خيارات
لماذا نعتبر عدنان إبراهيم بوابة إلحاد مع كثرة ردوده على الملاحدة!
-
من الامور التي قد تحير بعض الناس. ممن يرجو الانصاف ويخاف الله عز وجل حتى في خصومه. عاملا
-
قول المولى تبارك وتعالى ولا يجرمنكم شنآن قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى هو لماذا؟ يعتبر عدنان ابراهيم
-
رجل داعية بطريقة ما الى الالحاد مع كثرة ردوده على الملحدين. فله مجموعة من الخطب مثل جبرية الملاحدة عبقرية
-
الالحاد شيء من لا شيء. اه ستيفن هوكينج من الايمان الى الالحاد. خطبتان سلسلة بين مطرقة بين زجاج الالحاد ومطرقة البراهين. والى
-
وينتحرون ذوقيا والى اخر هذه الخطب. خديعة الدعاء. ومع ذلك نجد يجد العاملون
-
في السياق الالحادي والانحرافات الفكرية ان هذا الرجل بوابة للالحاد وقد نشر الدكتور عبد الرحمن ذاكر الهاشمي قصة ذلك الشاب الذي اسمه عبد الاله الاسمري
-
والذي دخل للالحاد عن طريق عدنان ابراهيم. ثم عاد. وايضا عندنا قصص كثيرة. شيء
-
رأيناه انا شخصيا رأيت اربع او خمس شخصيات من هذا. واحمد السيد في كتابه سابغات. قال الامر هكذا عدنان ابراهيم محمد شحور ثم الالحاد
-
والامر نفسه ذكره الدكتور هشام عزمي في مشاركة له في منتدى التوحيد. وجاء الى منتدى التوحيد شاب اسمه سفينة الصحراء. تحول الى
-
بعد خطبتين لعدنان ابراهيم. وناقشه الشباب حتى عاد للاسلام
-
وقد حصل تواصل بيني وبين الاخ طارق السيد مكافح الشبهات وكنت زودته مجموعة اسماء من هذا النوع وقلت ان كان هناك مجال ان ان
-
ان يضعها في كتابه عن عدنان ابراهيم سيكون امرا جيدا. ولكن ما العلة كيف هذا؟ رجل يرد على الملاحدة يكون سببا في الالحاد. اذا عرفت ان الالحاد انواع ستفهم
-
الامر حقيقة الامر. الالحاد ليس الحادا برهانيا. او الحادا مبنيا على العقل او الفكر. الالحاد او الانحراف العقدي العميق اه خصوصا الالحاد هذا لا
-
على اي قوة عقلية. نهائيا. ولهذا دحوه عقليا سهل جدا. برهانية سهل جدا. ولكن اكثر الالحاد
-
الموجود اليوم بين الشباب سببه عاطفي سببه يتغذى بامرين الامر الاول تقديس المركزية الغربية
-
وهذا يعززه عدنان ابراهيم جدا في الناس في نفوس الشباب. خصوصا اذا تكلم عن الغربيين وكيف يعمق الامر في نفوس الناس ان هؤلاء خصوصا فلاسفتهم ولاحدتهم
-
غيرهم ثم هو نفسه ايضا الامر الثاني بغض هذه الامة. سلفها وخلفها. فاذا اكتمل الامراظ
-
في نفس الشخص فان فانه يكون ضحية للالحاد بكل سهولة. وان كان لا يستطيع ان يخوض اي نقاش يسير او بسيط
-
في تمرير الحاده وايمانه بشيء من لا شيء. واننا جئنا من لا شيء ونسير بلا غاية وننتهي الى لا شيء. فتجدهم مثلا يعني حتى عدنان
-
في بعض خطبه يقول انه كثير من الشباب الملحد اكثر انسانية وذكاء من كثير من شيوخ الدين. هذه دعوة مبطنة. ما هي الانسانية؟ كلمة انسانية هذه التي تردد دائما
-
ما هي؟ وما هي جذورها الفكرية؟ اصلا. وهل هي
-
دي حقيقة وهل هي شيء مبرر ماديا؟ الانسانية هذه مسيحية نزع منها ذكر المسيح. بمعنى ان المسيحية الغرب حين جاءوا
-
وترك جزء منهم الدين. او تركوك ممارسات عامة وجعلوك ممارسات فردية. لما جاءوا ينظرون الى الصواب والخطأ بدأوا ينظرون اليه بناء على جذورهم الفكرية
-
وكانت الكنيسة تستخدم في التبشير بعض النصوص تستخدم في التبشير بعض النصوص التي تدغدغ عواطف الناس
-
