خيارات
شرح كتاب شواهد القرآن لأبي عبيد القاسم بن سلام (٢)
-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
فهذا هو المجلس الثاني في التعليق على كتاب شواهد القران لابي عبيد القاسم بن سنام هذا كتاب الجليل المليء بالدرر الذي
-
كل اثر فيه دره ونشرع يقول المصنف رحمه الله حدثنا ابو اليمان واسانيد ابو عبيده قاسم بن السلام
-
اسانيد سهله وهينه لان رواتها في الغالب هم روات الكتب السته وروا كتب السته هم
-
اشهر رواه واكثر رواه خدمت تراجمهم في تهذيب الكمال وحواشيه ايه الاثر 15 وصلنا في الاثر السا
-
عشر يقول حدثنا ابو اليمان الحكم بن نافع عن فلان قد سماه عن الجراح بن عبد
-
الله وهذا الجراح بن عبد الله ابو عقبه الحكمي امير من الامراء المعروفين من الفاتحين من من الامراء الشج
-
الذي جهل تاريخه مع كونه من الامراء الفاتحين والشجعان جدا رحمه الله ورضي الله عنه في زمن التابعين انه قال قلما
-
حرص الناس على القتال والله لو ان هذا الامر الذي فيما بيننا وبينهم كان جذعا من
-
نار فقبضوا على طرفه وقبضنا على الاخر لكنا اولى بالله وبالصبر على ما كرهنا منهم وذلك ان الله تعالى يقول ان تكونوا
-
تالمون فانهم ي لمون كما تالمون وترجون من الله ما لا يرجون هذا الرجل الصالح الفاضل
-
المجاهد يقول يتشجع ويتقوى ويتعلم خلق الشجاعه من كتاب الله عز وجل فيقول ان ان اننا انك لا
-
تظن ان ان كره القتال وضرر القتال عائد عائد عليك انت فقط ايها المؤمن فحتى
-
العدو عائد عليه ذلك والناس يكرهون القتال ايضا كما نحن نكرهه ويخافون من تبعاته كما
-
نحن نخاف من التبعات ولكن نحن عندنا شيء ليس عندهم اننا نرجو من الله ما لا يرجون
-
يعني قل هل تربصون بناء الا احد الحسين اما النصر واما الشهاده هذا استشهاد هذا المجاهد المشهور الجليل
-
واظن اني كتبت عنه مقالا وقد وقد مات شهيدا رحمه الله نحسبه كذلك والله حسيبه في عام 112 12
-
لهجره قال ابو عبيد اللي هو المصنف حدثنا يزيد يزيد هذا يزيد بن هارون الامام
-
الواسط المعروف عن العوام بن حوشب عن فلان قد سماه هذه فلان فلان التفلين هذه اثار فيها ابهام لكن المراد
-
الفائده العامه عن ابي وائل ابو وائل شقيق بن سلمه الحنفي من بني حنيفه تابعي مخضرم
-
ادرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره قال ان الرجل ليتكلم في المجلس بالكلمه من
-
الكذب ليضحك بها جلساءه فيسقط الله فيسقط الله عليهم جميعا ها طيب هذا ترى معنى حديث يقول
-
فيقول قال العوام فذكرت ذلك لابراهيم لابراهيم النخعي وكلهم في الكوفه يعني ذكرت له قول ابي
-
وائل فابراهيم استشهد لهذا الحديث من القران فقال اويس ذلك في كتاب الله عز وجل
-
ثم قرا وقد نزل عليكم ها وضبطت هكذا بضم النون وكسر الزاي وهذه قراءه هذه كذا قراءه السبع سوى
-
عاصم يعقوب وقد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم ايات الله يكفر بها ويستهزا بها
-
فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم فالناس فالناس والضحك من علامات الاقرار
-
الا ان يستغفر الله عز وجل فطيب اذا انسان تكلم بالكفر وسمعه الاخرون هل يكفرون
-
مباشره يقول مقاتل اذا اذا اقروا بطنهم اما اذا كرهوا لا يكفرون اذا كرهوا في
-
قلوبهم لا يكفرون وهذا ايضا نبه عليه السمعاني ونبه عليه شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله
-
تعالى طيب فهذا هذه الكلمه من سخط الله التي يضحك بها الجلساء كلام ابراهيم من باب ايش من باب القياس
-
فاذا لو اغتاب انسان انسانا فضحك الاخرون هم شركاء في الغيبه لو انسان تكلم بالفحش بالبداء
-
بالدعوه للباطل بالدعوه الى كذا والناس الاخرون يفعلون اي شيء للاقرار فالضحك ضرب من ضروب الاقرار فهذا وجه استشهاد الامام
-
ابراهيم النخعي وقد روى الطبري هذا الخبر وابن ابي حاتم والمبهم سموه وهو ابراهيم التيمي
-
الثقه فهذا الخبر صحيح الاسناد يقول ابو عبيد حدثنا ابن مهدي عبد الرحمن مهدي عن
-
ابن الاشهب عن الحسن هذا الحسن البصري وهذا اسنا الصحيح لحسن البصري في قوله تعالى لا يذكرون الله الا قليلا قال انما
-
صلى قليلا لانه كان لغير الله عز وجل المنافق يصلي قليلا لانه يصلي حيث يراه
-
الناس حيث يراه الناس فصلاته قليله فصلاته قليله واما المؤمن الذي يفعل الامر لله عز
-
وجل فانه يذكر الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ولهذا تراه محافظا على الاذكار على اذكار الوضوء واذكار الخروج المسجد
-
والدخول المسجد الدخول المسجد والخروج من المسجد ها والخروج من المنزل وعلى النوافل وغير ذلك يقول المصنف حدثنا ابو النضر عن ابن
-
ابي الوضاح عن ابي عمر عن المسيب الرافع عن علي عليه السلام هكذا كتب عليه السلام
-
وهذا من النساخ قال ما قل عمل مع مع تقوى وكيف يقل ما يتقبل هذا شاهده الايه
-
السابقه ولا يذكرون الله الا قليلا والمؤمن الحسنه تدعو اختها والذين اهتدوا زادهم هدى زادهم هدى فالله عز وجل يبارك
-
به كما ونوعا طيب ويقول المصنف حدثنا ابن مهدي عن ابن ابي الوضاح عن رجل عن وسي بن رافع عن
-
علي رضي الله عنه مثله وهذا في ابهام عن علي ولكن معناه سليم يقول المصنف
-
عاد حدثنا هشام بن عمار وهشام بن عمار هذا كان من الثقات وباخره تغير اختلط
-
باخره عن هشام بن يحيى الغساني هذا عنده ابن فيه كلام لكن هو في نفسه ثقه عن ابيه
-
هذا يحيى بن يحيى الغساني وهذا لا يعلم له سماع من ابن عمر هو الان يروي عن ابن عمر
-
ولا يعرف له سماعا من ابن عمر قال جاء سائل الى ابن عمر سائل يعني
-
انسان يسال المال رضي الله عنهما فقال فقال لابنه اعطه دينارا فلما انصرف قال له ابنه تقبل الله
-
منك يا ابتاه يدعو له ان الله يتقبل منك هذه الصدقه فقال لو علمت ان الله عز وجل تقبل
-
مني سجده واحده او صدقه درهم لم يكن غائب احب الي من الموت اتعد ني ممن يتقبل الله عز وجل يعني
-
قولها على التواضع يعني تراني مثلي وتقبل منه انما يتقبل الله من المتقين ترى والمراد بالايه المتقين من هؤلاء الذين
-
اخلصوا وتابعوا ماه ما هو المتقي هو الانسان اللي ما عنده سيئات البته وانما المتقي ها اللي اخلص ليش لانه
-
المرائي يحبط عمله انما الاعمال بالنيات وانما لكل امر ما نوى من عمل عملا اشرك به
-
غيري تركت وشركه والمحدث ليس متقيا ما اتقى البدعه ما اتقى الاحداث من احدث في
-
امرنا هذا ما ليس منه فهو رد لكن المتقي لكن كلما كان الانسان ابعد عن المعاصي كلما كان ذلك ادعى لقبول
-
اعماله ولا واتبع السيئه الحسنه تمحها نعم يقول حدثنا ابن بكير يحيى بن عبد الله
-
بن بكير عن ابن لهيعه وهذا اسناد مصري عبد الله بن لهيعه عن يزيد بن ابي حبيب يزيد
-
بن ابي حبيب النوبي نوبي من نوبه مصر ان ابا علي الهمداني حدثه انهم كانوا
