خيارات
لا تغلق بابا للتدين إلا وتفتح آخر ...!
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. مجموعه من الملاحده والعلمانيين والليبراليين الحالمين الذين يحلو لهم ان يصوروا ان
-
التدين حاله من التخلف البشري على الاقل بالصوره التي لا يحبونها لانهم ربما حبذوا بعض صور التدين الحداثي
-
اللطيف فيما يرون ان التدين بصورته التي لا يحبونها حاله من حالات التخلف البشري وانه في مرحله من
-
مراحل الزمن سينتهي هذا التدين ويضمحل بل هم يتعجبون الى يومنا هذا من وجود اناس
-
يتدينون في البلدان الغربيه حيث التكنولوجيا والتطور والحداثه تدرس في المدارس فلماذا بعض الناس يصر على التمسك بالدين لا بعض الناس
-
يدخل في الاسلام حتى بعضهم وصف الغربيين الداخلين في الاسلام انهم في العاده يكونون من المرضى النفسيين لكن عفوا ما
-
الذي ما الذي امرضهم حين تساله تقول طيب اذا كان موضوع الاديان بهذه الصوره الخرافيه التي تظنها او التي
-
تضعها التدين ككل الايمان بالخالق وانت ترى ان الامر مكلف والامر سيء وله تبعات سيئه على النفس فيما
-
ترى فلماذا الناس يتمسكون بهذا الامر لماذا يوجدكثير من الناس حتى من المتعلمين حتى من بل كثير من الناس يكونون على مذهبك ثم
-
يتجهون الى هذه الامور يفسرون بتفسيرات عديده هذه التفسيرات تحاول ان تحتال على موضوع وجود فطره احيانا اقول الناس يحبون كذا
-
الناس يحبون كذا الناس يحبون كذا هي في النهايه لماذا يحبون كذا ولماذا لا يجدون الراحه في هذا الذي تقوله
-
ما دام هو حقيقه يقولك لا الحقيقه مره والحقيقه مزعجه الحقيقه كذا طيب لماذا هي مره ومزعجه جدا فعلا في
-
حقائق تكون مزعجه نعم هذا صحيح لكن اذا كانت الحقيقه التي تتحدث عنها هي اللي تجلب الرفاه للناس
-
والسلام والامان وكل هذه الصور لماذا تكون مرهجه هذا الاديان هذه انت ترى ان فيها تكاليف
-
واغلال وتميز الناس وتفعل وتفعل وتفعل لماذا اذا ما السبب ا هذا ليس البحث الذي اريد ان اتحدث عنه
-
الان الذي اريد ان اتحدث عنه ان معاني الحداثه والراسماليه قد تكون سببا في اتجاه كثير من الناس لبعض
-
صور التدين لان وحتى التدين المنحرف لان تجاه الناس التدين سواء بصورته الصحيحه او من
-
المنحرفه هو استجابه لبعض دواعي الفطره او لفكره للتفاعل مع فكره سائده سواء كانت فكره صحيحه او
-
بعد السائده عفوا سواء كان فكره صحيحه او فاسده والمساله التي يغفل عنها او لا ينتبه لها
-
الكثير من العلمانيين والليبراليه الحالمين هم لا يقلون حالميه حقيقه عن الاسلامي عن عن كثير من الاسلاميين
-
الحالمين انهم لن يستطيعوا ان يقضوا على التدين لانهم يغذونه من حيث لا يشعرون يغذون بعد
-
صوره من حيث لا يشعرون سواء سواء صوره التي انا شخصيا اعتقد ان فيها نوع انحراف او صوره التي هي سليمه
-
لانه حتى المذاهب الدينيه المنحرفه فيها اشياء في اصلها سليم في اصلها سليم لكنه حصل عليها تحريم فتبقى افضل من العدم
-
