خيارات
الساعة الفارقة التي شرحت لي كثيرا مما أراه في الواقع
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هناك موعظة تقليدية كما يقال كنا دائما نسمعها من المشيخة فيما يتعلق بصلاة الفجر والمدرسة
-
وهي ان كثيرا من الاباء والامهات لا يوقظون ابناءهم على صلاة الفجر. ولكن يوقظونهم على المدرسة مع ان الفارق بسيط ساعة تقريبا
-
ثم قرأت في احد كتب الشيخ ابراهيم السكران فيما اذكر ان لم تخني الذاكرة هذه الموعظة بشكل انيق جدا
-
حيث قال اه انظر الى السكون الذي يعقب صلاة الفجر ثم انظر الى الضجيج الذي يحصل بعد ساعة واكتظاظ الشوارع
-
والناس خارجون للعمل وخارجون للمدرسة تفهم واقعنا جيدا
-
من واقع هذه الساعة التي يعني بين صلاة الفجر وبين المدرسة صلاة الفجر وبين العمل
-
شرح شرحت لي ظواهر كثيرة اراها في في الواقع وكنت محتارا بها كنت محتارا فيها
-
الكلمة التي دائما اذكرها عن الحسن البصري العلم في الصغر كالنقش على الحجر كثير من الناس
-
يظن ان العلم المقصود هنا مجموعة معلومات تلقن للانسان. لا لا لا هناك ممارسات تصنع قالبا فكريا كاملا
-
هذا القالب يكون فعلا كالنقش في كالنقش في الحجر لانه يصير منهج حياة لاحقا الموقف بين الحرص على المدرسة واهمال صلاة الفجر
-
حتى وبين الاهتمام بالدراسة بشكل كبير جدا فيما ومع جعل الدين خيارا شخصيا حتى انك ممكن لو اذا فاتتك الصلاة لا يمكن ان يأتيك اهل بيتك واحدا تلو الاخر يسألك لماذا؟ اه لم تصل
-
الا حين خرج اختها ولكن اذا غبت عن المدرسة الان انظروا الى الاطفال الصغار اذا غاب عن المدرسة ماذا يحصل؟ البيت كله كل شوية يجي واحد ليش غبت؟ ليش غبت؟ ليش غبت؟ غايب اليوم غايب اليوم ليش غبت
-
الواقع هذه ممارسة ممارسة الاعتباطية. هذه الممارسة جاية من عقيدة شيء من شيء اسمه منظومة الاهداف المعلنة. اللي دائما اتحدث عنها
-
نحن نظن ان هذا هو الطبيعي لكن في الواقع هذا امر ليس طبيعيا هذه امر لا يتناسب مع عقيدتنا
-
انها ممارسة اعتباطية لا ما هي ممارسة اعتباطية يمارسة عقائدية تماما
-
كثير من الناس هو متدين يؤمن بالاخرة يؤمن لكنه في واقعه منظومة اهدافه علمانية عنده خط اهداف دنيوي والاخرة هذي ممارسات شخصية وعسى الله ان يغفر لنا ويتجاوز عنا
-
اما ان امر الاخرة يسيطر على كل شيء. لانه الدين في حقيقته فيه الاجوبة على الاسئلة الوجودية فينبغي ان يكون حاكما على كل الوجود. ومنه ينطلق كل شيء. الله عز وجل هو الاول
-
الاول من اسماء الاول هو الاول الذي قبل وليس قبله شيء سبحانه وتعالى لذا هو ينبغي ان يكون الاول في اي شيء في حياتنا يكون الاول نقرأه من خلال الله عز وجل من خلال عقيدتنا في الله عز وجل ثم بعد ذلك نبدأ
-
ننظر في الامور الله عز وجل هو الذي اوجدنا وهو الذي حدد غايتنا من الحياة وهو الذي يتحكم مصيرنا الاخروي
-
هذه الحقائق الثلاثة ينبغي ان تكون حاكمة على كل دقيق وجليل في الحياة. لان هذي صارت مثل الخيمة اللي حاط بكل شيء. ما الذي سيخرج منها
-
لكن نحن نظرتنا للدين على انه قسيم لهذه الدنيا وليس شيئا حاكما عليها. محددا لما هي وجدت اصلا
