-
والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا مجلس جديد في التعليق
-
على الجامع في عقائد ورسائل اهل السنه والاثر ولازلنا مع شرح السنه البرببهاري رحمه الله تعالى
-
يقول المصنف رحمه الله قرانا هذا كانه في رده ولا ما عاد قراناها ما قرانا
-
فقره 156 لا ماقرا يقول المصنف رحمه الله فاحذر ثم احذر اهل زمانك خاصه وانظر من من تجالس وممن تسمع
-
ومن تصحب فان الخلق كانه في رده الا من عصمه الله عز وجل منه وهذا الكلام في زمان المصنف رحمه الله
-
وقد ظهرت اهواء شنيعه وكثرت فظهر اهل الاعتال والتجاهم والرفض ساد وصار له دوله واهل
-
وظهر الحلاج ومن معه وبقي لهم اثر في امر التصوف فحصلت وكان نبوغ الاشعريه قد بدا
-
ومن قبلهم الكلابيه فالمصنف ينبه السالك على الحذر من هذه الاهواء التي فشت وانتشرت وطغت
-
فان الاهواء ليس لها اقدام تمشي وانما الاهواء تنتقل بانتقال الناس وفي الحديث حديث النبي صلى الله عليه وسلم
-
من سمع بالدجال فليناى عنه وقال الله عز وجل ولا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين
-
واذا رايت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث حتى يخوضوا في حديث غيره
-
وغير ذلك من النصوص الشرعيه الداله على حفظ القلب والبعد عن المكدرات وكان السلف يقولون القلوب ضعيفه
-
والشبه خطافه وكان الامر في ذلك الزمان على انتشار الكفر كفر الجهميه وانتشر ايضا اهل الزندقه امثال بن
-
الراوندي واضرابه ثم بعد ذلك كثرت البدع والضلالات وزاد امرا تسمى اهل البدع بمسمى السنه بل اصحاب البدع المكفره
-
وزاد اهل التصوف وكثروا وظهر ظهرت في الامه القبوريات وظهر فيهم الجمود ودعاوه تكافؤ الادله وفي
-
زماننا طغى الامر طغيانا عظيما حتى ظهرت جاءنا البلاء من الغربله وكلكله فما من جاهليه من الجاهليات التي حاربها
-
الانبياء الا وترى لها اهل حتى دعا قوم لوط ولها دعاه مجتهدون في نصرتها ونشرها
-
ثم ان الامر ما عاد قائما واقفا فحث على من تجالس بل ظهرت هذه الوسائل الحديثه
-
فصار البلاء يتساقط علينا من السماء كما في خبر حذيفه فانت في جوف بيتك يدخل عليك
-
صاحب البدعه وصاحب الزندقه وصاحب العلمنه وانت في جوف بيتك ثم بعد ذلك وانت في كل محل من وراء هذه
-
الهواتف فاشبه الامر حقا ما قاله حذيفه رضي الله عنه ياتي على الناس زمان لا ينجو فيه الا
-
من يدعو بدعاء الغريقه وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عليه الصلاه والسلام
-
الذي اشتهر وتواتر عنه اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ومع الدعاء لابد
-
من بذل الاسباب فاهل الايمان يؤتون ما ات وقلوبهم وجله فيجمعون بين احسان ووجل فان
-
كثيرا من الناس يحملهم على مجالسه اهل البدع واهل الاهواء والنظر في كلامهم والمبالغه في ذلك احسان الظن بالنفس
-
والعجب وهؤلاء لاح وكلوا الى انفسهم ها يا حي يا قيوم برحمتك استغيث اصلح لي
-
شاني كله ولا تكني الى نفسي طرفه عين وقد حكي من احوال الناس في الزمن العتيق
-
ما كان مثلا من ابن عقيل وقد نشا حنبليا والحنابله ابعد الناس عن التعطيل جالس
-
معتزله فادخلوه في التاويل والبلاء وادخل تبعا له ابن الجوسي وحتى ابن الراوندي الزنديق المشهور كان يقول انا
-
اذهب اليهم استمع منهم المعتزله والرافضه حتى ادخلوه في شبهات وبلايا وتصدق فما يقوله فمن عرف السنه وعرف الخير وعرف
-
الدليل الشرعيه فان عليه ان يلزم ذلك ولا يكثر واما قول الناس ارى اسمع ما عندهم كذا وكذا فان مثل
-
هذا فان المجالس والاستاذ الذي تاخذ منه وغير ذلك قد لا يؤثر عليك بحجه وانما يؤثر عليك باحسان بابتسامه
