-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اما بعد
-
من الامثال الثائرة انهم يقولون فلان يدس السم في العسل. يدس السم في العسل
-
اي ان كلامه يكون جميلا للوهلة الاولى ولكنه يكون قد دث بعض الافكار الفاسدة في ثنايا هذا الكلام
-
هذا ينطبق على مقطع رأيته لعدنان إبراهيم كلامي هنا لم ليس ردا على عدنان بعينه لوحده بل رد على خصوم كثيرين
-
هؤلاء الخصوم كثير منهم منتسبوا للسرفية لان بعض الناس يخوض في ابحاث دون ان يدرك عمق هذه الابحاث
-
خطورة هذه الابحاث تداخل هذه الابحاث بابحاث اخرى ويخوض بعاطفية وسطحية فنحاول احيانا ان نصحيه
-
عدنان ابراهيم حقيقة دائما يوصل لك فكرة ان الاصول الفاسدة الى اين يمكن ان تأخذ الانسان؟ يقول ابن القيم في طريق الهجرتين ان كثيرا من الناس عصمهم الله بالكفؤ من الكفر
-
بالتناقض اي انهم لما تناقضوا لما لم يفهموا فساد اصولهم ولم يطردوها عصموا من الكفر فقالوا بكلام فاسد
-
لكن انكروا لوازمه الكفرية. فعصموا من الكفر بالتناقض. لكن بعض الناس لا. يؤمن بالاصل الفاسد ثم يجلس يطرد هذا الاصل يطرده يطرده يطرده حتى يأخذه الى الانشاخ
-
المقطع هذا مقطع وعوي. مكتوب عليه مؤثر جدا. هذا المقطع مع انه مقطع وعظي الا ان هذا ويمكن فعلا كثير من الناس اه حين يسمعه يتأثر. والكلام
-
يحرك مشاعر الكثيرين. بالكلام فيه جانب تربوي عالي. لكنه خلطه بامر معين اللي هو يقول هو انني اتعامل مع الناس وفقا لشروطية الانسان
-
يقول هذه اخذتها من قوله تعالى كذلك كنتم فمن الله عليكم. تجد بعض الناس الان هذه الفكرة هو يطرحها هكذا يقول تجد بعض الناس يقسوا في احكامه على الاخرين
-
وذلك انه يقيسه لنفسه. يا اخي انت مررت بظروف احسن. ربما انت لو مررت بمثل ظروفه. فربما تكون اسوأ منه
-
لو مررت مثل ظروفه ربما تكون اسوأ منه. انت نشأت بين ابوين كريمين يعطيانك آآ آآ ادبك كما ينبغي. اما هو نشأ نشأة
-
جعلته يفكر بالانتقام من الناس كذا طبعا فكرة الله المستعان الفكرة مشهورة في المسلسلات والافلام والروايات
-
اللي هو الانسان اللي نشأ نشأة صعبة فصار مجرما. نعم. قال ثم تحدث قال وهذا الجانب المؤثر قال هناك ناس يحكمون علي يزندقونني يكفرونني كذا. انا
-
انا يا عدنان ربما اه في مسامح لهم. انا لما فهمت هذا الامر فصار لا يمكنني ان ابغظ احدا. اريد ان ابغظهم فلا استطيع. لانه اقول هؤلاء مجتهدون. هؤلاء رأوا شيئا فقط ما رأوا
-
استاذي انا رأيته فربما والله هم مأجورون ربما هو كذا وهكذا و يحرك ملامحه
-
طريقة هو حقيقة هذا الانسان عند اداء مسرحي جميل جدا. مع اداء الخطاب العالي حقيقة. يعني فانا شخصيا
-
ما عندي يعني معنى كلام ان هؤلاء ربما اجتهدوا ربما يأجرهم الله وقال لهذا وعليك ان تنظر قال معول على الاخلاص انظر اليه قال معول على الاخوة
-
اوف لهذا لا تستغرب انك ستجد يوم القيامة كثيرا ممن يقول الحق وهو هالك وتجد كثيرا ممن يقول الباطل وهو ناج
-
لماذا؟ لان اللقاء للباطل قال الباطل باجتهاد. واللي قال الحق قال الحق آآ ونيته مدخولة وفيها وفيها
-
هذا الكلام لو خرج من غير عدنان ابراهيم كان ممكن اقول ان المتحدث لم يفهم ولم يعي ما يقول فقال كلمات بعضها ظاهره حق
-
ولكنه انزلت قدمه في شيء. لكن بالنسبة لعدنان ابراهيم لا عدنان ابراهيم داعية تقريب الرجل اللي وصل فيه الامر الى القول بنجاة بعض الملاحدة امكانية نجاة هذا الملحد بالدقة يعني
-
هكذا وامكانية الترحم عليه. لنكن دقيقين في نقل مذاهب الخلق
-
فان هذا الكلام ضمن منظومته الفكرية قد يقول قائل طيب ما المشكلة في كلام عدنان ابراهيم؟ انا تحدثت كثيرا عن فكرة تكافؤ الادلة واليوم المشكلة الكبيرة ان كثير
-
اخيرا من الافكار الحداثية حين تلبس الثوب الشرعي تحفر التنكر جيدا الكثير من تحسن التنكر جيدا. وتخاطبك بالفاظ شرعية
-
وهي تريد معانا حداثية ايش دخل حداثية برجل يقول لك يا اخي الناس ظروفها انا اقول لك
-
في فكرة موجودة اسمها فكرة تكافؤ الادلة. او في زماننا دخل موضوع ما يسمى ما بعد الحداثة. سياق قديم اسمه تكافل ادلة. هذي كلها بين تقاطع. او الحق يتبع
-
اعتقاد تكلم عنها ابن تيمية بهذا اللفظ. الحق يتبع الاعتقاد. ما معنى هذه الفكرة؟ هذه الفكرة تقول انه لا يوجد حق او باطل بنفسه. يعني حق
-
موضوعي كما يقولون يعني الحق والباطل نسبي نسبي. يعني بحسب الانسان بحسب الانسان. فما تراه حقا
-
هو حق بالنسبة لك. وهذه الفكرة ايضا يدعو اليها كمال الحيدري بقوة. فهو حق بالنسبة لك. وما هو باطل اه وما هو حق بالنسبة لك لا يكون حقا بالنسبة لي. فانا مصيب وانت مصيب
-
اللي يقولون كل مجتهد مصيب. لكن كثير من الناس يحصرها اين؟ يحفرها في الفروع. حلو بالفروع الفقهية. وهي حتى بالفروع الفقهية غير مقبولة. لكن بعض الناس كما قال ابن
-
انهم قالوا هذا يعني قول الزنادقة ومنثوب لابن عربي. طيب فما في حق وما في باطل على التحقيق
-
ايضا فيما بعد الحدث هذي الفكرة انه ما في حق ولا في باطن وانما فيه ما في حق بنفسه يعني ما في حق مثل الشمس هكذا ظاهر
-
الشمس اليوم مثلا نقول الشمس طالعة. ما تقول الشمس طالعة بالنسبة لك ومو طالعة بالنسبة لي لا. اذا كنا في نفس المكان الشمس يا تطالع يوم طالعة. كوني انا ارى طلوعها وانت لا ترى انت قد تكون عندك مشكلة مثلا تكون
-
واحيانا تكون معاندة لكن حتى لو كنت اعمى وادواتك مثلا مو عندك ما يحتاج لا ينبغي لك ان تجادلني ويكون لك مذهب تقول والله انا الشمس مو حاس فيها مو طالعة ما كذا. اذا فيك علة في بدنك او في عينيك
-
لا يقول الامر بخلاف هذا لا الامر يشبه اشتهاء الطعام مع ان حتى في اشتهاء الطعام ممكن في طعام لذيذ مطلقا
-
قل لي شف هذا لاعب راتبي. مثل لا واحد يأكل اكله فيقول له يقول لك والله هذا الاكلة لذيذة. واحد ثاني مثلا قدمت لنا وجبة. فالوجبة انا اكلت وانت اكلت
-
ايه ده من وجهة نظري هي لذيذة من وجهة نظرك ليست لذيذة. متى انت تكون انسانة سيئا؟ اذا كانت الوجبة لذيذة حقا وانت استنفذت بها. ولكنك قلت من باب
-
