خيارات
بين العقل الحركي والعقل الدعوي ( محاولة لتقريب وجهات النظر واطراح المغالطات )
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بين العقل الحركي والعقل الدعوي محاولة لتخريب وجهات النظر واقتراح المغالطات
-
يا اخي اشتريت بالعقد الحركي ومثل هذا الكلام الذي اكثرت منه يا اخي تكلم بشيء يفيد
-
اقول الله يبارك فيك اه هذا موضوع ملح مسيطر على البحث العلمي مسيطر حتى على موضوع الساحة الفكرية. والله كثير من الشباب الذين يأتوننا وعندهم مشاكل فكرية بدايتهم من هذا الملف
-
اسمع للاخير الله يبارك فيك لان هذا الامر سيشرح لك كثيرا مما تراه في الساحة
-
وقلب الكلام بعقلك وقلب الكلام في عقلك. وانظر ما فيه من صواب ما فيه من خطأ. قد يحصل لي توهما في بعض الامور
-
لكن صدقني انا الخص لك هنا خبرة فترة طويلة من النظر والسماع لهذا والسماع لهذا والقراءة لهذا والقراءة لهذا والنقاش مع هذا والنقاش مع هذا
-
فلا تحرم نفسك وان كان عندك اشكال مع نفس المتكلم فبعض الكلام وان لم يوصلك الى الحقيقة مئة بالمئة يقربك منه
-
ماذا اعني بالعقل الدعوي والعقل الحركي العقل الدعوي هو عقل الإنسان الذي يفكر في دعوة الناس
-
وتقريبهم الى الله عز وجل تحت اي ظرف كان هناك تمكين او استضعاف يقول لهم الوجه الامثل في عبودية الله عز وجل في هذا الظرف
-
وهذا العقل قد يكون متمثلا بواعظ والصغيرة والكبيرة والرجل والمرأة والمالكة والحاكم والمحكوم والغني والفقير
-
كل واحد من هذا وقد يتمثل هذا العقل بمفتي جالس يفتي آآ هذا وذاك وتلك وهذه وهكذا
-
وقد يتمثل آآ بانسان عقائدي يشرح للناس يبين للناس اشكالياتهم العقائدية ويدعوهم الى الله عز وجل وينصحوا صاحب البدعة هذا وصاحب الضلالة هذا ويدعو الكافر هذا والمشرك هذا وهكذا
-
طيب هذا هو العقل الدعوي صاحبهما امده. يعني متى يقول انا نجحت؟ الى ان يموت
-
لا يتوقف والذي يفترض يفترض بصاحب العقل الدعوي ان كثرة الاتباع لا يؤثرون في خطابه شيئا
-
كل ما كثر اتباعه كل ما زاد بيانا ووضوحا قد يغير في اساليبه ولكنه في النهاية المظمون واحد
-
هذا صاحب العقل الدعوي طيب طيب وصاحب العقل الدعوي ما مرجعيته التي ينطلق منها؟ نظره للنصوص
-
الواعظ الفقيه الشيخ العقدي او الاصولي او المعلم الذي يعلم التلاميذ الشيء الذي استفاده من مرجعية من مرجعية عمرها اربعة عشر قرن فيما يرى
-
هو ما يحتكم اليه فاذا اردت مثلا ان تبين له خطأه او تحاكمه تحاكمه لمرجعيته العلمية
-
قد يكون فقيها مذهبيا قد يكون غير مذهبي. قد يكون عقائديا تبع مذهب كلامي معين. قد يكون عقائديا تبع المذهب الاثري. قد يكون بحسب
-
انت تحاسبه لماذا تحاسبه بمرجعيته هذه يحدد صوابه وخطأه من خلال هذا الامر طيب طيب
-
كيف يرى نجاحه ويرى نجاحه باستمراره كثر الاتباع قلوا. لا شأن لهم هو يحاول ان يحصل الاجر
-
من الناس ورفعة الدرجات عند الله تبارك وتعالى
-
وان يأتي يوم القيامة وهؤلاء الناس في ميزانهم وان لم يتبعه احد تسلى بحديث يأتي النبي وليس معه احد المهم انه بين وما على الرسول الا البلاغ المبين
-
وما على الرسول الا البلاغ المبين. هكذا هو يفكر
