-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هذه الصوتيه ترددت فيها كثيرا واذا شرحت اسباب ترددي فان ذلك
-
سيدفع ما جعلني اتردد لان الناس سيفهمون ما المشكله التي كنت اخاف منها حين اتحدث
-
عن هذا الموضوع عاده حين يتكلم الناس عن مجتمع الملتزمين فانهم يجعلونهم شيئا واحدا والواقع ان الملتزمين اقصد
-
الملتزمين دينيا متنوعون جدا فيهم كل فئات الناس التي يمكن ان تتخيلها لانهم بالاساس ما في احد منهم ولد
-
ملتزما وانما جاءوا من بيئات مختلفه بينهم عوامل مشتركه وبينهم عوامل مفارقه والعوامل المفارقه غالبا تكون
-
عائده للنشا واحيانا عائده لطريقه الالتزام او سلوك الالتزام واحيانا تكون عائده للمحيط وفي كثير من
-
وهناك العامل النفسي اقبال مقاومه الانسان لهواه وعدم مقاومته تاثير شهوه معينه في الانسان وعدم تاثيرها
-
وهكذا لكن هناك عامل مشترك نحتاج ان نركز عليه هذا اولا ثانيا اعتاد كثير من الناس
-
على ان ينظروا للملتزمين على انهم اما ضحايا واما مجرمون والاجرام هذا ممكن يقسم لتشدد لا استعلائية
-
وظالما في اخرى ممكن اثنان يكون كل واحد منهما ظالما للاخر هذا الامر ليس مستبعدا يعني حتى
-
وارد في النصوص المستبان ما قال فعل الاول ما لم يبغي فمعناه ان الاول ظلم الثاني
-
والثاني ممكن يرد هذا الظلم بظلم اشد هذا لا ينفي ان الاول لازال ظالما او هو الذي
-
بدا بالظلم ولكن الثاني تجاوز لهذا لا ينبغي الاحتقان ان يمارس الاحتقان في استماع راتيه احتقان والتسمين بمعنى انه
-
يفهم بعض الناس انك تريد ان توجه النقد او الحط على جهه معينه او ان تظهر جهه معينه انها
-
ضحيه عادي من الممكن ان اظهر ما وقع عليها من الظلم وايضا في الوقت نفسه اظهر ما ما
-
وقع منها من اخطاء او ظلم سواء كان مقصودا او غير مقصودا هذه هذه النقطه مهمه جدا لهذا
-
السبب كانت مثل هذه الصوتيه كانك تسير في حقل الاشواك موضوع الملتزم في زماننا ظاهره
-
الانسان الملتزم في في مجتمعات فيها مدارس هذه المدارس نظامها الماني بالجمله احيانا يكون فيه مدخل
-
اسلامي قوي الانسان في مثل زماننا هذا يعيش مده من حياته تحت ضغط الدراسه المدرسه وهذا
-
الضغط لا يكون محبذ عند عموم الصغار ولكن يكون هناك ضغط من الاهل فهذا الضغط يجعل الانسان يذهب للترفيه فيعيش
-
حياته هكذا ما بين ترفيه وهذا الترفيه غالبا يكون ليس مرضيا عنه ولكن يكون من
-
باب المكافاه او من باب التنفيس او غير ذلك وهناك الدراسه وضغط الدراسه مفهوم الانسان عن السعاده ياخذه من اين
-
ياخذه من وسائل الاعلام من المسلسلات من الافلام من الرياضه من غيرها غير هذا المفهوم يكون مفهوما
-
مختزلا يعني في النهايه قصص المسلسات الافلام وغيرها هي قصص خياليه الرياضيه يكون فيها شيء من
-
الواقعيه ولكن ايضا انت لا ادرك دخائل الامور وتفاصيلها والواقع ان الدراسه نفسها لا تشبه صور
-