-
والى اين ستنتهي؟ لأ هو قسيم ممارسة شخصية وهو عندك نجاح في الدنيا. يعني الان انسان مثلا لو كان لما نقيم الدول نقول هذي دولة متقدمة دائما مقاييس دنيوية
-
لا يمكن ان نقول هذه دولة متقدمة دينيا. ليش؟ لانه التدين هذا ما له علاقة. هذي ممارسة شخصية وفي الاخرة الامر هين
-
الدين ليس شيئا اذا فقده الانسان فهو افشل الخلق ولو كان اعلى الناس في الدنيا لانه في النهاية سيكون خاسرا
-
لا الدين شيء معثور. الدنيا لها اهدافها والدين له اهداف هذا الذي احدث هذه الممارسة
-
نبدأ بالنظر في اثار هذه الممارسة على الواقع هذا القالب الذي نقش في رؤوسنا منذ الصغر بماذا اثر علينا؟ اليوم حين نرى شابا
-
هذا الشاب يضع في اه تعريفه الشخصي انه يحب المصارعة وكما المصارعة الحرة ثم نجده يتحدث مثل المصارعين باللغة الانجليزية هذه
-
مع تخشين الصوت ويضع الوثوم ويكتب انا لا ويحلق القزع مثلهم. ويكتب انا لا انتمي لقبيلة مع انه هو
-
فعلا من قبيلة ومن قبيلة عربية عريقة
-
بل هو من رؤوسها هذا من اين جاء من اين جاءت هذه الامور كلها؟ ثم تظهر منه الكثير من الممارسات الغريبة
-
هذا نتاج تلك الممارسة الله اعلم هي وقعت ام لم تقع معه لكن قد تكون وقعت
-
ووقوعها يجعل مثل هذي الممارسة مفسرة جدا الامر ليس حتميا نحن لا نتكلم عن حتمية
-
اه تأثير الواقع لا ولكن هناك اسباب مؤثرة هناك اسباب مؤثرة هناك اشياء ان وجدت
-
تؤهل غيرها للظهور. قد يظهر قد لا يظهر لكن غيرها هذا مؤهل الشاب الذي لا يوقظ الى صلاة الفجر
-
لانه الدين هذي ممارسة شخصية الدين هذا امر ثانوي حتى لا يضرب على الصلاة ان تركها ولكنه يضرب على المدرسة
-
لكنه يوقظ للمدرسة فهو يرى ان المدرسة هذي كل شيء طيب هو ينظر للمدرسة ماذا فهم؟ ما هي المدرسة؟ مدرسة يقرأها الناس قراءات مختلفة
-
هو قرأها هكذا ان المدرسة ما سيأتيني لاحقا بوظيفة والوظيفة المقصود منها المال طيب انا وانا صغير
-
كعموم ابناء الجيل رأينا على التلفاز هؤلاء المصارعين هذه وظيفتهم المصارعة الحرة او كمال الاجسام
-
وهذه الوظيفة جلبت لهم الكثير جدا من المعجبين والمعجبات وجعلتهم مشاهير جدا وتغدق عليهم مالا وفيرا
-
اذا هذا امر جيد. لانه المدرسة هذي اللي عظمت على الصلاة منتهاها ان تأتي ببعض هذه الامور وهذا جاء بالامر على اكمل ما يكون
-
فانت حين تأتي وتحدثه وتقول له الوشم حرام ولا غيره؟ هو الان ما بعقله حرام او غيره. هي الصلاة اللي هي عمود الدين استهين بها منذ البداية. فتأتي تأتي انت تكلمه على الفروع
-
هو لما قرأ المدرسة بهذه القراءة والمدرسة اصلا قدمت صار عقله مهيأ الى ان يتأثر بنموذج اللاعب او المصارع او غيره او غيره او غيره. ويقتدي بهم في كل دقيق وجليل من شدة محبته لهم
-
لهذا قبل مدة مثلا بعض الناس ينشروا اه صورة للاعب المصري محمد صلاح وهو خارج من المدرسة فماذا يقول؟ يقول
-
اه محمد صلاح لما اه يعني اه كان سيتهور وينفق امواله في الدراسة قبل مدة ان اروني صورة للممثل المصري يقف
-
ممثل يعني افلامه سيئة جدا ولها تأثير سيء جدا على اخلاق الشباب والبلطجة وغيرها
