خيارات
آخر الأنبياء الشهداء في بني إسرائيل ...
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته يقول الله تعالى بني اسرائيل افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم
-
استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون واضح من الايه ان بني اسرا اسرائيل قتلوا انبياء لهم مع كونهم لا يكذبونه
-
ولكنهم باقوا ذرعا باوامرهم ونواهيهم فقرروا ان يقتلوهم وفي الانجيل المنسوب للمسيح الموجود اليوم بعض في احد الاناجيل الاربعه ان المسيح
-
يخاطبهم قائلا ويحكم تقتلون الانبياء ثم تبنون قبورهم اخر الانبياء الشهداء في بني اسرائيل يعني
-
شهيد قتل لكلمه الحق في سبيل الله مع كونه نبيا هو يحيى بن زكريا الذي عاصر المسيح ابن خالته
-
باتفاق مؤرخي اليهود والنصارى والمسلمين يحيى بن زكريا مات مقتولا بعض المعاصرين له وجهه نظره اخرى وانه
-
لازال حيا و وهو مرفوع الى اخر ذلك الا ان هذا قول شاذ غايه ما قال به احد قبلنا هذا
-
والا فالذي عليه اتفاق الناس جميعا ان يحيى بن زكريا مات مقتولا لاحظ القوم الذين يقتلون الانبياء هم
-
انفسهم هم القوم الذين لا يتناهون عن منكر فعلوه هم انفسهم الذين لم لا يتناهون عن منكر
-
فعلوا وهذه هي عاده الناس هي عاده في البشر يبدا الامر بان يترك كل واحد حر بنفسه اتركه
-
كذا هذه اول شيء في ترك الاوامر والنواحي ثم بعد ذلك يتحول الامر الى محاصره لاهل
-
الصلاح والاصلاح ثم بعد ذلك يتحول اول الامر الى ايش؟ الى عدم ترك من ينكر المنكر
-
والسعي باذيته اشد الاذيه الى درجه قتله او سجنه او تهجيره او تشويه سمعته بما نقدر عليه
-
وهذه خطوات الشيطان معتاده مثل الجماعه اللي يقول لك الناس وصلوا للقمر وانت وهؤلاء الشيوخ لا سالوا في كذا وكذا طيب
-
والناس وصلوا القمر وانت بشغل نفسك بالشيوخ ما تروح للقمر وياهم ما قصه قتل يحيى بن زكريا
-
لما قتل عبد الله بن الزوير ذهب عبد الله بن عمر رضي الله عنه الى امه اسماء يعزيها
-
ابن عمر يعزي بنت ابي بكر اخوه الوالدين لها حق وايضا حق الهجره والاسلام وغيره
-
فعبد الله بن عمر شخصيه تتقاطع مع شخصيه اسماء من وجوه عديده ان كلاهما ابن لوزير من
-
وزراء النبي صلى الله عليه وسلم ان كلاهما اسلم في بدايات الاسلام وهاجر وعاش احداث حياه النبي صلى الله عليه وسلم
-
كلها الدعويه وعاش في وقت الاست استضعاف وعاش في وقت التمكين ثم راوا الامه ثم طال بهم العمر
-
حتى رايا الامه وما حصل بها من تغيرات بعد وفاه النبي صلى الله عليه وسلم بعد
-
وفاه ابي بكر وعمر وعثمان الاحداث التي حصلت بعد في خلافه علي الى اخر ذلك
-
فلما عزاها ابن عمر وجدها جلده الفؤاد وقالت له يعني مالي لا اتعسى وهذا يحيى بن
-
زكريا قتل واهدي راسه الى بغي تصور ان اسماء رضي الله عنها ما تعزت باي صحابي
-
باي انسان باي قصه من قصه الانبياء الا بهذا الحدث هذا الحدث المزلزل على قلبها
-
فيما يبدو حتى استخدمته للتعزي بموت ابنها العزيز عبد الله بن الزبير قالت يحيى بن زكريا قتل واهدي راسه الى
-
بغي يعني امراه امراه بغي سبحان الله ما قصه قتل يحيى بن زكريا واهداء راسه الى بغي من هذه البغي كيف
-
استطاعت ان تجعل الناس يقتلون يحيى والذين قتلوه من بني اسرائيل يقتلون يحيى ويهدونه ويهدونها راسه
-
الى هذا المستوى الى هذه الدرجه يحيى عليه الصلاه والسلام كما قلنا لكم حين تكلمنا على المسيح عليه الصلاه
-
والسلام كان في قوم يؤمنون بالنبوه يؤمنون بالله والكتاب والانبياء والملائكه ولكنهم مع الاسف يريدون ان يحرفوا دينهم
-