ناكفة لم اجدها لذيذة. هنا انت خنت الاشكالية ان خنت ما تشعر به. طيب. الفكرة في اساسي
-
انه ما في حق ولا في باطل. هذي الفكرة لو طرحت للناس بهذه الصورة فان الناس غالبا سينفرون منها وسيدركون ما فيها من تناقض. فيقولون يعني لما واحد يجي يقول والله لا يوجد احد يمتلك الحقيقة فيضحك
-
يقولون له طيب كلمتك هذه اه اذا اذا كانت حقا وهذا تزعمون انك امتلكت الحقيقة فانت فعبارتك هذه ذاتية النقد لكن هناك
-
صورة مقنعة لهذا. الا وهو ان نتحدث بعذر البشر. بعذر الناس وكيف في حق وفي واطئ صح
-
كلام سليم تماما ها في حق وفي واقع. لكن هذا الحق وهذا الباطل ان هذا الحق وهذا الباطل لا يظهران لعموم الناس الا وفقا
-
يعني متى نعرف فلان ظهر له وفلان لم يظهر له؟ هذي ما نعرفها الا عند الله بس
-
ولهذا نحن لا نحكم على احد. لانه مثلا الكفر البدعة محصورة بالعناد والعناد هذا لا يقف عليه الا الله
-
ولهذا قبل مدة رأيت شخصا يسأل شخصا اخر. يقول له عندك نصوص لابن تيمية؟ في عدم تكفير الجهمية
-
او عدم تكفير العلماء المتأولين الا من كذب الله ورسوله. فلذلك ذهبية يذكر نصوص الشيخ المعروفة في الاعذار بالجهل وغيرها
-
هو لم ينتبه لصيغة السؤال. السائل يريد معنى. السائل يريد ان الانسان لا يكفر الا بالعناد. والعناد هذا لا يوقف عليه. بدليل انه ما في احد يقول لك انا اكذب الله ورسوله. عفوا
-
غالبا سيأتيك ويقول لك انا عندي تأويل انا عندي كذا انا عندي كذا. له علة. والا لو كان الامر بهذا الظابط الا من كذب الله ورسوله. لما كان هناك فرق بين الجهمي وغيره
-
في اي انسان يكذب الله ورسوله في اي عنوان في الصفات في القدر يأتي الى نص قطعي مثلا ويقول ويكذبه
-
بشكل واضح حتى يكفر. حتى يعني على هذه الصورة ما صار الجهمية خصوصية. لهذا نصوص السلف التي كان يأتي بها ابن تيمية شخصيا ويأتي بها غيره كان يقول من قال القرآن مخلوق فهو كافر. من لم يؤمن بالرؤية فهو كافر. من انكر
-
العلو فهو كافر. لا النصوص لم تكن هكذا. من كذب الاخبار الواردة في الباب الفلاني فهو كافر. لم تكن هكذا او من كذب متواترا فهو كافر. او من كذب قطعيا فهو متواتر. لم تكن النصوص
-
بهذه الصورة. وانما المفروض كان يتكلم عن هذا. لماذا؟ لان المخالفين لهم لهم السلوكيات عدة. في التكذيب. فهناك تكذيب صريح ورد. وهذا في القرآن لا يكون. ما دام على المخالف بالقرآن
-
فغالبا سينحرف بتأويل معين. انت حتى مانعي الزكاة ما انكروا الايات الواردة في الزكاة. وانما خصصوها بحياة النبي صلى الله عليه وسلم. فهم بالاساس ما ما انكروا
-
لينكر الايات هذا امره منتهي هذا ما نحتاج ان نستفتي فيه احدا
-
ابن منده يقول التأويل اضربه من التكذيب. هذا ما يحتاج. ها ولا ولا يحتاج انه والله علماء يأتون ويتكلمون ويقولون كذا وكذا ابد. بل ربما الجهم الاخر لو يأتي جهم ينكر ايات الصفات. الجهم
-
اخر لينكرها ومنا ينكرها بطريقة دبلوماسية فيكفره. كما حصل مع بشر من ريسي لما قال له احد تلاميذه قال له انه قوم يكفرونني لانني ارد احاديث الصفات. فقال لهم بكر؟ فقال له بشر
-
صدقوا قل لهم له علة ثم لما يأتي انسان يقول لك انا اقدم العقل على النقل من نقل ما هو؟ كلام من
-
طيب اقدم من ما معنى كلمة اقدم؟ لما اتي اقول دلائل النفوذ ظنية. ودلائل العقل على مخالفة ظواهر النصوص قطعية. هذا ايش معناه
-
هو هذا ما يكون. طيب
-
فهذه فكرة وهذه فكرة حتى الفاشية بين كثير من اهل العلم. في مباحث العذر وغير العذر كثير منهم لا يفرق بين انك تعذر جاهلا وتعذر متأولا وبين انك تحصر الكفر بالاناد
-
ركز في هذا. ثم يكون هذا العناد اصلا لا يوقف عليه. وفقا لاي امارة ووفقا لاي قرينة. عدناء يعني احد الشباب قال سألت شخصا ما ضابط قيام الحجة؟ فقال لا ضابط
-
ومن قبل نشروا مقطعا لشخص يجعل كل كفريات اهل البدع من قبيل النفاق الذي لا يعلمه الا الله. من قبيل النفاق الذي لا يعلمه الا الله. فارجع
-
الامر الى معنى مثل موضوع الاخلاص مثلا. الاخلاص الان لا يمكن ان يقول فلان مخلص فلان مرائي. ممكن بقرائن معينة ولاحظ لاحظ هذا يستخدمونه في الاحكام الشديدة فقط. اما في الاحكام
-
كامل ايجابية لا يستخدمون ذلك. ربما يقول لك انتشار كتب فلان دليل على اخلاصه. انظر عرف الاخلاص هو
-
لا يعرف مثلا الامارات على العناد. عرف الاخلاص طيب فهم مثلا يأتي ويثني على انسان
-
اذا رأى منه علما وفضلا وكذا وتحريا حتى لاحظ العامة اليوم مثلا تجد مثلا رجلا تجد رجلا كفر رجلا تجد رجلا كافرا فاسلم اذا اسلم اثنوا عليه
-
وقال هذا الدليل على تحرير الحق. ما اسلم قال والله يمكن الحق مو واضح عنده. فهذا الموضوع فقط يستخدمونه في هذا السياق في ولا يعني مثل انهم اذا رجل كفر مات يقولون لعله
-
السلام قبل ان يموت. اذا رجل كافر مات. واذا انسان مسلم مات يقولون نصلي عليه مسلم. شهد الشهادتين. طيب؟ فتلاحظ دائما
-
اه تلاحظ عدم الاتفاق قد يقول قائل انت الان ادخلت بقالة عدنان ابراهيم بمقالات خصوم لك. وبطبيعة الحال سيتهمونني انني قلت انهم متساوون. من البداية انا لم اقل انه متساوون. هذا ليس صحيح
-
وقلت انا اه ابن القيم قال ان هناك من الناس من اصول وتعصيم من الزندقة. هذا اولا ابن تيمية شخصيا لما تكلم عن مسألة تكافؤ الادلة في الفروع نقل كلمة الشراييني انها
-
ان ان ان القول اوله صفط واخره زندقة اخره اخره يعني انك اذا طردت الاصل فاوصلتها للاصول تكافل ادلة فاصلتها للاصول فان ذلك سيدخلك في ايش؟ في الزندق
-
الامر الثاني آآ كثير من يتحدث عنا وغير ذلك يقول هذا يفتح بابا للغلو الطرح الفلاني يفتح باب للغلو سيؤدي هو اشد الغلاة آآ غلوا
-
لا يمكن ان يصل الى موافقة بوابة الحاده او لا دينية. اليوم فكرة تكافؤ الادلة هذه هي الاساس الاكبر في ضلال كثير من النفس
-
سيأتي تفكيكه وفي فقدان الحماس الديني عندهم. طيب يأتي انسان نقول بسم الله اه يقول قال طيب اه هذا الطرح
-
ما الرد عليه واين اخطأ بعض الناس؟ اه ايضا المسألة التي تليها عفوا هذي فاتتني ان منهم من فعلا هو طرحه ليس طرح تكافل ادلة ولا هو بل هو طرح علمي معروف لكن احيانا