-
يريد ان يصير وارث نبي. هذا هذا الذي يفكر فيه. هكذا يفهم الامر
-
هذا الانسان صاحب العقل الدعوي
-
وهناك صاحب العقل الحركي ما هو صاحب العقل الحركي انا اقول لك صاحب العقل الحركي
-
ايضا مسلم شأنه شأن صاحب العقل الدعوي ايضا صاحب مشروع شأنه شأن صاحب العقل الدعوي
-
لكن مشروعه هذا مبني على امد في الدنيا وله انجاز هو مثلا ينظر لحال الامة. فيقول ان الامة غير ممكنة
-
الام مستضعفة الامة آآ اعدائها متسلطين عليها اعداؤها تسلطوا عليها متسلطون عليها طيب ما الحل
-
ما الهدف؟ الهدف ان نمكن الهدف ان ننتصر الهدف ان نتقدم الهدف ان ننهض. هكذا
-
مجموعة اهداف او مجموعة مسميات لهدف واحد عفوا مجموعة اسماء لمسمى واحد طيب طيب
-
هذا الهدف يضعه وبعد ذلك ما الذي يحصل؟ تأتي مرحلة اخرى هي مرحلة التحليل طيب لماذا الامة آآ لم لم تحقق هذا الهدف
-
لماذا كانت فاضلة ثم صارت غير فاضلة. لماذا كانت في المقدمة ثم صارت في المؤخرة فيما يرى طبعا في المؤخرة
-
اه ليس من الناحية العقائدية نحن عقائديا احسن ناس من ناحية اخرى من ناحية متعلقة بالدنيا. بالقوة والضعف
-
طيب
-
وين كان قف؟ القفة العقدية هذي كثير من الناس مو منتبه لها يحلل يضع اسبابا
-
ثم بناء على نظره بالهدف ونظره في التحليل تأتي النظرية ثم يضع نظرية للوصول للهدف
-
بعدما حلل اسباب اه النكسة
-
وضع حلولا
-
ماذا يأتي بعد النظرية؟ التطبيق
-
التطبيق الحرك
-
ثم بعد التطبيق لا بد من ايش لابد من قياس النتائج مقياس ميزان النجاح هنا في الدنيا لابد ان نقيس هذا الميثاق
-
حركة لا بد ان يحاسب هكذا لماذا هو هذا الامر هكذا لانه ان لم تنجح فمعناه انه هناك خلل اما هناك خلل في التطبيق
-
واما هناك خلل في النظرية
-
واما الهدف نفسه ممكن يكون هدف اه غير ممكن الحصول
-
او هدف آآ ناقص
-
الان مثل شركة الان اضرب لكم مثلا شركة اه جاءها يعني احد الموظفين قام فيها وقال يا جماعة الخير نحن آآ لا يمكن ان نرظى بالحالة التي نحن فيها. لا بد ان ننافس الشركات الكبرى
-
ولابد ان ننتصر ان نصير اه اه افضل الشركات في السوق وتوفير مبيعاتنا اكثر من مبيعات اي شركة اخرى
-
والله طيب يجي المدير يقول طيب
-
الان حدد الهدف يقول له والسبب اه واحد اثنين ثلاثة يقول للمدير طيب والحل؟ هل انت تأتي النظرية؟ يقول له والحل واحد اثنين ثلاثة
-
هذي النظرية يقول المدير طيب ايش تحتاج عشان تطبق هذا الحل؟ يقول كذا كذا هنا يأتي التطبيخ
-
والمدير لن يسكت له سيقول له اصبر اه انا كيف اقيس نجاحك
-
انا كيف اقيس نجاحك اوكي اعرف نظريتك صحيحة او خاطئة ممكن هو يقول للمدير انظر الله يبارك فيك
-
ستة اشهر خسارة لكن بعد الستة اشهر هذي ان لم تربح تعال كلمني ان ان لم نبدأ بالصعود تعال كلمني
-
وهذي من اوائل المشكلات في عدد من المشاريع الحركية ان هذه الخطوة غير موجودة اصلا
-
نجد مشروع حركي ثم فجأة في موضوع الامد يتحول الى مشروعه الدعوي
-
ممكن يكون المدير يتحمس لهذا المشروع ويقول الموظفين اي واحد ما يمشي على مشروع عبدالله مشروعي هذا
-
اه هذا ولا كأنه معانا في شركتنا ولا كأنه كلكم اعملوا في هذا. واتي انا واقول له نعم
