-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك فرع فقهي مشهور في كتاب الجنائز في باب الكهف. في كم ثوب يكفن الرجل وفي كم ثوب تكفن المرأة
-
قالوا الرجل يستحب له ان يكفن في ثلاثة اثواب. كما كفن النبي صلى الله عليه وسلم
-
والمرأة تكفن في خمسة اثواب. الاثواب لا يراد بها آآ المعنى المتعهد عندنا. الثوب عندهم بمعنى القطعة. يعني الان الانسان في الاحرام يلبس
-
قطعتين ايذار ورداء اليس كذلك؟ هذا باللسان القديم يعتبر ثوبان هذا يعتبر ثوبان يقال آآ يلبس ثوبين يراد بالثوبين هذا الرداء والايثار
-
فالمرأة تغطى بخمس قطع بخمسة اه بخمس قطع والرجل يغطى بثلاث قطع. طيب لماذا يعني هذا الامر يلفت النظر
-
المرأة بعد الوفاة لا تشتهى. اليس كذلك؟ لكن واقعا عبادة الستر هذه العظيمة
-
باقية حتى بعد الممات. حتى ان فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم حملت هما انها اذا توفيت كيف سيكون كفنها؟ كيف كيف ستحمل؟ كيف كيف. اه طبعا اليوم نسمع كلامه
-
لماذا الرجال هم اه لماذا الرجال اه لا يغضون ابصارهم؟ لماذا اه النساء مأمورات بالحجاب الى اخر هذا الهراء
-
فمن المعلوم ان النساء اه هن زينة وهذا بديهي حتى انهن ينفقن على التزين ما لا ينفق الرجال. طيب وهذا امر مشاهد حتى في سياسة شهرة المشاهير حين نرى المشاهير من الرجال والنساء
-
نجد ان كثيرا من المشهورات من النساء اشتهرنا بسبب جمالهن بشكل اكبر من الرجال الذين يشتهرون بسبب وسام. ومنهن من تشتهر بسبب اه اظهار يعني اظهارها امورا من بدنها
-
تبرج او او تفسخ حتى هذا تجده كثير تسمع عنه في اليوتيوب في التيك توك في غيره في غيره في غيره
-
النبي صلى الله عليه وسلم لما توفيت اه توفيت له ابنه في حياته
-
وهذه الابنة غسلها الصحابيات وكانت هناك صحابية اسمها ام عطية. هي التي وليت تغسيل ابنة النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا التوثيق كان باشراف من النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. وكان يعطي مجموعة من التوصيات
-
وهذا الحديث يعتبر اصلا في الباب حتى ان البخاري استنبط منه فوائد كثيرة وهذا الحديث استفاد منه الفقهاء ان المرأة هذا الحديث رواه عن ام عطية اثرين
-
اه محمد ابن سيري رواه وروته حفصة اخته وفي بعض الروايات حفصة هي التي روته اه ان محمد ابن سيرين رواه عن حفصة عن ام عطية. فالحديث انتشر في البصرة. هؤلاء كانوا في البصرة
-
وهؤلاء البصريون اه هم اشاعوا في الناس مسألة الخمس اثواب هذه من ضمن الاثواب الاشعار
-
النبي صلى الله عليه وسلم اعطاهن ازاره وقال اشعرنه اشعرنه اياه. والاشعار هو ما يلبس ما يلي البدن. يعني ما نسميه نحن الملابس الداخلية. فكانت المرأة الميتة يراعى فيها هذا
-
فكان يعني يلف يلفخ يديها وما يليهما بلفافة حتى يستوي هذا مع بقية بدنها. يعني حتى تكون اسطر ما يكون
-
وهذا حصل لابنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم والنبي اعطاهن ايثاره الذي يأتثر به حتى تشعر به ابنته
-
الان انت حين تتأمل مثل هذا المعنى يعني حتى بعد الوفاة المرأة تختلف عن الرجل
-
المرأة نراعى فيها الستر حتى بعد الوفاة نعم حتى بعد الوفاة اذا انت فهمت هذا المعنى انه حتى بعد الوفاة
-
تفهم لماذا الفتاة الصغيرة ينبغي ان تستر وان كانت الصغيرة لا زالت صغيرة من باب التعويد. اذا كانت الميتة تختلف عن الرجل
-
وهو ميت وهي ميتة فكيف بالفتاة التي بعد قليل بعد زمن ستبلغ وتصير محطة للانظار
-
تفهم ان لماذا الشابة ينبغي ان تستتر اكثر من المرأة الكبيرة اليوم يحصل العكس تجد المرأة الكبيرة على لباس طيب ووقار وابنته وابنتها او حفيدتها او او اختها الصغيرة على
-
وهذا عكس ما ينبغي ان يكون. حين ترى ان المرأة الميتة تستتر اكثر من الرجل فتفهم ان المرأة الحية ينبغي ان تكون دائما دائما
-
متأخرة عن عن بروز الرجل برتبة. سواء في برامج علمية سواء في مواقع تواصل سواء في كذا. ينبغي ان يكون ان تكون متأخرة برتبة. حتى في الصلاة حينها حين يحصل تنبيه
-
