-
ورحمه الله وبركاته هناك كلمه دائما تتردد بين الشباب واراها باستمرار في مواقع التواصل الاجتماعي فلان يرى نفسه محورا
-
للكون العرب يرون انفسهم محورا للكون هذه الكلمه اوحت لي بما يلي فعلا لست ولست محور الكون او محورا
-
للكون لنبدا القضيه من البدايه نحن مخلوقات جئنا بعد ان لم نكن ظهرنا بعد ان
-
لم نكن حياتنا مؤقته في هذا الكون رب العالمين لما خلقنا وكما اقول دائما جعل لنا في كل شيء موعظه ودليل على
-
افتقارنا ولكننا حولنا هذه المواعظ الى الطواغيت فجعلنا نحتاج الى الطعام والشراب نفتقر الى هذه الاشياء ونقهر هذه
-
الاشياء ومع ذلك نحن مفتقرون لها فلا نحن الهه ولا هي الهه لا هي واجب وجود ولا نحن
-
واجب وجود على على طريقه الفلاسفه بالكلام وجعل مننا زوجين يفتقر احدهما الى الاخر هذا الافتقار بحد ذاته
-
موعظه وايضا لديمومة معلش خلينا نتجاوز الان هذه النقطه ونقول يلا فعلا هبنا هبك انت الان او
-
انا فنيت متوا او مت سينتهي النسل البشري في الواقع لا سينهار الكون لا ستتوقف اي مسيره من من من مسيرات الناس
-
او الاجناس الاخرى لا هبك حققت اقصى درجات السعاده وحققت اقصى امانيك مع ان هذه
-
الدنيا امرها عجيب الانسان لا يكاد يحقق ما يريد الا حين ينزل سقف الاماني الى اقصى الدرجات
-
ثم بعد ذلك ممكن يحقق ما يريد لكن في النهايه بعد ذلك ماذا يحصل هل عندك ضمان ان هذه السعاده ستستمر
-
الى غد وبعد غد و وبعد ايام واشهر ولن يوجد ما يكدرها في الواقع لا
-
ضمان هل عندك ضمان انك ستعيش ستستمر بهذه الحياه في هذه الحياه الواقع لا ضمان بل
-
الضمان انك تفن هل عندك ضمان ان هذه السعاده لن تشعر بالملل تجاهها بعد مده من
-
تحصيلها الواقع لا ضمان بل على الاغلب ان هذا هو الذي سيحدث هبك عمرت نسلا وضعت اتيت بنسل كثير
-
من الناس يفرح جدا اذا جاه ابناء وهذه الطبيعه البشريه لا شك يفرح جدا اذا جاءه اولاد ثم
-
ماذا وقد لا يستمر نسلك وكلما استمر النسل وطال كلما نسي الاجداد البعدا شيء معروف طيب ما الذي اريده من هذا الخطاب هل
-
اريد ان ادخله ان ادخل التعاسه الى الى نفسك لا لا لا لكن نريد ان نقرا الحياه قراءه جيده
-
سنصل الى شيء في النهايه يا اخي هبك عدل معك هل سينتهي الظلم من الدنيا في
-
الواقع لا هبك سعدت ه ستنتهي التعاسه من الدنيا طبعا لا وبالتالي ممكن تصلك او
-
تصلي الى ذريتك وقد لا تصل لكن في النهايه هي موجوده ولهذا قولنا نحن نتمنى للناس ما
-
نتمنى لانفسنا غير صحيح ولا يمكن الا داخل سياق عقائدي ديني يستحيل ما في انسان مثلا اذا شفي
-
ابنه لا يفرح لان ابناء الاخرين لم يشفوا او اذا او اذا نجح ابنه لا يفرح لان ابناء
-
الاخرين لم يفرحوا او لم ينجحوا غير صحيح هو الانسان يفرح بنفسه في النهايه هذه
-
النفس ليست محورا للكون ولهذا حتى ما تفعله عموم الجمعيات الحقوقيه لا تكاد تصنع شيئا فهي لا
-
يمكن ان تقضي على كل الشر الذي في الدنيا لا يمكن هي تحاول قدر المستطاع ان
-
تخففه لا اكثر ولا اقل وعلى ذكر ان تتمنى لغيرك ما تتمنى لنفسك تذكر قصه لطيفه قراتها في تاريخ
-
هردس ان حاكم مصر وقد غ وقد غذاهم قمبيز ابن قو رش وهو حاكم بلاد
-
فارس وغزى مصر وانصر عليهم وكان السبب ان كان لامه ضره مصريه وكانت امه تغار منها فوعد امه ان
-
كبر ان يشفي غليلها من المصريين فهو اراد ان يذلهم فجاء ببنات الاشراف واخرجه يحمن القلال
-
كالجاري وجعل ابائهن ينظرون اليهن وحاكم مصر لا يتحرك ولا يظهر بكاء ولا حزنا ثم اجلس اولادهم على الخوازيق امامهم
-
وحاكم مصر لا يتحرك ولا يظهر بكاء ولا حسن حتى جاء الى حاكم مصر صديق له قديم فلما
-
راه عرفه قله فلان نعم فالصديق هذا بدا يشكو امورا حصلت له اثناء هذا الغزو فبكى حاكم مصر هنا
-
فاستغرب قن بيث وجاء الى هذا الحاكم وقال له لماذا نحن فعلنا بك الافاعيل ما بكيت
-
قال لكي لا تشمتوا قال اذا لماذا بكيت لصاحبك قال حق الصحبه يقتضي المواساه وما
-
وجدت ما اواسيه به الا البكاء وانا في حالي هذه الشاهد بعد ما فهمنا كل هذه الامور انه
-
فعلا نحن كائنات تاتي وتذهب السعاده المطلقه غير غير ممكنه مع اننا نتخيلها لكن غير
-
