-
مثل الذين حملوا التوراة, يعني اليهود, تحملوا العمل بما في التوراة, فقرأوها ثم لم يحملوها. يقول: لم يعملوا بما فيها,
-
كمثل الحمار يحمل أسفارًا. يقول: كمثل الحمار يحمل كتابًا لا يدرى ما فيه, كذلك اليهود حيث لم يعملوا بما
-
في التوراة, فضرب الله لهم مثلًا. بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله. وشبيه اليهود من يحفظ القرآن ثم هو مشرك,
-
أو يعرف الفقه المذهبي ثم هو مشرك جهمي, هذا مثلهم. الذين كذبوا بآيات الله, يعني
-
القرآن, والله لا يهدي إلى دينه من الضلال القوم الظالمين. وكذلك من يسميهم بعض الناس أئمة إسلام,
-
تراه يعرف القرآن والحديث ثم هو تائه في أعظم المطالب, في توحيد الله تبارك وتعالى. وهذا كمثل الحمار يحمل أسفارًا,
-
تراه الحافظ فلان, حافظ فلان, ثم الحافظ فلان, هذا لا يعرف توحيد الله, لا يعرف
-
أين ربه, ولم يستفد هذا من كتاب الله, بل إذا جاءه شيء من كتاب الله كذلك, يقول: هذا ظاهره مؤول, ظاهر القرآن انتقاص لله. هذا كمثل الحمار يحمل أسفارًا.