-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته تنقيه البحث العلمي هذ صوتيه اخويه لمن نتلمس فيه الانصاف من
-
طلبه العلم نحن حين نبحث في تراثنا فاننا نبحث على سنن اهل هذا التراث لا يصح
-
ان اقول انا حنبلي انا اشعري انا معتزلي انا كذا انا كذا انا كذا اي اسم من
-
الاسماء انا امامي انا اباضي ثم بعد ذلك ابحث في المسائل العلميه على غير طريقه
-
اسلافي وعلى غير اصول اسلافي او ارجح بين العلماء المختلفين بناء على اعتبارات هذه الاعتبارات هم لم
-
يكونوا يرفعون بها راسا يعني يصبح ياتي شيعي امامي يحاكم بين المذاهب السنيه وينظر من فيهم معه علي
-
فيقول هذا قوله الصحيح فيقال له هذا المرجح الذي تقول به هم لا يعتبرون به
-
بشكل مطلق فهم عندهم علي ليس اماما معصوما يجوز على علي رضي الله عنه ان يخطئ خطا
-
اجتهاديا ويخالفه من هو مثله ويكون ويجوز عندنا على علي رضي الله عنه كما يجوز على
-
بقيه اخوانه من الصحابه ان تفوتهم سنه فتفوته السنه فيفتي فياتي صحابي اخر يفتي فتوى مخالفه وتكون السنه مع الصحابي الاخر
-
فلا يصلح ان ان تاتي ايها الامام وتحاكم او ياتي مثلا انسان سني في مجتمع شيعي هذا
-
اقرب مثال فيبدا يرجح بين مذاهب علماء اهل السنه بما يوافق علي او بما يوافق مذهب
-
الشيعه حتى يتعايش مع الشيعه فان هذا ستكون جريمه بحثيه لانه هنا انت لم تعد سنيا على منهج اهل السنه بل انت
-
جئت بمرجح يختلف تماما عما كان يرجح به ائمتك فانت لك اصول فقه جديده وما دام
-
عندك اصول فقه جديده فانت انسان على غير هذا المذهب فانتسابك له الان هي عمليه غير
-
اخلاقيه بل ينبغي ان تظهر حقيقه مذهبك وتسمي مذهبك باسم جديد فانك متشبع ما لم تعطى كلاب الثوبث منتسب الى
-
غير ابيك مع الاسف مما لا يمكن ان ينكره الانسان اننا نحن اليوم في زمن العولمه
-
وفي زمن سياده الكثير من القيم الغربيه على الواقع الشرقي الاسلامي خصوصا بل حتى في واقع طلبه العلم فلا يكاد كاد
-
يوجد انسان بفعل الاعلام الموحد والتعليم الموحد لا يكاد يوجد انسان بما فيهم المتحدث انا الان
-
الا وعنده درجه من درجات التاثر بهذه الثقافه السائله بطبيعه الحال ولكننا نحاول قدر المستطاع ان نفرض هذا على البحث
-
العلمي المتعلق بمعرفه الصواب في الوحي والصواب بما كان عليه السلف الكرام ولهذا السلفيه اليوم ضروره فيما اراها
-
لكي على الاقل نتاكد اننا لسنا متاثرين بقيم القوم طيب لماذا لا نستفيد من قيم القوم في
-
الترجيح اقول لك هذا لا يكون لان القوم حين بنوا قيمهم حين بنوا منظومه الصواب والخط خطا عندهم بنوها على اصول
-
تناقض الدين من اساسه فبطبيعه الحال سيكون المنتوج يخالف ا منتوج الدين وهذا الامر الذي هو اننا نرجح بحسب الاقرب للقيم
-
الراسماليه او بحسب الاقرب للقيم النسويه او بحسب الاقرب لقيم تكافؤ الادله او بحسب الاقرب لاي قيم وهسشرح
-
لاحقا يعني لا انتظره هذا احدث عند الشباب اشكاليه كبيره وهذا كان من اهم اسباب وجود الكثير من
-
