الاجتماع مع هؤلاء والتاخي وهو خائن
-
لانك ان فرحت بالفضل تحبه لغيرك فتقول يا جماعه الخير والله لو تعطوني ملايين على ان اترك دعوتكم لا اترك دعوتكم
-
لما لانكم تسيرون الى طريق الهلكه امامي فكيف ارضى بان اترككم في طريق الهلكه لكن الناس اليوم سفهاء يغلب عليهم السفه
-
الا ما رحم ربي يرونك تريد انقاذ الناس من النار ويقولون عنك مفرق وصاحب فتنه حتى حتى افتى
-
بعضهم بحل الدم وغير ذلك ثم الذي يقر الناس يقر الطير على مكناتها يقر الناس على ما هم فيه من شرك وبلاء
-
ويجعل دعاه الشرك يسرحون ويمرحون يضلون ما شاء الله ان يضلوه من العوام يقول هؤلاء اخواننا
-
هؤلاء نريد الاجتماع معهم والله يخشى على احدكم ربما يحوط عمله بها مثل هذه الخيانه
-
ترى الناس يصطادون الى الشرك امامك وتتركهم هذا حالك اخبث من حال من يرى امراه تغتصب
-
ويتركها ذهاب العرض اعظم منه ذهاب التوحيد يقول وافادك ايضا الخوف العظيم فانك اذا عرفت ان الانسان يكفر بكلمه يخرجها من
-
لسانه وقد يقولها جاهل فلا يعذر بالجهل وهذه الكلمه قال نحوها الهيتم في الثواج عن اختراف الكبائر قال ينبغي معرفه الكفر
-
لان الانسان قد يحوث كل عمله بكلمه من هذه يقول وقد يقولها جاهل فلا يعذر بالجهل
-
يقول الله عز وجل ويحسبون انهم مهتدون قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياه الدنيا وهم يحسبون انهم
-
يحسنون صنعا لو فرضنا ان هناك جهلا يعذر به في مثل هذه المباحث فليس كل الناس معذورين بل هناك من
-
فرط في العلم والمفرط عليه سبيل العاجث الذي ما عليه من سبيل العذر لا يكون عذرا الا مع العجز عن اثالته
-
يقول وقد يقول وقد يقولها وهو يظن انها تقربه الى الله كما ظن المشركون خصوصا ان
-
الهمك الله تعالى ما قص عن قوم موسى مع صلاحهم وعلمهم انهم اتوه قائلين اجعل لنا
-
الها كما لهم الهه فحينئذ يعظم خوفك وحرصك على ما يخلصك من هذا وامثاله بنو اسرائيل
-
بعد الاف الانبياء اشركوا بعد مئات الانبياء اشركوا فالانسان عليه ان يحرص ثم قال المصنف رحمه
-
الله الفصل الخامس واعلم ان الله من حكمته لم يبعث نبيا الا بهذا التوحيد ولهذا ورثه
-
الانبياء من ساروا على هذا واما من يؤلف بالشرك او يكتب اشعارا بالشرك فهذا ليس من
-
ورثه الانبياء وان كثرت علومه في الفروع و وفي علوم الاله فهذا ليس وارثا هذا حصل
-
الوسيله وضيع الغايه حصل الفرع وضيع الاصل لم يبعث نبيا بهذا التوحيد الا جعل له
-
اعداء اليوم كثير من الشباب كثير من طلبه العلم يريدون ان يدعوا للتوحيد وانا تقع
-
عليهم الاشاعات ولا المشكلات ولا كذا فترى كثير منهم منزون كان من الممكن ان يكون
-
وارث نبي كان من الممكن يستغفر له من في السماوات ومن في الارض كان من الممكن ان
-
تستغفر له ان يستغفر له حمله العرش يا جماعه الخير حمله العرش يستغفرون منو للي يثبت العرش ولو الله عليه
-
حمله العرش يستغفرون للي ينفي العرش ولا اللي يخلو العرش من رب العالمين كان من الممكن ان ان تكون له رتبه عظيمه
-
ولكنه اخلد الى الارض خوفا انا اخاف ان تخرج علي اشاعات انا اخاف ان يحصل معي كذا وكذا يا اخي ان سلعه
-
الله غاليه سلعه الله غاليه يا اخي الصحابه قديمه كان يروح يجاهد يقاتل ابوه واخوه
-
انت ما كلفت عشر هذا كما قال تعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض
-
الى بعض زخرف القول غرورا وقد يكون لاعداء التوحيد علوم كثيره وكتب وحجج كما قال
-
