خيارات
هكذا تحدث ابن تيمية حين رمي بانتقاص النبي صلى الله عليه وسلم …
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. في زمن ابن تيمية لما افتى بعض الفتاوى في موضوع شد الرحال والاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم والتوسل به. صلوات الله وسلامه عليه
-
هناك فرخ بالاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم ان تقول يا محمد اغثني يا رسول الله اغثني
-
وبين ان تقول يا رب بحق محمد هذا الاول عند ابن تيمية شرك وعند عموم واهل العلم المعتد بهم
-
واما ان تقول يا يا ربي حق محمد فهذا عنده بدعة. عند ابن تيمية بدعة وليس شرك. والفرق بين الاثنين واضح الفرق بين الاثنين واضح. ان في الاول انت سألت النبي
-
صلى الله عليه وسلم مباشرة. واما الثاني فسألت رب العالمين ولكنك ادخلت امرا لا يشرع
-
فيما يرى لما افتى ابن تيمية هذه الفتاوى قام عليه الاخنائي في شد الرحال بالذات. الاخناني قاضي مالكي انذاك
-
هذا القاضي ماذا صنع؟ لم يكتفي بالرد على ابن تيمية في في في هذه المسألة وانما جنح الى التلويح بتكفير ابن تيمية
-
وجوب قتله او مجاهدته هو واصحابه
-
وقال ان ابن تيمية منتقص للنبي صلى الله عليه وسلم. انتقاص النبي صلى الله عليه وسلم. هذه هي التهمة القديمة الجديدة. حتى في يومنا هذا تجد الصوفية يكثرون من ذلك
-
يقولون لك انظر هؤلاء الوهابية يقولون ان ابوي النبي صلى الله عليه وسلم في النار. واذا سمعوا مدائح للنبي صلى الله عليه وسلم غصت حلوقهم
-
واذا سمعوا مؤذنا يلتزم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بصياغة معينة بعد الاذان على على المنارة قالوا بدعة
-
وكأن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تزعجهم. ولا ولا عندهم لا يستغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا يتبرك بقبره
-
ولا ولا يقام له المولد. هؤلاء جافون للنبي صلى الله عليه وسلم
-
هنا لا يعرفون محبة النبي صلى الله عليه وسلم. وكأن علماء الامة في القرون الثلاثة الفاضلة ما عبروا التعبير الحسن للنبي صلى الله عليه وسلم عن المحبة. فهذه الامور ما كانت فاشية في ذاك الثمن
-
ليس لها حضور وكأن الانسان حتى يفعل هذه الامور يكون محبا للنبي صلى الله عليه وسلم. فيتهمون هذه التهمة. يقولون هؤلاء لا يقولون هؤلاء عندهم خلل في فهم المسائل العلمية. او يوجد اشكال لا لا لا تأتي تهمة
-
ان هؤلاء في قلبهم شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم. او انهم لا يحبونه المحبة الصحيحة. او انهم ينتقصونه من حيث لا يشعرون
-
او من حيث شعره وهذا كله تلويح سيء وقد قام وقد قامت محنة عظيمة لابن ابي العز القاضي الحنفي لما انكر بعض الامور المتعلقة بالغلو بالنبي صلى الله عليه وسلم
-
لماذا فماذا حصل اه استتيب كما يستتاب المرتدين وعزل من منصبه. وحتى زوجته اخذت منه
-
هذه التهمة لما وجهت لابن تيمية كتب بحثا علميا متعلقا بمثل اشد الرحال. ثم عرض لهذه التهمة اثناء اثناء هذه اثناء دفاعه
-
عن نفسي وقال كلاما حسنا هذا الكلام يفيد ليس فقط في عين هذه المسألة وانما يفيد في تصور مسائل كثيرة جدا
-
فتجد ان ابن تيمية قد قال وهو يتحدث عن الاخنائي يقول وهذا المعترض وامثاله التفتوا الى جانب التعظيم
-
