خيارات
رحم الله الزناة ولعن الله المغتصبين …!!
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. رحم الله الزناة ولعن الله المغتصبين هذه خلاصة خطاب سائد في ثمانية
-
ما تحليل هذا الخطاب لاضرب لكم مثلا اذا كنت انا آآ مؤرخا مائلا للشيعة او اريد ان اداهن الشيعة
-
لوجودهم وفؤرخ لتاريخ الاسلام. في تاريخ الاسلام عليا. فاذا ذكرت الناصبي قلت لعن الله هذا الناصبي
-
عليه من الله ما يستحق فماذا يقول القائل؟ يقول هذا انسان غاضب لصحابي. فجزاه الله خيرا
-
اخذته الحمية على السنة اخذته الحمية على الصحابة. فاذا مررت على شيعي
-
اه وهذا الشيعي مثلا يقع في عثمان او يقع في معاوية يقع في عثمان الذي هو افضل من علي. لا اقول لعنه الله ولا اقول لا ريب ان هذا الذي يقع في عثمان خير من اه
-
الشيعة الغلاة الذين الهوا عليا اقول هذا مسلم باتفاق. لم لم يصر كافرا بمجرد وقعته لعثمان. او اذكر من فضائله ما اذكر. فتلاحظ المفارقة بين الموقفين
-
هنا يظهر لك احد امرين اني انا اما متشيع او متأثر بالشيعة بل وهناك امر ثالث وهو انني قد اكون مداهنا للشيعة
-
لانهم موجودون في هذا الزمان واما النواصب فلانهم انقرضوا فلا احتاج الى ان اداهنهم. فافرغ فيهم شحنات الحمية على السنة
-
نحن في زماننا هذا سألت القيمة الليبرالية قيم انت حر ما لم تضر وعلى فكرة هذه القيم الجاهليون
-
لم تكن عندهم مشكلة معه. فالأحرار في وقت السلام كانوا يتعاملون مع بعضهم البعض بأنت حر ما لم تضر
-
وفي وقت الحر انت ترى المجتمعات الليبرالية في وقت الحرب لا تختلف عن اي مجتمع اخر
-
بل حتى ان بعضهم يأتيك يعني ويطرح شبهة. يحدثك عن السبي وعن القتل والقتال. تقول له ما الذي تريد ان تقوله؟ تريد ان تقول مثلا ان الدين خطأ. لان هذه الامور موجودة فيه
-
اذا كان الدين خطأ هو الصوب والصوب اللاديني الالحاد. الصوب المادي اخره طيب طيب في هذا هذا اصلا يشجع الانسان على ما هو اسوأ من السبي
-
ووفقا لعقيدتك حتى من قتل الاطفال من اغتصب من من وافلت من العقاب وهو مرتاح فهو كسبان. الذي سبأ سبيا شرعيا عندنا كسبان
-
بل عندنا ان انه سيحاسب على تعامله وهناك ضوابط وقيود واداب تضبطه اما وفقا لمذهبك ولعقيدتك فاذا كان منتصرا قاهرا
-
فما فعله وافلت من العقاب في الدنيا او مهلة في الاخرة ايضا وفي الحروب المنتصرون لا يحاسبون
-
غالبا في عامة التاريخ وفي غالب الحرم الشاهد الناس انت حرمة لم تضر هذا لم يكن يقبل ابو لهب وابو جهل ان يتعاملوا مع بعضهم البعض على هذا الاساس
-
بل لا لا يكتفون بدفع الضرر حتى يطلبوا النفع فدائما الرجل يذم اذا كان بخيلا عند الجاهلية
-
اذا لم يكن موفورا لرحمه اذا لم يكن صاحب نجدة اخر ذاك المهم القيم الليبرالية هي التي سادت. فصارت قيم انت حرمة ننتظر
-
فمثلا لو نظرنا الى الزنا في القيم الليبرالية الزنا لا مشكلة فيه بل حتى ضرر الاطفال بالاجهاض وهذا من تناقضاتهم لا مشكلة فيه. الزنا بالتراضي لا مشكلة فيه ليبراليا
-
لكن ما الذي فيه مشكلة؟ الاغتصاب هذا الذي فيه مشكلة طيب انا قد لا اكون ليبراليين
