خيارات
مقدمة في الخلطة النافعة ومفتاح الإصلاح
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم
-
خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على اذاهم. هذا الحديث اذا فهم على وجهه
-
فانه سيكون مفتاحا لاصلاح عظيم والهداية مئات الالاف. ربما الملايين بحسب البركة الالهية. لانه يعالج مفاهيم كثيرة خاطئة. هذه المفاهيم بسببها آآ تتعطل المسيرة الاصلاحية
-
المسيرة البطيئة لانه مسيرة اصلاحية لها صور. فمنها فهناك صورة سريعة وهناك صورة لا بطيئة. والصورة البطيئة هذي امكن وابقى في الارض
-
اه في في الكتاب المقدس الذي عند النصارى يسمونه مقدسة. ان المسيح عليه الصلاة والسلام اه كان جالسا مع اناس اهل ذنوب عشارين او كذا
-
انتبهوا الناس قالوا له انت يعني رجل فاضل ورجل صالح لماذا تجلس مع هؤلاء وقال ان مجلس الطبيب مع المرضى
-
اليوم الناس عندهم اه حديث النبي صلى الله عليه وسلم حين يقول الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم وهناك تدمجه مع الحديث الاخر من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فلم يصلحه بلسانه فان لم يستطع بقلبه ذلك ضعف الايمان
-
مع الخبر الاسرائيلي هذا اليوم الناس عندهم اه حدية افكار متقابلة
-
فمنهم من لا يفهم المخالطة الا على جهة الاقرار. تريد ان تخالط الناس؟ تريد ان تعيش معهم؟ فلا بد ان اه تقرهم ولا تنكر عليهم
-
الا فابتعد عنهم. اتركهم واجورهم تماما وانعزل. انعزل في تيار او في مجموعة شباب او او او او لماذا؟ لانهم اذا انكرت عليهم لا يسمعون كلامي
-
ولا يمكننا نبقى بعدها واصبر اول امر يحتاجه مني وقتا طويلا وصبرا. وانا لا اه لا يوجد عندي هذا الصبر. خصوصا اليوم لما يلتزم الشاب ما الذي يحصل في بداية الابتسامة؟ يحصل ان المجتمع يضغط عليه
-
خصوصا احيانا يضغط عليه اقرب الناس له يستهزئون به ويتهمونه بالتعقد وكذا يعني بحجة انه ايش؟ يعني بحجة اننا لا يعني نخاف عليه من التشدد طبعا يدخلونه في اطوار وسواسية ويبدأون يدققون عليه يبدأون يبحثون
-
له على الزلة حتى يقولوا له اه انت ملتزم وتفعل كذا وكذا؟ حتى يدخلونه بالوسواس بعضهم ربما يصيبه وسواس الطهارة او وسواس العقيدة بسبب ان ان المجتمع يوصل له فكرة كونك ملتزما
-
لابد ان تكون اكمل الكمال. والا انتقدناك وثاغناك بالسنة حداد. حتى لا تكون متناقضا. واما نحن فنفعل ما نشاء. نحن لسنا متناقضين. طيب انتم مسلمون وتصلون وتفعلون
-
وهناك اوامر شرعية لا لا تسيرون عليها لا نحن براحتنا يعني نحن تديننا وسطي. هذي الوسطية التي يفهمها العامة. فما الذي يحصل عند الشاب؟ يحصل انه اه
-
قد يبتعد ثم بعد مدة حين تكون تحصل على اشكالية بينه وبين الوسط الحاضن
-
هذا الوسط الحاضن الذي كان يهرب من المجتمع اليه. تحصل عنده اشكاليات مع الوسط الحاضن ويريد العودة الى المجتمع. فيعود الى المجتمع عن طريق ماذا؟ ليس عن طريق انه اه
-
ليس عن طريق انه يعود بالتزامه وينكر ويناقش وكذا لا لا لا يعود عن طريق الاستسلام التام للمجتمع فاما ينتكس ظاهرا او ماذا يفعل؟ لا يبدأ
-
يبحث اه عن مخارج شرعية تسوغ له اه تجويز ما كان يراه قديما انه محرم ويتظايق من وجوده ومن رؤيته
-
ويا سلام اذا طبعا يا سلام هذي الناس دايما يطلقونها هكذا واظن اطلاقا فيه ماخذ شرعي لكن اه هذه في في سياق الكلام ويا سلام اذا وجد انه فعلا فعلا بعض الامور التي كان يعتقد انها محرمة
-
آآ مباحة او في شوهة بإباحتها او كونها كراهة ترفيهية. هنا يسحب هذا على كل ما كان ينكره قديما. والامر ليس كذلك. لكن هي مجرد حيلة نفسية
-
يعمل من خلالها. ارأيت حفظك الله؟ نعم. فهذه صورة ومنهم من لها. من يكون متوحشا منعزلا
-
يبدأ يبحث اه عن اي شيء ويبدأ ينظر المجتمع نظرة سلبية جدا اكثر من سلبية المجتمع نفسه
-