-
ووضعوا له صورة يقول انا هذا الموقف كنت انتظر فيه باص مدرسة وغيره وغيره وكان عندي وكنت تضحك الان انا اقف لكي انتظر سيارة حديثة ذكرها نسيت نسيتها نسيت موديلها موديلها
-
يقول والحمد لله على النعمة هو فعلا مدرسة ما الذي كان يراد منها؟ يراد منها وظيفة تأتي بالمال. هو صار ممثلا
-
هذا الممثل عنده مال وشهرة انتهى الموضوع هذه المدرسة التي كانت تقدم على الصلاة تقدم على كل شيء تقدم
-
هناك شاب اخر قرأ المدرسة قراءة اخرى والمدرسة تعظم بصورة او باخرى على عموم الدين
-
لانه اصلا الدين على الاقل احسن احواله في عقول الناس انه يشك الخط موازي لمنظومة الاهداف المعلنة اللي جاية مع الدراسة
-
يعني حتى لما يقال لهم الدراسة عبادة والعمل عبادة. هذي العبادة هي اعلم العبادات العادية
-
العبادات العادية ما يهتم بها مثل ما يهتم بهذا الامر مثل الصلاة مثلا الصلاة صليتها في جماعة لم تصليها في الجماعة اهلا وسهلا
-
صليتها في وقتها لم تصلي في وقتها اهلا وسهلا لكن هذا امر فيه انضباط هناك مثال اخر لك شاب اخر. قرأ قراءة مختلفة عن قراءة هؤلاء
-
ولكنه ايضا خرج لنا بمسخ اخر الشاب قرأ الامر ان ان الدراسة درس المواد العلمية
-
مثل الفيزيا البيولوجيا الكيميا وهذه العلوم الذي يفترض ان انها تدرس بمعنى انها خلقة دراسة تفكر في خلقة الخالق
-
لكنه هو قرأها بالنظام العلماني او العلموي الحديث انها فقط وقوف عند هذه الحوادث الطبيعية
-
دخل في عقله الفكري العلموي ممكن لما درسها في مدارسنا نعم كان الامر يرتبط بالخالق
-
لكن لما هو اراد ان يتوسع في هذه المدرسة اللي اصلا قدمت على الدين كان يعظم العلماء التجريبيين عنده راح يدرس عند العلماء التجريبيين او يقرأ طريقة التجريبية الغربيين دخلت عليه العلماوية
-
العلموية بمعنى التفكير المادي في دراسة الظواهر العلمية وحصر الادلة والحجج والبراهين بهذا الامر بامر العلم التجريبي
-
واهمال الدراسة واهمال الادلة العقلية والفطرية وكل شيء طبعا فكر صوص طاي
-
حين يظهر لك شاب يقول لك انا اؤمن بنظرية التطور وهي عليها ادلة وعليها براهين وعليها كذا وعليها كذا. ويقول لك اذا رأيت الله عز وجل بعيني لن
-
قد تكون مثلا فوتونات او غيرها وغيرها
-
المنهج التجريبي مبني على احد ما بني عليه الحس يعني احد اركانه الحس هو لا يؤمن بالحث ويؤمن بنتائج العلم التجريبي
-
لا اؤمن بقطعية الحفظ. ولكن يؤمن بنتائج العلم التجريبي لانه منتمي لهذه المدرسة بداية الانتماء من المدرسة
-
من خلال هذه المواد التي درسنا انها مقدسة لذاتها. فلهذا هو لا يريد ان يقرأ الامر من خلال ان الامر خلقة خالق ثم بعد ذلك نقرأه بهذه الصورة؟ لا. انا اريد ان اقرأه كما قرأه الغربيون. انا اريد ان اقرأه في
-
هذا المربع لماذا تريد ان تقرأه في هذا المربع؟ لانه هكذا هو الامر في المدرسة بالصورة الموجودة في الغرب بالصورة
-
المعتمدة بالصورة التي تجلب الشهادة والشهرة الصورة التي حين ابتعث اتحدث بها لن اقول لن اذكر الله عز وجل في
-
في دراستي لو ذكرت الله عز وجل سأرسل
-
