خيارات
ابن أبي دؤاد الأصل الذي يأبى القياس ....!
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته صوتيه مكمله للمقال الموجود اعلاه ابن ابي دواد لا اظن احدا لا يعرفه
-
عراب المحنه التي جلد فيها الامام احمد رحمه الله تعالى محنه القول بخلق القران ما هي المساله التي حقيقتها هل الله عز
-
وجل يتكلم او لا يتكلم يفعل ما شاء متى شاء فعلا اختياريا قائما بذاته ام لا
-
والتي اعترف السنوسي الاشعري ان جمهور عوام المسلمين يعتقدون ان الله عز وجل يقوم تقوم به الافعال الاختياريه وقال هذه
-
وقال ان هذه من العقائد المنحرفه المكفره عند بعض علمائنا والتي تنتشر بين العامه وهذه على التحقيق هي مساله القول بخلق
-
القران مساله القول القران فرع من فروعها ابن ابي دواؤاد اظن بفعل المسلسل الذي خرج او عده
-
مسلسلات حقيقه تتكلم عن محنه الامام احمد بن حنبل والكثير من الفيديوهات والكتيبات والكتب التي تتحدث عن محنه
-
الامام احمد وجلده وهذا النموذج الملهم في الثبات على الحق عموم الناس عرفوا هذا الرجل
-
الذي احيانا يوصف بانه معتزلي واحيانا يوصف بانه جهمي هذا هو القاضي الذي ا اغرى
-
المامون بامتحان العلماء وهو الذي اغرى المعتصم بجلد الامام احمد لانه الامام احمد ما راى المامون
-
هذه الشخصيه التي لا يعرف لا يعرف الذي لا يعرفه الكثيرون انه لم يكن شيطانا
-
هكذا كما يتصور الناس لا يعني انسان كله شر لا لا ابدا لا يجد انسان هكذا بل كان
-
مشهورا جدا بالسخاء مشهورا جدا بالكرم حتى ان هناك العديد من الشعراء مدحوه لانه كان
-
يعطي ويسخو واحيانا كان يرقق قلب الخليفه على الناس فمثلا رويت قصه ولا ادري هل هي من اكاذب
-
المعتزله لتبيض وجهه ولكنها ليست مستبعده ان الواثق لما قاربته الوفاه لان الواثق مرض مرضا شديدا فقال
-
لابن ابي دؤاد انا يعني قاربت الوفاه تريد ان اعمل عملا صالحا فقال له ابن ابي دواد
-
اخرج المساجين الذين عليهم ديون وكذا انا ادفع عنهم واخرجهم ويكون لك هذا عند الله
-
عز وجل هذه هي القصه لم تخن الذاكره حتى المامون الذي امتحن العلماء وجلدهم وقتل منهم من
-
قتل وقتل هذا صبرا وهذا مات تحت التعذيب وهذا عذب وهذا هدد بالقتل فاجاب المؤمنون هذا قبل هذه المحنه كان مشهورا
-
بالعفو هو خلافته جاءت على قتل اخيه الامين وهذا الامر سبب له ما يمكن ان نسميه
-
بلغتنا عصريه عقده نفسيه فكان من الخلفاء الندره الذي عفى عن عدد ممن خرجوا عليه خرج عليه عمه
-
ا وعفى عن عمه مع انه خرج عليه طلب الملك وعفى عنه خرج عليه اخ نسيبه
-
زيد النار زيد ابن الكاظم اخو علي الرضا وعفى عنه وكان مشهور لكن سبحان الله في في محنه
-
القول بخ القران يعني هدم ما صنع من العفو واظهر شده وغضه على علماء الامه ليقولوا
-
بخلق القران طيب ابن ابي دؤاد الذي لا يعرفه كثيرون ا ان الامام احمد كفره
-
وهذا موجود في تاريخ بغداد بالسند الصحيح ويذكره بعض المشايخ المعاصرين مثل الشيخ عبد الرحمن البراك وهذا مشهور في المذهب
-
