-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته كلام عن السخاء في شهر السخاء الذي كان فيه النبي صلى الله عليه
-
وسلم اجود بالخير من الريح المرسله كما ورد في الصحيح ماذا لو كان هذا السخاء غربيا اولا
-
خلق الكرم خلق السخاء هذا خلق هام جدا في الجدل الايماني الالحادي لماذا لانه يشكل على النظره الماديه لان
-
النظره الماديه مبنيه على اننا نعيش لنموت فحياتنا هذه هي ضربه حظ وجدنا بضربه حظ
-
بالصدفه وبناء عليه من الطبيعي ان تكون جيناتنا تقودنا الى الانانيه المحضه لان هذه فرصه لن تتكرر
-
وعلى هذا بنى ريتشارد دوكنز كتابه الجين الاناني وبطبيعه الحال حاول ان يبرر كل اخلاق التضحيه والايثار
-
والكرام حاول ان يفسرها تفسيرات دارون معكوسه تفسيرات انانيه يلف يلف لكي يرجعها الى الانانيه بعمل فلسفي وصف طائي
-
غريب حتى له كلمه غريبه جدا جدا انه قال لنتعلم السخاء فاننا فان جيناتنا انانيه
-
وهذا غريب جدا مع اعتقاده بنفي الاراده الحره اصلا العجيب ليس هذا العجيب ان البشر
-
مطبق على ان الكرم والسخاء خلق جيد حتى من ليس كريما حتى من كانت فلسفته نفعيه تماما
-
وفلسفته ترسخ للانانيه كما بعض الفلاسفه الذين تاثروا بالفكر المادي مثل فكر داروين مثل هربرت
-
سبنسر الذي كان يقول لا ينبغي ان ننفق اموالا كثيره على المسنين لانه لا فائده
-
منهم وهذه الاموال يستحقها غيرهم فكرم الاجيال تجاه المسنين هو لا يقبل به ومع ذلك هو نفسه لو راى انسانا يكرم مسنا لن
-
يستطيع الا ان يجد في نفسه نوعا من الاكبار له والثناء على تصرفه وان كان هو
-
يكتب ينظر فلسفيا ان هذا الفعل ليس جيدا فكيف تقودنا جيناتنا لخلاف النظره الماديه او كيف تقودنا فطرتنا لخلاف
-
النظره الماديه هذا لان النظره الماديه ليست سليمه لكن في الواقع نعم يوجد عا عامه الشعوب ثني على
-
خلق الكرم ممكن بعض الناس يعتبرونه خلقا ممكن يعتبرونه سفاهه او غباء ومع ذلك اذا اكرمهم انسان يشعرون بالامتنان
-
والاكبار له لكن منهم من يفهم ان هذا الامر خارق لا يفعله الا الناس الخارقون
-
فلهذا لا لا يفعلونه نحن في الدول الاسلاميه في العربيه خصوصا في اصل ثقافتنا يوجد الثناء
-
على الكرم وعلى السخاء الناس حتى تسمي بالاسماء كريم في الاشعار القديمه الشخصيات الشهيره تاريخيا مثل حاتم الطائي
-
الى اخره دائما ابدا تجد في ثقافتنا الثناء على الكرم وعلى السخاء حتى جاءت الشريعه وضبطت الامر
-
وجعلته سلوكا جمعيا يعني قديما ايام الجاهليه الذي يريد ان يكون كريما اهلا وسهلا والذي لا يريد ان يكون كريما ويكون
-
بخيلا نعم سي ولكنه في النهايه يعني ليس ملزما بشيء وما الذي يريد ان يكون بين ذلك لا هو
-
بخيل ولا هو كريم يعني يعطي الحقوق الضروريه وفقط فهذا ايضا لا يمدح ولا يذم حقوق الضروريه التي يضطره اليها الناس
-
اضطرارا لكن جاءت الشريعه فجعلت السخاء سلوكا جمعيا بفرض الزكاه المقدور لعموم الناس الزكاه بكل صورها فصار جزء من
-
السخاء سلوكا جمعيا وهذا مهد الى ان يتحولا ان ينتقل الناس الى المراتب العليا من امر السخاء ثم كان هناك اشكاليه في
-
السخاء الا وهي التبذير فجاءت الشريعه وهذب وشذت وبينت ان ان التبذير فيه اشكال وان هناك فرقا بين السخاء والكرم وبين
-
التبذير ثم ربطت الامر بالغائه وان الامر ينبغي ان يكون لله ثم نقت الامر من افاته فكثير من
-
الناس كان كريما ولكنه يمن فانزل الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا
-
صدقاتكم بالمن والاذى فكان الامر حالا كامله حاله كامله وانتشار الكرم في مجتمعاتنا الاسلاميه والعربيه امر ملفت للنظر اذا