-
مع فضاله ابن عبيد في البحر فتي برجل من المسلمين قد فر من العدو فقد فر الى العدو فاق له الاسلام
-
فاسلم ثم فر الثانيه فتي به فاق له الاسلام ثم فر الثالثه فتي به فاقر ع بهذه
-
الايه يعني قتل ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر
-
لهم ولا ليهديهم سبيلا ثم ضرب عنقه وهذه طبعا لما يقولون فر الى العدو قديما
-
الفرار الى العدو علامه رده لانهم ما يقبلون تعيش معهم الا كافرا كافرا تكون كافرا تظهر الكفر تظهر النصرانيه تظهر
-
اليهوديه تظهر كذا ففر الى العدو اعلان كفر ففر الى العدو فلما اتي به عاد اظهر
-
التوبه مره ومرتين وهذه مساله معروفه عند اهل علم وذكرناها في دروس الفقه وهي في الرجل يرتد مره ومرتين فبعض
-
الفقهاء كسفي ان ابراهيم النخعي قالوا يستتاب ابدا يعني لو يرتد عشر مرات في كل
-
مره نستتبع لا مشكله وبعضهم قالوا لا المره الاولى نقبل توبته المره الثانيه نقبل توبته المره الثالثه لا وهذا الذي
-
حصل والاسناد ضعيف عندنا طيب طيب يقول المصنف حدثنا ابو عبد الله هذا احمد بن حنبل يروي عن الامام احمد واحمد
-
شبه قرين يعني له مقارب اكبر منه سنه لكن عن عبد الله بن ادريس هذا عبد الله بن
-
ادريس الاودي رحمه الله تعالى نسيج وحده يقولون فيه نسيج وحده كان في الكوفه من
-
الندره الذين لم يكونوا يتشيع ولا يدلس ولا كذا ها عن مطرف عن الشعبي يقول قال لي
-
مسروق لو ان صفين اصطفى للقتال ففرج السماء ملك فقال يا ايها الذين امنوا لا تاكلوا اموالكم بينكم
-
بالباطل الا ان تكون تجاره هكذا بالضم وهذه هي قراءه ها وهناك قراءه بالنصب تجاره عن تراض منكم ولا تقتلوا انفسكم ان
-
الله كان بكم رحيما اتراهم كانوا متحا جزين يقول قلت نعم الا ان يكونوا حجاره
-
صما فقال فوالله لقد نزل بها صفيه من الملائكه يعني جبريل على صفيه من بني ادم
-
ولا ان يؤمنوا بالغيب خير لهم من ان يؤمنوا بعد ان يعاينوا وهذا اسناد صحيح
-
ويبدو انه كان يشير الى الاقتتال الذي كان بين المسلمين انا ذاك ما حصل في صفين وفي
-
الجمل وفي غيرها ها فم سروخ يقول الان لو لو لو نزلت هذه الايه عليكم والى الاقتتال التي تحصل
-
احيانا بين القبائل وبين الناس على بعض الامور وما اكثر ما يحصل في هذا نعم و
-
النبي صلى الله عليه وسبحان الله في قول الله عز وجل ومن احياها فكانما احيا الناس
-
جميعا الاصلاح بين الناس الذين كانوا سيقتلون يدخل في قول الله عز وجل وما احياها فكانما احيا الناس جميعا والنبي
-
صلى الله عليه وسلم جعل اصلاح ذات البين اعلى من الجهاد ومن الامور التي اباح فيها
-
الكذب اصلاح ذات البين وايضا قال انه لا تحل المساله الا لاحد ثلاث وذكر منهم رجل
-
تحمل حماله وهذا كان يفعل في الجاهليه وفي الاسلام ان ان فريقين من الناس يقتتلون
-
وهذا تجده يحصل في كثير من البلدان ان يحصل بينهم قتال خصوصا مع ضعف الامن تراها
-
في بين البدو وفي صعيد مصر فياتي رجل ويقول لهم انا اتحملوا ديات المقتولين على
-
ان تتصالحوا هذ يقولون فلان تحمل حماله هذا الرجل يقول النبي صلى الله عليه وسلم انه تحل له المساله وكان اذا جاءه
-
رجل وقال له انا تحملت حماله يعينه النبي صلى الله عليه وسلم هذا ومن احياها فكانما
-
احيا الناس جميعا وايضا هذا ايضا طريقه العالم العالم اذا جلس ينهى الناس عن عن
