كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

حرمة الصلاة إلى المقبرة وتجنب الشرك

تخطَّ التفريغ
  1. والصحيح انه لا باس بالصلاه الى شيء من هذه المواضع الا المقبره الى شيء الا

  2. المقبره وهذا الذي قاله ابن قدامه انما يجري على تعليل ابن تيميه لان قوله صلى

  3. الله عليه وسلم جعلت لي الارض مسجدا اتناول الموضع الذي يصلي فيه من هي في

  4. قبلته وقياس ذلك الى المقبره لا يصح لان النهي ان كان تعبدا غير معقول امتنعديته

  5. ودخول القياس فيه وان كان لمعنى مختص بها وهو اتخاذ القبور المساجد والتشبه بمن يعظمها ويصلي اليها فلا يتع ادى الحكم

  6. وهذا المعنى المختص هو الذي رجعه ابن تيميه جيد ان ابن قدامه ذكره والحمد لله

  7. لعدم وجود المعنى في غيرها وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ان من كان قبلكم كانوا

  8. يتخذون قبور الانبيائهم وصالحهم مساجد الا فاذا تتخذوا القبور المساجد اني انهاكم عن ذلك وقال لعنه الله على اليهود والنصارى

  9. اتخذوا قبور انبياء المساجد يحذر ما صنعوا متفق عليه يقول فعلى هذا لا تصح الصلاه

  10. الى القبور للنهي عنها اذا من قدام دام ايضا هنا يرجح ان الصلاه الى القبور وفي

  11. مسجد فيه قبر لا تصح ويصح الى غيرها لبقائها في عموم الاباحه وامتناع قياسها على ما ورد النهي فيه والله اعلم ولانه

  12. اصلا عله الافتتام بالقبور موجوده اذا قيل هذا المسجد في قبر الولي الفلاني ما هي هذه العله؟ ‏Yeah.

ملاحظاتي