كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

الحضارة المادية شر ولو أعجبتكم...!

تخطَّ التفريغ
  1. يقول الله تبارك وتعالى

  2. ولا امة مؤمنة خير من مشركة ولو اعجبتكم

  3. يعني لو كانت المشركة اكثر جمالا اكثر مالا احسن نسبا المؤمن خير منه ثم قال ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا

  4. ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم

  5. ولو اعجبك يعني لو كان مثلا اقوى جسدا اكثر مالا اكثر وسامة احسن منطقا المؤمن خير منه

  6. ثم سبحانه وتعالى علل الحكم. قال اولئك يدعون الى النار. والله يدعو الى الجنة والمغفرة باذنه

  7. لو تأملنا هذا الحكم وهذا السياق الان الحضارة المادية التي تدعو الى الكفر تدعو الى الانحلال

  8. تدعو الى النار

  9. لا ينبغي ان تعجبنا بداوة مؤمنة خير منها لماذا؟ لان لانها تدعو الى النار الله يدعو الى الجنة

  10. مغفرة باذنه

  11. بل من الحكمة ان يكون عند الكفار شيء من زينة الدنيا حتى يمتحن ايمان المؤمنين

  12. حتى يحصل شيء من الاستدراج حتى يقع في قلوب المؤمنين شيء من الشوق لله تبارك وتعالى

  13. ويحصل منه ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزل

  14. ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين

  15. ولو اعجبكم ولو اعجبتكم يعجبنا لاننا لا نرى ابعد منه بشر فما بالك فما بالك

  16. والحضارة المادية تنطوي على شر عظيم وبؤس. الله وحده يعلم به

  17. والايمان حتى ولو عند رجل في البادية ينطوي على خير عظيم وراحة وطمأنينة ليس معنى هذا الرضا بالذل

  18. او الضعف او الهواء ولكن معنى عدم الانبهاء لانسان مآله الى النار هل ينبغي ان تنظر اليه بالشفقة؟ دلال بها

  19. رتب اولوياتك ايهما اعظم دنيا فانية ام اخرة باقية؟ وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين انت تؤمن اذا انت الاعلى

  20. الحق ومآلك الخير ومآلك الجنة وهذا الكهف الله المستعان ينبغي ان تشفق عليه بدلا ان تنظر الى ما معك من الايمان على انه شيء اعظم بكثير. مما معه من المادة

  21. وانت تبذلها له بالمجان. وهو مادته يبذلها لك بالمال

  22. ولهذا خطاب المنافقين حين يقول لك نحن عالة على الامور. نحن احقر الناس. نحن كذا نحن كذا

  23. هذا لا يرى للايمان قيمة. ولو رأى له قيمة ما قال هذا الكلام

ملاحظاتي