-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته نرجع للحديث عن الانبياء المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاه والسلام
-
لم يبعث الى قوم مكذبين اصاله مثل قوم نوح او قوم لوط او القوم الذين بعث اليهم ابراهيم
-
وانما جاء الى بني اسرائيل بني اسرائيل اصاله ينتسبون الى نبي الى يعقوب اسرائيل نبي
-
ويقرون باصل النبوات وبطبيعه الحال يقرون باصل الالهيات بل وعندهم كتاب يتدارسونه التوراه الى من جاء المسيح صلوات الله
-
وسلامه عليه طيب ومع ذلك كانوا منحرفين جدا في بحساب النصارى الذي لا يوثق او بحساب
-
اهل الكتاب كان بين المسيح وموسى 1400 سنه يعني تقريبا يشبه المده الزمنيه بيننا وبين نبينا صلى الله
-
عليه وسلم بين موسى والمسيح هناك عده انبياء مثل ايوب وسليمان وداوود ولكن المسيح هو ابرز هؤلاء الانبياء صلى
-
الله عليه وسلم المسيح جاء الى قوم يظن يتكلمون عن الله عز وجل يرون انهم هم اهل الله يرونه انهم
-
شعب الله المختار طيب ويشبخون بانف بانوفهم على اهل الاوثان وغيرهم وغيرهم وغيرهم على اهل الاوثان والديانات الاخرى
-
و ويرون انهم اصحاب الحق وانهم معهم كتاب نبي وانهم تابعون لانبياء ومع ذلك هم
-
حرفوا هذه وظيفه وظيفه المجددين في ديننا انهم ياتون الى المسلمين في اي زمان من الازمنه ويرون ما
-
الذي درس من الدين ما الذي تم اخفاؤه ما الذي اميت ويحيونه وما الذي اضيف للدين
-
وليس منه ثم بعد ذلك يزيلونه طيب هذا هو عمل المجددين وكانت هذه وظيفه المسيح عليه الصلاه والسلام
-
يقول الله عز وجل عن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى بن ابن مريم
-
ذلك بما عصى وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبيث ما كانوا يفعلون
-
طيب كانوا لا يتناهون عن منكر ويصفهم رب العالمين بانهم كفروا ومن بني اسرائيل يعني من الامه اللي الاصل فيها انها تقرير
-
بالله والنبوات ومع ذلك حكم الله عز وجل عليهم بالكفر هل مجرد ترك الامر بالمعروف
-
والنهي عن المنكر كفر في ديننا لا اذا من اين جاءت جاء التكفير جاء التكفير من كون ان هذا نسب للدين اصلا
-
وقالوا ان هذا هو الصواب وهذا من باب تاثرهم بالثقافات التي حولهم كالحاصل عندنا اليوم
-
اننا يوجد في امتنا من يقول ينهى عن الامر المعروف والنهي عن المنكر بحجه الخصوصيات
-
وبحجته لا تتدخل في شؤون الاخرين وبحجت لا تعقد الناس وبحجه انت حر ما لم تضر هذا
-
المفهوم اللي هو مفهوم علماني اصلا لا يم باخره ولا ي بطبيعه الحال بنو اسرائيل لم يكونوا يسكتون عن حقوقهم بل من
-
يؤذيهم يردون عليه وانما كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه في المنكرات التي ليس لهم
-
فيها حق وهذا تقريبا وهذا الى حد كبير جدا دخل في امتنا اليوم اعظم مسائل الدين ما هي
-
المسائل لها متعلقات بايش بالبشر ثم المسائل الاخرى سواء تحريف في الدين سواء ادخال فيه ما ليس منه كلها مسائل
-
هينه وقابله للتاجيل وكذا كانوا لا يتناهون عن منكر فعله بحجه اننا نجتمع علما ان المسيح لما جاء بل داوود الله عز
-
وجل ذكر داوود داوود كان نبيا محاربا ومع ذلك كان يدعو الى وجود النهي عن المنكر ما
-
قال لبني اسرائيل خلينا نجتمع تجاه اعدائنا وكذلك المسيح لما جاء كانت كان بنو اسرائيل يعيشون اشكاليات سياسيه معروفه في
-
وقت سيطره الروم وكونهم هم وزراء الروم وكانوا يدخلون في حروب مع الكثير من الامم
-
طيب وهذا شيء معروف وكان عندهم فساد سياسي كان هناك ملوك من بني اسرائيل فيهم فساد كذاك
-
الذي قتل دانيال او الذي قتل يحيى هؤلاء ملوك من بني اسرائيل وقتلوا بعض انبياء بني اسرائيل هذا مذكور
-
في تاريخ يوسيفس وهو تقريبا اقدم مصدر يؤرخ لتاريخ اليهود في بيت المقدس طيب ومع ذلك لم يرى هذان النبيان داوود الذي
-
كان في وقت تمكين والمسيح الذي كان في وقت استضعاف لم يروا لبني اسرائيل العذر في ترك الامر
-
بالمعروف فنهي عن المنكر ثم فلسفت ذلك ونسبته للدين براوه كفرا ولعنوا اصحابه ايضا نجد المسيح يعظ بني اسرائيل يقول
-
اعبدوا اعبدوا الله ربي وربكم يعني وحدوه بدليل ما بعده انه من يشرك بالله فقد حرم
-
الله عليه الجنه طيب بنو اسرائيل يؤمنون ان الله هو الخالق الراسق اذا شركهم اين
-