الشبهات انه ياتي شاب يفهم الاسلام فهما اوحى له به داعي معين او طالب علم معين
-
وهذا الفهم غير صحيح هذا الفهم حول الغايه الى وسيله ووسيله الى غايه يعني مثلا صور
-
له ان الاسلام يتمركز على مصلحه الفرد او ان الاسلام لا يفرق بين الناس على اساس
-
دينهم الا تفريقات كثيره ها او ان الاسلام كذا وكذا وكذا فياتيه الملحد او الزنديق او المنصر او اي انسان
-
ويقول له عندك في دينك ما يخالف فهمك هذا للاسلام وهنا تجده يقول لك اريد ردا على
-
هذه الشبهه واحيانا يكون هذا المخالف يكذب عليه لكن هو لا يتهم فهمه للدين او لا يتهم المخالف
-
او لا يتهم ا وانما يتهم ماذا؟ يتهم الدين نفسه كثير منهم ومنها هنا تتولد قصه الشكوك
-
والوساوس والالحاد والشبهات وغير ذلك هذا كثير منه هذا الذي اقوله لك ناشئ عن حوار
-
سنين مع الكثير جدا من الشباب تجده لا يدري انه متاثر بقيمه غربيه معينه هذا الكلام قلته كثيرا
-
ولكني هنا ساقول شيئا جديدا ان شاء الله لاني انا الان لا اتحدث عن الشباب انا
-
اتحدث عن البحث العلمي المتخصص مسائل الفقهيات وكيفيه التعامل معها من القيم الموجوده في زماننا والمنتشره
-
جدا قيمه كان اسمها قديما تكافؤ الادله واما اليوم فلها اسم جديد الا وهو عدم احتكار الحقيقه او ما يسمونه
-
اعتدالا او او هذه القيمه مبنيه على ايش؟ يعني هذا المذهب مبني على ماذا؟ مبني على ان كل المسائل على درجه واحده من
-
الخفاء ما دام الناس اختلفوا فاذا هذه المسائل خفيه كل المسائل على درجه واحده من الخفاء وكل
-
البشر على درجه واحده متقاربه من فالبحث هو الحوار الحل الحوار وكانه لا يوجد عناد
-
ولا يوجد كبر واحيانا لا يوجد جهل او تقصير ولهذا يقولون لك هل توجد حقيقه مطلقه وهذا
-
اللي يسمونها اليوم نسبيه الحقائق ايضا اللي هي فكره تكافؤ الادله او كما سماه شيخ الاسلام القول بان الحق يتبع الاعتقاد
-
ان الحق يتبع الاعتقاد يعني هذا باطل بالنسبه لك بحسب اعتقادك لا بحسب الاخرين الذين لا يمكن ان يعت الذين
-
لا يعتقدون اعتقادك يعني لا يوجد حق موضوعي هذه الفكره متناقضه ذاتيا لان هي تعتبر نفسها حقيقه لكن هذه الفكره
-
منتشره بشكل كبير جدا وكثير من الناس كل ما يرون واحدا يخالف هذه الفكره يتهمونه
-
بالتعصب وبالارهاب وبالتطرف وب مختلف انواع الافكار مع انه المتطرف والارهابي وكذا هو صاحب فكره ايضا
-
نحن اليوم لما نبحث في البحث الفقهي او نبحث بالبحث العقائدي نجد ان كثيرا من
-
الناس هو ربما لا يقتنع بهذه الفكره ولكن كثير من الناس دائما يرجح او يبني انكاره
-
وعدم انكاره على هذا على ما هو اقرب لهذه القيم وهذه القيم تجدها منتشره بين الكثير من العوام وهم لا
-
يعرفون مقتضياتها كثير من العوام يتناقض كما يقول ابن القيم في طريق الهجرتين يقول كثير من الناس عصمه من الزندقه التناقض
-
هو يقول بكلام لو طرده يقول باصل لو طرده يكفر لكنه الحمد لله انه لا يطرده ولا يعرف
-
هو لا شك ان هناك مسائل خفيه ولا شك ان هناك مسائل خفيه في حق اناس
