-
انه يتجلى لعباده المؤمنين يوم القيامه فيرونه ويرا ويرى سبحانه وتعالى في عرصات يوم القيامه ويرى في الجنه وهذه زياده
-
ويكشف عن وجهه سبحانه وتعالى فينسون ما هو فيه من النعيم الان يؤتى بابا اهل الدنيا
-
من اهل الجنه فيغمس في الجنه غمس الحين ما راى وجه الله هو بس هي غمسه في هذه الجنه
-
فيقال له هل رايت من بؤس قط يقول ما رايت بؤسا قط صادق هالغمسه هذه نسي كل شيء كل
-
شيء مر عليه نساءه ما هو مثل التناسل ما هو وجد عوضا عنه لا هو نسيه في هذه الغمسه
-
فلك ان تتخيل ان هذا الذي انسى هذا الرجل كل بؤس راه في الدنيا سيلهو عنه اذا راى وجه الله تبارك وتعالى Yeah.