-
يتورط بعضهم بضغط العصر بان يميل الى هذه المقالة انه حصر الكفر بالعناد ثم دعوا ان العناد لا يمكن ان يظهر هو ممكن يخصصها في بعض الافراد في بعض الناس بدعي عاطفي لكن
-
الناس اذا فهموا الاصل فيطردونهم
-
وكذلك ينبغي ان ينتبه الانسان في اي قول علمي الكثير من المقالات العلمية انا الان لا اصوب قولا او اخطئه المناقشات تمت في مكان اخر لكني انا انبه ان بعض الناس ربما يستكثر
-
بقوم ينصرونه على مقالته وهو سعيد بهم وهو لا يدري ان هؤلاء ينصرونه وفقا لاصول فاسدة يتفق هو وخصمه على ابطالها
-
لكن مع الاسف اليوم الباب اه تأخذه الجماهيرية تأخذه يأخذه ذلك الخوف اه المضحك من كثير من منتسبي السلفية من ان يرموا بالغلو فتجده
-
يعني يهرب هروبا شديدا من هذه التهمة. ومن حتى انصاف الاخر الذي يخالفه وهو منسوب للغلو
-
في الوقت الذي تجده مؤدبا محترما مع جهمي او مع مبطل
-
هذا الجهمي او المبطل ليس محترما معه. لكن فارق ان هذا له ظهر. ان هذا له ظهر. قبل قبل ايام او بالامس عفوا ارسل لي بعضهم مقالا يتكلم في موضوع امام اهل الرأي. ما قال ما في اي شيء
-
جديد ما فيه كل النقاط. اه لكن لفت نظري اللغة الاخ لفت نظره اللغة واستخدام كلمة نابتة وكذا وكذا. فقلت هذا الشخص وكان يرد على كوثري من جماعة الكوثري او رجل حنفي طعن في اهل الحديث فكان اكثر ادبا
-
لماذا؟ لان هؤلاء آآ مجاميع لان هؤلاء مجاميع كبيرة هؤلاء مجاميع كبيرة فهؤلاء المجاميع الكبيرة
-
اه هذولا لهم ظهر. اما هذا الان انثى في ذهنه انه يرد على غلاة فيما يرى. وان وافقوا اه قولا سلفيا او قول السلف. ها واه فحين يرد
-
يقل ادبه لماذا؟ لانه هو بالاساس موضوع الولاء والبراء والشدة السلفية القديمة لم يعد يستخدمها مع القوم الذين استخدم السلف معهم هذا. وانما فقط يستخدمها
-
مع الذين هم غلاة او منسوبون مع الذين هم غلاة او منسوبين للغلو او هم هم ولاة في ميزانه هم ولاة في ميزانه
-
والذي فيه ميل راجح عن مثل ما في سورة الرحمن فتجده مستفيد تجده مستفيدا من هذه القيم بطريقة خسيسة
-
ولا تنبي لا باخلاق فرسان ولا باخلاق ناس متربين ولا بادب ولا باي شيء ها وما هو الا حجة للنواصب
-
هاشمي لم يكن مثل ابن طاهر. ها فتجده يشدد بعض الناس يقول يا اخي بس حنا نراك انت مثلا تشد مع طرف تخف مع طرف هو شيء طبيعي. انه احيانا الشدة واللين لا يحكمها
-
فحص لا يحكمها فحث قرب الانسان العقائدي او بعده. ولكن لا يعقل ان يكون دائما دائما تعاملك مع البعيد عقائديا دائما دائما ها. دائما اكثر احتراما من تعاملك مع الاقرب عقديا
-
اذا نسب للغلو. والمنسوب الغلو دائما انت فمثلا انا ممكن احيانا لانه الخطاب يقتضي مراعاة عقل فئة معينة لكن تجد لي كلمات في دروس علمية اخاطب بها السلفيين او غير ذلك حتى اقتصت من دروسي ونشرت اني لما اتكلم عن المخالفين العقائديين اتكلم
-
باشد الالفاظ. اما انت المخالف العقدي ما تحكم عليه بشيء. ثم لما تأتي للموافق العقدي تحكم عليه باحكام. طيب الان لنترك هذا
-
نضعه جانبا ولنتأمل اين الاشكالية في خطاب عدنان هذا؟ لو جاءنا انسان من جماعة عدنان ابراهيم. وقال يا اخي ايش ايش تريد؟ الكلمة الصحيحة. نعم صحيحة ما فيها شيء. الان ممكن نأتي يوم القيامة. نلقى
-
يقول بقول بقول حق لكنه مرائي فيروح النار اليس في الحديث اول من بهم النار؟ ثلاثة ها
-
ونأتي ونجد انسانا تكلم بباطل
-
لكنه كان متأولا. اليس في الحديث اذا اجتهد الحاكم فاخطأ فله اجر؟ فكلام الشيخ عدنان ما فيه شي. تقول له شوف هذا تلبيس
-
هو يتكلم احيانا عن كفر واسلام عن سنة وبدعة اذا اجتهد الحاكم فاخطأ في مسائل يجوز فيها الاجتهاد. وايضا القصة الثانية الرياء يدخل في كل الاعمال. بما فيها مسألة حقوق الخلق
-
لكن هذي هذي الجزئية سنفككها لاحقا. لكن لنقف عند اساس الفكرة. لما يقول لك انا لا يمكنني ان ابغظه. الان اليس اوثق عرى الايمان حب في الله والبغض في الله؟ وان الله لا يحب ان الله لا يحب ان الله لا يحب
-
فالغى موضوع البغض في الله. جالس يعطيك فكرة مسيحية تقريبا فكرة كاثوليكية اننا نحب كل شيء وهذا غير صحيح. هذا اولا. ثانيا لا يمكن
-
لا يمكن ان تطرد هذا الامر انت. هذا الامر يقال لك فقط لكي تقول الله اكبر ما احسنه. لكن في واقع الامر مثل اذا ضربك على خدك الايمن فادر لو خدك الايسر. لكن واقع
-
انت من تطبقه ستبغض الذي يظلمك وستفعل وستفعل وستفعل. لكن ستستخدم هذا الامر فقط في الحقوق البشرية. فالامور التي يراها الناس التي يراها القانون
-
وضعي جريمته التي يراها التي تراها المنظومة الليبرالية العلمانية الرأسمالية جريمة. واما في الامور العقدية فستتسامى لانك ستستسخفها اصلا. ستقول والله كل واحد له وجهة نظره كل واحد له
-
كذا كل واحد له كذا بناء على هذا الاساس
-
طيب نجي فهذه الفكرة
-
من هذا الجن طيب اقول لك اقول لك الاشكال انك جردت الحق انك نفيت وجود العناد ووجود الاعراض الله عز وجل تكلم عن كفار في القرآن
-
يظنون انهم مهتدون ويحسبون انهم مهتدون. قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا؟ الاخسرين ها؟ الاخسرين يعني معاقبين ترى. الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا. وهم يحسبون انهم يحسنون
-
طيب ايضا الله يبارك فيك الخوارج كلاب اهل النار. كان يظهر عليهم امارات الاخلاص. تحقرون صلاتكم الى صلاتهم وصيامكم الى صيامهم
-
الله عز وجل قال وان احد من المشركين سماهم مشرك استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله. فهذا قبل كلام الله. لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين والمفكين. هذا قبل
-
قبل ان تأتيهم البينة قبل قبل ومع ذلك وصفوا ما وصفوا به
-
تأمل تدبره
-
وما يكفر باياتنا الا الظالمون. وما يجحد باياتنا الا الظالمون. وما يجحد باياتنا الا الكافرون
-
وما يجحد باياتنا الا كل ختار كفور اذا الايات في نفسها ظاهرة وقوية. لهذا كان لا يجحد بها وهذا من عجيب امر القرآن. القرآن سبحان الله اذا فهمت مقالات الناس تجد فيه جواب على كل شبهة. على كل بلية