-
جليه في حق اخرين لا شك في هذا ولا شك ان هناك جهلا يعذر به الانسان في
-
علم المسائل ولكن هذا الجهل ينبغي ازالته ولا شك ان هناك عنادا وكبرا لكنهم يقولون دائما يوهمونك ان اي انسان
-
يخالفك في اي مساله ان هذا الانسان يعني متاو ان هذا الانسان عنده اشكاليه فلهذا دائما يطرحون الحوار هو الحل فقط في
-
كل الامور مع حتى في السياسه في كثير من الاحيان في مره حوار وفي مره سلاح
-
ما في ها قديما قديما في فئه من المتكلمين طرحوا فكره تكافؤ الادله في الفقهيات في
-
العمليات منهم الغزالي وابو الحسين البصري قالوا في امور العقيده لا في حق ما في حتى
-
ابن تيميه يقول قال في الفقهيات بقول هو نحو قول الزنادقه في الاصول قال لكن في الفقهيات ما في حين
-
ما دام الفقهها يختلفون انت لك قولك وانا لي قولي انا لي مذهبي وانت لك مذهبك
-
انت شافعي مالكي حنبلي حنفي ظاهري حتى براحتك انا اتمذهب مذهبي وانا وانت لا يمكن ان
-
ننهي الخلافيات ولهذا لن نتناقش ولا نتعب انفسنا انا على حق بالنسبه لنفسي وانت على
-
حق بالنسبه لنفسك وهنا جاءت كلمه كل مجتهد مصيب و وهذا هو القول بتكافل الادله في
-
الفقهيات في العمليات طيب وصار في نوع ظهرت قصه الاحتجاج بالخلاف يقوللك ما دام فيها خلاف لا تنكر وظهرت
-
مساله لا انكار في مسائل الخلافه الكلمه المشهوره واللي اليوم يعني فاشيه على اسئله الناس طيب وهؤلاء الجماعه من
-
المتكلمين اللي قالوا بتكافل الادله في الفقهيات ما خطر على بالهم موضوع ان الانسان قد تخفى عليه سنه ولكن لا يجوز لاحد ان
-
يتابعه لان السنه ظهرت بعد وفاته او ظهرت لهذا الانسان وهذه النقطه اللي نبهنا عليها في
-
الرد على جماعه القائلين بتكافل الادله هلا وهي ان الحق قد يكون خفيا في حق انسان
-
فيكون معذورا ويكون جليا في حق واحد ويكون غير معذور فيكون كلاهما قال بالمقاله نفسها ولكن احدهما معذور والاخر غير معذور
-
وهذه نحن مثلا ندركها في موضوع تعاوننا مع الخلافه اللي حصل بين الصحابه على موضوع خلافه علي وندكها في الكثير جدا
-
من الاقوال مثل جواز ربا الفضل عند المكيين هذا عموم الفقهاء لا يرون لك جواز
-
ان تاخذ به مع ان قال به علماء على راسهم ابن عباس وحكي عنه الرجوع
-
وتلاميذه لكن لما ظهرت الادله لتبطل هذا القول خلاص حتى المكي او حتى المكي انفسهم تركوا هذا
-
القول طيب فهؤلاء ما خطر لهم هذا الامر وايضا ما خطر لهم شيء اخر ان المسائل الفقهيه العمليه وان كانت كلها
-
يجمعها اسم كونها فقهيه الا انها للدارس كما يشاهد تتفاوت المسائل فيها قوه وخفاء فاحيان يك
-
الباحث يضطرب يعني لا يعرف اين الصواب فيلوذ بالتقليد يقول خلاص انا اخذ المذهب الفلاني او احيانا يرجح ترجيحا مترددا
-
واحيانا لا والله يجزم ببطلان قول الطرف المخالف يجزم جزما قويا ببطلان قول الطرف المخالف
-
لان ادلتهم ضعيفه جدا والذي يرجع لكتب المتقدمين في الفقه يجدها ان عامتها على سمت الزام المخالفه
-