ودائما الانسان اذا قارن بين باطلين يختار الباطل الاخف وربما اعتقد انه هو الحق المطبخ
-
طيب كيف هذا كيف يعني هم يغذون التدين او يفتحون بابا للتدين معقوله انا اعطيك اشاره اقوله لك طيب موضوع
-
الاسلام في الغرب واتجاه كثير من الغربيين الاسلام اعطيك اشاره ثانيه اتجاه عدد من من
-
الغربيين في اكثر بلدان الغرب رفاهن مثل الدول الاسكندنافيه الى الانتحار معدلات عاليه تسجل سجل انها اكثر دول في اوروبا فيها انتحار
-
هي الدول الاكثر رفاه اللي هي الدول اسكندنافيهمك ان تبحث عن هذا الامر وتفيده هذه تعطيك اشارات
-
الا انه هناك حلقه مفقوده اتجاه كثير من الغربيين الى الطقوس البوذيه الان موضوع البوذيه
-
و والروحانيات وهؤلاء المشعبذين جماعه التنميه الذاتيه والطاقه والى اخره طبعا التنميه الذاتيه يشتغل فيها انواع من الناس لكن في منهم
-
على هذه على مذاهب منحرفه وفيها خرافه ويقول هذا العلمويون طيب لماذا يتجه الناس اليه ممكن نتساءل
-
الان هذه لها ثوخ كثير كبير جدا بين الناس لماذا يتجهون الحداثه زرعت في الناس
-
مجموعه من المعاني من اهمها صوره الانسان المثالي الناجح الذي يحقق كل شيء الذي عنده المال وعنده الشهره وعنده وعنده
-
ولهذا الناس كلون بالمشاهير بصفتهم ابطالا يسمونه بطلا ينظرون اليهم كما ينظر اهل الاديان الى
-
انبيائهم او الى الاولياء الصالحين خلينا يقول زرعه الحداثه هذا المعنى في نفوس الناس انه في مستوى من النجاح والسعاده المطلقه
-
ممكن ان يحققها الانسان سعاده مطلقه ها وشغف ومش عارف ايش ولا تقنع بما عندك وكذا
-
فكثير من الناس تحت هذا الضغط صار يشعر شعورا مرا بالفشل مع انه تجده ناجحا بقدر لكنه لما لم يصل
-
الى ما في باله يشعر شعورا مريرا بالفشل وانه انسان قد يكون يعني لا يستحق الحياه
-
انت ترى ان اليوم الناس مثلا في امتحانات الثانويه العامه يسمونها البكالوريا والتوجيهي كيف انه بعض الطلبه ممكن ينتحر
-
اذا لم ينجح او اذا لم ياتي بالنسبه الذي نجح بنسبه كبيره جدا هذا يعني يتوج
-
وينظر له نظره كبيره هذا الضغط النفسي هذا الضغط النفسي مع ايضا هناك فكره اخرى اللي هي فكره
-
الفردوس الارضي ان هذا العالم ممكن ان يتحول الى جنه كبرى وهذا ما يحاول الحقوقيون ان ان يضعوه في في كلامهم انه
-
القضاء على كذا القضاء على كذا القضاء على كذا القضاء على كذا الحقوقيون لا يقفون ا
-
عند محاربه بعض ثور الظلم لا بل هم تحولوا الى فلسفه مثاليه تطبيقها واقعيا لا يمكن ففلسفه جدا يعني
-
حالمه طيب هذه الافكار قد تاخذ لما الانسان لا يجد يعيش في الحداثه في حاله اغتراب شديده
-
فانه قد يتجه الى بعض صور التدين بل الى بعض صور التطرف ويرى نفسه على حق لماذا؟
-
لانه حين يكتشف ان هذا العالم الذي لطالما حدثه عن القيم المطلقه والجميله والكذا هو
-
عالم مبني على المصالح و على الدجل يعني مثلا نقول ديمقراطيه ديمقراطيه ديمقراطيه بعدين اكبر دوله
-
ديمقراطيه في العالم تكون داعمه لدوله احتلال وحليفه الكثير من الدكتاتوريات وهناك مصالح مشتركه بينهم خلاص يعني نحن