ممكنه هنا اذا الدنيا هذه كلها على بعضها تعطيك تنبيه انها ليست داره قرار انها
-
فانيه اذا فهمت هذا ان هناك دارا اخرى انت مك تنظر في نشاتك فتعرف ان لك
-
خالق لكن حين تنظر في واقعك وفي طموحاتك وفي امانيك وفي واقع الدنيا وفي واقع التاريخ
-
ستعرف ان هناك اخره بالاستدلال العقلي وان لم يكن هناك نصوص ولكن الحمد لله هناك نصوص
-
وبينات هذا يجعلك كيف تفكر لكي لا تاسوا على مافاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم اساس
-
التعاسه واساس الضلالات ككل الفرح الشديد والحزن الشديد الناشئ عن التعلق الشديد بهذه الفانيه وانما ينبغي ان يكون امرها ثانويا
-
وان يكون كل شيء فيها رابطا بالله عز وجل لهذا المؤمنون نعم يحب لاخيه ما يحب لنفسه
-
لان اقصى ما يمكن ان يب يبلغه المؤمن جنه الخلد وهذا ممكن الوقوع له لاخيه
-
معا وفيها السعاده المطلقه ويمكن ان يجتمع فيها على السعاده المطلقه اما في الدنيا لا يمكن ان تجتمع
-
السعاده المطلقه لجميع الناس سعاده هذا تقتضي تعاسه هذا تفوق هذا يقتضي نزول هذا نجاح هذا يقتضي فشل هذا هكذا هي
-
الدنيا لهذا وردت لاخيه المؤمن الذي يعني يمكن ان يدخل الجنه اما الكافر فيستحيل اذا فهم هذا المعنى ككل وانك فعلا
-
لست محور الكون فهل يكون من المعقول ان يضحى بالاخره او بمعاني تتعلق بالاخره او تشريعات تتعلق بتعاملنا مع
-
الله عز وجل وبما امر الله عز وجل ونهى ان نترك هذا كله او نضحي به او على الاقل
-
نخاطب لاجل هذه الدنيا التي لا يمكن ان نبلغ فيها الكمال ولا نصف الكمال ولا
-
ربعه والذي ما تصل الى قمه هرم فيها من الاهرام الا ونافس عليها الكثير من
-
المنافسين وظهر لك محب ومئ حاسد الافكار المنحرفه الموجوده اليوم التي تحرف الشريعه لاجلها من
-
الثانويه والعلمانيه والوالى اخره مبنيه على الف المحسوس هم يريدون فردوسا ارضيا من جنس ما عرفوه من لذات الارض ويريد في هذه
-
الارض جنه حاضره هذا ما تؤمن الحركات الحقوقيه وغيرها وما يؤمل كل طرف على الاقل تكون
-
جنه لهم هم وان كان البقيه سيدلون هذا الف المحسوس كما ان عباد الاوثان امنوا
-
بالله ولكن ما استراحوا حتى عبدوا شيئا محسوسا الان من المخلوقات التي الفوها الف المحسوس الف المحسوس هذا علاجه العميق ما
-
افعله الان ان اصغر هذا المحسوسه في عينك واكشف على حقيقته فاذا صور في عينك وكشف
-
على حقيقته لم يقع في خلدك ولو من بعيد ان تحرف الدين لاجل ان تصيب هذا
-
الوهم بل العجيب انك ان خرجت عن الف المحسوس هذا وتعلقت بالسماء فانك ستنتعش احسن
-
الانتفاع وسيكون ذلك اقل لحسنك فان حتى الفرح الشديد ولا تفرح ما اتاك حتى الفرح
-
الشديد هو باب للحزن الشديد لاحق لانه ما في شيء دائم فانت اذا بالغت في فرحتك بشيء فان ذلك يرفع عندك سقف
-
التوقعات فاذا ارتفع عندك سقف التوقع عا ووجدته دون ما ما تخيلت ذبلت زهره فرحتك ثم انه او ان لم يحصل هذا سيحصل لك
-
شيء اخر انه قد يذهب او قد تخاف عليه من الذهاب خوفا يكدر عليك فرحتك
-
به لهذا الكل يبحث عن السعاده ولكنه مخت الا الطريق الطريق الى جهه السماء وليس في هذه
-
الارض لكن نحن وقعنا في فخ الف المحسوس ولم نتفكر ولم نعمل عقولنا مع ان
-
النصوص الشرعيه دلتنا على التفكر وحثت عليه وضرب لنا مثلا بهذه الدنيا بانها كالارض التي ينزل عليها
-
المطر فتخضع بها ثم بعد ذلك يذهب هذا الخضر ما يذهب الله المستعان دخلت شوكه برجلي وان
-
قاعد امشي هو هذا فلهذا الابحاث لا تبدا من المنتصف لا تبدا من ان نريد ان نعيش بكذا ونريد ان نعيش لا
-
لا لالا هو شيء هذا العيش نريد ان نفهمه كيف هو نفهم هذا العيش ثم بعد ذلك نحدد
-
موقفنا منه وهل يستحق ان ان نكابر البينات الشرعيه او نتحامل عليها اليوم كثير من الناس الذي يبحث عن الشبهات
-
في الاسلام هو عنده تحامل هذا التحامل من جهه انه يفهم ان الدين يحول بينه وبين
-
فردوسه الارضي او قراءه معينه للدين يلا يحول بينه وبين فردوسه الارض الذي يؤمن فاذا بينا له ان فردوسه هذا هباء
-
ووهم وانها جنه الدجال وان الامر لا يكون وان ذلك بادنى تفكر صادق مع الناس فاننا سنزيل شجره الشر من اصولها والله المستع