-
اي شيء خارج مشروعي هذا لا فائدة منه او فائدته طفيفة ولن ينفع الشركة في شيء
-
لابد ان تعمل داخل مشروعي هذا يأتي اناس اخرون يقولون ما حنا مقتنعين بمشروع عبد الله يأتوا ناس اخرون يقولون لا عندنا مشاريع اخرى اقول لهم انظروا انتم لا مشاريعكم ماذا لا تساوي شيئا وهذه مجرد اعاقة للمشروع الافضل والاكبر مشروع عبد الله
-
هذا شيء يقرب لك واقع عدد من المشاريع الحركية يقول قائل فهمنا طيب ايش المشكلة بين العقل الدعوي والعقل الحركي؟ العهد دعوي يعمل بدعوته والحركة يعمل بحركته
-
وكلهم يخدمون الامة الاسلامية. وكل واحد في وما شاء الله الله يوفقهم يا اخي والله كنت اتمنى ان تكون الصورة وردية
-
بهذا الشكل الاشكالية ايش؟ انه العقل الحركي مثل مثال الشركة. بدأ ينظر لكل شيء خارج مشروعه انه
-
العقل الحركي اللي وضع خطة مبنية على نظرية على التحليل ثم نظرية ثم تطبيخ هذا العقل
-
لما جاء ينظر في المسائل الشرعية اللي يتناولها العقل الدعوي وجد نفسه رغم عن انفه
-
وجد نفسه يميل دائما الى الاختيارات والاقوال التي تكون متسقة مع رؤيتها الحركية
-
طيب ما المشكلة هنا؟ المشكلة لم تقف هنا المشكلة ان كثيرا منهم صار عنده توحش مع اي واحد عنده عقل دعوي ولا يصل الى نفس النتائج التي هو يصل اليها
-
وبما انه وضع وعدا عظيما مثل نهظة الامة الشيء الذي يحبه عموم الناس فان كثيرا من الشباب الذين يتبنون هذه المشاريع يبدأون ينظرون للعقل الدعوي
-
الذي قد لا يرى ما يرون حتى ولو باجتهادات فروعية كأنه عقبة امام نهضة الامة
-
فلا يوجد فصل بين هدف المشروع الحركي ونظرية المشروع الحركي وتحليل المشروع الحركي. انا قد اختلف معك في التحليل. قد اختلف معك في النظرية
-
قد يسيطر علي البحث العلمي في مكان ما فاجد نفسي خاضعا لادلة هي فعلا خلاف المشروع الحركي مالك
-
وانا معجب مشروعك لكنه ما استطعت وما الذي حصل لي؟ اما اكون انا غير مقتنع بمشروعك
-
وكوني غير مقتنع به ليس معناه انني ضد الامة وليس معناه انني لا ارى ان فيه صوابا في عدد من جوانبه
-
واما اقول لا مقتنع فيه لكن في مقتنع بالبحث العلمي في هذا الموضوع اكثر من اقتناعي بهذا. وعندي قناعة
-
انه كل ما سلمنا لنتائج البحث العلمي رب العالمين راح يوفقنا. رب العالمين سيوفقنا رب العالمين سيوفقنا
-
كما حصل مع ابو بكر الصديق في قصة جيش اسامة لما انفذ الجيش كما حصل مع اه عمر رضي الله عنه يوم الحديبية لما حصل عنده استشكال
-
لكن لما سلم جاءت الفتوحات وعلم ان الامر فيه خير آآ هو لم يكن يعرفه رضي الله عنه وارضاه. لكنه استشكل في بداية الامر
-
والقصة الرؤية الحركية هذه ليست مجرد اجتهاد
-
الامر الطريف في كثير من الحركيين انه يخاطب الدعويين بانكم يعني ممكن يأتيك يقول لك بعضهم يقول لك
-
يا اخي لو سمحت اه الخلاف مع الشيعة الامامية لا تذكرونه ولا كذا او اتركوا الفاظ التكفير او كذا او كذا لو سمحت
-
طيب يفرض عليك هذا محاولة تهوين الخلاف مع الشيعة الامامية وهذولا عندهم شبهات وعندهم تأويلات. طيب الشيعي الامامي عنده شبهات وعنده تأويلات. طيب وانا اذا اختلفت مع مشروعات الحركة ما يكون عندي شبهات وتأويلات. بعضهم لا
