كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

قاعدة في المتعلقات

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذه مسألة في الاسماء والصفات. دقيقة نوعا ما. ولكنها تزيل بعض الاشكالات التي يطرحها

  2. بعض اهل الاهواء وتلقوها عنهم بعض الزنادقة. نجد في القرآن ان الله عز وجل يعبر عن علمه بقوله علم علم ان سيكون منكم مرضى. ثم اننا نعلم ان

  3. وبكل شيء عليم من قبل ان يخلق الخلق. الم تعلم ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض. ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير. طيب

  4. فما السر مثل هذا التعبير؟ سره فهم قضية المتعلقات وصفات الله تبارك وتعالى الفعلية. الله عز وجل

  5. لما علم هذا الامر قبل ان يخلق الخلق لم يكن متعلقا بموجودات بل كانوا متعلقا باشياء معدومة لم توجد بعد لكن لما وجدت هذه الاشياء صارت

  6. ترى هذا العلم الحادث او لنقل العلم الفعلي انصح التعبير متعلقا بموجود

  7. وتعلقه بموجود يتعلق به انزال افعال بهذا الموجود. مثال الله عز وجل

  8. يفرح بتوبة العبد هو علمها قبل ان يخلق العبد. ولكن لما يتوب العبد والله يفرح بتوبته تقوم صفة الفرح بالله تبارك وتعالى. ثم يجد العبد لهذا اثرا في نفسه

  9. منة من الله تبارك وتعالى يضع فيه الطمأنينة وراحة وسكينة ويوفقه لامور شتى من اثر هذه التوبة ويترتب عليها مغفرة كثير من المعطل

  10. خلطوا بين اثر هذه الصفة التي تقوم والتي تعلقت بموجود وبين نفس الصفة. الفرح صفة تقوم في الله تبارك وتعالى

  11. الرحمة صفة تقوم في الله تبارك وتعالى. ولكن هذه الصفة لها اثار فيما بعد تظهر في مخلوقاته. هذا هذه قاعدة المتعلقات

  12. حتى اذا فهمتها فهمت لماذا التعبير في بعض النصوص؟ فسيرى الله عملكم يرى الرؤيا التي يحاسب عليها لانها تعلقت بموجود واما

  13. علمه السابق سبحانه وتعالى فهذا لا يحاسب عليه. وانما يحاسب بهذا الموجود. فباعتبار الحساب وباعتبار ما يترتب على هذا من افعال يخلقها الله

  14. كبار ما يرتبه هو سبحانه وتعالى من ثواب وعقاب على هذه الامور. فالله علم بالامور قبل ان تقع ولكن بعد ان تقع يتعلق بها

  15. ثواب وحساب ثواب وعقاب وحساب دنيوي واخروي. ولهذا جاء التعبير بهذا قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها. سمع

  16. الان سبحانه وتعالى وهو عالم بقولها قبل ان تقوله ولكن هذا السماع ترتب عليه انزال صورة وترتب عليه امورا جديدة متعلقة بالمخلوقات ولهذا

  17. ليس صفة الكلام فقط ما يصلح ان يقول بها كنوع من التعبير الاصطلاحي قديم النوع حادث الاحاد بل هذا يصلح ان يقال ايضا في السمع والبصر بل

  18. ان يقال ايضا في العلم بهذا الاعتبار. والله تعالى اعلى واعلم

ملاحظاتي