-
ارأيت الذي يكذب الدين فذاك الذي يدعو يتيم؟ ساصرف عن ايات الذين يتكبرون في الارض بغير الحق
-
ساصرف عن اياتي
-
والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
-
يقول القائل ما دلالة هذه الايات على ما تقول؟ اقول دلالتها ان ان هناك حقا موضوعيا هذا مثل الشمس فهذا الحق مجرد مخالفتك له
-
هو مظنة تهمة فيك. وهذا ما دلنا عليه الايات. ثاني شيء الباء الانحراف ليس محصورا في العناد. بل الانحراف له صور ثالث شيء
-
العناد عليه امارات العناد عليه امارات هذي هذي الامارات تكشف تعرف من قرائن احوال البشر
-
من قرأنا احوال الناس
-
اهل الكتاب كانوا يكتبون الكتاب بايديهم ثم يحرفونهم بعد ما عقلوا. فهؤلاء كيف يهدي الله قوما؟ هؤلاء
-
هذي هذا التصرف دليل عناد
-
هذي الفكرة اللي يطرحها عدنان وغيره تلغي وجود فطرة فانت الانسان مثلا اذا كان مجرما في اي مكان في الدنيا يلقى ملوم
-
تلقي وجود فطرة تلغي وجود تقصير في طلب الحق. دائما تجده يظهر لك الحق على انه غامض. وان البشر مساكين
-
يصير في طلب الحق هذا ايضا انت تحاسب عليه. وابن تيمية شخصيا وابن القيم دائما يتحدث كثيرا عن كفر الاعراض. وعن جهل لا يعذر الانسان فيه. ابن تيمية في رفع المنام
-
العذر لا يكون عذرا الا عند العجز عن ازالته ولهذا هذي الايات اللي تحكي لنا عن الكفار ما يعرفون شيء. الحق ما يعرفونه. لكن لماذا صاروا مؤاخذين
-
صاروا مؤاخذين لانهم قصروا في طلب الحق. لهذا اليوم مثلا الناس يحدثك بطريقة عاطفية. انه والله في انسان قلد شيوخه. طيب قلد شيوخه. هل كل تقليد؟ مال كفار؟ قالوا اطعنا سلف
-
يقول قائل طيب ما في ايات وما كنا معذبين حتى نبعث رسول هذي خذوها للنقطة الثانية لما اثبتنا حسن الاشياء وقبحها عقليا نحن في عقيدتنا ووافقنا
-
اثبات الحسن والقبح العقلي معناته حتى لو ما عندك وحي عليك مؤاخذة. فرعون مجرم قبل لا يجيب موسى. وابن تيمية استدل بالايات اللي تذم الكفار قبل قبل الوحي
-
على هذا المعنى فيرد علينا ايراد يقال طيب ما فائدة الوحي اذا؟ نقول اول شيء الوحي يبين تفاصيل الحق. ثانيا يدحض شبهة اهل الباطل. ثالثا
-
في مسألة مهمة جدا يبين التفضل الالهي. فرب العالمين يتفضل احب احب اليه العذر. ولا يهلك عليه الا هالك. فقوله ما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. ليس معناه
-
ان الناس قبل الوحي ليسوا مؤاخذين. ان الله نظر في الارض فمقت لهم عربهم وعجموا. ليس معناه انه ليسوا مؤاخذين. هم مؤاخذون لكن الله تفضل. رسلوا مبشرين
-
يقول للناس على الله حجة بعد الرسل هو حجتهم داحظة من الميثاق. لكن رب العالمين يزيد يزيد الامر. لان الحجة درجات. وهذا امر نحن ندركه بالبديه. يعني نحن ندركه بالبديهة. انه الحق
-
واحد قد تتعدد حججه وكلما تعدت حججه حججه وضعت. طرح عدنان هذا ممكن يكون طرحا سخيفا. عند كثير من الناس ويرد عليه لكن كثير من الناس اين يقع في الفخ؟ يقع في الفخ
-
اذا بحث في الخلافيات اللي بين ابناء الملة فيجد مثلا السلف يكفرون بمقالة ما
-
ويزعمون مثل خلينا نقول اذكار العلو. ويزعم ان هذه المقالة آآ ان ان النصوص الشرعية تخالف آآ تدل على خلاف قولهم في القرآن والسنة والاجماع. بل حتى العقل والفطرة يدل على
-
خلاف قوله ثم ما الذي يقع منه
-
يقع منه انه يريد ان يعذر لان هناك كثيرا من الناس آآ الذين لهم مصنفات وقعوا في هذه المقالات ما وقعوا في مقالة واثنين وثلاثة مما وصفت بهذه الاوصاف الغليظة
-
فماذا يفعل؟ تجده هنا فقط يحصر الامر في العناد. ثم يجعل العناد غير مكشوف غير منكر الكشف. ترى مجرد الحصر بالعناد ما يؤدي الى اشكالية القول الاخر
-
التكافؤ الادلة او ان الحق يتبع الاعتقاد الا اذا قلنا ان العناد لا يمكن كشفه. اذا هناك حق وهناك باطل لكن هذا الحق وهذا الباطل وجوده كعدمه
-
اما الحق هذا الباطل يعني هذا الحق متعذر كشفه. فتجد بعضهم ماذا يقول؟ يقول هذه المقالة خفية. لانه خالف فيها فلان وفلان من الفضلاء. وهذا غير صحيح. هذا دور
-
هذا دور فانت حين سميتهم فضلاء وهم محل النقاش ومحل البحث اصلا لاننا حين نبحث هذه المسألة ظاهرة ام خفية نتيجة انها ظاهرة انها
-
هنا ليسوا فضلاء فانت استخدمت المصادرة على المطلوب. هذا اولا. ثانيا فضلهم قرينة وعلمهم قرينة على ان مثلهم لا يخفى عليه الامر
-
فانك تجد كثيرا من الناس يمارس صفطة عزل الامر عن السياق. هناك صفوفات مشهورة جدا. بين الازهريين بالذات وبين طلبة العلم ككل. مثلا صفطت ارادة
-
النظريات على الضروريات. هذي حتى الملاحدة يفعلونها. يأتي الى معنى ضروري ويورد عليه بعض الاشكالات النظرية. مثل انه يورد عليك بعض نتائج العلم التجريبي لنقل ضرورة السببية. فهذا كلام فارغ. يعني هذا ظاهرة
-
هي ايراد النظريات على الضروريات لانه النظريات نفسها مبنية على ضروريات. فكيف نأتي بالامور النظرية اللي هي اضعف لانها مبنية على الضروريات؟ لننقظ ضروريات
-
لان الضروريات اذا انتقظت انتقظت النظريات معها ضرورة لان النظريات اصلا مبنية على ضروريات. وهذي فكرة النقاش مال اه حيرني الهمداني. كثير من الناس ما يفهم يقولون يعني شنو حير الجويني؟ يعني حتى بعض الاشاعر
-
الخبل ما فهموا ليش الجويري تحير يعني شنو قال لك المئتين الظرار التي نجدها؟ السماء قبلة الدعاء وخلاص. لا لا لا
-
هو ايراد الهمداني هذا من من اقوى الاعتراضات ليش؟ لانك انت الجوينيك قاعد تكلم له كلام نظري كان الله ولا مكان وكان الامر على ما كان الى اخره استدلالات نظرية
-
مركبة على مقدمات. النظر هذا دائما مبني على ضرورات فبين له الهمداني هذا بين له انه ولهذا القصة صحت لم تصح هي قصة قوية من دلالته من ناحية المعنى
-
ويقف في الصحيح. بين له اننا نجد ضرورة وحين نتجه نشعر ان الله فوق. مو تقول لي قبل الدعاء هي قصة قبل الدعاء هذي كلمة يدرسها الواحد اه
-
بالمعاهد العلمية فهي ليست ضرورة اصلا يعني لو تجي الواحد يقول له اي واحد يتجه للسماء ويكلم الله عز وجل كانه ينظر اليه فتقول له يا اخي فيهم حماقة فتقول له يعني ليش انت تتجه فوق يا اخي
