خيارات
خاطرة حول كتاب عقلاء المجانين ونظائره من الكتب وأمر تثبيت السنة النبوية
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذه الخاطرة كنت انوي ان اكتبها كتابة ولكنني وجدت ان التسجيل الصوتي اهون علي. اريح خصوصا وان العمل اليوم كان شديدا
-
لما كنت في الحادية عشر من عمري آآ اخي الكبير سليمان اعطاني هذا الكتاب كتاب عقلاء المجانين
-
قال لي هذا يصلح لك يبدو انها كانت ذبة يعني الله يسامحه فعلا اخذت الكتاب وبدأت انظر فيه. اقرأ فيه شيئا فشيئا. اه فكرة الكتاب
-
ان هناك من يظنه هناك اصناف لعقلاء المجانين. من هم عقلاء المجانين؟ هم اناس ظاهرهم انهم مجانين
-
ولكنه في الواقع يتكلمون بالحكمة او يتكلمون بابداع وبامور جميلة هؤلاء على اصناف منهم من ليس مجنونا فعلا وانما يتظاهر
-
للهروب من القضاء للهروب من محنة القلب بخلق القرآن للهروب من تكاليف الحياة الى اخره. فكان منهم من هو كذلك. كان يتظاهر بالجنون وهو في الواقع ليس مجنونا
-
لهم فلسفة في هذا الموضوع
-
وهناك من اه هو مجنون بمعنى جزئي انه مثلا مجنون بامرأة مثل مجنون ليلى. فهذا يتكلم باشعار فيها وغير ذلك وهو عند الناس مشهور بلقب ايش؟ مجنون ليلى. وفعلا كانت تصدر منه احوال لا تليق بالعقلاء
-
ولكنه بين العاقل والمجنون موله بامرأة افقدته جزءا كبيرا من عقله وهناك الصنف الثالث الاعجب
-
الذين هم فعلا فعلا مجانين ولكن تأتي لهم اوقات يتكلمون فيها بالحكمة تصدر منهم الفاظ واشعار فيها من الحكمة ما فيها
-
مع كون عامة احوالهم احوال المجانين ومن هنا تأتي طرافة الكتاب وطرافة موضوعه
-
انذاك كنت ارى اسماء حدثنا فلان اخبرنا فلان كانت اسانيد ما كنت اعرف ايش هذي الاسانيد
-
اليوم يعني بعد مدة طويلة تذكرت هذا الكتاب وتعجبت ان هذه الامة التي بلغ فيها
-
من ماذا نسميه الاستعراظ العلمي التوسع العلمي الترف العلمي ماذا نسميها؟ انهم دونوا حتى حكم
-
واحوال عقلاء المجانين الناس المجانين اللي كانوا يمشون في الشارع والصبيان يلحقونه خلفهم وغير ذلك دونت احوالهم وجمع وجمع نظيرها الى النظير في كتب واحد في البصرة واحد في الكهف واحد في الشام واحد في الوسط جمعوا
-
واحد في العصر العباسي واحد في العصر واحد واحد حتى جمعت في كتاب واحد هذه الام التي بلغ فيها هذا وبالاسناد وهذا اعجب شيء بالاسناد
-
يعني بالرواية حدثنا اخبرنا هذه الامة التي لم لم يكتفوا بجمع اخبار الصحابة او اخبار الفقهاء واخبار الصالحين والعباد والقضاة والملوك
-
والشعراء والفرسان حتى جمعوا اخبار المجاذيب ممن تكلموا بالحكمة. هذه الامة اللي ما اهملت حكمة خرجت من في انسان هو في عرف الناس مجنون
-
وبالاسناد هل يبان في امة كهذه انها فرطت في القرآن مثلا احنا القرآن لم تنقله النقل المتواتر
-
اذا كان مجنون لما يتكلم بحكمة يسمعها واحد منه يرويها لواحد ثاني والثالث الى ان يصير فيه اسناد
-
والاسناد هذا كل واحد من رواة هذا الاسناد نعرف عنه كل المعلومات الغالب نعرف عنه كل المعلومات اللازمة
-
هل يظن انهم فرطوا في القرآن الذي يقرأونه اناء الليل انا الليل اطراف النهار
-
الذي يقرأونه في كل وقت يقرأونه حتى في الصلوات يختمونه يتحاكمون اليه؟ هل يظن انهم
-
فرطوا في كلام الرجل الذي اعتقدوا انه خير من وطأ الثرى وانه النبي الاعظم من بين انبياء الله
-
وانه النبي الخاتم يعني انظر الى صفة النبي صلى الله عليه وسلم بينهم. هل يظن انهم فرطوا باقواله واحواله
-
وتركوها وهم اللي ما فلت منهم حتى حتى المجنون او المجذوب لما يقول له بيت شعر
-