-
القتل والاقتتال بالباطل فان هذا العالم يكون له من هذا الاجر العظيم نعم يقول حدثنا يقول المصنف حدثنا اب ابي
-
النظر عن ابي معشر ابو معشر اثنين واحد كوفي اسمه زياد بن كليب واحد مدني اسمه نجيح بن عبد الرحمن واللي
-
معنا هنا اظنه نجيح بن عبد الرحمن المدني الضعيف عن محمد بن كعب محمد بن كعب
-
القرضي الثقه الحافظ الثقه العالم بالتفسير وبعض من صنف في دلائل النبوه يذكر كبيه ق وم تبعه يذكر حديثا عن النبي
-
صلى الله عليه وسلم بالتبشير به ولا يصح انه يعني من احد هذين الحيين رجل من عل من صفه علمه كذا
-
وكذا عن عبيد الله او عبد الله بن داره عن حمران بن ابان عن عثمان حمران هذا مولى
-
عثمان مولى عثمان خادمه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضا فاحسن الوضوء
-
ثم صلى ركعتين غفر له هذا الحديث روي من طرق قال ابن كعب محمد بن كعب العالم
-
بالقران بعد ما روى هذا الحديث ماذا فعل بدا يذكر شاهد هذا الحديث من القران قال يقول وكنت اذا سمعت الحديث
-
طلبت تصديقه من القران طلبت تصديقه في القران وهذه حقيقه مثل هذه الاثار هي اللي
-
حملتنا على سلسله ايه وحديث وطلبت تصديق هذا فوجدته قال الله عز وجل لنبيه صلى
-
الله عليه وسلم انا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر ليغفر لك ليغفر لك الله ما تقدم من
-
ذنبك وما تاخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما يقول فجعل تمام النعمه ان غفر ل له ذنبه وقال تعالى يا ايها الذين
-
امنوا اذا قمتم الى الصلاه فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق الى قوله ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته
-
عليكم من تمام النعمه عاد ويتم نعمته عل م مغفره الذنب وانظر الى هذا الاستنباط
-
الجليل ابو معشر ضعيف في روايه الحديث لكن اذا روى عن محمد بن كعب حديثا مباشرا فانه
-
يقبل يقول فعلمت حين جعل تمام النعمه على النبي صلى الله عليه وسلم المغفره انها ها
-
هنا مثل ذلك مثل ذلك حتى قال وليتم نعمته عليكم فهنا محمد بن كعب القرضي وجد دليل
-
مغفره الذنوب من الوضوء من من القران الكريم باستنباط عجيب جليل لا يهتدي له عامه العلماء
-
المتاخرين يقول قال ابو عبيد هذا الحديث كتبته على المعنى ولا ادري اهو على هذا
-
اللفظ ام لا طيب سبحان الله يقول حدثنا محمد بن يزيد هذا محمد بن يزيد ابو هشام الرفاعي وهو راوي
-
ضعيف عن العوام بن حوشب عن يزيد الفقير يزيد الفقير هذا هذا كان خارجي هو وطلق بن
-
حبيب كانا من الاباضيه وكانا يريدان الحج ثم بعد ذلك يخرجان فرزق الله عز وجل رؤيه من جابر بن
-
عبد الله الصحابي الجليل جابر بن عبد الله رضي الله عنه وارضاه فنصحه ما وعاد عن مذهب الخوارج
-
وجابر اخذ الصحاب موتا في مكه وهذا المذكور من ضمن الحوار الذي بينهما قال قلت لجابر بن عبد الله رضي
-
الله عنهما انكم اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم تقولون ان قوما يخرجون من النار
-
الخوارج ما يؤمنون بهذه هذه الشفاعه يقول يريد يريدون ان يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها شوفوا الايه
-
يريدون ان يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها فكيف تقولون انه في ناس يدخلون النار
-