واختلف يعني علماء المذهب الحنبلي لماذا احمد كفره فمنهم من قال كفره لانه يقول بخلق القران
-
ينكر الرؤيه خلاص يعني امرا بعضهم قال كفره لانه داعيه ولان احمد احل من جلدوه الا ابن ابي دؤاد
-
ومعه اخر لانهم دعاه طيب فقالوا هذا رجل داعيه و وهذا يعني مشهور عند كثير من الحنابله بناء على
-
الروايه الموجوده في مناقب الامام احمد بن الجوسي ومنهم من قال لا لو كان احمد يكفر كل داعيه لا كفر المعتصم
-
الذي جلده لا كفره لانه قامت عليه الحجه وهذا وجهه نظر شيخ الاسلام بن تيميه قال
-
لانه ناظره وقام عليه الحجه مثل ما فعل الامام الشافعي ما حفص الفرد هذه من عندي
-
مثل ما فعل مو كلام ابن تيميه يعني لما نظره ابن ابي دؤاد طيب المساله لم تقف عند التك تكفير بحث
-
هناك اطروحه مشهوره ان الامام احمد رحمه الله انما كفر ابن ابي دؤاد من باب
-
الاحتقان النفسي وهذه اطروحه ضعيفه ينقضها امراد ان احمد اصلا عفى عن الذين جلدوه هذه اول واحده الثانيه ان تكفير القائلين
-
بخلق القران مشهور جدا بين الناس بين عموم العلماء حتى الشافعي رحمه الله قبل احمد
-
تواتر عنه انه يكفر بهذه المقاله و واهل الحديث ما كانوا يجاملون فاحمد لو احيانا احمد كان يوثق بعض الروات
-
ويعترض عليه يحيى بن معين بشده فما بالك بامر التكفير وهذا ليس امرا هينا بالعكس الناس عامتهم كانوا مجمعين على
-
موافقه الامام احمد في هذه الاحكام طيب الامر لم يقف على اكفار هذا الرجل بل وصل
-
الامر على الى انكار الصلاه عليه روى الخلال بسند صحيح عن الامام احمد انه سئل
-
قال رجل صلى على ابن ابي دؤاد فقال احمد هذا معتقد هذا جهمي وهنا وقفه طيب اذا كان الامام احمد لما
-
اطلق تكفير الجهميه ما اراد ان يكفل كل اعيانه كما هو مشهور في كلام شيخ الاسلام بن تيميه وهذا مناقش
-
بالنسبه لي ولكني انا اتحدث عن المشهور في كلام شيخ الاسلام وحتى ان كثيرا من العوام
-
او طلبه العلم المبتدئين يظنون ان احمد ما كفر جهميا بعينه قط وهذا مشهور جدا بين
-
الناس وهذا خطا بل في الغالب احمد كفر كثيرين بل الثابت انه كفر حتى المامون
-
الذي لم يره هذا امر مشهور بين طلبه بين الناس وهذا خطا لكن اذا كان الاصل تكفير القول وعدم
-
تكفير القائل لماذا الامام احمد ينكر على انسان صلى على الرجل فممكن هذا الرجل اللي صلى على ابن
-
ابي داد يقول لاحمد يا احمد الله يوفقك ويهديك انا اراه مسلما على الاصل يشهد الشهادتين
-
يص يصلي يصوم يحج يزكي ورجل قوي يعني حتى رجل من اهل العلم يعني وكونه يعني يقول بخلق القران هذه قصه
-
ثانيه يعني ما لكن الاصل اسم انه مسلم وانا اعذره فهل كان الامام احمد رجلا يعني قليل الورع
-
حتى يطلق مثل هذه العباره هذه العباره لها تخريجان من الامام احمد اولها انه هذا الرجل امره مستيق
-
وقد نوظر واظهر العناد نوظر واظهر العناد وتم كشفه فهذا لا وجه للاعتذار له والوجه الثاني ان هذا الرجل اللي صلى على
-
ابن ابي دؤاد ما تظهر له مفارقه للجهميه فاخذ بهذه القرينه انه اظهر نوع من انواع الولاء للرجل.