السعاده الموجوده التي نراها فيعيش الانسان في حاله من الشتات الداخلي وايضا موضوع المال وغير ذلك ف
-
الشهره فيعيش الانسان هذا في وقتنا هكذا هو ماض في موضوع الدراسه التي الذي يفهمه
-
والداه ان انها منتهى كل شيء وانه اهم شيء وانه حياتك ومستقبلك وكذا وكذا وكذا وكذا
-
ها ويرى ايضا طرق وسائل لسعاده اخرى ويرى راحته في امور هذه الامور يعني يقال له انه لا يوجد لها قيمه
-
كبيره في هذا السياق ياتي امر الدين امر الدين والمحافل الدينيه والشرعيه هنا في شيء في الدين يشبه الدراسه اللي هو طلب
-
العلم العلم الشرعي وجد في الدين شيء يشبه الاسره يشبه الاسره اللي هو الشيخ يشبه
-
الاب الاصل الملتزمين الاخوه يشبهون الاخوان وهكذا شيء يشبه محيط الاسره وربما توجد وسائل ترفيه في هذه السياقات في عن
-
مجموعه من التيارات مجموعه من الناس توجد مساتر فيه وسائل الترفيه هذه ترتبط بشكل واضح مع
-
الامر المفيد والنافع ثم هناك فطره داخليه داخل الناس تاخذهم للتدين واذا يبدا واذا بدا الانسان
-
يفهم انه موضوع الدين هذا فيه السعاده الابديه وغير ذلك يبت يبدا ينتظم عنده الامر بشكل لا لم يجده في المنظومه التي
-
جاء منها بدا ينتظم عنده موضوع الدراسه بالسعاده الدنيويه والخرو فانتظم عنده الامر بالبطوله التي الذي هي يفهمها مفهو
-
السعاده فيبدا ينتظم الامر عنده ويشعر بشيء من الحريه والاختيار بطبيعه التعلم فهذا هذا الشعور بالمقدر
-
على الاختيار ايضا جيد يكون بالنسبه له فلا حول ولا قوه الا بالله يبدا يدخل في هذا المجتمع مجتمع الناس
-
المتدين ملتزمين وتكون اماله عاليه جدا تجاه هذا المجتمع ويبدا يبتعد عن مجتمعه السابق مجتمع اسرته يبدا يبتعد عنه طبعا هنا
-
استثناء في في ناس اسرهم ملتزم متدينه فالامر مندمج عندهم لا في ناس لا عمرهم
-
مختلف بعدها فبعد مده يكتشف ان هذا المجتمع فيه ما فيه من العيوب فيه ما فيه من
-
كذا هو يحتقن تجاه مجتمع الاول المجتمع اللي يرى فيه من التناقضات يرى فيه من
-
المشاكل يرى فيه من كذا فيبدا يحتقن تجاه هذا المجتمع ويرجو لاهله الخير ولكن لماذا
-
لا يفهمون ما فهمه هو ولماذا لا يصلون لما توصل اليه هو و فسبحان الله يتجه بكليته الى مجتمع
-
متدين مجتمع المتسمين فتكون اماله مرتفعه جدا بطبيعه الحال يكون هذا المجتمع يدخله كثير منهم
-
يدخله وهو صغير في السن هو يسمع الكلام عن ائمه السلف عن كذا عن كذا عن كذا عن احوال عظيمه في الزمن
-
الاول فبعد مده يجد نفسه محبطا من هذا المجتمع واشكالياته وان وان هذا الم المجتمع لم
-
ينفصل بالكليه عن المجتمع الاصلي الذي كانوا ساخطين منه بل هناك امراض كثيره مما ورث من المجتمع الاصلي موجوده في هذا
-
المجتمع ولا يصبر هو عاد على هذا ويتضايق وهنا يكون هناك مفترق طرق منهم من يعود
-
الى مجتمعه الاصلي ويتصالح معه و هذه تمر بخطوه وهي خطوه انه اذا جالس القوم الملتزمين نظر
-