-
نكتشف ان هذا العالم ليس كم لكن تبقى يبقى في نفس الايمان بتلك الفكره فبطبيعه الحال
-
سارى ان كل ما سافعله من عنف وغيره اليوم مساله ما يسمون تيارات ارهابيه هذا ليس
-
خاصا بالدول الاسلاميه هناك تيارات ارهابيه تبع تبع الهندوس تبع مجموعه من التيارات الانفصاليه ارهابي يعني مسماهم هم
-
بطبيعه الحال سيتجه الى مثل هذا ويرى ان هو في تحقيق العداله والخلاص وغير ذلك
-
وربما فعل اشياء كثيره هي بشعه لكنه هو في مقابل ما يحلم به لا يراها بشيعته
-
خلاص هي في سبيل الوصول الى الكمال المطلق او الى الجنه الارضيه كل شيء سهل كل شيء
-
متيسر مثل هذا الرجل اللي القى قنبله على هورشيمه ايش قالوا له يعني انت ما ندمت
-
قال لا انا ما ندمت لاني لو لو لم افعل هذا لاستمرت الحرب فخلع الناس اللي ماتوا اهلا وسهلا لكني
-
انا مرتاح الضمير لانه هكذا استطاع ان يبرر الامر وهكذا ممكن ان يبرر اي انسان
-
يسمى ارهابي بمعكوفتين ارهابه واني انا لو لم افعل هذا فانه ستصير سيحصل مفاسد اعظم
-
وانا في سيري الى جنه ارضيه سينعم فيها الجميع فلا بد ان نقدم الضحايا ونقدم كذا ونقدم ونقدم ونقدم
-
ففي الواقع الحداثه هي مغذيه الى حد كبير جدا يعني موضوع الارهاب وهناك مثلا هذه
-
الناس اللي اللي ايش فعل اللي مثل هذه الدول ذات الرفاه اللي وصل للجنه التي هم
-
يقولون ثم وجدها ليست جنه وجدت حاله من الاغتراب حاله من ال من الضعف بحاله من من الشتات فايش اسوي
-
ممكن يلجا الى ان يغير حياته ينتميرات يمينيه متطرفه ممكن يفعل ممكن ممكن يدخل في يدخل في في صور من
-
صور الشذ النفسي ممكن يفكر بالانتحار يمكن يجي للتطرف انتم تقول تطرف مرض طيب في
-
امراض كثيره موجوده فنفس القصه يعني فانت جالس تغذي لانه اصلا منظومتك الفكري مغذي لهذه الامور ودي انتشارها
-
موجه اليمين الموجه العنصريه هذه هذه موجه في قلب الدول الديمقراطيه في قلب الدول المتقدمه
-
فيما يقال في قلب الدول ف ظاهر طيب ايضا من من نظم الحداثه الموجوده اسقاط الابويات الديمقراطيه بتعريفها
-
الصحيح اسقاط جميع الابويات بما فيها الدين ما في خلاص ما في سلطه عليا انت
-
سلطه ذاتك انت كشعب السلطه الاعلى لكن الديمقراطيه ليست نظاما سياسيا في حقيقه الامر بل هي عقيده ممكن تطبق في
-
عموم الحياه فممكن تطبق بالاسره وتسقط ابويه رب الاسره حتى بعض الدول يسمونه ابونا فعلا معتقدين
-
بقصه تلقى المراه تقول على على زوجها ابونا يعني في ايمان بنظام الابو كلش عميق طيب
-
وممكن الابويه تطبق يعني بين السيد والعبد بين بين الوالدين والابن بطبيعه الحال هي اسمها
-
ابويه وايضا بين الزوج وزوجته الابويه سيئه السمعه جدا الابويه سيئه السمعه جدا في الانظمه
-
الحديثه والدوله والمؤسسات الراسماليه سع لتحطيم المؤسسات الابويه ككل عشان انما ياكل الذيب من الشاات القاصيه
-
كما ورد في الحديث فعشان يستطيعون ان يجلبوا كل الناس اليهم يستطيع ان يجلب كل الناس اليهم ا ويبقى
-
