-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بعد ظهور مواقع التواصل الاجتماعي يلاحظ ان هناك كلفا بالارقام بين جميع طبقات
-
بما فيهم الدعاة. فتجد يقال فلان يتابعه في قناته كذا وكذا. يتابعه في صفحته في تويتر كذا وكذا. يتابعه في صفحة الفيسبوك كذا وكذا. اه يا اخوة
-
معنا بالاشتراك نريد ان نوصل القناة الى العدد الفلاني من المشتركين. يا اخوة همتكم معنا في في اللايكات نريد ان ان نوصل آآ اللايكات الى العدد الفلاني. ها
-
اه الحلقة الفلانية حققت كذا وكذا من المشاهدات. ربما يقول قائل معلقا على هذا؟ ما كل هذا الكلام بالارقام
-
الم يقرأوا ان النبي يأتي وليس معه احد ويأتي ومعه الواحد والاثنان ويأتي ومعه الرهط. فليس من علامات كونك على الحق ان يكون لك اتباع كثر
-
وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين. ثم سبحان الله بالنسبة للدعاة اليس الامر تعاملا مع الله عز وجل؟ والله عز وجل
-
قد يأجرك على الواحد كما يأجر غيرك على الالف. فليست الاعداد هي هي السبب الوحيد من مضاعفة الاجر. فقد يضاعف الاجر لشدة
-
او لقوة الاخلاص في القلب. وغيرها من المعاني. ثم لو سلمنا لكم بامر الارقام فاننا لا ندري هذه الارقام كيف
-
وكيف ستنتشر في الايام في قابل الايام. فربما دعوة اليوم اتباعها عشرة او مئة. ودعوة اتباعها بمئات الالاف. لتعلقها بشيء عصري
-
ثم الدعوة التي اتباعها عشرة او مئة يطول عمرها اكثر حتى يصير اتباعه بالملايين وتلك الدعوة التي اتبعها مئة الف ومئتين الف لان لها دولة تنقرض من قرار دولتها كما حصل مثلا
-
مع القرامطة في مصر. فقد كانوا ايام حكم القرامطة لهم حضور ووجود. وان كان غالب اهل الديار لم يكونوا على مذهبهم. ثم بعد ذلك لما ذهبت دولتهم انقرض كل شيء وصارت لهم بقايا هنا وهناك
-
فسبحان الله ما هذا الكلف بالارقام؟ وقد يرد عليه اخر ويقول له لا يا اخي ما المشكلة في
-
بوجود اعداد كثيرة تتلقى الدعوة الحق. ونحن نرى اهل الباطل والاعداد التي آآ تتبعهم
-
وقد بشر الله نبيه بقوله اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فبشروا بدخول الناس في دين الله افواجا وكان ذلك من البشرى للنبي صلى الله عليه وسلم
-
التي استوجب التي استوجبت منه شكرا في صلاته. بل النبي صلى الله عليه وسلم نصف قال واني ارجو ان اكون اكثرهم تابعا. يعني انبياء الله
-
وعندنا الحديث الذي يذكر فيه امته وان معها سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. ها هو غي
-
من المعاني فلما فما المشكلة؟ في الفرح بالاعداد خصوصا وان ما من متكلم يتكلم الا وقد وضع غاية وهدفا اما تتويب
-
او دحر بدعة او دعوة مشرك الى التوحيد او تصحيح مفهوم خاطئ. وكلما كانت الاعداد المتلقية اكبر كلما كان كلما كان
-
احتمالية وصول المادة الى الفئة المستهدفة اكبر. وكلما كان وصول المادة المادة الى الفئة المستهدفة اكبر كلما كان احتمالية نفعها اكبر