يحفظونه وينسب له. هذا البيت لسعدون المجنون سبحان الله ثم نظرت في امر المسيح عليه الصلاة والسلام
-
الذي النصارى لا يدعون فيه النبوة بل يدعون فيه الالوهية
-
كيف انهم الى الان الى اليوم لا يملكون اليه سندا متصلا وكتبة اناجيلهم ما التقوه
-
لا يملكون له اسنادا واحدا متصلا بيد اننا نحن نملك اسانيد متصلة لاشعب الطماع الخطيب البغدادي جمع كتاب في اخبار الطفيليين
-
الاشعب الطماع واخباره
-
ايضا الله يبارك فيك نملك اسانيد متصلة لامثال سعدون المجنون ومجنون ليلى سبحان الله يعني رجل يدعون فيه الالوهية ومعتنوا باخباره
-
ولا كان عندهم الاسناد الموجود عندنا الذي نقلنا فيه حتى اخبار المجان والفجار الملوك الله المستعان. فضلا عن العلماء والصالحين. فضلا عن الفقهاء فضلا عن الصحابة
-
فضلا عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم والذي كانوا يتشددون في امره اشد اعلى التشدد ويتحرون في امره اعلى التحري
-
يعني الان هذا سعدون المجنون هذا لما يقول ابيات ابيات خلاص باسمه لا يستطيع احد ان ينتحلها. موثقة عنه بالاسناد
-
يعني لو خطر على بالي او على بال اي انسان انه ينسب الابيات الى نفسه. يقال له لا لا لا
-
حقوق الطبع محفوظة هذي موجودة في الكتاب الفلاني بالاسناد الى فلان. لو اردت ان تنسبها الى شخص اخر يقال لك لا لا لا
-
هذه لسعدون هو رجل مجنون ومع ذلك حفظت حقوقه الادبية في هذه الامة العجيبة هذي من خصائص الامة الثلاثة الاسناد والانساب والنحو
-
سبحان الله! تأمل تدبر في هذا الامر. تفكر هناك كتب كثيرة بهذا السياق في كتب اه ادب وحقيقة مثل هذا الكتاب وغيره ايضا يعني تورد فيه الاخبار المرسلة وتورد فيه حتى اخبار الكذابين والدجالين. نعم هذا شيء معروف
-
لكن نعرف انها اخبار كذابين ودجالين نعرف نفصلها عن اخبار الثقات في اسناد لهذا تجد رجلا مثل الجاحظ وهو رجل معتزلي وليس من اهل الحديث في كتابه البغال
-
يقول ما هو الا ان ولد لوط ابن يحيى وفلان وفلان وعد مجموعة من الكذابين المشهورين
-
من ولد احدهم حديثا ومن اراد الحديث فليفهم حديث قتادة وفلان وفلان وفلان رجل اديب مثل الجاحظ ويعرف هؤلاء كذبة المؤرخين يعرفهم جيدا. ويعرف انهم يولدون الاحاديث
-
بدم غيرنا ما يروونه عن الرجل الذي يعتقدون ان الله تجسد فيه لا يعرفون منزلة هذا الانسان من الصدق او الكذب
-
هم كبار نقادهم لا يعرفون ذلك اصلا فضلا عن عامتهم اصلا الشخصية نفسها ما هي معروفة
-
يعني قبل مدة عملوا مؤتمر ينظرون ذكره الدكتور سامي العامري في قضية رسائل بولص قال لك لا نصها
-
مشكوك فيه نصفها تقريبا يعني اه يوجد طعونات قوية عليها. والنص الثاني ها ممكن وهذا بولص اللي عندهم يعني هو رسول
-
يأخذون بتعاليمه لحست الاسد من العهد الجديد بعد المسيح حتى سلاماته للناس يعني عادين هنا
-
من ضمن الوحي المقدس سبحان الله بالله تفكر بهذا الامر يعني الان حنا ينبغي ان لا نقارن بين والله آآ ما روي عن نبينا
-
صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله وبين ما ما روي عن المسيح صلوات الله وسلامه عليه لا لا لا او بقية الانبياء. ينبغي ان نقارن بين ما روي عن المسيح
-
وما رواه الادباء عن والمجاذيب عندنا توفيق
-
ما نجي نقول لك والله نبي نقارن بين مثلا ما روي عن احمد بن حنبل مثلا
-
بعض المسائل الفقهية تتواتر عنه يرويها انه ستة وسبعة وثمانية وتسعة وعشرة فتوى لا لا لا
-
والمجان نقارنهم بذرعة مقدسة عندهم وكذا يعني حتى فيلسوف مثل سقراطية عامة المنقول عنا عن طريق افلاطون الوحدة فقط
-
الله المستعان