-
ما راح يقول لك قبلة الدعاء قبلة الدعاء هذي انتو بتعلمونها اياه. ما في شي اسمه قبلة دعاء. هو الان مثلا اليهودي النصراني عنده مفهوم اسمه قبلة اصلا. ويتجه للسماء. حتى المجوسي. حتى الملحد. اذا
-
اذا كلم رب العالمين اذا صلى الرب العالمين اذا اذا مثلا كله هو متشكك بوجود الله يطالع للسماء ويقول له اذا كنت موجودا مثلا فما عنده شيء اسمه قبلة دعاء اصلا مفهوم القبلة كله ما هو عنده فيقول له الهمداني يقول
-
وكيف تولد معاني نظرية لنقض شيء ضروري لهذا فسطت منكري العلو ترى من جنس صفطات الزنادق
-
فلما قال له دعك من هذا حدثني عن الضرورة التي اجدها. انا كلنا نلقى ضرورة. الجويني ما يقدر يكامل ما يقدر يقول له لا والله انها الضرورة ما اجدها. يقول لك كل البشر يجدونها. جيب جيب امسك لك اي واحد بالشارع
-
اوه وقول واتجه للسماء قدامه ايش يقول يا رب يا رب يا رب
-
اذا هو تعاطف معك سيتجه هو نفس الاتجاه. ما اي واحد يروح يقول لك وين تطالع؟ وين تشوف؟ ايش عندك؟ ليش؟ الله مو الله لا داخل عالم ولا خارجه ليش رافعه؟ ما احظره سيفعل هذا. كلهم يجدون هذي الضرورة
-
فهو يقول له نظريات لا ترد على الضروريات. لانها ان وردت على الضروريات كانت ناقضة لنفسها
-
منها هنا قال حيرني الهملة. فعلا حيرة عاد لان هو متكلم فاهم مقام الضروريات مقام النظريات. مو ذولا حبربش. ما عاد فاهمين شي. ترى ما يفهمون. يعني حتى كثير من وسبحان الله اكثرهم تشدقا بالحديث عن العقليات وعن كذا هو
-
عاد من اوجه الصلصات اللي انا ساحدثك عنها من اوجه الصفوفات العميقة فوصفت النزع من الثياب. اللي حتى ابن تيمية حاربها بقوة اللي هي لا تنزع الامر عن سياقه
-
مثل الان مثل نقاش عن المولد يجيك يقول لك هل كل ترك اكلوا تحريما؟ هو هل نحن نتحدث عن كل ترك؟ نحن نتحدث عن ترك امر قام داعيه وانت تعتقد انه من توقير النبي ومن
-
وتفعله على جهة الطاعة. بدليل انك تسب او على الاقل تنتقص من لا يحتفل. واللي ينهى يسب عندكم. حتى لو داعي اللي داعي السنة والبدعة. فواضح انهم
-
من باب توقير الرسول صلى الله عليه وسلم. حتى استدلالاتك النبي صام يوم الاثنين. مثلا والنبي صام يوم طيب هذا شنو الصيام؟ هذا شنو؟ عبادة. فانت تقيس على عبادة تقيس عادة على غير عبادة. فهذا
-
السياق هو ينزع الامر من السياق ويحدثك كانك انت اه هو فعل شيئا لم يكن موجودا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ودعت اليه الضرورة او دعت اليه الحاجة او كذا كانه يتكلم عن الميكروفونات المساجد مثلا او كذا
-
او او اعلاء المنبر فينزع الامر عن السياق هذي طريقتهم في النقاش هموا الروافض وكذا. ايضا لما يأتيك انسان يقول لك يا اخي هل كل من وقع في الكفر يكفر؟ هاصصت النزع عن السياق. انا الان هل اتكلم عن كل من
-
وقع في الكفر؟ ام انني اتكلم عن انسان وقع في كفره؟ واثنين وثلاثة وهذا الكفر من المسائل التي نحن نزعم انها من اظهر مسائل الشريعة وانها من الضرورات
-
هذا الرجل ما هو خباز ولا بقال هذا رجل عالم ها وجدنا في كلام السلف التكفير لمن هم دونه مقالة وحالا دونه في المقالة
-
في المقالة يعني مقالته اخف يعني مثل اللي انكروا القدر مثلا. ودونه في الحال يعني دونه في العلم
-
عاد كثير من الناس اللي تأخذهم العاطفية في هذا البحث ينظر لك يا اخي بس عنده شبهة
-
تقول له انت لماذا تنظر فقط للشبهات؟ ولا تنظر للحجج التي ترد على شبهاته والشبهات التي ترد على قوله فان الشبهات هذا امر موجود عند كثير من اهل الكفر. ولذلك
-
ان يجادلون الله عز وجل ذكر ان الشياطين يحل اوليائهم ليزادلوكم يجادلوك بايش؟ هم لما جادلوا هنا كان عندهم كان عندهم كانت الحجة فهي باعتبار الشبهة قوية او ضعيفة
-
وباعتبار المقالة والشبهة تضعف دائما في مقابل الحج الكثيرة. دائما يطلقون عبارة اذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث. ويطلقونها على البشر
-
انه اذا بلغ قلتين لم يحمل الخبث. علما انه في خبث يحمله كل انسان. لان النبي قيل له لان اشركت ليحبطن عملك. وهو النبي صلى الله عليه وسلم
-
لكن هذا لماذا لا يقال في في حجة الحق؟ يعني القول اللي براهينه ظاهرة جدا. ولهذا لا يوجد احد يطرد هذا. فكلنا عندنا مقالات مثل عدم علم الله بالجزئيات القول بقدم العالم
-
انكار بعض سور القرآن عندنا مقالات خلاص ما فيها نقاش ما فيها اي عذر
-
ولا وديع صاحبها ان عنده لان هذا من ضمن المماحك. في شيء اسمه مماحك. في شيء اسمه ايرادات صفسطائية. هذه باتفاق البشر ليس من آآ مما يعذر به الناس. فانا
-
هنا اضع هذه الشبهات في سياق الايرادات السسطائية. لهذا لا ارى. انت ترى لها رؤية اخرى هذا نزاع فروعي. وانا استدل عليك وانت تستدل علي. في كتاب محمد الطاهر بن عاشور. اللي
-
اسمع ليس الصبح بقريب. ذكر ان الاشاعرة قالوا بمقالات وهو اشعري تخالف ضرورة العقل مثل قوله في تأثير الاسباب. مثل قولهم ان ان الرؤيا الى غير جهة. طيب
-
الان انت تدبر هو الان يقول مقالات تخالف ضرورة العقل والمعتزلة يريدون عليه ايراداته وهو متمسك. الحنابلة يريدون عليها ايرادات وهو متمسك. طيب وهذي الشبهات ما زعزعته عن مذهبه
-
ليخالف العقل والنقل. طيب بس وجد شبهات على ظواهر القرآن
-
ام هو الظاهر انه فقط يقلد من ليسوا اهلا للتقليد؟ ومثل هذا ما جعل عذرا للذين قالوا اطعنا سادتنا وكبرائنا وانا وجدنا اباءنا على ملة على امة وانا على اثارهم
-
طيب ما جعل عذرا لهؤلاء
-
ابن الوزير يقول ان يقول لك على كثرة ذم المتكلمين للتقليد الا ان التقليد فيه اظهر من غيره. يقول تجده ينصرون يتابعون على نسبة الباطل للقوم الاخرين
-
يتابعون على اعوذ بالله تجدهم يتابعون على بلاء مبين آآ من مقالات لا يقبلها العقل ولا النقل
-
وتجد متكلمين اخرين يقيمون عليهم الحروب والشعواء بعضهم اذا كلمته عن عن متقدمي الاشاعرة قال لك عندهم شبهة
-
طيب اه ما هم مقاربين لعصر النبوة لعصر العلماء لكذا بعضهم حتى من طلاب ادخلوه في حيز الاعذار. وهو يقول مقالته كفرية هو رأس فئة. طيب واذا حدثنا
