خيارات
اعرف من أنت أولًا تتساقط كثير من الشبهات ...
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. حين يقال جنه الخلد هكذا بشكل مجرد امام اي انسان فان كل واحد منهم يذهب ذهنه الى شيء
-
في الجنه لا شك ان اعلى نعيم في الجنه رؤيه الله عز وجل ولكن هذا ليس له نظائر في
-
الدنيا فلهذا غالب الناس لا يذهب ذهنهم الى هذا الامر ولذلك كثير من الناس منهم من يفكر
-
مثلا بالحور العين منهم من يفكر بالانهار انهار اللبن والخمر وهم من يفكر بالمساكن الطيبه ومنهم من
-
يفكر ب المجالس مجالس الصالحين على سر المتقابلين مع الاخوان وغيرها وكل واحد يذهب ذهنه الى شيء مما يتمناه في
-
الجنه منهم من يذهب ذهنه الى حبيب مفقود انه سيلقاه هناك والى اخر ذلك انا
-
شخصيا اذا ذكرت الجنه اول ما يخطر على ذهنه الانبياء والصالحون رؤيه هؤلاء صحبتهم لا شك ان اعمال
-
المرء دون ما هم عليه بكثير ولكنهم كرام والله اكرم الاكرمين ولماذا يقع في ذهني الانبياء
-
والصالحون لانني اعتقد ان الصالحين هم الاصل هم المتن وما سواهم حواشي كل ما في هذه الدنيا حواشي وهم الاصل ما
-
معنى هذا الكلام ايمانك ايها المسلم بالقران والسنه يصل لك الامر بين الوسائل والغايات يقول الله عز وجل هو الذي خلق
-
لكم ما في الارض ما في السماوات وما في الارض جميعا منه فكل ما في هذه الدنيا وسائل لكي
-
تعيش اليوم موضوع الماكل والمشرب والمنكح هو الذي يشغل بال عموم البشر ولهذا وضعوا علوما علم السياسه علم
-
الاقتصاد علم الاجتماع وكلها تدور في هذا السياق توفير حياه كريمه توفير حياه سعيده توفير حياه
-
هانئه طيب ولماذا وجدت هذه الحياه اصلا موضوع التك التكنولوجيا مثلا والاختراعات وغيرها وغيرها غايه ما تفعله
-
انها تجعل الحياه ايسر تجعل الحياه اجمل ممكن تجعلها اطول ولكن في النهايه هذه الحياه ستنتهي على كل
-
حال كلنا سننتهي كلنا سنموت على كل حال لا يمكن للعلم التجريبي لا يمكن لحكمه
-
البشر لا يمكن لتعاويضهم لا يمكن لاي شيء ان يقف حائلا دون الموت دون ثنائيه الحياه
-
والموت طيب وبناء عليه لماذا نحن هنا اصلا كثيرا من الناس نسروا الغايات وفنوا في الوسائل وهذه هي لعبه الشيطان التي لعن
-
بها على معظم البشر فلا بد ان نسال من نحن حتى نفهم لماذا نحن هنا وما المراد
-
منه؟ واضح جدا اننا مخلوقات وجدت بعد ان لم تكن اننا ممكنات وجودنا ليس ضروريا
-
لوجود هذه الدنيا وجودنا كافراد واضح جدا هذا الامر لا يخطئه لا تخطئه البديهه واضح
-
اننا مخلوقات مفتقره لخالق بعيدا عن كل المكابرات السفسطائيه هذا امر راسخ في الفطر طيب معاشر المسلمين نؤمن بقوله تعالى وما
-
خلقت الجن والانس الا ليعبدون اذا خلقوا وهيئت لهم الحياه لكي يعبدوا الله ما معنى يعبدوا الله طيب ما
-
معنى يعبدوه يعبدونه يعني يعرفونه ويتواصلون معه هم المفتقرون اليه وهو الغني عنهم وهذه هي العباده لا عباده الا بمعرفه
-
فهل ولهذا اعظم برهان على ان هذا الدين من عند الله عز وجل فيما ارى قول الله عز وجل وما
-
خلقت الجن والانس الا ليعبدون حيث جعلت قضيه الاتصال بالله عز وجل هي اعلى القضايا وهذا المتناسب مع
-
عظمه الخالق ان يرتبط كل شيء به سبحانه وتعالى لا ان يكون الارتباط به قضيه
-