وقال لي لا ممنوع ان تذكر الله عز وجل وانا منذ البداية تعلمت ان الشهادة والدراسة هذا اهم شيء في حياتي
-
فهذا اللي هو اهم شيء في حياتي هو اللي يكون عقيدتي
-
وهو اللي يصير حاكم على كل شيء لماذا؟ لانه اصلا في البداية انا لم القن الدين على انه
-
الاجوبة على الاسئلة الموجودين
-
وانه الخيمة اللي كل شي تحته لا انا لقنت على انه خط مواسي لهذا في احسن حالات
-
لا وخط موازي بعدها متروك
-
في بعض الاعتبارات
-
نعم هناك ممارسات والله لو راح يخطب ممكن يسألون عن صلاته لكن ايضا موضوع الشهادة هو كل شيء
-
في نموذج مختلف. عن نموذجين السابقين
-
هو نموذج انسان متدين فيما يظهر للناس هذا في شاب كان ما يصلي الفجر في وقتها
-
لكني اكون محضر واجباته واموره لما يروح المدرسة تكون هناك مواد تربية اسلامية او مواد اسلامية دينية تلقاه ما شاء الله شاطر وحافظ كل شيء. ويسمع ويصفقون له والمدرس يشكره ومش عارف ايش
-
ممكن هو اللي يقرأ القرآن في الاذاعة هو ما صلى الصلاة في وقتها لكنه هو يعرف من الدين هذا الامر
-
انه معلومات هذه المعلومات حين تبرزها للناس تأتي لك بثناء ناس تصفق ودرجات توضع لك
-
بعد ذلك هذا ممكن يصير طالب علم. ممكن يصير داعية يقيس نفسه بايش؟ بعدد المتابعين
-
يعدل عناوين بعدل اغلفة التي وضع عليها اسمه
-
يقف نفسه بكثرة المعلومات يتكثر بالمسائل والاغلفة ويقيس نفسه بالشهادة التي يأخذها والتي لا بد ان يرضي المشرف بالمادة العلمية
-
او المناقشين يقيس نفسه بهذه الامور ويتكثر بهذه الامور كما يتكثر اهل الدراهم بالدراهم. كما قال بعض السلف في ذم المنظور الخلفي للعلم الشرعي. يتكفرون بالمسائل كما يتكثر اهل الدراهم بالدراهم
-
لكن تقول لي ولكنه يخدم الدين يخدم الشرع اقول لك مع الاسف هو ممكن يخدم الدين في جوانب ولا شك
-
ولكن التدين الحقيقي اللازم للمتكلم في الشريعة لا يوجد عندهم وهو كما انه كان قديما. يترك الصلاة في وقتها. يترك الفريضة. الامر الهام. ويتمسك
-
امور بمعلومات يقولها امام المدرس وامام زملائه فيحصل على درجات فانك ممكن ان تجده يترك الاتباع الواجب للسلف
-
يترك السلفية الحقيقية. والاتباع للمتقدمين كما ينبغي. والاتفاق المنهجي العلمي ويترك التدين يتمسك ممكن بامور جانبية
-
بامور خلينا نقول جانبية لا تثير المشاكل او بامور تحدث عنده استعراضا علميا على الناس الاخرين يستعرض عليهم هالشكل
-
ويقولو الناس واو هذا عبقري هذا اوه هذا يعرف كل شيء هذا وممكن هذا هو نفسه
-
استمع نظرته للمدرسة مع نظرة ذاك الاول يصير الدين عنده وظيفة وعشان او او الدين عنده شهرة
-
فيصير ينتقي من الدين ما يتقرب به للجماهير الناس كثيرا يتكلمون عن علماء السلاطين وانا والله اشوف ان فتنة الجماهير صايرة اعظم
-
ما يتقرب به للجماهير ويجعل المعلومات الدينية بحسب ما يطلبه المستمعون لانه قديما كان يعطى منهج يحفظه ويؤدي
-
كل يوم ايضا والناس تصفق اهم شي التصفيق اللي كان صفقوا له ها او قولوا له كذا. هذي هو الى الان في ذهنه ولكن عن طريق عدد متابعيه
-
مشاركات على التفويلات عدد من الشنات ايجابية
-