دون جانب التوحيد لله والنهي عن الشرك. فوقعوا في الغلو والشرك
-
وبقوا مشابهين للنصارى. وهذا مخالف لدين الاسلام. هذا الكلام على وجاسته فيه قاعدة مهمة. انه ان الاشكال من اين يأتي؟ يأتي من النظر لجانب دون
-
وهذا ما تكلمت عليه في صوتية العاطفة العاصفة. فهم ينظرون الى جانب تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم. ولكن لا ينظرون الى جانب اتباعه. والى جانب توحيد الله
-
عز وجل. فمنها هنا دخل عليهم الخلل ودخل عليهم النقص. فصاروا ليس فقط يمارسون ممارسات بدعية او حتى شركية. بل صار بل صاروا يتهمون الاخرين ان
-
هؤلاء لا يحبون النبي صلى الله عليه وسلم المحبة الواجبة. ولفهم المسألة اكثر من يعترض على الحدود
-
الذي الانسان الذي يعترض على الحدود. من اين اوتي؟ اوتي من شيء مشابه لهذا انه نظر الى جانب الرحمة
-
والى جانب الرقة والى جانب العطف. والى جانب اه الانسان وعدم اذيته ونسي جانبا اخر وهو العدل وهو كف اذى هذا الانسان عن الناس
-
وتكفير ذنب هذا الانسان ان كان مسلما والعبرة لغيره فنظر الى جانب وغفل عن جوانب
-
وهذا هو الحاصل عند كثيرين في ابحاث كثيرة فبعض الناس يكره الكلام في اهل البدع. ناظرا لحقوقهم. سواء حق الانسان ككل الامر الذي يتحدث عنه الناس كثيرا في هذا الزمان
-
او حق المسلم ويغفل عن امر الا وهو حفظ الشريعة حفظ الشريعة. فالكلام فيه ليس على باب التشفي وانما على باب التحذير من بدعته. التي هي تحريف للشريعة
-
وتجد بعض الناس ينظر الى جانب توقير العلماء وهذا حق. توقير العلماء حق. ولكن فينظر الى هذا الجانب وينسى امرا اخر
-
الا وهو حفظ الشريعة والذب عن التوحيد فتجده يأتي الى اناس منسوبين للعلم وقعوا في شركيات ووقعوا في ضلالات كبرى فيعظمهم او يبالغ بالاعتذار لهم
-
مما يهون من شأن مخالفاتهم ويجري الناس عليها. وهذا خطأ. حتى ان في الخبر موقوف على ابن موسى الاشعري ورؤيا مرفوعا ان من اكرام الله اكرام للشيبة المسلم
-
والسلطان المقسط وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه. فالعالم جعل لتوقيره حامل القرآن شرطا
-
جعل النبي صلى الله عليه وسلم لتوقيره شرطا او عفوا الخبر موقف على موسى ومرفوع حكما
-
الا الا يكون هذا الانسان غاليا اي واقع في الابتداء في الدين
-
وتجد من المسائل ما يختلف فيه العلماء على قولين هذا يقول شرك وهذا يقول يجوز. ومن يقول شرك منتقصا للنبي صلى الله عليه وسلم
-
فانت ان قلت بقول هذا العالم حكمت على ذاك العالم وان قلت بقول هذا العالم حكمت على هذا العالم ولا يمكنك التوسط بينهما
-
اذا عنك الورع البارد. وخذ مثالا اه ابو بكر الصديق
-
لما جاءته فاطمة رضي الله عنها وارضاها. تسأله فدك. ترى تسأله ميراث النبي صلى الله عليه وسلم
-
الان وفقا لمن ينظر للتعظيم دون النظر للاتباع. ماذا سيفعل؟ الان كثير منا لو وضع في هذا الموضع. جاءتك ابنة النبي صلى الله عليه وسلم التي يحبها
-
ابنته التي من ولدت اسباطه ابنته التي بقيت بعده وسألتك امرا
-
هذا الامر انت تفهم من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم انه لا حق لها فيه
-
ولكن العاطفة ان قدمت العاطفة على الاتباع ماذا تفعل؟ تقول لاجل عين تكرم الف عين وهذه ابنة النبي صلى الله عليه وسلم. وبناء عليه فاعطها الميراث. ان كانت عاطفة الذين قالوا النبوي النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة
-
ورد الاحاديث القائلة ان اولهم في النار. بل يعني زادوا ان قالوا الفترة اهل الفترة كلهم ناجون. اذا ما فائدة الرسالات؟ اذا الرسالات صارت لعنة على الناس. لو ترك الناس بلا رسالة لكان خيرا لهم. وزاد
-
من زاد منهم وقال من قالهما في النار هذا منتقصا للنبي صلى الله عليه وسلم. وسمعت احدهم يقول هذا كافر
-
طيب وهو بالاساس لو جاءت لو جاء لو جاءت فاطمة لمن هذا نفسيته؟ فيقول لها خذي فدك لكن ابو بكر قال لا. انت والله عزيزة علينا وكذا لكن النبي صلى الله
-
قال انا لا نورث. ما تركناه فهو صدقة ابو بكر غلب الجانب الاتباع على العاطفة
-
هل هو الان يبغض فاطمة؟ ابدا هل هو يبغض النبي صلى الله عليه وسلم لانه منع ابنته حقها
-
كما يزعم الرافضة؟ لا ابدا لانه اولا ليس حقا عنده. وهو فعلا ليس حق
-
وهو فعل ذلك حبا بالنبي صلى الله عليه وسلم. لانه علل الامر بامر من النبي صلى الله عليه وسلم. وحقيقة محبة النبي صلى الله عليه وسلم اتباعه هذا الذي في القرآن. قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله
-
وحب وحب رسول الله فرعون عن حب الله وايضا في موقف وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
-
هنا توفي النبي صلى الله عليه وسلم وشك في وفاته بعض الصحابة ماذا فعل الصديق وقف وقال من كان يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم فان محمدا قد مات وقال محمدا
-
الان هذا في هذا السياق عند البعض جفاء. كيف تقول محمد؟ وتقول مات ايضا
-
يقول انتقل هكذا يقولون تقول مات على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم تقول مات وهذا كان مقام اعلى فيه وبكرة التوحيد وهو وهو اكثر انسان يحب النبي صلى الله عليه وسلم ولانه اكثر انسان
-
في الامة يحب النبي صلى الله عليه وسلم يعلم ان دعوة النبي صلى الله عليه وسلم هي التوحيد
-
ولهذا اذا نهى الناس عن الغلو بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو مطبق لامر النبي صلى الله عليه وسلم فهو فهو اكثرهم حبا له
-
لهذا والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم وقال لذلك بئس خطيب القوم انت. عاد هذي اخذها بعض متحاذقين الصوفية. قال ايه يعني النصارى ماذا قالوا في في ابن مريم
-
عليه الصلاة والسلام قالوا الى الحمد لله نحن لا نقول ان النبي هو الله يا مسكين
-
النصارى تدرج بهم الشيطان درجة فدرجة فدرجة حتى قالوا ان عيسى الله واقرأ عن مقالاتهم في بدايات احوالهم
-
فمقالاتهم في بدايات احوالهم كانت لا تصل الى ما عليه النصارى اليوم من ان عيسى والله شيء واحد
-
بل منهم من قال هو صار الها لاحقا ولكنه حادث وكذا وكذا ومنهم من قال انه يعني رجل ولي ومنزلته علي كذا كذا قريب من الالوهية كما يعتقد
-
في الهتهم وشيئا فشيئا والنهي عن الشيء نهي عن وسائله ما في هذه الامة علي بن ابي طالب رضي الله عنه غلا فيه ناس حتى جاءوا ناس والهوه
-
التأليف من اين بدأ كما كما يعتقد للعلوية والنصيرية وكذا التأليف من اين بدأ؟ بدأ من غلو
-
وحتى الرافضة يتحدثون عن فئة غالية عندهم
-
والا والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم الصحابة لما المناسبة التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم هذا ما كان الناس يقولون عن محمد الله هو الله حتى يقول لهم لا تراني كما