اليهم على ادنى خطا يلتمس ادنى خطا عندهم لماذا لانه بالاساس اعتبرهم بصوره ملائكيه فادنى خطا يقع منهم سيغضب جدا ويحفظه جدا
-
واذا ذهب الى القوم العوام ينظر الى ادنى حسنه عندهم ويعظمها لانه هو اصلا يعتبر هذا مجتمع مجتمع
-
شيطاني فبعد فبعد ذلك ما الذي سيحصل انه سينظر له يقول والله هؤلا هؤلاء جيدون
-
وهؤلاء والله افضل من الاخرين وياتي لهؤلاء يقول والله هؤلاء ليسوا جيدين هؤلاء يوهمون بشيء وهم على
-
شيء اخر ف هذا الطريق الاول ان يرجع المجتمع الصوره الثانيه الا يرجع الى المجتمع
-
الاول يكون ساخطا على هذا وذاك ومن الممكن ان يت معه الامر بالنظر الى احوال الامه
-
وغير ذلك وما يصيبها والى اخره فيحتقرون ع نفسه واما يقبل على موضوع قضايا الامه
-
وما يصير معها والاشكاليات السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه التي تواجه هذه الامه طيب وربما يعني رادف هذا شيء من
-
العزله فهنا ممكن ان يحصل له ضرب من التميز في هذا السياق لانه خلاص اقبل بسبب
-
الاحتقان التام تجاه بسبب الاحتقان العظيم تجاه الاسره بسبب الاحتقان تجاه الجماعه او التيار او او الشله او او او بسبب
-
الغضب بسبب احوال المسلمين يبدا يضع راسه في الكتب يضع راسه في كذا او يبدا يقبل يقبل على دراسه الامور
-
وفعلا فعلا قد يحصل منه حاله من حالات النبوغ المعرفي النبوغ العلمي او التفوق على الاقران ولكن
-
ولكن لازاله هناك بقايا من هم من يتفوق علميا و وبعد ذلك ينتظر ماذا ينتظر
-
الاطراء ينتظر الاطراء ومثله انتظار الاطراء هذ نبه عليه في اثار الصحابه القدامه في اثار معاذ بن جبل يقول رجل قد
-
قرات الناس فما ب الناس لا يتبعوني لا يتبعوني حتى احدث لهم فيبدا ينتظر الاطراء هذا الانسان الذي عنده شيء من
-
النبوغ او شيء من الفهم او شيء من الذكاء او شيء من كذا قد يمر بتضحيات قد يمر بكذا
-
هو يتصدر بعد ذلك ويبدا يعلم الناس ويصير عنده طموح ان يصح بيئته الاولى وبيئته الثانيه واحوال المسلمين وهذا طموح
-
مشروع لكن هذا الطموح المشروع يكتنفه عده مشكلات المشكله الاولى عدم فهم موضوع الامر معروف والنهي
-
عن المنكر بشكل جيد الامر معروف والنهي عن المنكر ان تامر وتنهى لست عليهم بمسيطر
-
انت قد تجبر ابنائك ان كنت سلطانا تفرض على الناس امرا لكن في النهايه دائما هناك
-
مساحه للناس ان يفعلوا وان لا يفعلوا ولهذا وجد الحساب موضوع الهدايه هدايه الخلق ليست
-
عمليه ليس ليس عملا مختصا بنا نحن فقط انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء
-
فنعم وانك لتهدي الى صراط المستقيم فانت لك فعلك وهناك فعل لله عز وجل انت لا
-
تستطيع ان تاتي بين يوم وليله وتمد يدك في صدور الناس وتنزع ما فيها من ما فيهم من
-
الهوى ابدا كثير من الناس حين يتحدث عن موضوع الامر المعروف والنهي عن المنكر يخلط بين
-
اداء ما عليه وبين ان يكلف نفسه النتيجه يخلط بين ان يكون هو ناهيا عن
