خيارات
منهج إبراهيم في علاج الشرك السماوي والشرك الأرضي
-
ابراهيم عليه الصلاة والسلام قاوم الشركين الشرك السماوي والشرك الارضي خليل الله الشرك السماوي لعبادة الكواكب والشرك الارضي وعبادة الاصنام
-
الذين عبدوا الكواكب. لماذا عبدوها؟ عبدوها لما رأوا من انارتها ونفعها. مع كونهم مقرين بان الله تبارك وتعالى هو الخالق كما هو معروف. ولكن
-
عبدوا لهذه العظمة. فجاء ابراهيم عليه الصلاة والسلام وشرح لهم ان انارتها هذه التي
-
تعجبون بها اعجابا عظيما. تأفل هذه الانارة تذهب
-
ليست دائمة وانها تتناوب اذا هناك المشرف على هذه القضية من الاعظم والذي خلقها
-
اذا هي مجرد مسيرات. لا تسجدوا للشمس ولا للقمر. احنا ما يسجدون للذي خلقهن. هكذا الوجه. فلهذا هذا وجه استدلال ابراهيم بقوله لا احب الافلين
-
وهذي حكمة وجود كسوف. وجود الكسوف يرد على قول بعض ثلاثة مليون ان الذين قالوا بقدم هذه الافلاك
-
حيث انها تفقد نورها تماما. او تفقد هذه الانارة القادمة الى الارض. واليوم العلم الحديث يعني يقر بانها حادثة. حادثة
-
ستنتهي. وفقدان نورها مؤثر على اهل الارض سلبا. لهذا فترة الكسوف من الفترات التي يعني يتذكر فيها الناس ان الله عز وجل قادر على ان يغير الحالة الطيبة
-
بسهولة ويبدلها بحال اهلاك. فيفزعون للصلاة تذكرا لما تذكروا من هذه الاية من قدرة الله تبارك وتعالى عليهم
-
حتى ينكشفها ما بكم. عباد الاصنام اتخذوها الان الشرك الارضي اتخذوها من الحجارة. اعجابا منهم بالحجارة
-
وانها لا يتأثر بالبرد ولا بالحر ولا فبين لهم إبراهيم برهان عملي ان هذه الحجارة هم اكمل منها وهم يستطيعون تحطيمها كما
-
لان البشر من بعض الاوجه اكمل من الشمس والقمر الذي نفعها ونورها يزول وتأهل وتذهب وتختفي
-
يأتي غيرها وواضح انها مسيرة. ايه. وفي البشر من الكمالات ما ليس في هذه الامور. فالبشر يتكلمون
-
يعرفون الغاية وغير ذلك. ابراهيم عالج هذا الشرك ببراهين عملية مشاهدة
-
ولهذا كان هو ابو الانبياء وخليل الله. ولهذا كان يقرن باستمرار مع نوح لان نوح اول من
-
ارض الشرك الارضي وابراهيم اول من حارب الشرك السماوي. وبعد ابراهيم الشرك السماوي فاشل في الامم. فعبادة الشمس مشهورة في الفراعنة. وتقديس الكواكب
-
مشهور في اليونان ومشهور حتى في اليابان. واليوم كثير من اعلام الدول ترسم عليها الشمس. والله المستعان