خيارات
هل اختلاف السنة والشيعة دليل على عدم تثبيت السنة أم دليل على تثبيتها ؟
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل اختلاف السنة والشيعة دليل على تثبيت السنة ام على عدم ذلك؟ يطرح بعض الناس هذه الاطروحة
-
هناك سنة وهناك شيعة وبمن نثق وبسنة من نثق وعلى اي اساس والمحدثون قديما يعطيك الكذبة هذي عاد المحدثون قديما كانوا يضعفون على المذهب
-
طيب اولا اهل السنة والاثنى عشرية متفقون على عشرات الاحكام واقعا خصوصا الاحكام
-
التي يبغضها هؤلاء موضوع الردة وموضوع الرجم وغير ذلك لكل اللفة هذي من اجل هالحكمين الثلاثة
-
هذا واقعنا فانت اذا احتجت باختلافهم فقل انا اؤمن بما اتفقوا عليه ومعهم الزيدية والاباضية يلا
-
واتفاقهم عليه دليل ان انه امر اه لا يتخلف يعني امر لا يمكن انكاره. فاذا كان اختلفوا في امور اخرى
-
حتى في اسماء الله وصفاته وقع خلاف بين اناس ثم لم يختلفوا في هذه الاحكام دل ان هذه الاحكام نقلت على وجه لم يعد فيه لمكابر
-
اي حركة او اي اه مخالفة او اي يعني حتى لو وجد مخالف فمخالفته ضعيفة جدا
-
هذا اول شي
-
نفهم ما هو التشيع؟ التشيع قديما كان احوال فمنهم من كان يفضل عليا على عثمان فقط
-
ثم انه لا يقبل ان ان يطعن في عثمان مثل إبراهيم النخائي وهذا لعدم ورود ادلة عندهم يعني في فضل عثمان على علي
-
ومن الناس من كان يتوقف في عثمان وعلي ولكن في ابو بكر وعمر لا يتوقفون
-
ولهذا حفيد علي الحسن بن محمد الحنفية الف كتابا في الارجاء نوع معين من الارجاء جديد
-
يعني على الاسماع وهو اقدم انواع الارجاء ان يرجى امر علي وعثمان ونبقى على المتفق عليهما
-
ابو بكر وعمر
-
طيب ومنهم لا من كان فيه نوع انحراف عن عثمان بدون تكفير منهم من عنده نوع انحراف عموما قاتل عليا بدون تكفير وسب
-
ومنهم ومنهم الاثنى عشرية هؤلاء الذين على هذه الصفة ما ظهروا الا متأخرا يعني اصلا كثير من كتب الحديث سبقت ميلاد بعض ائمة الاثنى عشرية
-
ثم ان هؤلاء شذوذ في الامة المحمدية شيء بسيط حتى الى يومنا هذا ينبغي ان ينتبه ان هؤلاء قلة اذا ما قورنوا باهل السنة
-
فلا داعي للتملقات الزائدة هذه
-
اليوم نحن عندنا اه دكتاتورية الاقليات فان الاقليات دائما يدخلون في كربلائيات وفي نياحة وفي غير ذلك. ثم يأخذون حقوقا اكثر من الاكثرية
-
ويبقون يقولون نحن لا ليس عندنا حقوق ليس عندنا حق ليس عندنا حقوق والغرب يأتي ويضغط في هذا المجال من باب ايش؟ من باب ان يوجد لنفسه موطئ قدم في هذه البلدان مثل ملف المرأة يعني
-
دائما يتم اسقاط مجموعة من من الواجبات التي عليها. وتعطى المزيد من الحقوق والرجل كما هو
-
وهذا ما سيؤدي الى انهيار المجتمع
-
الاثنى عشرية اصلا عندهم
-
هم ليسوا داخلين في العملية الحديثية. بل هم عندهم عملية حديثية خاصة تماما يعني عندهم كتب حديثية
-
خاصة بهم فهم خصم وقسيم وليس قسما من اهل السنة يعني هم حاجة الان مثل اناجيل النصارى
-
الان نريد الان ان نقارن بين علم الحديث الموجود عند اهل السنة وبين علم الحديث موجود عند الرافضة
-
ونرى هل هناك هل من الانصاف الجمع بين الفريقين في ظمير واحد وجعل سقوط احد الاثنين سقوطا للثاني
-
هذا في الصوتية القادمة ليعلم ان الاثنى عشرية اصلا لم يكن عندهم علم رواية
-
وهناك طائفة الاخباريين وهناك طائفة الاصوليين. الاخباريين يقبلون كل ما في الكتب ولا ولا يقولون بالتدقيق او النظر في الاسانيد