تعالى فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم ولكن هذه امام البا قليل من النور يبدل ظلمات كثيره
-
قليل من النور يبدل الظلمات كثيره الله عز وجل ما تركنا الله عز وجل من
-
رحمته ومن علمه وفضله انه ما تركنا هملا بد ان يوجد قائم بحجه الله قائم ببينته
-
قائم باظهار البراهين هذا وهذا وان تتولوا يستبدل قوما غيركم فان تركت هذا اقام الله
-
غيرك كثير من الناس يترك هذا المقام يخاف يهاب فاذا حمله غيره فاذا حمله غيره حسده
-
الفصل السادس واذا عرفت ذلك وعرفت ان الطريق الى الله لا بد له من اعداء قاعدين
-
عليه اهل فصاحه وعلم وحجج فالواجب عليك ان تتعلم من دين الله ما يصير سلاحا لك تقاتل
-
به هؤلاء الشياطين الذين امامهم ومقدمهم لربك عز وجل قال لربك قال امامهم ومقدمهم لربك عز وجل لاقعدن لهم صراطك المستقيم ثم
-
لاتينهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ولا تجد اكثرهم شاكرين ولكن اذا اقبلت على الله واصغيت
-
الى حججه وبيناته فلا تخف ولا تحسن ان كيد الشيطان كان ضعيفا مهما فعلوا كبروا الكتب
-
صغروها اكثروا الاشكال يبقى الحق قويا ولو قل ناصروه ولو قل اهله فانه قوي باعانه الله عز وجل
-
لما قال الرجل من لما قال الهرمثان لعمر عمر قال كيف غلبتمونا يعني وكنا لكم قاهرين نحن هم اعظم منكم
-
فقال له عمر كنا نحن مشركين وانتم مشركون فكنت غالبين لنا فلما صرنا مع الله ايدنا
-
عليكم ثم انظر الى قول المصنف رضوان الله عليه والعامي الوحدين يغلب الالف من علماء
-
المشركين كما قال تعالى وان جندنا لهم الغالبون هذا فهم العلماء الاجله ما هو فهم السفهاء الذي يزعم انه 1000 سنه حجه
-
الله ما قامت على دعاه الشرك ولا على علمائهم ولا على كبرائهم حتى من عاصر
-
المجدين ورد عليهم وردوا عليه لله الحجه البالغه تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يسبغ عنها الا هالك هذا
-
في مطالب التوحيد اعظم شيء تكلم عن الناس في اخر الزمان قال دعاه على ابواب جهنم من
-
اجابهم اليها وضعوا وضعوه فيها ذكر النبي صلى الله عليه 70 فرقه كلها في النار قال كلها في النار
-
طيب لماذا لماذا عوقبوا اذا كان الاثر في امه محمد التاويل والاجتهاد والعذر والجهل وكذا
-
بل حجه الله استبانت افتستبين حجه الله في البدعه ولا تستبين في التوحيد فجند الله هم الغالبون بالحجه واللسان
-
كما انهم الغالبون بالسيف والسنان وانما الخوف على الموحد الذي يسلك الطريق وليس معه السلاح وهذه عبره لكثير من الشباب
-
يذهبون ويقراون في مواقع اهل الباطل ولم يتعلموا بعد وياتونك محملين بالشبهات وقد من الله علينا بكتابه الذي جعله
-
تبيانا لكل شيء وهدى ورحمه وبشرى للمسلمين خالف في هذا المعنى اهل الكلام فقالوا لا ما يستفاد منه هدى وبشرى وتوحيد
-
في اعظم المطالب في معرفه الله تبارك وتعالى وخالف في هذا المعنى المتوسعون في العذر فهموا ان هناك من يتكلم في الكفر
-
والشرك في امه محمد ويبقون الف سنه ما بين لهم كتاب الله ولا سنه رسول الله ولا
-
علماء الامه الحق ولا اقام عليهم الحجه ولا اظهروها ولا سطروها يقول فلا ياتي صاحب باطل بحجه الا وفي
-
القران ما ينقضها هذا المعنى ثابت عن جماع مروي عن جماعه من السلف ذكرهم ابو اسماعيل
-
الانصاري في ذم الكلام ما من مبطل الا وفي القران ما يرد عليه منهم الشعبي ومسروق
-
وغيرهم ويبين بطلانها كما قال تعالى ولا ياتونك بمثل الا جئناك بالحق واح احسن تفسيرا قال بعض المفسرين هذه الايه عامه