-
منكر وبين ان يحاسب نفسه وكانه هو فاعل المنكر من شده محبته للناس من شده محبته
-
للناس وانه يريد لهم الخير يقع في هذا الاشكال بعضهم يتالم المنكرات شيء طبيعي ان تبغض وجود المنكر لكن بعضهم يتالم من
-
المنكرات وكانه هو فاعل المنكر فيعذب نفسه بذنوب الاخرين فيعذب نفسه بذنوب الاخرين وهذا ما
-
لا ينبغي بل انت تفرح ان الله عز وجل سلمك وتدعو للناس بخير هذا كل ما في
-
الموضوع و وكما قلنا وكما قلت لك الله يا رب العال يقول فلعلك باخ عن نفسك على
-
اثاره من لم يؤمنوا بهذا الحديث يا اسف لا تذ نفسك حسرات هذا نهي عنه في القران نهي
-
ان يذهب الانسان نفسه حسرات لان الناس لم يصيروا على ما في باله وعلى ما في
-
ذهنه هذا هذا مورد من اهم موارد الاحتقان هذا مورد من اهم وعلى فكره هنا الحديث انا
-
لا اتحدث من برج عاجي اتحدث عن امور انا شخصيا مررت بها وربما العهد قريب انا امر
-
بها يعني انا شخصيا في مشكله انتبهت لنفسي كاني اكلف نفسي ان انتزع الهواء من صدور
-
الناس ما هو امر لابد من وقوعه في الخلق وجود اصحاب هواء وناس اصحاب هوا مهما ذكرت
-
امامهم من الحجج سيبقون على هواهم هم اصحاب هواء فلا تتعب نفسك ولا تذب نفسك
-
عليهم حسرات ولا تكلف نفسك ما لا تطيق فهذه مشكله المشكله الثانيه النظره الحديه النظره الحديه الثوان لواقع الاسره
-
او لواقع التيار او لواقع الدنيا ككل يعني يا نقول اننا على احسن الحالات او نقول
-
احنا على اسوا الحالات حتى ان بعضهم مثلا كان عنده موقف سلبي من بعض الحكومات فلما
-
ظهر له مثلا صدم في تياره صارت هذه الحكومات عنده افضل ما يكون بعضهم نفس الامر كان عنده مشكله مع
-
مجتمع العوام بعد ذلك لا صار يثني عن مجتمع العوام ويهجم مجتمع المتسمين من الامر
-
نفهمها ان الانسان ما دام في دائره الاسلام فلا شك ان فيه خيرا و وهذا
-
الخير لا نقنعه انه كل الخير ونقول نحن نوسع لك ان انماط الالتزام وبالتالي انت
-
ما عليك ما في مشكله يعني ماحتاج انك تزداد هذا ولا ان نقنط من رحمه الله ونقول
-
انه انت ما دام لم تصل الى المستوى الفلاني فانت تس بشيء حتى على مستوى الامه ككل يعني هناك
-
خطاب جلد ذات كان قويا جدا جدا جدا منتشرا في وقت من الاوقات خطاب جلد الذات هذا
-
حقيقه فعلا افاد الاعداء لانه جعل الناس خلاص ياسون من انفسهم ولا يدركون ما فيهم
-
من مواطن خير حتى يحافظوا عليها وحتى يزيدوها فصاروا يزهدون بالموجود طمعا بالمفقود والموجود هذا فيه خير وهذا هو
-
الذي قد يقودهم الى المفقود فكانت هذه ايضا من اهم المشكلات في في تقييم الجماعات وتقييم كذا تقييم التيارات
-
وتقييم الافراد وتقيييم المجتمع وتقييم واقع المجتمع انك تجد الامر اما كذا او كذا ما في ما في حاجه في
-
المنتصف ما في حاجه في المنتصف هذا غير مقبول البته فهذا ايضا مما يورث الاحتقان
-