اليوم ترى كثير من خلينا نقول بعض المنتسبين للعلم لا يعني عشان بعض النفس ولادة سوداوية. بعضهم والله وبالله وتالله توعظ توعظ توعظ تودي له مواعظ وتشيل اشارات من بعيد فلا يتأثر
-
بقدر ما يتأثر بالتعليقات على الفيديو السلبية والمنشنات السلبية ونقص عدد المتابعين لانه قبل كانت تفوته صلاة الفجر عادي ما يصليها في وقتها وممكن ما يصليها نهائيا
-
ولا يتأثر ولا احد يكلمه ولا احد يعاتبه لكنه تأثر اذا درجته في مادة الدين او في المواد الدينية ككل
-
نقصت
-
يتأثر اليوم هذي يعتبرها نقص الدرجة عنده لو ينفض اصحابه من حوله يكون منتمي لتيار معين ربعه اللي يصفقون له
-
فيقول لك كلمة حق مثلا في موضوع معين او في شيء يعتقدون انه حق ينقلبون عليه. طبعا هؤلاء الاطراف جماعة الشهرة
-
الاوليين وجماعة العلماوية اللاحقين وايضا جماعة العلموية ايضا يلتقون مع جماعة الشهرة ايضا نفس القصة وجمعت الوظيفة
-
وجماعة التدين اه خلينا نقول التدين المصطنع او تدين هؤلاء جميعا اذا ما فشلوا في تحقيق هذا الامر يدخل عليهم من اليأس والاحباط والشيء العظيم
-
وكلهم عندهم احتقار للصورة التدينية التقليدية هذي اللي اللي هي اعمق من نظرتهم السطحية للحياة
-
يعني يصور لك انه عميق وكذا وهو اصلا مسكين
-
اليوم حتى كثير من الناس لما يطلع واحد مخترع اه بلحية ولا واحد اه طبيب اسلامي ولا واحد كذا شوف
-
اه شوفوا هذا ملتحي ومخترع وهذا شوف ما ينافي وهذا كذا وهذا كذا الله المستعان
-
هو اصلا المفروض الدين يزكي الاشياء الاخرى لانه الخيمة اللي مو الاشياء الاخرى تزكي الدين
-
الاشياء الاخرى تسقط بانها قد تجني على الدين
-
طبعا في نمط ثالث. اما نمط رابع. النمط اللي نظر الموضوع من ناحية قيمية في كثير من المدارس تدرس في القيم لا تدرس مجردة
-
عن واقعها العقائدي بدون ان ترجع الامر الى الاول الى الله عز وجل تقف عند حد كلهم ما يرجعوا الامر الى الاول
-
كلهم اه والله انا ابي السعادة ابي شهرة انا ابي كذا لانك اي طيب لانك حي اصلا. طيب الحياة هذي من اين جت؟ ومن اتى ما يبي يوقف عند هذا الموضوع
-
والله العلم والمخلوقات طيب المخلوقات منين جت؟ ومن اوجده؟ ولماذا اوجده؟ ما يريد ان يدخل في هذا الموضوع
-
الثاني دين وحنا وعلوم ومش عارف ايه طيب العلوم ما المراد منها اصلا انك تروح الجنة طيب؟ هذا هذا هو طريقة الجنة هذه هي طريقة الاوائل
-
ففي طرف رابع اللي هم الجماعة اللي درسوا القيم موجودة في المدارس التربية الوطنية قيم الخير هذي اللي باللغة العربية وحتى اللغة الانجليزية اللي يساعد البسطاء بدون ربط الامر بالسماء
-
وبدون ربط الامر وهذا هذا يكون مهيئا للموضوع الحقوقي ويفصل بين وجود حقوق للناس وبين وبين وجود عقيدة سليمة
-
تصحح المسار. ممكن يكون عنده مشكلة اصلا مع الدين. اذا لم يصل الى مرحلة الحقوقية التي في ذهنه اللي تقدس الانسان من حيث انه انسان بغظ النظر عن عقيدته
-
هذا ممكن يصير بعدين مناظر يصير كذا يصير كذا شفت القصة هذي الساعة هذي اللي بين وقت الصلاة هذي اللي
-
اخرجت لنا الكثير من الظواهر حنا مستغربين منها هي ليش موجودة في كينيا؟ في جيل ابنائنا
