خيارات
من مظاهر تعظيم الانسان وجعله المركز دون الإله ولا يتنبه لها كثير من الناس
-
من الامور التي ينبغي ان نفهمها في الشريعه ان فيها مقاصد ومن اعلى المقاصد مقصد التوحيد اعلى
-
المقاصد مطلقا مقصد التوحيد مقصد التوحيد وان هذه المقاصد مقاصد مثل حفظ العقيده حفظ النفس حفظ كذا حفظ العق حفظ
-
المال هذه المقاصد اذا تعارض ادناها مع اعلاها قدم اعلاها فان قلت اليس ابيح التكلم بكلمه
-
الكفر التكلم بكلمه الكفر بشرط بحفظ النفس بشرط وقلبه مطمئن بالايمان والله عز وجل قال للصحابه ولا
-
نبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الا من الاموال والانفس والثمرات طيب كل هذا خلاص الان ذهبت عموم
-
دنياهم لكن هذا مسترخص في ذات الله عز وجل هل انت الا اصبع دميتي وفي سبيل الله ما
-
لقيتي وذلك في ذات الاله واي شيء يبارك على اشلاء شلو ممزع ومن هذا الوجه تفهم مثلا
-
خبر ابي هريره اناس يقادون الى الجنه بالسلاسل يعني الان استرقوا واخذوا وجعلوا في داخل داخل نظام
-
الرق هذا امر الشارع ليس متشوف له تشوفا اصليا بدليل اخبار العتق والحث على العتق وان
-
كان في كثير منها يخص بها الرقبه المؤمنه ولكن هذا الامر الذي يحصل الان باعتبار المصلحه فيما بعد انه يجلس في
-
بلاد الاسلام وينظر الى محاسن الاسلام ويحث على التعامل معه بشكل جيد ويكون العوارض والدواخل التي تجعل الانسان في العاده
-
يكفر من محبه المال او الجاه او او او هو متجرد منها تماما فهنا مقصد الشريعه الانسان المسلم
-
يرخص نفسه في ذات الله ومن هنا تفهم موضوع المؤلف قلوبه يقول كان يعني لما فتح على النبي
-
صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم قال اني لاعطي الرجل وغيره اعجب الي اخشى عليه
-
النار يؤلف قلبه اولا كمرحله اوليه قال انس رضي الله عنه قال من الناس من من كان
-
يعني يعطى ويدخل الاسلام طمعا ثم ما يلبث حتى يكون الاسلام احب اليه من كل شيء هذا
-
المقصود مرحله اوليه مالنا الذي هو مالنا من احب ما نتالف به بعض الناس حتى ثقه منا
-
بديننا لانه ان تعلمه ان دخل الى قلبه ان خالط بشاشه قلبه خلاص فمن هذا يفهم
-
الفرق بيننا وبين الصحابه وبين تفكيرنا وتفكير الصحابه ولهذا كثير من الشبهات التي تطرح تطرح هي شبهات مبنيه على النظره الى
-
مركزيه الانسان وانه لا ينبغي ان يكون هناك في الشريعه مقصد اساسي ورئيسي اسمه نشر التوحيد وعباده الله تبارك
-
وتعالى وهذه النظره مبنيه على نفي الدين اذا الشبهه فيها دور منطقي لماذا انت عندك مشكله ان يعامل
-
الانسان هكذا عندي مشكله لان لان الدين عندي لا ينبغي ان يكون له هذا القدر لماذا الدين عندك لا ينبغي ان يكون
-
له في هذا القدر لانه حكم على الناس بالصوره الفلانيه بناء على اساس الدين دور
-
سبب والنتيجه فهذا دور منطقي فاذا ثبت اصل الدين فضروري وهو تفسير لغايه وجودنا وغايه ما
-
سيرنا وهو على اساسه يحدد مصيرنا في الاخره فانه من الطبيعي جدا ان يكون له
-
تاثير في احكام الدنيا اذا كنا نرى ان هذا الدين بناء عليه يخلد الانسان في الجنه او
-
يخلد في النار فما يعني ف اهون من هذا بكثير ان يكون هناك مثلا فرق في الديات او غير
-
ذلك هذا اهون بكثير لكن ليس هذا موضوعنا موضوعنا الان نقطه اخرى ارجو التركيز عليها موضوعنا الان ان كثيرا من
-
الناس يقيم الاخرين بناء على موقفهم من بعض المقاصد الشرعيه مثل الدماء والاموال ويغفل الموقف من توحيد الله تبارك
-
وتعالى بناء على نظرته المتاثره بالنظره الماديه التي تجعل المركزيه للانسان فمثلا انسان يتكلم في التوحيد
-
يخرج الناس من الشرك الى الاسلام يعرف الناس بالنبي صلى الله عليه وسلم تجده لا
-
يعتبر شيئا كبيرا في مقابل يعظم انسان اخر في مقابل انه يوافقه في المواقف السياسيه
-