-
يأتيك ويقول لك اه لا الشيعة الامامية هذولا لا وضعهم تعبان. بالنسبة للاشاعرة لو سمحت لا كذا اه
-
وهؤلاء منهم علماء ومنهم فضلاء ومنهم كذا ومنهم كذا ومنهم كذا. طيب اهلا وسهلا. علماء وفضلاء
-
قال اخوك في اسماء الله وصفاته وفي الايمان وفي القدر وفي توحيد الالوهية وفي النبوات ما تركوا شيء. في البدع الحسنة كثير منهم ما خالفوا في
-
واحتملتهم طيب. انا لما ما اقتنع ببعض افرازاتي مشروعك الحركي
-
انت الحين حين لا تقتنع هناك فريقان هناك فريق آآ يعتبرك عدوا كذا وبعضهم يصنفك لان هناك فريق آآ داخل الحركيين عمله
-
ان يهندس النتائج العلمية لكي تكون موافقة للحركة. حتى في الحكم على الاشخاص بعضهم بمكر مع الاسف
-
وبعضهم لا بعضهم سبحان الله من شدة يقينه بالمشروع الحركي صار عنده فكرة او من شدة تشوف المشروع الحركي
-
صار عنده فكرة انه لا يمكن ان تأتي نتيجة لبحث تخالف المشروع الحركي وهذا في المتوسطين وانصاف العوام عندهم
-
ممكن يهاجم وينفعل اذا وجدك تخالف بعض فروع هذا المشروع من يتوحش ظدك كما قلت لك مع مع تسامحهم
-
مع اناس ماتوا ابعد عقائديا منهم وبطبيعة الحال المشروع الحركي يحدث اه درجة من درجات الولاء والبراء الجديدة
-
اه ممكن يقرب انسان بعيد عقائديا لكونه يوافق على الفكرة الحركية. ويوعد انسان قريب عقائديا لكونه لا يوافق على الفكرة الحركية مئة بالمئة
-
طيب طيب
-
ومن هم من لا من لا يحتملك بعضهم يحاول ان يقصيك وبعضهم لا يحاول ان
-
يقول لك لا يا اخي هذا البحث الان ليس وقته الان ليس كذا لا دائما تتكلم بهذا الموضوع ويبدأ يدخل عليك بهذه المداخل
-
المشكلة انه انت مثلا اذا عقليتك اه دعوية او عقائدية او اخروية انت تفكر بالموضوع من الناحية الاخروية هو قاعد يفكر من ناحية مشروعه اللي له امد وله
-
وراح يحاسب عليه بعدين وراح ينقال له بعد سنة وثنتين وثلاثة واربعة انت ايش سويت
-
ترى في مغالطة يعني حتى تجد ان بعض العوام اللي تشبعوا مثلا بالفكر الحركي. يحاسب علماء عقولهم دعوية
-
على الفكرة الحركة يقول لهم ايش انجزوا بالموضوع الفلاني ويذكر مشروعا حركيا هو هذا انسان مسكين هو غير منتمي لهذه الفكرة اصلا
-
حتى تحاسبه عليها. هذي من ضمن الاخطاء الكثيرة
-
ومن اهم اسباب الاحتقان تجاه بعض الشخصيات العلمية اليوم. ما حتخطأ انت ممكن تخطئه لكن ما تحتقن ظده
-
لكن الاحتقان لماذا؟ لاني انا اراك كانك واقف ضد الهدف مع اني انا قد اكون واقفا فقط ظد التطبيق
-
او اكون واقفا فقط ضد النظرية واقفا فقط ضد التحليل
-
اما الهدف انا لا مشكلة عندي معه. ولكن ممكن عندي طريق اخر. ممكن ارى ان الطريق الدعوي هو اللي يحقق لك الهدف الحركي. ممكن عادي
-
ان التمكين ليس نهاية المطاف لكن
-
هذه هذه نقطة
-
النقطة الاخرى التي ممكن نصنعها مثلا بالعقل الحركي انه فعل اعظم درجات الفشل اكتشف انك غيرت الهدف
-
يعني تخيل في مثال الشركة انا بعد ستة اشهر بعد بعد سنة كاملة ما نجحنا ولا روحنا. فتجيني تقول لي عبد الله ايش سويت
-
اقول لك شوف اهم شي اننا حاولنا حظينا بشرف المحاولة
-