-
طيب الان حين نتحدث عن ابن ابي دؤاد حين نتحدث عن المامون حين نتحدث عن الكرابيسي حين نتحدث عن
-
مجموعه من الاسماء يعقوب بن شيبه المحدث الذي وصف بالزندقه لقوله في القران احنا نتحدث عن هؤلاء
-
نود ان نطل طرح سؤالا ما هي الحجه التي بلغت هؤلاء ولم تبلغ من تاخر ممن قد وقع بمقالات هي
-
نحو مقالاتهم واذا كان الحنابله ياخذون تصرفات احمد مع ابن ابي دؤاد ويجعلونها اصلا في باب الصلاه على اهل البدع في باب قبول
-
شهاداتهم في باب كذا وكذا وكذا لكن نحن اليوم عندنا ابن ابي دواد اصلا يابى
-
القياس ايش معنى اصلا ياب القياس نحن عندنا ا القياس اصل وفرع وعله وحكم فنقول الخمر محرم
-
عله تحريمه الاسكار الحشيشه فرع تذكر اتفق الاصل مع الفرع شو في شو في العله
-
خرج بحكم بحكم تحريم الحشيشه طيب كثير من الناس الذين يتحدثون عن اصل الاستصحاب هذا اصل يقولك وهو ما دام مسلم
-
الاصل اننا نستصحب اسلامه الاستصحاب من اضعف الادله اصوليا الاستصحاب ينتقض بالقياس عند عموم الاصوليين
-
ونحن هنا الان نتحدث على هذا الاصل هو قياس حال ابن ابي دواد ما حال ابن ابي دواد حال ابن ابي دواد انه
-
رجل منسوب للعلم قال بمقاله مكفره وتحمس لهذه المقاله الى درجه التشنيع على الاخرين يعطينا ابن تيميه لفته لطيفه في
-
بيان تلبيس الجهميه ويقول ان هؤلاء الجهميه اللي في زمن الامام احمد لم يكونوا يجرون ون على اظهار انكار العلو
-
بشكل واضح وانما جعلوا المساله الرئيسيه التي يهجمون فيها على اهل السنه القول بخلقران وانكار الرؤيه
-
لانه مساله العلو منافره للفطره نفيهم لعلو الله عز وجل على خلقه قال هذا منافل
-
للفطره اكثر من القولين الاخرين الاخرين فاذا الناس الذين اظهروا مقاله اشنع من مقاله ابن ابي دؤاد
-
الا وهي انكار العلو واظهروها بعد ان نشر علماء اهل السنه الردود الكثيره على الجهميه فانتم تعلمون ان تغير
-
الزمان ليس دائما يدل على الجهل او على العذر بعض الناس عندهم كل ما تاخر
-
الزمان الامر صار اعذر لا احيانا شيء يكون العذر فيه قائما في الزمن القديم مثل ورد
-
عن بعض الصحابه انه كان ما يعرف المسح الخفين محذ دور لكن بعدين بعد ما انتشرت
-
السنن لا ما عاد كثير من الناس توقفوا في خلافه علي رضي الله عنه لكن بعدين بعد ما
-
ظهرت الاخبار لا المساله اختلفت كثير من الناس كانوا يتوقفون في تفضيل علي وعثمان الى اخره وهناك نعم مسائل قد تخفى مع مرور
-
الزمان لكننا حين نتحدث عن مساله نقول ان معها ظواهر الكتاب والسنه والاجماع والفطره فالخفاء فيه نوع من البعد
-
طيب انكار اهل الحديث او انكار الامام احمد على اللي يصلي على ابن ابي دؤ
-
وانكار سفيان الثوري على من ترحم على سفر بن هديل وعنه سفيان لا شك يعتقد اسلام سفر
-
وترك سفيان الصلاه على ابن ابي رواد هذا غير بن ابي دواد هذا رجل مرجئ وصالح من
-
الصرحاء حتى سفيان يقول الا اني ارى الصلاه على من هو شر منه ولكني تركت الصلاه عليه ليعلم الناس انه
-
مات على بدعه هذه الممارسات اللي عند احمد وسفيان وعن عموم اهل الحديث هذه اليوم
-
مهجوره بالكليه في الغالب لا يكاد يفعلها احد بل عموم الناس يعتقدون انها من الغلو
-