-
متأخرين الاشعرية يقولوا لك هؤلاء ابتعدوا عن عصر النبوة طيب الاوائل اقتربوا من عصر النبوة وما ضرهم والمتأخرون قالوا المقالات ما قالها المتقدمون مثل هو اذا جاء يعذر المتقدمين يقول لك والله هؤلاء
-
ليس مثل المتأخرين فتظن انه يطعن في المتأخرين. يقولون المتأخرون ابتعدوا عن عصر النبوة فمثل هذي مثل هذي الامور تحتاج الى مراجعة. تحتاج الى مراجعة. طيب
-
خشية الان حين اقول لانسان ان بعض المقالات التي عليها الاف الادلة
-
انا لا احكم على المعينين فيها والزم وازعم ان انه لا اضلل منهم الا المعاند والمعاند لا يعرف الا يوم القيامة وانا اعرف منهم اعيانا اصلا اقطع بعدم عنادهم
-
يعني حتى احدهم كلمني فقال يعني لعل بعضهم ظن ان اثبات علو الله على الخلق اه يقتظي الافتقار. فقلت له يا استاذ
-
نفاة الصفات اللي نفذ الصفات كلها هذا ظنهم. اللي قالوا بقدم العالم اه قالوا بشبهة استكمال بالغير
-
قلت ومن ومن يثبت هذا؟ يعني هو يثبت لله كلاما بلا حرف ولا صوت. ولا يستطيع ان يثبت لله علوا بدون افتقار
-
مال الفلاسفة وغيرهم اوردوا عليهم شبهات من هذا الجنس. وليش ما ياخذ ظواهر النفوس ويخلص القصة؟ المهم
-
ساعود الى نقطة ذكرتها احدهم كتب بحثا في امر المولد القيام للمولد موضوع قيام المولد اه انه جماعة من علماء اهل الباطل وبحث مفيد. من علمائها الباطل صاروا يقولون انه
-
انه انه لابد ان يقام للنبي صلى الله عليه وسلم وقت المولد. بناء على قصة حصلت للثبكي الى اخره فمنهم من بالغ حتى كفر او بدع من لا يقوم هذا القيام. واما الناس من انكره. وقالوا
-
لكن لم تقم فانت منتقص. للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم. اولا موضع المولد والقيام بالمولد. الا ينطبق على هذه الايات التي تتكلم عن الحق التشريع لله وحده؟ ام انهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله
-
ام ان هذه الايات فقط تذكر في سياقات معينة في اناس لا ينسبون ما في ما عندهم من بلايا للدين
-
طيب هذا اولا ثانيا الناس مثل هذا شيخ شيخ شيخ شيخ مفتي الدولة العثمانية اللي افتى بكفر من اللي هو مسعود افندي او كذا اللي اظنه كان عند القانوني اللي اللي افتوا كفر من
-
من لا يقوم للنبي صلى الله عليه وسلم يوم المولد في في محل معين. هذا الرجل
-
ايش فعل؟ فعل امرا اهو اسوء من فعل الخوارج الخوارج الذين كفروا بالكبائر تمام
-
الان لو يأتينا انسان يكفر بالكبائر يقول انا اعتقد ان الزنا كفر آآ آآ القتل كفر الكذا كفر هذا ايش نحكم عليه؟ مثل السلام عليكم كل هدوء اعصاب كل اريحية نقول انت خارجي
-
هذا الانسان الذي قيل فيه هذا وترى على فكرة هذي المشكلة اللي ابعدنا له جماعته ترى. وين قال عدنان الذين يثندقون قد يكونوا مأجورين الى اخره الا ان الافكار المتطرفة في حقيقة الامر عندهم غير داخلة في حية العذر
-
وغير داخلة في نسبية الحقيقة. وغير داخلة في موضوع الايراد. طيب هذا الرجل الامور اللي كفر بها الخارجي ترى الخوارج طول تاريخهم يكفرون الطاعات وموالاة عثمان وعلي لكن ايضا يكفرون بالكبائر الان هذا الخارجي كفر بايش؟ بامور معاصي امور يبغضها الله
-
اما هذا ابو السعود ابو السعود اظن اسمه ابو السعود ومعه غيره كفروا بماذا؟ كفروا بامر هم احدثوه هم ابتدعوا امرا من عندهم مختلف في مشروعيته لنقل مع انه بدعة يعني
-
كل اهل العلم والفضل ومن يعتد بهم ثم كفروا المخالف فابتدعوا بدعة ثم هذه البدعة
-
كفروا المخالف فيها. فهذا شر من الخارج. صح؟ لكن لما يتحدث عنه هذا الباحث وغيره يتحدثون عنه باحترام. ليش؟ لانه وراه ظهر وراه مذهب كامل
-
لكن اليوم لو يأتي انسان يكفر معينا بكفر عنده عند هذا الباحث يعني واحد جا قال فلان اللي انكر العلو كافر. مثلا
-
بعد ان امتحن به. لن يقولوا لك في فارق يا اخي بين الاثنين. هذا كفر بكفر وهذا كفر ببدعة
-
لن يقول هذا ليش؟ لان هي في ناس ثانوية. هو ممكن بس يفرق لك بين الاشعري والجهمي بتفريق متوهم. هذا يتأول وهذا ينكر. كلهم يأولون. الجاهل ما راح ينكر ايات القرآن. هذا
-
نزاع خاص بالاحاديث. وفي الاحاديث الاشاعرة قسمين. بل بل في الاشاعرة من رادي الاحاديث مثلا في اخبار الاحاد من هم اكثر عددا وعدة من من مشاهير الجهمي والمعتزلة المعروفين. مشاعر الجهميخ المعتزلة
-
لا والله هم اطول لسانها فيها. فالان لو يأتي انسان يقول يا جماعة الخير اللي يقتضيه الانصاف انه اللي يكفر بالمعصية واللي
-
كفر بالبدعة. واللي يكفر بالسنة. اللي هو عدم فعل البدعة. هؤلاء شر ولا يقارنون نهائيا بانسان كفر بامر اختلف فيه. وان خالفناه
-
يعني انسان مثلا جاء وكفر تارك الزكاة مثلا. في خلاف قديم فيقول هذا وان خالفناه لكن هذا ما يضع مع هذا. وهذولا كلهم لا يوضعون مع انسان كفر بامر هو كفر باجماعنا
-
لكن تنازعنا في الاحكام على المعينين
-
طيب فهذا لا يساوي هذا طيب طيب لحظة
-
هذا فهذا لا يساوي هذا نهائيا بل هذا بالنسبة لهؤلاء السماء
-
ترى حتى مثلا بعضك بعضهم يأتيك يقول لك اريد نصا على تكفير فلان بعينه. تقول هذا النص يلزم من؟ يلزم الذي قال لك انه لابد من اقامة الحجة. في الافراد. فهذا
-
يلزم منه ان يقف عند كل شخصية ويسألك لانه هو لا يعرف قرائن على قيامة على قيام الحجة او على الاقل مثلا يحتاج لكي يحتاط او لان عنده قسمين وربما اشتبه الان
-
لو قرأت في كتاب فقيه ان صلاة الجماعة تجب على من صفة من مرض المرض الفلاني
-
جاز له الافطار ومن مرظ مرظ من صفته كذا وكذا لم يجز له الافطار. فساعة اذ ساذهب استفتي الفقيه في المرظ الذي يشكل عليه هو تبع القسم الاول ام تبع القسم الثاني؟ فانت تحتاج نصا معينا او
-
استفتاء في مقام الفتوى اذا اشتبه عليك امر له قسمان اما مثلا انسان اما مثلا القسمان موجودان وذكرهما ذاك الفقيه ولم تشتبه بل ظهر لك مثلا قال لك شخص
-
علماء الطائفة الفلانية حكم كذا وكذا او دعاة الطائفة الفلانية. هو خلاص لا يحتاج ان يسمي لك احدا. اي انسان تقع فيه صفة الدعوة هو داخل تحت ميزانه. لو وجدت له نصا مثلا يستثنيه ربما يكون له قولان يخرج على