-
والانسان انما يفعل لهدف فان حقق هذا الهدف فلا مشكلة في الفرح كما يفرح المجاهد بالقتال والنصر
-
والفتح اليس كذلك؟ وقد يطول النقاش بين الاثنين على هذا المنوال. وكثير من النقاشات
-
يكون الطرفان كل واحد منهما معه خيط من الحق. فان كلام الاثنين اصلا لا يعارض بعضه بعضا. ولو جمعنا
-
بينهما لا علمن كيف النجاة من فتنة الارقام؟ والله المستعان وكيف هذا؟ فعلا من المثالية المفرطة ان
-
الانسان انا والله ما افرح آآ بكوني يعني آآ بكون المادة التي اضعها يتفاعل معها عدد كبير بشكل ايجابي
-
او يقول مثلا لا افرح بان يكثر المتابعين عندي. وان هذا يساوي تماما عندي ان يقل المتابعون. او يبقى العدد على ما هو عليه. قد يوجد
-
الناس من هو كذلك ولا نستبعد ذلك. ولكن حقيقة غالب احوال الناس على غيرها. وليس في ذلك اشكال
-
لو ولكن النظر اه باحسان ظن او باطمئنان تام لموضوع تفاعل الناس مع الارقام
-
ايضا سيكون من السذاجة في مكانه. فان هذه فتنة من الفتن. لها اثر خفي على القلوب. وقد فتنت
-
من الناس من فتنت. فمن صور فتنتها ان بعض الناس اذا لم يرى عددا كبيرا فانه يتوقف عن نشر الحق. وربما قارن نفسه
-
مع اصحاب الاعداد الكبيرة. فهذه من ضمن الفتنة انك تطمع بعبدلله كبير. فان لم تجده فخلاص. مع ان الاصل ان الامر تعامل مع الله. والاصل انك لا تحقر النور
-
المعروف شيئا. هذا منظوم الافتتاح بفتنة الارقام. الامر الثاني من ضمن الافتتان بفتنة الارقام. ان بعضهم يركز على الارقام وكانها هي العامل الوحيد
-
انها عامل تكميلي كما ورد في كلام المدافع انها احتمال ان ولكن ينبغي ان تنظر الى الاثر في الناس ايضا فقد يستمع للمادة مئة الف ولكنها تؤثر في عشر
-
في عشرين في ثلاثين. الاثر المرجو الذي في نفسك. والذي يحقق لك ما تريده من الاجر. او يحقق الغاية المرجوة. فقد تضع عنوانا
-
جذابا ويأتي الناس على هذا العنوان. ها وقد اه يستمع لك الناس فيفهمون الامر على غير ما ما ما تريد. وهذا اراه كثيرا
-
على سبيل المثال ربما انا اتي وانتقد سلطة او آآ شخصا ممكنا او او او الى اخره. فيفهم بعض
-
انني ابرئ انتقد فئة معينة في خلاف معين. فيفهم بعض الناس من طرحي انني مائل للفئة الاخرى وانني ابرئها من كل ذنب. وفي وفي
-
كثير من الاحيان اه يظع بعض الناس مادة ثم يفهم منها شيئا خاطئا بسبب اختزال المادة او وجود بعض الاشكالات فيظطر ان يظع مادة توظيحية اخرى وماذا
-
توضيحية ثالثة. واحيانا تأتي مادة ثم يتجادل عليها الناس جدلا طويلا. وهي يفترض ان تكون مادة آآ لتنوير الطريق للناس. فتزيد حيرتهم فبدلا من ان
-
ان يتحيروا في نفس ان يكونوا متحيرين في نفس المسألة تزيد حيرتهم انت الى حيرتهم حيرة انهم متحيرين في نفس المسألة او عندهم اضطراب فيها ثم هناك اضطراب في شرح مقاصدك
-
ايوة فهذي ايضا اه مشكلة فيفرح الانسان والله انا رآني العدد الفلاني او كذا العدد الفلاني او الى اخره وبعضهم سبب اقبال الناس على مادته
