-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. تقسيم الناس الى شيوخ واعوام او ملتزمين وغير ملتزمينه. هذه القسم من اين جاءت؟
-
هل لها اصل ام انها ماخوذه من النصارى الذين يقسمون الناس الى رجال كنيسه ورجال دين واخرون
-
ليسوا رجال دين رجال الدين يعكفون في اديرتهم وفي كنائسهم يتفرغون للعباده وللبحث العلمي فقط والناس
-
الاخرون لا انما ياتون الى الكنيسه يوم الاحد ويتبرعون بنذورهم وامورهم لهؤلاء وكما يحصل ايضا مع البوذيه وغيرهم
-
وغيرهم في الواقع ان الامر اعمق من ذلك بكثير الناس المتدينون مجبولون على تعظيم من فاقهم في العلم في دينهم او فاقهم في
-
العباده ولهذا الشيطان دخل من هذا المدخل فاوقع الناس في الشرك في قوم نوح حين مات الصالحون قال لهم ود وسوعه ويغوث
-
ويعق نسرا قال لهم صوروا لهم التصاوير حتى تتذكروا عبادتهم فلما و حتى تذكروا عبادتهم فلم يزل الامر في هؤلاء الناس
-
وهلكوا فجاء ابنائهم فابنائهم عبدوا هؤلاء فكانت هذه بدايه عباده الاصنام طيب والله عز وجل يقول في امر النصارى اتخذوا
-
احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله الحبر الانسان متفوق في العلم الراهب الانسان متفوق في العباده
-
الاشكال ليس في تقديره او توقيره فان هذا ما حثت عليه شريعتنا ليس منا من لم يوقر
-
كبيرنا ام من يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا قدره وفي خبر ابي موسى ان من اكرام الله اكرام
-
ذي الشيبه الموسم وذكر ثم ذكر وسلطان المقسط و وحامل القران غير الغالي فيه ولا الجافي
-
عنه وايضا ورد عن بعض الصحابه انهم كانوا يقولون لطلبه الحديث مرحبا بوصيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى
-
الله عليه وسلم اوصى بهم خيرا والادله على ذلك كثيره ومنها صنع عبد الله بن عباس مع زيد بن
-
ثابت من التوقير والتقدير وهذا امر بدهي فهؤلاء ورثه الانبياء على الا يصل هذا التقدير الى التقديس وهنا
-
الاشكال وهنا الاشكال فامر الغلو في الصالحين كان كثيرا جدا في الامم السابقه ووقع في امتنا منه كثير
-
تتبعون سنن من كان قبلكم ولكن نفسه الشيطان في زمانها اختلفت الشيطان جاء لاصل القسمه الموجوده
-
شيوخ وعوام او قراء ونساك وانس ليسوا قران ولا نساكا حرام او علماء وعوام هذه القسمه
-
الشيطان اقرها وضعها على ما هي عليه ثم بعد ذلك بث في الناس شيئا نحو مما عند
-
النصارى حقا فبث فيهم ان العلماء هؤلاء كانهم لهم تشريعات خاصه قديما الناس كانوا يوقرون العالم ويقدرون
-
ولكن لا ينظرون له على انه له الشريعه غير شريعتنا فالذنب في حقه ذنب في حقه ولكن قد يكون
-
التثريب عليه اكثر قد هو يفهم امورا انا لا افهمها انا فرض السؤال وهو فرضه
-
الاجابه لكنه هو قد يكون قد يعلم امورا دون السؤال انا قد اقع فيها جهلا وهو قد يعلم انها
-
حرام اصلا فهو هو قد يظلني واكون انا معذورا وهو ليس معذورا ولكن هناك امور استوي بها انا وهو
-
لاني انا اعرف انها حرام وهو يعرف انها حرام لكن نفسه الشيطان في زماننا ان الذي وقع ان الانسان الملتزم كان له
-
شريعه خاصه بمجرد ما تظهر النسك فان هناك امورا كثيره انت ممنوع لماذا؟ لانك انت تلتزم منعها او لانك انت