-
في كل حجه ياتي بها اهل الباطل الى يوم القيامه هذا قول عامه السلف لكن كثير من
-
الناس عندهم حج المتكلمين الاشاعره بالذات ظل 1000 سنه ما كشفها القران ولا كشفها علمائهم الذين اعترفوا ببطلانها كثير منهم
-
اعترف ببطلان هذه الحجج ويقول ابن تيميه ان اعلمهم واعلاهم شبهات متقدميهم وان شبهات متقدميهم كشفها متاخرهم ثم جاء بما
-
هو اضعف منها الفصل السابع وانا اذكر لك اشياء مما ذكر الله في كتابه جوابا لكلام احتج به المشركون في زماننا
-
علينا فنقول جواب اهل الباطل من طريقين مجمل ومفصل اما المجمل فهو الامر العظيم والفائده
-
الكبيره لمن عقلها وذلك قوله تعالى هو الذي انثل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن
-
ام الكتاب هن ام الكتاب واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنه وابتغاء تاويله
-
وما يعلم تاويله الا الله وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال اذا رايتم الذين يتبعون ما تشابه
-
منه فاولئك الذين ثم الله فاحذروهم ما هم معذورين لا هؤلاء موثورين مثال ذلك اذا قال لك بعض المشركين الا ان
-
اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون وان الشفاعه حق وان الانبياء لهم جاه عند
-
الله او ذكر كلام للنبي صلى الله عليه وسلم يتدل به على شيء من باطله وانت لا
-
تفهم معنى الكلام الذي ذكر ذكره لك فجاوبه بقول قولك ان الله ذكر في كتابه ان الذين
-
في قلوبهم زيغ يتركون المحكم ويتبعون المتشابه يعني تاتيني بكلام غير مفهوم ككلام المتكلمين ثم تترك الواضح وهذا ايضا
-
من اظهر ما يكون في نصوص الصفات وما ذكرته لك من ان الله تبارك وتعالى ذكر
-
ان المشركين حاطن المشركون عندك كذا ايه عند المشركون خطا ان المشركين يقرون بالربوبيه وان كفرهم
-
بتعلقهم على الانبياء الملائكه والانبياء والاولياء مع قولهم هؤلاء شفعاؤنا عند الله هذا امر محكم بين لا احد يقدر لا
-
يقدر احد ان يغير معناه وما ذكرت لي ايها المشرك من القران او كلام النبي لا اعرف
-
معناه ولكن اقطع ان كلام الله لا يتناقض وان كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا
-
يخالف كلام الله وهذا جواب سديد لكن لا يفهمه الا من وفقه الله فلا تتهم به هذه
-
اصلا قاعده تريحك من الوسواس اصلا انه اذا جاءك اشكال تتذكر الحجه التي معك ثم تقول حجه الله لا
-
تتعارض وهذا الاشكال نجد عليه جوابا ان فهمناه فانه كما قال تعالى وما يلقاها الا الذين
-
صبروا وما يلقا قاها الا ذو حظ عظيم واما الجواب المفصل فان اعداء الله لهم اعتراضات كثيره على
-
دين الرسل ويصدون بها الناس عنه منها قولهم نحن لا نشرك بالله بل نشهد انه لا
-
يخلق ولا يرزق الا ولا ينفع ولا يضر الا الله وحده ولا شريك له وان محمدا صلى الله
-
عليه وسلم لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا فضلا عن عبد القادر او غيره ولكن انا مذ
-
ذنب والصالحون لهم جاه عند الله واطلب من الله بهم هذا قولهم لا ينفع ولا يضر الا
-
الله حتى ان كثيرا منهم جبريه وقد ظهر في زماننا مذهب يعذر من يدعو غير الله بالجبر
-
وسياتي الجواب عنه فجاوبه ما تقدم وان الذين قاتلهم رسول الله مقرون بما ذكرت ومقرون ان اوثانهم لا
-
تدبر شيئا وانما اراد منهم الجاه والشفاعه واقرا ما ذكره الله في كتابه وضحه فان قلت
-
هؤلاء الايات نزلت في من يعبد الاصنام وكيف تجعلون الصالحين كالاصنام مثل اصنام ام كيف تجعلون الانبياء اصناما فجاوبه ما