-
بل قالوا مديحا رآه النبي صلى الله عليه وسلم متجاوزا للحد فحذرهم المسألة ذي رائع
-
هذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول ابن تيمية ايضا في رده على الاخناء لما اتهمه
-
بنتقاص النبي صلى الله عليه وسلم يقول الوجه الخامس ان يقال قول القائل فيما يتكلم فيه العلماء بالادلة الشرعية مثل ما اذا قيل انه لا يجوز الحلف بالانبياء ولا النذر لهم
-
بعض المنتسبين للعلم قال اليمين بالنبي يجوز. وبعضهم قال بكل الانبياء. وهذا باطل
-
لكن هؤلاء مع قولهم هذا ما اتهموا العلماء الذين يرون الحرمة وهم عامة اهل العلم وهو اجماع قديم على التحقيق ما اتهموهم بانهم منتقصون للنبي صلى الله عليه وسلم
-
يقول ولا السجود لقبورهم ولا الحج اليها. بل مس القبر بعض الاشعرية نقل الاتفاق على المنع منهم
-
قبول السجن لقبورهم ولا الحج اليها ولا اتخاذ قبورهم مساجد
-
او قيل انه لا تجب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. الان العلماء اختلفوا الصلاة على النبي في الصلاة تجب او لا تجب. ما جاء الذين لم يوجبوا الذين اوجبوا وقالوا لغير الموجبين انتم فيكم جفاء
-
تجاه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ترون ان الصلاة تصح بغير الصلاة عليه. صلوات الله وسلامه عليه. انتم فيكم جفاء؟ كيف كيف الصلاة
-
كيف الصلاة ما تزيد بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؟ كيف تقبل هذه؟ ما قالوا هذا
-
وانما بحث المسألة علميا دون هذه الاتهامات المبطنة. هذا الذي يقصده ابن تيمية. وكما قاله مالك واكثر العلماء. ابن تيمية ينص على اعمالك لان الاخنائية مالكي
-
او قيل انه يكره الصلاة عليه عند الذبح او لا يستحب. كما هو قول مالك واحمد. وقيل يستحب وهو قول الشافعي
-
الان عند الذبح انت تسمي الذبيحة الذبيحة ها انت تسمي هل تصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم او لا تصلي؟ مالك واحمد؟ قالوا لا تصلي
-
لا تصلي لا يجوز. ما احد قال ها لا تريدون ان نصلي على رسول الله انتم في في حلوقكم غصة تجانب ما احد قال هذا ابدا
-
ولا احد يستطيع ان يقول هذا. وكذلك لو نهيت عن المولد او نهيت عن الصلاة عليه في مكان معين. الان لو نهيت عن قراءة القرآن في الركوع والسجود. كما هو وارد في الحديث. احد يقول انت لا تريد الله لا تريد ان يذكر الله
-
او نهيت عن الاذان والاقامة للنساء مثلا. او نهيت عن الاذان والاقامة للعيدين ما احد يأتي يقول لي انت انت كذا وكذا وكذا. هذه متاجرة عاطفية رخيصة. لا تصلح
-
انما قلت هذا اتباعا نهيا عن البدع والمحدثات
-
يقول فاذا قال قائل في مثل هذه المسائل ان هذا تنقيص للانبياء فان اراد بذلك ان قائل هذا القول قصد التنقيص لهم والعيب لهم والطعن عليهم والشتم فقد كذب وافترى كذبا ظاهرا
-
ابن تيمية يقول ايضا انا حين اقول مثلا التوسل بالنبي لا يشرع او الاستغاثة بالنبي انا لا اقصد النبي صلى الله عليه وسلم بل اقصد في امر الاستغاثة التوحيد وفي امر كذا وفي
-
التوسل الاتباع وكذلك لو قلت ان ابويه في النار هذا هذا الحديث ثابت عنه صلوات الله وسلامه عليه. فانا اقصد اتباعه والايمان بخبره. والا لو جاءني خبر خلاف هذا لقلت به وعلى الرأس والعين
