-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته امرأة لوط اه شخصية عجيبة لماذا لانها وافقت قومها وخالفت زوجها وخالفت اهل بيتها. فكل اهل بيتها مسلمون
-
اخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين ثم ان الشهوة التي دعت قومها
-
الى ما هو فيه قد اضرت ببنات جنسها بالنساء بناتها ويشير الى ذلك قول لوط يا قوم هؤلاء بناتي هن اطهر لكم
-
من هذه الشهوة التي دعتهم الى الكفر هي لا ارى لها فيها قوم لوط هذه الشهوة هي التي منعتهم من قبول الوحي
-
هي لا ارى ما لها فيها. لانها امرأة وهم شهوتهم اتيان الرجال. ثم هي عجوز الا عجوزا في الغابرين. هي امرأة كبيرة عجوز
-
ومع ذلك وافقت قومها وخالفت لوط وخالفت لوط انعم الله عز وجل عليها بانها في بيت نبي ومع ذلك خالفت امرأة نوح ابنها معها
-
هذي ما معها احد الا هي فقط. حتى بناتها ليسوا معها. بناتها نجينا مع مع والدهن
-
ما احد معه ومع ذلك صارت مع القوم سارت مع العقل الجمعي كما يقال يعني عقل هؤلاء القوم الفاسدين
-
وتركت الحجة والبرهان والبيان وغير ذلك
-
حتى ان في بعض الروايات انهم وهم خارجون هي التفتت عليهم وقالت قومي فجاءت صخرة واصابته
-
يعني حتى لما رأت الهلاك اثرت ان تكون مع قومه. سبحان الله وهذا يحيلك ان عامل البيئة ليس عاملا حتميا
-
اليوم في زماننا اه عدد ليس بالقليل من النساء هن وارثات لهذا السلوك تشجيع الشذوذ والشواذ ومن يكون معهم
-
دون ان ينتفعن بذلك. وكثير منهن آآ قد انعم الله عليهن بان وجدن في بيوت مسلمين
-
كنا مسلمات بين ايديهن الوحي وقد يعنا من حيث لا يشعر لماذا لانه موضوع الشذوذ
-
مبدأه من كثر الادوار الهندرية كما يقال هناك نظرية تقول انه لا يوجد ذكورة ولا انوثة فطرية
-
لا يوجد ذكورة ولا اناثا فطرية. يعني هذا الشيء ليس من الله بطبيعة الحال هذه نظرية
-
واضح جدا انها لا تؤمن بالله بفطرة
-
وان الامر عائد للتدريب للمجتمع
-
اخوانا ما نظنه انوثة ما نظنه ذكورة هي تابوهات
-
هي قوالب فرضها المجتمع
-
وهذه القوالب يمكن كسرها وتعديلها من جديد يعني عندنا جنسان ممكن لا يصير عندنا ثلاثة واربعة وخمسة
-
مثل ما قديما المجتمع قرر ان يكون هناك جنسين فاذا الان هناك ثلاث اجناس واربعة اجناس
-
والخطة المتبعة في نصرة هذا الامر المجتمعات التي فيها شيء من المحافظة كما يقولون هذي كيف يدخلون عليها؟ ليكسروا الادوار الجندرية
-
لا يدخلون عليهم مباشرة بتقبل الشذوذ لا يدخلون يعني يعرفون ان الامر لابد لهم الخطوات
-
يبدأون بكثر الادوار الهندرية عن طريق موضوع الحديث عن المساواة بين الذكر والانثى
-
ثم من خلال المساواة يبدأون مبدئيا بوضع الانثى في اماكن اعتاد الناس على الا يروا فيها الا رجالا
-
وهذه بداية الامر وهذا بداية الامر ثم بعد ذلك
-
يضعون الرجال في اماكن هذه الاماكن في الغالب اه كان لا يرى فيها الا النساء
-
وبعد ذلك ترى رجلا بتنورة امرأة بلحية مثلا هكذا هذا كله تمهيدات بحيث تكسر اه هذا يسمونه كسر الادوار الجندرية
-
او كسر القوانين الجديرية اي مطالبة لمساواة في هذه الايام لا ينبغي ان ننظر لها نظرة بريئة. في ظل عالم
-
اه كثر فيه دعم الشذوذ هذي مبدئيا بحجة المساواة لغة لطيفة ممكن تمشي على عقول كثير من الناس
-
والله مساواة انه وضعوا المرأة في هذا المكان وضعوا والمقصود في حقيقة الامر كسر الادوار الهندرية
-
وهم يعلمون ان اكثر ما يحافظ على هذا الامر موضوع اه امر الدين او امر العادات موجودة عند الناس
-