وانكار وانكار عليه مثلا الشيباني لما كتب الحجه على اهل المدينه وجاء رد على الشافعي شوف يقول الحجه هو وجاء رد عليه
-
الشافعي ايضا والاوزاعي لما كتب رده في السيره على ابي حنيفه وابي يوسف رد على
-
الاوزاعي والشافعي رد على ابي يوسف وابو يوسف لما كتب اختلاف ابن ابي ليلى وابي حنيفه وكان يرجح بينهما ويرد على هذا
-
تاره ويرد على وجاء الشافعي ورد على ابي يوسف وكان هذا كثيرا وحتى نجد احمد الامام احمد
-
في بعض المسائل الفقهيه يشدد ويقول في قول في قول بعض الفقهاء بئس ما قال
-
واحيانا يقول ا هذا القول رد للسنن او كذا او هذا الى اخر ذلك وهناك الكلمه المشهوره
-
الشافع الناس على ان من استب له السنه لم يجز له ان يدعها لقول احد من الناس
-
ومناظرات الفقهاء وما كتبه مثلا الشافعي واحمد وحتى مالك وعموم وعموم الفقهاء ومناظراتهم تدل على انهم اصلا كانوا
-
ينكرون في الفقهيات لمجرد استبانه الادله عندهم ومعروفه رساله الليث بن سعد لمالك ورساله مالك لليث بن سعد وكان مالك ينكر
-
على الليث افتتا ببعض المسائل الفقهيه المعينه التي يرى ان يرى مالك انها تخالف الصواب والليث رد عليه واظهر الانكار عليه
-
بمجموعه من المسائل اليوم طبعا ابن تيميه وابن القيم شرح المساله كثيرا وبين انه قصه لا انكار في
-
مسائل الخلاف بهذا الاطلاق خطا وان هناك مسائل خلاف ومسائل اجتهاد وان هناك ناتي الى زماننا
-
الاطروح المحبذه ما هي بحسب ثقافه العصر الاطروحه المحبذه لا انكار في مسائل الخلافه لماذا هي اطروحه محبذه بغض النظر
-
عن اصول المتكلمين هي اطروحه محبذه اولا لان هي الاقرب لثقافه تكافؤ الادله وعدم احتكار الحقيقه و اللي
-
هي اصلا ثقافات جايه منصطائيه لكن اليوم الانسان يوصف بالاعتدال كل ما كان اقرب لهذه الثقافه
-
فهذا صار محب من جهه هذا اولا ثانيا لانه كثير من المسائل الفقهيه ليس لها متعلقات سياسيه واقتصاديه
-
واجتماعيه يعني ما لها متعلق بمصلحه الانسان فيما يظن بعض الناس المباشره وفقا لمنظومه الدوله الحديثه فان اليوم
-
كثير من الناس فان اليوم كنظر للدين على انه وسيله تحقق منظومه اخرى وليس غايه
-
يعني فمثلا الغايه من الدين تحقيق النظام تحقيق الاجتماع اجتماع تحقيق الهويه للامه التي يجتمعون عليها وهذه من فوائد الدين
-
لا شك الدين فيه خير وبركه عظيمه جدا على دنيا الناس لكن في الواقع ان هذه كلها
-
وسائل الى الله حتى نطيع الله في ذلك ولا الغايه القصوى العباده ليعبدوا وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون النبي
-
الكريم صلى الله عليه وسلم يقول واعلموا ان خير اعمالكم الصلاه طيب فالصلاه هي خير اعمالنا
-
وهذا معناه ليس معناه ان الاعمال الاخرى غير مهمه اليوم الناس المتاثرين بالثقافات المعاصره والذين يقراون الدين من خلالها
-
مجرد ما تقول له هذا اهم وهذا مهم كانك تقول له ان الشيء الثاني لا يساوي شيئا
-
هذه افكارهم وتجد هذا يقول عن هذا منحل وهذا يقول عن هذا متطرف وكلاه يفكر
-