ومعارضه بعض الحكومات او موافقه بعض الحكومات او او او علما ان هذا في ذات الله وهذا الثاني
-
قد يكون في ذات الله ولكن العدل امر قد يقع من الكافر قد يقع من المسلم قد يقع ولا يستلزم النجاه
-
في الاخره بل اصلا دائما تجدهم حين يتكلمون عن موضوع العدل يضربون مثالا بدول كافره
-
يرونها قد وصلت المنتهى والمبلغ بنظره يعني هي ناشئه عن عن عن حاله مرضيه حين ياتي وينظر الى المنكرات
-
الموجوده في المجتمع يغفل مثلا الشرك او سب الله او او ثم يبدا يتحدث عن الغش
-
وتضييع الامانه لابد من الكلام عن هذه الامور انبياء الله تبارك وتعالى تكلموا عن هذه الامور مع كلامهم عن التوحيد فشعب
-
كلم قومه عن نقصهم المكيال والميزان ولوط كلم قومه عن ارتكابهم الفاحش وهود تكلم قومه عن مظاهر البذخ
-
التي كانوا يعيشونه وموسى كلم فرعون في طغيانه وفي وفي وعيسى كلم قومه في تحريف وما فعلوه
-
ويعني وتركهم الكتاب لا مشكله ولكن حين يوضع التوحيد جانبا يعني حتى صدمت في بعض المجموعات لما
-
جاء بعض الملاحده وسبوا النبي صلى الله عليه وسلم بشكل واضح جاء بعض الناس وتدخل
-
وقال وقال يا جماعه الخير خلينا نتكلم عن الاستبداد السياسي احسن فقط نقطه اتفاق نقطه وفاق الاستبداد السياسي
-
بعض الناس يقول ما الفائده احين تكلمني عن سيره النبي والان هناك ظلم وهناك كذا
-
وهناك طيب الكلام عن سيره النبي صلى الله عليه وسلم هذا تتعلم منه اشياء في حياتك
-
حتى تعرف كيف تقاوم الظلم تعرف قدوتك صلى الله عليه وسلم الان لو قلت لك ما الفائده
-
من ان نتكلم عن ميكانيك الكم او ما الفائده احنا نتكلم عن اعمار النجوم واعمار الكواكب وان نتكلم في نظريه التطور
-
او نتكلم عن كيف تكون الكون وكذا او عن وجود حياه خارج الارض او عدم وجود حياه
-
وتدعم هذه المشاريع بالمليارات وتوجد مجاعات في كوكب الارض هل سيكون طرحي هذا مقبولا لا يقول لك لا هذا علم علما انه
-
علم في النهايه لا يؤكل الناس ولا يشربه هذا النوع من العلم لا الانواع الاخرى لكن هذا النوع فعلا لا يؤكل الناس
-
ولا يشربه وغيره اولى منه بكثير يعني ما الفائده حقيقه من بناء ناطحات سحاب واخلاق
-
تهدل لكن سيقول لك لا هذا كذا هذا كذا هذا كذا لماذا فقط ياتي التزهد في الباب
-
الشرعي سواء باب التوحيد او حتى الابواب الاخرى هذه نفسه شيطانيه ناشئه عن تقديس الانسان
-
على حساب الله ان صح التعبير او على حساب العقيده في الله تبارك وتعالى طيب ما المطلوب هل المطلوب الامه
-
الاسلاميه قديما مرت بمشاكل كثيره جاءها تتر وجاءها بابك الخرم وجاءها غزو الصليبي وجاءها قرامطه وباطنيه
-
و ما جعلوا هذا ذريعا يترك الوحي وال وو للحظه وحتى ان يترك البحث الفقهي او البحث
-
الحديثي او واليوم عدونا يهاجمنا من عده جهات عدونا يهاجمنا من جهه الحرب العسكريه ويهاجم ايضا من جهه الحرب العقديه هناك
-
منصر هناك دعاه الحاد هناك هناك هناك كما اننا نحتاج في في السياق السياسي او في السياق
-
العسكري او في اي سياق نحتاج الى اناس يكونون على هذا الثغر ايضا هناك اناس
-
يكونون على هذا الثق رايت بعضهم يتحدث يقول ما الفائده من كلام بعض المشايخ عن
-
فائده تعدد الزوجات والان يعني نحن نقاتل طيب اصلا الله عز وجل انزل على المسلمين
-
ايات في هذا السياق وهم اصلا كانوا يقاتلون كفار والدنيا كلها متكالب عليه لانه حتى لو الان اقمنا جيوشا وقاتلنا كل
-
اعدائنا هذه ستبقى قضيه اجتماعيه ملحه بل في حال الحروب وقتل الرجال هذه هي قضيه
-
اجتماعيه ملحه وفقدان العفه في المجتمعات وفقدان الاستقرار النفسي عند الشباب والشابات في المجتمعات من اعظم ما يدمرها
-
اصلا ويفتك فيها ويفعل بها ما لا تفعله الاسلحه اصلا من دمار الاخلاق وذهابها فلا
-
يحقرن من المعروف شيئا ولا تقولن لي انا ينبغي فقط ان اتحدث عن الظلم الواقع على البشر ولا اتحدث عن
-