-
بل الذي يقال عن التحقيق ان هناك قوم لما عجزوا عن مظاهر المحبة الشرعية اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم ظاهرا وباطنا
-
ابتدعوا مظاهر محبة بدعية وهذه المظاهر قد تخللها ما قد يكون لهوا احيانا. فمثل مثل موضوع المدائح هذا
-
هو الى الغناء والى اللهو اقرب وهذا امر محبب لنفوس كثيرين. بل كثير منهم يسمع منطربا
-
كما يسمع الغناء. ولهذا يحبذونها باصوات حسنة مقامات آآ موسيقية ويأتون بالات بالدفوف وغير ذلك
-
وهؤلاء في حقيقة امرهم يعارضون سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته مقامها مقامه
-
وتجده يعارض سنة رسول الله يدفعها باسم المحبة وهذي هي الحين هذي هي الحيلة ان تزهد مثلا بالعلم
-
والحق وامر الاعتقاد وكذا باسم احترام اهل العلم. واهل العلم من هم ما رأس العلم؟ رأس العلم العقيدة
-
فتجعل هذا العلم لا قيمة له ان تزهد بالتوحيد والاتباع. رأس دعوة النبي صلى الله عليه وسلم
-
بحجة ماذا؟ بحجة محبة النبي صلى الله عليه وسلم
-
هذا ضرب للدين باسم الدين
-
وعلى قدر ما يتحدثون عن الاعتدال ويتهمون غيرهم بالغلو والحكم على المسلمين بكذا وكذا وكذا الا انهم هم واقعون في اشكالات عظيمة
-
الان اهل الاهواء في زمن السلف اهل الاهواء في زمن السلف الكرام الخوارج والمرجئة والشيعة والقدرية. ما احد تجرأ ان يتهمهم بغظ النبي صلى الله عليه وسلم. او انهم يبطنون بغظه صلوات الله وسلامه عليه
-
انت اليوم حين تروي مسلما ثم ترميه بالخارجي وترميه بكذا ما ابقيت له شيئا ماذا ابقيت له؟ اليوم في زماننا اذا اتهم انسان بالغلو
-
فهذا الاتهام اشد عليه من الاتهام بالالحاد. لانه سيجتمع عليه من كل حدب وصوب. يجتمع عليه الليبرالي والحركي والوطنجي والكذا يجتمعون عليه جميع جميع
-
حتى حتى بعض اهل السنة او كثير من اهل السنة ربما آآ قدمه قربانا او آآ تأثر بدعايات هؤلاء فوقع فيه
-
لكن اليوم لو لو ان انسانا اه يظهر الانحرافات العقدية في انك السجن كثيرا من الناس يتفننون باظهار الاحترام له. او محاولة دعوته عسى ان يتوب وعسى ان يهتدي
-
خصوصا اذا كان اه مؤدبا في ضلاله او في كفره. لكنه يتكلم بادب او صاحب رتبة علمية. والشيء الذي لا تعاقب عليه الدولة خاف. الانسان في راحة
-
اشهد ان محمد واشهد ان محمدا اشهد ان محمد رسول الله. ها؟ الناس في راحة
-
في مثل هذا لكنك اذا تود بالغلو لا حول ولا قوة الا بالله فكل بلية ستلحق بك
-
حتى انك تجد الناس اليوم اذا ارادوا ان ينقذوا فئة غالية لا حول ولا قوة الا بالله. لا يتحرون في نقل المقالات عنهم
-
لماذا؟ نقول اتى ولو مستباحون
-
لا حول ولا قوة الا بالله. ولا يظهرون الاحترام في خطابهم بين بينما اذا خاطب زنديقا صرفا لا اله الا الله
-
اذا خاطب زنديقا صرفا او انسانا ينكر الاحاديث الصحيحة المتواترة او حتى يقع في الصحابة وكذا يتكلم عنه بادب واحترام
-
وهذه هي المقتضيات. اليوم هذا زماننا يدور على هذه الدائرة الانسان وتعظيمه وكذا بغض النظر عن كونه عبدا لله
-
بغض النظر عن مقام التوحيد وغيره. ولهذا من الناس من يعلي في الدين هذا المعنى معنى حقوق الانسان او حقوق المرأة وكذا. فيعظم هذا حتى يطغى ذلك على توحيد الله عز وجل وعلى الاتباع وعلى آآ
-
وحنا معان عظيمة من حفظ الدين والعرظ وغير ذلك الله المستعان