ولهذا كل ما كان آآ الامر الذي يطالبون به اكثر منافرة للدين واكثر ابتعادا عن الدين كل ما كان عز الطلب
-
يعني كل ما الامر الذي هم يطالبون فيه فيه كسر للادوار الجندرية كل ما كان اه فيه مثلا نصوص ايات احاديث او حتى اقوال الفقهاء
-
هذا هذا عظيم. فيما يرون لانه يضربون عصفورين بحجر يكسرون ادوار الجندرية ويضربون المنظومة المقابلة
-
التي هم اصلا يريدون ان يضعوا منظومة بديلة لها فالدين هم الدين اه عامة من ثلاث فلادينيين وغيرهم دائما يحاولون ان يوجدوا بدائل للدين ويحاولوا ان يناكفوا الدين او يضعفوه في القلوب
-
لهذا حتى فلسفة كثرة الاعياد هذي فلسفة عائدة آآ لاظعاف الاعياد الدينية او استبدالها بغيرها
-
ولذلك يعني كثير من من الفقهاء المعاصرين او او خلينا نقول مشتغلين بالفقه المعاصرين هم لا يفهمون ابعاد الكثير من المسائل التي تطرح على الساحل. يظنونها بحثا فقهيا بريال. لا
-
تأتي الاسناد متصل بقوم يريدون كسر ادوار الجدرية
-
ولكن اه يضغطون يضغطون على جهة معينة يضغطون على جهة اخرى الجهة الاخرى كل الجهات تأتي عندك فتشعر انك في ضغط
-
ستحاول ان تبحث في اقوال الفقهاء عن اقرب شيء اه يسكتهم حتى ولو كان قولا شاذا او ضعيفا
-
نحن نحن اذا قمنا بوجود ذكورة وانوثة فطرية وهذا امر اصلا لا يحتاج منا الى اقرار
-
لانه امر واضح واضح جدا وجلي جدا
-
الان عملية البقاء لا تتم الا من خلال تكاثر والتكاثر واضح الدور المختلف بين الذكر والانثى فيه
-
خلاص انتهى كل شي لهذا لما قبل مدة رأيت الناس في تويتر يعلقون على تغريدة لاحدى البنات
-
اقول يعني ان الطبيعة ما عدلت معنا لماذا نحن ننزف؟ لماذا نحن؟ او قالت الله استغفر الله ان لماذا نحن نحيض؟ لماذا؟ نحن كذا وكذا
-
فهي معترظة على هذه اصلا فهمت فلسفة كثر ادوار الجندري. لكن وقعت في اشكال ان جسمها ما يساعد فعلا هي مختلفة عن الذكر
-
انت لو فهمت ان هناك ذكورة وانوثة وان وان الله عز وجل جعل لهذا دورا ولهذا دورا فانك لن تستشكل اي حكم شرعي يقول الانثى هنا تفعل
-
والذكر لا يفعل مثل لبس الحريم هو في مكان اخر يقول الانثى هنا لا تفعل والذكر يفعل
-
مثل الامامة في الصلاة من تستشكل لماذا؟ لانه سيكون في ذهنك تدرك تماما ان انه ما دام هناك ذكورة وانوثة اذا لكل واحد منهما احكاما خاصة ولا يلزم اصلا المساواة لانه المساواة بين المتفرقات ليس من العدل في شيء
-
حتى مسألة مثلا الشهادة لماذا شاهدت المرأة اضعف من شهادة الرجل هذا عائد الاعتبارات عديدة احد هذه الاعتبارات التي قد لا يظهر لكثير من الناس
-
انه مغبة شهادة الزور على المرأة اضعف كثير لماذا؟ لانه اصلا المرأة محسوسة على انها قد تكون قارة في البيت واذا خرجت ان تكون مستترة
-
بحيث حتى ما يعرفها الناس الاخرون ولا يستبينون ملامحه كما ينبغي ولا كذا ولا كذا. وهذا عائد لموضوع حفظ العفة فتكون مغبى عليها يعني حتى لو شاهد الشاهد الزور. السمعة يعني لا تكون لا يكون ذاك التغير العظيم في في النفس
-
بخلاف الرجل الذي هو مأمور بالخروج والانفاق وعليه عدة التزامات في هذا السياق فهذا الانسان اذا شهد شهادة الزور فشاهدة الزور هذه آآ ستطعن في امانته وفي ذمته واساء
-
هذا سيؤثر حتى على حالته المادية والاقتصادية وغير ذلك والى اخر هذه الامور طيب الامر يبدأ هكذا
-
انه بحجة المساواة بين الذكر والانثى اه ضعوا الاناث في اماكن ما كان يرى فيها الا الذكور. مبدئيا كل مجتمعي يعمل عليه هكذا
-
ثم بدلوا ضعوا الذكور في اماكن لم يكن يرى فيها الا الاناث واحدة واحدة هكذا خطوات الشيطان
-
واحدة واحدة ثم ماذا بعد ذلك؟ وبعد ذلك