وعدد من المنتسبين للعلم اذا اراد ان يعالج اخطاء بعض الغلات عالجها بالعلن وفي مواقع التواصل الاجتماعي وامام كل
-
الناس واذا اراد ان يعالج اخطاء بعض الجهوات مثل اللي يعتقدون مثلا انه احمد ما كفر احدا من الجهميه وانه لا يجوز
-
تكفيرهم مطلقا او مثلا اللي يعتقد ان الامتناع من الصلاه على انسان ا ميت مات لبدعه وان كانت مكفره
-
يعتبره من الغلو هذه اين تعالج؟ تعالج في في المجلس الخاص وفي الدرس العلمي الخاص
-
المتخصص لماذا؟ لانه معالجه اخطاء الغلات تتناسب مع الثقافه العامه ثقافه تقديس الانسان ثقافه التسامح في المسائل العقديه
-
التي لا يجد فيها مدخل لحقوق البشر ها وما يقتضيه العلم ان نعالج ايضا اخطاء
-
الجفات ولكن اخطاء الجفات اين تعالج؟ تعالج في المجالس الخاصه وتعالج في هذا وحقيقه اخطاء الغلات هذا ان
-
سلمنا انها اخطاء حقا احيانا لا تكون اخطاء في حقيقه الامر بل على الاقل تكون
-
اجتهادا علميا معتبرا وقد وفي كل احوال الاجتهادات قد يختلف فريقان فيوجد في كل فريق الغالي
-
والذي لا يحترم الناس لا يحترم المخالف او لا يرى حجته لكن بعض الناس يجدون التباكي
-
ويجدون اظهار ان والله هناك من الطرف الاخر من قال عنا كذا وكذا ثم هو لا ينظر
-
ما الذي قيل ما الذي قال من هو معه اليوم هناك ثقافه ظاهره جدا اليوم العلماني والعامي او كثير
-
من العوام التبديع والتكفير العقائدي في في حقوق الناس في حقوق الله لا تكاد توجد
-
سواء التكفير او التبديع العقائدي وانما يوجد امران يوجد ا الولاء والبراء في حقوق الناس في الحقوق في القضايا السياسيه
-
والتي نعم فيها حق وباطل يعني اليوم حتى لما نتحدث عن الرافضه نقول الرافضه يسبون
-
الصحابه وفعلا هم يسبون الصحابه لكنهم عندهم ما هو اعظم من هذا هو عندهم الشرك
-
وحتى من ينبه على شركه ويقول هم مشركون عفوا هم هم يفعلون الشرك تجده يردد بشكل
-
هستيري انا لا اكفرهم انا لا اكفرهم انا لا اكفرهم عدد من هؤلاء يقول هم وقعوا
-
في الشرك لكن ير ردد بشكل مستمر انا لا اكفرهم انا لا اكفرهم انا لا اكفرهم
-
وكانه يهرب من تهمه مع انك انت تقول انهم واقع في الشرك فحتى لو عذرت بعض جهالهم انت في النهايه
-
انت مكفر لعالمهم لمن قامت عليه الحجه منهم وقيام الحجه ليس امر مستحيلا فقدمنا لكم كلام ابن تيميه انه يرى انه
-
سبب تكفير ابن ابي دؤاد وغيره انه الحجه ظهرت لهم طيب فاليوم نجد العامي والعلماني عند عند هذا
-
انه لا يوالي ويعادي عفوا لا يكفل ويع في امر عقدي في مسائل الايمان والقدر والصفات لا يفعل
-
هذا في الغالب وهو ايضا عنده ويوالي ويعادي في مسائل حقوق الاشخاص وهناك نقطه ثالثه هامه جدا
-
لكنه يتحسس من التطرف والغلو وغير ذلك وتجد عنده توسع باستخدام هذا التشدد هذا تطرف هذا غلو هذه دعشنه هذه خارجيه عنده
-
توسع بهذه الالفاظ وهذه الالفاظ هي متضمنه لمدلولات التبديع والتفسيق والتكفير بل بعضها في حقيقته ينتهي الى ما هو
-
ا نحو التكفير من من البراءه التامه من الطرف الاخر من كل الوجوه لكن هو لا يتلفظ بذلك
-
طيب هذا ممكن ان نقبله في زمن الانسانويه وفي زمن حقوق الانسان ان ا يقع في اذهاننا انه
-
فاشل بين العامه وخصوصا ان كثيرا منهم لا يطلبون العلم ولا يعرفون الاحكام على المقاله
-