-
كونها مادة المحايدة جدا وليست وليس فيها وضوح. او انها توفر ما يريده ما يريده الناس. لا الاصلاح في الناس. فانت
-
مشكلة ان تتألف الناس ببعض الكلام الذي يكون حقا. ولابد ان يكون لك من الكلام الذي فيه درجة من الصراحة ما فيه. والا ما فائدة هذه الارقام دون اصلاح حقيقي فيه؟ انظروا لفتنة الارقام
-
ان تقول كلاما فيه حق وباطل. او ربما تتكلم بالباطل المحض. فيصدك عن السماع للنصيحة ان الناصح ارقامه قليلة. مقارنة بارقامك
-
او ان مادتك اعجبت ارقام كثيرة. مع ان هذا الناصح تعرفه انه رقم ليس يسيرا. في نفسه ومع الاسف هذا من ضمن غلبة المزاج الديمقراطي. فدائما هناك عد للرؤوس
-
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الناس كالابل في كل مئة تجد راحلا فقد يكون كلام من انسان ناصح ومحب
-
وربما ليس ناصحا ولا محبا حاسد. ولكن كلامه صحيح. ها؟ ربما يكون كلامه هذا انفع لك من مئة تعليق. من ناس قد تثني ولكنها تثني بموافقة الامر
-
او لمحبتها لك شخصيا او او او او او لاي اعتبار اخر. هذا من ضمن فتنة الارقام. كل انسان في رأسه
-
كل انسان كل داعية في رأسه شيء يريد ان يوصل الناس له. فلا ينبغي ان يقيس نجاحه
-
بمجرد التفاعل الجامد وانما يقيسه من خلال ما يرصده في كلام الناس وفي افعالهم ايضا مما هو اراده اراد ان يوصله ان ان
-
ان يوصلهم اليه. ومن ضمن ومن ضمن فتنة الارقام الوصول لحالة من حالات
-
الاكتفاء عند بعض الناس بعض الناس اذا فعل اشياء ونجحت جدا يجلس خلاص مع انه لابد ان لكن يقول لك خلاص يعني انا فعلت لا
-
او حتى اه الظن انك بمجرد ان تتبعك هذي الارقام فانت لا ينبغي ان تتعلم او خلاص بلغت المبلغ او بلغت النهاية هذي كلها من الفتن لا
-
بعضهم يحقر ما معهم من الخير وهذا مر معنا. اذا رأى ان الاعداد التي معه قليلة. ويحقر ما معه من المعروف. وكما مر معنا في كلام المحقر من من موضوع الارقام انه فعلا انتقد تقول
-
كلمة وهذه الكلمة لا يسمع لها الا واحد. الله عز وجل ذكر عن عن نبي الله ابراهيم قال وامن له لوط. بس لوط هذا لوط بامه هذا انتقد يعني
-
هذه الكلمة ينتفع بها اناس في اصواب ابائهم. كما يقول بعض التلاميذ ابن تيمية. لما قالوا لاصحاب ابن تيمية يبشرهم. وهذه الكلمة سبحان الله يعني ممكن تعتبر من الكرامات. يعني قال لهم يعني انتم
-
لا يغرنكم ضعفكم في هذا الزمان. احفظوا فتاوى الشيخ وكلام الشيخ. فان فيه الذخيرة لاقوام في اصلاب ابائهم. ما نعرف. ثم سبحان الله بعد قرون تحققت هذه العبارة
-
والان سبحان الله ذكر الشيخ وكتب الشيخ اشهر من الدنيا في الدنيا. حتى صار بعض المخالفين يتزينوا آآ بتحظير الرسائل التي
-
يتكلموا عن فقه الشيخ في الباب الفلاني او في الباب الفلاني. او يذهب ويحقق بعض تصانيف الشيخ ليسترزق. لعلمه ان لها طالبا في السوق. وفعلا
-
نحن طلاب اخرة فلا تأخذنا فتنة الارقام جدا جدا جدا الى ان نحبس نفسنا في صندوق الدنيا او في صندوق الحاضر. نعم هذا الحبس له اسبابه فان بعض الناس له
-
مشاريع معينة ويرى ان هذه المشاريع تقوم بالاعداد. وبعضها مشاريع ذات بعد ديمقراطي. فلهذا يكون حرصه على الاعداد مقصودا لذاته. وهذا مع الاسف مما ادخلته بعض الرؤى الحركي على البحث الشرعي ثم
-
حتى عن البحث المسلكي والقلب وهذا يعني انت كيف يعني كيف تتعامل معه؟ الا ان تهدم له مشروع الحركة كله على بعضه. عشان بس يصفى قلبه بعدين
-
وبعضهم يفكر بالموضوع من ناحية مادية. فانه قد يسترزق وانا لا مشكلة عندي. في ان يسترزق بعض الدعاة للتفرغ. فالله المستعان اليوم يعني
-
الباطل يدعون باموال عظيمة جدا. وان يستعفف خير لهم. ها وحقيقة هذه ايضا قصة نحتاج الى الحديث معها باخوية اكثر. انا اتكلم عن بعض
-
دعاة الذين اعرفهم خصوصا اكثرهم في القطر المصري. فان هؤلاء آآ معروفون بالنسبة لي. آآ بسعة الصدر ودماسة الخلق معي انا شخصيا ولا ادري بحالهم مع الاخرين
-
مع الاخرين افضل اذا كانوا مع رجل مثلي اه الله المستعان بالرعونة فمع فلهذا بعض الناس يعني الذين دائما يتحسون بالنصائح يجلسون جانبا اه يتحسسون وثم يحمل
-
مسألة يجعلها شخصية. ثم يبدأ بمهاجمتك انت شخصيا. يبحث عن اي شيء لواجبك به شخصيا. سبحان الله. حقيقة هناك شيء يعني الدعوة اه نقول داعية ويحتاج الى الى ان
-
نفسه والى ان يكفي نفسه عيشه وان يتفرغ للبحث. وان يشتري الكتب والى اخره. هذا لا مشكلة فيه. ولكن المبالغة في قضية ادوات التصوير والاضاءة
-
والانفاق الكثير عليها انا يظهر لي ان هذا امر يحتاج منا الى مراجعة. انا شخصيا عندي اشكالية مع التصوير من الاصل. ولكن الاخوة اللي عندهم مصلحة دعوية او يذهبون الى المذاهب المجيثة اهلا وسهلا
-
لكن مبالغة لان هنا احيانا بعضهم يعرض مبالغ كبيرة جدا. والله عشان تطلع الصورة بالصفاء الفلاني ولا بالصفاء الفلاني. في النهاية انت تقدم مادة للعقول يعني. فانت لا تقدم مادة
-
ولابد ان نعود الناس انت لا تقدم مادة تمثيلية. ولابد ان نعود الناس آآ على ان يتعبوا في موضوع العلم. فلا
-
ينبغي اه ان نعودهم على هذا الدلال. حتى قبل المدة كلمني احد الاخوة الفضلاء. هو الذي يعني الحمد لله قناته الان فيهم مئات الالاف. بفضل الله
-
ويرد على فقال لي انا اريد ان استشيرك يعني هو يحسن الظن. فقال لي انا اريد ان اضع مشاهد من مسرحيات ومن افلام كوميدية يعني لما اسخر من
-
بعض المخالفين. قلت له بالله عليك لا تفعل. قال والله انا انا ايضا مثلك. لكن والله اخوان الداعية الفلاني يعني قال لي ما فيه مشكلة. اه ايش اسمه؟ اه يعني هذا من
-
مقاطع مدرسة المشاغبين ولا غيرها. هذا يعني من باب الدعوة وكذا وهذا الداعي الثاني نصحه من الرصينين جدا. فقلت له لا يا اخي. انت الان انظر الى كم وصلت ولم تفعل كل هذا. الان يعني بعد ما وصلت وانتشرت
-
عرفت تبدأ بالتنازلات لا يا اخي. والله لا تعرف البركة. بكرة يجون ناس ويتابعون عشان يضحكون وفي النهاية ما يفهمون الذي تريده. يعني بعض الكلام اصلا هو اذا
-
ناس يريدون البحث في الالهيات والنبوات بهذا الدلال وهذا الدلع وهذه اعظم القضايا وهذه قضايا تعلق بها مصير الانسان ونجد ندللهم دلالا احنا ما يحتاج ما يريد واحد يدلكه وهو يسمع الفيديو
-
جينا واحد عشان بس يرتاح ويستاهل ما يصير يعني. ها؟ فشوي شوي شوي يعني. والله فلان مؤثر. لا لا ابدا
-
ما في مشكلة يعني مشي وبطيء على الصفوة وعلى جمهور فاهم وحاذق وهي يعني ما هو الامد؟ يعني هذي من من اكثر مسألة المسألة ينبغي ان يطرحها على نفسه المفتون بالارقام ما هو
-
هو الامد. يعني عندنا حديث النبي صلى الله عليه وسلم لو كان لابن ادم واديان من تراب من ذهب لابتغى ثالثا. ولا يملأ عين ابن ادم الا التراب ويتوب الله على من تاب. طيب طيب. ما هو الامد؟ يعني اللي
-
تجيب مئة الف راح يطالع بمئتين الف اللي يجيب مئتين الف راح اللي يجيب مليون راح يطالع مليونين اللي يجيب مليونين يبي يطلع ثلاث ملايين ما هو الامد؟ ترى لا امد الاعداد قابلة للزيادة الا يصير عندك في القناة كل اهل الارض مشتركين ولا تفرح
-
يعني مثلا هو في اليوتيوب وكذا يجيب لك الدرع الفلاني والدرع الفلاني كذا اهلا وسهلا. ثم بعد ذلك تخلص دروعهم وشنو امدك؟ ما هو الامد؟ لا لا امد يعني ما في مكان تصل له
-
خلاص يعني وصلت حتى لو في راسك عدد معين وصلت له بصورة بطيئة او بصورة سريعة البركة من الله عز وجل. وانت لا تعرف متى تبقى هذه المادة والى
-
الى اين تصل وهذا الذي امامك انت لا يحكي لك الواقع. فقد يأخذ شخصا هذا الكلام ويذهب وينشره بكلامه والفاظه. فهذا لا يظهر عندك اعداد ولكنه هو منتشر. وقد
-
يكون هذا اه اكثر فقد يكون انسان بالعدد امام الناس قليل. لكنه في الواقع المادة في واحد قاعد ياخذها وينشرها ويظيفها والى اخره. مع المظاعفات مع مع فلا نقف ولا نجعل هذا هو مقياس التقويم
-
التقييم لجهودنا فقط ولا نفتن به هذه الفتنة العظيمة وهي فتنة الارقام به. بهذه المظاهر وهناك مظاهر اخرى
-
ولا نفكر بالتنازلات. واذا رأيت نفسك تبدأ تتنازل لمجرد بقاء الارقام على ما هي عليه. او انها تزيد فاعرف انك في بداية الفكرة. حتى هناك اه اثر عن بعض السلف ذكره ابن القيم في اه في زاوية معاذ انه قيل له يكون
-
معه كذا وكذا دينار. هذا يسأل الامام احمد ويكون زاهدا؟ قال نعم بشرط الا يحزن اذا نقصت. طيب لا يحزن اذا لا يحزن اذا نقصت هذا في الغالب لا يكاد يقع للناس. في الغالب سيحزن اذا نقص العدد عددا كبيرا
-
لكن المقصود ان هذا الحزن اللي يجعلك تفكر بالحرام. او يجعلك تستقل نعمة الله بالحلال. او يجعلك تحقر جهدك او يجعلك او يجعلك او يجعل هذا هو هذا المشكلة. وليس معناه ان تكون جامد
-
ايضا نعرف حدية الناس. ان تكون جامدا ولا تطور نفسك. لا يبا طور نفسك. وحسن اسلوبك. وافعل كل شيء. تستطيع ان تتألف به الناس على كلامك دون اي اشكالية الشرعية