-
لكن من المعلوم ان الصواب الذي امرنا به اتباع النصوص اما نراه مصلحه او مفسده
-
وهذه مهم جدا هذه قاعده ليش؟ لان المصلحه ما تقدم على النص يعني المصلحه من باب
-
القياس وباب اضعف القياس والله العليم بالمصالح وما ينسب للطوفي في باب المصلحه يحتاج الى وقفه وتامل ثم امر المصلحه ظنيه
-
وكم من امرا يتوهم في تركه مصلحه ولكن تكون المصلحه الامر في النص وايضا امر
-
المفسده فكم من امرا فيه مفسده لكن المصلحه راجحه عليه وكثير من الامور الشرعيه مثل الجهاد وغيرها فيه مفاسد ولكن
-
مصالحه ارجح اتفق الائمه العلماء على تيم الجنب لدلاله كتاب والسنه على ذلك في عده
-
احاديث كحديث عمار وعمر بن الحسين وهو في الصحيحين وعمر بن العاص وصاحب الشجه وهي
-
احاديث جيده ولم يروا ان يتركوا ذلك لما يخاف من مفسده بل يميز بين المامور به ومن No.