-
ان مجتمعات محافظة ليش خرج منها هكذا لماذا طلع مننا شباب علموي يقول الكلام اللي يقوله ليش طلع من عندنا شباب متأثرين
-
اه يتكلمون قصة يقلدون المصارعين ويقلدون الكذا لا وراح تطلع بلاوي اعلى يعني. وليش طلع عندنا شباب اه حقوقي بنزعة الحادية
-
ليش طلع عندنا طلبة علم ماخذين العلم معلومات بس والتدين مو ظاهر
-
وحتى موضوع الاخلاقيات حتى ولا وتشوفهم هم الطرفين يعني تجد يعني تجد في موضوع طلب العلم وانا اراهم ذولا اخطر ناس تجد طرفين هم اثنينهم تدين السلفي القديم هم اعداءه اصلا
-
تجد هذا ناقد على هذا وهذا ناقد على هذا قصة يعني وعايشين معارك بيناتهم طلع عندنا ناس يعني ينتقلون من كونهم طلبة علم جيدين وكذا الى
-
مسوخ اشباه نساويين ولا اشباه حقوقيين ولا اشباه كذا
-
ليش حنا مثلا عندنا الممثل قدوة ولاعب الكورة قدوة كذا قدوة مش عارف ايش قدوة
-
تذكر اخبارهم وتذكر امورهم وتذكر ليش حنا مثلا ناس تتكلم بالسياقات الحقوقية تكلم عن مانديلا وجيفار
-
تكلم عن مشاهير الكورة والمصارعة وغيرها. وتكلم عن اينشتاين ونيوتين واتكلم عن وعلماء السلف القدامى كثير منهم مجهول لا يعرف
-
لا يعرف لا يعرف نهائيا تجده انسان لسيق له تأثير محوري في تاريخ الامة انت الان مثلا الان اكبر بلد اسلامي من ناحية العدد تقريبا
-
ناطق بالعربية مفخم امسك اي واحد مصري في الشارع تقول تعرف يزيد ابن ابي حبيب؟ قلت ما اعرفه
-
هذا اول من ادخل احاديث الاحكام والحديث الى مصر نوبي هو تابعي يعني شخصية محورية في تاريخ الامة. تخيل حديث رسول الله من اوائل اللي ادخلوا وله جزء موجود باسمه. جزء هو كتبه
-
تلاحظ انت الان يفاخرون بكل شي. لاعب كورة مصري اه مش عارف ايش مصري واحد واحد اه يكنس بناسه مصري والله واحد لو لو واحد كناس بناسه جابوه واستقبلوه
-
وشوف هذا الرجل المحوري وحتى النوبة اللي هم عايشين مظلومين ما احد يعرف هذا الرجل
-
حبس اموت ها يعرفونها اخناتون مدري من هو هالطواغيت يعرفونهم كلهم
-
ما يعرف يعرف اه علماءه الفقهاء القدامى طيب يا اخي من جهة الفخر من جهة انك تكشخ على باقي المسلمين
-
يا خي اكشخ على باقي المسلمين. يلا قول عملنا وفلان منا. مثل ما انت تكشخ بالطواغيت الفراعنة. ولا تكشخ لا
-
هذا الاهداف المعلنة داخلة الى العمق نسولف بالمدارس اي المدارس وطريقة تعاملنا معاها وما نغرسه في اذهان ابنائنا. في هذا السياق طبعا غير الناس اللي يودون عيالهم مدارس اجنبية
-
هذي كارثة الكوارث وعلى هذا يغرس في ذهني انه الغرب ذولا اللي هم وصلوا له هذا اعلى ما يمكن يصل له الانسان
-
هذا يحط في رأسه اه بذرة الحداثة بعده يصير مؤهل هو قد لا يعني هو هو قد لا يصل المرحلة النهائية عادي ممكن تأتي عوامل منها هنا ومن ها هناك لو موعظة شيخ معينة توقظ الفطرة في قلب انسان ولا انت نفسك في البيت تلقن تلقينات معينة
-
فتنقذ شيئا من الامر لكن عادي توقع ان يوجد في ابنائك من هو كذلك هذا طبيعي
-
لأنو اللي قاعد تسويه هو هذا فحنا قاعدين نضع البيئة القابلة لكل هذا الانحرافات بعدين لو طلعت وتفاجأنا فيها قلنا ها ليش؟ شلون؟ معقولة