-
اصلا انسان تظهر النسك والتدين وغير ذلك طيب ما في مشكله لكن الاشكال ان العاميه
-
صار له الا ان يفعل هذه الذنوب مجاهره لماذا؟ لانه ليس ملتزما فصارت المساله كانها زواج القساوس
-
الان مثلا القسس لا يجوز لهم الزواج العام الذي ليس قسا له الزواج لا مشكله
-
فصارت كثير من الذنوب كانها زواج القسس مع انها فعلا هي حرام حتى في قناعه هذا العام
-
حتى في قناعه هذا العام يدرك انها حرام لكن بما انني لم اظهر الالتزام فانا
-
افعلها واجاهر بها لا مشكله واما الذي يظهر الالتزام ثم تذل قدمه في واحده منها فهو كذاب منافق
-
دجال كل شيء فيه مع انه انت مسلم وهو مسلم انت تعرف ان هذا حرام وهو يعرف ان هذا
-
حرام هذه هي الفكره التي فيها اشكال وكل يوم او في كل مجتمع تتسع شريعه
-
العامي وتضيق شريعه الملتسم وصار الملتسم دائما ينظرون اليه فاليوم فالان مثلا بعد التحديث جديد في المجتمع
-
صار موضوع الاختلاط متسامح به قديما تجد مثلا العوام حتى حتى العوام الاختلاط لا يريدونه الان لا الاختلاط متسامح به عند
-
العوام لكن ملتزم لا هكذا وهكذا وكم من ملتزم اظهر النسك والتدين وكذا وكان صادقا مع
-
نفسه ولكن كانت له بعض الذنوب التي كان يصعب عليه تركها وكان يحتاج وقتا الى ان
-
يتركها فلم يزل به شياطين الجن واحيانا شياطين الانس فيجلسون يقولون لهذا وانت ملتزم ويقع منك الذنب الفلاني هذا وانت ملتزم
-
فحتى يترك التزامه وبعضهم يحثه صراحه يقول له انظر انت ان لم تكن بقدر هذه اللحيه فاحلقها
-
وهذا اعوذ بالله امر شيطاني فكما انت مسلم وعندك ذنوب وعندك عبادات تلتزمها بشكل واضح هو ايضا مثلك لكن
-
الفرق انه ادى شيئا اوسع منك وهو يحاول وعنده محاوله جاده وصادقه ولهذا صار موضوع الالتزام فيه ضغط شديد
-
على على الشاب الملتسم وهذا يؤدي بعدد منهم الى الوسواس فان الوسواس اصله من وهم الكمال
-
واعتقاد انك ينبغي ان تكون انسانا خارقا وهذا كثير في جيلنا لاننا نشانا على مواد
-
الابطال الخارقين او الجيل الماضي على الاقل فصير لا تقبل ادنى نقص في نفسك وادنى نقص
-
تعتبره هدما لحقيقه استقامتك وتصاب بالاحباط الشديد مهما فعلت من الامور الطيبه والجيده اذا حصل عندك شيء
-
من النقص وهذا تقريبا يشبه اصل الخوارج والمرجئه ان الايمان شيء واحد اذا ذهب بعضه ذهب كله
-
طيب فجاء بعض الناس لما ارادوا ان يعالجوا هذه الاشكاليه ما الذي فعلوه صاروا يحاولون ان ينكروا قسمه شيخ وملتزم
-
و وعام جلس يقول لا تقول شيخ وهذا غير صحيح مع انه الشيخ هذه كلمه موجوده من
-
زمان عند اهل الحديث يقولون فلان شيخ والشيخ من يصح ان يتلمذ عليه ما له علاقه
-
لا بكنيسه ولا شيء وكانوا يطلقونها على الرجل كبير السن وعلى الرجل الموقر والرجل الذي يترمذ عليه بطبيعه الحال يوق
-
فيقال عنه شيخ وهذا ادى الى اثر سلبي وهذا كثوره بروتستانتيه على الكاثوليكيه لما بروتستانتيه ما الذي فعلته جاءت وهدمت
-
ايش هدمت اصل وحقيقه الرهبنه وغيرها ها وانتهت الى ارجاع فعند بروتستانتيه انك لا تحتاج الى ان تعمل اي عمل حتى
-
تتبرر قديمه في سكوك غفران هم حتى سكوك الغفران افضل ممن تهت اليه بروتستانتي انك بمجرد