بالطريقه نفس ها لهذا اليوم مثلا لماذا تميع مسائل الصفات اللي هي مساله اصلا الاشعري
-
والمعتزلي والحنبلي الاثري واهل الحديث وكل الناس يعتبرون هذه المسائل اصل الاصول هذا محل اتفاق بينهم
-
ها وعامتهم يعني خذ الصدمه عامتهم يرى ان هذه المسائل في بعض درجاتها فيها تكفير
-
عامتهم عامه هؤلاء المختلفين لكن في زماننا مع ثقافه تكافؤ الادله مع ثقافه كذا مع
-
ثقافه بدا الناس ينظرون الى هذا طيب خلاف الاسماء والصفات هذا المرجع فيه ايش المرجع فيه نصي المرجع فيه ليس مصلحيا
-
المرجع فيه نصي مثل بعض الفقهيات الله عز وجل يقول فان تناسعتم في شيء فردوا الى
-
الله والرسول ف فالذي يفترض عند الخلاف ان نرد الى الله والرسول لا ان نقول والله ما دام هناك
-
خلاف اذا ينتهي الامر وحتى بعضهم بدا يذكر لك ماذا يذكر لك يقول لك انا الان ادعو للمذهبيه
-
واتمذه بمذهب اهل البلد ويقول لا يجوز ان تتمذه بغير مذهب البلد اهل البلد يعني على اساس يعني هو ينظم الموضوع
-
وتمذهب باي مذهب علما ان المذاهب الموجوده اليوم عامتها دخلت بلدانا لم تكن هي السائده فيها ثمت
-
لاحقا مع يقول ابن مالك النحوي انفرد عن اهل المغرب بامرين ذكروا خلقا من الاخلاق
-
وذكروا انه شافعي وهم غالبهم مالكيه ويحاولون ان يصوروا لك ان الرد الى الكتاب والسنه هذا حاله من العبثيه وحاله من
-
الفرقه وحاله ويخلطونه باللامنهجيه وبالله كذا وباحوال الملحدين والمنتقين للاقوال وهذا غير صحيح فانه في حقيقه الامر اليوم عدد من المذاهب
-
فيها اقوال ضعيفه جدا مجرد ما نرجع للصحيحين لا لكتب اخرى سنهجر هذه الاقوال سنهجر هذه الاقوال تماما
-
وهذا سيؤدي الى اجتماع اكثر بين المسلمين اصاله لا فرقه لكن هم لا يهمهم هم يقيسون احوال التعديه
-
السياسيه على التعدديه الفقهيه يقول خلاص هذ تعدديه صحيه لكن بشرط ان تكون منضبطه باربعه مذاهب
-
وبعضهم لا يقول لك لا عادي وسع المذاهب مجرد ما تخرج عن الاجماع وبعضهم يقول لك
-
يعني حتى الاجماع نفسه ترى في مشكله ولا يعني ها وبعضهم يعني ينكر مساله الحق المطلق و
-
ومساله الرد الكتاب والسنه والانكار في مسائل الخلاف وتجده هو غير منتظم مذهبيا هو يريد ان يمارس التسوق المذهبي فيقول لك
-
ما تنكر عليه التسوق المذهبي اعني به تتبع الرخص نروح نشوف كل مذهب تبع ما هو افضل يعني مثلا رجل متاثر بالثقافه
-
الراسماليه او انسان متاثر ب بالنظريه النسويه يذهب يبحث في المذاهب الفقهيه ما هو اقرب شيء الى هذه النظريه
-
مثل الان القوانين المصابه يعني اللي حدثتكم كم مره عن موضوع الحضانه موضوع الحضانه نظروا ما هو اطول ما هو اكثر مذهب
-
يطيل مده الحضانه للمراه فقالوا المذهب المالكي في البلوغ المذهب المالكي يقول الى ان يبلغ الطفل
-
المذاهب الاخرى تقول الى ان يميز قال طيب ناخذ المذهب المالكي بس قال لك شفت بس ترى المذهب المالكي هذا مذهب
-
فيه توسع في علامات البلوغ قالك لا لا لا لا احنا ناخذ امر المذاهب الاخرى في البلوغ
-
نضيق في علامات البلوغ قاللك بس ما ما خرج من المشكله المذاهب كلها ترى انه حيض
