كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

بين نار إبراهيم وعارض عاد …!

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. من القصة التي يعرفها عموم المسلمين قصة نبي الله ابراهيم

  2. لما اراد قومه ان يلقوه ان يلقوه في في النار فقال الله عز وجل لها يا نار كوني بادا وسلاما على ابراهيم. فاستحال الامر من عقوبة مريعة الى كرامة عالية يتناقله الناس الى يوم القيامة

  3. بالمقابل عندنا قصة عاد قومه قوم هود حين

  4. التي في صلاة الاحقاف. فلما رأوه عارضا مستقبل اوديتهم. عارض السحاب العارض. قالوا هذا عارض ممطرنا. بل هو ما استعجلتم به. ريح فيها عذاب اليم. ضع المشهدين الى جانب بعضهما البعض

  5. هنا رجل سيلقى في النار اشد العقوبة وهنا اناس يأتيهم غيم يستبشرون به لكن هذا الامر سيكون له كرامة

  6. وهؤلاء سيكون لهم الامر اهانة وعذاب. ولكن الظاهر مختلف. الظاهر هنا انها عقوبة. والظاهر هنا انها

  7. اه انه خير ورزق وبركة سيقت الى الارض في هذين المشهدين عبرة ويتكرران في قص الانبياء وغيرهم

  8. فمثلا نبي الله يوسف نبي الله يوسف ناره حفيد إبراهيم ناره لم تكن نارا نارا بل كانت جبا والقي فيه اولا ثم سجن

  9. القي فيه لاحق سجن فيه لاحقا. وقبل السجن وبين الجب والسجن هناك الرق

  10. كيف صارت بردا وسلاما على يوسف؟ صارت بردا وسلاما على يوسف بان الرقة استبدل بالملك

  11. والسجن صارت ارضا وشاسعة يتبوأ منها حيث يشاء السجن والجب صارتا ارضا شاسعة يتبوأ منها حيث يشاء

  12. وهو ملك عليها وعلى خزائنها والثمن البخس الذي اشتري به صارت خزائن الارظ قذائف تلك الارض

  13. كلها تحت يده صلوات الله وسلامه عليه

  14. مثل عاد فرعون الذي جاءه موسى فظنه عارض ممطره. ظنه من سيكون ابنا له وكان هلاكا لفرعون

  15. هذا امر يتكرر يتكرر يتكرر يتكرر حتى في التاريخ لما فرح بعض المحتسلة او بعض الجهمية خلينا نقول بتعبير ادخ

  16. ان الولاة معهم فيديوهات فرح جدا بان المأمون معه ثم المعتصم ثم الواثق خلفاء عارض ممطرنا

  17. والامام احمد وضع في الجب وخلينا نقول او جلد بالسياط فكان ماذا

  18. كانت الدائرة لاحمد وابن ابي وابن دؤاد اصيب بالفالج ثم بعد ذلك صار العلو الاسم يا احمد

  19. وليس الامر كذلك صار العلو لاسمي احمد وليس الامر كذلك فقط في واقع الامر على عقيدة ابن ابي دؤاد من المتأخرين يظهرون التعظيم لاحمد ويظهرون

  20. آآ التبرأ من ابن ابي دواد صار الامر عارا شديدا فصار الامر عارا شديدا على اهل الاعتزال

  21. او على اهل التجاهل

  22. وبطبيعة الحال ما حصل في السيرة مع نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم وتأمل قول الله عز وجل ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات. وبشر الصابرين هنا المفتاح

  23. هذي الاولى كأنها نار. ولكن هناك اشارة انها ستصير وردا وسلاما ان صبرتم ابشر الصابرين

  24. هذه اشارة

  25. وحقا كانت البشارة جعل الله عز وجل على ايديهم النصر اولا فتح مكة دخول الناس في دين الله افواجا

  26. ثم بعد ذلك ما الذي حصل جاءت حروب الردة وقهرها ثم بعد ذلك ما الذي حصل

  27. الفتوحات حتى خدمتهم ابناء فارس والروم هذه هي البشارة بشر الصبري

  28. في اول الامر كان الناس يشفقون عليه ما هؤلاء المساكين الذين هجروا من ديارهم وفعلوا وفعل بهم وقتل منهم فلان وعذب فلان وهجر فلان وفعل بفلان وهؤلاء المساكين الله المستعان. اريد ان اطيل

  29. اريد فقط ان تصل الفكرة يوجد استدراج ويوجد ابتلاء ما دام في حاجة اسمها استدراج وحاجة اسمها ابتلاء فلا تستعجل

  30. بان تشمت بمحق بان تشمت باحد ولا تستعجل بان تغبط احدا وفي الواقع في الواقع

  31. هذه كلها علامات في الدنيا والا في في الاخرة سيظهر الامر على ما هو عليه. يوم التغافل

  32. وكم من انسان مغبوط منظور اليه الدنيا على انه هذا الذي الذي وهو في الاخرة حقير جدا

  33. وكم من شخص في الدنيا ينظر اليه نظرة الشفقة وهو في الدنيا وهو في الاخرة عال جدا

  34. لما له عند الله

  35. ايضا

  36. في المشاريع الحركية كان من حكمة الله تبارك وتعالى ان ان الشيطان يزين بعض الباطل

  37. ويريك ثمرة قريبة. مثلا الناس الذين عندهم تلف بالتجميع على غير تصفية

  38. من باب الاستعجال هذا عارضه ولكن في الواقع يدخل معهم من يدخل في مثل هذه السياقات

  39. بحيث يدخل بينهم اهل النفاق بشدة ويصلون اعلى الى اعلى الرتب ثم هم لا يستطيعون ممارسة اهل النفاق فاهل النفاق يفعلون بهم الافاعيل ويمكنونهم من اعدائهم

  40. واما من يكون عنده امر بالمعروف ونهي عن المنكر مع اتزان مع اتزان احتمال للقريب

  41. دون مداهمة

  42. ونصح وان كان في الامر بعض شدة في بعض المواطن وشدة على البعيد عقائديا وان كان بعيدا ولكنه فيه درجة من من الصدق

  43. فانه لا بأس ان يلان معهم. طيب

  44. بل الاصل اللين لكن احيانا انت تتعامل مع دعاة تتعامل مع ملبسين مع اناس مدلسين وان كانوا يظهرون الادب العام. ولكنهم في واقع امرهم تدليس

  45. فان هؤلاء يحظون في النهاية بالقلة الصافية التي هي كثرة في المعنى هي قليلة في العدد كثيرة في العدد

  46. والتي بعد ذلك اذا اذا كثرت تكون كثرة نقية ليست بضعف تلك الكثرة التي هي في واقعها كثرة ولكن في حقيقتها قلة لاختراق كثير من اهل النفاق لها

  47. وكم من انسان فعل كما فعل بنو اسرائيل نسوا حظا مما ذكروا به تركه يتركونه لماذا؟ للتوافقية لكي نجتمع

  48. فسبحان الله يدب الله عز وجل بينهم العداوة والبغضاء. اذا يوم القيامة جزاء الوفاق

  49. جزاء وفاقا فاول او في اول ما يصنعون انهم يتسالمون على ترك الولاء والبراء العقائدي

  50. ثم يقع بينهم ولاء وبراء سياسي ولاء وبراء اه على تقييم مجهودات علمية ولا ابراء على كذا وكذا وكذا من قضايا الدنيا فهي فيحصل بينهم من العداء اعظم مما فروا منه

  51. هذا استدراج

  52. هذا استدراج

  53. الله المستعان

ملاحظاتي