-
يا معود نسيت واحدا سبحان الله الادباء الاديب او الشاعر وهذا ممكن يكون تأثر بالمدرسة وتأثر بالاعلام وهذا ممكن يحسب على الصنف الاول الباحث عن الشهرة والذي
-
ايضا اه ممكن تجده اه انسانا اه لا يهتم بالثوابت الشرعية تظهر في اشعاره المخالفات الفاحشة. احد الادباء في زمن
-
العباسيين ذكروا له بعض ابيات ابي نواس. اللي فيها كفر ثم اظن الجماد. قالوا له فاين انت من هذا؟ فقال لا. انا لا. انا لا اعادي
-
اعضاء جنوده فهو قادر على ان يحرك الساكن ويسكن متحركا فيحصل فيما يحصل. يحصل فيما يحصل. بطبيعة الحال انا لا اتكلم
-
من برج عاجي انا كنت متفوق دراسيا كنت اطلع الاول ومرت علي الحالة اللي انا كنت اتكلم فيها وتقريبا مرات بكل الحالات هذي يعني من فترة من الفترات كنت مهتم بالرياضة
-
وحاولت اسجل بنادي والى اخره وكذا طيب حتى كنت حارس مرمى ممتاز جدا دايما يحطوني الحارس وبعدين تركت هذا الموضوع الا ما دخلت في السياقات
-
تديني وايضا اه مريت بفترة اهتممت فيها بالسياقات الحقوقية وصرت اقرا جرايد حتى واروح اجيب
-
وقضايا النضال ومش عارف ايش وايضا موضوع العلماوية انا علمي اصلا خريج علمي وايضا هم اهتميت بهذي القضايا العلم
-
العلم والعلم تتابعوا وثائقيات والى اخره. من حد ما انتبهت للموضوع يعني. انه الموضوع عفوا انحباس داخل الطبيعة دون ان ننظر من اين جاءت هذه الطبيعة
-
وفيها بلاوي يعني حتى كثير من مثاقيات كنت تسمع الكفر بشكل واضح طيب وقضايا الشعر والادب اوه ايضا اشتغلت بهذي السياقات موضوع الشعر والادب والى اخره
-
وهمشتوا وكنت وفي كل سياقهم كنا نشتري يعني نجيب مجلات ونجيب واما الموضوع الشرعي فالله المستعان واحد بداياته في طلب العلم كانت
-
هذي فكرتك يعني قبل لا كنت كلامي هذي فكرتها. فكرتنا انها معلوماتي وتكثر والى اخره الى ان نظرنا كلام الاوائل فحتى فهمت
-
الاثر مال بعض السلف لم نطلب العلم لله يعني في البداية لم نطلب العلم لله ثم صار لله انه ارجو ان يكون لله الى ان ايقظتنا هذي الموجة الالحادية بعد ذلك
-
كان الموضوع انه الكلام الذي قيل فيها امر يقوم حياتنا منذ البداية ويشرح لنا تجارب وكثير منها حقيقة ما هي قصة عقل لا لا لا هو يعني منة الهي ودائما حتى من اشوف
-
من يرد الله به خيرا يفقهه يرد الله به خيرا. حقيقة لما اقرأها يعني اسأل الله عز وجل من فضله. فانا لا اتكلم من ورج عاجيب
-
لا لا لا مرينا بكل هذا وغير اللي رأيناهم من اخواننا واصدقائنا اللي ذهبت بهم الامور يمنة ويسرة. حتى ممن يعني التثموا يعني تأثروا
-
ما يسمى صحوة ولا اؤمن بهذا الامر بوجوده واقعيا بالصورة التي يذكرونها الاعتبارات ممكن تشرح في سياق اخر لكنهم
-
بعدين اخذتهم الامور هذي. اخذتهم الى حقوقية او الى علموية او الى تطلب للشهرة او الى تأكل بالعلم الشرعي. او الى باب من ابواب الادب غير المؤدب
-
كل هذه الامور ممكن ان ينظر بصورتها المباحة ان وجدت لان بعضها ما له صورة مباحة ظاهرة متفق عليها
-
في سياق منظومة الاهداف الشرعية. لا منظومة الاهداف المعلنة. والله المستعان