فلهذا بعض الناسك يكتب منشورات تع الضغط يهج اصحابه ويهجو كذا مثل الشعراء الان شعراء تجده تحت ضغط معين يكتب قصيده
-
وكذا وكذا لكن الانضباط لكن الانسان ينبغي ان ان اذا تصدر خصر للتعليم وغير ذلك
-
ينبغي ان يكون منضبطا الى حد كبير وهذا الانسان يكون عنده حديه يعني اما نعم واما
-
لا هذا لا يستطيع ان يدرك الانجاز ولا يستطيع ان يدرك التقدم ربما هو يعمل عملا
-
قويا جدا ويكون لهذا العمل ثمرات عظيمه جدا لكن هذه الثمرات لا تصل الى المستويات
-
التي في ذهنه فتجد ياس ويتوقف كثير من هؤلاء عاد تحت ضغط هذا الاحتقان الثلاثي احتقان المجتمع واحتقان
-
من كذا واحتقان من كذا واحتقان من كذا واحيانا قد يكون اوذي كثيرا او في كثير من
-
الاحيان من الممكن ان خلاص لا يتقبل اي نقد او تنبيه بيه لانه يضع في ذهنه انه النقد او التنبيه هو
-
تدمير ل تضحياتي او النقد والتنبيه معناه انه انا مشيط لان في كثير من الناس يتعاملون معه
-
شيطنه فيبحثون عن ايزل لكي يشيطن وكثير من عاد عاد هذا في فئه من الملتزمين هكذا في فئه اخرى وضعها شوي
-
مختلف هذه الفئه تخضع لضغط معين هذا الضغط بعد مده يتحولون لصانعي يصنعون هذا الضغط مثلا
-
في ضغط ضغط الصوره ضغط الصوره النمطيه تجد صوره لانسان ملتزم موجوده في الافلام في المسلسلات في كذا في كذا صوره
-
نمطيه معينه انه يتكلم بالفصحى وانه يقول ماذا دهاك يا رجل وله معينه والى اخره فبعضهم اذا وجد ان هيئته الخارجيه
-
مثلا تشبه هذه الصوره الطيه بده يحاول يغيرها يعني ياخذ من لحيت ياخذ من كذا
-
ياخذ من كذا يغير من طريقته في الكلام لا لحال عفويه لا بل يتكلف ذلك تكلفا
-
ها خلاص هو خضع لهذا الضغط و وبدا يغير احيانا مثلا بعض الناس في صور نمطيه مثلا
-
هؤلاء تقول السلام عليكم يسلم عليك ما ترد عليه ما ترد عليه يكفرك مثلا يختلف معك في اي
-
موضوع يحكم بكفرك فكثير من الناس صاروا ايش صاروا يخافون من التكفير بحق او باطل
-
كل واحد بدا ينظر مثلا موضوع التكفير نظره امنيه الامنيون لا ينظرون للتكفير من ناحيه انه بحث علمي فيه صواب وفيه خطا
-
وفيه بدعه وفي ضلاله وفي كذا لا ما في هو احمد بن حنبل يكفر نفس اي صبي يكفر هم
-
كله نفس الشيء فيبدا ينظر لهذا الموضوع تحت هذا الضغط فمثلا يصير يتقي ملفات معينه خوفا من الضغط العام
-
يعني فهو خضع بعد ما خضع ماذا يفعل انت لم تخضع ياتي ويبدا يهاجمك كالاخرين الامر
-
يشبه قصه مصاصي الدماء تعرف مصاصي الدماء انه يجي واحد او يمتص دماء انسان فيتحول
-
هذا الانسان الى مصاص دماء فيذهب هذاك الى الاخر ان يحوله هذا تم الضغط عليه حتى
-
تغير فبعدها يبدا يذهب اليك لماذا انت لا تتغير ويبدا يكلمك انك انت خلا وانت هكذا
-
وانت تفعل وانت تفعل بعضهم ممكن يكون منطلقه الغيره انه يشعر ان هذا الانسان اللي ثبت
-
افضل منه وبعضهم لا ممكن يكون منطلقه انه يشوف ان المصلحه هذه وبعضهم لا خلاص لا يتصور الا انه على اعلى درجات
-