-
بتعاط لطيف يجعل نفسك ا منشرحه له وهذا يحصل واليوم يدخلون على اهل السنه بدواء واخل كان يقول لهم انتم
-
ضعفاء في علوم الاله وعليكم ان تحصلوها ثم يسمون لهم جماعه من اهل الاهواء يذهب السني اليهم
-
وهو على خير فيذهب اليهم يطلب الفضل وهو شيء من احسان علم الاله فيعود وربما احسن هذا او لم
-
يحسنه ولكنه يعود وقد ذهب اصل دينه وهذا هو الخسران ان يتاجر المرء باصل ماله
-
لاجل تحصيل ربح يسير وتاثير اهل الاهواء كما شرحناه مرارا وتكرارا لا يكون فقط في
-
انهم يجعلونك تميل لقولهم فربما ملت لبعض قولهم وربما ملت لنقيض قولهم فرددت البدعه بالبدعه
-
والامر الذي يقوله المصنف طبقه على الكتب طبقه على الكتب فان اليوم كثير من الناس يحمدون لك
-
القراءه ويعظمونها في نفسك فيقولون لك اقرا توسع في القراءه وعلى المرء ان يكون قارئا
-
ثم هم لا يرشدونك لما ينفعك من المقروءات ومن طلاب العلم من يتطلب التميز فان وجد
-
نفسه في بيئه سنيه قال لما اقرا هذا كلام المتقدمين هذا حدثنا اخبرنا هذا سهل يسير
-
وليس كذلك لما اقرا الفقه والتفسير لا انا ابحث في امر اخر اقرا في علوم الغربيين والش الشرقيين
-
واقرا في كلام اهل الاهواء واقرا في المنطق واقرا واقرا واقرا وما دخل احد هذا
-
المعترك الا وعطب مثل هذه الامور ما يدخلها الا انسان قد تشبع بالسنه تماما ويدخل على جهه النقد
-
فقط يعني ينظر ناقدا فحس بعد ما قرا نقودات علماء السنه وما من انسان دخل في هذا الا وشهد عليه
-
النقص في اصول دينه وفي الامور العظام ولا حول ولا قوه الا بالله فالمصنف في ذلك
-
الزمان قبل النسويه وقبل العلمانيه وقبل وقبل زندقات وحده الوجود والقبوليات الفاشيه وغير ذلك يقول فان الخلق كانه في
-
رده الا من عصمه الله منه يقول وانظر اذا سمعت الرجل وتجد ان المصنف نار ناصح
-
اشدح فتراه يشرح لك العقيده ثم يكرر لك ويعيد ويزيد ويزيد كيف تحفظ هذا الاعتقاد
-
يقول وانظر اذا سمعت الرجل يذكر ابن ابي دؤاد وبشرى المريسي وثمامه او ابا الهذيل او هشام الفوطي او احد من
-
اتباعهم واشيائهم فاحذره فانه صاحب بدعه وان هؤلاء كانوا على الرده واترك هذا الرجل الذي ذكرهم بخير ومن ذكر منهم
-
بمثلتهم هؤلاء هم رؤوس التج والاعتزال في الزمن العتيق فذكر اولا ابن ابي دواد وهو القاضي الحنفي
-
الجهمي واحيانا يعبر عنه بمعتزلي وتدقيقا ما كان معتثليا هذا الرجل الذي اقام سوق المحنه محنه
-
القول بخلق القران التي استمرت في وقت المامون والمعتصم والواثق حتى جاء زمن المتوكل ورفع المحنه
-
وكان قاضي القضاه في ديار الاسلام فقد كان حنفيا وهذا المنصب شبيه بمنصب رئيس الوزراء او
-
المفتي و يقول عنه الامام احمد انه ما كان له علم لا بالراي ولا بالكلام
-
يعني لا هو عارف علم الحديث ولا حتى علم الكلام هذا اللي هو جالس يدعو له القول
-
بخلق القران يقول حتى هو ما كان يعرف فيه شيء يقول الامام احمد وانما كان يشد باوده
-
معتزله البصره معتزله يعرفون لكنه كان رجلا خبيثا من اهل راي له قرب من السلطان لان اهل الراي الحنفيه
-
كان لهم صوله وجوله في دوله العباسيين من وقت علاقه ابي يوسف مع هارون الرشيد
-
فمضى الامر حتى وصل الى هؤلاء الجهميه ابن ابي دواد ومحمد بن سماعه وعيسى بن ابان
-
فاقاموا سوق المحنه صاروا يمتحنون الناس على القول بخلق القران وهذا الرجل كان رجلا سخيا
-
وحتى تذكر الروايه والروايه لا تصح انه كان الرجل في بغداد اذا قال ابن ابي دؤاد مسلم
-
يقتلونه يعني من شده انهم يعتقدون كفره فلما جاءهم اظهر لهم سخاء وكرما حتى مدحوه
-
