كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

قانون معاداة السامية وحرية الرأي

تخطَّ التفريغ
  1. من القوانين المنتشرة في الغرب قانون معاداة السامية. اذا تكلمت على اليهود اذا سكرت في احصائيات المحرقة تعاقب ويسمى هذا القانون قانون معاداة السامية. مجرد ان تجرح مشاعركم

  2. وهم في مثل هذه السياقات. الان اين جماعة الحرية المطلقة؟ والحرية لا تتجزأ. لماذا لا يسجلون هذا التناقض على الغرب؟ ويقولون لهم كيف؟ تكون حرية مطلقة. اين جماعة الذين ينكرون على

  3. قانون معاداة الاديان والذي هو اسمه معاداة الاديان وليس معاداة دين واحد بل معاداة اديان

  4. ففي عدد من البلدان العربية اذا طعنت في النصرانية او في اليهودية تعاقب كما اذا طعنت في الاسلام. ومع ذلك الملاحدة لا يثنون على هذا مع انهم في واقع الامر يعني حين تكون بلد غالب اهلها

  5. مسلمين ثم يضعون اديان الاقليات مع دينهم في الدفاع عنها. فان هذا ينبغي ان تقف له انت وتثني عليه بحسب مقاييسك الليبرالية او الديموقراطية او غير ذلك

  6. قانون معاداة الدين او سب الدين او الطعن في الدين ما علته؟ علته اذية مشاعر مجموعة من الناس كذلك موضوع معاداة السامية فانظر الى تناقضهم

  7. اليهود عمل فيهم هتلر محرقة. المسلمون ماذا فعل بهم ستالين؟ ماذا فعلت بهم الصين؟ ماذا يفعل في بورما؟ ماذا فعل في افريقيا الوسطى؟ ماذا فعل في الشيشان؟ ماذا فعل في البوسنة والهرسك؟ ماذا فعل في العراق؟ ماذا فعل في افغانستان

  8. شيء كثير جدا. ومع ذلك لا يوجد قانون لمعاداة الاسلام مثلا. هناك امور مطاطة. او معاداة الاديان ككل. او شتم النبي. اذا رسمت

  9. مسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم يقولون حرية. وفي هذه الدول نفسها لا يستطيعون ان يسخروا من محرقة هتلر اليهود. بمعنى يفخرون من اليهود انفسهم الضحايا. او حتى يطعنوا اي طعن

  10. من معادي السامية. وانا لا اتكلم عن الغرب وتناقضه وانما اتكلم على عبدتهم عندنا. الذين لا يفكرون بانتقادهم في مثل هذا السياق ولا باتهامهم بالتناقض

ملاحظاتي