الصواب ويظن انه يخدم هذا الانسان وهو لا لا يدرك انه اصلا لم يخضع لحجج خضع لضغط
-
مجتمعي فلما خضع لضغط مجتمعي ليس من الضروره ان يكون كل الناس عندهم نفس مستواك من الضغط
-
المجتمعي من بعض الاباء والامهات مثلا اذا راوا اولادهم ذهبوا الى محافل الملتزمين النقطه التي ذكرناها مقدما ماذا يفعلون
-
تشام يبدون يضغطون عليهم بعض ومات يبدا يشعر بالغيره من يبدا يشعر انه بدا يفقد ولده
-
فيبدا يضغط ويشوش ويفعل ويفعل بعضهم يمكن تصير عنده حاله من الثار تجاه المجتمعات الملتزمين واحيانا يحاول ان يفهم الولد
-
بطريقه او باخرى انه الزم هذه مساله منتهى في الصعوبه وانت لا تستطيع عليها ممكن
-
هذاه الفكره تتسلل اليه داخليا ويتحول الامر الى وسواس وممكن يبدا فهذه هذا الضغط لن يبقى الانسان معه
-
مرتاحا بطبيعه الحال هذا الضغط سيتحول قد يخرج على نوبات احتقان بعض الناس مثلا من
-
كثر ما عنده صوره ملائكيه يعني الانسان الملتزم لو يرى انسانا ملتزما غاضبا او او
-
حزينا او كذا او اي شيء اي انفعال لحظي ممكن يمر على اي انسان تجده يتعامل معك
-
انه كيف هذا كيف انت ملتزم وانت هكذا حتى طبائع البشر يعني بالناس العاديين في لاعبي كره
-
القدم في الشعراء في في العسكريين في الامراء في كل الناس تجد في طبائع تجد
-
بعضهم مثلا اميل الى الانفعال اميل الى الغضب من الاخر انسان لا هو حليم انسان ا
-
ظريف هو نفسه يحب الضحك في انسان اخر لا جدي ما يحب في بيئات المنتسبين لا ما في
-
الا قالب واحد هذا القالب اذا خرج منه وهذا ليس وليس صحيحا وليس حقيق ومن يقرا مثلا في سير السلف الكرام يجد ان
-
عندهم تنوعا على ان هناك درجه من الصلاح هي محل اشتراك فحتى يتم خلط بين بين اداء
-
الواجبات الشرعيه مثل الصلاه والصيام والزكاه والتزام بالاعتقاد الصحيح وغير ذلك وبين الطباع الشخصيه حتى طريقه
-
الالقاء طريقه الكلام طريقه كذا وسبحان الله تبدا تدخل فكل هذه المعطيات وتداخلاتها تفرض حاله من
-
الاحتقان هذه الحاله من الاحتقان ممكن تجعل الانسان جيدا جدا في تحليل مساله علميه هذا الانسان جيدا جدا في تحليل واقع
-
في قراءه واقع جيدا جدا لكن هو لا يمكنه ان يعالج افات نفسيه ممكن هو نفسه يعاني
-
من افات نفسيه لهذا مثلا من اهم القضايا اللي هو موضوع ما يسمى بترتيب الاولويات
-
ترتيب الاولويات هذا من اهم مهماته من اعظم ضروريات ان لا يكون الانسان عاطفيا جدا ان لا يكون الانسان عاطفيا جدا بسم
-
الله لان لانه بسبب عاطفي ته يرتب الاولويات بحسب العاطفه ما هو بحسب المعطى العلمي ما هو بحسب حاجه الناس
-
بحسب انفعاله وهذا من اكثر الامور اللي اضرت بالساحه العلميه ف وهذا الاحتقان عادي ممكن يزيد
-
مع الانسان الى مستوى يخليه خلاص يجير البحث العلمي يمينا وشمالا على ما يريد ولكن طبعا تابى عليه الحجج وتابى عليه الادله وتابى عليه البينات وتابى عليه البراهين والله المستعا