-
واما الاصوليين فلا يرون انه لابد من التدقيق وهؤلاء اصلا ظهروا متأخرا في تاريخ التشيع باعتراف الجميع
-
ولهذا كتب الرجال الشيعية كلها متأخرة جدا
-
طيب ومع تأخرها هي بدائية فلا يوجد عند الشيعة شيء اسمه المختلطين. كما عند اهل السنة. يعني الرواة الذين كانوا ثقات فلما كبروا خرفوا
-
ولا يوجد عنده شيء اسمه مدلسون
-
هو الراوي الذي يروي عن شيخه حديثا لم يسمعه من هذا الشيخ ويعبر بلفظ محتمل للسمع مثل عن
-
طيب
-
ولا يوجد عندهم شيء اسمه علم العلل اللي هو مقارنة مرويات الثقة ببعضها البعض واكتشاف اين وهما كل واحد منهم ان كان هناك مجال للوهم
-
طيب
-
والعلم عندهم بدائي جدا ولو نظرنا الى الكليني صاحب الكاف وقارناه بالبخاري اول شيء البخاري كان عندهم مجموعة من المؤلفات في علم الحديث
-
الكليني ليس عنده البخاري كان جزء من عملية علمية حتى انك مثلا لا يوجد حديث في صحيح البخاري الا وانت تجده في مصادر اخرى بنفس الاسناد ونفس المتن وكثير منها مصادر اعلى من البخاري يعني مؤلفوها ما
-
قبل البخاري هذا عامة المؤلفات عامة الاحاديث يعني نحن لا نكتشف ان هذا الحديث حديثا حديث لرسول الله لانه من خلال صحيح البخاري لا نحن نكتشف تصحيحه من خلال صحيح البخاري ان البخاري يصححه فقط
-
لا انه ولا هو موجود خسارة حتى الرجال مثلا الذين يذكرهم البخاري نجد لهم تراجم وروايات في كتب في عشرات الكتب الاخرى غير كتاب البخاري
-
حتى الابحاث الفقهية التي يبول بها البخاري نجدها موجودة في عموم كتب الشافعي ومالك اهل الرأي وعشرات الفقهاء
-
عمر كليني فليس كذلك
-
كتاب البخاري عليه مستخرجات يعني جاء مجموعة من العلماء مثل ابي نعيم والاسماعيلي والبرقاني وغيرهم. وخرجوا احاديث البخاري
-
من غير طريق البخاري ثلاث مستخرج ليس كذلك
-
طيب وهناك عدة معلومات مهمة قد تكون صادمة للبعض في هذا السياق اه يذكرون دائما البخاري احتج بخوارج رواة الخوارج او النواصب والنواصب الذين
-
روى لهم البخاري في صحيحه لا يتجاوزون اثني عشر راويا وكلهم يعني كثير منهم اما مبرأ واما اورد له في المتابعات. بيد ان رواة الشيعة الذين يفضلون عليا على عثمان
-
طيب الذين خرج لهم البخاري هم كثير جدا واذا ما قارنا طيب
-
والكليني نفسه خرج للزهري الذي كان شرطيا عند بني امية وخرج في عدد من ثقات اهل السنة
-
مثل معمر ابو الراشد مثلا. خرج له الكليني نفسه اصلا معترف اني انا اثق برواة اهل السنة
-
الاباضية يعترفون بذلك
-
فكلما تعمقت في الانفر وجدته فيه براهين اكثر على تثبيت السنة لا العكس مجموعة من النقاط الان خلاف بين الشيعة واهل السنة من قديم
-
لماذا؟ مسألة تفضيل برا مثال الاحكام. اعطيك معلومة ايضا عامة فضائل علي مروية من طريق الكوفيين. الذين هم شيعة علي اصلا
-
واهل الحديث يقبلونها انصاف اذا جاءت من طريق ثقاتهم لا كذابين مثل حديث لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق الشهير
-
هذا يرويه الاعمش وهو متشيع التشيع الخفيف عن عدي بن ثابت خاص الشيعة في مسجدهم عن البراء بن عاشف
-
رأيت الحديث قبله طيب هذا يدل على ايش؟ على انصاف اهل الحديث لكن فوال ابو بكر وعمر يرويها المدنيون والبصريون والكوفريون انفسهم
-
فقول علي ان ابو بكر وعمر افضل هذه الامة هذا الاثر عن علي روي من ست او سبع طرق كلها كوفية
-
ثم اننا لما نستدل على الرافضة اصلا هذه الايام نترك الروايات المختلف فيها ونقول لهم ايضا انتم اتركوا الاحتجاج بروايات فوائل علي الاحادية وغير ذلك والمختلف فيها ولا تثبت فضل علي بالطريق الا وثبت من باب اولى فضل ابي بكر وعمر وعثمان
-
ولننظر في القرآن ولنرى ثناء الله تبارك وتعالى على الصحابة بالجملة
-
لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتلوا اولئك اعظم درجة هم الذين انفقوا من بعدي وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى. كلهم وعدوا بالحسنى
-
يعني اخر النصوص المعروفة عند الجميع ثم الى هؤلاء الذين اصلا احوالهم تدل على عدالتهم
-
هؤلاء الذين احوالهم تدل على عدالتهم. هم اوثق ام رواة الشيعة
-
يعني هذا عقلا
-
ثم ان جماعة اهل الحديث لو ارادوا ان يكذبوا على رسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم
-
لما وضعوا كل هذه القيود والضوابط ثم الامر الاعظم يعني اذا كان اهل الحديث فيهم حمل على علي ابن ابي طالب او على اهل بيته. لماذا توجد في الصحاح فضائل لعلي وابنائه
-
ولا توجد فضائل لمعاوية وغيرهم وغيرهم وله مثل هذه الفضائل حتى للعباس يعني حتى المحدثين في زمن دولة العباسيين يروون كيف ان عليا كان يعلم ابن عباس ويقرعه
-
انك امرئ تائه طيب هذا ايام يعني لما مسلم خرج هذا الحديث والحديث منه في موطأ مالك وغير ذلك هذا ايامها ابناء ابن عباس هم حكام الدنيا
-
وما عندهم مشكلة
-
ومعلوم المشكلة التي حصلت بين العلويين والعباسيين وكيف انهم حصلت بينهم مشاكل عظيمة ومع ذلك اهل الحديث لم يأبهوا بهذا
-
وبقوا يروون ما ورد ما ورد في فضائل اهل البيت ككل وعموم ثم في النهاية
-
اهل الحديث ضعفوا مجموعة من علمائهم وائمتهم. مثل الفقيه العظيم الكبير محمد بن عبد الرحمن ابن ابي ليلى
-
فقيه كبير يحبون فقهه وقضاءه ومع ذلك قال في الحديث لا طيب
-
علما انه ايضا كان مناوء للتشيع بالكوفة ضعف نعيم بن حماد اللي مات في سجون الجهمية
-
شيخ البخاري البخاري ما احتج به مع البخاري يحبه جدا كما في خلق افعال العباد الذي الفه البخاري قبل وفاته بايام قليلة كان كان يذكر نعيم ابن حماد ويتأسف على ما حصل له
-
معي بن حماد يقول كان دار قطنة يقول كان اماما في السنة وكان ضعيفا تفضل ابو الفضاء والله يا اخوة الانسان لما يتعمق في علم الحديث يجد براهين لا تحصى على ان هؤلاء هم من اصدق خلق الله
-
بل هم اصدقهم مطلقا في الامم يعني
-
في الوقت الذي تجده مثلا يأتون يقولون فلان حدثنا الثقة المتهم في دينه ويوثقون رجل مثل عوف الاعرابي في عدة بدع. ويوثقون رجلا مثل عبيد الله بن موسى معروف بالتشيع. ويوثقون رجلا وهكذا
-
بل حتى انصفوا ابن ابي رواد روى خبرا في فضل الارجاء والمرجئة وقالوا لم يكن قاصدا بل هو تكلم بهذا الكلام من نفسه ثم بعد ذلك
-
اه بعض الرواة نسب له هذا على انه رواية يعني هو ذكر كلام لابن عباس في ذم الفرق. ثم هو تكلم في مدح مذهبه الارجائي. فخلط بعض الرواة
-
تخيل وانصفوا هذا المرجئ علما انه مرجئ وكان له اخطاء لكن انصفوه اللي هو عبد المجيد ابن عبد العزيز ابن ابي رواد
-
انصفوه
-
بل يعني يصرح لما احمد لما ذكر بيوسف واسد بن عمر قال ما ينبغي ان يروى
-
عن اصحاب ابي حنيفة شيئا ولكنهما كان الصدم قيم هناك انصاف
-
والله المستعان