اظلم الظلم وهو الشرك ان الشرك لظلم عظيم لا مشكله ان اجلس واتحدث واتغنى عن
-
السويد وعن اليابان وعن وعن وعن واذا تكلمت عن سيره النبي صلى الله عليه وسلم
-
امتعضت هذه نفسه شيطانيه ينبغي ان تعالج وهي منتشره بين الناس وخصيصا خصيصا عشان ما نظل نضحك على
-
بعض خصيصا في مصر منتشره انتشار فظيع وينبغي ان يعالجها الاخوه في مصر هذا تقديس العظيم للانسان هذا شيء
-
عجيب المرء يقرا كلاما الله اكبر تكاد السماوات يتفطرن منه ثم بعد ذلك يطلب النصر من الله وستنزل
-
النصر من الله تبارك وتعالى ان تنصر الله ينصركم اما انك مستكثر ان يكون رب
-
العالمين محل ولاء براء بينك وبين انسان مستكثر ان يكون رب العالمين محل سبحان الله مستكثر
-
يعني ان تبغض او ان يكون لك موقف من انسان يسبه سبحانه وتعالى وينسب له الصاحبه
-
والولد ثم تريد منه النصر ما دعوناك ستحل الدماء المحرمه هذا باب وهذا باب هستم تختلفون في السياسه وهذا مؤيد
-
للانقلاب وهذا غير مؤيد ولا تجعلون مثل هذا الاختلاف محلا لاستحال الدم وتشتمو المخالفين باشد
-
الالفاظ واقواها وتفرغ لهم من النقد والتتبع الشيء العظيم طيب لماذا حين يكون ذلك في العقيده في الله تبارك وتعالى في
-
رسوله في رسله تكون مساله ينبغي ان تؤجل وفتنه و والله المستعان وايضا حتى في بعض الجماعات التي
-
التي لها سبب في امر الجهاد وغير ذلك يعني لا يعني على فكره الجهاد المقصد
-
الاساسي منه ليس جهاد الدفع هذا الدفع عن المسلمين طيب واعلى منه جهاد الطلب الذي يكون لله
-
تبارك وتعالى وجهادنا لله بدليل ان الكافر لو قتل منا الف الف مليون ثم جاءنا مسلما
-
من قبل ان نقدر عليه نتركه وهذا شيء انفردت به الامه الاسلاميه ليش لا ان الله عندنا اقدس من كل شيء وحشي
-
لما كان خائف من النبي هو قتل عمه قالوا له هذا الرجل تشهد عنده الشهادتين يؤمنك على دمك راسا خلاص النبي
-
ما ثار لعمه في هذا السياق طيب مساله مثلا ان ان يكون الدعوه للتوحيد ونصرتها التي هي غايه من غايات الجهاد
-
والجهاد نوعان جهاد باللسان وجهاد بالسنان وجاهدهم به جهادا كبيرا في سوره الفرقان مكيه مستحقر ولا يعتبر
-
شيئا الدفاع عن العقيده مستحقر ولا يعتبر شيئا و مستصغر وفقط اذا كان المرء معنا وعلى
-
سياقنا فهو هذا ال يعني فهو هذا المعل المعظم فقط النبي صلى الله عليه وسلم ارسل خالد
-
بن وليد سيف الله المسلول الى همدا هذا خبر في السيره بسند قوي ال ما استطاع ما
-
استطاع ان يفتح على همدان يفتح همدان حاصرهم حاصرهم ما استطاع ان يصنع شيء قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما استطعت
-
وكانوا معادين للمسلمين قال طيب ارسل علي رضي الله عنه علي اول ما ذهب الى همدان
-
كلمهم فقط كلام اسلم اسلم عامته وبقوا شيعه له حتى يعني ايام الفتن ولهذا تنسب
-
له الابيات لو كنت بوابا على باب جنه لقلت لهمدان ادخلي بسلامي ومشهور عند المحدثين
-
ان عامه اصحاب علي من هندا الذين يروون عنه الحديث هذه هي الغايه انفذ على رسلك حتى تنزل ال
-
ساع حتى تنزل على ساحتهم ثم ادعهم الى الله ف مساله انه اجلس واتكلم يعني احتقر جهد دعاه الى التوحيد
-
والى العقيده والى والى لان انهم والله راوا مثلا في القتال رايا غير الذي رايته ثم
-
اعظم يعني من يفعل هذا يدفع دفعا يفعله اي انسان اعتدي عليه هذا ليس من الانصاف في
-
شيء هذا ليس من الانصاف في شيء واذا كانت الصدور قد اتسعت لاناس عندهم مخالفات عقديه
-
كبيره فما باله الحال اليوم وانا لله وانا اليه راجعون فما باله الحال وفي اناس قريبين
-
منك في العقيده ما كان المؤمنون ما كان المؤمنون لينفروا كافه فلولا نفر من كل فرقه طائفه
-
ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يرشدون طيب يقال لي ان المقاطع الصوت فيها ضعيف الله المستعان طيب ما دام ضعيفا وحتى نحل هذه المشكله توقف