خيارات
إسقاط صورة الرجل الخارق على الأمة الاسلامية ..
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. من ضمن تأثيرات الثقافة الهوليودية على تصوراتنا للحياة او الثقافة التي نشأنا عليها نشأ عليها كثيرون
-
كثير من الناس حين كان صغيرا كان يتابع ما يسمى بالرسوم المتحركة. وكانت هذه الرسوم دائما تتمركز في كثير منها. دائما او في كثير منها
-
على شخصية خارقة بطل خارق. هذا البطل الخارق دائما منتصر بالمعايير المادية. دائما يغلب اعدائه. يبطش بهم يدمرهم. اه قد يتلكأ
-
قد يتعثر قليلا ولكنه يعود سرعان ما يعود بقوة دافعة شديدة جدا. هذه الصورة ايضا موجودة في الافلام الهوليودية. خصوصا
-
ما يسبب افلام الاكشن. دايما تجد البطل هذا ممكن يتعارك مع مئة مئتين ثلاث مئة يهزمهم جميعا. آآ يؤثر قليلا يضعف قليلا لكنه في النهاية يعود بمنتهى القوة
-
بطل خارق. هذه الصورة بقيت مستصحبة في اذهاننا. حتى بعدما غادرنا هذه الامور. وتبنا من مشاهدتها وغير ذلك. لكنه مستصحب في اذهان الكثير من الشباب
-
ابو الشابات فحين يتعلق الامر بجماعة حين يتعلق الامر بمعركة امه كثير منهم اذا لم يجد الام على صورة الرجل الخارق دائما المنتصر الباطش المدمر
-
الذي يغلب اعداءه برمشة عين آآ يعتبر الامة آآ يعني ضعيفة جدا ومهزومة ويتسلل اليأس الى قلبه
-
المرحلة الاسوأ حقيقة اللي هي مرحلة اسقاط صفات الرجل الخارق على العدو. وانه العدو هذا كالصبر مان كالرجل الخارق الذي يدمر ويبطش. ويجهز على الامور ويفعل
-
ما يريد متى يريد؟ لو يحتاج بعض المجهود يتعب شوي لكنه في النهاية يحقق ما يريد. هذا خطير جدا. اولا
-
حين ننظر الى القرآن الكريم نجد ان ان دخول الامة في مجموعة من اطوار الابتلاء امر طبيعي جدا وامر مقبول وله عدة تفسيرات
-
تكونوا تألمون فانهم يألمون وترجون من الله ما لا يرجون. ولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم انى هذا قل هو من عند انفسكم. انى هذا قل هو من عند انفسكم
-
وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قوتا انقلبتم على اعقابكم؟ اذا كان منكر مقبول جدا انه رسول يقتل
-
انه انبياء يقتلون كما فعل بني اسرائيل. ليست هذه المعركة اصلا. المعركة لها بعدان. المعارك الدينية لها بعدان. بعد اصلي وهو بعد العقيدة. بعد طالما انت باق على عقيدتك
-
منتصر وهناك البعد المادي وهذا بعد مساعد التتر هزموا الامة الاسلامية اولا صح ولا لا؟ فكم
-
كانت هزيمة مدوية. يعني يقتل ملايين تسبى نساء تدمر مكتبات. اقوى هزيمة بتاريخ الامة. ثم بعد ذلك الى ماذا انتهى؟ كانوا مسلمون من الايام الاولى يحققون انتصار
-
في باب اخر على التتر. ان التتر يسلمون باستمرار. حتى الان التتر العامتهم مسلمين. الغالب على التتاريين انهم مسلمون منتسبون للملة على الاقل
-
وان لم يكن هناك اسلام حقيقي. فهذا اول نقطة. انه طبيعي جدا ان يكون هناك عثرات على الصعيد المادي
-
القتال وهزائم وغير ذلك هذا شيء طبيعي. عادي اصلا في اخرة اصلا. وانما نحن معركتنا معركة عقيدة. طالما عدوك لم يستطع ان ينزع عقيدة
-
ومن قلبك فانت الى الان هناك درجة من النصر على الاقل. درجة من العز المحقق. واما موضوع الدنيا هذي فتلك الايام ونداولها بين الناس. اليوم هذا منتصر بكرة
-