وله انجاز ايضا قتل بعض الزنادق منهم رجل يقال له الافشيل هذا رجل من نسل الكاثره
-
وكان له بلاء في قتل بابك الخرمي اللي هو كان رجلا خارجا على الدوله وكان رجلا اباحيا
-
وقتل الكثير من المسلمين وسبى كثيرا من حريم المسلمين فالمعتصم كان عنده جنود كان عنده مثل ما
-
يسمى باللغه العصريه جنرالات فكان احد هؤلاء الاوفين الافشين هذا قتل بابك هو الذي اثر بابكا الاوفشين هذا نفسه اكتشف
-
ان الزنديق اللي سوال اختبار الزندقه ابن ابي دواد هم كلهم كفار مع بعض لكن الله
-
سلط واحده على الثاني وقتل حتى المعتصم تالم لان رباه على يده هذا رجل خبيث ولهذا المصنف يذكره ابتداء
-
قال عنه الامام احمد انه كان كافرا بالله العظيم وثمامه ثمامه بن اشرس هذا من
-
فلاسفه المعتزله منتهم من كبارهم له مقالات خاصه اسمه ثمامه ابن اشرس والمعتزله فرق كثيره كثروا كالخوارج ويكفل
-
بعضهم بعضا ولكل واحد منهم مقالات عجيبه تختلف عن مقالات الاخرين لان كل واحد منهم
-
يطلق عقله ف يذهب يمينا وشمالا فكان مما كان من هذا الرجل انه كان يقول ان
-
المقلدين والنساء وغيرهم وغيرهم ان هؤلاء بمنزله الدواب فلهذا يكونون يوم القيامه ترابا هذه المقاله ا يعني حتى ابن القيم قال هذه
-
يقول ما اعلم معتزليا قال بها قبله هذه المقاله انا احسب ان معظم المعاصرين متاثرين بها
-
الكثير من الناس متاثر بها ليس التاثر بمعنى انهم قالوا مثل ما قالته لكن لاحظ دائما الناس يقول لك يا اخي هذا
-
عامي هذا مقلد فدائما يجعلون التقليد عذرا يعني هو ايش الثمام ايش يبي يقول يعني حتى
-
ثمامه كان محترم شوي ايش قال؟ قال هذا مقلد ما اقدر اقول انه مسلم ويروح الجنه
-
وهو كافر وما كاسر خاطري هو كافر انا ما حاسبه على كفر فاشقولك منزلت الداوي يصير
-
تراب وحط منهم النساء بعد اليوم كثير من الناس يعتبر التقليد بحد ذاته عذرا فيصير المقلد ما اتى من شرك ما
-
اتى من كفر ما اتى من بلاء اين ولا كان شيء رايح الجنه بعد هذا حتى يعني
-
مع انه معظم البشر مقلده وفي القران اذ تبرا الذين اتبعوا من الذين اتبعوا وراوا العذاب وتقطعت بهم الاسباب
-
يعني شوف الاتباع ها خطاب اهل النار لو هدانا الله لهديناكم الرؤوس يقولون الاتباع اثنينهم نار جهنم يقولونهم لو
-
هدانا الله لهديناكم وغيره ومن دعا الى ضلاله كان عليه وزرها وثره من تبعه عليها اليوم من يطلق العذر
-
بالتقليد مقالته تشبه مقاله ثمامه هذ حقيقه تشبه حد كبير جدا لان الثمامه ايش قال هذه
-
ناس حتى كثير من الناس ايضا يطلق هذا معنى انه لا يفهم هو ثمامه ايش ثمامه ما الذي
-
حمله على هذه المقاله هو التوحيد والحق عنده اقوال اعتزاليه شديده ما يفهمها عموم الناس فقالك البشر هذه
-
بهايم كلها مثل ما يقول غز زالي يقول عقيده حقتنا عقيده الاشاعره وهي تشبع عقيده المعتزله قال العقيده هذه ان عرضتها
-
على الترك والهنود وكذا كفروا شنو ما يفهمون ويوم جاء تكلم في احياء علوم الدين قال
-
اجلاف العرب ما يفهمون وكذا قال العز بن عبد السلام نسال قال الصحابه النبي صلى
-
الله عليه وسلم كان يقرهم على على التجسيم فاهل الكلام احيانا عندهم توسع اعذاري من هذا الباب من باب انهم
-
يعتقدون ان الحق غامض جدا العجيب ان كثيرا من المنتسبين للسنه ان الكثير من المتسبين للسنه تاثر بهذه
-
المقاله وصار يعتقد غموض الحق لدعي اما غموض الحق في نفسه في نفسه واما عدم فهم الناس للحق
-
وحتى عدم الفهم ليس دائما عذرا لا قد يكون عقوبه انا جعلنا على قلوبهم اكنه ان يفقهوا
-
قال او ابا الهديل وهذا ابو الهذيل هذا ابو التجهم هذا هو صاحب الاصل الكبير الذي
-
