-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بعض منكتب في براهين النبوه اراد ان يعول على اخبار المحدثين
-
المتواتره ويبين ان المحدثين منهجا متجردا وانهم يضعفون فضائل اناس يحبونهم بل ويضعفون معاجز مرويه للنبي صلى الله عليه وسلم
-
وانهم لا يثبتون وانهم لا يثبتون شيئا الا بمنهج ظالم فما بالك بالمتواترات التي في
-
الغالب لا تحتاج الى كثره تدقيق باسانيدها ولكن تحتاج الى قرائم داخليه وخارجيه تثبتها كمثل الاشارات الوارده في القران
-
الى ان النبي صلى الله عليه وسلم فعل امورا خارقه حتى اتهموا الكفار بانه ساحر
-
اول مقارنه مع معجزات المسيح عليه الصلاه والسلام وما يذكره النصارى من ادله الحال التي تدل على وجودها حقا
-
وغير ذلك من الامور وان كان الاعجاز لا يقف عند دلاء النبوه لا تقف عند المعجزات هناك
-
الاخبار الغيبيه هناك ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في كتب اهل الكتاب الى غير ذلك
-
ولكن لما نتحدث عن حفظ السنه حفظ السنه النبويه دائما نحتاج ان نبرهن الى نحتاج ان نبرهن
-
على قوه منهج المحدثين كما فعل ذلك الشخص في براهين ان النبوه مثل انهم يحتاطون جدا
-
في الراوي المجهول لا يقبل خبره حصن قطاع في السند لا يقبل دائما يغلبون اساءه الظن والراء والثقه ايضا يحتاجون
-
الى قرائن تثبت خبره وعندهم منهج صادم جدا وبامكاننا ان نستدل بعده امور يمينا وشمالا على تجرد اهل الحديث من اهواء
-
السلطه او حتى من اهواء الصراعات المذهبيه التي كانت في ذلك الوقت السياسيه من اهمها مساله حال ابي طالب فيما يظهر لي
-
وقد تفكرت فيها قريبا ابو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم ووالد علي بن ابي طالب
-
رضي الله عنه السرديه الموجوده في كتب الحديث ان ابا طالب نصر النبي صلى الله عليه وسلم نصره
-
عظيمه واودي لذلك ولكن وفي اللحظه الاخيره من حياته كان في حديث سعيد عن ابيه النبي صلى الله عليه
-
وسلم اراد ان يتوج هذه المسيره بان يشهد ابا يشهد يشهد ابو طالب الشهادتين او
-
الشهاده الراوي قل الروايه قل لا اله الا الله اراد له ان يشهد ان لا اله الا الله حتى
-
يحامي له عن الله عز وجل عند الله عز وجل بهذه الكلمه ولكن ما الذي حصل ابو طالب قال انا على
-
مله عبد المطلب وكان عنده اثنين من المشركين قالوا له اترغب عن مله عبد المطلب فقال انا اعلم التي عبد المطلب
-
ومات الان لو كان المسلمون يكتبون تاريخهم بطريقه عاطفيه محضى لكانت اللقطه الاخيره المتوقعه والتي
-
تثير الاشجان وربما تثير البكاء ان يشهد ابو طالب الشهادتين فهذا دليل على تجرد من روى هذه الاخبار عن
-
العاطفه لانه واضح جدا ان كل من قرا السيره كلنا حين قرانا السيره احببنا ان
-
يموت ابو طالب على الاسلام وهذا وهذه الرغبه النبويه رغبه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
-
ولهذا انك لا تهدي من احببت وكل الامه احبت ان يهدا ابو طالب تبعا للنبي صلى الله عليه وسلم
-
وتبعا لهذه الحاله التي حصلت منه وهذه الجهود العظيمه التي فعلها فذب عن الدعوه لاستغفرن لك ما لم انه عنك وهذا ايضا واضح
-
جدا والامر اصله في القران يعني ثبت ثبت ثبت هذا الامر في التوبه في اخر الصور المسؤوله
-
فانت حين تنظر اولا واضح جدا اتجرد من امر العاطفه لانه العاطفه وهذه العاطفه لحقت
-
اناسا لاحقا وصاروا يقولون بايمان ابي طالب وقد ذكر ابن حبان انهم حاضرون في زمنه
-
فاذا فقال ذكر الخبر المضحك لقولي من قال ان ابا طالب مات على الاسلام فهناك من الناس من اخذتهم العاطفه جدا
-
وقالوا بان ابا طالب مات الاسلام ولا كثروا في الشيعه وغير الشيعه مثلا المظفر صاحب مباحث في التفسير وهو رجل حنفي توفي
-
بعد 630 ايضا قال نصر القول بالثام ابي طالب بهجرا من القول من متاخرين احمد
-
الزيني دحلان نعم طيب يقول انسان لعل من الناس من كانوا متحامل على ابي طالب
-