الانسان يعمل الى اخر رمق في حياته طيب لانه نظام الاسر الممتده والكذا هذا يؤدي
-
الى ايش؟ الى تقاعث بعض اعضاء الاسره بحجه انه والله اخوانه يعينونه الرجل اذا كبر
-
شويه يقول لك والله عيالي يشيلوني الى اخره لا هذا ما نبيه احنا نبيه يظل طالما
-
فيه طاقه يركض الى اخر نفس فلازم الاسره هذه نطلعها ونسوي وايضا م لازم النساء
-
تخرج وعشان تكثر الايدي العامله وترخص والى اخره طيب جميل جميل بطبيعه الحال في فطره كثيره الابويه نعم
-
سيئه السمعه لكن هي ليست سيئه السمعه وفقا لاعلامك كثير لكن كثير من الناس يعرفها
-
ياتي يشتاق اليها يبقى الانسان يحب ان يكون هناك انسان اكبر منه يحنو عليه يعطف
-
عليه يشعر بطفوليه تجاهه ا يساعده يعطيه من خبرته يشعر بالامان بوجوده حتى لم اكن
-
اعرف هذا اللي اكبر مني يعرف و لم اكن اجيد هذا اللي اكبر مني يجيد بس يساعدني
-
الى اخر ذلك اي فالابويه كثير جدا من الشباب والشابات يشتاقون اليها لكن اشتياقا صامتا
-
فتظهر اين؟ تظهر بصوره شيخ دين شيخ او محاضر او معالج نفسي او شيخ طريقه
-
حتى او معلم روحاني او اي شيء او شقر دادي او شقر دادي طبعا وهذه النفسيه قد تلتقي مع النفسيه
-
الاولى ايضا فيتجه نحوه لهذا اليوم بعض الشيوخ الكباء وكل ما كان رجل الدين قادرا على ان
-
يعطي الاشباع للناس لانه فعلا هو في هذا الاساس النبي قال الانبياء والعلماء ورثه الانبياء وقال للصحابه انما انا لكم مثل
-
ففعلا رجل الديني يعني اذا كان متقن لدوره يصير والد ما في مشكله لكن هو هذا لا يغني
-
عن الوالد الاصلي لكن يعني في في في زمن الابوه الطبيعيه العالم كان كان يدخل
-
الناس باطوار من الابويه جميله يعني حتى كثير من العلماء كانوا يشبهون شيوخهم بابائهم وانسابهم يقولون
-
اسنادا الى رسول الله هذا مثل نسبنا الى ادم فما بالك بهذا الزمان اللي انت حطمت الابويه فيها او اضعفتها
-
ووضعت فجوات بين الاجيال وفي ازمه تفاهم ظاهره بين الاجيال فاليوم حتى تجد ما في واحد مثلا يجلس
-
ويقول انا راح اكلمكم عن خبرتي عن حياتي انا كنت هناك مش عارف الا وتجد الشباب
-
ياتونه من كل حد من وصوب ويجلسون ويستمعون له ويحاولون ان ترى هذا في درجه من التشوف للابويه
-
هذا ظاهر هذا امر ظاهر جدا هم العلماء لهم دور وانت جيت غذيت هذا فلهذا انت ممكن تسقط هيبته من جهه معينه
-
انت ممكن تسخر منه ممكن تطلع ملاحده وعلمانيا وكذا لكنك ممكن تبني لكن من حيث
-
لا تشعر تبني سوق من الجهه الاخرى لشخصيات ممكن حتى تكون منحرفه يكون شيخ طريقه غيره
-
غيره فضلا عن انسان وخصوصا اذا الشيخ الطريقه والطرقيين يبالغون ون في الابويه الى الى حد يعني يخرجون عن الحد في ناس من
-
شده الشهوه والعطش لهذا الموضوع يريدون هذا جدا يريدون هذا جدا لان بعض كثير منهم اصلا ما ما نال حظه من
-
الابوه نهائيا خصوصا هذا في الاناث خصوصا كثير جدا في الاناث اليوم طيب ايضا الكد المادي انك تجعل الانسان دائما
-
يكد ويبحث عن المال ويبحث عن كذا ويبحث عن كذا وقد يحصل وقد لا يحصل كثير ممن يفلسون