سلمه له كل جهميه كلبيه وماترديه وكذا هل هو امتناع امتناع تثحوادث في القدم والحدوث
-
هذا الاصل الذي بنى عليه انه اهل الجنه واهل النار افعالهم تتوقف ليش؟ لان هو عنده انه الافعال هذه حوادث
-
والحوادث هذه لا تتسلسل الى ما لا نهايه كما لم تتسلسل الى ما بدايه هم ليش ينكرون
-
ان الله يفعل ما شاء متى شاء قالوا اذا قلنا ان الله يفعل ما شاء متى شاء الله ما
-
له بدايه فاذا افعاله ما لها بدايه ما يصير ما لم يخلم الحوادث فهو حادث ما فرق
-
بين الجنس والافراد هذا بحث اخر فهو التزم هذا الالتزام لهذا ابن تيميه يقول ان ابو
-
الهذيل فهم اصله جيدا ولذلك التزم هذا القول اما القول بفناء الجنه والنار واما القول بفناء حركات اهل الجنه والر
-
بعد هذا ادق لان هي الحركات الافعال الدقيق جدا يعني هذا القول الذي عامه اهل
-
الكلام قالوا به لكن ما التزموا الاصل كما التزمه هذا الرجل ثمامه وابو الهذيل هؤلاء نادرا ما تجمل
-
المتقدمين فيه لان ما لهم سبب في العلم يعني اقدم من تكلم كفرهم هذا عند المصنف
-
ويمكن بعد معاه اللالكائي او غيره لكن الاوائل ما كان يتكلمون عنهم اللي يتكلم عن كلام عن انه في مقالات
-
الاسلاميه الاشعري غيرها اهل السنه الاوائل نادرا ما كانوا يتحدثون عن هؤلاء لان هؤلاء كانوا معروفين اهل الكلام ولا
-
سب لهم اما بشر ها وبشر مريسي اما بشر فهذا لا هذا رجل حنفي رجل فقيه مشهور
-
فلهذا لسببه في العلم كان فيه كلام في حقه وبشر المؤسس س للتاويلات المشهوره المعروفه عندنا كما نصعد على ذلك ابن
-
تيميه ان التاويلات المعروفه عند الاشاعره ومن تبعهم هذه تويلات بشر المريسي البخاري روى في التاريخ الاوسط عن ابي
-
نعيم وفضل بن دكين انه لما ذكر حديثا في الضحك قال لعن الله بشرا المريسي فبشر هذا
-
بشر بن غياث هذا اسس هندسه البحث على طريقه الحنفيه الحنفيه فيهم هذا انه تعط اطني مساله مثل
-
عيسى بن ابال لما اعطني اصول اطني فروع انا انا اخترع لك اصول عليه فكون الاصول
-
فبشر فعل هذا عيسى بن ابان وكان جهميا اخذ اصول الحنفيه وركب عليها اخذ الفروع وركب
-
عليها اصولا هذا بشر نفس الشيء مع الجهميه قال جيب لي انت التجاهم هذا وانا اعطيك كيف تتعامل مع
-
النصوص النص القطعي نؤوله النص الحديث نقول خبر احاد ولا نقول له عله او نقول كذا وكذا ولهذا رد الدار مع
-
المريسي من انفس من من انفس الكتب وقال الشيخ السلام دائما يشير اليه قال او هشام
-
الفوطي وهذا ايضا احد كبار فلاسفه المعتزله وهذا الكلام فيه نادر وهذا يعني من اوائل من قالوا بعقيه الجوهر
-
الفرد او الجزء الذي لا يتجزا هذا اللي مليانه كتب الكلام يقول جويني يعني يتوقف صحه الاسلام عليها
-
انه مو يقول لك في شيء اه كل شيء اذا تحلل تحلل تحلل يوصل الى شيء اسمه جوهر فرد
-
الجوهر فرد هذا لا يشغل حيزا من الفراغ ولا يمكن ان ينقسم ولا ولا وبنوا على هذا
-
الجوهر الفرد عامه العقائد في اثبات حدوث الاشياء وغير ذلك حتى لو تجي تبي تفلسف
-
على واحد اشعري تقول له هل الله قادر على ان يقسم الجوهر الفرد راح يقول لك القدره
-
لا تتالق بتقسيم الجوهر الفرد يعني لا يمكن مستحيل هو شيء موجود بس يقوللك من
-
غير مكان يعني انت زعلانين احنا نقول رب العالمين موجود بغير مكان اقول كم الجوهره
-
فرد واحنا مجموعه جواهر فرده بس شلون تشوف القصه هذه هذه قصه هشام هشام بدا هذا
-
الامر سم سماها الجزء الذي لا يتجزا ولا يشغل شيئا ولا ولا هذه بعدين عاد انتشرت
-
جدا في اهل الكلام عاد بعض الناس الزمان قال لك لا الذره لقوها هم هم مو قصدهم
-
بذره مو قصده بشيء موجود اصلا ما لهم علاقه بالذره يعني بعض الناس بحث بقصه