الرجال يسبحون والنساء يصفقن اليوم سبحان الله حتى النقاب حتى النقاب استخدم للتبرج هذا اصل هذا توكيد على معنى عظيم. اليوم هناك فلسفة عند الكفار يسمونها كثر الادوار الجندرية
-
يقولون فيها انه لا توجد فطرة ذكورة ولا فطرة انوثة
-
لا توجد خضرة للذكورة ولا فترة انوثة. وان الذكورة والانوثة هذان الامران كلاهما اه تنميطات مجتمعية. المجتمع هو من يصنع هذا. ونحن بامكاننا ان نغير شيء جاء من مخلوق نغيره من مخلوق
-
لكن الواقع ان الذكورة والانوثة فطرة. وتتعلق بهما عبادات المرأة الميتة غالبا لا تشتهى ولكنها ممكن تحكي الحية
-
فينتبه الرجال لمعانم نحن الميت نغسله هو لا نية له لكن هذا الذي ينبغي هو سيلقى ربه فحين يلقى ربه يلقاه على ايش؟ المرأة في الصلاة حين تصلي تستتر اكثر من سترة الرجل
-
هذا معنى متأكد ومتكرر
-
معنا الستر المرأة صلاتها في بيتها خير من صلاتها في المسجد لانه اقرب الى معنى الستر. الحديث ضعيف هو من قول عبد الله بن مسعود ولم يخالفه احد من الصحابة
-
ويشهد له الحديث المرفوع الوارد ان شر نساء الصفوف اولها وخيرها اخرهم
-
ولكن اليس في هذا تشديدا؟ اليس في هذا كذا؟ اقول القوم الذين خالفوا هذه الارشادات
-
ولم يعتبروا بها وما سدوا ذريعة وما صنعوا شيئا وقعوا في المكروه بدرجة من درجاته ام لا
-
الواقع وقعوا اذا خلاص لا داعي لكثرة الجدل حتى ان بعض الناس فيه امر غريب
-
يقول لك انت ينبغي ان تشك في كل شيء وعندهم قصة الشك الديكورتي يريدون ان يشكوا في كل شيء يشككون في روايات المحدثين كذا حتى وجود الله عز وجل يريدون ان يثبتوه من خلال الشك
-
ثم فجأة هم يثقون بشهوات بني ادم وانها لا تشتعل وانه لا يوجد فواحش ولا يوجد خيانات ولا يوجد كذا ولا يوجد كذا. واننا صرنا ملائكة
-
هذه قصة ذكرها احد الاخوة في الفيسبوك اعجبتني. وانقلها لكم يقول ذهبت الى رجل ذكر انه صاحب يونس الصوفية ويبدو انه داخل في الفلسفة. يقول فدخل علينا رجل
-
هذا الرجل يعني مفتول العضلات رجل مهيب فقال هذا السائق الشخصي لزوجته
-
وثم اكتشفنا ان ان هذا الرجل يعني زوجته تسافر معه المسافات لوحدها. ثم طرح قصة الشك الشك الديكارت الاخ لم يكتب الشك الديكارت انا اعرفه شك الديكارت
-
فقال فقال له آآ فقال لهم يعني نحن ينبغي ان نشك في كل شيء ونطرح الاسئلة فقال له صاحبنا قال هناك بديهيات هناك ثوابت لا يشك فيها
-
فقال لا. قال له صاحبنا؟ قال له مثلا وجود الله. هذه بديهية فطرة. قال لا حتى وجود الله ينبغي ان يشكك فيه ثم نثبته بالادلة. يقول وصاحبنا يقول فصاحبها ضحكت انا ومن معي. يعني هو يشك حتى في وجود الله ولا يشك في الفحل
-
مع زوجته لوحدهما سبحان الله
-
موضوع عبادة الستر هذه يعني المرأة استحب لها هذا الامر يعني ليس وجب عليها وكلما بالغت في الستر كل ما كان ذلك ارظى لله عز وجل. وهذا هو المطابق
-
كل فطرة وهذا الامر اذا اذا ادي على مرضات الله عز وجل يكون في بعد ذلك في امر الزواج في امر كذا في قضاء الشهوات المباحة يكون الامر اكمل واتم
-
فان هذه البلايا هذه المعاصي انما جاءت لتكدر الحلال يعني جاءت لتنغص علينا اخرتنا ولتكدر الشهوة الحلال المباحة التي اباحها الله عز وجل لنا
-
والله المستعان وقد ورد في الحديث لا تباشر المرأة المرأة فتصفها للرجل كانه يراها. هذا الحديث الذي استفاد منه من استفاد من الفقهاء ان الاشعار التي فيها مبالغة في وصف النساء
-
حتى يصورها لك كانك تشهدها انها لا تجوز لان فيها اشكال. ما يسبب التشبيه طبعا بعض الناس يفرقون بين التشبيب والنسيب وكذا او يعني هذي تقسيمات موجودة عند الادباء لا شأن لنا بها الان
-
الاوصاف الاجمالية يعني اه من يتسمح بها بعض الفقهاء لكن التفصيل خصوصا لامرأة معينة هذا فيه اشكال
-
فلاحظ ان الستر اه حتى في غيبة المرأة
-
ينبغي ان تستر اوصافها عن الرجال. لهذا ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها كانت تقول للنساء لا تصفنني لازواجكن. انا اسف والله ذهبنا الى عائشة ام المؤمنين. كيف هي ام المؤمنين؟ كيف شكلها؟ لا
-
ما كانت تقبل بهذا لا تصفنني لازواجكن كان. فالله المستعان. هذه بديهيات وثوابت لكن نحتاج الى ان نذكر بها. والله المستعان