-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الابطال ليسوا خارقين هناك اثر عن سفيان الثوري في كتاب ابن ابي الدنيا العيال الكسب الحلال
-
عمل الابطال كانه هكذا او الانفاق على العيال عمل الابطال كلمه ابطال كثيره التردد في زماننا ولها مدلولات عديده في
-
اثاننا فهناك ابطال الدراما وهناك ابطال الرياضه وهناك ابطال الروايات ولا يوجد صنف من هذه الابطال يشبه الى حد
-
يشبه الصنف الذي يتحدث عنه السفيان الثوري فالسفيان الثوري يريد ان يرفع من يكسب كسبا حلالا الى مستوى ابطال هؤلاء
-
الابطال الذين نراهم اليوم ام ان سفيان الثوري لعله لن يعتبر هؤلاء ابطالا اصلا لو راه في الواقع انه لن يعتبرهم ابطالا
-
واخطر انواع الابطال والله اعلم في ذهني ابطال الروايات وابطال الاعمال الدراميه لانهم في حقيقه الامر من نسج الخيال من
-
نسج الخيال الذي من نسج الخيال الضمع الذي اضماه ما يرى في الواقع فذهب يتخيل
-
اشياء صوره عن بطل خارق مخلص هذا البطل الخارق دائما عنده قدرات استثنائيه عنده قدرات استثنائيه لا يشركه بها احد
-
والا كيف يكون بطا خارقا وهذه القدرات الاستثنائيه اما تكون طاقه عجيبه في جسده ظاهره محسوسه واما تكون قدرات عقليه عنده
-
خارقه جدا وتعرفون انتم اليوم الاعمال الدراميه واعماء والروايات دائما تتحدث عن عن هذا عن هذه الاشياء الخارقه حيوان يتكلم
-
انسان يطير انسان يخرج من جسده النار انسان كذا الى اخره هذه الصوره ان البطل ينبغي ان يكون خارقا
-
ان يكون كاملا حتى يكون بطلا ويستطيع ان يقضي على كل الشر الموجود هذه الصوره
-
مع الاسف مع تراكمها في الذهن انعكست على تصورنا لكثير من امور الواقع بل مع الاسف انعكست
-
على تصورنا على بعض المفاهيم الدينيه من حيث لا نشعر البطل الخارق الان ما خصائصه في قدرات لا
-
يمكن ان تدركها انت الا ان تكون مثله عندك هذا وفي العاده لا لا احد يكون مثله
-
هو يكون وصل الى هذا المستوى بطريقه معينه وقد يكون هناك عده ابطال خارقين لكن غالب
-
الناس ليس مثلهم طيب هذا اول شيء هذه صفته انه عنده هذه القدرات الخارقه التي لا يمكننا الامر
-
الثاني ا انه لولا تخرب الدنيا وان الناس فقط واقفون وان الناس واقفون عليه ينتظرونه حتى يصلح
-
لهم دنياهم واحوالهم ربما يساعدونه بعض المساعده لكن في النهايه هو العامل الاعظم والمؤثر والمهم والذي لولا وجوده ولولا
-
وجوده بشكل متشخص لما ا ل يعني لضاعت الدنيا لانه هو الذي يعني يقاوم الاعداء ويكافئهم
-
والى اخره بطريقته الخارقه طيب ويقضي على عموم الشر الذي في الدنيا حتى تعود الدنيا بالصوره
-
رائعه جدا كثير منا منا تلقى هذه الرسائل في صغره من خلال النظر في الروايات من
-
خلال النظر في الاعمال الدراميه الرسوم المتحركه الى اخر ذلك يتلقاها يتلقاها يتلقاها يتلقاها ا يقع في ذهنه ان هذا لا يمكن ان يوجد في
-
الواقع لكن يحصل عنده نوع نفسي بالباطن ان ان يوجد نظير هذا في الواقع ولو بالصوره يعني اخف
-
فاولى صور الاشكالات التي يعني وقعت في اذهان بعض الناس انه البطل ينبغي ان يكون استثنائيا
-
عنده قدرات استثنائيه تماما ولهذا باب القدوه فيه منغلق نحن فقط ننتظره ليخلصنا لا ان نقتدي به نحن فقط ا
-
نظهر الاعجاب به نحن فقط نجلس على المدرجات ونشجعه نحن فقط نقدم له بعض المساعدات اليسيره
-
ولكن هو الذي يقوم بالعمل وبعامه العمل وبعموم العمل يقوم به هذه النظره ان البطل
-