هامشيه فلما اعلي الله عز وجل لما اعلي مقام الاتصال بالله عز وجل هذا الاعلاء
-
علم ان هذه الرساله من الله سبحانه وتعالى بخلاف الفلسفات الاخرى التي تجعل اعلى شيء مثلا للاخلاق الحسنه
-
لتوفير المال لبر الوالدين لاي شيء وفي الواقع في الاسلام هذه الامور لا قيمه له الا اذا كانت لله عز وجل ومرتبطه بالله
-
عز وجل طيب وبناء عليه الصالحون هم مصداق هذه الغايه فالله عز وجل ما خلق الجن والانس
-
الا ليعبدون وكل ما في السماوات والارض خلقت لنفع البشر شر اذا كل شيء من اجل
-
البشر بطريقه او باخرى على الاقل حتى ليعتبروا بها والصالحون هم الذين حققوا هذه الغايه فاذا هم الاصل وكل ما سواهم
-
حواشي هم الغايه الاساس هم من حققوا الحكمه من الخلق عرفوا الله كما ينبغي وعبدوه كما ينبغي لهذا اعظم ما انجزته امه
-
الاسلام انها عرفت الناس بالله عز وجل وكيف يعبدونه من يفهم امه الاسلام هكذا لن
-
تعظم عنده او يعظمها في اعين الناس بانجازات تجريبيين منتسبين لها لا شك ان في ذلك درجه من المنقبه ولكن المنقبه
-
العليا والتقدم الحقيقي كما نرى ان يعلم الناس من هو الله وكيف يعبد الله ان يعلم الناس اسماء الله وصفاته
-
وكيف يشاهد اثارها في كل شيء وكيف يثمر ذلك عباده على بصيره لله عز وجل ثم بعد
-
ذلك يكون المصير الى جنان الى جنان الخلد وكما قيل في الدنيا جنه من لم يدخلها لا يدخل جنه جنه الاخره
-
جنه التواصل مع الله عز وجل ذكر صاحب كتاب حماسه الظرفاء ان رجلا من العرب ذهب الى
-
كسرى فقال له الحاجب من انت؟ قال رجل من العرب فلما دخل على كسرى قال له كسرى من
-
انت؟ قال انا سيد العرب قال له انت قلت للحاجب انا رجل من العرب والان تقول انا
-
سيد العرب قال نعم قد كنت عند الباب رجل من العرب ولكني لما رايتك وجلست معك صرت
-
سيد العرب وانت سيد قومك الشاهد من هذه القصه ان الناس ينبغي ان يعلووا عندنا
-
بحسب علاقتهم مع الله عز وجل لا اي شيء اخر لان كل شيء بيد الله عز وجل وكل شيء
-
فان والله عز وجل مميت الجميع ثم سيجمعهم جميعا يوم القيامه لن لن تكون عند كون عندك جواز
-
اوروبي او انت من دوله كذا او دوله كذا او دوله كذا هذا الامر هو الذي يرفعك عند
-
الله لا فيرفعك انت تحت لواء محمد ام لست كذلك حين ترد على الحوض عندك جوازك انك غر
-
انك اغر محجل بمعنى ان اثار الوضوء عليك فاذا كان الله عز وجل هو خالق كل شيء
-
وهو العظيم الذي عظمته لا تتناهى فانما كلما كان العبد له ارضا كلما كان اعلى
-
وهذا سيتجسد يوم القيامه بانهم يكونون منه اقرب ولهذا محبه هؤلاء هي الكن الاعظم الذي
-
يجعلك قريبا منه يوم القيامه لهذا الصحابه الكرام لما سمعوا حديث النبي صلى الله عليه وسلم المرء مع من احب قالوا ما فرحنا
-
في الاسلام بشيء مثل فرحنا بهذا الحديث اذا فهمت هذه القضيه المحوريه علمت ان كثيرا من الشبهات تطرح
-
بناء على تناسي هذه القضيه والتي هي من اسس فهم الدين فيقول لك انت المسلم لماذا
-
ترى نفسك انت المسلم لماذا لا تنبهر بما عند الكفار من كذا وكذا لاني انا انظر لها على انها مجرد
-
وسائل فانيه وانني اؤمن باخره وبغايه ولهذا حين يقارن لك بين عبد صالح وبين اخر كل الذي فعله انه جعل حياه البشر
-
في السياق الفلاني ايسر ولكن ليس لوجه الله هو الله عز وجل هو مانح الوجود ومانح