وقع وقع في العبوديه وقع في انهم احل الحرام وحرموا الحلال ونسبوا ذلك للدين او عبدوا مع الله غيره
-
بمظاهر كما يحصل في امتنا اليوم اصلا انت لو تقرا عن تاريخ المسيح وكيف عبد ترى بدايه الفرق النصرانيه التي غلت
-
في المسيح ا بدايه الفرق النصرانيه لم يكونوا يرون المسيح الها بل كانوا يرونه يعني شخصا
-
مقدسا وكانوا يعني يصرفون تاثر ثرا بالام الوثنيه كانوا يصرفون له عبادات ثم تطور الامر الى اعتقاد انه تم تنصيبه لاله
-
لاحقا هو لم يكن الها لا تم تنصيبه لاحقا هذه وجهه النظر الاقرب ما تكون الى
-
الاريوسيه ثم بعد ذلك تم اعتقاد انه ابن الله ثم بعد ذلك تم اعتقاد انه هو الله
-
الان عامه النصارى بروتستانت كاثوليك ارثوذكسيه يؤمنون ان المسيح هو الله وانه كونه ابن الله هذا احد اقانيما الاله له
-
ثلاثه اقانيم لهذا هذا الذين قالوا المسيح هو الله واللي قالوا النثال الثلاثه واللي قال هو ابن الله ترى هذا كله قول واحد
-
عند النصارى طبعا اذا تراه متناقضا هو هذ هذا دينه وهذا وجد في تاريخنا يعني الان مثلا في
-
موضوع الاماميه وغيرها لم يغلوا بعض الناس في علي مثل بعض الطوائف الباطنيه والقرامطه وقالوا انه هو الله الم يغلوا
-
بعض الناس في الحسن العسكري وقالوا في انه الله وحلت فيه روح الاله الى اخر ذلك يعني
-
لم يغلبوا بعض الناس في بعض اهل البيت وقالوا فيهم ذلك شيء معروف والذين يعني نعتبرهم معتدلين ماذا فعلوا
-
يعني مقارنه نسبوا لهم صفات الالوهيه نسبوا اليهم صفات الالوهيه وتراهم تسمعهم الان يقول الحسين شاهد علينا
-
ا رايت احدهم يقول لما اراد الله ان يتجلى للخلق باحسن الصوره خلق الحسين هكذا اعوذ
-
وكثير الفاظ شركيه اصلا يعني لا يمكن ان ترقع يعتقدون انه حاضر في كل زمان ومكان
-
يقولون هو شاهد علينا الان ووجد في امتنا ايضا من يرون ان النبي صلى الله عليه وسلم
-
حاضر في كل ثمان ومكان سبحان الله رب العالمين يقول وما كنت لديهم وما كنت
-
لديهم هم يقولون حاضرون في كل زمان ومكان هذا عاد عمل المجددون المقتدون للسيد المسيح صلى الله عليه وسلم على ازاله هذا
-
وبيان هذا الغبش والتحريف لهذا الاصلاح الداخلي هذا مشروع لابد منه هذا مشروع انبياء فنحن عندنا دعوه لغير المسلمين شيء معروف
-
عندنا دعوه لغير المسلمين كما فعل عدد من كبار من الانبياء وعندنا ايضا دعوه للناس الذين
-
ينتسبون للانبياء ثم هم حرفوا وادخلوا في دينهم ما ليس منه وافتروا على الله الكذبا
-
ولا تعارض بين الامرين يعني لا ندع هذا لاجل هذا او هذا لاجل هذا الكل يعمل عليه
-
و وهكذا كان نبينا صلى الله عليه وسلم كان يدعو يدعو الوثنيين ويدعو كذا الان مثلا
-
يضربون مثلا في الاتحاد العسكري يقولون والله ما لكي نواجه الاعداء نترك البحث الفلاني ثم يقول لك النبي صلى الله عليه
-
وسلم كان مع يهود المدينه يحارب الوثنيين طيب النبي هل توقف عن دعوه اليهود لحظه ام
-
كان ياتيهم ويدعوهم وكانت تنزل ايات القران التي تبكت اليهود اشد التبكيت مع انه هناك اتفاق سياسي
-
على القتال المشترك ضد المشركين والذي خانوا فيه يوم الاحزاب وبقي ومع ذلك يعني اهل الذمه طول هذه
-
المده نرى وجوب الدفاع عنهم وصيانه دمائهم لكن هل نتوقف عن دعوتهم هل نحذف من القران
-
الايات التي تغضبهم هل نتوقف عن الحكم بكفرهم اصلا نهائيا هل نبدل في احكام الله
-
عز وجل لاجل ذلك هذا الخلط الذي يقوم به بعض الناس ليس منج الانبياء انه ما دمنا
-
يعني عندنا اشكاليه عسكريه او عندنا مشروع عسكري فنسكت على تحريف الدين او نتسامع عليه او نصدر احكاما مخففه لكي لا نصل الى
-
مرحله انكار المنكر بل تصير مساله التباحث فقط لا اكثر ولا اقل لا كانوا لا يتناهون
-
عن منكر فعلوه النهي عن المنكر درجات ومراتبه ولا بد ان يكون فيه درجه من القوه في بعض
-
المراحل لا ان ناتي الى الخلاف العقائدي ونويعه تماما ونقول يقول لا هذا ليس منكرا لا
-
منكر هذا احداث في دين الله عز وجل والله المستعان ولا بد ان ينكر بحسبه فكما اننا لسنا
-
مخيرين في ان نحدث في ديننا قولا جديدا في اي مساله فايضا نحن لسنا مخيرين في ان
-
نحدث حكما على المخالف او طريقه تعامل معه باذواقنا الخاصه لا نحن عندنا التزامات نلتزمها ثم نسلم لله عز وجل في هذا ونرى ان الخير كل الخير في هذا الاتباع