هنا يأتي حديث الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم ما معنى يصبر على اذاهم؟ يصبر على اذاهم بطبيعة الحال هم قادرون على ايذائه لانه ليس ممكنا من التمكين المطلق لان بعض الشباب يقول لك ما في مشكلة انا
-
بودي ان ازيل المنكر لكن انما ازيله ازالة المتمكن. ازيله من خلال دولة ازيله من خلال مؤسسة ازيله من خلال لكني اني اثيل المنكر او اقاوم المنكر مقاومة غير
-
هذا الامر الذي لا يعرفه كثيرون. لان عنده احد امرين اما اعتزل واما اقاوم مقاومة المتمكن. ما في. اما النقطة الثالثة اللي هي مقاومة غير المتمكن. التي هي هذه. يخالط الناس
-
او فليغيره بلسانه. بلسانه في العادة ليس بالضروري ان يستجاب لك. ايش ضروري؟ لكن هناك من يستجيب
-
وهذه هي النقطة فذكر ان نفعت الذكرى تعرف ما مثل الفرق بين المخالطة على جهة المداهنة والاستسلام للمجتمع. والمخالطة على جهة الاصلاح
-
واكتشاف امراض الناس ومحاولة اصلاحها قدر المستطاع الفرق مثل
-
الفرق يشبه الى حد ما اه مثلا اه اعزكم الله الحمامات. مثلا شوية بس هو فان سار اه يأتي الى حمام
-
ومتسخ فيريد غسله. فهنا هو يحتمل القاذورات يصبر عليها. بغية ازالتها وهذا الصبور بعد ذلك يوجب من النظافة الشيء العظيم
-
لكن ممكن يأتي انسان يقول لا لا لا انا هذي القاذورات لا يمكن اني افكر بغسلها او تنظيفها او كذا لا اريدها لا اريدها
-
خلاص فيقال له انت ان تركتها فانها ستزداد. وستتعامل مع مشكلة اكبر
-
وهناك طرف ثالث يقول لا هذي هذي هذا امر طبيعي في اي حمام ليش بطعمين انفسكم؟ لماذا تريدون التنظيف؟ لماذا تريدون كذا؟ هي هذي تقريبا هذا مثال تقريبي
-
في هذي الامور. اليوم مثلا اللي يعالج اه انسانة كبيرة في السن بعض كبار السن يصل الى مرحلة خلاص
-
يعني يحتاج الى من ينظفه يحتاج الى من كذا فالانسان يباشر الاطفال الان. حين يغسلون وحين اه ايضا اللي اللي يعمل عملية جراحية
-
نعمل عملية جراحية يرى الدم ويرى منظر الدم ويرى لكن هو ما المطلوب وراء هذا؟ هو لماذا يصبر على هذا المنظر المتعب والمزعج؟ لماذا يصبر عليه
-
لانه في عافية بعدها تحمد لعلاج الامر. هذا معنى ويصبر على اذاهم. الاذى هذا منه اذية واصبر على ما اصابك. اذية الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
-
هديته سخرية او كذا او احيانا مجادلة بالباطل وهكذا انت عندك ممكن في ناس تعرظ عنه وتتركه في ناس لا في ناس في ضمن هذا هذا الركام هناك اه كثير
-
الناس الذين فيهم خير. بل كذلك الكتب فمن الله عليكم. كثير من الشباب اللي فيه خير هو كان. العجيب ان هو كان ضمن بيئة ومجتمع سيء وكان انسانا سيئا. والى اخره وجد
-
انسانا يأخذ بيده وصبر عليه ثم هو هذا نفسه لا يريد الصبر على الناس. ومنها هنا يأتي الشيطان
-
انه لا فائدة. انسى انسى لا فائدة. ها؟ اه لا لا تتعب نفسك. هذا من اهم الامور. لا تتعب نفسك. العزلة هو الخيار الاحسن. لا تتعب نفسك
-
ممكن يأتيك ويذكرك باحاديث العزلة ويذكرها لك التي هي التي هي بابها لها باب في وقت معين. وبابها احيانا الحرب في الفتنة. فالانسان يعتزل هذا خلاص
-
او يكون الانسان لا علم عنده ويخشى على نفسه الفتنة فهذا الانسان يبتعد ويغتسل. لكن ان يخاطب بهذا الناس الذين عندهم علم وعندهم مقدرة على التأثير وعندهم وعندهم بل كثير من الشباب تطوره بهذا
-
بعض الناس يقول لك والله شوف انا لا يمكنني ان اصلح الناس او ان ادعو الناس الى خير وانا نفس وضعي الديني تعبان والتخلية قبل التحلية
-
ايه والتخلية قبل التحلية وفاقد الشيء لا يعطيه. والواقع انه لا تخلية الا بتحلية
-
الامر يشبه الى حد كبير ان يكون هناك طبعا كل امثلتي اليوم وطهارة وكذا هذي السياقات الفقهية اللي نحن التي نحن الان بصددها الان مثلا
-