-
نهائيا ولكنني في زمن تسود فيه الليبرالية. توجد في كل مكان والليبراليون هم من يقيمون الناس
-
وهم من يصنفون وهم من يحددون ما هو ما هو الصواب وما هو خطأ وعندهم اعلان هذا الاعلان ساحر
-
وهذا الاعلان يضغط على الناس ويخيفهم ويرعبهم ويرمي عليهم التهم بدلا من ان يحاجج يرمي التهم. انت متطرف انت متشدد انت متحجر انت انت انت انت. انت غير متحضر
-
فتجد الانسان كثير من الناس تجد كثيرا من الناس يهاب تحت هذه الضغوطات ويخاف فتجده اذا جاء وتكلم عن الزنا
-
يخف العبارة بعضهم فيقول انه الزناة اه ليسوا كفارا وهذا معنى الصحيح واذا اه واذا زنت امرأة على سبيل المثال ونحن في زمن النسوية وغير ذلك
-
يبدأ يتحدث عنها كأنها ضحية ها ويتحدث ان باب التوبة مفتوح وان الستر افضل الخ الخ لها كل هذه المعطيات. التي نعم
-
هي بالجملة شرعية وصحيحة لكن هناك جزء من اخطاء الشرع من التشنيع على الزناة والتغليظ عليهم
-
ستجده لا يمسك به كثيرا في خطاباته العامة من وجود خطاب وعظي يحدث الناس عن عذاب القبر الذي يقع للزناة وغير ذلك
-
طيب ويؤثر خطابا فكريا على الاقل يتكلم عن اضرار الزنا المادية والمعنوية والكذا يعني حتى اما ان يجلس يقول والله للزناة من العذاب كذا وكذا لا لا هذا خطاب لا يعجب الانسان
-
لكن ان جاء وتحدث عن الاغتصاب الاعتصام مرفوض ليبراليا. هنا يفرغ شحنة الترهيب كلها فاذا تحدث عن رجل الان لو تحدثنا عن رجل مغتصب. في مقابل رجم الزاني المحصن
-
الثقافة الحديثة الزاني المحصن يستثقلون رجمهم اذا كانت العلاقة عن ترامب. نعم خيانة الزوجية لكن نستثقل خصوصا اذا كانت امرأة
-
لكن تعال وحدثهم عن مغتصب ربما يتحدثون عن اخفاء بل متحرش حتى يتحدثون عن اقصاء
-
ربما يتحدثون عن رجب ما في مشكلة. واذا لعنته لا مشكلة لا يقال لك يعني لماذا لا تلعنه؟ وربما تجد الخطاب يتحول الى تقنيط من رحمة الله
-
حتى مثلا من كان منكم بلا خطيئة فليرمه بحجر بلا خطيئة كلمة خطيئة هذه الكلمة التي يرددها بعض الناس ترى تشمل الزنا والاغتصاب الاغتصاب خطيئة يعني
-
الاغتصاب ايضا خطير بل ربما يرى بعضهم ان العقوبة الشرعية للاغتصاب غير كافية
-
يجلد مئة فقط اذا كان غير محصن ويغرم مهرها في بعض المذاهب. وهي ما عليها شيء والحمد لله لا مو عاجبنا. واذا كان محصنا
-
يرجم بس فقط ليش؟ لان الثقافة الليبرالية ثقافة هذه تستوطن ان الله عز وجل ليس له حقوق
-
فنحن فعلا احرار باجسادنا. هذه الثقافة اصلا بنيت على الالحاد بحقوق الله عز وجل وانه لا يوجد وحي واننا اعلم من الله. فصار هذا الضابط البدائي الذي يعني يعرفه عموم الناس يعني. من سيسمح لك ان تضرهم؟ او تضر الاخرين؟ لا. برافو
-
ايه ده! يعني هم هذا الضابط البدائي تجدهم يحبونه كثيرا اليوم تجد الكثير من المواضيع المحببة لنفوس الناس لانها مقبولة ليبراليين
-
فهو لا يقول لك انا ليبرالي صراحة. لا. لكنه اذا تحدث عن الذنب الذي ليس ذنبا
-
وفقا للثقافة الليبرالية لنقل الاستماع المعاصر يخفف الامور ويفرح بالخلاف وغير ذلك