الخارق لا يكون قدوه لانه يملك قدرات استثنائيه وبالتالي بما اننا لا نملكها فبطبيعه الحال لن
-
نستطيع ان نقتدي به هذه النظره انعكست على حال العديد من الناس الذي ان حدثته عن صبر الانبياء وعن
-
تحملهم وعن وعن وعن وعن يقول لك هؤلاء انبياء اين نحن منهم مع ان الله عز وجل يقول لقد كان لكم في
-
رسول الله اسوه حسنه فهو ظن ان حال الانبياء كحال الابطال الخارقين هؤلاء الذين لا يمكن لاحد ان
-
يقتدي بهم لان هذه القدرات التي فيهم لا يوجد اي قدر من الاشتراك بينا وبينهم فيها
-
فنحن لا نملك عشرها او ربعها او كذا انبياء الله عز وجل هم بشر مثلنا
-
وهم خواص الله في خلقه ولا شك و واساس تميزهم ان لهم اتصالا بالوحي اتصالا
-
خاصا اتصالا من نوع خاص ان الوحي يتنزل عليهم ولكن هذا الوحي الذي يتنزل عليهم
-
وهم ا يعني صانهم الله بصيانات عديده هذا الوحي الذي يتنزل عليهم هذا نحن ايضا
-
يمكننا ان ننتفع به فنعم هم لهم الاتصال المطلق بالوحي او الاتصال الكامل بالوحي ولكن نحن ايضا عندنا مطلق الاتصال بالوحي
-
يعني الاستفاده منه و وهذا قدر مشترك يجعلنا نست استفيد الله عز وجل يقول لنبيه ما كنت تدري ما
-
الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وانك لتهدي الى صراط
-
مستقيم فالنبي صلى الله عليه وسلم فالانبياء فالنبي صلى الله عليه وسلم وعموم الانبياء الوحي رفعه
-
ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا
-
فالوحي هو هو الاصل في عمليه التنقيه والصفاء والعلو والبطوليه النبويه التي نراها وهذا قدر
-
نحن نستطيع ان ناخذ منه بحسب مسؤولياتنا فالانبياء لهم مسؤولياتهم العظمى الكبرى التي اقتضت ان يكون لهم الاتصال الخاص
-
بالوحي والاتصال الاكمل وهذا تكريم من الله عز وجل ونحن بطبيعه الحال مسؤولياتنا ادنى ولكننا يمكننا ان ننتفع لهذا حتى النبي
-
صلى الله عليه وسلم قال اشد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل وقال العلماء ورثه الانبياء وما كانت هذه المعاني لتوجد
-
الا مع امكانيه الاقتداء وما كانت امكانيه الاقتداء لتوجد الا مع امكانيه الا مع كون صور التكمل البشري حاضره وان
-
كان كمال دون كمال فلا شك ان الولي بمن منزله النبي والانسان الصالح ليس بمن منزله الولي لكن كلهم
-
بينهم مقدار مشترك الا وهو القرب من الله عز وجل والبعد عن حال الفسق والضلال و ووى
-
اخره والطمانينه النفسيه فلا يقع في نفسك انه ما داموا انبياء نحن لا نقتذي بهم لانهم مثل الابطال الخارقين
-
الذين غايه ما نفع فعل اننا يعني نشجعهم وكذلك الامر في عموم المصلحين اليوم من
-
الامور التي تجعل كثير من الناس يصدم بشكل قوي بالقدوات او بوالديه حتى بوالده او
-
باي شخصيه كان يحبها انه كان يسقط عليها مفاهيم الخارقيه انه لا يخطئ وانه وانه
-
وانه وانه يصيب بكل شيء ثم مجرد ما يكتشف انه اخطا في بعض الامور او تبع هواه في
-
بعض الامور او ثل في بعض الامور يقوم بنفه تماما ونعم انت لا تحتمل للناس كل شيء ولكن ايضا
-
لا تنسفهم باي شيء المساله فيها سعه المساله فيها دقه اليوم كثير من من الفجوات الموجوده بين الاجيال جيل الاباء
-
والابناء انه الابناء لما كبروا وجدوا انفسهم يعني ربما يفهمون امور لا يفهمها ابائهم فخلاص اسقطوا ابائهم من حسبانهم
-
تماما في اي استشاره في اي في اي في لماذا؟ لانه خلاص هو هذا الابن هذا الوالد
-
ما ما ظهر انه انسان خارق ويعرف كل شيء مع انه له خبرات ويمكن ان تنتفع به كذلك وحتى
-