-
الذره والذره تنقسم والان هو لا يتكلم عن الذره الذره شي ممكن ينشاف بالمجهر هم
-
الجوهر الفرد عندهم شيء ما ينشاف من الاساس لا يمكن يستحيل انه يرى ما يشغل حيز من
-
الفراغ ومع ذلك هو موجود شلون هي هذه الراز يقول قعدت 20 سنه ورد الاسئله على
-
على جوهر الفرد واحلها هذه عاد هذه علوم القوم ذول اهل السنه ذول اهل السنه والجماعه هذ الناس هم ورثه
-
المعتزله كل شفت هذول كلهم اللي سماهم لهم ابن ابي دواد بشمريسي سمامه ابو الهزيل
-
هشام فوطي كلهم انقرضوا كاعتزال لكن عامتهم لهم عقائد موجوده في كلام الاشع اذا جبنا النظام كسب الاشعري تقريبا كلام
-
النظام طبعا ما ذكر النظام وابن عليه هذول ما ذكرهم المصنف الجبائي لكن هؤلاء ايضا وكلهم يكفرون بعض يعني ما في
-
ها فعامه عقائد هؤلاء بقي بقيت لها بقيه في اهل الكلام من اشاعره وما تريديه من
-
اشاعره وما تريديه والفوطي طبعا ايضا على على على ارجاء بشر وابن ابي دؤاد وهشام ذول مرجئه
-
وهشام مرجئه ذول يعني مو تسمع معتزل على بالك من ذول لا هذول مرجئه كلهم على ارجاء
-
الحنفيه وانتشر هذا وعامتهم اذا جاو بالفقه يا يكون عندهم فق خاص اعتزاليه يكونوا حنفيين
-
ايه يقول وان هؤلاء كانوا على الرده طبعا هذا حكم اهل السنه فيهم في عامتهم وفي اتباعه
-
خلافا لمن ياتي ويتفلسف يقول لك لا المعتزله لا عشان لاجل العين تكره عين الناس تبي الاشاعره ما طبعا يقولك ترى من
-
يذكرهم واحد يقول لك الحمد لله الحين ما حد يذكرهم والله في ناس تذكرهم والله مجدون
-
تو الذهبي طابعين واحد كتاب الجبائي كاتبين لا هو هي على المؤلفات الحين م تفسير
-
الزبخشري ما هو البلاوي ذول كلهم موجود تفسير الزبخشري الحين يبيك شيخ يقرا تفسير يتكلم
-
يقول تفسير زمخش تفسير الرازي الرازي بناه على اربع تفاسير معتزليه نفس الشيء والزمخشري والرازي على تفاسير القران اللي
-
قاعد تنهل منهم الى يومنا هذا تعال الى الى الطاهر بن عاشور وربعه هو كل بلاوي
-
هؤلاء موجوده في اخص العلوم اللي هو تفسير القران بلايا هؤلاء ابد اشهر تفسير بلاغي واشهر
-
تفسير في تفسير الزمخش الزمخشري هو مؤسس المدرسه اللي مشي عليها ابو حيان والسمين الحلبي
-
والالوسي وابو السعود افندي واخرهم محمد طاهر بن عاشور المدرسه البلاغيه هذه والبلاغه متعلقه بعقائد هؤلاء الناس هو المؤسس و صار في
-
اخص العلوم بعض الناس يقولك شوف هذا كلام قديم مو صحيح المعتزله باقين معنا وحاضرين
-
لكن غيروا طبعا غير بقاهم في في دين الرافضه هذه ما فيها نقاشات وبالزيديه والاباضيه
-
نعم ف واليوم صار ايش صار الناس ما تذكرهم بخير تسبهم وهي على عقائدهم لهذا هناك كلمه جميله للامام مجدد رضوان
-
الله عليه لما يقول يقول يوم كثير من الحنابله ما يعرفون عقيده من جلد واحمد
-
ويعتقدون هم اهل السنه الله اكبر لان الاشاعره جهميه يقوم بخل القران الحين بن ابي داد شنو ناخذ عليه قوم بخل القران
-
يجي البوطي يقول خلافنا مع معتزل لفظي يجي محمد طاهر بن عاشور يقول خلافنا معتزل
-
اللفظي قبلهم الجويني قال خلافنا مع معتزل اللفظي ها يعني ايش لفظي يعني احنا هم مقالتنا
-
واحده يجعلنا يقول لفظي يعني مقالتنا واحده طيب هي المقاله هذه اللي كفر فيها ابن ابي
-
دوات كان ماسك الناس يجلدهم على شنو قول بخلق القران طيب الاشاعره نفس المقاله يجيك واحد يقول اهل السنه الحنف الهبله
-
والاشاعره والماتريديه نجي نقول احنا اربع مذاهب اربع مذاهب تمام اربع مذاهب وفي الفقه وثلاثه في العقيده
-
طبعا المذهب الحنبلي ذو اثنين ها وهالشكل خليط ف فالله يبارك فيك فعلا المساله فيها هذا
