خيارات
إسقاط عقوبة المرتد فتح لباب إسقاط التكافل الاجتماعي والقوة الاقتصادية
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسقاط عقوبة فتح لباب اسقاط التكافل الاجتماعي والقوة الاقتصادية للمجتمع المسلم. كيف هذا
-
تكلمنا قديما على موضوع حد الردة وحكمته وبيان عدم منطقية اصلا الاعتراض عليه ابتداء قبل ابطال الدين من اصله
-
ولكن هنا سندخل في شيء من عمق الامر بلغة يفهمها الاخرون اولا عليك ان تعلم انه في الدين
-
هناك نظرة في الدين الاسلامي نظرة للاسلام على انه حق مطلق لا ينظر اليه احد بانصاف الا ويعلم ذلك
-
انظر اليه احد كما هو بانصاف الا ويعلم ذلك ولهذا ترتب عليه مسألة الخروج في الجنة والخروج في النار. واحتمال ان يمسك المسجدين اهلا وسهلا هلا ومرحبا
-
الخلود في الجنة والخلود في النار. طيب طيب
-
الناس مع الحق على اقسام قسم هو اخذ بالحق باحث عنه ولو ابتعدت عنه اسبابه تحت كل الظروف حتى تحت الظغوطات هو يأخذ ملحقه
-
وقسم اخر تحت كل الظروف وهو مستمسك بالباطل وقسم ثالث ممكن يأخذ بالحق اذا استبان له انه حق ولكن بمشقة
-
ومقاومة لهوى النفس شديدة هذه المشقة الشديدة تأتي من الضغوطات هذه المشقة رب العالمين. شرع تشريعات لهدمها ونسفها
-
مثل الجهاد واخضاع الكفار تحت قوة المسلمين. في العادة ما الذي يجعل الانسان يكفر؟ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
-
ما الذي يجعل الانسان يكفر يجعله يكفر العشيرة الزوجة الابناء الجاه فيأتي الجهاد الاسلامي ويسقط كل هذا حتى ينظر ويلحق بتجرد ولا يشق عليه
-
طبعا هو من الاول ملام ولكن هنا قمنا باعانته رحمة بفعل ظاهره الشدة. وهو في حقيقته الرحمة
-
ولهذا التخفيف عن المؤلفة قلوبهم باعطائهم المال من هذا السياق ومن هذا القبيل طيب طيب
-
لماذا الردة داخل المجتمع الاسلامي قد تكون مغرية لبعض ضعاف النفوس. فلهذا جعل هذا الحد في مقابلها لقطع دابر الامر
-
ممكن انا انسان عندي ابل. عندي غنم. عندي كذا. تأتي الزكاة واذا بالزكاة كبيرة يعني الجنسية امرها هين
-
يعني لا نعرف جزية تصل الى ثمن بنت من الابل فيقول انا صرت نصرانيا انا صرت يهوديا فيسقط الجزية عن نفسه. يأتي الجهاد تعال جاهد لا لا انا يهودي. انا نصراني انا كذا. ثم اذا
-
اراد ان يتزوج مثلا عادة للاسلام اه لو افتقر عادل الاسلام واعطى المسلمين المال وقال اعطوني الزكاة
-
او اعطوني من بيت الماء. مع انه بيت المال يأخذ منه حتى اهل الذمة طيب الفقراء
-
وخصوصا بالنسبة للنساء زوجته تكون لها املاك وعليها زكوات يقول له تعالي ارتدي والجزية لا تؤخذ من النساء. الجزيرة تؤخذ الا من المقاتلة. لا لا ارتدي ارتدي
-
ارتدي ويبقى ما لنا طيب تقول له اذا ارتديت انت لا تحلي. يقول لا انا ارتد معك ايضا
-
مثلا اذا قلنا يعني انه مرتدة ناجفة طيب
-
او مثلا في مثل زمان يذهب يكتب كل املاكه باسم زوجته بعد ذلك اه ترتد الزوجة. فيقول خلاص
-
ها هنا كثير تبين انه ممكن يكون بابا للتلاعب عظيم. فاذا جاءت اعياد المسلمين ومناسباتهم عادة للاسلام
-
وهكذا كما نراه اليوم في كثير من الناس يقضي شبابه كغير مسلم. لا يصلي لا يصل. حتى اذا كبر وشاخ عاد للاسلام
-
صار يصلي وصار ركب في الفلك هذا نوع فكرة يعني وارجو ان تكون يعني توفرت
-
مثل موضوع الامة والرقيقة اللي يسميه السفهاء اغتصابا وهو اعفاف وغير ذلك وله شروطه وقيوده لا في جزء وثنية الى اخره
-
هكذا وهذا يعني المرأة مثلا اه ربما يقع في نفسها انه انه انها يعني تلحق بالمشركين او تكون مع المشركين
-
لان آآ ترى ان اعفافها هناك وان او انها اه تكون فيوفر لها هالكة في الاسلام على صورة شرعية
-
بعيدة عن كل الاشكاليات الاخرى. طبعا هذا خاص بنساء اهل الذمة فيوفر ذلك لها ففي هذا السياق
-
ويوفر لها حتى ان تكون اما لمسلمين وتكون كذا وتكون قريبة طيب ويحث على يعني عدم ضرب الوجه والمعاملة الحسنة الى اخره
-
فمثل هذا يأخذ باليد الى الاسلام فالله عز وجل كما قلت لكم سابقا الجدد على القناة لا يعرفون هذا. الله اصلا دائما يعاملنا بالفضل لا العدل