بعض الاباء يخاف من سقوط هذه الصوره فتجده ما ماذا؟ لا يستشير احدا ولا يتراجع عن
-
خطا ويفرض رايه ويفهم ان ان ادنى مناقشه معناها الطعن في صوره القداسه والبطوليه التي في التي يحاول ان يرسمها لنفسه فيغضب
-
جدا وكذا وكل هذه الامور من اسقاط هذه الصوره البطوليه انه البطل ينبغي ان يكون خارقا
-
لا لا بل البطل جماليته في انه ليس خارقا وانه يتغلب على ضعفه وانه يخطئ ويصيب لهذا
-
الطبري مثلا ذكر ان من حكمه الله في ذكر ذنوب بعض الانبياء هذا ان ينظر الناس الى
-
انهم اذنبوا وتابوا فالناس يرون انهم اذا اذنبوا لم ينتهي كل شيء وبقي التنبيه على
-
مفهوم الكثب الحلال عمل الاوطاء الانسان في هذه الدنيا يستحضر غائيته وان كل حياته اصلا ما خلق الا ليتواصل مع
-
خالقه الا ليعبد الله عز وجل وهو لكي يعبد الله عز وجل لابد ان يكون
-
حيا مطمئن الفؤاد لهذا مثلا لا صلاه مع حضور الطعام الى اخر ذلك فكسو الرزق هذا
-
لتحصيل الطمانينه الكافيه للعباده ولو فكرنا بالامر بهذه الطريقه لارتحنا من كثير من الهوس الاستهلاكي
-
طيب فلا يعقل انني اضيع الغايه وانا في طريق الوسيله كما يفعل كثير من الناس يعني ماذا يفعل ياكل
-
الحرام ياكل الحرام لكي يعيش انت حياتك اصل للتواصل مع الله ولهذا هذا اكل الحرام يجازى بعدم استجابه
-
دعائه فان ما دلت عليه السنه ان الانسان الذي ا ياكل الحرام وماكله حرام واطعمه
-
حرام فانا يستجاب له شربه حرام فان يستجاب له ان هذا الذي ياكل الحرام يجازى بهذا الامر لانه انت اصلا
-
هذه هذا الدعاء هو اصل وجودك وانت وجدت لتعبد الله عز وجل والدعاء هذا من اعظم العبادات
-
الدعاء هو العباده فانت ضيعت الغايه من اجل الوسيله فاكلت الحرام فابعدت عن الله عز وجل
-
فجوزيت بهذا الجزاء تنبيها على انك ما كان لك ان تترك الغايه من اجل الوسيله فلهذا تفقدها حتى
-
في بعض اظهر صورها وهي صوره الدعاء المستجاب هذا كنوع من التنبيه لكذا سفيان لم يقل الكسب وخلاص لا قال الكسب
-
والحلال يعني تتحرى تبتعد عن الحرام ثم تغذي ابنائك والذي يغذي ابنائهم الحلال لا شك انه يسعى ايضا لاصلاحهم
-
صوره الاصلاح الاخرى وبعده سيصيرون ابطالا مثله ايضا ولهذا يعني في مجتمع اهله يتكسبون كسب
-
الحلال ككل هو مجتمع ابطال في نظره سفيان الثوري طيب والكسب الحلال هذا عمل الانبياء ايضا
-
فداوود كان يتكسب ويحب زكريا وغيرها هناك كتاب ثم الحث على التجاره والصناعه للخلال فيه التنبيه على هذا المعنى
-
لكن اليوم مثلا الابطال الرياضيين خلينا نتحدث البطل الرياضي الموضوع لا يجد له اتصال واضح بالغائيه تقويه ابدان اهلا
-
وسهلا كذا اهلا وسهلا لكن يفعل بالحلال وبالحرام باي شيء وهذا يجعل بطلا عظيما لكن سفيان يتكلم على موضوع الغائيه
-
الغائيه وسبحان الله اليوم كثير من الناس اذا را تجد تقول له من قدوتي ققول والله
-
قدوتي البطل الرياضي الفلاني مع انه او انا احبه كثير من الناس طيب هذا البطل
-
الرياضي الفلاني والذي تحبه والذي تضع صورته والذي انت لم تنتفع منه بشيء لم يعطيك مالا لم يعطيك ما ما اعطاك شيئا ثم
-
تجد والده والده او اخوه او او والدها او غيره ا هو ينفق عليها هو ينبغي ان يكون بطلها
-
الحقيقي هو يكس كثبا حلالا ويتعب وينفق ويعطي ثم تجده لا المطرب مقدم عليه والكذا
-
مقدم عليه و سبحان الله فحتى اثر سفيان هذا كانه سبحان الله كانه اشاره لاهل العصر اللي احوالهم العجيبه التي نراها اليوم ولا حول ولا قوه الا Yeah.