-
السلام عليكم. النبي صلى الله عليه وسلم ارشد عند الكسوف الى الصلاة. وقال حتى ينكشف ما بكم. وحتى ان كثيرا من الفقهاء قالوا اي اية
-
تحصل زلزلة شيء غيرك هناك شيء يسمونه صلاة الايات طيب هل معرفتنا بوقت الكسوف يجعل هذا الاستشعار عندنا يضعف
-
وهل هو مشكل على حديث النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم؟ حتى ينكشف ما بكم. حقيقة لو فهمنا طبيعة علاقتنا بالاجرام السماوية
-
وطبيعة المواعظ الالهية لما استشكلنا. اولا عموم الصلوات التي نصليها. الفجر الظهر العصر المغرب العشاء كلها متصلة
-
بحدث يحصل في السماء. والصلاة في حقيقتها صلة مع الله ونوع من الشكر. ومعلوم اليوم يقينا ان ما يحصل في السماء هذا
-
له اثر ايجابي علينا. فالشمس ظهورها له اثر ايجابي على حياتنا وعلى وجودنا. لو كانت الشمس اقرب قليلا ابعد قليلا هنا يعني لو كانت اقرب
-
قليلا لاحترقت الارض لو كانت ابعد قليلا لتجمدت الارض هناك عندنا مجال كهرومغناطيسي يغربل الاشعة وفي السماء رزقكم وما توعدون
-
حادثة الكسوف تعطينا موعظة بليغة ان هذا النظام الذي نراه
-
بامكانه ان ينخرم. ومعلوم ان نهاية الدنيا ستكون انخراط. لهذه السنن. الا تقرأ في القرآن اذا الشمس
-
كورت والقمر اذا اتسق نجد والى النجوم انكدرت وذكر الاجرام السماوية
-
واو ما يحصل في السماء واثره السلبي على ذهاب الارظ. النجوم امنة للسماء فاذا ذهبت النجوم اتى السماء ما توعد
-
هكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم فالكسوف هذا موعظة ان الله عز وجل يقول لك هذا النظام الذي تراه
-
انا بفترة دورية اخرمه. لاذكرك باليوم الذي ستنطفئ في هذه السماء تماما. ستذهب هذه الاجرام وتنتهي
-
الحياة. فتفاعلا انت مع هذه الموعظة. عن نهاية الدنيا. تصلي. حتى تنتهي هذه الموعظة
-
اذا فهمت هذا المعنى فكونك تعرف وقت الكسوف هذا لا يؤثر نهائيا. في كونها موعظة وضعت لحكمة. العلم التجريبي يشرح لك سبب الكسوف. ويقول لك لماذا
-
لكن لا يشرح لك ما الحكمة من حصول الكسوف