-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. موضوع اعتبار التجربه الغربيه تجربه ملهمه هذا امر مشترك بين الكثير من الناس حتى
-
انك تجد مدرستين متخاصمتين بينهما نزاع شديد في قضايا سياسيه واقتصاديه واجتماعيه ولكنهما تتفقان على هذا الاصل ان كل واحد
-
منهم يستلهم النموذج الغربي في بعض معطياته ودائما هذه مساله معروفه انه يكون مضرب مثل يقول شوف الغرب فعلوا كذا فصار كذا
-
فينبغي ان نفعل مثلهم لكن مع الاسف عامه من يتكلم بهذا اما ينسى اول الامر واما ينسى اخر الامر
-
اما الذين ينسون اول الامر فالذي فكثير من الليبراليين الذي يحدثك انظر الغرب التقدم والتطور كذا مع مبالغه شديده في الحديث عن
-
واقع الغرب فما الذي يريد ان يقوله يريد ينبغي ان نقتدي بهم في كل شيء حتى في
-
الامور الاجتماعيه في في لباس النساء في في فهم منظومه العمل حتى كثير من القيم
-
الشرقيه كما يقال او حتى الدينيه ينظر لها باستصغار اذا لم يجدها في الغرب ان وجد
-
لها نظيرا في الغرب يكون عنده نوع من انواع التقبل لها طيب وهذا هذا مشهور مذهب غلاه الليبراليين
-
ف وهذا هو دائما يضرب المثل يقول انظر الى بلدانهم طبعا حديثه عن بلدانهم في الغالب
-
لا يكون عن معرفه وانما يكون عن تصور حالم في ذهنه صورته له بعض وسائل الاعلام
-
تصور حالم مبالغ في الحالميه طيب هذا تقول له انت نسيت اول الامر الجماعه الغربيين ما تراه من الامور
-
الجيده عندهم ولا شك نحن لا نقول ان هناك مجتمع في الدنيا كل ما فيه شر وكذلك سواء شرقي او
-
غربي ولكن نبدا نحدد ما الذي نقبله وما الذي لا نقبله كيف نفاضل لا نفاضل الا بعد ان نحدد نحن لماذا
-
هنا ما هي الاولويات ا نربط بامر الاخره نربط بالغايه لكن في الغالب هؤلاء ينسون كل هذه الامور ويركزون
-
في شيء معين طيب عامه المجتمعات الغربيه بدات رحلتها من استعمار بلدان اخرى وسلب الثروات
-
وسلب الثروات ونهبها ثم بعد ذلك واستعباد الكثير من من الافارقه وغيرهم وقتل الناس في امريكا الجنوبيه
-
وفي استراليا عبادات جماعيه وحتى الذي حصل حصل في بلداننا بل الى اليوم يوجد نوع من
-
الاثر حتى ان حال الغرب دائما يشبهه من في كهره كلام عن التسامح انسان كان يلعب
-
القمار فكان كل ما يخسر يقول للناس لنلعب مره اخرى لنلعب مره اخرى فلما ربح
-
ها والذي امامه خسر ا قال الذي امامه لا تدري ان القمار حرام لا يجوز خلاص يكفي لن
-
نلعب مره اخرى ثم بعد ذلك صار يقرض هذا ال يقرض هذا هذا الخاسر بربا ويستفيد
-
ويستفيد بشكل مستمر من اثار تلك الحرب ترى هذا واقع الدنيا الان هذا هو واقع الدنيا ف في كلام عن تثام
-
فتقول له الان الغرب واقعا بداوا بهذه الامور و وهذا الذي جعلهم يصلون الى ما وصلوا
-
اليه مع عوامل اخرى لكن هذا العامل العامل لا يمكن ان ينكر انه عامل مؤثر ولكي تفهم
-
امر اكثر من اقرب الى القيم الغربيه شرق اوروبا ام نحن شرق اوروبا من مجموعه من الدول التي يعني