-
الفتاه وخروج المني من الطفل علامه ملوك وبناء عليه ممكن يبلغ قبل 13 قالت الغي
-
العلامه هذه خلي العلامه السنيه بس اللي هي 15 سنه او 18 سنه هذا مثل قصه اللي اللي قال اهل المدينه
-
يحرمون النبيذ والخمر ويقولون هما سواء الخمر يذكر قليلا يذكر كثيره دون قليله قال واهل الكوفه يبيحون النبيذ بشرط
-
القليل قال اذا مجموع الامرين نقدر نبيح الخمر ناخذ نص هذا المثل نص هذا المثلث
-
ونبيح الخمر التسوق ما هي الفكره التي اريد ان اقولها الفكره التي اريد ان اقولها ان الذي
-
لاحظته على مدى ال 20 عاما الماضيه بل ومن خلال قراءاتي لامور قبلها انه اليوم باب الترجيح لا يخطا للعمليه
-
الاصوليه المعروفه عند المتقدمين وحتى باب الاحتمال وعدم الاحتمال وانما يخضع للثقافه السائده التي يكون الانسان متاثرا
-
بها وكثير منهم لا يعرف هذا من نفسه لانه لا يقرا في كلام المتقدمين كثيرا
-
واليوم توجد اشكاليه كبيره ان يوجد مجموعه من الناس يجلسون شويه متون ابتدائيه فاذا فهموها وكذا صاروا يعني الله المستعان
-
يتحدثون كانهم شيوخ الاسلام و ولهذا على سبيل المثال الان مثلا ممكن تجد في التراث السلفي
-
او حتى في كلام المشايخ قبل 40 50 60 عاما تجد مثلا يكفرون ابن عربي صاحب و الوجود
-
يحكمون عليه بالكفر ثم تجدهم ربما يسهلون البحث مع مجموعه من الفرق الكلاميه الان انا مثلا ممكن اراجع هذا هذين
-
الموقفين مقارنه بكلام المتقدمين فممكن اقبل كلامهم بين عربي وارفض تسهيلهم في امر الفرقه الكلاميه
-
ياتي واحد غيري لا يسهل معهم بالفرقه الكلاميه ثم يسهل ايضا في امر ابن عربي صاحب وحده
-
الوجود ويخالف حتى شيخ الاسلام ويخالف عموم الناس في الحكم على هذا الرجل بان مقالاته كفريه ويقول لا انا لا اكفره
-
طيب اليوم الان الشاهد ايش كلانا خالف مشهور طر المعاصرين او الذين عاشوا في العقد
-
الاخير لكن من الذي سيحاقق معه اكثر وسيناقش اكثر وسيورد عليه اكثر وستشن عليه حملات اكثر
-
انا مو الطرف الثاني لماذا مع ان الطرف الثاني ربما يكون مخالفا لاناس اكثر لان
-
الطرف الثاني هو في حقيقته ما خالف الثقافه العصريه بل بالعكس تماشى معه لان كل ما كانت احكامك على المخالفين
-
الين كل ما كان هذه اقرب لموضوع تهميش القضيه الدينيه وان الحق يتبع الاعتقاد وان الدين ليس محل ولاء وبراء
-
وانما الدين هو مفرزه فضائل يحدد لنا الغايه من الحياه نعم كذا ولكنه عند حد معين ويقف
-
وبحجه وطبعا بمجرد وجود بعض الغلات يفرحون جدا ويصولون لك ان اي خروج عن عنا سيؤ
-
سيجعلك من هؤلاء الغلات المتشددين علما ان الغلات هم من صنع الغلات لانه خيروا الغلات بين مسلكين يا انك تصير مثلنا يا
-
انك تصير غالي لم ينبهوه على المسلك السلفي المتوسط الرصين فالغالي راى ان في مسلكهم تضيع للدين
-
وتاثرا واضحا بالثقافه السائده فقاللك لا لا انا خلاص انا امشي مع الغلو وهذا اليوم انت لاحظه
-
واليوم نحن في مواقع التواصل الاجتماعي كل واحد يقيس نفسه بعدد التفاعل اليوم تعال تكلم اي قضيه