-
الهوملس في بلاد الغرب من الذي يعتني بهم الكنائس كثير من الامهات العازبات في فرنسا
-
باللائكيه من الذي يعتني بهم الكنائس الكاثوليكيه هذا الفقر الفئات المسحوقه التي تسحق في المجتمع في العاده يجدون من يعطف عليهم
-
اهل التدين فلما يعطف عليهم اهل التدين صير ثمه التدين عندهم جيده وترتبط في باذهان في
-
اذهانهم بشيء ايجابي وينشئون ابنائهم على حب هؤلاء الرجال وكذا ثم السماع لهم والاخذ منهم
-
وهذا امر يحصل في كل مكان خصوصا مع مع انتشار انتشار الفردانيه وانتشار كذا وانتشار وانتشار
-
فكثير من من العلمانيين ما ما يمد يده والراسماليه نفسها ساحقه الراس ماليه نفسها تسحق كثيرا
-
ايضا الانسان مع موضوع الماديه يصير عنده جفاف روحي شديد يصير عنده جفاف روحي شديد
-
ويصير يتمنى يغذي هذا ام يعني فمنهم مثلا من يلجا للموسيقى منهم من يلجا للشعر منهم من كذا لكن المدد
-
الروحاني الديني عظيم جدا في النفوس عظيم جدا في النفوس حتى يغذي العقل كثير من البشر
-
ايضا روتين الحياه هذا الروتين روتين تجلس كل يوم تروح عجله في الترس الراس عجله في
-
الترس الراسماني فتصير تبحث منهم من يصير يبدا في المعرفه يبدا يقرا كذا فهنا كثير من المعارف
-
الدينيه تكون تؤثر بالانسان خصوصا النظر في التاريخ ا في العلوم المتنوعه الشخصيات الدينيه اللي كانت موجوده طول التاريخ
-
فبطبيعه الحال سيصير يقرا عنها ويتغذى بهذا ويتلذذ بالمطارحات العلميه التي تحصل لانه انت كثرته دخلته في ممكن هذه عاد
-
ممكن يعني شغالين في وسائل الاعلام وكذا لكنه هو يريد وسائل الاعلام التي تله الناس وغيرها لكن هو يريد ان يشعر انه جزء
-
من اللعبه جزء من ال من الامر ويريد ان يشعر بواقعيه الامر وهذا لا يوجد الا في
-
الدين نعم الالعاب الرياضيه ينظر هو يشجع لكن هوه ليس جزءا من الامر حقيقه نعم يتاثر
-
لكن هو ليس جزءا من الامر لكن موضوع الدين لا انت جزء من الموضوع انت انت تقنع او لا
-
تقنع ترى حتى يعني كثير من الناس يريد ان يشعر بال عنده فطره انه انا بشر وان انا
-
مكرم وانه وانه وانه وانه وانه وانه مو بس انا اكل واشرب وكذا فلما مثلا يجلس شيخ
-
ويجلس ليش كثير من الناس تلقى جالس قدام يعني يستغرب بعض العلمانيين يقول ليش هذا
-
قاعد قدام الشيخ وكذا مو الشيخ جالس يحترمه الشيخ جالس يكلمه ويقول له انا اريد ان
-
اقنعك او انا اريد ان اغيرك او انا اريد كذا فهذا بحد ذاته كانه يقول له انا
-
احترمك وانا احبك او انا احب لك الخير هذا يؤثر في الانسان هذ هذا موضوع ممكن احنا
-
لاننا متعودين عليه فما نعتبره شيئا لكن انسان مسحوق في عجله الترث في العجله الراسماليه سيجد هذا امرا
-
عظيما ياثر فيه جدا يحركه جدا من لهذا حتى الاديان الباطنه اليوم لها سوق كبير
-
ويقول لك والله يا اخي المتدين متدين عشان عواطف يب انت ايضا ممكن ضد الدين عشان
-
عواطف يعني ليش انت مو غير شهوات وتريد تطلق لها العنان نفس القصه وايضا الان مثلا نفس القصه كثير من الناس