-
وضعها الله المستعان بالحظ هنغاريا وغيره امريكا اللاتينيه ام نحن الفلبين ام نحن كثير من الدول الافريقيه ذات الغالبيه
-
النصرانيه ام نحن حتى بعض الدول اللي في استراليا في قاره استراليا مثل جزر فيجسموا وغيره ودول امريكا دول البحر
-
الكاري عامه هذه الدول وضعها متدني الى حد كبير جدا مع كونها قيمها اقرب ما تكون القيم الغربيه اكثر من
-
حتى هيلاري كلينتون ذكرت في في مذكراتها ان هناك شبهه على الديمقراطيه انها لا تنجح الا في الدول الغنيه الدول الغنيه
-
ذات الارث الاستعماري طبعا يعني حتى مثلا في الهند دائما اضرب هذا في الهند وجد ديمقراطيه كذا ويوجد طهاد
-
المسلمين ايضا في بورما الى اخر ذلك واما المارد الصيني فهذا لا يسير على النظام الغربي في الغالب نعم اليوم هم
-
يستفيدون من العولمه من الراسماليه ولكنهم في في الامور الاخلاقيه والتنظيميه لا يسيرون على النموذج الغربي
-
فيقال له انت اغفلت اول الامر لو نريد ان نفكر مثلهم انت ستقول هذا ارهاب هذا عنف هذا كذا بل لو نريد ان نفكر
-
بعشر ما يفكرون فيه فانت ستقول هذه الكلمات طيب كيف تريد نتائج الذي عند الغرب وانت لا تريد ان تاخذ
-
تجربتهم كامله تريد ان تاخذ الاول فقط الواقع انك لست صادقا في حقيقه امرك في
-
موضوع اتباع القوم او في قراءه تجربتهم الحقيقه النموذج السابق هو نموذج ضعيف النموذج الاقوى الذي ساتكلم عنه الان
-
الذي يتناسى اخر الامر وهو النموذج المنتشر جدا بين كثير من منتسبي الحركات الاسلاميه وهو الذي يقول لك لا انا لا اتكلم كلم عن
-
قيم المجتمع الغربي في الباب السياسي او الاقتصادي او الاجتماعي لكن انا متاثر بطريقه مارتن لوثر الذي ثار
-
على الكنيسه وعلى خرافاتها الكنيسه الكاثوليكيه واسهل حركه بروتستانتيه وهناك طرف اخر يقول لا مارتن لوثر ولا الكنيسه
-
الكاثوليكيه انا متاثر بحركه التسامح الديني وينبغي ان نفعل كما فعل هؤلاء فان هؤلاء في واقع امر دعو للتسامح الديني بين
-
الطوائف المسيحيه هذه دعوه انتشرت في المجتمع الغربي وهذا الذي جعل الغربيين يضعون يده ايديهم بايدي بعضهم وانطلقوا
-
ليغزو العالم ولهذا نحن ينبغي ان ندعو للتسامح الديني مثل ما هم وجدوا صيغه كليه للمسيحيه
-
المشتركه بين جميع الطوائف التي يعني ارهقتها الحروب فكذلك ينبغي ان نجد صيغه كليه للطوائف التي تجتمع على الاسلام ثم
-
بعد ذلك نجتمع على مسائل ا صور النضال المشتركه المتعلقه ب بقضايا الامه السياسيه والاقتصاديه
-
والاجتماعيه وايضا الدفاع عن هذه الهويه المشتركه طيب ما يصلح اننا ندافع عن قضايانا السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه وايضا
-
ننكر على الطوائف الضاله يقول لك لا لا لا لا ا وايضا وحتى لو انكرت ينبغي ان يكون
-
الانكار مقرونا بالتسامح مقرونا بالتسامح تاثرا بفكره التسامح الديني التي وجده اول شيء لننظر الى نموذج مارتن لوثر مارتن لوثر
-