-
ولكنه اذا تحدث عن ذنب هو ذنب ليبرالي مثل التجسس الرشوة آآ اذية الجيران القذف
-
تجده يعظم الامر جدا. علم القذف في ثمانين جلد والزنا بالتراضي في مئة جلدة شرعا
-
هذا بشرع الله عز وجل مئة جلدة لغير المحصن وتغريب عن سنة واما الرجم واما الرجل فللمحصن
-
كثير منا تأثره بالثقافة الحديثة لا يكون واضحا للعيان لا يكون واضحا بانه يتبنى هذه الثقافة او يقول بها يتبنى هذا اللفظ بعض الناس ينتقده لغة
-
يقول بها الثقافة صراحة ولكنه ولكنه يتأثر بها من ناحية مواقفه من الامور ومن الذنوب. فالذنوب كلها فيما دون الشرك تحت المشيئة. كلها
-
لا ينبغي ان يقنط الانسان الواقع فيها. وفي الوقت نفسه لا ينبغي ان يجرأ لكن
-
حين تستخدم لغة التقنيط او اللعن او او اقصر عقوبات او او الردع الشديد في الذنوب الغير مقبولة ليبرالية وتستخدم لغة الترغيب والطبطبة وعدم
-
والحديث عن عن الرجاء في الذنوب المقبولة الليبرالية هنا تعرف اننا تأثرنا بالقوم من طرفا خفي
-
عندنا مثلا شيء اسمه الذنوب العقدية. الذنوب العقدية هذه امور انت تعتقدها من خلال اعتقادك لها انت تصير مبتدعا او كافرا
-
هذه الذنوب العقدية قد لا ينبني عليها عمل ضرورة ينبني عليها بشكل تبعي ولكن ليس من شرط مؤاخذتك عليها ان ينبني عليها عمل. مثلا
-
موضوع تفضيل علي على ابو بكر وعمر هذا عندنا نحن واهل السنة بدعة الذي يفضل علي على ابو بكر وعمر هذا مبتدع. حتى ولو مدح الشيخين وشهد لهما بالجنة
-
هذه البدعة ليست بدعة غليظة لكنها بدعة. تخرج الانسان من مسمى اهل السنة والجماعة. تكون سببا في ذوده عن الحوض. غير الاعتقادات الفاسدة في اسماء الله وصفاته وفي القدر وفي الايمان
-
وهذه بدع ما بين المكفر والمفسق. الاعتقادات المخالفة للاعتقاد الصحيح. ليبراليا هذه المسائل هي ذنوب؟ لا ليست ذنوبا ارى
-
لماذا؟ لانه اصلا لا يوجد وحي يمكن ان نستفيد منه شيئا في هذه السياقات. نحن لماذا مثلا نغضب ان زيدا جعل عليا افضل من ابو بكر وعمر
-
لان ابو بكر وعمر وضعت له مكانة في الوحي تجاوزك ان تعطي شخصا مكانة في الوحي غير الذي التي اعطيت له هذا تعدي
-
هذا شيء ينافي العبودية المحضة لله عز وجل هذا احداث في دين الله عز وجل
-
ونصوص الاحداث شاملة. وكل بدعة ضلالة. من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. انك لا تدري ما احدثوا بعدك. الكلام ليس متعلقا فقط بالبدع العملية
-
تجد الناس اليوم هذه هذه المحدثات والبدع ليبرالي ليبراليين فيها مشكلة عقدية الانسان يعتقد يعتقد ان الله لا يعلم بالاشياء قبل وقوعه هذا عندنا كفر اكبر
-
لكن ليبراليا هذا رأيي. لانه اصلا الوحي هذا ما هو فيصل ولا هو هدى ولا هو نور. وهو الوحي هذا اصلا ما هو موجود
-
هم اصلا بنوا كلامهم على الالحاد فلهذا يفخر منك يعني انت مشكلتك مع إنسان انه يعتقد عقيدة كذا وانت تعتقد كذا كذا
-
يعني هو يعتقد انه لله يد وانت اه انت تعتقد لا يد وهو يعتقد انه ليس لنا يد. ايش المشكلة؟ وارى
-