-
نظرنا اليه بشيء من الحياد لاننا في العاده نتحامل على انفسنا ومما يدلك على هذا المعنى اننا تجدنا نقول
-
مثلا هذا اليوم عزيمه امريكيه او عزومه امريكيه او كما يقولون يعني كل واحد يدفع
-
عن نفسه لن يوجد انسان سيسى سيكون سخيا مع الجميع ويدفع عنه الثقافه الغربيه ثقافه
-
فردانيه الثقافه الغربيه الحديثه تنظر لامر الكرم هذا على ان شيء خارق هي ثقافه فردانيه الاصل في الناس اكرا موضوع اكرام
-
الضيف من كان ي بالله اليوم الاخر فليكرم ضيفه الصوره الموجوده عندنا لا توجد عندهم
-
لا توجد عندهم يوجد فردانيه في الغالب لا يوجد هذا عندهم نعم قد يوجد ولكنه ليس
-
حاله عامه بل الحاله العامه هي الفردانيه وتفلس الفردانيه ويجعل هذا هو الافضل قد يقول ونحن قد يقول قئ ونحن نرى
-
من يتبرع منهم و لو لو لو نظرت في حال المتبرعين ستجدهم في العاده من فاحشي
-
الثراء جدا ممن اخذوا نهمته من المال وانتهى الامر فهؤلاء حاله خاصه اصلا يعني يبحثون ممكن يبحث عن صيت ممكن بقايا فطره
-
فيه ممكن ممكن لكن ها اعطاء المال هذا لا يضره كثيرا او ليس فيه نوع خطوره اما
-
السخاء حين يكون سلوكا جمعيا يفعله المتوسط ويفعله الفقير ويفعله الغني كما هو الامر في مجتمعات هنا فهذا امر هو
-
الملفت للنظر الموضوع تفضل تفضل يعني حتى مره كنت جالس عند احد الاخوه وهو رجل يعني يعمل
-
في في السلك الدبلوماسي كما يقال فسافر مره لمصر فقالوا له كيف رايت مصر فقال سبحان الله الكل يقول لك تفضل تفضل
-
تفضل يقول حتى حارس العماره جالس ياكله حاجه بسيطه فتمر من جانبي فيقول لك تفضل
-
تفضل فلفت نظره مثل هذا الامر حتى انه حدثنا بعض المشيخه من من كنا نحضر عنده
-
وكان هو يعمل في سجن من السجون وهذا السجن جيء بمج امريكي لامر فعله فهذا المجند
-
اسلم فكان احد اهم اسباب اسلامه ما يراه من صنيع المساجين انه اذا جاء لاحدهم طعام
-
يشرك اصحابه في الامر لهذا هم ينتبهون لمثل هذا الامر اذا راوه يستغربون ما حال هؤلاء الناس والنبي صلى
-
الله عليه وسلم قال افضل الصدقه وانت صحيح شحيح تخشى الفقر ترجو الغنى وتخشى الفقر
-
يعني هذه هي اعظم الصدقه ان ان ان لا تكون قد اخذت نهمت من المال وانتهى الامر او
-
المال خلاص صار عندك لا يشكل كبير فارق يعني وصلت الى حد معين خلاص مالك زاد
-
زاد او نقص امره هين لان كل ما تريد ان تاتي به من المال موجود
-
لا اعظم الصدقه نعم هذا الذي يتصدق في مثل هذه الحال لا يعدم اجرا ان اراد وجه الله
-
ولكن افضل الصدقه وانت صحيح شحيح ترجو الغنا وتخاف الفقر فهذا هو حال السخاء الموجود وهو سلوك جمعي يعني حتى ان كثير
-
من الناس كثير من الكرم لم نعد نشعر به اصلا لانه خلاص صار سلوك عادي وذم البخل
-
عندنا امر شديد عندنا امر شديد لكن في الغرب يقولون ان هذه عمليه و ان هذا عند الغربيين يعني
-
واقعيه ووى اخره انا فقط اريد ان اقف انه ماذا لو كان هذا السخاء غربيا واضح
-
جدا موضوع السخاء والكرم الخلق المتفق عليه انسانيا واضح جدا انتشاره في مجتمعاتنا وواضح انه سلوك له ارتباط ديني
-
من كان بالله فريك ضيف وواضح ان هناك درجه من الانضباط في التعامل مع الموضوع فهناك
-
ذم للتبذير وان كان هناك من يبذر فعلا وتاتي بعض التيارات الليبراليه وتنتقد وهذا نقدهم حق لبعض التبذير الموجود في
-
المجتمع ثم هم لا ينتقدون الفردانيه والبخل المنظم الموجود في المجتمعات الغربيه الغرب يحسنون ان يحولوا كثير من
-
السلوكيات القذره الى سلوكيات مؤسسات او منظمه او الى فلسفه عامه يعني كما حول الفاحشه والزنا كما الربا الربا خسه لكن