-
ترنت او قضيه تتماهى مع المزاج العام واتي من التراث بما يتماشى مع هذا الميزاج
-
الناس تفرح وتهلل وتطبل وتطير ائتهم بامر لا ياتي لا يمشي مع هذا الميثاج مهما كان
-
عظيما ونفيسا ودقيقا في دين الله عز وجل في الغالب لن يحفلوا به اليوم فكره انه
-
انا وضعت في راسي خطه ثم انتقي من الدين ما يوافق هذه الخطه هذا كثير انه اجيب
-
نظريه من الغرب نظريه اجتماعيه او فلسفيه او اقتصاديه او او ثم هذه النظريه مجرد ما
-
اجد في الدين ما يوافقها افترض انه الدين مطابق لها تماما ثم كل ما يخالفها احاول
-
ان اعسفه واحاول ان اتا اوله او احاول ان كذا هذه هذه فكره طاغيه طاغيه طاغيه بشكل
-
كبير جدا اكثر ما تتصور اليوم مثلا نحن لو مسكنا كتابا في التاريخ التاريخ التواريخ فيها كل شيء لو وجدنا
-
خبرا ملك يحسن لاهل الذمه نفرح بهذا ناخذه ليش لان هذا اقرب الى المواطن مع انه هي
-
المفروض هو يمدح لانه هو الشرع لكن نحن نحبها هذا بشكل اكبر لانه هذا يتناسب مع الثقافه التي نشانا عليها امور
-
تتعلق بالصدقه بالزكاه بالكذا الفقراء لكن لو وجدنا ملكا يتتبع الزنادقه ويقتلهم مثلا ويقيم عليهم حد الرده
-
منا من سيتحمس لذلك لنوع احتقان في نفسه لكن الاكثر لن يتحمس حتى مساله مو يعني هو
-
هذا ايضا اللي عنده احتقان لن يتحمس للاشياء الاخرى مع كلها شرع وكلها دين وهذا فارق جوهري بيننا وبين من تقدمنا
-
طريقه المسلمين في التفكير في عصر ما بعد الاستعمار اختلفت بشكل جذري وكونك تجد لنفسك سلفا فهذا لا يعني شيئا لانك في
-
كثير من الاحيان انت ترجح انت فرحت بهذا القول مثل فرح الشيعي نرجع انه هذا تبع
-
علي ولا مو لانه هو هذا هو القول المقنع واللي فيه ادله نفس القصه انا فرحت بهذا
-
القول فرحت بهذا الاختيار فرحت تراثنا ضخم جدا وفي حاله من التنوع عظيمه جدا وفيها
-
الكثير جدا من الاقوال الباطله لكن ايضا هناك من الاقوال الحقه وهناك زلات علماء عمر يقول يهدم الدين ثلاثه ذله عالم ذله
-
العالم كيف تكون هادمه للدين يا عمر انا اقول انها في مثل هذا السياق انه عالم
-
يقول بقول بناء على اجتهاد بناء على تاول بناء على كذا وقت ثم ياتي انسان وياخذ بهذا القول بناء على
-
انبطاح لثقافه معينه او تتبع رخص ثم يؤذي اهل الحق جدا في هذا ويخيرهم انتم اما ان
-
تمشوا معي واما ان تطعنوا في هذا العالم فالناس سيصير في نفوسهم ايش احيانا تاخذهم
-
عظمه وجلاله هذا العالم لما يعرفونه من من جهاده ونصرته للدين ويضيق فيهم الجواب فيقولون ماذا؟ يقولون لا خلاص المساله
-
محتمله فهذاك يروح ويمشي ويمشي ثقافته لو يفهم الانسان يقول لهم عادي العالم يزل والعالم قد يكون هو معذورا بل بل بالقراءه
-
نستدل على انه معذور ولكنك انت لست معذورا في متابعته لانك بلغك من الادله ما لم
-
يبلغه وبلغك من الماخذ ما لم يبلغه وبناء عليه فانت لست معذورا هنا نرتاح ونحمي الدين من ان تهدمه ذله عالم يهدم
-