تاثرا بالامم الاخرى واتباعا للهوى وبغيا بينهم لهذا نسوا حظا مما ذكروا به نسوه يعني
-
تركوه نسي ادم فاغرينا بينهم العداوه والبغضاء الظاهر هم تركوه لاجل ان يجتمعوا توهما فالله عز وجل جازاهم بعكس مقصودها وهذا
-
دائما في من يعرض عن الوحي طيب ما قصه هذه البغي الذي قتل يحيى الملك
-
ولكن هذه البغي هي التي ساهمت بذلك من هذه البغي التي سميت بغيا في في كلام اسماء
-
وفي كلام ابن عمر اظن ابن عمر هو الذي قال لها فتعزت انا الان لا اذكر روايه تحديدا
-
هذا ملك من الملوك كانت له ابنه اخت يعشقها وكان بينهما علاقه محرمه وكانت تريد الزواج به
-
ولكن هذا محرم في شريعه التوراه فجاءت يوما ورقصت له وكذا حتى سرته هكذا هذه الروايات اللي يعني من تاريخ
-
يوسف من الاناجيل من روايه ابن عباس المتفق عليه الاصل وبينهم اختلافاته لكن هذا الذي علق بالذاكره الان
-
فقال لها اطلبي ما الذي تريدينه رجل ملك عليك هذا الذي يقدمه قالت راسي يحيى بن زكريا
-
وفي الروايات ان امها من امرتها بذلك لماذا لماذا تريد راس يحيى بن زكريا لانها
-
كانت تريد الزواج من هذا الملك وبطبيعه الحال يحيى بن زكريا سيقف ضد هذا الامر
-
لانه خلاف شريعه التوراه لانها ابنه اخته فهي شريعه التوراه تحرم هذا فهنا يحيى بن زكريا
-
كان الذي يقول كلمه حق امام سلطان جائ في خبر انه افضل الجهاد وان كان في اسناده
-
كلاما الا انه تدل عليه مقاصد الشريعه العامه فان المجاهد في العاده هناك احتمال للغنيمه في جهاده
-
وفي صحيح مسلم ان السريه اذا اخذت الغنيمه فقد استعجل الثلثي اجرها اما هذا فلا مجال للغنيمه هو امام سلطان
-
جائر وهو اعزل وخط فالغرم شديد والغنم يكاد يكون معدوما الا اذا اطعه هذا السلطان وشكره كره
-
طيب فلهذا فعلا هذا اعظم الجهاد لانه اخطره واكثره دلاله على الاخلاص وابعده عن امر النيه
-
وعن عن عن الدخول في النيه تعرفون ان من اول من سعره بهم النار مجاهد قاتل اللي يقال عنه شجاع
-
او اللي يقال عنه كذا او اللي يقال عنه كذا طيب فيحيى عليه الصلاه والسلام
-
فعل هذا قام وماتنازل الذي واجهه يحيى هو اخطر ما قد يواجهه مصلح اولا سلطان بطاش
-
ثانيا قوه ناعمه تحرك هذا السلطان البطاش في الخفاء انت تتفاجا ان انسانا بين ليله وضحاها صار
-
يراك اخطر خلق الله ويريد قتلك او يريد اذيتك او يريد سجنك او يريد او يريد اي
-
صوره من صور الاذيه الممكنه وانت تتفاجا هذا انا متى استفسده هذا ما الذي بيني وبينه ها ما الفرق بيني وبين
-
فلان الذي يتركه كذا فهنا فتش عن القوه الناعمه التي تعمل بالخفاء والتي عداوتك الحقيقيه معها لانك
-
ما اذيتها ولكنك وقفت امام شهواتها ونثواتها وما تريده مع مجتمع متخاذل كانوا لا يتناهون عن منكر
-
فعلوه هذه الثلاثه هي اخطر ما قد يواجهه المسلح يحيى او يوحنا المعمدان لهذا قيل له خذ
-
الكتاب بقوه لان الكتاب سيراد منك تحريفه فيراد منك التنازل عن احكامه فلهذا عليك ان تاخذ الكتاب بقوه
-
وتثبت ويكون دمك دون دينك هذا المشهد لا تظنه بعيدا عن عصرنا فهو يحصل كثيرا كثيرا
-
ولكن بصور اخف فهذا السلطان قد يكون سلطانا اميرا قد يكون شيئا اخر ولكن شخص
-
قادر على ان يلحق بك الاذيه وهذه البغي قد تكون بغيا فعلا وقد تكون قوه ناعمه من جهه اخرى
-
بصوره اخرى ولكن السلطانه الانثويه له حضوره على النفوس فتحرض هذا عليك فيوقع وك ما يوقع
-
من صنوف الاذى لا لانك اذيته ولكن لانك وقفت دون شهوه حلت في قلبه او
-
حلت في قلبها والله المستعان هذا ال وهذا الذي كان الصحابه الاخيار يتسلون به عند المصائب الكبيره حدث شديد عظيم
-