-
في النهايه يضع لك موظفا جالسا و بربطه عنق وبمت معين والى اخره ف تجد مذيعه مثلا متزينه ل تلفت الانظار
-
وتجلس تجلس تتحدث وكذا بثقه والى اخره فينظر يبدو لك انه هذا وضع محترم لكن هو
-
هذا وضع مو محترم هذا وضع هذا نوع من البغاء المغلف لكن لانه امراه يعني تجلب المشاهدين
-
وثم تجلب الاعلانات بعد ذلك بتهييج الغراف وبتزين وبابار بعض المفاتح هذا هو الواقع لا لكن هو كل حاجه
-
يطفون عليها الصبغه المنظمه هذه و فيصير امرا لطيفا لاظ احن في ثقافتنا المعاصره التي ينتشر فيها جلد الذاتي
-
اننا نمدح دقه المواعيد عندهم فنقول هذا ميعاد انجليزي نمدح كل شيء عندهم حتى الاشياء
-
اللي ما هي ممدوحه نمدح واحيانا منا من يخترع الاساطير ثم يمدحها يختلق الخرافات ثم
-
يمدحها لكن تلاحظ اننا مع تحامل على انفسنا ماذا لو كان هذا السلوك كان الامر
-
مكوسا يعني كانت مجتمعاتنا هي التي ينتشر فيها الفردانيه وينتشر فيها يعني ضعف التكافل الاسري
-
ومجتمعاتهم هي التي ينتشر فيها العكس انه في تكافل اسري فيه صله ارحام فيه كذا ف كذا وفيه سخاء وكرم بقدر على
-
الاقل هو سلوك محمود دائما ومذموم تاركه ولو بقدر معين صدقني لو وجدت الجماع اياهم يتحدثون
-
عن الغرب وعن سخائم وعن كرم وعن وعن وعن وعن وع كما تراهم يعني لو وجدوا واحده
-
تبرعت ولا واحد تبرع منهم ياخذها وينشرها في كل محفل ولا يدري انه بذلك يمدح امه الاسلام
-
ضمن لان امه الاسلام اصلا هذا الموضوع عندهم في درجه من درجاته هو واجب في درجه
-
الزكاه هو واجب ولا شك انه مثلا لو يجي انسان واحد فقط ويدفع مبلغا معينا ويجون 10
-
مليون يزكون بمبالغ كل واحد على قدره ستجد الش مليون تراكميا يفعلون ما لا يفعله هذا
-
الشخص الذي لمجرد انه فعل هذا الامر تحت تحت تغطيه اعلاميه اخذ بلبك فكثير مما يفعله مما يحدثه
-
المسلمون واقعا ل تطبيقهم لدينهم والذي لن تعرف قيمته الا اذا ذهب كثير منه تراكمي
-
بمجهود الناس تراكميا فلهذا رصده يحتاج الى شيء من الجهد ولكن اثره على الواقع عظيم
-
جدا اثره على الواقع عظيم جدا مع ما لحق بالمجتمعات الاسلاميه اليوم من ضعف تدين ومن داء سلبيه بحجه فساد السلطه وغير
-
ذلك ومن تشبه بالكفار في فردان تهم والى اخر تلك الاعتبارات والا لو كان الحال على اكمل ما
-
يكون لك لكن هذه البقايا لها اثرها العظيم ولها تميزها البين ولكن لا تحمد بسبب ثقافه جلد الذات في شيء اسمه
-
تقدير الذات اليوم بعض الناس يقوللك لا انا انتقد الخطا والصح م لي علاقه به لا لا لا
-
اليوم كثير من ابنائنا وبناتنا صار عنده من كث من كثره ما يحمد عنده الاخر وتجلد الذات وتذم بدا يتصور ان اننا
-
شر محظ وان اولئك كمال محظ لهذا ذا حتى كثير من اخلاقيات هنا الطيبه بداوا
-
يستغنون عنها اقتداء باولئك القوم وصاروا يستهون فضل الشريعه وما اثار الشريعه العظيمه يستهون ويستحقون لاجل شده تعظيم الكفار في
-
نفوسهم ويستثير سيئه الكافر وان عظمت ويستصبح المسلم وان عظمت هذه نفسيه سائده وهذه صارت
-
الاساس لكثير من الانحرافات الفكريه فقط انا اردت ان امثل بموضوع السخا وضع معها صله الارحام وضع مع وضع
-
معها كل حاجه انت جيب قلم ورقه وحط مجموعه من الافكار بعدين ستنتبه الى انه في
-
الواقع اننا عندنا نظره فيها نوع من التحامل الش على النفس هذا اذا ما نظرنا
-
سلامه العقيده واذا نظرنا الى مجتمعات الكفار ترانا نجعل سيئاتهم حسنه ونتسامح اصلا في كثير من سيئاتهم ونعظم حسناتهم تعظيما لا معنى له والله مستعان