-
ايتين له وربما يكون هذا الانسان لما وعى ذلك فيه يعني ما وعى انطباق الشرط عليه. اللي يأتيه يقول لك لا الطائفة هذي كلها هكذا مثلا الاسماعيلية كلها هكذا. هذا لا يحتاج ان تقف على بل احيانا يكون عدم الايضاح
-
او عدم البيان لان الامر واضح خلاص بالنسبة لمذهبي فما احتاج اني افصل. احيانا الذهبي كان يسكت على احاديث في مستدرك الحاكم. فبعض المحققين كانوا يقولون هذا ربما سكت عليه لشدة وضوح نكارته. فالهلال سكت
-
يعني هذا انه ما يحتاج مني تنبيه. اي انسان يقراه يعرف هذا فاحيانا السكوت يكون لوظوح الامر اصلا. وفقا لمذهبي انا. يعني انا اليوم مثلا ما احتاج اقول لك ايش رأيي بالسستاني
-
ما يحتاج المسألة واضح ممكن اعيش واموت وما حد اه وانت مو لاقي لي نص مثلا بالسستاني. ليش ؟ لانه واضح انا مذهبي عوامل رافضة منتهين. شلون بعد كبيرهم؟ الشاهد. هذي الامور حنا نكرر فيها الحديث لان كثير من الناس يدخلون فيها بالعاطفة
-
ويشنعونهم وهم فاهمين القصة. مثلا والقصة مرتبطة ببعضها البعض. الان انا ارتب هكذا واعطي خلاصة. يا اخواني الكرام خلاصة مهمة جدا
-
ان هناك اطروحة اطروحة عدنان ابراهيم هذه
-
هذي نقطة فاتتني. هذا التي لا التي لا تجعل للحق قوة ذاتية. من فطرة ومن ومن ظهور حق. وتختزل الامر في العناد. وتلغي وجود المعرظ
-
وجود المقصر في طلب الحق والمقلد لمن ليس اهلا للتقليد. وتجعل جميع المسائل على درجة واحدة في الخفاء. نعم نعم. بعض المسائل الظاهرة قد تخفى لكن وفقا لقران
-
منضبط نعم وايضا بعض المسائل خفية قد تظهر يعني مثلا يجيك واحد يقول لك يا اخي مو مو الان مثلا قالوا لو الانسان جحد وجوب الصلاة وهو كان عايش في ادغال افريقيا يقول لك صح هذا
-
هذا كلام سليم صح؟ هذا انسان يعذر تقول لي يا اخي بس وجوب الصلاة واضح واضح لكن خفي على هذا الانسان بعينه. مثل ما في ناس ممكن في اخر الدنيا ما يشوفون الشمس. لكن غالب اهل الارظ عامة اهل الارظ يوفون الشمس
-
ممكن اهل بلد معين امنا بالله اهل زمان انت تقيس عليهم واهل زمان امنا بالله لكن مو كل الناس لكن لكن في السياق نفسه مثل ما هذا الانسان وجدنا قرينه دلتنا
-
على ان الظاهر في حقه خفي ايضا في انسان اخر راح تجينا قرينة تدلنا على انه الظاهر في حقه صار اظهر وان الخفية في حقه صار ظاهرا مثل ما انسان جالس
-
في بلاد المسلمين ويحظر ويسمع القرآن وكذا ثم انكر ان للذكر مثل حظ الانثيين وقال هذا ظلم وهذا كذا وهذا كذا. في ثمن مثلا الناس كلها ترد على العلمانيين في هذا الموضوع وكذا وكذا. نقول هذا كفر
-
ما نقول والله رأيه ونظره ومش عارف ايش وعبس وبسر لا خلاص هو طيب
-
لهذا هم يرجعون الامر للعامل البيئي فقط. انت والله امك وابوك ربوك نعم فابوها يهودانهم من الصلاة. ايضا الاية كذلك كنت فمن الله عليكم. هذه الاية اصلا دل على القرائن. لانها في من؟ في من القى السلم
-
طيب اللي ما القى اللي حارب هذي قرينة انه خلاص هذا الانسان ما فيه طب. فالصحابة كانوا يقاتلون هذا. وما يجعلونهم مثل اللي يلقي السلام
-
واللي القى السلام شسمه عندنا؟ مشرف ما اسم مسلم. لهذا في نقطة مهمة جدا. انه الاسماء والاحكام في لسان اهل العلم يختلف عن نحن في زمان يختلف عن موضوع الاسماء والاحكام في زماننا. نحن يقول لك انا لا
-
لا احكم على احد يعني لا اقول فلان مشرك او فلان مبتدع او فلان هذي في لغة اهل العلم ترى لا تسمى احكاما ثم اسماء
-
واما الاحكام هي هي نقول مثلا فلان في النار فلان سنقيم عليه الحد. فلان آآ نقتله هذي اسمها احكام يعني افعال تفعل به. اما الاسماء فهذا شيء اخر
-
لهذا مثلا يعني مثلا ابن تيمية في تأصيله في التحسين والتقبيح انه الاسماء ثابتة قبل الحج
-
يعني مشرك ظالم كذا هذا قبل الحج. في اسماء في احكام ثابتة بعد الحجة. الاحكام هذي تتصل بها اسماء تدل عليها مثل ما ائمة الدعوة يقولوا الكفر المعذب عليه
-
نفسه يقول كفر المعذب عليه. يعني هذا اسم اتصل به حكم. طيب فلما يقول لك انت ابواك هذي نسميها حتمية العامل البيئي. انت الحين تلغي وجود الفطرة
-
تلغي وجود الحق. تلغي وجود اثر الوحي. تلغي تلغي تلغي. تلغي كل هذي الامور. هذي كلها ايش تسمى؟ هذي كلها ايش تسمى؟ الله يحفظكم. ها ايش يظل المؤثر في الانسان
-
طول العامل البيئي بس امه وابوه مجتمعه الى اخره وهذي الفكرة المشهورة في سياقات العلمانية. يقول لك انت مسلم اللي تقولون الايمان الوراثي. انت مسلم لانه الاسلام
-
هي وراثة الشيء الا انك انت ورثت الاسلام. هي وراثة الشيء لا تجعل حق باطلا والباطل حق. وراثة شي مجرد ميس الان اذا الالحاد حق اذا نسبية الحقيقة حق ممكن ارثها من ام وابو يمكن ما ارثها. ما في انسان ممكن يتشكل
-
باي حقيقة من الحقائق في الدنيا والله لانه هذي الحقيقة مثل ما اليوم ما في يفقد مزية الغنى لانه والله ورث الاموال عن ابيه. هي اموال ومفيدة وكذا راح يستمتع فيها غصبا عنك
-
يمكن ابوه تعب فيه ما في مشكلة لكن ما هو عاد هو ممكن يضيعها وعلى فكرة العوامل البيئية غالبا لا تأتي بدرجة واحدة يعني وهذا سبحان الله فالهمها فجورها وتقواها دليل يعني ما الان لا يمكن
-
تذهب الى مجتمع تجد ان كل اهله اه صالحين ان كل اهله صالحون
-
او كل اهله صالحون. لا تجد هذا. او مجرمون لا تجد هذا
-
ستجد هكذا وهكذا. ربما في البيت الواحد لماذا؟ هذا دليل ايش؟ دليل في شيء يؤثر اكثر من البيئة. البيئة نعم مؤثرة. بس عشان اريحك انه فعلا البيئة ممكن تؤثر. لكن اثر البيئة على
-
البيئة ممكن تكون عاملا في الادانة اصلا. مثل ما ورد في الاحاديث انه مثلا لو اشيمط الثاني
-
ها عائل مستكبر. هؤلاء وقعوا في جرائم والبيئة تدفع ضد هذه الجرائم. او الواقع الحالي يدفع ضد هذه الجرائم. اليوم مثلا الزنا لا يستغرب
-
هلا من المشرك لكن هو زنا مذموم
-
الان ارأيت الذي يكذب بالدين فذلك الذي يدعو اليتيم؟ هذا امر يتناسب مع اعتقاده. يتناسب مع ما ما يعيشه لكن هل هذا عذر له؟ ليس عذرا. لكن لما مؤمن يقع في هذا الذنب يكون عليه
-
