-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الذي استمع لصوتيه اهل الراي فهم ان هناك مدرستين مدرسه مدرسه اهل الحديث ومدرسه
-
اهل الراي او خلينا نقول منهج اسم منهج اهل الحديث ومنهج اسمه منهج اهل الراي
-
منهج اهل الحديث هذا هو المنهج الاسلم والاعلم والاحكم لانهم يعلون سنه رسول الله صلى الله عليه
-
وسلم على كل شيء اخر ويجعلونه هي المنطلق وحقيقه الناس في حياتهم يطبقون هذا المنهج من حيث لا يشعرون لكن
-
قد يعترضون عليه لما يتعلق الامر بالبحث العقائدي او البحث الفقهي او بالسجال بين المدارس المختلفه
-
على سبيل المثال مساله القياس اذا خالف الحديث ابن القيم في اعلام الموقعين بحث بحثا
-
جميلا جدا ينبه فيه على انه لا يوجد اي حكم فقهي على خلاف القياس اصلا
-
والكل ما قيل انه على خلاف القياس لا يصلح انه على خلاف القياس لكن خلينا نفرض انه فعلا كما يقول بعض اهل
-
الراي هذا الحديث يخالف قياس الاصول اهلا الراي هم انفسهم يخالفون القياس ويحتجون باخبار بعضها ضعيف
-
مثل قولهم بالوضوء من القهقه مثلا الانسان لو يقذف لا يبطل وضوءه لو يغتاب لا يبطل وضعه ولكن من القهقهوي يبطلون
-
وضعه ما يقولون معانا حديث والحديث افضل لا يصح ثم تجده في مكان اخر لا يقبله الحديث بحدث انه خبر واحد
-
وخبر الواحد هذا قد خالف قياده الاصول على سبيل المثال ذلك قالوا موضوع امامه ابو حنيفه ولا الاخر عن الشيباني
-
ابو يوسف قالوا باشتراط الولي قال انا اشترط الشهود بس واشترط الكفاءه في النسب ومهر مثلها واما
-
الولي فلا اشترطه لانه هذا خلاف القياس طبعا لما ناقشه الناس بينوا انه اصلا حتى
-
اشتراط الشاهدين هو خلاف القياس لكن هو اشترط استحسن في هذا السياق بعدين اشرح ايش قصه الاستحسان
-
كيف خلاف القياس هي لما تبيعه وتشتري ما تشترط طيب فالناس ردوا عليه ردود كثيره منها مثلا
-
قول احمد احاديث ذلك يعني مو خبر واحد لا بل هي اخبار كثيره وفتاوى الصحابه وغيرها وغيرها
-
طيب ردوا انه الولي اصلا مشار اليه في القران ولا تنكح المشركين ولا تنكح المشركات تنكح
-
يعني تزوجوا يعني الولي له اثر في هذا السياق فهد القصه طويله حتى ان هناك شيء عنده اسمه الاستحسان
-
الاستحسان هو الخروج عن مقتدى القياس لكي بسبب مراعاه قاعده عامه على سبيل المثال الانسان اللي يكون في مرض
-
مخوف يعني في مرض من السرطان عافانا الله واياكم خلاص قرب يموت فمثل هذا الانسان تصرفاته فيما يزيد عن
-
الثلث التي فيها اضرار بالورثه لا تجوز حتى يجيز للورثه وهذا مذهب حتى اهل الراي لكن اهل الراي
-
قالوا الا في العتق ليش العتق الذي وعدتك العميد ليش قال والله لان العتق اجره عظيم
-
وكذا فنحن نخرجه من القياس وهنا الشافعي عبقريه الفذه مسكهم وقال لهم يعني امركم عجيب
-
تقدمون القياس على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تقدمون استحسانكم الخاص على القياس
-
وهذا ايضا كان ينبه عليه البخاري في الصحيحه حنا يقول وقال بعضهم كذا وكذا مخالفا
-
للحديث ثم هو خالف قياسه بس تحسانه فاستثنى كذا وكذا الجدل بين اهل الحديث واهل الراي جدل طويل
-
ودقيق جدا وقد تميز فيه الكثير من الفقهاء وظهرت فيه عبقريه اهل الحديث ولكن هذا باب حكم عليه
-
بالاعدام بسبب يعني تناكد جمع من المتاخرين او المعاصرين المنتسبين لاهل الحديث واللي شرحناه في صوتيه اهل الرايه
-
طيب الشاهد منهج اهل الحديث في تقديم خبر الصادق على القياس هذا المنهج هل مستخدم
-
في هذه الحياه في الواقعي هذا المنهج يستخدمه عموما الناس فعلى سبيل المثال بيت كله اهله كرماء لكن