نعم سلمنا لكم ان هذا دليل على البراءه من التعاطف مع النبي صلى الله عليه وسلم وكتابه
-
السيره على الهواء لا باس ودليل على ايضا سلامه هؤلاء المحدثين من نفحه التشيع الغاليه
-
هذا صحيح لكن لماذا لا يكون من ذكروا في شان ابي طالب ما ذكره هم قوم
-
ابغضوا عليا رضي الله عنه فارادوا ان يظهروا والده مشركا فيقال كون والده مشركا هذا لا يضره النبي صلى
-
الله عليه وسلم ايضا الله خبر ان ابي وابك في النار اصاله وهؤلاء الذين راوا في ابي طالب في فضائل
-
علي بن ابي طالب وانه كان فارس بدر وفارس كثير من الامور وروي في حقه فضائل
-
كثيره لم تروا في حق معاويه ووالدها بسفيان واجعله من السابقين الذين سبقوا معاويه وابا سفيان
-
طيب وسبقوا مروان بن الحكم وغيرهم وغيرهم وهذا كان محل افتخار من العلويين حاضر بل كانوا يفتخرون بقصه ابي طالب انه اهون
-
اهل النار عذابا في مجادله النفس الذكيه مع ابي جعفر مصر موجوده في تاريخ الطبري
-
قال منا سيد اهل النار ابو طالب اخف اهل النار عذابا اهون واهل النار عذابا ومنا سيد اهل الجنه النبي صلى الله
-
عليه وسلم يعني من سيده نساء اهل الجنه فاطمه بهذا الامر بل سبق علي ايضا كان حاضرا في النزاعات
-
السياسيه التي كانت بين العلويه العباسيين لما اثر ابو جعفر المنصور بعض ابناء علي احفاد علي واحفاد عثمان وقيدهم لما خرج
-
عليهم نفس الزكيه اثر والد النفس الزكيه هو ابو جعفر فماذا قال له والد النفس الذكيه قال له ما
-
هكذا فعلنا بكم يوم بدر لان يوم بدر العباس وفقا لروايه السيره كان مع المشركين
-
العباس جد ابي جعفر وعلي كان مع المسلمين كان من المسلمين فيقول له انا جدي لما اثر جدك ما فعل به
-
هكذا ويراعى الحرمه راعي القرابه فقال له ما هكذا فعلنا بكم يا ابو بدر فين الحقيقه لا يمكن ان تزعم ان الكتاب ان
-
ان السيره وان الاحاديث الصحيحه فصلت على طراز اموي او طراز العباسي او طراز علوي
-
لا يمكن الصحيح نحن نتكلم لا يمكن بل ان الروايه تذكر ان اطالب اهون اهل
-
النار عذاب وتذكر موضوعيه علي على التعبير المعاصر او انصافه حين قال للنبي صلى الله
-
عليه وسلم ان عمه الضال قد هلك لما مات ابو طالب وتذكر مناقب لابي طالب
-
فلو كان الناس يريدون تبغيظ ابي طالب للناس او للقراء او لكذا لا اكثر من ذكر
-
مثالب له ومواقف سيئه ولكن الرجل تقرا السيره من اوله الى اخره المواقف جيده الا
-
انه اشركوا على الشرك فحتى كانوا يقولون مشركنا خير من مشرككم هكذا كان الجدل والنقاش
-
فحاله من يتامله وينظر اليه من كل الزوايا يجد ان هذه الروايات لا يمكن ان تكون من
-
وضع الامويين بما فيها من ذكر فضائل ولانه قارنها ذكر مناقب لعلي بن ابي طالب وذكر
-
محبه للنبي صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل حتى ولا يمكن ان تكون من وضعا عباسيا ايضا
-
يبعد ذلك ولا شك ايضا ليث من وضع علوي ولا هي عاطفه مؤرخ تجاه يريد التبشير لدينه
-
بل هو نقل نقل متجرد لامر قد حدث حقا لهذا روى قصائده في مدح النبي صلى الله
-
عليه وسلم قصائد كثيره ومن كان بن هشام كان يقول لا يثبت اهل الحديث اكثر هذه ما
-
اكثر قصائد التي رويت والذي يقراها سبحان الله وقلبهم بمحبه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يتاسف
-
الكون هذا الرجل كما حفظت فضيله المطعم بن علي وهو مشرك انه اجار النبي صلى الله عليه وسلم ومات
-
على الاشراك لو كنا نؤلف السيره لقلنا نطعم قلنا المطعم نحب المطعم بنعدي عفوا لا
-
نحبه وهو مشرك في النهايه لكن نحب ان يكون قد اسلم لماذا لانه فعل شيئا جميلا للنبي
-
صلى الله عليه وسلم اجاره والنبي حفظ له ذلك قال له لو كان المطعم بن عدي حيا
-
وكلمني في هؤلاء النتنه لاعطيتهم اياه وهذا العاطفه ظهرت في المتاخرين الذين تجردوا عنها فقالوا بنجاه ابوين النبي صلى
-
الله عليه وسلم وبنجاه عمه وبنجاه وصاروا كل من احب له ان جعله مسلما هذا الضد يظهر حسن الظن