-
خلط الان عاد يجيك سلفي جاي بيحامي بس يقوللك لاش المعتزله غير والله المعتزله مختلفين لا
-
المعتزله مش عارف ايش لا المعتزله من يكفرهم لاش يروي يلف ويلف ويدور ويلفوا ويدور ويلفوا هم تثوا مكفرين بعضهم يعني
-
كانت الناس تضرب مثل تجيب هذول حتى ايش حتى البربهار يريحك قال قاللك هؤلاء واشيائهم
-
خير لا تقول لي والله الرؤوس والذيول ومش عارف ايش ربع ثمامه انتم لا قالك هذول
-
هؤلاء واشياء اشياعهم الاشاعره انا ادعي الان هذه دعوه الاشاعره طول تاريخهم ما دافعوا عن معتزله دفاع
-
السلفيين للحين يعني في في شويه اشاعره كانوا يقولون قلبخل القران ما هو كفر كفر اصغر
-
وكانوا صريحين شوي كفر اصغر هذا مثل البيهقي الننووي وغيره ها هذول بس ذول شويه والله
-
ما هم وايد اكثر الاشاعره يقوللك لا معتزله كفار معتزله كذا في بعض محققين منهم بعد ما درس
-
شاف الرحم بينه وبين معتزله فصار يقول لا مثل العيد يقول شنو يعني احنا ننزه هم
-
ينزهون احنا نسنا مختلفين كذا كذا ف لكن مثلا الغزال بوقته يقول وغزال جاي صالح
-
بين الناس قال والله يا جماعه الخير كلنا قاعد يكفر بعض الاشعري يكفر معتزلي معتزلي
-
يكفر اشعري والحنبلي يكفرنا اثنيننا فتعالوا حنا ايش اسمه ما كفر احد اي لا ما كفر احد تكفير ها حتى ذكر ابن
-
الجوزي ذكر قصه انه في معتزلي وهو اشعر وحب اللي كان واقفين عند باب الامير
-
فقال والله احنا اجتمعنا وكلنا انا مكفر هذا هو مكفرني فكانت هذه القصه ذاك الزمان
-
يعني متيسره سهله اليوم تجد السني ذابح نفسه شغل نفسه حتى يعني يورد عليك يقول لك يعني
-
كيف كيف الزمخشري طيب هو الزمخشري ايش فرقه عن ذول الزمخش انا بسفهم ايش فرق
-
الزمخشري ولا عبد الجبار الهمداني شنو الفرق ايش فرقه يعني بالعكس يعني اصلا ايش اصلا
-
هذا وجد في زمن ربعه كانوا ايش ا خفت اسبابهم والناس كلها قامت عليها وضعفوا اشد الضعف
-
يعني حتى عبد الجبار الهمداني يقول الحنابله والرافضه يعني يتقوون علينا بان العامه معه لان
-
العوام ذاك الوقت كان يا حنبلي يا اشعري معتزل هذه خاصه ناس خاصه نعم فموضوع الاعتزال ونفسها يعني حتى الفارق
-
بين الاشاعره والمعتزله ما يكاد ما يكاد يستبين لان المعتزله انفسهم لما تقرا بينهم فرق
-
فرق حتى يعني من كلمات التميه يقول اعتقاد الاصفهاني هذا اعتقاد لا يختلف عن اعتقاد
-
المعتزله البصريين يقول والمحنه في الاسلام بدعه واما اليوم فيمتحن بالسنه لقوله ان هذا العلم دين فانظروا عمن
-
تاخذون دينكم ولا تقبلوا الحديث الا ممن تقبلون شهادته فتنظر ان كان صاحب سنه له معرفه
-
صدوق كتب عنه والا تركته والمحنه في الاسلام بدعه كانوا يقولون محنته كم محنه الخوارج خوارج
-
كانوا يمتحنون الناس يجون تقول شو تقول بعلي وعثمان فان قال واليهما قال طيب قتقتلوا ان قال انا على مذهبكم الذمي ماله
-
شغل ما قال واما اليوم فيمتحن بالسنه اصل امتحان بالسنه امتحان كان النبي صلى الله عليه وسلم الجاريه
-
اين الله قالت في السماء وهذا يدل عليه ضمنا ممن ترضون من الشهداء ومن طرق معرفه الرضا
-
الامتحان انك تسال عن عقيده صح وهذا درج زائد بن قدامه رحمه الله قالوا له فلان نريد ان ان ان تحدثه
-
فقال زائده من اهل السنه هو وكان لا يحدث الاهل السنه مثل ما ذكر البخاري
-
في رفع اليدين قال قال له متى كان الناس هكذا يا زائده يعني يمتحنون فقال زائده ومتى كان الناس يسبون ابا بكر
-
وعمر وكان كوفيا وكانت المسافه في الكوفيه في الكوف بدات تظهر هذه البذور قال متى كان الناس يسبون
-
ابا بكر وعمر و سليمان التيمي كان في كتاب القدر كان لان كان في البصره والبصره تشر فيها القدر