فهم غافلون عن هذه الامور ولو سمعوا عالما يتكلم بها لقبله غير ان المصيبه وجود عزم من المنتسبين
-
للعلم عندهم هذا الشيء نفسه تجدهم لا يجد عندهم تكفير ولا تبديع عقائدي حتى يصرح
-
بعضهم يقول انا لا ابني عداوه على عقيده اي عداوه عداوه جنس العداوه نهائيا ولكن تجد هذا الطرف نفسه عنده توسع في
-
اطلاق الفاظ الغلو والخارجيه والدعشه وغيرها من الالفاظ التي دائما يستخدمونها هذا لو تدبرته ستجد انه كاشف عن كثير من
-
دخائل النفوس وكاشف لهذا الانصافيون هذا الانصاف الزائف والليون الزائفه كثير من طلبه العلم يحبون ان يعيشوا حالا ما عاشها
-
لا احمد ولا البخاري ولا غيره الا وهو اننا نعيش في العلم ندرس الحديث ندرس
-
الفقه ندرس العقيده ولكن لا نتكلم باحكام شديده عن المخالفين الا في باب الغلو والتطرف والخارجيه
-
نعم البخاري يقول في في الجهميه اني لا استجهل من لا يكفلهم مع انه الخلاف معهم ما له
-
مدخل سياسي اصلا ولا حقوق بشر بل هو خلاف في الخالق و وتجد تجد ان هذا هو المعتدل كثير من
-
طلبه العلم كثير من المشيخه وصدقني هذا الامر مهما ظننت انه هو ان فيه السلامه
-
ا هو ليس كذلك لماذا؟ لانه هذا اولا يفتح باب سوء ظن بجزء كبير جدا من الماده السلفيه
-
التي فيها احكام على المخالفين ولانه هذا باب هو من حقوق الله عز وجل ليس
-
بيدي ولا بيدك نحن لا يمكننا ان نلغي الحدود لا يمكن ان نلغي حد الرده لا يمكن
-
ان نلغي امورا اللي تستشنعها النفوس المعاصره اللي ما تعظم حق الله عز وجل تمام التعظيم بل لو فتحنا باب التنازلات
-
ا في عن شيء من عقيده السلف فسيفتح الباب للتنازل عن اي شيء اخر وهذا ما كتب فيه
-
ايضا الامر الثالث ان هذا سيجعل الاب سيجعل سيفتح بابا للغلات لماذا؟ لانك انت اغلقت الباب تماما
-
وجعلت كل مسائله بابا واحدا الشيء المعتبر مثل غير المعتبر الشيء القوي مثل غير القوي كله مرفوض مجرد ما ياتي بعض الغلات
-
ويرى وجود اجماعات على بعض التكفير فسيدخل في الباب وسيقيس عليه بقيه الباب كله لكن العلاج
-
ان تبحث في الامر بتفصيل وبدقه و وبفرس حقيقه اليوم الغلو في الحكم الشديد والحكم
-
اللين كلاهما موجود فعلى سبيل المثال انا الان لو ماذا قلنا؟ قلنا بدعه ابن ابي
-
دواؤاد بدعه مكفره هو القول بخلق القران الان هناك بدعه اشد من بدعه ابن ابي دواد
-
اي والتي وهي انكار العلو والتي كان يظن ان ابن ابي دواد يعتقدها باطنا ولكن ما
-
اظهر امتحان الناس عليها طيب او كذلك المريسي والاصم هذه البدعه اللي هي انكار العلو هذه بدعه يعتقد نعتقد
-
جميع نحن انها خلاف الكتاب والسنه والاجماع والفطره وحين نقول الفطره فهذا معناه ان معظم بني ادم لا يعتقدون عقيده
-
انكار العلو بل كله بل معظم بني ادم وليس فقط معظم المسلمين يعتقدون اثبات العلو
-
ولهذا تجد الغزالي مثلا يعترف يقول عقيدتنا هذه لا اعتقدها الا واحد بالالف فحين اتي واحكم بحكم شديد على هذه العقيده
-
التي لا يعتقدها الا واحد باللف وواحد بالع الاف حين احكم حكما شديدا على هذه البدعه
-
واقول بالنص ان ابن تيميه قال ان السلف ذموا منكر العلو باكثر مما ذموا به المرج
-
والحروريه والقدريه والروافض هذا كلام ابن تيميه في بيت ابس الجهميه حين اقول هذا يعني تقول عني والله هذا يكفر كل الناس