-
العقل ومانح كل شيء سبحانه وتعالى لهذا اليوم الناس يفخروا بوطنه ببلده وضعوا لهم حدودا ثم قيل له كل هذا
-
انت كل شخص انت لك الوطن الفلاني انت لك البلد الفلاني فصار يوالي ويعادي واذا راى
-
رجلا فيه خير من في بلده من اهل بلده افتخر به وفرح به حتى تجده في لعبه كره
-
القدم كل اهل بلد يشجعون فريقهم وكانهم في حرب ولكن ولكن كل هذه السياقات غفله عن الغايه الاصليه وانك اصلا من امه
-
محمد صلى الله عليه وسلم وهذا اعلى شيء لانه هذا الرجل هو خير الخلق ومجرد كونك
-
من امه خير الخلق هذا شرف عظيم واما زادني تيها وفخرا فكدت باخمصي اطا الثريا دخولي تحت قولك يا عبادي وان سيرت
-
احمد لي نبي كنت دائما اقول اهل الحديث اعلاهم الله عز وجل بانهم يذكرون دائما في الاسناد وفي
-
النهايه اسم النبي صلى الله عليه وسلم او كلامه او ذكره فاتصلت اسمائهم باسمه كما قال ذاك
-
الرجل العربي لكسرى انا سيد قومي اليوم لاني جلست معك انا سيد العرب فهؤلاء لما اتصل اسمهم باسم النبي
-
صلى الله عليه وسلم هذا شرف وهذا معناه ان الله عز وجل اراد ان يشرفه النبي صلى الله عليه وسلم اعظم
-
شهاده يشهد بها لانسان انه رسول من الله ونبينا الخاتم افضل الانبياء واشرف الانبياء بل اشرف الخلق
-
جميعا منذ بعث الى يومنا هذا كل يوم تجلجل له هذه الشهاده في الافاق خمس مرات بحسب
-
على اوقات الصلاه في كل بلد قام فيها للاسلام قائمه فهذا ينبغي ان يشعرك بالمسؤوليه انك من ضمن هذه الامه لا بل
-
انت من النخبه انت من العرب كثير من الناس من العرب او من المتكلمين بالعربيه لغه الوحي او من قوم هذا الرجل
-
صلوات الله وسلامه عليه طيب وبناء عليه ينبغي ان تفهم ما انت عليه والكنز الذي سيق
-
اليك فان فرضت به فلا تلومن احدا الا نفسك ولهذا لا يكسرك احد نفسيا افهم هذا انت من امه تعرف الله
-
وتعرف كيف تعبده هذا مهم هذا اعلى الشرف وهذا مفتاح الجنه وكل من سوى ذلك تائه في الوسائل ولا
-
يعرف هو لماذا خلق غارق في الوسائل ولا يعرف لماذا خلق ولماذا هو هنا او حائر بين اجوبه هنا
-
وهناك والمنظومه الشبهاتيه على الدين كلها مبنيه على اعتبار الوسائل الغايات عندك وعنده فيحاكمك لهذا لماذا انتم المسلمون
-
لا تنظرون للحياه كما ينظر اليها الشهواتيون الذين ما عرفوا الله هذه هي خلاصه الكثير من
-
الشبهات ثم يحدثك في افراز ذاتها وما ظهرت شبهات انكار السنه ولا الالحاد ولا القراءات الحداثيه ولا كل هذا الا من خلال
-
هذه النظره والغفله عن هذا الشرف العظيم الذي شرفنا به فاذا عرفت من انت الله يبارك
-
فيك تعرف كيف تحاور تعرف كيف تعيش لا يضحكون عليك بحدود وضعوها لك وصرت تعرف نفسك
-
بها لا تكن همتك خسيسه تجعل اعلى همك واعظم ما ما تريد فوز نادي رياضي او غيره وعلى هذا
-
تقوم وتقعد وتصرخ وتزعق لا انت بيدك النبراس الاعظم يعني انسان يمكنه ان تكون اعلى شيء المتن وما سواه حواشي
-
الدنيا هذه كلها خلقت ليوجد فيها بشر يمتحنون والناجح من البشر في هذا الامتحان الانسان الصالح الذي يحبه الله
-
وملائكته الذي له ذكر في السماء وهذه الارض ثانيه 40 50 60 70 سنه ثم ماذا
-
بعدها فناء كل ثم بعد ذلك الذكر في السماء وساعه اذ سترى كم من وضيع هو شريف جدا وكم من شريف هو وضيع جدا والله المستعان