ماذا القصة المنحولة الى انجيل يوحنا؟ اما انا فلا ادينك. من كان منكم بلا خطيئة فليرميها بلا حجر. فليرميها بحجر. هذا الان صار في ثقافة الناس
-
مثلا استقباح الرجم كنوع من المركزية الغربية استخدام استقباح الحكم على الاخرين هذا النص بالذات وهذا من تناقضات الملاحدة العصريين انهم يأتون
-
بانتقادات نيتش او بانتقادات ديك دوكنز. وانتقادات نيتشا هي عكس انتقادات ريتشارد دوكيز. بمعنى ينتقد في النصرانية هذا
-
المحبة والتعاطف والتآخي ينتقد هذه الامور. يعني مثل هذا النص جاء به وقال هذا نص قبيح. هذا معناه تغيير العدالة
-
بيقول هي هي سبب الحروب وهي وهي. يعني الله المستعان النقد متناقض ولكنهم يأتون به كله. فهذا بقي في الثقافة النصرانية الى اليوم وحتى
-
في ثقافتنا يقولون دع الخلق للخالق علما ان ان هذه الانتقاءات انتقاءات من الانجيل يعني هو الانجيل فيه امور تخالف هذا الامر امر المسيح
-
لتلاميذه ان يشتروا سيوفا او ولكن هي هذه. الان هي مسيحية بحسب ما نشره المبشرون. حتى مثلا كون هذه كون اليوم النصارى تقبلوا كل شيء. تقبلوا الزنا
-
تقبلوا المثلية تقبلوا ولن يتقبلوا اه تعدد الزوجات. الى اليوم. فهذا جزء من
-
ثقافتي فما هي الانسانية؟ هي الانسانية هو ما يفهمه الانسان الاوروبي. بناء على ثقافته المسيحية حتى وان لم وان لم يعد نصرانيا او
-
كلمة انسانية معنى غيبي ميتافيزيقي لا يمكن اثباته ماديا نهائيا
-
وغيره انه قانون الطبيعة يخالف هذه الامور وان الاخلاقيات هذه مجرد يعني خدع وهراء والى اخر هذا الكلام كان يسمي فلسفته فلسفة لا اخلاقية. من غير دين
-
لا يمكن تبرير مثل هذه الامور. ولهذا هم متناقضون ينادون ليل نهار بقيم ميتافيزيقية. يعني بقيم لا يمكن اثباتها مختبرية مادية. ثم يستخدمون المنهج المادي لانكار وجود الخالق. وغير ذلك
-
والغاية من الوجود وينفون الغاية من الوجود ثم يتكلمون عن انسانية كل هذا متناقض ولكن موضوع الانسانية هذي فالحين تأتيه خطة في سبيل انسنت الدين هو العنوان قبيح
-
لانه الدين غير انساني وانا اتي ما هي الانسانية؟ هو المزاج الغربي. وفهمهم للصواب والخطأ. المتأثر بثقافة مسيحية
-
وهذا لا يمكن للبرهنة عليه استقلالا انه صواب. بل الكل يعرف انه دائما في المجتمعات التي اه تضعف فيها العقوبات تكثر الجريمة
-
حتى انه دائما حين يأتيك السؤال تسأل بهذه الطريقة. ما لماذا رجم الزانية في الاسلام؟ يأتي بالتأنيث. لماذا الزانية؟ لماذا لا تقول الرجل الزاني؟ لان الرجل الذكر والانثى
-
ولكن هذا استحضار قصة تلك المرأة في انجيل يوحنا وطبعها في الفؤاد والسير في ذلك. علما ان هؤلاء الذين بثوا مثل هذه المعاني بين الناس هم يقرون انه وان الله عز وجل ارسل
-
الانبياء بغير هذا. ولكن يقسمون ذلك لعهد رحمة وعهد مش عارف ايش. هو الى اخره. فهذا الرجل لما يأتي وينشر هذه الثقافة وينشر كذا. فالشاب ماذا يفعل؟ يبغض علماءه
-
الامة اولهم واخرهم لا فائدة ان تقول لي انا لا الرجم هذا ادخل في الدين مثلا وانت تستقبحه وفي الوقت نفسه انت ماذا تصنع؟ تقول انه فعلا كل علماء الامة هؤلاء يقولون بالرجل خلاص
-
ولا يعقل ان تكون انت وحدك من من عرفت هذا الدين. بمجرد ان يثبت له شخص بطريقة بسيطة ان النبي صلى الله عليه وسلم فعلا فعل هذا او الصحابة فعلا فعلوا هذا. فيبغوهم
-