-
فيهم واحد ما عرفناه ما جالسنه فماذا يغلب على ظننا يغلب على ظننا انه كريم مثل هؤلاء فلو قيل لنا ان لنا حاجه
-
عنده سنقول نذهب اليه هذا من بيت كرماء فالقياس انه يكون مثل اهل بيته كل اخوانك
-
والدك كريم فلماذا لا يكون هو كريما فجاءنا انسان صادق لا نشك في صدقه فقال انا يا جماعه الخير هذا رجل لئيم
-
على غير ثبت اهل بيته فساعه اذن سنترك قياسنا لخبر هذا الرجل الصادق ان لم يوجد له معارف
-
فان تتابعت الاخبار كل شويه يجينا واحد يقول لنا لا يا جماعه الخير هذا رجل لئيم
-
ثم بعد ذلك نبدا نفهم بعدها نحلل لماذا هو كذلك ممكن تكون والله ساحبه على خواله والله هو طبعه هكذا هو
-
فيه خبث هو كذا وفي نقطه مهمه جدا انه اليوم في النظريات النفسيه وما يوضع للناس في الافلام
-
هناك فكره تروج اسمها حتميه تاثير البيئه اللي هي انه البيئه تكون حتميه التاثير بحيث انه الانسان اذا وضعته في البيئه
-
الفلانيه سيخرج لك كذا وكذا اذا الفلاني فهو مجرم لا شك اذا وضعته في بناء الفلانيه فهو فاضله لا شك اذا
-
الفلانيه هو مسلم لا شك اذا الفلانيه هو كافر لا شك وهذا النظريه فرع عن اعتبار البشر الات
-
ونظريه اعتبار البشر مجرد الات فرع عن الماديه واعتقاد ان كل شيء في هذه الحياه سواء
-
الكائنات الحيه او الجمادات هم ماده والماده خاضعه للقوانين ضروره وهذا كله باطل وغير مقربه شرعا
-
نعم البيئه مؤثره ولكن ليس تاثيرا تاما بمعنى انها عامل مؤثر ولكن لكي تؤثر لابد
-
ان توجد عوامل اخرى كثيره وسلسله العوامل هذه كلها بيد الله عز وجل ولبواطن البشر دخلوا في ذلك ومواطن البشر
-
عالم لا يعلمه الا الله وهذا ايضا يفهمنا قصه تقديم القياس على الحديث الحديث ما هو الحديث اذا نظرنا له
-
على انه روايه الراوي ممكن ننظر له باثراء لكن لو نظرنا له على انه علم الرسول او
-
علم الخالق وهي هذه اللعبه اذا نظرنا له انه علم الخالق فان القياس حقيقه والعقل انه يرجع
-
للعليم لاننا لسنا محيطين بكل الاسباب المحيطين بكل المؤثرات وقد نختلف في تحديد القياس الاقرب ممكن
-
يتجاذب المساله قياسيه واحد جهه من جهه الاب كرماء من جهه الامام اما نعرفه من سيؤثر اكثر
-
صح وهذا خذه في اعتبار مفصل الشرعيه في الاعتبارات العامه لهذا مثلا الكثير من نظريات العلميه هي نظريات مبنيه على
-
القياس مبنيه على ان رصدنا شيء الان فوقع في اذهاننا انه في الماضي حصل بنفس
-
الطريق طيب لو جاء انا خبر شرعي صادق يقول لنا لا انه في الماضي لم يحصل كذلك
-
بالقدره الالهيه دخلت وحصل شيء اخر قدره الالهيه التي اوجدت العالم من اصله اصالته وهذا ثابت بضروره العقل
-
فساعه اذن سيكون الامر لا مشكله فالقياس يعمل وبطران بعض الاقيسه لا يعني بطلان كل
-
الاقيسه وهذه هي الاشكاليه التي تقعد كثير من الناس انه انت هكذا تشكك بالعلم انت هكذا
-
تشكك بالنظر لا ابدا فمثلا نحن عندنا شيء اسمه فراسه عندنا شيء حتى في علوم الناس في عموم العلوم ننظر
-
نحلل والله العامل الفلاني مؤثر العام الفلاني مؤثر لكن والله العامل الفلاني المره هذه لم يؤثر
-
لان في عام اخر اقوى خفي علينا لا مشكله هو العامل سيبقى مؤثرا ونعتبره حتى يثبت
-
لنا العكس وبهذه الطريقه يجمع بين كل المعارف وينتهي الامر لهذا اهل الحديث يقولون بالقياس
-
لكن ان لم يوجد نص ويقيسون على النص اصالته هناك كلمه للبربهاري وهي جزء مهم من منهج
-
اهل الحديث ككل وهذا منهج مهجور حين قال ليس العلم بكثره الكتب والروايه وانما العلم في اصابه الحق
-