مارتن لوثر دائما الناس يتحدثون عنه انه هو الذي سار على الكنيسه انه هو الذي ثار على الكنيسه الذين كانوا
-
يبيعون سكوك الغفران وبين دجلهم وبين كذبهم في بيعهم سكوك الغفران على العوام ودائما يظهر مارتن لوثر بهذه الصوره
-
المثاليه الرائعه عند كثير من الناس ويقولون والله مارتن لوثر وبعضهم حتى يقول شكله مارتن لوثر تاثر بالاسلام وكذا والى
-
اخره و ممكن يكون تاثر باسلام لكن حركه مارتن لوثر كانت مدمره الى حد كبير جدا
-
لماذا الواقع انه ان الكنائس التقليديه مثل الكاثوليكيه والارثوذكسيه عندهم اسرار الكنيسه السبعه معروفه وفي سر اسمه سر الاعتراف اسمه سر الاعتراف
-
انك لما تسوي ذنب عظيم تذهب الى القس وتقول له ا يعني انا فعلت كذا وكذا فهذا القث اما
-
يعطيك مغفره اذا شعر بندمك او يعلمك دعاء معين او يطلب منك انك تتصدق بصدقه ثم
-
يعمدك من جديد وتخرج ها ويعطيك سك الغفران لما صار سكوك الغفران بعدين تحولت تمثله الى ماديه بيع
-
وخلاص بيع وخلاص بيع وخلاص فهذه الصوره من صور الانحراف مارتن لوثر لما جاء يعالج الانحراف ما
-
الذي فعله دمر مساله اسرار الكنيسه السبعه كلها على بعضها ودمر سر الاعتراف كله على
-
بعضه والتوبه على بعضها وماذا قال يكفي للنجاه في الاخره الايمان لا يحتاج عمل للتبرر هكذا يقولون للتبرر يكفي الايمان
-
لا نحتاج الى عمل فجاء فجاء بارجاء اباحي شديد جدا ولهذا التدين بروت بروتستانتي هو
-
الدين سكر خفيف قليل التكليف ها هذا هو التدين بروتستانتي انت بس تؤمن وخلاص يكفي وهو طبعا بروتستانتي هي اكثر
-
انتشار في بريطانيا وفي امريكا وهو التدين الذي من خلاله بدات تظهر فكره يقبلني كما
-
انا فيقول لك الله يقبلك كما انت بعدين انتقلت هذه المساله الى حتى العلاقات بين
-
البشر فبدا عندنا فكره الرومانسيه المبالغ بها فتقول لك المراه الرجل يقبلني كما انا خلاص ما دام حبني يقبلني كما انا وكذا
-
يقبلني كما انا فما احد يغير باخلاقه او ما احد يحاول ان ان يزيد يعني او يصحح
-
عيوبه يقول اقبلني كما انا ايه ف فصار دين فمره الاوثر الذي فعله انه حول الامر الى الى دين ما فيه يعني التوبه
-
قديما كانسان لما يفعل ذنبا يروح يتصدق او او يذهب يعترف ورب ربما لا يطلبوا منه
-
صدقه لكن في النهايه هو يشعر بالذنب وينفع طيب في حاله وسيطيه موجوده عندنا في
-
الاسناب انك مطالب انك تستغفر وتتوب هذه ما طرات على بال لا على مارتن لوثر ولا
-
على بال الكنائس التقليديه وهذه مساله معروفه في المجتمعات الغربيه دائما حلولهم اما اقصى اليمين واما اقصى الشمال وحقيقه
-
يعني جيده انهم دائما يسمون احزابهم يمين ويسار لانهم فعلا فعلا دائما عندهم هذه الحديه
-
لهذا ثوره مارتن لوثر هذه لم تكن ثوره جيده 100% بالعكس هذه كانت بدايات قتل
-
التدين داخل هذه المجتمعات طيب لكن اثير من اللوثريه وكثير من البروتستانت كانوا يعني يرون الجو الديني لكن بصفته ايش؟
-