-
يعني لو عاملنا بالعدل لاستحق كثير من اهل الجنة النار ولكنه جاء باعذار وتشريعات خاصة تعطي فرصة لكثير من استحق النار فعلا هو استحقها
-
لهون معين فوضع تشريعاته ووضع امور تزيل هذا الهوى يعني يأخذ فرصة ثانية وثالثة وعاشرة
-
الدنيا لكي يعود
-
ولكي يقبله الله تبارك
-
رأيت وعلى فكرة يعني حتى في كلمة هند رضي الله عنها
-
الحرة مما يخض النساء في العادة عن الزنا امر الا وهو الخوف من اهلها او الخوف على نسبها
-
ولهذا المرأة اذا ضاعت في غربة او غير ذلك سهلت صارت لحم على وظم او اذا استدلت بقوم هم لا يعرفون مكانتها انتهى الموضوع. بالنسبة لها
-
وخصوصا مع ضعفهن عن الاكتساب فقد يكون ذلك له داعي الشهوة وما عدا الشهوة ايضا اه انها لا تجد شيئا تخسره
-
بل تكسب من وراء هذا الامر فجاءت الشريعة الاسلامية بالاعفاف في هذا السياق
-
ورعي اهل الكتاب يعني اهل الكتاب قريبين اصلا حتى عذرهم ابعد طيب واما الوثنيات فهنا آآ رجحت مصلحة اخرى ان مثلهن لا يوجد السحل
-
لانها ان حبلت ولانها ان فيه النجاسة قلت عفة اصالة بدون يعني حتى لو لان لا يوجد دين الامر الثالث والمهم يعني انهن
-
اه لا يصلح لنا ان يكون امهات لمسلمين للبعد العظيم يعني
-
ولعل الامر له حكم اخرى الله عز وجل له الحكمة البالغة وكثير من الناس يناقشون هذه الامور بسطحية فظيعة
-
ولا يفهمون وحكمة الله لا نزعم اننا بلغنا نصفها بل هي واسعة جدا جدا الله المستعان
-
فالحداثيون الذين يدعون لاسقاط الردة مع ابقاءهم لاحكام اخرى يعني هم ازالوا السياج اصلا الذي يحمي هذه الاحكام الاخرى
-
اثار السياج الذي يحمي هذه الاحكام الاخرى
-
لكن كثير من هو يفترض ان الاسلام هذا ليس قيمة مطلقة وليس كذا وليس كذا. مسألة عادية طيب انت هذا الافتراظ لا بد ان تثبته اولا
-
الله المستعان. ما يدلك على ان المعنى الذي ذكرته لك له حظ من النظر ان نحد الردة انما يقام على من
-
لا يقام على الذي آآ ارتد وهرب غير بلاد المسلمين غير متمكن منه ولا على من يرتد باطنا
-
هذولا مجال الان نعرفه بل يرتد على من ثبتت عليه الردة واعلانها قضائيا داخل بلد مسلم
-
يحكم الشريعة وهذا لو انه مثلا خلاص اكتشف ان هذه الشريعة انه يعني كما يدعي بعض الناس
-
اه يحتفظ بهذا الامر نفسه واذ اعلنه فهذا واضح ان هناك عليه تهمة. تهمة محاولة اسقاط مجموعة من التكاليف الشرعية
-
هنا في حقه اغلب مع المعنى الذي ذكرته لك في موضوع الحقيقة المطلقة وغيرها وهذا بعض الحكمة ولا نزعم انها كل الحكمة
-
ولكن هذا شيء من حكم التشريع العجيبة التي من نظر بانصاف ابصرها
-
واوفر عنه عفوا امور لابد منها وان المرأة بفهمها القاصر او تأثره بضغط الشبهات او بتأثره بثقافة دخيلة
-
لا يمكنك ان تسقط احكام الاسلام التفصيلية الا ان تسقط فكرة قيام دولة على على الدين
-
واسقاط فكرة قيام دولة على الدين ينبغي ان تبين لي ان غيرها اجدى وكيف يكون غيرها اجدى
-
يعني الان شعب الاردن وشعب سوريا وشعب لبنان كثير منهم وحتى فيك شعوب الخليج كثير منهم مشتركين الى حد كبير جدا
-
بكل المعطيات كلغة ودين واخلاق وحتى اشكال والى اخره. ومع ذلك هم شعوب مختلفة بسبب هذه الحدود
-
ثم يطالب آآ اكراد سوريا وعرب العراق ويطالب مثلا العراق وعفوا وعرب سوريا وطالب العراق وعرب العراق ان يكونوا شعبا واحدا مع الاختلاف في الدين واللغة والعرق
-
يعني هذا اصلا حتى شيء مضحك وغير معقول
-
وانه ما يكون على اساس الدين اذا قامت دولة فلابد اما ان تسوي بين المتناقضات وهذا غير مقبول
-
كما تحفظ اه واما ان تعامل الناس بناء على هذا على الاساس الذي عليه بني بنيت الدولة وباسمه يجاهد
-
وباسمه يتآخى المسلمون وباسمه يتشاركون بالاموال ويستحلون الدماء ويستحلون اه فروج بعضهم البعض في الزواج والنكاح
-
وباسمه يحق لاي مسلم في اي بلد مسلم قديما كان ان يكون هو الحاكم كما هو اليوم الامر اليوم
-
انه لابد ان تكون من والدي هذه البلاد لابد ان تكون امك من هذه البلاد لا وان كان والدك اثما وهكذا