عندنا في الفقه حاجة اسمها المكاثرة. يعني كون ماء نجس. فتأتي وتصب عليه ماء طاهرا وماء طاهرا حتى يغلب الطاهر فتزول فيزول فتزول عين الماء النجس. اسمها المكافأة. كثير من الفضائل
-
اه وكما ورد في الخبر انه الحلم بالتحلم. وانما الحلم بالتعلم. اه ايضا هناك التصبر. هناك فضائل تتعلم. بعض الناس سجية مثل ما قال ذاك الصحابي النبي صلى الله عليه وسلم. قال ان فيك
-
ان فيك خلقين يحبهما الله ورسوله. الحلم الحلم والاناة. فقال فقال له جبلا الله عليهما
-
ام يعني ام ام اكتسبتهم بمعنى الحديث؟ فقال لا. بل جبلك الله عليهما. اذا احيانا يكون الانسان مجبولا على الخلق الجيد. واحيانا لا. يحتاج الى ان يتعلم هذا الخلق الجيد ويجاهد نفسه عليه. حتى بعد ذلك يصير
-
حتى بعض السلف كانوا يقولون حفظنا تكلف وحفظ وكيع احد رواة الحديث سجية
-
تكلف وحفظ وكيع سجية. وهذا نفسه بالقصة الشعرية وغيرها. فما المقصود؟ المقصود ان في كثير من الاحيان اصلاحك للناس يكون بابا لتثبيت اصلاحك
-
كونك مصلحا هذا يثبتك الى حد ما. لا نقول دعوة بلا علم لا بعلم. لكنك ما اكثر ما تسأل ما اكثر ما تسأل فتبحث فتستفيد وتتعلم
-
ما اكثر ما ما تخاطب الناس اه بامر يسألونك عن مشكلة فتخاطب الناس بامر في ظهر لك انك انت اولى بهذا الخطاب. هذا كثير فتصلح نفسك من من خلال هذا الذي يحصل
-
تنتبه لنفسك لانه احيانا انت تكون داخل السياق داخل الامر فلا تنتبه عاطفتك تقيدك وغير ذلك لم يأتيك انسان ويطلب منك النصح هو يعيش مثل حالتك فتنصحه لانه
-
الان خارج الامر فتنتبه ان هذا منطبق عليك. وتنتبه ان هذا منطبق عليك
-
فاليوم اه واما ان يقول لك انا لست مستعدا انا لست كذا هو الانسان دائما ابدا اليوم لا يثبت عن الفضائل اكثر من موضوع وهم الكمال
-
ايوا سوس اليوم الوساوس في كل شيء لا اصلي حتى اخشع تمام الخشوع. لا اطلب العلم حتى يكون سمتي على اعلى مما يكون. لا اتصدق حتى اتأكد من اخلاصي مئة بالمئة. لكن وما
-
رأيتم كثير كثير الذين ابتلوا بهذا الامر. واهمل كمان. ومع الاسف واحد الاسباب
-
ما يجده من من الظغط المجتمعي في قضايا الوسواس وغيرها في بدايات التزامه وهذا الذي يجعل آآ الشبهات الالحادية او حتى شبهات الغلو لها رواجب بين الناس في هذا
-
اشيقت في هذه الايام لانه مثلا اللي يحاسب الدين على فكرة مثالية في ذهنه فيسهل فكرة لا يمكن انطباخ لا يمكن وجوده في الواقع هل سيسهل عليه ان آآ
-
ان يشك بالدين على ادنى شيء وايضا وايضا ان علت الفكرة المثالية في رأسه فقد يغلو في الاحكام على الاخرين بشكل مفرط
-
فقد يغلو في الاحكام على الاخرين بشكل مفرط. بدون اي انضباط. وان كان اليوم وتجد امامه اناس
-
يعيشون اما تدينا متناقضا واما عدم ويرونها وسطيته. وحتى فهم درجات المخالفات ودرجات افهام الناس
-
لانك انت حين تنعث حتى لو انعزلت في تيار. ففي النهاية انتم تنظرون للوحي من زاوية معينة من زاويتكم انتم. من زاوية نظركم للامور. لكن لما انت تفتح وتتعامل ويا الناس
-
فانك ستجد كثيرا من قضايا الوحي التي لم لم يكن لم يكن ان تخطر لك على بال ان ان تنظر فيها بتوسع آآ تهتم لها لا لانها تمس واقعك ولكن لانها تمس واقع كثيرين
-
تتعامل معه. وهنا ستتسع مداركك. وهذه الوسائل ستتسع مداركك من خلالها من نظر الشرع العام. وستستفيد منها اقيسه تفيدك في مسألتك في مسائلك التي تهمك بشكل شخصي
-
وهكذا فاليوم هذا الحديث حقيقة هو مفتاح لعلاج كثير من الاشكالات التي نراها في الساحة فان كثيرا من الاشكالات مبنية على العذر على عزلة الجماعات هذه او على
-
امني اما ان ان ان اصلح على جهة التمكين الاكمل او التمكين الاغلبي او لا اصلح او ابتعد او اتعايش بمعنى اتعايش يعني اخليها صح او على الاقل
-
قال حتى ما انكره في قلبي او في اعلى درجات اخليها صغائر وامرها هين ولا ولا نناقش فيها