بصفته شيء روحاني غير من يعني انت مشتاق تصلي روح صلي لكن مو ضروري انك تصلي
-
مو ضروري لكن انت مشتاق ان ان تصلي اذهب وصلي فكره التسامح الديني هذه فكره نعم انتشرت
-
بعد الحروب اللي صارت بين بروتستانت والكاثوليك وبين طواف الكاثوليك نفسها وبين طواف بروتستانت نفسها والى اخره لكن
-
فكره التسامح الديني هذه وضعت اول بذره للادينيه لماذا؟ لانها بنت فكره التسامح على تهميش العقيده
-
بشكل كامل ا مع لانهم في النصرانيه لا يفرقون بين خلاف قوي وخلاف ضعيف ما فيه واما خلاف فيه دم
-
واما خلاف هامشي خلاص هكذا بدا الامر ما فيه التفصيل طيب ف فصار الدين غير حاضر في منظومه الولاء
-
والبراء فصار الولاء والبراء على ايش؟ على التصرف الشخصي وعلى الاحوال الشخصيه وعلى الاهواء فبدا الناس يطبقون اللادينيه ا صاروا
-
يطبقونها يعيشون في اللادينيه يعيشون في اللادينيه لهذا كار ماركس قال اوروبا ملحده فقال له كيف ملحده هي مسيحيه او كذا فقال
-
انا اسمي الاشياء بمسمياتها هم لا يطبقون المسيحيه في واقعها لا يطبقونها في حياتهم فهم مثلا يقراون اذا ضربك على خدك الامن
-
فادر له خدك الايسر لكنك لو ضربته على خده الايمن فانه مباشره سياخذك الى الى اقرب
-
محكمه مدنيه فخلاص انتهى الامر في فيما فبدا الامر هكذا شيئا فشيئا الى ان الى ان وصلنا الى
-
ما وصلنا اليه انك تجد باب الفتكان يكلمك عن الاجهاض ويكلمك عن الشذوذ وعلى فكره
-
بعد ما ظهرت فكره التسامح الديني وذهب الدين جاءت المصالح ثم لما جاءت المصالح الامر لم يؤدي الى سلام
-
كبير لا صار الناس عندهم نظريات في موضوع المصالح خلاص نبدا ننظر فجاءت مدرسه هذه
-
جماعه مكافيلي وغيره قالوا لك طيب من قال لك ان الفضائل والخير ا هذه يعني
-
دائما تاتي بالانتصارات نحن نرى ان كثيرا من الفضلاء يهزمهم ملوك ظلمه نجد ان كثيرا من البخلاء يجمعون الثروات
-
ويصنعون امجادا نرى طيب الفضائل اللي انت بتتكلم كلمون عنها التسامح اي حلوه يعني كلام لطيف لكن في النهايه لا يمكن اننا
-
ننتصر ونبني دوله بهذا الكلام طبعا لماذا وايضا كلام فريدريك نيتشا في هذا السياخ هم هم لم يكن عندهم واقعيه الدين الاسلامي
-
انه والله في حدود في جهاد في امر معروف في نهي عن المنكر في شده في محلها في دين
-
في محله لا كانت النصرانيه مفرطه في هذا الجانب الا اليوم كثير من دعاه التسامح
-
الاسلاميين يعيشون هذه الحاله عالم الافراط هذه الحاله من الافراط لما تؤدي الى يعني الى
-
تؤدي الى هزائم وتؤدي لانها غير واقعيه وحالمه تاخذ من الناس الى الطريق الاخر الى الطريق المناقض تماما
-
طيب واليوم لاحظ ثم بعد ذلك فظهرت هذه المدارس وتفرع عنها النازيه والفاشيه وتفرع عنها امور كثيره وظهرت الدارونيه
-
وعلى فكره كثير من التطرف بالعلم التجريبي وقصه دارا وقصه جاليلي حقيقه حقيقه بدات بدايته استثقال الدين وعدم وعدم معايشته
-
ثم بعد ذلك نبدا نحن يعني مثل ما يقال نتلكك عليه ونبدا يعني نغلف نفرتنا منه