فانت زرعت في نفسه التعاطف مع العاهرة التعاطف مع العاهر استعظام العقوبة في حقهم علما انها ليست مستعظمة الا بتأثيرك انت عليه. واللي هي لا شيء فيها
-
ونظر اليها ونظر الى اظرارها لعلم انها عقوبة مستحقة. فانت حين دخلت عليه بهذه السياقات انت هيأته للالحاد. هيأته للكفر
-
يأتوا لبغض الدين بل هو في الخطبة نفسه يقول النبي رجع بشريعة اهل الكتاب
-
ثم في مكان اخر يقول هذه عقوبة غير انسانية. طبعا غير انسانية ما هي الانسانية لا يمكن ان يعرفها. التعاطف مع يعني قديما الامة الاسلامية
-
عمرها ثلاثة عشر قرنا. وكانت هذه الثلاثة عشر قرنا امة ممتدة على ثلاثة قارات. وفيها مجموعة اعراق عرب وفرس وبربر واكراد واتراك
-
وافارقة واحباش وغيرهم كثير. لم يستقبح احد هذه العقوبات. بل العجيب انه لم يستقبلها حتى اهل الاديان الاخرى
-
حتى ان البراهمة كانوا يعترضون على ذبح الحيوانات ولم يعترض احد على رجل الخائن والخائنة من المحصنين طبعا بالشروط المعروفة اذا كل هؤلاء
-
لا لم يكونوا بشرا كانوا متوحشين كانوا كذا كانوا كذا كانوا كذا كلهم مع اختلاف ملكاتهم مع مع مع وفقط بعد الاستعمار نحن نبت عندنا
-
شيء من اه الظمير مع مع السائقة والسارقة والخائن والخائنة وغير ذلك وموضوع عدنان ابراهيم يأخذنا الى مكان اخر
-
الالحاد في الغرب الحاد لا علاقة له بشكل كبير جدا بموضوع اه عيوب النصرانية. بل الالحاد في الغرب نظرة يعني اخوك
-
واللي رأيته الحاد ايضا مسلح الى حد كبير جدا بمبادئ فاسدة واباحية ورغبة عن الدين كدين اي
-
لانه لا يوجد في النصرانية شيء فيه اشكال الا وفي الالحاد اضعافه. والفكرة السائدة انه
-
مش عارف ايش والكنيسة فعلت وينه هذه فكرة غير دقيقة نهائيا. هذه الفكرة غير دقيقة وممكن تخضع لنقد كبير جدا
-
وكل من يقولها انما ينقل بعضهم عن بعض وغير مستوعبين لحقيقة الامر. واعطيك دليل واحد بسيط انظر الى طريق
-
النقد المتناقض للدين فهذا يقول الدين سبب الحروب وهذا يقول الدين سبب الخنوع ثم انظر الى الميل
-
الشديد ثم انظر الى موقف كثير منهم حتى من الدين الصحيح لما جاءه
-
والذين يسلمون من النصارى الذين هم نصارى اظعاف من يسلم من النصران من من الملاحدة. وهذا امر يحتاج الى نقاش ونظر اكثر
-
ولكن فقط هذا تنبيه فيما يتعلق بقصة عدنان ابراهيم هذي بمعضلة عدنان ابراهيم ان صح التعبير هذي هي اشكالية هذا الرجل ينبغي ان يفهم هذا
-
مصيبة هذا الرجل هذه مصيبة كثير من الملاحدة هذه
-
مركزية الغرب في النفوس وبغض الامة
-
ككن اولها واخرها عن طريق التركيز على بعض الايجابيات الموجودة في الغرب حاليا والتركيز على بعض السلبيات التي وجدت في زمن السلف وكتم ما
-
جواها ثم النغخ في مثل هذا الامر وكتم سلبي السلبيات التي يعيشها الغرب و عدة سياقات
-
وحيل يستخدمها هذا بدجل وشعوذة. فيجعل الشاب مهيأ فيبغظ الدين ويذهب يعبد الغرب باختصار. الالحاد اليوم صورة من صور والوثنية
-
في عبادة الغرب. تريد البرهان؟ كثير من الملاحدة قل له لماذا انت لا تخالف الغرب في اي شيء؟ قل له ما رأيك في زواج المرأة قبل سن ثمانية عشر؟ يقول لك لا. لماذا؟ الغرب
-
هو لا يفهم الان مثل هذا الامر. هو فقط يتبع لان الغرب يقول. هو لا يناقش. هو فقط
-
يتابع لان الغرب يقول لان الغرب قيمة مقدسة. هذا الرجل يعزز مثل هذا الامر في النفوس. بشكل قوي جدا في خطبه وابحاثه وهذا الهثامي