-
تحت ضغط الراسماليه وضغط انك من انت فاشل او من انت كذا او الشعور بالاحباط الشديد
-
جديد بسبب النموذج الكبير السوبر مان الذي لم يصل اليه ينتقل للمخدرات والخمور وكثير منهم لا يستطيع
-
ان يتخلص من هذا بعد ان يقع في وحده الا من خلال مدد روحاني دين
-
طيب وهذا الكلام انا اقوله من خلال سماع القصص عشرات اسلموا او تدينوا بعدين لم
-
يكونوا متدينين او او فانت لما تتدبر هذه الامور تجد انه هذه الحياه الحديثه الحياه
-
الراسماليه الحياه الديمقراطيه العلمانيه وان كانت تحارب القيم الدينيه ب تحارب مركزيه الدين الا انها من حيث لا
-
تشعر تسوق للدين لكن في تدين هذا المتوسط اللي انا اخذه من الدين المصلحه لكن دون
-
ان اجعله المركز في الحياه عاد هذا اللي احنا نشتغل عليه انه لا انتبه الدين هذا
-
الليفعك و وقادتك اليه تلك ال قادتك اليه تلك المفاهيم المنحرفه هذا الدين فيه شيء اعمق
-
لما يكون هو المركز لما يكون هو الحقيقه فكثير من الناس اللي اليوم كل همه ان نصير
-
متقدمين وفقا للنموذج الغربي وان سحقنا الخلافيات الدينيه وان فعلنا وان وان تركنا الكلام في المعتزله والاشعريه والى
-
اخر هذا الكلام ها صدقني لو فعلت هذا ستجد هذه الامور اللي انت هربان منها ترجع لك
-
مره ثانيه كاقوى ما يكون بسبب ان الحياه هذه التي تريد ان تترسمها النموذج الاسابي اللي في عقلك لا وجود له
-
لا يمكن ان يطبقه في حقيقه الامر فتطبق من نموذجا ملفقا هذه الحياه تاخذ الناس اخذا
-
ترجعهم للنظام اللي للامر اللي انت هارب منه او للامور اللي انت يعني غميت عليها
-
من الدين او كتمتها من الدين ثاني الحديث اللي الحداثه ما الحداثه والتقدم والتطور ويل ويل ما منحت السعاده
-
وراح ووجد السعاده في مجتمع ديني معين لن يقف في هذا المجتمع الديني على مجرد ما
-
يغذيه بل سينطلق يشوفهم يعني عندهم نزاعات مع جماعات اخرى يدخل بهذه النزاعات بطبيعه الحال يشوفوا يطلبون العلم بطريقه
-
معينه يطلب معاهم يوالون اناس يواليهم يعادون اناس يعاديهم وفي النهايه لابد ان منج علمي يحكم فلهذا
-
عقليه تاجيل الخلافيات الدينيه من اجل اقامه نموذج حداثي نموذجي حداثي او نموذج يحاكي نموذج الحداثي
-
هو هذا في حقيقته تاجيل للقضيه لا اكثر ولا اقل لتعود لنا باقوى مما كانت بل هي
-
لو كانت في بداياتها بالطريقه المحترمه اهلا وسهلا بعد لكنها لاحقا لما ترجع لنا مره ثانيه ترجع لنا مع مجموعه من الناس
-
اللي تغلبهم العواطف عامتهم جاء للدين بعد ان وهو غارق فهو ينظر لشيخ الطريقه هذا او
-
للشيخ السلفي هذا او للمعمم هذا على انه المخلص فبناء على الخلافيات الدينيه ترجع كاشد ما
-
يكون كاشد قد ما يكون لكن وفقا لايش لما يعني الان الدوله الحديثه هي مسيطره هي
-
ماخذه السلاح من الناس ولا لو في سلاح ابد ما يقصرون وشوف مثلا قصه اليمين في الغرب
-
وكيف هذه الجرائم والقضايا الارهابيه وكل يوم قاتلين مجموعه من الناس طيب هذول ايش خلاهم يتوجهون لليمين ايش خلاه يرجع الارث