بعض الناس لم يأتي بها ليبرالية صرفة صريحة وانما عمل مثل قصة رحم الله الزناة ولعن الله المغتصبين
-
جاء الى هذه الخلافيات وبدأ يمينا شمالا يمينا شمالا يهون من شأنها ويحاول ان يجعل الابتداع في دين الله عز وجل سواء كانت بدعة عملية او عقدية ما لم يقع منها ضرر على الاخرين
-
مسألة اراء لا ينبني عليها اي شيء دنيويا على الاقل في تعاملك مع المتلبس بهذه الضلالة
-
على الاقل موضوع الزنا نتحدث نحن عن حد وندري انه ليس مطبقا الان لكن في موضوع البدع التي هي عند السلف كانت شر من المعاصي
-
يلغي كل الاحكام ربما يتحدث بذنب التكفير. هو اصلا لا تكفير ولا تبديع. فانتهى الى مثل ما ينتهي له اليه الليبرالي. ان هذه مسألة اراء
-
لكن ان جاء المخالف واعتدى علينا لفظيا فهذه مسألة كبيرة لن نرحمه
-
فنرد عليه. لانه اعتدى علينا. بدأ بالضرب. فهنا داخل الثقافة الليبرالية. موضوع الذنوب العقدية. هذا من اكثر الابواب التي تأثر بها الكثير
-
ممن يزعم الردع الليبرالية وهو في نظرته للذنوب العقدية قريب من نظرة الليبرالية
-
وبعضهم يعلل ذلك باننا نريد الاستماع ضد الليبراليين والملاحدة. تريد الاجتماع والليبراليين والملاحدة من خلال الايمان بافراز لعقيدة من عقائدهم الاستهانة بالذنوب والعقدية؟ هذا
-
شيء من ضروريات مذاهبهم كوننا نعتقد ان هذا الشيء بدعة او ضلالة او كفرا هذا معناه نعتقد ان الامر عند الله كذلك. فكونه عند الله كذلك
-
هذا لا تغيره الظروف. الا تغيره الظروف؟ السياسية والاقتصادية؟ انما قد تتعلق بعض الاعتبارات في نفس الفرد. من كونه معذورا او لا
-
لكن نفس القول نفس البدعة ولهذا تجد كثيرا منا يستحي في ظل هذا السياق ان يتحدث في المسائل العقدية المحضة
-
لكن يرتاح اذا تحدث في الاقتصاد في الاجتماع او حتى عن فوائد السواك الطبي. لكن الحديث عن العقيدة
-
امر مخجل صار صار امرا مخجلا ليش صار امرا مخجلا؟ والله لانه ليبراليا هي هذي اراء عادي
-
ما تضر لكنه عقديا عندنا على مر التاريخ لا
-
الاراء منها منها رأي اجتهادي معتبر منها رأي اه خلافي زلة عالم لا يريد ان يتابع عليها منها ما هو بدعة
-
منها ما هو مختلف فيه هل هو كفر او بدعة؟ منهم ما هو كفر؟ وحتى الكفر مراتب بين الظاهر والخفي
-
هذه تفصيلات اهل العلم موجودة في كل كتبنا العقدية ومدوناتنا العقدية
-
هناك اثر يبين لك مسألة كيف يفكر المتدين قديما عبد الله بن مسعود روي عنه او عبد الله بن عمر لكن الاغلب انه عبد الله بن مسعود
-
يقول لئن احلف بالله كاذبا احب الي من ان احلف بغيره صادقا الحلف بالله كاذبا هذا ذنب عظيم ليبرالية خصوصا اذا كان سيقتطع حقا
-
من انسان الى انسان
-
لكن الحلف بغير الله صادقا
-
لو نريد ان نحاسبها ليبرالية. انا حلفت بالله كاذبا. طيب فاقتطعت حقا من انسان الى انسان او ضللت انسان
-
حلفت بغير الله صادقا فحققت الحق لفلان. اخذ حقه او قلت له الصدق
-
صح؟ ليبرالية بالقيم السائدة عندنا من الاسوأ؟ الاسوء الذي حلف كاذبا الذي كذب
-
عند السلف عند كل المسلمين قبل عصر الاستعمار الاسوء الذي حلف بغير الله صادقا. لماذا؟ لانه هنا اشرك بالله