ثم يخرجون يقول فقال انكم تجعلون الخاصه عامه هذا استخدام الالفاظ الاصوليه قال تجعلون الخاص عامه الايه اصلا بايش بالمشركين
-
فتيجي انت تنزلها على منو على المسلمين يقول اقرا ما قبلها يقول فقرات ما قبلها
-
فاذا هي في الكفار هم نزلوه على منو على عصاه المسلمين سبحان الله يقول ابو عبيد حدث ب مهدي عن حماد بن
-
سلم عن حميد عن الحسن وسند بصري صحيح قال ان الله اخذ على الحكام ثلاثه
-
اخذ على الحكام الحكام هنا ليس امراء البلدان فقط بل يدخل فيه القضاه وكل من
-
يحكم بين اثنين ثلاثا الا يتبعوا الهواء وان يخشو ولا يخشوا الناس وانا يشتروا باياته ثمنا
-
قليلا وكل الدنيا ثم قليل في مقابل الاخره الدنيا متاع والمتاع في مقابل الاصل تعتبر ايش تعتبر
-
قليل ثم قرا يا داوود انا جعلناك خليفه في الارض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع
-
الهوى هذه الاولى وقرا انا انزلن التوراه فيها هدى ونور يحكم بها النبيون ها الى قوله فلا تخشوا الناس
-
واخشوني ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا الان الحاكم ليش يحكم بغير ماث الله اما يتبع هو
-
نفسه عنده ثلاث حالات اما يتبع ه نفسه ياخذه الغضب او تاخذه الرحمه الزائده وليست
-
حقا واما يرائي الناس يحابي الناس يريد ان يمدحوه او يريد يريد ان يثنوا عليه او غير
-
ذلك واما الثالثه واما تاخذه ياخذه الطمع فيريد رشوه حسيه او معنويه فمنها هنا سبحان الله الله جمعها
-
لك الحسن كلها جاءت بها من القران وهذا اي انسان يحكم بين اثنين نعم قال حدثنا هشيم قال حدثنا ابو وهب
-
عطيه يقول كنا اذا اتينا الحسن يقول حياكم الله بالسلام احنا اليوم نقول حياكم الله وكثير
-
من السلف كان يكرهون حياك الله بل حتى تقول حياك الله بالسلام يقول واذا جاءك الذين يؤمنون باياتنا فقل
-
سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمه انه من عمل منكم سوءا بجهاله ثم تاب من بعده
-
واصلح فانه غفور رحيم ف سلام عليكم هي هذه من هذا الوجه نعم قال ابو عبيد حدثنا عبد الله بن صالح
-
انبان حرمله ابن ابن عمران وعبد الله بن لهيعه عن عقب بن مسلم عن عقبه بن عامر
-
الجهني رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا حديث هذا اذا
-
رايتم الله يعطي العبد ما يحب وهو مقيم على معاصيه فانما ذلك منه ذلك له منه استدراج
-
قال ثم نزع بهذه الايه نزع بهذه الايه يعني استنبط منها فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم
-
ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغته فاذا هم مبلسون فقطع دابر
-
القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين وايضا قول الله عز وجل سنستدرجهم من حيث لا يعلمون والاستدراج ان اعطي
-
الانسان ان اعطي الانسان ايش ان اعطي الانسان ما يظنه انعاما وهو في الواقع سبحان
-
الله وهو في الواقع مقدمه النقمه ويقول يونس بن عبيد ما حسدت احدا على نعمه
-
قط فان كان من اهل النار فذلك استدراج وان كان من اهل الجنه فمدخل الله عز وجل له
-
فذلك اعظم يقول قال ابو عبيد المصنف يعني الملس المنقطع الحجه يقول حدثنا كثير بن هشام عن جعفر عن جعفر ابن
-
برقان حدثنا يزيد بن الاصم و اسناد قوي قال سمعت وهذا يزيد بن اصم ابن خاله
-
بن عباس قال سمعت ابا هريره رضي الله عنه يقول ما من دابه ولا طائر الا سيح شر يوم
-