قويا لان هذا يخالف ايمانك
-
فهم يلعبون عليك لعبة انه دائما انه انه تأخر الزمان او تغير الزمان او وجود البيئة الكذا ان هذا كله يدل انه دائما ابدا هذا يؤدي الى اعذار الانسان وهذا ما يستخدمه بعض
-
في بعض الابحاث العاطفية اللي يبحثون تجاه الفراغ الكلامية. يا اخي في الاثمنة المتأخرة الحق كان خفيا. يقول لو ليس مطلقا
-
احيانا تأخر الزمان يكون ليش؟ لان مثلا في ائمة مجددين. طيب من قارب هذا المجدد او سمع به او اخذ واعطى معه هذا يكون الامر يختلف عن الانسان اللي وظن
-
لا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين. هذه الطائفة من اقتربوا منها رأى من انوار الحق ما لم يره غيرها. اذا رأيت انسانا اقترب من هذه الطائفة او كذا او ناظرهم او اخذ واعطى معهم او كذا. فبناء على هذا
-
الاعتبارات هاي او او او قارب بعض المجددين او حصلت له كل هذه الاحوال او انسان زاد فقال فزاد مخالفة على اسلافه فبهذه القرائن ابعدته عن عن حيز العذر او كان رأسا في الضلال
-
نحن الان آآ نفهم بالبداهة هم انفسهم يقول لك والله يا اخي في عامي مقلد يا اخي انت العوام اذا تكلم في قضايا توحيد الالوهية يكلمك عن العوام والمقلدين ويتكلم عن يكلمك على من يعدهم
-
مجددين ويعتبرون مجددين في المذهب عندهم شيء غريب جدا
-
فهناك مجموعة من القران الان نحن ناقل ناقل في انفسنا في انفسهم وهذا مقتضيات مذهب بعض الناس اليوم تجده مثلا ينكر على الصوفية احوال عجيبة
-
الان لو رأى مثلا انكروا انه والله في واحد حاط في المنبر وحاط ادوات موسيقية الان هذا المنكر انه جالس في في المسجد وبدوا ينكرون عليه وغيره وغيره طيب ما في
-
كان يرقصون ناس منسوبين للعلم. وناس اقاموا الموالد وناس اقاموا مجالس السماع وناس اقاموا كذا وناس من سبيل العلم ائمة عندك. فتقول المخالفة ليست كالمخالفة. واليوم السنة فيها ظهور وفيه انت ممكن تقول
-
يقول مخالفة ليست كالمخالفة نقول طبيعي. يعني الناس بعد بعد ست مئة سنة بعد سبع مئة سنة ستزيد المخالفات. فاعذرهم. يقول لك لا. هذي الان مثلا نحن موجودون ومنتشرون والناس تنكر. تقول له
-
اه الان نعم الزمان تأخر لكن نحن نلاحظ بالبداهة انه الحل انه انه في بعض الابواب في علمه انتشر
-
في عمر اتضح
-
نحن نحن ادركنا ادركنا هذا بداهة. وفعلا
-
الحين تيجي تقول والله في زمن صحوة والله في المجدد والله في فلان والله انت اصلا مدحك لاهل العلم انت ليش تبدأ تقول امام فلان امام علان هو اذا لم يكن يوضح خافيات هذا العلم ما منه فايدة انت اذا كنت تعذره الناس بكل شيء حتى
-
العلماء المخالفين هؤلاء علمهم لا فائدة له. لانه بس يألف يألف يألف والناس كلها جاهلة ومعذورة بجهل. المؤلفات هذي من ضمن فائدتها ايش؟ اقامة الحجة على المبطل
-
فبعض الاطروحات حقيقتها تلغي فائدة العلم. اقامة الحجة على المبطل
-
انا ممكن مثلا اقرأ الان رجل لما اجي اقول هذا كتاب كتاب مفيد مثلا اقرأ له كتاب اجد له ردودا جيدة على الحنفي ما معنى كتاب مفيد؟ معنى كتاب مفيد بمعنى ان هذا الكتاب
-
انا اخذ منه حجج فاستج بها على مخالف واقنعه. او فادمغه او ادحض حجته
-
اوكن هذا الكتاب يعظني او يحركني وكذا لكن الكتب الجدلية هذا هذا طابعه. ففي الواقع ان هذا الطرح الغى حتى فائدة علم الكلام لهذا وخذ هذه الفائدة كثير ممن كانوا يحاربون علم
-
المتكلمون كانوا يرمونهم بالزندق. لانهم كانوا يظنون ان هؤلاء الناس يتكلمون ماذا كانوا يقولون؟ يقولون اذا انت لا ترى فائدة لعلم الكلام. اذا انت لا ترى فائدة للدليل العقلي والبرهان
-
هون العقلي اذا انت تقول بتكافئ الادلة او تقول انه الناس هدايتهم وعدم هدايتهم عائدة للنظر هكذا يعني عوامل لا علاقة لها بالحجة والبرهان. وهذا
-
القرآن فيه حجج وبراهين وهذا فيه. والناس ذموا حال علم المتكلمين علم الكلام هكذا لوحده. آآ رجل قال له الفلاكي اظن او كذا. هم ظموا علم الكلام بعينه مثل حتى بعض
-
حتى بوحيان التوحيد وان كان ابو حيان متهما بالكذب لكن ترى التوحيدي له ميل للفلاسفة زمنا لكن بعد ذلك ظهر عن منا نوع تدين لكنه اثر من ذم اهل الكلام وسبه
-
فبعضهم يقول هذه حشوية مثلا يقول انت حشوي انت انسان حشوي
-
انك مثلا حشوي معناه انك انت انسان جاهل حنبلي ولا غيره ما تفهم شي. او يتهمك انك باطني
-
باطني انك تعتقد انه في نعم علم الكلام فيه حق لكن هذا الحق لا يصل له العامة او لا يصل له الناس العاديين او الجماهير فانت فيلسوف باطن زنديق وينسى او يقول انت انسان اصلا ترى الحجة
-
ما لها قيمة او الحزن ما لها قيمة. هي حججكم هي نفسها ما لها قيمة. وما له قيمة موجود في كلام غيركم. لكن مطلق الحدود له قيمة وله كذا وله وله وله
-
فاليوم ممكن يجيك انسان والله مثل هذا عدنان إبراهيم ممكن يجيك ينتقد الاسلام السياسي. او ينتقد طوائف من اهل البدع او ينتقد طوائف من اهل الضلال او بعض الناس يجي يرد على الغلو. اليوم الكثير جدا من الرادين على الغلو وقع في فخ حصر الكفر
-
ثم دعوة ان العناد لا يمكن ان يكشف بقرائن يا جماعة الخير عشان بس لا ندخل بسوصطة العزل عن السياق. انا اتحدث عن هذا السياق لا اتحدث عن اي عذر بالجهل او اي عذر بالتأويل او اي عذر. انا لا اتحدث عن هذا انا اتحدث عن هذا السياق
-
نتحدث عن وسائل ظاهرة وقطعية وغيرها وغيرها وغيرها. فجاء بعضهم لالغى حتى القرائن بظرف قاطع. يعني لما الغى القرائن صار اللي يعتبر القرائن عنده حاله حال اللي يكفر بالمعاصي والبدع وربما اشد
-
فهذا الامر اذا ما ينتهي بك اذا اخلصت بطرحك اذا ما ينتهي بك لشيء قريب من طرح آآ امثال عدنان ابراهيم
-
فوالله العلي العظيم يعني انت انسان متعايش مع التناقض لكن اذا اخلصت مع نفسك ستنتهي بهذا. ممكن انت جيلك انت الان مثلا تصدرت خلاص شابت لحيتك او ظهرت او الفت مؤلفات فصار عندك طرح هذا الطرح خلاص لا تستطيع ان تتنازل عنه
-
لكن ترى في في كثير ممن سيتلقون عنك هذا الامر لا يوجد عندهم ابتساماتك. وبالتالي ممكن يأخذون هذا وسنرى
-
سنرى بيننا وبينكم الايام بينا وبينكم الايام ونروح الله المستعان