-
المسيحي طيب مو في جنه في الغرب مو في كذا مو كثه سقطت مع انه هي المسيحيه ما تساوي الكنيسه 100%
-
مو الكنيسه راحت مو قصه جاليلي ومادري من وكذا وهذه وهذا الاسطوانه المسيطره علينا ومارتن لوثر
-
وفعل ومش عارف ايش طيب ليش وين في الواقع ان هذا اصلا الطبيعي والامر سيتطور مستقبلا بشكل اكبر واكبر واكبر
-
هذول وصلوا الحاله هذه الحاله ممكن احنا عندنا الان كثير تجه لليسار ثم بعد ذلك
-
بعد مده راح تبدا ترجع الامور المحافظه بعد ما نشبع من الحداثه بعد ما نوصل لاخر الطريق او بعد ما بعد ما
-
تروح السكره وتجي الفكره ساعتها اذا راح تجد الناس يتجهون وهذا يحصل في عموم المجتمعات لو تتامل تتدبر لهذا انت لا
-
تستغرب من تشوف والله يوتيوبر يعلن اسلامه ولا كذا طبيعي ولا واحد مغني ولا واحد
-
لاعب ب كوره ولا مش عارف ايش يعس او او او او او ينتمي لفرقه دينيه احيانا تكون
-
غريبه بالنسبه لك وهي والى اخر ذلك هناك فكره فاتتني انه مثلا صوره هذا العالم الطوباوي ان اذا
-
خلصنا اذا انهينا الخلافات الدينيه راح نرتاح ونعيش وئام كثير من الناس يرى ان ان
-
هناك خلافيات بناء على اساس الوطن وعصبيه على هذا الاساس وهذا موجود في بلدان كثيره
-
ويجد على اساس انفص على اسس انفصاليه ايضا وعلى اساس اعراق وعلى اساس كذا وعلى اساس وايضا العالم
-
المصالحي مقيت يعني الناس اللي تتعامل مع بعض فقط على المصالح ايضا هذا شيء مقيت
-
وايضا راح الناس تتعصب المصالح الخاصه والمصالح ما تتقاطع بشكل دائم بل دائما ففي وقت تتنافر واذا تنافرت هذا
-
كل فريق راح يتعصب لجس معين من المصالح فهنا ايضا خلاص يبدا ينظر يقول لا يعني
-
انت ضحكت عليه انت قلت لي انه الدين هو سبب العصبيه وسبب النزاعات والنزاعات ما
-
تنتهي لا بالعكس اصلا ممكن الدين يوحد اكثر في سياقات معينه ومثل ما انا اتعصب على قضايا دنيويه
-
وعلى قضايا ظنيه ايضا خليني اتعصب على قضايا لها علاقه بالاسئله الوجوديه وبوصبصير الاخرى اشرف لي واحسن
-
يعني على الاقل يعني حتى انتمائي اشعر اني منتمي في لها امتداد قال منظومه الاهداف عندي تكون متثاميه متعاليه
-
طيب يعني بدا فسقصه ف هذه هي الحياه انها مع انها حاولت يعني انها تكون لنفسها دينا خاصا و وتطلع كل الاديان
-
طبعا والدين هذا تسميه حداث وتقدم وتطور لانه من حيث لا تشعر فيها ثغرات كثيره
-
استطاع نفذ نفذ من خلالها الكثير جدا من الناس الى التدين العتيق التقليدي نعم هناك صوره توافقيه في يوم من الايام
-
يعني كانوا يعتقدون انها يستطيعون ان يصطادوا النافدين من خلالها انه كل دين سوي له قراءه حداثيه جديده لكن هذه
-
القراءات الحداثيه اليوم ا جايه عصر قوي لان تناقضاتها واضحه والعصف هذا سيزداد يوم بعد يوم
-
بعد يوم حتى يكثر الناس اللي هم مؤمنين بالقراءات التقليديه القديمه العتيقه اللي الحداثه جعلت من اكبر انجازاتها القضاء عليه لكنها ستعود ستعيد بعثها من جديد من حيث لا تشعر