القيامه ثم يقتص لبعضها من بعض حتى يقضى للجلحات من ذات القرن يعني الدابه اللي ما
-
عندها قرن ونطحها اخرى عندها قرن يقضى لها ثم يقال لها كوني ترابا فعند ذلك يقول الكاف يقول الكافر يا ليتني كنت
-
ترابا وان شئتم فاقرا يعني وابو هريره هذا تقع منه مرارا يذكر ايه تؤيد حديثه ما من
-
دابه في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امما امثالكم الان ما وجه المثليه انه هذ
-
ستقع العداله بينهم يوم القيامه ما ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم الى ربهم
-
يحشرون يقول مصنف حدثنا هشيم حدثنا حصين عن مجاهد وهذا وهذا اسناد قوي عن ابن عباس
-
رضي الله عنهما انه كان يسجد في صاد سجد الصاد ويتلو هذه اولئك الذين هدى الله
-
فبهداهم اقتده سجده صاد اختلف الصحابه فيها هل هي سجده ام لا فبعضهم قالوا هي توبه نبي فعبد
-
الله بن عباس يقول وين كانت توبه نبي فنحن مامورون بالاقتداء بهذا النبي وعندنا روايتين في المذهب هل هي
-
سجده ام ليس سجده حتى قال بعض المتاخرين عندنا ان من سجدها في النافله بطل صلاته
-
وهذا ليس صحيحا فالامام احمد رحمه الله كان يسجد في صاد في النافله و ولا اعلم
-
احدا المتقدمين ابطل السجود فيها ورد ان عثمان كان يسجد في صاد وهذا عام يقول
-
المصنف حدثنا شجاع بن الوليد عن عمرو بنس بن قيس الملائي رفع الحديث الى ام سلمه
-
انها قالت ليتقي احدكم الا يكون من الله في شيء ثم قرات ان الذين فارقوا دينه هذه
-
قراءه وهي قراءه حمزه والكسائي والحسن البصري هي ال قراءتنا ان الذين فرقوا دينهم ان الذين فارقوا دينهم وكانوا شيعا
-
لست منهم في شيء قال وقال عمرو بن قيس عن مره الطيب مثل ذلك وفارقوا
-
وفرقوا في معنى واحد هم اهل البدع ما النبي قال في الخوارج صلى الله عليه وسلم
-
ايش قال يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرميه فهذه مفارقه وليست مفارقه الاسلام بالكليه
-
وانها مفارقه للسنه يقول وقال عمرو بن قيس عن مره الطيب مثل ذلك مثل ذلك يقول حدثنا يزيد عن حجاج بن
-
ارطا وحجاج هذا صدوق يدلس عن ابي اسحاق وهنا عن عن ابو اسحاق السبعي عن عمرو بن
-
ميمون قال لا يدخل اح الحمام ولا الفرات الا بمئزر الا تستحيون مما استحيا منه
-
ابوكم حين نزع عنهما لباسهما فطفق يخصفان عليهما من ورق الجنه الناس كانوا يدخلون الحمام المكان المخصص ل للاغتسال كانت
-
هناك حمامات عامه يغتسل فيها الناس عموما والان هذا حتى يقع في السجون فكثير منهم
-
يدخل ويكشف عن عورته وينظر بعضهم الى بعض وبعضهم كان يغتسلون بالفرات هكذا وهذا خلاف الحياه فيقول لا يدخل الا بمئزر
-
المئزر يغطي من اين يغطي ما بين يغطي ما بين الثره الى الركبه وهذه هي
-
العوره لا يدخل احدكم الحمام الا بمئزر هناك حديث لا يدخل احدكم الحمام الا بمئزر
-
نعم فاستدل بحال ادم وحواء اذ كان يغطيان عورته عليهما السلام حدثنا ابو معاويه عن
-
الاعمش عن المنهال بن عمر عن زاذان عن البراء بن عازب هذا حديث البراء المشهور
-
في عذاب القبر قال انه ذكر عذاب القبر في حديث طويل فقال فيه وان الكافر اذا كان في
-
انقطاع من الدنيا واقبال من الاخره اتاه ملك الموت عليه السلام فينزع نفسه كما ينزع الصوف كما ينزع الصوف المبلول من
-
السفود فتاخذها الملائكه فيصعدون بها فيستحي فح لها ثم قرا رسول الله صلى الله عليه وسلم لا
-