او واحد لا انا بس كان هدفي اني اقلل الخسائر معقولة انت اول ما بدأت من ابتعدنا بهذا
-
ابتعدنا بتقليل الخسائر فقط
-
وانت لما بدأت واستهنت بمجهوداتنا كلها في غير مشروعك لم تكن تعدنا فقط بتقليل الخسائر بل انت كته حتى
-
بشيء عظيم انا سنصير في الشركات الكبرى بل سنتفوق عليه اليوم مثلا في مشروع اه اختار العمل السياسي
-
اختار هذا العمل او النضال السياسي قديما لما بعضهم كان يكتب مذكراته مذكرات الاعتقال من يذكر يعني لكي يحوس تعاطفا شعبيا يقول ان كنا نعذب بالطريقة الفلانية والطريق الفلاني والطريقة الفلانية
-
ويذكر الشيوعيين لكي يحوث هذا تعاطما شعبيا يعني انه يظهر انه منصف يعني انا انني فقط لست فقط اذكر اننا كنا نعذب في في سجون الطاغية بل كان معنا شيوعيون ايضا يعذبون فلا تقول انا والله انت عشان
-
قاعد تذكر ربعك
-
ولهذا انا قلت لكي يحصل تعاطفه شعبيا. اه لم اتكلم على تعذيبه وانا تكلمت على ذكر الشيوعيين
-
لعله انصاف يعني رأى انني انصف هكذا. الشاهد هناك عدد من من الاسلاميين وانا شارد منش
-
ايه اه من الاسلاميين الذين اختاروا العمل السياسي بدأوا كانت نظرتهم الان نريد ان نصل الى الشيء الفلاني. طيب. هذا الهدف
-
نعيد المجتمع المسلم في ذم الخلافة طيب والسبب؟ السبب السلطة هذي الموجودة النظرية ما كانت النظرية اننا ينبغي ان نصل الى السلطة
-
لكي اه نتحكم بمفاصل التغيير في المجتمع من المدارس والاعلام وغيرها وغيرها وغيرها على العلمانيين كما ظيقوا علينا
-
او آآ نحاربهم باسلوبهم وبطريقتهم وبادواتهم ونعيد المجتمع المسلم كما كان. ولهذا نبذل مجهودنا اكبر ما يكون في محاولة وصول الحكم
-
رأوا ان العمل السياسي هو الطريق طيب طيب تمام تمام وجهة نظر وتم التطبيق في اثناء التطبيق
-
في البداية نحن مشروعنا كان اعادة حاكمية الله المجتمع. في اثناء التطبيق تعرضوا الى ايش
-
الى حملات استبدادية من الحكومات كانوا حتى اذا فازوا في انتخابات ولا كذا يصير عليهم التفاف
-
وصاروا يتحدثون عن نزاهة العملية الديموقراطية الحرية الرأي وهذي ملفات اه ضمت اليهم مجموعة من العلمانيين المعتدلين كما يقال
-
طيب فجأة صار القصة مو الحكم بدل ما انزل الله الحكم غير ما انزل الله صار الذم للاستبداد
-
وصار عندك عند ابناء الجيل الثاني والثالث انه العدل ايش؟ ما هو ضد الاستبداد وليس ما هو ضد الحكم غير ما انزل الله. ومن هذا الوجه صارت توصف الحكومات الغربية بانها عادلة مع انها تحكم بغير ما انزل الله
-
فلتحكم بحالة من التفلت العظيم الذي يخالف حكم الله. يعني اذا ما في اعدام هذا ظلم عظيم
-
هذا الحياة اللي في القصاص انت مو جايبه لكن لا نحن فقط نشدد على الاستبداد وعلى
-
فتحول كثيرون الى الطرح الحقوقي وصار يستشكل في احكام الاسلام الاحكام التي تخالف الطرح الحقوقي
-
ولم نقف عند هذا ووفارة هذه الان بوابة انحرافات الان نحن جايين نصلح المجتمع المسلم. صاروا شبابنا فسدوا. بعض شبابنا فسدوا
-
لكن ما الذي بني على هذا؟ انه صار فيه كلام كثير ان اعطونا حريتنا اعطونا حريتنا والحرية الحرية صار كلام بالحرية. مطلقا
-