-
وهذا اعظم من الكبائر. هنا حق الله عز وجل اعتدى عليه يا جماعة الخير لولا موضوع حق الله والذنوب العقدية
-
الرسالات قيمتها تنزل اليوم كثير من من الزنادقة يخرج رجل مثل إبراهيم عيسى. يقول لك ما الذي تحتاج به رجل الدين
-
رجل الدين من ليس يقول لك؟ سيقول لك تجسس حرام؟ يعني على اساس ان الله عز وجل لما انزل الرسالة على قريش وعلى من حولهم
-
كان عندهم مشكلة في التجسس مثلا ما يدرون ان التجسس حاجة غلط ما ادري ان السرقة حاجة غلط. حتى لم تتحدث عن اخلاق قريش. حنا رسالتنا كانت عامة. فكانت تذهب للنصارى واليهود وهؤلاء كان عندهم اديان
-
نعم الدين يبين لك انك ان تجسست فعليك من العقوبة كذا وكذا في الاخرة ولو سلمت في الدنيا
-
ارأيت الذي يكذب بالدين وذاك الذي يدعو اليتيم لا شك لكن الدين ايضا فيه امر انه يبين لك صور الظلم الخفي
-
مثل الربا ظلم خفي اليوم في الثقافة الليبرالية لا يعد ظلما
-
اليوم مثلا اكل الربا ملعون في النصوص لعن الله اكل الربا انا ما عندي لفظ يلعن المتحرش. والتحرش ذنب عظيم. لكن عندي نص يلعن اكل الربا. عندي نص
-
يتكلم عن المتبرجة العنوهن وهذا خبر اقتلوا في صحته وفيه انه ابغض الناس ان الله مبتلى في الاسلام سنة الجاهلية ومن سنة الجاهلية التبرج
-
وايضا في الرسالات ان يبين لك العقيدة الصحيحة في الله وملائكته وكتبه ورسله
-
وهذا العقيدة الصحيحة تنعكس على تصوراته تجاه كل شيء
-
ومن ضمن الرسالات ان يبين لك المصلحة العامة التي قد يكون هناك ضرر على الفرد مثلا قطع يد السارق هذا ظرر على فرد
-
ليس الاصلح في حق الفرد ولكنه الاصلح في حق الجماعة
-
من ناحية الامن وغير ذلك
-
كذلك الامور الاخرى مثل نعم
-
في موضوع الذنوب العقدية هذا هذي قضية كبيرة جدا. اليوم كثير من الناس
-
خلاصة كلامه رحم الله المذنبين ذنوبا عقدية. ولعن الله المعتدين على الحقوق. علما ان في السياق السلفية القديمة لا يختلفون ان هناك ذنوبا عقدية قد تخرج من الملة. لا
-
تلفونه في هذا نهائي
-
وان كثيرا من الاعتداءات على الحقوق لا تخرج من الملة وان كان الانسان سيعذب فيه عذابا شديدا
-
او يعفو الله عنه وقد يعفو عنه المعتدي عليه نفسه ايضا قد يعفو عنه يعفو عنه رجاء يعفو الله عنه
-
لكن في ذنوب عقدية غير داخلة في المشيئة لانها داخلة في الشرك ان الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
-
الامام احمد يقول قدري اذا انكر العلم فهو مشرك يعني علم الله بالاشياء قبل وقوعها
-
ولهذا دائما يقول لك التراث التراث التراث هو مشكلته مع التراث ان التراث مو ليبرالي
-
وقطعا التراث لا ينبغي ان يكون ليبراليا. لانه الليبرالية اصلا مبنية على عدم اعتبار الرسالة اصالته
-
وعلى عدم اعتبار الوحي وعلى الغاء حقوق الله عز وجل بل الغاء وجوده المؤثر في واقع الناس
-
لهذا اليوم كثير من الخطاب ستجده رحم الله المتبرجة. ولعن الله المتحرش رحم الله المرابي. ولعن الله السارق
-
رحم الله القدري والمرجئ والجهمي ولعن الله آآ السبابة الشتام القانف