هذا الكلمه لو تاملناها لو بسطناها لو طردناها ستحل لنا الكثير من الاشكالات الموجوده اليوم
-
فعلى سبيل المثال اليوم كثير من الناس مثل يعجبه ما وصل اليه الغرب وذلك يسبب له فتنه كبيره في نفسه حتى انه
-
يخضع لعموم المخرجات القادمه من هذه الثقافه وهو ينسى بشكل اصلي لماذا خلقت الخليقه وهذا الشيء هل هو غايه
-
او وسيله كلمه البربري تشير الى هذا المعنى انه كثره الكتب سببها كثره الكتب هو وسيله الى
-
الوصول الى الحق فانت اذا حققت الغايه باقل قدر ممكن وذاك الاخر الذي لم يحقق غايه مع كثره
-
كتبه فانك انت افضل منه يعني على سبيل المثال في حياتنا يلعب فريق فريقين كره قدم
-
فريق يعني يؤدي ويتعب وينفق اموالا كثيره وفي الملعب يجتهد ويكون يعني مراسك الكره كما يقال لكنه في
-
النهايه لا سجل اهدافه لا يحقق الهدف الاصلي وفريق اخر بامكانيات قليله جدا يسجل هدف
-
هدفين ولكنه في النهايه امكانياته قليله من الذي سيفوز ما الذي سيكسب الفريق الذي سجل اهدافه لانه حقق الغايه
-
اليوم حتى كثير من المنتسبين للمدرسه السلفيه المتعاطفين مع السلفيه لها وحقيقه هذا الانتساب في درجه من
-
الغرابه لان لان هناك اعتراضا حاد على منهجيه السلف الاوائل خصوصا في الحكم على الفرق
-
تجده يقدر جدا مجهودات الكثير من اصحاب العقائد الفاسده مع انه اصحاب العقائد الفاسده عند عنده لم
-
يصلوا الى العقيده الصحيحه بل بالعكس كثير منهم ولا ضلالات كبرى في ابواب العقيده الكبرى بل
-
ظاهر اعراضه عن السنه لان نحن لو قلنا ان الهدايه موجوده في القران والسنه وهذا
-
انسان ذكي وهذا الانسان اقبل على القران والسنه بقلبه صادق فهل سيظل في كبريات المسائل
-
هو قد يظل في بعض المثال الخفيه هذا ممكن والتي لا يعرفها الا المتبحر بالسنه قد
-
يخطئ طبعا ولكنه بطبيعه الحال لن يظل في كبريات المسائل التي بعضها تعرضه الفطره اصلا
-
احوذه العقل الصحيح فهذا في واقع امره انه مثل قصه الغرب بنوا فنوا في الوسيله حتى نسوا الغايه
-
وهذا البيت شيطاني عظيم واللي لبس عليه هذا التلبيس الحين يكون ابابا للاقتداء ولا ينبغي اصلا ان يوصف فعله هذا انه خدمه
-
عظيمه الى الدين بل بالعكس هذا التقرير بالناس هذا انا اهدم لك اصلا دينك عن طريق خدمه
-
فرعه والتوسيع في العذر لهؤلاء اصلا هو فرع عن تعظيم خدمتهم خدمتهم الفرعيه هذه الفرعيه والتي لم
-
ينفرجوا فيها بل التي في العاده هم يقلدون بها لاهل الحديث او هم ابتداد لاهل الحديث الذي هم يخالفون عقيدتهم
-
وهي اصلا داله على قيام الحجه عليهم بشكل كبير جدا لانهم يعرفون تفاصيل السنن والايات والى اخره
-
فكما انه اليوم كثير من الناس مثلا ممكن يحسنوا جدا بالانسان الغربي لمجرد ان هذا
-
الانسان فنيه في الوسيله ونسي الغايه فيقول لك والله هو نسي الغايه لانه كذا وكذا او
-
فهو نفسه نفس التفكير يقع من بعض هؤلاء الناس والمنتسبين للسنه اليوم انا الان اليوم لو لو طلب مني اني ابني بيته ثم بعد
-
ما ابني البيت او عصورا وهذا الثور يعني الاحتياط للتحسن لكن البيت هو الاصل فجاء فجيت وجودت السور ولكن البيت اصلا
-
يعني بناءه رديء او لم يصلح او لا يحقق غايه السكن او انه البيت مثلا احنا اصلا وضعناه لكي
-
نطيع فيها الله ثم لهذا قتل مستوى التقاطع بين تفكير الناس فيما ينظرون للحضاره الغربيه وتفكير بعض الناس
-
في الموقف مع المخالف واضح جدا بدليل انا اليوم كثير من الناس ممكن يرى ان
-
اذيتك للاخرين هو اعظم من كفره يعني الان لو تقول له مثلا مسلم ارهابي ولا كافر في العاده كثير من الناس ايش
-