بكرة هذا الاسلامي اذا وصل الى الحكم ممكن يصل الحكم ممكن يصل لرئاسة برلمان ممكن يوصل
-
اذا وصل الحكم ما الذي سيحصل يسمح للعلمانيين والزنادقة بان يفعلوا ما شاؤوا ان ان وسائل اعلامهم مفتوحة
-
الخطة في البداية ايش كانت الخطة في البداية كانت انني اريد ان اصل لكي اتحكم بثمام
-
الاعلام والتعليم لكنه الان لو فعلت هذا بعد هذه المسيرة فكن متناقضا لاني كنت اه طول ما سيرتي اتكلم بالحرية والتعددية
-
لما اوصل الحرية والتعددية ما توجد. الناس تنقلب علي. انا لقنتهم عشان كنوع من الخطة الحركية
-
هنا تغير الهدف هذا اعظم الفشل
-
وتحولنا له حنا مشروع اقتصادي وننتظر الجيل الثاني والثالث هو اللي يفعل والتدرج طيب انت في بداية الامر لما حدثتني لما كنت تسخر من الكتب الصفراء ولما كنت تفرض علي شنو ابحث شنو ما ابحث
-
وتتهكم من الكلام عن عن احكام المسح على الخفين والحيض والنفاس مع انه هي هذي سخرية من الصلاة في واقعها لان محد يمسح على خفين وعشان يلعب كورة والحيض والنفاس ما حيتكلم عليه شكالة هالشكل. الناس تتكلم عليه بتتكلم عليه عشان الصلاة
-
اول ما تكلم والصلاة اصلا التمكين جاي عشانها. الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة
-
عمر معروف ونهى عن المنكر انت لما كلمتني في البداية ما كنت تكلمني بهذا الموضوع
-
الشمس بيد والقمر بيد فجأة الان ايش اسمه ايضا هناك طرف اخر اختار طريق اخر
-
وكان يفخر وكان يسخف كل المشاريع الاخرى ويفخر منها ويظهر انه لا فائدة منها
-
حتى لما لم تأتي النتيجة ولم تأتي الثمرة التي يريدها صار يتحدث بالعقل الدعوي يقول لك نحن نبذل مجهودنا والامر عند الله عز وجل والمهم اننا
-
اه الله عز وجل لم يأمرنا بالنصر ولم يأمرنا بالنتائج وفعلا الله لم يأمرك بالنصر ولم يأمره بالنتائج والله عز وجل امره بان تبذل الاسباب
-
بص هو في زمن الصحابة كانت كانوا الناس يفعلون كل شيء كانوا يجاهدون ويعلمون لكنك انت لما تكلمت بصورة سلبية
-
المشاريع الاخرى وسخفتها انت وعدتني بشيء عظيم
-
واصلا انت ما قدمت نفسك حين قدمت نفسك الا من خلال النتائج وليس من خلال بحث علمي رصيد
-
والاشكالية داخل موضوع الحركي انه لما واحد يحط خطة لما واحد يا يضع خطة الخطة هذي
-
تسيطر على البحث العلمي بطريقة او باخرى وكما قلت لك تقلب موازين الولاء والبراء. لهذا جاء بعضهم يقول
-
آآ قد يوجد في الاشاعرة من هو افضل من بعض السلفيين هذي كلها عشان هو في المنظومة الحركية موجودة وهو يريد
-
حتى حين يقرأون التاريخ يقرأونه من خلال مشروع الحركة فيعظم شخصيات الاقرب الى مشروعه الحركي مع انه في التاريخ الاسلامي القصة مختلفة
-
قصة مختلفة نحن في الان نعيد ظرفا استثنائيا. اما في في التاريخ الاسلامي في في معايير اخرى
-
المعيار العقائدي والمعيار العلمي هو المعيار الاكبر والاهم اه في في عقول الناس قديما
-
طيب انا شخصيا طيب انا شخصيا لماذا اتكلم بهذا الكلام
-
الحركي ليس معناه انه لا يدعو بل يدعو بعض ولاة الحركيين الذي يقول الدعوة لا فائدة منها
-
ولكن انت في النهاية ستدعو الناس الى مشروعك الحركي فاذا انت تمارس الدعوة
-