-
تقدم فانه اذا اقر ان الكفار يشهدون بالربوبيه كلها لله وانهم ما ارادوا ممن قصدوا الا الشفاعه ولكن اذا اراد ان يفرق
-
بين فعله وفعلهم بما ذكر فاذكر له ان الكفار منهم من يدعو الصالحين والاصنام ولهذا كثير من الشيعه لو تساله تقول له ما
-
الفرق بين بين ما تفعله وما يفعله كفار او ما يفعله الوثنيون من الهنود ونحوهم مع
-
اضرحتكم ومع سادتكم مع غالبا سيذكر لك يقول لك اصنام القران نهى مطلقا ومنهم من يدعو الاولياء الذين قال
-
الله فيهم اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيله ايهم اقرب يعني وفي قراءه اولك الذين تدعون لانهم
-
كانوا يعبدون انبياء وغير ذلك ويدعون عيسى ابن مريم وامه وقد قال الله تعالى ما المسيح ابن
-
مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقه كانا ياكلان الطعام والمسيح والنبي الوحيد الذي نعرف انه حي
-
او استغاث به احد من السلف ونعرف انه حي في الث وما استغث احد به وجاهه ولا بامه كانا ياكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الايات ثم انظر انا يؤفكون
-
قل اتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم
-
واذكر له قوله تعالى ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكه اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون اذا عبد الصالحين حتى الملائكه
-
ايه صريحه قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون وقوله تعالى واذ قال الله يا عيسى
-
بن مريم انت قلت للناس اتخذوني وامي الهين والعجيب ان بروتستانت من النصارى يحكمون بالشرك على الكاثوليك والارثوذكس يقولون
-
هؤلاء يعبدون مريم وسبحان الله انا لو كنت بروتستانتي مثلا وقرات هذا في القران اقول النصارى جلست
-
1000 سنه حتى ظهر هذا مارتن لوثر حتى يعرفوا ان هناك من يعبد مريم من دون
-
فما بالك فقول كيف علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك هذا ينبغي ان يعد في في
-
دلال النبوه وامي الى هين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق
-
ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما في فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا
-
اعلم ما في نفسك انك انت علام الغيوب فقل اعرفت ان الله كفر ما قصد الاصنام وكفر
-
ايضا ما قصد الصالحين وقاتلهم رسول الله فان قال الكفار يريدون منهم وانا اشهد ان
-
الله هو النافع الضار المدبر لا اريد الا منهم والصالحون ليس لهم من الامر شيء ولكن
-
اقصدهم ارجو من الله شفاعتهم فالجواب ان هذا قول الكفار سواء وايضا ذكرنا لكم قول
-
جماعه قوم ابراهيم هل يسمعونكم اذ تدعون وينفعونكم يضرون واقرا تفسير الطبري لها وهذا يرد على من يقول انا اعذر علماء
-
الاشاعره الذين يقولون بالمجاز العقلي او بالجبر فان جبرهم لما قادهم الى الشرك ما ماادوا على قوم ابراهيم يقولون ما نعتقد
-
نحن ولكن اذا دعوناهم كاننا دعون الله هو نفس فعل قوم ابراهيم فالجواب ان هذا قول الكفار سواء بثواء
-
واقرا عليه قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربون الى الله الى الله ذلفا وقوله يقولون هؤلاء
-
شفعاؤ عند الله وايضا السلف حكموا على الجهميه بالاشراك مع ان الجهميه ما قالوا كل هذا فقط قالوا ان اسماء الله
-
مخلوقه وانه استعاذ بكلمات الله مع خلقها نعم نقف ها هنا هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه