خيارات
أخطاء في نقد اليهود أو الكيان الصهيوني
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته انا كانت لي صوتيه قديما في بدايات القناه تكلمت فيها عن
-
اخطاء في نقد النصرانيه في ظل الاحداث الجاريه هذه الايام اود ان اتحدث عن اخطاء في نقد اليهوديه او دوله
-
الكيان الصهيوني هناك امور الافضل ان تذكر وان كان كثير من الناس يعولون عليها لماذا ينبغي ان لا تذكر
-
اما لانها من باب ا الامور غير المؤكده ولكني اراها منتشره وهكذا يستفيد العدو من
-
ذلك حين يراك تذكر امرا غير مؤكد او امرا ضعيفا او امرا متناقضا فماذا يفعل هو يذهب
-
ويقول انظر هؤلاء عندهم اخطاء هؤلاء يفترون علينا هؤلاء كذا وكذا ونحن من غير شيء نتدين بالصدق ولا يجرمنكم
-
شنان وقوما على الا تعدلوا اعدلوا اقرب للتقون وهذا امر هام في مسيره نقد اي مذهب او اي
-
تيار وخصوصا اذا المساله دخلتها خصومه سياسيه فالعاده الخصومات السياسيه التي تستلحق خصومه دينيه يكون فيها البحث ليس نزيها حتى من طرف
-
كثير من اهل الحق يتزيدون في بعض الدعاوه التي لا تنبغي من باب الغيظ من الطرف الاخر
-
وما تحدثه الخصومه السياسيه في النفوس وهنا نعيد ونكرر ولاجر منكم شناء وقوما على الا تعدلوا اعدله اقرب للتقوى زياده
-
على ذلك هذا في حقيقته دعايه لانك اي خصم اذا افتريت عليه وكانت عنده اله اعلاميه
-
قويه او طرحت امورا ضعيفه يمكنه ان يناقشها بقوه فانه سيستفيد بذلك من ذلك بعمل دعايه مضاده
-
اول نقطه ارى انها لا ينبغي ان تذكر مساله الطعن في انساب اليهود الاشكناس اليهود نوعان السفارت
-
وهؤلاء الذين في الغالب يكونون في المغرب وفي غيرها من البلدان هناك الاشكناس الاشكناس هؤلاء هم يهود اوروبا وهؤلاء هم
-
المؤسسون لدوله الكيان الصهيون لما تقرا في موسوعه المسيري عن اليهود يذكر فروقات بين السفارد والاشكناس وان
-
السفارد كانوا يستنكفون عن الاشكناس ولا يزوجونهم ولا يتزوجون منهم ولكنهم لم يطعنوا في انسابهم
-
هذا الامر الذي هو كون الاشكناس فيهم نوع يعني فيهم نوع انحطاط ولكنهم الان صار هم
-
الاعلى وهم الذين يستعلون على غيرهم شجع بعض الباحثين على الحديث عن كون هؤلاء اليهود ليسوا من نسل نبي الله يعقوب
-
ليسوا من نسل اسرائيل وجاءوا بسببكه تتعلق بالحديث عن اليهود الخزيريين وان هناك اناس خزيريين تهودوا وليسوا من
-
نسل اليهود وهؤلاء منهم وهؤلاء هم هم يعني اليهود الذين في اوروبا وبالتالي تلك الدعاوه التي يدعيها اليهود
-
ان لهم حقا تاريخيا في ارض فلسطين حق امر باطل لان عامتهم او غالبهم اناس ليسوا من
-
اليهود اصلا هم خسريون وهذا وهذا الحين تاخذنا الجدليات انه هذه القضيه قضيه قوميه ام قضيه وطنيه ام قضيه
-
تاريخيه هي ويذهب وتذهب العقيده جانبا فيحاول بعض الناس ان ياتي بحجه هذه الحجه تكون مناسبه للسياق انه خلاص اطلعك مو
-
يهودي وافتك منك طيب يعني لو كان يهودي له حق ان يفعل هذا ومساله يعني الحديث انه يعني انتم مو يهود
-
وهؤلاء وليسوا من نسل نبي طيب اليهود الذين كانوا في زمن النبي صلى الله عليه
-
بنو قريضه وبنو قينقاع بنو النظير هؤلاء ليسوا فعلا النبي شهد لهم انهم من نسل
-
القران شهد لهم انهم من نسل بني اسرائيل من الاصوات هم مع ذلك فعلوا اقدر الامور
-
التي يمكن ان تفعل مع النبي صلى الله عليه وسلم فمساله النسب هذه ليست بعيده واصلا النصوص
-
التي حد هناك والنصوص التي تكلمت عن ملاح اخر الزمان ذكرت يهودا في اخر الزمان
-
واليهود يختب وراء شجره الى اخر ذلك ايه وقصه الغرقد وبعض الناس لعله انكر هذا
-
الحديث لسبب يعني لانه يريد ان يقول ان هؤلاء الموجودين الان ليسوا يهودا اصلا طيب ما المشكله في هذه الاطروحه؟
-
المشكله في هذه الاطروحه اولا انها اطروحه ليست ضروريه وثانيا هناك يهود من من نسل نبي الله
-
يعقوب معروفين من الاسباط الاث عشر وهم في هذه البلاد ايضا لانه الطرح كله على من
-
على الاشكناس طيب السفارد لهم حق الامر الثالث في الواقع الطعن في نسب الاشكناس ليس قويا وقصه الخزيرين هذه قصه
-
ضعيفه جدا وبديه ان قوما مضطه مثل اليهود في اوروبا بديهي انه لا ينتسب لليهود الا من كان
-
منهم لانك انت حين تنتسب لفئه معينه تنتسب لشرف يلحقك فما بالك وهي فئه مقهوره
-
مضطهده فلماذا يعني وعامتهم جماعات وظيفيه كما كان يسميهم المسيري ولو قرات نقد مارتن لوثر ليهود اوروبا
-
تجده ينسب لهم امورا هي تشبه تماما ما نعرفه نحن عن اليهود في الجزيره ونقراه في
-
كتب السيره وفي كتب التفسير والحديث مثل قصه التعامل بالربايه تعاملهم مستمر بالربا ولا انتقدهم على
-
ماره اللوثر هذا ابد موجود موجود عندنا فيما يذكر عن اليهود وعن اخلاقهم وغير ذلك
-
اما كون الاشكناس دون السفارد فهذه يبدو ان لها مرجع تاريخي قديم وربما اقرب شيء عندي انها قصه الموجوده في
-
سفر القضاه ان مجموعه من اليهود يعني اغتصبوا جاريه و وقتلوها عفوا اغتصبوا جاريه لكاهن والكاهن
-
اخذ الجاريه وقتلها وقطعها اجزاء وارسلها الى الاسباط الادش وقال لهم السبط الفلاني فعل به كذا وكذا و واخذوا جاريتي وفعلوا
-
بها هذا فالاسباط الادش طالبوهم للمحاكم فلما رفضوا الاسباط الادشنوا حربا على على السبط الثاني عشر
-
هذا شنوا عليه حربا و وقتلوا نساء نسائهم واطفالهم وهولئك هربوا فقتلوا نسائهم واطفالهم باباده شامله
-
ثم بعد ذلك يعني السبط هذا المذنب كلموهم وقالوا يعني هل ترضون ان نفنى ونحن من
-
اسباط اسرائيل وكذا فقالوا لهم طيب انتم لا تجاورون في ارض ابدا وبعد ذلك اذهبوا
-
الى الغجريات وتزوجوا منهم وانجبوا اولا تجاورون في ارض ولا تجاورون في ارض فلعل هذه القصه وان كانت ربما هذه قصه
-
حقيقيه 100% ربما هي قصه حقيقيه تم التزيد فيها اللي في سفر القضاه لكن اليوم حتى في
-
فحوص الدم وغيرها ظهر انهم يهود من جهه الاب لا من جهه الام فظهر انهم يهود فعلا
-
فهذه القصه ينبغي ان يبتعد عنها القصه الثانيه ايضا اللي رايتها في كتابات بعض الاسلاميين
-
قصه فطير الصهيون فطير الصهيون او ا ا او فريه الدم القصه اللي قراتها الحين كنت
-
صغيرا انه اليهود عندهم عيد معين هذا العيد ا لابد فيه من من قتل من اخذ من خطف دم من
-
خطف طفل مسيحي وقتله وعمل الفطير بدمه هذه كانت من الدعايات الموجوده في اوروبا القديمه
-
كانت دعايه موجوده في اوروبا ضد اليهود ويبدو انها افتراء وبعدين اخذها الناسيه واخذها الشيوعيه بعدين اخذها القوميين
-
العرب عندنا قوميون اخذها القوميون العرب عندنا بعدين اخذها بعض الاسلاميين وكتبوها وكنت قرات عنها حين كنت صغيرا وصدقتها ثم
-
اكتشفت انها فريه لا اساس لها من الصحه انها فريه لا اساس لها من الصحه واليوم
-
اليهود يستفيدون من هذا فمثلا مثلا حين يقول لهم الرئيس التركي او رئيس مجلس الامه عندنا يا قتله الاطفال ماذا يقولون؟
-
يقولون هذا قصده فطير صهيون قصده فريه الدم وهذه مساله مرتبطه معادات الساميه عندهم مع انه اللي يقولون لهم هذه الكلمه
-
يقصدون انكم تقصفون فتقتلون اطفالا في قصفكم تقصفون المدنيين كما بالتعبير العصري لكن هم دائما يجيرونها اعلاميا بهذه الصوره
-
اذا قال قتلت الاطفال حتى رئيسه المفوضيه الاوروبيه هالشكل فهمتها هم دبش ذول الاوروبيين فاهمين ان الدنيا نفسهم
-
يمكن ما احد فاهم يعني هذه قصه يعرفها بعض المثقفين قصه هذه فريه الدم وفطيه الصهيون
-
هم الناس في الساسه يتكلمون بما يرونه امام اعينهم يرون هؤلاء فعلا يقتلون اطفالا يقتلون اطفالا ونساء وعزلا والى
-
اخره ف ويسطون على بيوت الناس وامور كثيره فجاي الناس ياخذون هذه النقطه ويقول لك ها هذا قصده كذا ولهذا ينبغي ان
-
تنبه ترى حتى لو انت تكتب شيء بالانجليزي مو تقول اليهود قتلت الاطفال قول هؤلاء
-
الدوله هذه يقصفون اشرح فصل لانهم ترى هم يفهمون الموضوع على فريه الدم يقول هذا
-
قاعد مفطير صهيون وكثير من الكتاب العلمانيين عندنا وغيرهم فرحوا اصلا لما لقوها ما هي ثابته وبداوا
-
ينشرون وبداوا يقول لك شوف احنا دائما المعلومات عن الاخر مغلوطه وكثروا فيها كلام نعم هناك خطا ثالث نحتاج الى
-
فهمه بدقه وهو ان كثيرا من الناس ينزل الاخبار الوارده في عدم الموالاه وغير ذلك على
-
هؤلاء الموجودين عندنا الان هؤلاء اليهود المحا وفي الواقع هذه النصوص نعم هي كانت في اهل
-
الحرب وكانت ايضا في اهل الس بمعنى انه ا ان الولاء درجات والبراء درجات فاعلى درجات البراء للانسان المحارب لكن
-
الانسان الكافر غير المحارب تبقى هناك درجات من الوراء ما هي هذه الدرجات مثل انك مثلا ما تبدا بالسلام
-
لكن الانسان لم ترد عليه مثل انك ما تزوجه مثلا ما تصلي عليه ما تترحم عليه هدرجات
-
اليوم كثير من الناس حين يورد النصوص بقراءه يعني النصوص كثير منها تشمل النصارى تشمل غيرهم ياتي ويركز بشكل كبير
-
جدا على هذا الكيان الموجود اليوم اللي هو بلغ اعلى درجات العداء فيفهم الناس ان من كان مثلا يهوديا ولكنه ليس مع هذا
-
الكيان او كان علمانيا ما دخل بالقصه او او انه لا علاقه له بالامر الله عز وجل حين
-