-
بشبهات يمين وشمال فانت ترى اليوم مثلا موضوع نظريه التطور والمغالطات الكثيره في محاوله الانتصار لها
-
الى اخر تلك الاعتبارات ثم تطور تطور تطور الان مثلا فيما نرى في المجتمع الغربي
-
يوجد صراع بين اليمين واليسار فيما يتعلق بالاجهاض فيما يتعلق بموضوع المراه فيما يتعلق بموضوع
-
المهاجرين فيما يتعلق بكذا والصراع لن ينتهي لانه في النهايه هم لا يوجد عندهم شريعه فكل واحد ينظر المصالح
-
من وجهه نظره الخاصه الولاء والبراء لم ينتهي عندهم بل بالعكس استبد الولاء وبراء بولاء وبراء اخر
-
المشاكل كثيره لكن القصه الكبرى ان الايمان اغتيل وان كثير من الفضائل اغتيلت نعم ممكن ما في
-
حروب لكن في ملايين اطفال يجهضون سنويا طيب هذه برقبه منو طيب هذه مبداها بالانفتاح الجنسي وكذا طيب ما الذي مهد
-
لهذا الافح الفتاحات وغيرها له من البدايه انه ما في ما الايمان فقط بالتبرع التسامح الديني فانت تسامح مع هذا
-
المرجعئ الغالي اللي هي طبعا هذا حتى ارجاء عامه المرجع عندنا مو على مذهبه ثم بعد ذلك تطور الامر الى السماح بهذه البلايا او التساهل معها او او هذا الذي يتقمص شخصيه مارتن لوثر او يتقمص
-
شخصيه جماعه ال ا التسامح الديني نقول له اذا قلنا له انظر في اول الامر هذا نقول له انظر في
-
اخر الامر انظر في اخر الامر يعني هل هل يسرك ان يكون في بلداننا اعداد الملاحده
-
الموجودين في الغرب او اللادينيين او الانحلال الاخلاقي الموجود في الغرب واذا حاولت ان تفرق بين هذه الظواهر صدقني
-
لن تستطيع بل حقيقه الربط بين هذه الظواهر وبين تاريخ اوروبا اقوى بكثير من من ربطه
-
بين بين مثلا تقدم الغرب ووجود ديمقراطيه عندهم مثلا ياتي السؤال المعتاد اذا ما الحل حين
-
ننتقد يعني ما الحل نحن عندنا قران وسنه وعندنا طريقه في التفكير عتيقه وعندنا تراث عظيم وفيه الكثير من
-
الحلول والنظرات اليوم اصلا من الامور التي شاهدها بقوه بين كثير من المثقفين يسمون اسلاميين
-
واحيانا يسبون انفسهم على على بعض التيارات انه ماذا يفعل؟ يدرس اول ما يدرس في حياته اول ما يدرس التاريخ الغربي
-
ويدرس انماط الافكار الغربيه يدرس انماط الافكار الغربيه ثم اذا جاء يقرا التراث ما الذي يفعله؟ يصير
-
يحبس الافكار الموجوده في التراث او حتى احيانا يحبس الوحي في هذا السجن الضيق سجن
-
الافكار الغربيه التي الحديه فينظر مثلا ها الفكره فيها شبه يعني مثل بعض الناس اللي يظنون ان مذهب ابن تيميه
-
في التحسين والتقبيح العقليين هو مذهب المعتزله بالضبط وهذا خطا لماذا؟ لان كثير من الناس لا يعرف الا مذهبين في الدنيا
-
مثلا يذهب مذهب الاشاعره مذهب معتزل فهو لقى واحد يخالف الاشاعره اذا هو على مذهب
-
معتزل بس هكذا حال كثير من الناس وابن تيميه ذكر هذا ان حصل في زمانه
-
يقولكم لا يعرف الا قولين فاذا انت خالفت قوله فرقته يقول اه اذا انت من الجماعه
-
الفلانيه وما ادري في قول ثالث هو قول جماهير امه الاسلام وهو قول السلف و لكنه