نبي يهدى راسه الى بغي وعلى العموم الله عز وجل اوقع في بني اسرائيل ما اوقع من العقوبه
-
بعد ذلك اما المسيح فرفعه الله والا ارادوا قتله بوش الرومان اما يحيى فقتلوه حقا
-
قتلوه حقا بهذا الداعي طيب كيف قتلوه والله لا ادري لكن قتلوه حقا وكلمه المسيح عجيبه هذه ويحكم تقتلون
-
انبياء وتبنون قبورهم وعلى فكره كثير من الكلمات الموجوده في كتاب المسار المقدس عن المسيح هي كلمات
-
لها مخارج سليمه ويبدو انها كانت تعالج اشكاليات موجوده في بني اسرائيل فاخذها النص فاخذها مجموعه من النصارى دون ان
-
يراعوا السياق انه انها في محل انكار على بني اسرائيل في مقام معين وطردوها فخرجوا عن حد الاعتدال يعني مثلا العباره
-
التي دائما يتندر بها حتى المسلمون الذين ينقضون على على النصارى هذ اذا ضربك على
-
خدك الايمن فادر له خدك الايسر هذه ممكن تحمل على الاستحباب في الدلاله على العفو في حق النفس ان لا مشكله وعلى
-
فكره اعظم مظاهر العبوديه انك تعفو في حق نفسك ولا تسامح في حق الله لهذا النبي صلى
-
الله عليه وسلم كان حليما حتى اذا انتهكت محارم الله واول واول اول صور الانحراف في
-
المجتمعات الذين لا يتناهون عن منكر فعلوه انهم لا يسامحون نهائيا في حقوق انفسهم ويتعلمون العنه الشديده في هذا الباب ثم
-
هم بعد ذلك يتسامحون جدا في حق الله عز وجل وهذه احوال التي يراد منا اليوم ان نعيش
-
عليها ويقال مجتمعات متحضره ها حتى العباره التي تروى ايضا عنه ا انه يوم السبت رقى امراه فقالوا له كيف يعني
-
تفعل شيئا يوم السبت فقال لهم يعني لو احد منكم وقعت حمارته في بئر لاخرجها ولو كان
-
يوم السبت يكلم الكهنه فهذه يعني قاعده الضرورات التبيح المحظورات والظاهر انه وجد في بني اسرائيل ناس
-
جامدين فيهم جمود ظاهري شديد يعني ما ما يفهمون فهو حتى شرح لهم وقرب لهم وهذا
-
قريب هذا وقع في امتنا من بعض الناس ا ايضا لما كان يجلس مع بعض العصاه ينصحهم
-
فكانوا يقولون له انت ما الذي يجلسك ها هنا فيقول لهم ان الطبيب انما يجلس مع
-
المرضى هذا الله اعلم انه فعلا هذه حال موجوده في حتى في في امتنا ان جماعه من
-
اهل العلم باسم التخصص انعزلوا عن عن الناس وانعزلوا عن الواقع وحولوا هذا الوحي الذي نزل لاصلاح الناس الى ابحاث
-
فلسفيه دقيقه بين اناس متخصصين وعزلوا الناس عنها ولم يقربوها الى الناس باي صوره من الصور ثم بعد ذلك صاروا يرون
-
انه من ثم الانسان الفاضل وطالب العلم وكذا انه ما يجالس الناس ينصحهم وان هذا
-
عمل بعض الوعاظ اللي العاده فيهم انه يكون جا فعلا وجد وعاض فالمسيح يعني جاء واصلح
-
هذا فماذا فعل كثير من النصارى جاؤوا يعني وحتى قوله يعني ان العشارون وانه يسبقونكم
-
الى الملكوت هو لعله يريد ان انتم اصحاب بدع انتم يا الكهان انتم اصحاب بدع والبدعه شر من
-
المعصيه فهؤلاء العصاه المعترفين بذنوبهم سيسبقون ولكم الى الملكوت انتم ايها المبتدعه الضلال طيب ايه ف فهذا هو جاء كثير من النصارى واخذوا هذه العبارات وطلدوها وصاروا مثلا لا ينكرون
-
على العصاه بهذه الحجه ا وزلوا تعاليم المسيح عن التوراه فهو كان ياتي يخصص يقيد لا هم الغوا
-
التوراه وسموها عهد النقمه هذا بعض النصارى بل كثير منهم بل حتى من لا يفعل هذا منهم صراحه فسموه
-
عهد النقمه وان العهد الجديد عهد النعمه ثم تصوروا تصورا طوباويا عن عن الدين وعن
-
الحياه هذا التصور الى اليوم نحن نتاذى بسبب والله المستعان وهذا لم يحصل مع المسيح فحسب هذا حاصل حتى مع مصلحين كثير
-
في امتنا كانوا مثلا يردون على الغلات في باب معين ياتي بعض الناس ياخذون كلامهم ويجيرونه لحساب الجفات والله اسع