يقول لك الارهابي طبعا الارهاب يضر الناس طيب الارهابي يلا فرضنا الارهابي فيما انت تسميه ارهابيا اركان الخطاب كله تناسلي اي
-
نعم يضر الناس لكن ممكن حتى الناس ضره لكن يلا هو يضر الناس لكن هذا الثاني كفر بالله خالف الغايه
-
التي من اجلها خلق الله عز وجل هو الذي خلقنا وهو اعظم قضيه سبحانه وتعالى
-
وهذا ضيع الاصل الذي من اجله خلق والذي به ينجف الاخره فيقول لك لا هم اهم شيء لا هو ما ضرك انت
-
لكنك في النهايه هو يضرك عقائديين والعبد المؤمن خير من المشركين ولو اعجبكم نفس القصه لما ينظر بعض الناس لجهود بعض
-
المخالفين يعظم تجده لو انت سني وتحكم بحكم شديد على المخالف يعتبر زلتك هذه اعظم من ظلال هذا
-
الانسان ذلتك انفرضنا انها زله وهو بحث علمي يفترض ان هذه الذله بالحكم الشديد وهي ذله
-
شهيه ليته ذله واقعا يقينا بل لكي يحكم عليها انها ذله يضرب له ست سبع جماعات
-
وما يبحث بل هو مجرد انه فقط يختصر لك البحث بالسؤال عن اسم او اسمين
-
هذه الزله عنده اكبر بكثير من انسان ظالم في باب الاسماء والصفات والايمان والقدر والنبوات وعنده مشاكل في توحيد الالوهيه
-
وعنده مشاكل في مصادر التلقي وعند مشاكل في تحرير مفهوم البدعه وفي كل هذه الاباء هو داعيه للظلام
-
هو معذور في كل هذه الابواب وكان ذكيا وعالما ويريد الحق ومع ذلك ما اصابه واما انت غير محذوف
-
معذور ليش لانك انت تفرق الناس وهو بضلالته هذا لم يفرق الناس فرقهم لانه الناس لن يكونوا على عقيدتهم كلهم بس
-
يختلفون ما دام جاء ببدعه البدعه هي اساس التفريق لانه في ناس سيعظمونه ويتبعونه على غلطه
-
وفي ناس يسيرون على الدليل وعلى الحج هذا فقط ليفهم وهذا كله لا يطبق في الحياه اصاله
-
الحين كما ذكرت لكم في لعبه كره القدم او في عموم الامور الانسان الذي لا يؤدي المهمه الاصليه لا
-
يؤبه بما يفعله في المهم الفرعيه بل حتى لو كان هناك مهام اصليه على درجات
-
اذا اذا اذا اخفف في المهمه الكبرى او اضره في المهمه الكبرى فان ذلك ينعكس
-
على عدم تقدير مهمته الصغرى ان اداه وهكذا هو حال الناس ككل لكن حين يتعلق الامر بالدين تظهر مقاييس
-
جديده مختلفه لماذا لاننا باختصار بنينا مجموعه من المشاريع الاصلاحيه تهبطاتيه وضغط واقع ثم صارت هذه المشاريع الاصلاحيه
-
عقيده خاصه تضاهي العقيده الاصليه بالكثير من الشاب يتعلمون المسائل المتعلقه بهذه المشاريع الاصلاحيه قبل ان يتعلموا العقيده اصاله
-
فتصير هذه المشاريع الصحيحه حاكم على العقيده وعلى البحث العلمي ويفرض عليك ان ان بحثك العلم لا يصل الى
-
نتيجه معينه مهما كانت الادله داله عليه لاننا نحن نتوهم ان صلاح الامه لا يكون
-
الا بالتدليس العلمي او بالتناقف بالتعامل مع المخالف فاللي يظل في المسائل الكبرى يعذر والذي يظل في شيء نظن انه مؤثر على
-
مشروعنا الاصلاح لا يعذر ابدا هذا التناقض هو الحاكم على الحاله العلميه طبعا لا يعذر اقصد انه يتعامل معه بشده
-
ونفرى بشكل اكبر ضروري ان يذكر او يجرح وحقيقه لو تاملنا بهذه المشاريع الاصلاحيه وان كانت تحمل
-
في الظاهر شعار الامه فهي في الباطل تحمل حاجات وحساسات في النفوس واحلام وامال متعلقه بالواقع المعيش
-
فهي متعلقه بانفسنا نحن بعد ان الابحاث الاخرى نظن انها متعلقه بالله تبارك وتعالى فقط اسماءه وصفاته مثال الايمان
-
القدر فنظر له ان ابحاث نظريه جامده مع ان هي اهم الابحاث هي لب الرساله
-
ولاننا مع الاسف نعيش حاله من الطاغوتيه بحيث اننا دائما نقدم ما لانفسنا على مال الله خرجت هذه القسمه وخرجت هذه الممارسات المسخ والله المستعان