-
حصر في هذا فقط فمجرد ما تخالفه ينسبك للفرقه الثانيه فاليوم الجماعه جماعه الليبراليين دعاه
-
التسامح و هل فعلا انت تريد ان ان تعيد ان ان تقتدي بالغرب في ماضيهم بل حتى في
-
حاضرهم والاسلحه واسلحه دمار الشام وتجاره السلاح الموجوده عندهم والاستاذ الثاني اللي جاي جاي يحاكم تراث السلف لمفهوم التسامح الديني
-
اللي هو متاثر به حتى لو جا يشرح كتب عقيده يسوي نفس القصه بالضبط الاستاذ الثاني يقول له انت يعني فرحان
-
باللي الت اليه اوروبا بل انت فرحان بالواقع الموجود هناك بل تجد بعضهم ماذا يفعل اذا اراد ان يرد على
-
دعاه العلمانيه يقول لهم نحن مختلفون نحن لسنا مثل الكنيسه نحن لسنا مثل الكنيسه اضطهدنا العلوم وكذا
-
مع انه مثل اضطهاد العلوم هذه قصه فيها توسع اصلا وتزيد نحن لسنا الاسلام يختلف اي طيب اذا حتى
-
التراث الاسلامي في الحكم على المخالف ترى تراث يختلف تراث فيه انضباط كبير جدا لكن انت عندك حساسيه من بعض الامور فهذه
-
الحساسيه المفرطه بتاثر وثقهسامح هي توصل مثل ما العلماني الثاني مو راضي يفهم الفرق بين موضوع الكنيسه وموضوع الاخ علما
-
في كتاب علمانيين ردوا على هذا الكلام ا انه لا لا احنا نفس الشيء احنا ايضا عندنا
-
علماء سلطان مثل ما كان في كنيسه تبع السلطان وحنا كذا طبعا بكلام كله مناقش
-
وكله فيه نظر لكن في الواقع في الواقع في الواقع هذه الشع شعوب التي تملا الارض
-
الذين اقتدوا بالتجربه الغربيه ولم يحققوا محققات الغرب ما ما الان واقع المجتمعات الغربيه هل هو
-
الذي في اذهاننا هل يمكن نحن الان ان نستنسخ تجربه التسامح الديني او نستنسخ تجربه المجتمع الغربي في
-
سلوكيات الاجتماعيه واقتصاديه دون ان نعاني لاحقا من شيخوخه الفرد مثلا دون ان نعاني لاحقا من من اللادينيه
-
ها وبعدين الشتات والناس اللي عندهم مشكله بعدين يرجع لنا التدين كسلوك فردي بدال ما كان هو سلوك جماعات وتيارات وغيره
-
فيصير سلوك فردي وايضا داخل السلوكيات الفردانيه ترجع الاشكالات هي هي والصراعات هي لكن بصوره
-
متفرقه ومتقطعه ولكنها موجوده في كل مكان ما هذا اللي حاصل في الغرب انت لا بد ان تقرا التجربه الغربيه كما هي
-
عاده يقرا التجربه الغربيه ثم يقال لك شوف نحن نختلف عنه في كذا لكن حتى اللي يقول نحن نختلف هو يرى اننا
-
ينبغي ان نقتدي بعض الامور مع الاسف طبعا وحتى مما اثر سلبا ان القراءه للتاريخ الاسلامي كانت قراءه متاثر الى حد
-
كبير جدا بالاسقاط في الحاله الغربيه فتجد مثلا يعني الله اكبر تجد قراءه من التاريخ الدوله الامويه او
-
الدوله العباسيه مليئه بالعيوب عند كثير من الباحثين حتى اللي فيهم خير مليئه بالعيوب مليئه بالاجتزاء ومليئه
-
بالاسقاطات الساقطه حقيقه مليئه ببلايا ليش لان في راسها صوره مثاليه مجرد ما ينقص عنها شيء يعتبره صوره سلبيه جدا ولا يستطيع ان يقرا الامر من كل جانبه والله المستحان