لكن كثير منهم يدعو والعقل الحركي حاضر لهذا اذا فاد الجماهير بشكل معين الخطاب الدعوي يتغير
-
لانه في داخل الرؤية الحركية من التكتيل لا بد ان يوجد. لهذا لا ينبغي ان ينفض الناس من حولك
-
العقل الحركي والعقل الدعوي ليس هم العقلان الوحيدان في ليس هو العقلان الوحيدان هنا. في عالم الاسلام
-
هل هناك عقول كثيرة بعض الناس جعل الهدف دول الغرب وهذي اشكالية. في ناس عنده اشكالية من اصل هدف. الهدف اني اصير مثل دول الغرب. لا دول الغرب ليست نموذج. دول ضايعة عقائدية
-
دول فيها تفكك اسري اعراض رايحة كذا كذا كذا ليست اه لهذا المرة رأيت حوارا لشخص
-
اه شخص يحاول ان يقنع شخصا ان ان اترك الكلام عن الرافضة وتكفيرهم لازم يكفرون ولازم كذا. يعني الاسلام لا يمكن يطبق في هذه الحياة
-
اذا قلت هكذا في الاسلام يعني هذا دين لا يطبق لماذا؟ لانه جعل النموذج الغربي هو الهدف
-
هذي نظرية. هذا الهدف وضع نظرية ثم ثم ثم ثم وصل الى تطبيق انه ينبغي ان نطبق
-
آآ نظريته صارت اننا ينبغي انه يطبق نظام علمانية متوسطة تجعل القضية الدينية العقائدية قضية هامشية كما هو في الغرب حتى نصير
-
هذا الهدف بحد ذاته اشكال في نسيان للاخرة اصلا
-
وفعلا لو فرضنا هناك تعارض النظر الحركي والبحث الشرعي وثبت عندك بدليل قطعي انه لا الدليل الشرعي يأخذك الى
-
موضوع الفلاني خلاف الحركة ماذا سترجح
-
كثير من الناس ممكن بعض الشباب في بدايات طلبه للعلم في بدايات انتمائه لبعض الحركات
-
اه يرى انه الدليل الشرعي مع حركتي ما في غيرها ما في غيرها حركتي وفعلا لهم كلام صحيح. كثير صحيح جميل. ويتعلم منهم امورا كثيرة جيدة
-
لا اقول انهم شياطين ولهم تأصيلات تكون سليمة بان لي احيانا يدرسك عقيدة سلفية هي العقيدة السلفية الموجودة في الكتب القديمة. ولكن يذكر انه
-
نظرته الحركية
-
يرى انه لكنه اذا تعلم واستمر يسلم بعض الامور حتى من ضمن العاطفية الموجودة عند الحركيين عاطفية طفولية
-
انه الرجل معهم اذا على تيارهم الحركي او على فكرهم او عن نظرتهم يجعلونه اعلم الناس
-
عليه فناء عظيم من فلان. اذا كان نابها طبعا والان وكذا هو هو حتى ان تخطئته علميا تثقل عليهم جدا
-
تجده فعلا هو رجل نابغ وفاضل وربما يكون عالما ربما يكون علامة لكن له نظراء في التيارات الاخرى
-
لا هو هذا لا لا يحبه لا ليس له نظرا لا نظير له لا مثل له
-
الزين عندنا وشين حوالينا
-
لهذا الان بعض الشباب لما فهم الاسلام من خلال الاجتهاد الحركي اجتهاد تنظيري وضع هدفا
-
وضع نظرية وضع تحليلا فوضع نظرية ثم طبق اجتهاد ان هذا هو الاسلام عند بعض الشباب
-
فلما لم تأتي لم يأتي له الامر بالنتائج التي تنبغي شك بالاسلام كله يعني حتى بعضهم ما يتهم التطبيق
-
الامر الجيد انه التطبيق دائما في محل الاتهام ما في مشكلة
-
لا بعضهم رأى نفسه توانى فعلى كل شيء ما يتهم النظرية ما يتهم هو فهموه ان هذا الاجتهاد في قراءة في الخطة هذه كأنها نص شرعي
-
كأنها كذا اه اذا اذا انهزت في القلب ينهز كل شيء معه هذا خطأ هذا خطأ كبير
-
هذا الخطأ الكبير هو احد اهم اسباب الفرقة والنفرة بين اناس ينتسبون لمنهج لعقيدة واحدة
-
الله المستعان