قال يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء ترى الايه عامه بل الاصل ان هذه الايه
-
كانت في ناس اهل سل يمكن ان يكون معهم درجه من درجات الولاء يعني وجيك واحد يقول المقصود يعني كلهم ما
-
نفرق نقتلهم كلهم مو صحيح هو حقن الدم لا يعني اعلى درجات الولايه في شيء سياسه
-
اهل الذمه ترى داخلين في الايه هذه لا تتخذ اليهود والنصارى ودمائهم محقونه لكن المراد انهم لا يعاملون معامله المسلم من
-
كل وجه لا يعاملون معامله المسلم من كل وجه بل اليوم لو مسلم يجبن ويتولى في الزحف ها
-
فهذا مرتكب كبيره ولو ياتي يهودي يهودي ها يهودي ويقاتل معنى اليهود بنفسه يشيل السلاح ويضحي بنفسه وهو يهودي هذا ايضا
-
داخل بالايه لا يتخذ وليا من كل شيء هذا يكون التعاون معه وذاك الانسان المسلم له
-
درجه من درجات الولا مع انه تولى بالذهف لان الاصل المعول على العقيده والعقيده هي
-
الغايه لكن الخطاب السياسي الخطاب اللي ا الذي يكون يعني لطرف معين لتحصيل منفعه منه
-
هذا يؤذن فيه بدرجه من درجات التنزل للتنازل وانك تقول ما ينفع دون ان تتناسل عن ثوابت
-
بعضهم جرد الامر قال لك بس القصه ان هؤلاء معتدين وانه المسلم يعتدي علي نفس القصه القصه مو
-
انهم يهود ونحن لسنا مشكلتنا مع لا ابدا الله عز وجل ربط بين سوء عقيده اليهود
-
وسوء اخلاقهم انهم يقولون ليس علينا في الاميين السبيل لهذا حصل سوء الخلق نعم يوجد يهود في زمن رسول الله وفي
-
زماننا تغلبهم فطرتهم يخالفون عقيدتهم الفاسده لكن في النهايه لما نرى منهم واحدا عقيدته فاسده نربط مثل ارايت الذي
-
يكذب بالدين فذاك الذي يدعو اليتيم ليس كل من كذب بالدين دعى يتيما لكن حقيقه الذي
-
يتناسق مع عقيده التكذيب بالدين انك تدع اليتيم وانك تبخل عليه وانك مالك الا هالحياه وما في اخره فلوسك منطقيه انك
-
تبخل بها تخليها نفسك تفرح فيها تستمتع بها ايش علاقتك باليتيم ايش علاقتك بالمسكين نفس القصه انا ما علي ذنب في هذا
-
امي هل كل اليهود يعتقدون هذا لا اليوم يوجد يهود علمانيين علماني صرف هو يهودي في
-
دوله اسرائيل ومتعصب لها والى اخره لكنه هو في النهايه انسان علماني لا دين منظومته الاخلاقيه لا دينيه تماما لكن
-
يهودي ممكن تقلقها اخاف ومنظومه الاخلاقيه منظومه لا دينيه انسانويه والانسانويين ذول دائما ينظرون تنظيرات جدا جميله لكن
-
تطبيقاتهم مكافليه الغايه بوثين فايضا هذا ما يخرج برا الاشكال لانك انت لما تطرح اطروحه مثاليه تقعد
-
تقول انا احب الناس بغض النظر عن دينهم انا احب كل الناس انا احب ارجو العالم كله السلام انا كذا انا
-
وتقعد تطرح احلام كبيره هذه الاحلام الكبيره لا يمكن تتحقق انت واقعيا راح يكون تنظيرك لفظيا هكذا
-
حالم سيكون حالما لكن التطبيق ستكون اكبر مجرم لماذا؟ لانك تسلي نفسك بانك من اجل نظرتك الحالمه تفعل هذه الاشياء
-
السيئه فالامر نفسه ايضا مساله عدم الربط ايضا خطا والربط المطلق وجعل البراء فقط من المعتدي ايضا خطا وهكذا والله المستع Ah.