-
وما ترك كل الناس خالفوا الفطره كل الناس خالفوا الكتاب والسنه والاجماع سبحان الله لماذا هذا التهويل
-
تهويل عجيب والان حين يوجد دعاه لهذه والعجيب مثلا حين ياتي انسان ويميع الخلاف مع هؤلاء
-
الذين خالفوا الكتاب والسنه والاجماع والفطره فيقول الخلاف معهم فقهي او لا ينبغي ان نعاديهم او لا ينبغي كذا
-
هذا الرد عليه يكون اين في المجالس الخاصه مع انه هذا الانسان متصدر للعامه ويقول
-
هذا الكلام امام العامه وهؤلاء العامه نعم هم بفطرتهم ضد هذه العقيده لكن الا يجوز عليهم ان يدعوهم
-
اصحاب هذه العقيده وتنتكس فطرهم ما الملاحده والروافض والنصارى وغيرهم وغيرهم غيرهم استطاعوا ان يلبسوا على كثير من
-
المسلمين وياخذوهم الى جانبهم بل هذه الاحكام حين نرى جماعه من الائمه يطلقونها مع كونهم من هم يعني مضرب المثل في الورع
-
نعرف انه لم يكن لهم بد من اطلاقها اصلا واليوم هذه الاحكام موجوده حتى في الكتب
-
الفقهيه يعني اليوم لو ابتعدنا عن التراث السلفي التراث الفقهي المذهب يخص الحنبلي فيه احكام في هذا السياق
-
على بعض الفرق التي قد يكون لها وجود وحضور في الواقع كبير وهذه الاحكام اطلقت من زمان ما خربت
-
الدنيا واطلقت في زمن تمكين الامه ما خربت الدنيا يعني من يصور ان وجود احكام من هذا النوع
-
ا يعني ا ان يعني ضياع الناس واننا سنقتتل واننا مش عارف ايش هذا الكلام لا تقوله حين اتي انا
-
اخالف عقيده انت تقطع احكم على عقيده بحكم شديد انت تقطع تقطع ان انها مخالفه للطره
-
انت تقطع بهذا ونحن نريد ان نحمي من نعرفه من طلبه العلم من هذا الامر بل حتى لو
-
فرضنا ان ان قد اكون انا لا اكفره او لا احكم بحكم شديد على مجرد اعتناق هذه
-
البدعه لكن حين رايت من بعض الناس انه اعتنقها واعتنق معها بدع اخر هي شديده
-
الشناعه رايت ان مثله فيه بعد عن العذر فان مثله مثل هذا نظر اجتهادي وله حظ من النظر خصوصا في وجود حالات يصح
-
القياس عليها مثل حاله ابن ابي دواد او حاله المامون يصح القياس عليها قياسا اولويا
-
والقياس اقوى من الاستصحاب فما بالك اصلا ان هو اصلا مو قياس هو اصلا تمضيه عموم نصوص فان الامام احمد له نصوص
-
عامه وغيره غير الامام احمد هو احمد الوحيد اللي له تفصيلات قد يفهم منها عدم
-
تكفير بعض الجهميه في كلام الحنابله والبقيه اصلا اطلاقاتهم قويه جدا ما فيها فاليوم الحاله العامه على تمييع الخلاف
-
العقائدي اصلا فالممارسات التي نراها لا ينبغي ان ننظر لها بنظره بنظره ثاذجه ابدا ابدا لا يعني هو المقصود
-
هذا المقصود وهذا التاثر بالنفس العام مثل ما قلت لك شوف العامي العلماني واسعه جدا
-
كلمه خارجي متطرف غالي كذا واسعه واسعه لكن مبتدئ عقائدي فاسق عقائدي كافر عقائدي ما لها وجود اصلا بل بعضهم
-
الان يدعو الى الغاء هذه الاحكام تماما وهذه لو الغيناها سننتهي الى مزيد انثنه والى مزيد اتهام
-
لفقهاء الامه على مر العصور من كل التيارات من كل الفرق انهم غلات هذا لن يرضى به حتى الاشاعره
-
وحتى المعتزله اصلا لو خرجوا من قبورهم لن يرضوا بهذا المد الانثانوي هكذا لان هذا في النهايه سيجعلهم ينتهون الى يعني سيحكم عليهم جميعا بانهم غلات ومتطرفين Ah.