-
فكان لا يحدث كان لا يجيز احدا في امر القضاء والشهاده حتى يقر بان السعيد من
-
سعد في بطن امه والشقي من شقي في بطن امه وذكر عن ابي اسحاق الفاري انه ما كان يحدث
-
الا اهل السنه وذكر ياقوت في معجم البلدان وهو يذكر عن كتب قديمه لكن هذا ما لقيته
-
في كتب قديمه يبدو انها بشيء مفقود وكانه في تاريخ دمشق القصه موجوده اظن والله
-
اعلم رجل يقال له ابو حسن الجوبري راح له واحد يقرا عليه الحديث جوبر هذه اللي
-
الحين الى الان اسمها جوبر فقال فساله قال ما تقول في معاويه؟ قال ما عسى ان اقول في صاحب رسول الله قال
-
ان احدثك او ذكر الانصاري في ذم الكلام ا ان رجلا من اهل الراي جاء لبعض اهل الحديث في
-
خرسان فلما علم انه من اهل الراي اخذ كتاب الحميدي في الرد على ابي حنيفه
-
وقرا عليه قليلا وقال لا نذهب و هذا الامر مساله الامتحان يقول ابن تيميه والمؤمن
-
محتاج الى امتحان من اراد ان يقارنه بنكاح او صلاه خلفه او طلب العلم او كما قال شيخ
-
فالمعنه باعتبارها الاصلي هذا انه تمتحن اي واحد لا لكنك اذا جيت تريد بعد ما
-
انتشر الباطل وانتشر كذا ا فاذا تريد ان تصلي خلف انسان او تريد ان تسلمه وقفا
-
او جاء يتزوج منك او تريد تريد ان تاخذ العلم عنه وقال الامام مالك رحمه الله لا يؤخذ العلم
-
ثلاثه وذكر منهم رجل داعيه بدعه يدعو الى بدعته هذا يقول المصنف في زمانه قال لك لابد انك
-
ما تاخذ الا من صاحب سنه له معرفه صدوق طيب ليه تقول والسلف رو عن اهل البدع هذا
-
رو عن اهل البدع قبل كان في حاجه كان في ضروره ثقات الحين الكتب كلها معروفه في
-
الروايات حتى في زمن المصنف كانت اجازات كانت قصص اجازات الاصول عن رسول الله اجازات الاصول معروفه
-
هذا الباب عاد اهمل اهملا شديدا في هذا الزمان بشهوه ما يسمى بالاجازات صار ما في قبوري
-
ما في جهمي ما في جبار عنيد الا وترى اناسا من اهل السنه يذهبون ويزدحمون عليه ليش والله عنده اجازه والله
-
عنده روايه واستطال بذلك عاد المتصوف واهل الباطل وصاروا فلان عنده اجازه فلان عنده روايه ويروحون
-
عنده ويقبلون يده ويقبلون راسه واحيانا يقراون وتجد امورا سبحان الله اجازات هذ اذا رجل شيخ من اهل الحديث من اهل السنه
-
اهلا وسهلا حتى بعضهم يقولك انا قرات واحد عندنا يقول واحد معروف يقول قرات على الف شيخ الحين
-
1000 شيخ بالله ذول يعني كلهم محترمين كلهم اصل اهل السنه هذه ما حصلت لاحمد بن
-
حنبل يعني الشيخ كلهم البخاري بس يقول وكل واحد منهم افادني في القران اثاري قاعد يقرا القران يعني القران خلاص خلصت
-
تقرا على واحد اثنين خلصت وكل واحد افادني في القران فائده لم يفدني بها اخر
-
وين هذا السالفه وعد كاتبين بترجمته وكان يقرا على الشيخ فكان بعض الشيوخ يكون عندهم موقف من محمد عبد الوهاب هو اي موقف
-
محمد الوهاب هو موقف معهد ابو الوهاب اي مشرك مسلم لا يخلون لازمحمد عبد الوهاب
-
يقول فكان ياخذ من ما عندهم من علم ويجلس ويتلطف معهم حتى يقنعهم طبعا اقنعهم
-
ذول منو اللي اقنعهم ما نعرف منهم اقنعهم بايش صار مع محمد عبد الوار انضموا للجيش
-
ايه فيقول انتم وهابي خوش ناس شيخنا ها فيقول لك فيقول لك اقنعه طبعا هذا كله
-
خرط بس عادي يمشي تخلص القصه هذا الان هذا الخرط وهذا الكلام الفارغ يقتدي به عاد تروح الشباب ما اكثر ما فسد
-
من الشباب يروحون يجلسون عند هؤلاء بعد مده تشوف الناس واحد يقول لك شد الريحان مش عارف ايش بعد يقول لك كذا طبعا
-
غير الناس اللي انتكست مره واحدهطون بدع غير الناس اللي انتكست يعني هذا في واحد
-