-
نبدأ بطرح انه في رجال تأنثوا في نساء اه تذكرن ونبدأ نتحدث عن المثليين وعن حقوق العشرين وعن كذا وكذا وكذا
-
يظهر عندنا اربعة اجناس
-
والان انت الان لو ترون الامر في الغرب تراه في الامر في الغرب العمل في ذلك متقدم جدا
-
وصل الى مرحلة متقدمة جدا من هذا المسخ وهذا المسخ يعني بطبيعة الحال. الان كسر ادوار الجندرية. قلنا امرأة لوط ما استفادت شيئا. كسر ادوار الجندرية. هذا الامر
-
آآ يفيد البشر ككل او هو افيد للنساء ليس افيد للنساء وكل تظن ذلك هذي انسانة مغفلة يعني ولا تفهم شيئا
-
لانه في قاعدة
-
بالغربة على سبيل المثال يعني كان مثلا لكن هم يخدعونهن بان يصوروا لهن آآ انه لماذا الرجل يفعل هذا؟ لماذا الرجل يفعل هذا؟ لماذا انت لا تفعلين؟ لماذا انت لا تفعلين
-
الرجل عليه ظلم عليه مهر عليه نفقات عليه عليه. وثم اخذ هذا الغم في مقابله
-
وزيادة على الذكورة ومقتضيات الذكورة
-
الكورة في الاحكام الخاصة بالذكور كن عائدة لذكورة او مقتضيات الذكورة
-
وانت لك احكامك الخاصة ولك كذا ولا وهذه الدنيا اصلا مسألة عبادة لله عز وجل
-
ليست مسألة جنة ارضية كما يحاول ان يصور هؤلاء ولا يمكن ان نصل الى هذا
-
لهذا حتى على فكرة قصة ملحدة شاملة انتحرت. طبيعي تكون انتحرت هذا هذا الطبيعي هذا هذا المتوقع لماذا
-
لانه نحن عندنا في هذه الحياة وسيلة وغاية الوسيلة انك تعيش تتكاثر اه تأكل تشرب كذا هذي كلها
-
والغاية عبادة الله عز وجل هي ملحدة خالفت الفطرة في الغاية ثم انها شاذة فخالفت الفطرة في الوسيلة ايضا. يعني ما يصير تكاثر بهذي الطريقة
-
تكاثر منضبط. لا يصلح فهذي لا شك انها ستنتحر لانها صارعت الفطرة في في اعظم في اعظم بابين
-
من تطيق؟ داخلة في هذا الصراع الشديد وهذا فقط يوصل لك شيء من كونه هذا لا يفيد احدا
-
من الجنسية لانه هذا اصلا يؤثر بشكل سلبي على تكاثر البشر على على السوية النفسية التي عند البشر
-
يعني لما لما لما نفقد الرجولة ونفقد الفحولة هذي معاي يا هلا هذا معناه ان المرأة ستفقد شهامة اخيها وولدها ووالدها وكذا والى اخره
-
تفقد كل هذا الذي يعني كان يشكل لها حصنا وامانا وحتى زوجها
-
حتى تجد حتى النسويات في سعار النسوية تأتي وتقول لك الرجولة كذا وكذا وتعرف الرجولة بحسب ما تتمنى. هكذا دائما في ذهنها ان الرجل هذا اه
-
ان الرجولة هذه الصفة ايجابية تصنع لنا شيئا ايجابيا هذا قتل الامر لو لم يكن فيه معصية لله عز وجل تبارك وتعالى
-
بالكفر في مراحل متقدمة هو لو لم يكن فيه ضررا مباشرا ولو لم يكن فيه
-
مع الفطرة سيكون فيه مخالفة للمصلحة الذين يدعمون هذا الامر يدعمون لمصالح اقتصادية او لمصالح معينة او او لانحراف فكري عندهم او ذكر
-
لكن انت الان تعقل الامر وتفهمه
-
الان هو لا يتحدثون عن المساواة. طيب تذكر كون النساء صرن مذكرات لا انوثة عندهم
-
هذا ليس خسارة للمجتمع ليست الانوثة بصفتي الانوثة صفة ايجابية كذلك الرجولة صفة ايجابية الان كلهم على لغة المساواة
-
فقدان الانوثة الكاملة وفقدان الرجولة الكاملة هذا من اعظم الخسارة في المجتمع هذي الخسارة لا تأتي بين ليلة وضحاها
-
وانما تأتي مبدئيا من خلال الحديث عن اه مساواة فهذه الامور الصغيرة التي ترونها هذه وراءها بلايا هذه رأس جبل الجليد فقط
-
حصان طروادة هذا رأس جبل الجليد اما اما اللي تحت هذا كسر الادوار الجندرية وفقدان الذكورة والانوثة فقدان الفطرة في الوسيلة وبطبيعة الحال فقدان الفطرة في الغاية
-
وهذا يعني خسارة مطبقة للدنيا والاخرة
-
هذا