حكم الدين ثلاثه ذله عالم وحكم الائمه المضلين واجدال المنافقين بالكتاب هكذا قال عمر وكل واحده لها علاج اصعب واحده
-
علاجها قصه ذله العالم وال اليوم تستغل استغلالا عظيما وكثير من تاصيلات طلبه العلم اللي يسمون انفسهم طلبه علم هذه
-
تنتهي بالناس الى ان تجعلهم مرتهنين لذلات العلماء وهذا ما سيؤدي الى هدم الدين بحجه لا انكار في مسائل الخلاف
-
فما هي التنقيه التي اريدها التنقيه المطلوب والتي نريدها ان نبحث بالامر على اصول السلف
-
بل كل بل نلزم كل جماعه كل تيار كل فرقه صول متقدمين قول لهم يا جماعه الخير
-
النظريات الجديده هذه اللي طلعت الليبراليه وغيرها وغيرها وغيرها هذه تكون بعيده عن البحث العلمي
-
واهواء العوام اللي متاثرين ببعض افرازات هذه النظريات هذا تكون بعيده عن البحث العلمي ما يصح ان اتكلم في بحث فقهي وارد
-
يجي يقول واحد لا تحتكر الحقيقه هذا مو هذا مصطلح دخيل على على امه الاسلام هذه
-
مصطلحات ناس اصحابها صفات سيئه وحقيقه اليوم المجهود العلمي الذي ينبغي ان يبذل لافهام الناس انه هذه الامور لا علاقه لها بالبحث
-
العلمي ولا ينبغي ان تكون حاكمه او مرجحه في البحث العلمي هذا انفس ما ينفق طلبه العلم فيهم فيه
-
جهدهم وحتى لو كان يعني مثلا انا طالب علم هذه قلتها سابقا واعيدها انا لو كان
-
اختياري من ناحيه الادله هو اقرب للثقافه الحديثه لا مشكله لكن اذا رايت الناس قايمين معاي
-
وقايمين على خصمي بزياده عشان تاثرهم بالثقافه الحديثه انبههم اقوللهم ترى يا جماعه الخير ترى في مشكله عندكم
-
انا هذا الان خالفته لانه خالف اثارا لانه خالف السلف لانه خالف كذا لانه او ربما
-
انا ارى المساله اجتهاديه اصلا او اراها خلافيه مما فيه انكار على بعض المخالفين الذين يعني يكون عندهم فهم وعلم
-
طيب ها قد ارى هذا ولكن في الوقت نفسه لو نفس المعطى ات نفس الاحاديث نفس الاثار نفس
-
الكذا نفس اخذتني لعكس هذه النتيجه الى نتيجه تخالف الثقافه السائده فينبغي ان تقفوا معي ايضا على نفس الدرجه
-
انا قد اقول بمساله لاني وجدت الفقهاء مجمعين في الكتب المتقدمه على على قول نفس
-
القصه من اجي اقول اجمع المفسرين اجماع المفسرين مثل اجماع مع الفقهاء نفس القصه من اقول اجمع او قال غالب ائمه
-
الجرح والتعديل في الموضوع الفلاني مو تفرح انت بالجرح بالتعديل وتترك الجرح تفرح بعدم التكفير وتترك التكفير تفرح
-
بالتحريم بالاباحه ممكن ياتي انسان يتشدد يحرم شيء مباح ها فاذا استدللت عليه بكلام السلف تفرح لكن
-
لما تكون المساله معكوسه لما يكون التحريم معين ما تفرح وكل هذا واذا وجدت هذا من
-
نفسك فاعلم انك متاثر بثقافه حديثه حتى لو كنت ابن مشروع اسلامي اصلا بعض معطيات
-
الثقافات الحديثه السيئه من اكثر من نشرها دعاه اسلاميه لانهم مارسوا الانتقاء من الشريعه ما
-
يوافقها ثم افشوه في الناس جدا وصور واعطوا ايهاما للناس ان الشريعه تتفق مع هذه الفلسفات 100% وبالتالي صار كل ما يخالف هذه الفلسفات شبهه على الاسلام والله مستع