الحين صار حتى يترحم على الروافض وصار كذا وصار وحتى ظاهر في تشيع اذكره قبل ايام ما
-
كان يعني على السنه ابي الشيخ اقرا عليه اصول فقه ابي مش عارف ايش مذابحنا
-
بالملتقى ابي مش عارف ايش انا حنفي انا حنفي سلفي انا مش عارف ايش اجازه
-
الشيخ فلان ودشت عليه من الاجازات الى ان الحين الله المستعان الحين الله المستعان لا الوهيه لا اسماء
-
وصفات لا لا احترام للصحابه ولا شيء صار مره واحده انرد مره واحده وهذه كلها ترى
-
من باب الرياء والسمعه ولا ترى ما في ما هو ما هو شيء من العلم والله صحيح بس تقعد
-
تتجمع ها اكمل فيهم الابواب يدور له شيخ اسمه بالواو عشان يصير مسوي معجم ها حتى الذهبي ذكر هذا في زمانه كان
-
يذكرون انهم قال ياخذون على شيخ ما يصل صلي ذكر عن حدث قال فقال الذهبي قال الشره
-
يحملنا على الاخذ عن مثل هذا عنده جالسه كان صغير ابوه خذال حتى في واحد قال اني
-
عالي وهو نعل فعلا كان وبوق نعال من المسجد وكان صحيح السماع بس ان السماع الصحيح فعلا هو اسم قال اني
-
عالي وهو خوش لايق عليه الاسم فسبحان الله وهذا رجل روايته الصحيحه لانها قبل هذا كيف تعرف بادله ظرفيه
-
موضوعيه يعني يجي يشوفون يشوفون يقول طلع لنا السماعك يطلعون يشوفون يعرفون الخط هذا قديم جديد
-
فيعرفون ان هذا السماعه فعلا هذا توقيع فلان فعلا هذا توقيع فلان بس تعال يب
-
اجزنا ها وتجد مرات شيوخ مخرفين ومرات كذا ومرات وفلان التجاني وفلان المش عارف ايش وفلان
-
كذا كله وتجد سبحان الله وهذه كثرت كثرت افسدت فلهذا لما حتى يقول المصنف يذكر هذا الامر وانا استغرب حتى
-
كثير من الشهر راح مر على هذا بلاء بلاء شديد في زماننا بين الشباب وبين طلاب
-
العلم مساله ال مساله تطلب علوم الاله عند هؤلاء الخبثاء واقول علوم الاله شيء وان كان علوم الاله هذه ما
-
هي اما تطلب الاجازات عندهم حتى ان بعض الناس عندنا من كثر ما يتطلب اجازات يروح
-
يتطلب اجازات اجازات رجل يعني من اهل السنه ايش سووا فيه؟ سو لهم مجلس وسووا حضره وهو قاعد
-
والورده تقرا ويصورونه مسكين هو مو عارف شو يسوي جالس مو عارف ايش يفعل ايه هو هذا يقوم تروح عليه الاجازه ما
-
يصير خاف والله هو هالشكلزك اي والله جالس ورده تقرا زك منصور من المعتمري منصور المعتمريك
-
لا مره بلبنان جايبين لهم شيخ يقرون عليه عند ذا سند جاز هم نثر كثانيين وكذا
-
ولا قاعد يقرون وهو رجل لا لحيه لا شارب لا كذا يقرون البخاري شوي ولا هو قام وصار
-
يمدح المعتثله ويطعن بالبخاري خبيث رجل كتاني والله وهذا شو اسمه هذا اللي يقرا يبي يقول بس اسكت احنا جايين نقرا
-
عليك بس هالشكل ها وشوف انت مثلا كثير من الحنفيه كثير يقرا عليهم البخاري بس مرات تسوونها
-
استثقاء عشان المطر عشان لا تهلكن السيول يجون يقراون البخاري واخو بس خلاص هو لا شك طبعا هذه حتى هذه قراءه الكتب
-
مبركه مجالس السماع اذا هم اهم هم تقرا بعقل وغير ذلك لكن والله والان كثير من
-
الطلاب العلم تجي يقول له والله درس في يقولك درس فيه اجازه عشان الرياء والثم في
-
اجازه لا ما في اجازه يمشي يقول له والله عندي اجازات وحدثنا شيخنا فلان اخبرنا شيخ
-
فلان يجونسي يبي يكشخ بعدين يقوللك والله انا عندي اجازات عندي روايات عندي كذا فهذا مثل ما قال الذهبي الشره يحملنا على
-
على على الاخذ عن عن مثل هؤلاء الناس وكان كثير حتى من اهل الحديث يعني سبحان
-
الله ياخذون عن اناس من الضعفاء وناس من كذا ما يروون عنهم البث وفضلا عن اهل البدع
-
حتى يعني سبحان الله واما واما الكذاب واما واما فهذا شيء طيب هذا وصلى اللهم على محمد وعلى اله وصحبه