منتصر عادي كما يقول ابن حزم. السيف مرة لنا ومرة علينا. ولكن سيف الحجة دائما لنا. ليس هذا معناه ان لا نسعى في تحقيق القوة المادية. لا
-
ولكن ليس معناه ان نيأس عند اي عثرة النقطة الثانية الامة في في عزها في اشد ايام عزها كانت تتلقى الهزائم الشديدة. دولة
-
حكمت مئتين ثلاث مئة سنة. التتر فعلوا ما فعلوا. بابك فعل ما فعل؟ الى اخره. وكانت تقوم من جديد الصليبيون. المسجد الاقصى مئة سنة مسكر. مو ايام يعني تقريبا
-
يعني ثم حرر. المهم ان لا تسلم اليأس الى قلبك. حتى اعداؤنا هؤلاء الذين نراهم اليوم. ماذا كانوا قديما؟ المساحة التي بيننا وبينهم كيف كانت؟ كانت واسعة جدا
-
انظر اليهم في ايام عصور الظلام حتى الاستحمام ممنوع. طيب ثم ماذا حصل؟ ثم جاءوا وصاروا اقوياء وغلبوا وفعلوا. طيب نحن قادرون على ان
-
ان نفعل شيئا مثله ما المشكلة؟ ايضا هناك نوع اللي هي افهم انا يا بطل خارق يا مهزومة هناك مراحل وسطية كثيرة عدونا ليس بطنا خارق
-
عدونا بشر مما خلق الله. وكل امبراطوريات الدنيا من زمان كانت تقوم وتهوي. ثاني شيء نحن لسنا ضعفاء وواهنين في كل شيء
-
ولسنا اسوء الناس في كل شيء هذا غير صحيح. بل نحن عندنا امور كثيرة جيدة. وعندنا الكثير من اسباب القوة. يعني حتى على مستوى حتى على المستوى الاقتصادي المادي
-
واردنا ان نتحدث عن هذا الموارد كلها في هذه المناطق. ونحن قادرون على القيام ودول كثيرة قامت بسهولة عن من احوال اسوء من حال بعض الدول لانه الان الدول العربية والدول الاسلامية اصلا غلط ان نعطي فيها حكما عاما. فيها
-
قوة ثرية جدا فيها دول مصنعة مثل اندونيسيا وماليزيا وتركيا وفيها دول دون ذلك وفيها دول متوسطة وفيها دول في القاع تماما ليس شيئا واحدا
-
لكن على مستوى العقيدة ترى لا زلنا الاقوى. وسنبقى الى يوم القيامة الاقوى. حتى تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين. يعني ديننا اسرع الاديان انتشارا مع انه لم تنفق عليه المليارات التي انفقت على
-
والنتاج العلمي جميل. ونحن نتقدم ننظر اخطائنا ان عندنا اخطاء؟ نعم عندنا اخطاء كثيرة. نمشي ونصلح
-
ولا تحقرن من المعروف شيئا. انت اليوم مثلا تقيم شيئا. غدا يأتي ولدك يكمل عليه. بعدها يأتي حفيدك ينهض النهضة العظيمة جدا. لا مشكلة. احيانا لا ممكن
-
بو هاكر لا تحقرن من المعروف شيئا. الطرح اليائس هذا لا معنى له. طرح اليأس هذا يقيدك ويكبرك عن اي شيء. وهز اليك بجذع النخلة
-
النخلة رب العالمين لما انزل البركة وامرأة تسجد عن النخلة لا تستطيع. ولكن هي فقط بذلت السبب والله انزل البركة. حنا هذو جذع النخل
-
حفوا والحمد لله يعني هناك درجة من الصحوة درجة من العلم حتى لما تنتشر بعض المذاهب الهدامة بين المسلمين
-
الله عز وجل اذا اراد لضلالة ان ان تنتهي اظهرها. اظهرها حتى ينتبه اليها الناس ينتبه اليها العقلاء. ويبدأون يضربونها الى ان تنتهي
-
ترى تظنون هذا باطل هذا مثل بالونة. الحادق سنة ومش عارف هذا مثل البلونة ينتفخ ينتفخ ينتفخ ثم ينفجر لا يعود شيئا. انظروا اين ذهب القرامطة العبيديين؟ اين ذهب الجهمية
-
جلدوا علماء اهل السنة اين ذهب؟ اين اين ذهب اولئك؟ فاما الزبد فيذهب جفان واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض. اهم شيء لا تسيء الظن بربك
-
واحد ولا تيأس الله عز وجل له حكمة في كل شيء ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل
-
الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا. حتى يقول الرسول والذين امنوا معهم متى نصر الله؟ الا ان نصر الله قريب. ضحك الله من قنوط العباد. اثلين
-
قانتين مع قرب ديره يعني مع قرب الفرج والفلاح ونستحضر ان هذي الدنيا اصلا هي مزرعة الاخرة المنتصر فيها
-
يزرع الاخر قدر المستطاع. مع كل الحملات الراندية والالحادية. والماثونية والتبشيرية والاستشراقية
-
والتشكيكية والتغريبية مع كل هذه الحملات التي انفقت انفق عليها مليارات فسينفقونها ثم تكون حفرة عليهم مع كل هذه الحملات
-
كل فتاة محجبة انتصار عظيم. كل منتقبة انتصار عظيم. كل شاب يطلب العلم انتصار عظيم. كل موحد انتصار عظيم. بابا الفاتيكان
-
قالوا له يعني في فرنسا قالوا له الفرنسيون يعني كثير منهم يرتد عن النصرانية قال هؤلاء لا يهمونني انا اتعب على الارساليات في افريقيا والله
-
اسلموا في افريقيا في السنوات الاحتي فاتت. الحمد لله. ولكن هذا ليس معناه اننا لا عندنا اعداء كثر وعندنا الكثير ما نفعله. نحن امة عندها الكثير لتفعله
-
هذا كل ما في الموضوع فالخطاب اليائس او اسقاط صورة الرجل الخارق
-
او محاولة عند عند كل عثرة اجلس الطم واب لا لا ابدا. هذه العثرات هذه مفاتيح المحن هي مفاتيح المنح
-
الامة قديما مر بها محن كثيرة. النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم انظروا مثلا الصحيفة اللي كتبت. في مقاطعة قريش ومقاطعتهم في الشعر
-
قتل ابي طالب موت ابي طالب موت خديجة اللي سمي فيه بعض كتب السيرة عامر حسن ما حصل للنبي صلى الله عليه وسلم بالطائف التعذيب الذي حصل للصحابة
-
الاحوال العجيبة اللي في مكة ثم بعد ذلك الهجرة بكل اشكالياتها. تخيل في الغار فقط النبي وابو بكر في الغار. رجلان فقط. لو ادركهما المشركون وقتلوهما
-
وانا لهما ذلك انتهت الامة. ومع ذلك ما حصل في المدينة يوم الاحزاب يوم بدر
-
ان تغلب هذه الفئة لا تعبد ابدا. ما حصل في مؤتة. لما قتل زيد. وابو عبد الله بن رواحة وجعفر. بن ابي طالب في يوم واحد. حدث بئر
-
لما ودر بسبعين قال من قراء الصحابة. المنافقين وفعل المنافقين وزعزعتهم. وجود حالات من الردة. غدر اليهود وما فعلوه
-
ثم ماذا بعد ذلك كله؟ هذه الامة القوية الفتية. ثم ماذا بعد ذلك؟ مليارات المسلمين على مر التاريخ. من كل الاعراق
-
يدرسون سيرة هؤلاء الابطال ويترسمونها وتدمع اعينهم. اعجابا وتأثرا بتلك الملاحم
-
الا داعي انه منتهى في القوة ان شاء الله بتقوية الله تبارك وتعالى لنا. ولكن لنري الله عز وجل من انفسنا خيرا. ولا زلنا على
-
خير عظيم ما دامت عقائدنا في صدورنا. وما دمنا قادرين على ان نوصل اصواتنا بها. الهزيمة الحقيقية حين تستغني عن عقيدتك. هنا يكون عدوك قد بلغ منك المنتهى. ارتاح منك
-
عدوك طالما انت حي وعقيدتك في صدرك او حتى تموت وعقيدتك قد نقلتها لغيرك هو ليس مرتاح. اما مسألة اسقاط صورة البطل الخارق الذي
-
يحقق انتصارات مادية ويضرب وكذا وبسهولة ما في امة اصلا في الدنيا قامت على الصورة الخيالية التي نتخيلها اليوم. ولا توجد امة يعني انتصرت وانت قلت من الى بين ليلة وضحاها
-
في عام او عامين او ثلاثة اعوام او غير ذلك. هذا لا يوجد. فلا داعي للاستعجال. ولا داعي لليأس. المؤدي لترك العمل وترك
-
بل اعملوا وسير الله عملكم