يفتح ها وهذه هذه قراءه شو اسمه لا يفتح هكذا لا يفتح ها هذه هذه قراءه ابو
-
ابو عبيد وهي قراءه حمزه والكسائي لا يفتح لهم ابواب السماء ولا يدخلون الجنه حتى
-
يلج الجمل في في ثم الخياط فقال الله عز وجل اكتبوا كتابه في سجين واعيد الارض قال فتطرح فتطرح روحه
-
طرحا يعني تطرح في الارض بقوه ثم قرا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن يشرك بالله فكانما خر من السماء
-
فتخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان سحيق ومن يشرك بالله فكانما خر من السماء
-
فتخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان سحيق فهذا الهوي هو طرح الروح عافانا الله
-
عز وجل من ذلك حدثنا محمد بن كثير عن سعيد بن عبد العزيز عن عطيه بن قيس قال جمع
-
العدو وهذا اسناد قول عطيه بن قيس وهو مرسل من مراسيل الشاميين من اخبار الغزوات اللي كانت متداوله بينهم جمع
-
العدو لابي عبيده ابي عبيده عامر بن الجراح وكان من القائمين في فتوحات الشام رضي الله عنه فلما التقوا جاء رجل فقال
-
اني اجمعت امري فهل لك من حاجه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قال نعم اذا
-
لقيته فاقره السلام واعلمه انا وجدنا ما وجدنا ما وعدنا ربنا حقا يقول له انا
-
اجمعت امري فيعني ساموت اتوقع موتي فاذا رايت الرسول صلى الله عليه وسلم هل ابلغه
-
رساله منك فقال له اب ابو عبيده قال نعم اخبره وهذا الدليل انهم يعتقدون النبي صلى
-
الله عليه وسلم ما يعلم الغيب انا وجدنا ما وعدنا ربنا حقا ما هو الفتح
-
الفتح وايضا فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه وتدعون الى قوم اولي باس شديد فهذا كله وجدوه هذا اخر اثر معنا حدثنا
-
خلف بن خليفه عن ابي هاشم قال كتب عدي بن ارطا الى عمر بن عبد العزيز ان من قبلنا
-
من اهل البصره قد اصابهم من الخير خير حتى خفت عليهم فكتب اليه عمر قد فهمت كتابك وان
-
الله عز وجل لما ادخل الجنه اهل الجنه الجنه رضي عنهم بان قالوا الحمد لله الذي
-
هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله فمر من قبلك ان يحمد الله عز وجل
-
يعني يقول انهم اصابوا خير يعني صار عندهم مال وخير كثير يقول فخفت عليهم خفت عليهم
-
ان هذه النعمه تطغ ايهم او هذه النه يحاسبون عليه حسابا شدي يوم عن النعيم
-
فارسل الى عمر بن عب العزي هذا الكتاب المختصر فقال فهمت عليك فيقول السلامه بان يحمد الله ع وجل
-
فان اهل الجنه لما دخلوا الجنه رضي الله عنهم بان قالوا بان ارجع الفضل لله وحده
-
يعني ما هو وتعرفون قصه الاعمى والابر والاقرع ارسل الله عز وجل ملكا لهذا واعطى
-
لكل واحد منهم مالا وازال عنه عاهته فالاعمال مبصرا والاقرع صار ذا شعر حسن والابرص صار ذا جلد
-
حسن فلما جاءهم بعد بعد العام اثنان منهم قالوا ورثناه كابرا عن كابر فما ارجع
-
الامر لله عز وجل ها واما واحد منهم وهو التقي منهم قال انا كنت كان من امري كذا
-
وكذا وكذا فانعم الله عز وجل علي فخذ ما تحتاج فحمد الله عز وجل وتصدق فشكر له
-
واقر له على ماله والله عز وجل ايضا يقول ولاان شكرتم لازيدنكم فمهما جاءك من الخير اذا شكرت الله عز وجل
-
فقد اديت الحق والشكر شكر لساني وهناك شكر عملي باداء الزكاه وايضا بالصدقه والاعطاء هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم