خيارات
خواطر حول حديث اليهودي الذي كان يضع القمامة أمام بيت النبي صلى الله عليه وسلم ( حديث لا أصل له )
-
بسم الله السلام عليكم ورحمه الله وبركاته عندما كنت في الصف الاول المتوسط ونحن عندنا اربع سنوات ابتدائي ثم اربع متوسط
-
ايامي يعني الصف الاول المتوسطي يكون الانسان عمره 11 عاما تقريبا كان عندنا حصه نذهب فيها الى المسجد
-
فمره جالسين مع المدرس كان رجل ملتزم وفاضل فقال لنا يلا واحد منكم يقوم ويحدثنا بحديث عن رسول
-
الله صلى الله عليه وسلم فقمت انا وحدثتهم بهذا الحديث حديث الرجل اليهودي الذي كان
-
يضع القمامه امام بيت النبي صلى الله عليه وسلم ا ويؤذيه ثم انه لما مرض ذهب النبي صلى
-
الله عليه وسلم وعاده واليهودي اسلم وكذا كان هي هذه القصه ان لم تخني ذاكره
-
فشكرني و ولكنه ثم قال ولكن الحديث لا يصح لما كبرت اكتشفت ان الحديث ليس فقط لا يصح
-
هذا ليس حديثا اصل هي قصه مخترعه في زماننا هذا هو لا اصل له يعني لم يروى
-
باسناد في الكتب القديمه نهائيا لا اصل له حين يقول المحدثون لا اصل له فاما يريدون
-
انه انفرد به كذاب او انه لا اسناد له في كتب الحديث القديمه هذا الحديث لا اصل له اصل
-
انا كنت اتعجب من انتشار هذا الحديث الى يومنا هذا لو تذهب تضع في جوجل مثلا
-
اليهودي الذي كان هو يكمل لك يضع القمامه بيت الله الحديث مشهور جدا الى درجه انك لا تكاد
-
ترى مسلما لم يسمع به كلما رايت انسانا سواء يعني يعلم ان الحديث لا يصح او لا
-
يعلم مجرد ما تحكيه له يعرفه مباشره والسؤال العجيب هنا يعني لماذا هذا الحديث انتشر هذا الانتشار
-
العظيم جدا بين الناس مع انه لا اصل له اذكر مره قرات في منسك كتبه ابن الصلاح
-
منسك يعني كتاب في مناسك الحج يقال منسك ابن تيميه منسك فلان يعني كتاب في احكام الحج
-
ذكر حديثا في فضل زياره مدينه الخليل فيما اظن ثم قال هذا الحديث وضعوه بعد فتح صلاح الدين
-
الايوبي لبيت المقدس يعني في ظروف العصر لما فرح الناس بهذا الامر العظيم وضعوا احاديث في فضل زياره
-
هذه البقاع وما حوله من الفرحه وكشف ذلك اهل الحديث انذاك طيب الامر تقريبا ا في هذه الحال يشبه
-
الوارده في قصه ابن الصلاح نحن في زماننا هذا الحديث يغذي ثقافه فه مقبوله جدا في زمان لهذا
-
هذا الحديث انتشر كثيرا وصار الناس اذا سمعوه طربوا ورددوه ونشروه الى درجه انتشاره جدا حتى انا كنت طفل
-
صغير وسمعته واحدث به فرحا به ال الفائده الاجماليه من الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم ا يعفو عن الناس يحتمل
-
في الدعوه يحلم على الاخرين فائده تستفاد من اخبار كثيره خبره عند فتح مكه خبر سل الجزور ا
-
خبر الاعرابي الذي قال له من يحميك مني قال الله سقط سيفه الاعرابي الذي كان يد النبي صلى الله عليه وسلم
-
وعفى عنه النبي الى اخر اخبار كثيره جدا حتى صفه النبي صلى الله عليه وسلم في
-
التوراه الوارده في خبر كعب الاحبار فيما اظن عبد الله بن عمرو بن العاص انه يعفو
-
لا يجزي بالحسنه السيئه وانما يعفو ويصفح هذا الا في احوال المستثنات يكون في الامر
-
حقوق للمسلمين وكذا وحق لله عز وجل فيطبق القصص لكن في شانه الشخصيه تجاوز صلوات الله
-
وسلامه عليه المعنى الاجمالي معلوم وسبحان الله الان هذه الاخبار التي ذكرتها ايضا يعرفها عامه الناس ومنتشره
-
بين الناس جدا جدا وهي حق ولا شك ولكن هي تنتشر لمناسبتها لمزاج معين ما معنى هذا كل عصر له ثقافته
-
غير ان عصرنا هذا بالذات له خصوصيه ات من اهمها انه عالم فتح على بعضه البعض بواسطه
-
الاعلام والغرب بداوا ينشرون ثقافتهم اصولا وفروعا بشكل جاد وقوي جدا وتاثر بها عموم اهل الارض
-
ما بين مستقل ومستكثر وهؤلاء عامتهم من سلخوا من ثقافتهم الاثر من اديانهم ولكنهم صاروا يطمئنون
-
لما يرونه في ثقافتهم موافقا للثقافه الغربيه ويعتبرون ذلك من اعظم محاسن دينهم ولا يدرون انهم بذلك
-
ينزلون الوحي الى ذبالات عقول البشر فان كثيرا من القيم الغربيه صارت تطرح للناس على انها الفطره وعلى انها الشيء
-
المحايد وعلى انها الشيء الطبيعي في البشر فهذه القصه قصه اليهودي الذي كان يضع القمامه
-
امام بيت النبي صلى الله عليه وسلم تستبطن عده معاني يفرح بها المتاثر بفكره الدوله الوطنيه
-
التي فيها الناس على درجه واحده بغض النظر عن اديانهم وهذه بغض النظر عن اديانهم تستبطن الكفر
-
بالدين اصاله او اعتباره قضيه هامشيه وتستبطن ايضا القداسه الاصليه للانسان وتستبطن اللين المطلقه معه
-
لان له قداسه اصليه بغض النظر عن دينه ثم المبالغه في ذلك الى درجه العفو عن
-
الاساءه فما بالك ان لم يسئ ها فما بالك ان لم يسع فكيف هذا مثلا مع حديث اضطروهم الى اضيق
-
الطريق هذا الحديث الذي في صحيح مسلم اضطروهم الى اضيق الطريق اللي هو الذي اليوم يعني هناك اجتهاد في
-
في تضعيفه وفي الطعن فيه هذا الحديث سبحان الله لم ينتشر مثل انتشار هذه القصر التي
-
هي ليست ضعيفه لا اصل لها والناس في تاثرهم بهذه الثقافات التي لا يعلمون اصولها ولا يدرون انها مبنيه على
-
اصول فلسفيه تناقض الدين اصلا واصول طوباويه يعني غير ممكنه التطبيق تطبيق الناس في تاثرهم بهذه الوافدات على انواع
-
فمنهم من انسلخ عن دينه بالكليه ميلا لهذه الاصول وكفر بدينه وامن بهذا لانه فهم ان هذا دين هذه القيم انه
-
الانسان هو المقدس وفيه قداسه ذاتيه وانه لا ينبغي ان نؤذ ان ان نفرق بين
-
الناس على اساس دينهم ها لانه الدين هذه قضيه شخصيه لا يوجد دين مبرهن وبراهينه قويه بحيث
-
اننا ا ا يعني نتبعه مع ان هذه الفكره بحد ذاتها هي عقيده وتحتاج ان يبرهن عليه فلو قال له انسان
-
انت اصلا يعني تمارس الدور انت نفسك عقيدتك هذه تقول لا يوجد كذا هذه فكره لست مقتنعا بها بل اعتقد ان
-
ديني واضح وفيه ادله وبراهين او كذا او اعتقد ان الدين الفلاني باطل وا الشاهد الناس على انواع فنوع انسلخ من
-
دينه تماما وكفر به من اجل هذه القيم ونوع نوع اخر لا بقي على دينه
-
ولكنه احدث له قراءه جديده خرق فيها الاجماعات موافقه لهذه القيم وهذا النوع موجود وهناك نوع ثالث هو اهون
-
هو لم يخرق الاجماعات ولكنه اتخذ هذه القيم وسيله ترجيح بمعنى انه اذا اختلف الفقهاء على قولين فانه
-
يميل الى القول الاكثر وفاقا للثقافه الحديثه وقد رايت هذا في بعض الرسائل رايت بعضهم
-
يبحث في احكام اهل الذمه فكلما وجد بحثا يقلص كلما وجد قولا يقلص المساحه بين
-
المسلم والذمي في دوله الاسلام في منظومه الحقوق والواجبات يختاره ويميل له وربما يصرح يقول لان هذا
-
هو انسب للعصر منهم من يصرح بذلك ومنهم من تجده دائما يميل لهذا ميلا باطنا
-
فقلنا هناك من ينسلخ تماما من الدين لانه يرى ان هذه عقيده تناقض عقيده الاسلام
-
ومنهم من يحاول يقرا الاسلام قراءه تلفيقيه ومنهم لا من يستخدم هذا مجرد استخدام ترجيحي وهذه الفئه اكثر
-
وهناك فئه رابعه سلمت من كل المسالك السابقه ولكنهم انهم وقعوا في حال خفي من احوال التاثر بالثقافه
-
الحديثه الا وهو انهم صاروا يحبون ان يبرزوا من دينهم ما يوافق الثقافه الحديثه ويرون ان ذلك هو اعظم
-
محاسن هذا الدين علما ان الدين لو نظرنا الى تناقضات هذه الثقافه الحديثه والى اشكالياتها لراينا
-
ان من اعظم محاسن الدين انه لا يوافقها باطلاق وانما يوافق الصواب فيها ثم عندهم وجه اخر من اوجه التاثر بالثقافه
-
الحديثه وهو في ميزان الولاء والبراء عندهم والتغطيه والتصويب فان من الملاحظ جدا ان المراه اذا اخطا
-
خطا شرعيا ثم هذا الامر ايضا هو خطا في ميزان الثقافه الحديثه ان هذا الخطا يشنع عليه
-
اكثر من الخطا الذي لا يخالف الثقافه الحديثه ولكنه خطا شرعي فقط اعطيك مثالا مثلا انسان اخطا
-
ا فتسامح فكفر فترك تكفير من يستحقه التكفير فترك تكفير من يستحق التكفير بشرط ان يكون
-
هذا الكافر لم يؤذي المسلمين بشكل مباشر وهناك من اخطا فكفر فر من يستحق التكفير
-
الثاني دائما اعظم عندنا مهما كانت منظومه الادله معه او ضده والاول دائما اهون لماذا؟ لانه الثاني وقع
-
في خطا مزدوج ايضا في التبديع في الشده ضعها ايضا مع التكفير وضع في خطا مزدوج خطا نراه خطا
-
شرعيا وخطا في مخالفته للثقافه الحديثه لان الثقافه الحديثه تعطي الانسان قداسه كبيره لهذا تجد بعض من تكلم مثلا قبل مده الكلام
-
عن موضوع العذر بالجهل وكذا فتجد هذا احدهم ماذا يقول؟ يقول اذا اذا لم نعذرهم
-
بالجهل فسنكفرهم ونستحل دماغهم سبحان الله يعني اليهود والنصارى نحن نستحل دمائهم ونحن نكفرهم كلهم
-
حتى المرتدين الصرح يعني انتشرت ظاهره الحاد في ذلك البلد وما في ملحد واحد قتل
-
الحاد يصرح بكفره ما في واحد قتل واقترب منه وايضا هناك نواقف كثيره ونجد من الناس من
-
يقع فيها ثم سبحان الله يلا قلنا بالعذر بالجهل فجاء انسان واقام الحجه على انسان
-
ازال الجهل عنه بالكليه وذاك الانسان عاند هل يجوز له بعدها مباشره ان يخرج سيفا
-
ويقتله ما هذا التفكير العجيب؟ الحكم على الناس بالكفر شيء ومساله اقامه الاحكام القضائيه عليهم شيء اخر وهناك
-
احكام فقهيه تتعلق بالصلاه عليهم والصلاه خلفهم هذا شيء ثالث طيب وايضا مثلا لو انسان
-
حرم شيئا هو مباح ترجيحنا انه مباح واخر اباح شيئا هو محرم في ترجيحنا دائما الاول اشد في انفسنا
-
خصوصا اذا كان هذا لماذا؟ لان الثقافه الحديثه تقتضي ان ان الاصل في الامور التي
-
لا ضرر فيها على الاخرين بمعنى انها تؤلمهم لانه الضرر مختص بالالم المباشر انت حر ما
-
لم تظر ان هذه الاشياء من الامور التي لا ينبغي ان ان يمنع منها فاذا كانت القوانين الحديثه لا تمنع من
-
شيء ثم اكتشفنا ان الشريعه ايضا لا تمنع هذا ان اكتشفنا بطريقه نزيهه ليس بالعسف
-
البحثي فان هذا الذي منع مهما كان مشت تهدا سننظر له بمقته سننظر له بمقته لماذا؟ لانه ارتكب خطا
-
مزدوجا اخطا في حق الثقافه الحديثه واخطا في الشرع فيما نرى اما لو العكس انسان
-
اباح لنا محرما لكن هذا المحرم ليس محرما في ضمن منظومه الثقافه الحديثه فاننا سنراه خطا يسيرا وخطا قريبا مساله يسيره
-
هذه الطريقه بالتفكير مسيطره على كثير جدا من العامه وعدد لا باس به من الخواص ما الفكره التي
-
اريد الوصول اليها من كل ما سبق انك ايها الداعيه افهم ان الناس الذين امامك في كثير من الاحيان يحتكمون الى
-
منظومات هذه المنظومات لا يعرفون اسسها الفلسفيه ولا يدرون انها منظومات مبنيه على مناقظه الوحي وعلى عدم الدخول في
-
السلم كافه فليكن همك ان تظهر لهم ما يخفى عليهم من امر دينهم وتبين لهم ان هذا من كمال الدين وان
-
الصوره التي في اذهانهم هذه الصوره فاسده اكثر من ان يكون همك ان تظهر لهم ما
-
يفرحون به وما يثنون عليه لانهم يرونه موافقا لهذه الثقافه التي يحتكم اليها كثيرون ويتاثر بها كثيرون
-
بدرجه من الدرجات الدرجه الاخيره وان كانت اخف شيء لكنها ترشحك للدرجه التي تليها ثم التي تليها ثم
-
التي تليها ولعلنا من ذلك نفهم احد مبادئ موضوع ظاهره الالحاد التي انتشرت قبل مده
-
فالامر شيء يسلم لشيء تنبيه اخر من الناحيه العلميه ا ان كثيرا من الناس يتحدثون عن موضوع
-
فضائل الاعمال وانه يعني استدل بالحديث الضعيف وما وجدت احدا يقول بموضوع الحديث الضعيف في فضائل الاعمال وهذا حق يعني هذا الذي
-
نراه حق فضائل ان ان هناك احاديث محتمله تورد في الباب حين تورد الاحاديث الصحيحه
-
تورد الاحاديث المحتمله التي لم يتاكد نكارتها او بطلانها طريقه كثير من الائمه عامه الائمه المتقدمين
-
لكن حقيقه لم اجد احدا اليوم يلتزم هذا بل غالبهم يذهب الى الاحاديث الباطله والتي
-
لا اصل لها والمنكره والموضوعه غير الزيادات التي يزيدونها هم من عند انفسهم الزيادات التي من عندك هذه قد نتقبلها في
-
قصه تحكيها عن هارون الرشيد مثلا ها عن قصه تحكي عن ابي نواس لكن حين يتحدث
-
الانسان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن اصحابه فينبغي ان يلتزم بالوارد فالنبي صلى الله عليه وسلم اقواله وافعاله
-
تشريع صلوات الله وسلامه عليه نعود الى موضوعنا الاصلي الامر الذي ينبغي ان نفهمه الذي جعل مثل
-
هذا الحديث ينتشر والى يومنا هذا هو منتشر ويحتاج بشكل مستمر الى التنبيه عليه الى
-
التنبيه عليه انه لا يصح انه ولا اصل له انه لا اصل له ان هناك ثقافه تلتقط
-
من النصوص الشرعيه ما يوافق الثقافه العولميه و وقصه هذا الحديث الذي لا اصل له وانتشر جدا هو مجرد نموذج فتخيل
-
هذا ما دام حديث لا اصل له وانتشر جدا فتخيل لو حديث صحيح لو ايه في القران ولكن
-
ماخوذه من سياقها فهو نص عام له نصوص اخرى خصصته لكن الاطلاق العام هو الذي يوافق الثقافه
-
الحديثه ما الذي سيحصل هذا الذي نراه بشكل مستمر حتى في قراءه تراث العلماء يؤخذ من
-
كلام العلماء دائما الذي يوافق صوره معينه في الاذهان بالكثير من المشاريع الاصلاحيه بنيت اصلا
-
على التلفيق بين الاسلام وبين الثقافه حديثه لماذا؟ لان هذا هو الحل الاسرع بالنسبه لهم وهم مستعجلون ولان هذا هو
-
الانسب لتجميع الجماهير وتكتيلها وهم يريدون تجميع الجماهير وتكتيلها للحصول على اسرع على اسرع نتيجه الحصول
-
على نتيجه جيده في اسرع وقت ممكن دون اعتبار لامر البركه و والصفاء والنقاء وان الامر ليس بعد الرؤوس وانما بوزنها
-
واننا لسنا مكلفين بالنتائج الى اخر تلك الاعتبارات التي ليست في اذهانهم وانما هم يريدون نتائج حاضره
-
ا تشفي صدورهم وتجعلهم يقضون من هذه الدنيا وطرا ولا حول ولا قوه الا بالله
-
لكني انا ضربت مثالا بهذا بهذه القصه لوضوح الماخذ ووضوح المراد لانها قصه لا اصل لها لا يمكن ان يناقش فيها فمثلا لو
-
طرحنا بعض الاستدلالات التي يستدل بها الناس المتاثرين بثقافه الاستهلاك ممكن يحصل نقاش طويل عريض لو طرحنا بعض
-
الاستدلالات التي يستدل بها بعض الناس ال الذين دائما يدعون الى لين مطلق في كل وقت
-
لا خرجنا لا دخلنا في جدل طويل عريض ها لكن هذا المثال مثال واضح هو حديث لا اصل له
-
لم اتيك لم اتك بحديث ضعيف ثم تقول ضعيف في فضائل الاعمال لا جئتك بشيء لا اصل له
-
فعلا منتشر وهكذا قس كثير من الدعاه اصلا يصدر لانه وفق للمقاييس العالميه او وفق للمقايس
-
المطابقه للثقافه العولميه وهكذا بل كثير منهم كان فيه درجه من الصدق في بداياته ثم كلما اتسعت قاعدته الجماهيريه
-
كلما صار اقرب الى السياق العولمي وهذا امر ايضا مشاهد في عدد من الدعاه والله المستع Ah.