-
ان تؤمن ثم افعل ما شئت من الذنوب ثم تجد الانسان يقول انا لست شيخا ولكن
-
اجلس واعض وافتي طيب ما هي هذ حقيقه المشيخ وشخص يقول انا لست ملتزما وصار كثير جدا من الشباب حتى يسمع له كثير
-
من الناس حتى يسمع له يظهر عدم الالتزام في ظاهره وكثيرون تجده واضح عاطفته الدينيه تغالبه
-
فياتي وينكر بعض المنكرات ويعطيك هذا الاعتذار انا لست ملتزما ولكن انا ارى ان هذا ضرا ارى ان ان هذا الشيء من الاشياء
-
الضاره طيب ثم بعد ذلك يبحث عن شيء في السياسه او في الاقتصاد او في الاجتماع او
-
نظريه تعبد الحكم الشرعي مع انه هو اصلا منطلقه شرعي وديني وعقائدي لكن يجلس يحدث الناس بالتاريخ
-
والاستراتيجيه و و بدلا من ان يقول لهم انا ملتزم وانا عندي ادله شرعيه عندي قران
-
وسنه وبناء على اني عندي قران وسنه انا ارفض الشيء الفلاني وذهاب هذه الفئه له اثر سلبي ايضا ذهاب
-
هذا التقسيم فان ذهاب هذا التقسيم سيذهب معه توقيل اهل العلم والدين وسينصهرون بغيرهم فيصير لا يتطلع بعض الناس الى
-
الاقتداء بهم اذا كان هم وغيرهم سواء فكم من انسان في بداياته في بدايات حياته
-
راى رجلا وقورا من اهل العلم ومن اهل الخير فاحبه واحب حاله ثم بعد ذلك كان ذلك المدرج الى
-
القراءه في سير السلف والصالحين وغير ذلك ثم التعلم ولا بد ان نخبرهم ان القدوه ليس
-
من الضروره ان يكون معصوما ان القدوه ليس من الضروره ان يكون معصوما بل يجوز عليه
-
كل شيء ولكن حاله هذا الذي اخذ بشغاء في قلبك هو حال صحيح وهذه مساله هامه واليوم تجد كثيرا من
-
العامه يتعامل مع القدوات او الملتزمين تعاملا عجيبا فتجده يفرض عليه اعلى حالات العزيمه ها ثم يحاسبه على المباحات ويحققه في
-
المباحات فانظر انت لابد ان تكون على اعلى درجات الزهد لكن انا ماني زهد وانا اذا
-
اقتطع من حق شيء فلا بد ان تقف انت دون حق وتدافع ولو كان الذي اخذ حقي هذا سلطان
-
ممكنا فتقف امامه وتقول كلمه الحق امام سلطان جائر ويشحف في بدمك لا مشكله طيب
-
هذه عزيمه ولا رخصه لا لازم يسويها ما هو شيخ يعني انت كنت ممشي له راتب قبل والله
-
هذه مساله عجيبه نعم هناك عزيمه وهناك وما يقابلها رخصه هذا امر ظاهر واحيانا نعم
-
بعض المنتسبين للعلم وبعض المتدينين بعض الكذا عندهم مخالفات وعندهم احيانا توسع فاسد في المباحات
-
ولكن كما ان بعض الناس يرفع شعار الدين ثم لا يقوم له حق مقامه فهناك من يرفع شعارات
-
اخرى هي اليوم موقره نحو شعارات الدين مثل الشعارات الحقوقيه وغيرها خذ مثالا خذ مثالا الان في بريطانيا وزير الصحه
-
البريطاني وجدوا له مقاطع مخله مع سكرتيرته وهو متزوج صوروها وانتشرت بطبيعه الحال هذا الرجل لو اراد ان يخرج
-
الى العان الى الملا ويتكلم عن حقوق المراه فسيجلس يقول اتركوا لابد من تمكين المراه اتركوها تعتمد على نفسها اتركوها
-
كذا حتى تصل اليه ويستمتع هو باكبر قدر ممكن من النساء وهذا موجود في كل مكان في
-
العالم وهذا اصلا هو عندهم مرفوض يسمونه رشوه جنسيه لكنه فاشن ولا يمكنهم منعه وكثير من الناس لانه انا الان لو اريد ان
-
اقول لك انا متحرش انا مغتصب انا صاحب رشوه جنسيه او انا سارق او انا كذا ه
-
ساذهب للسجن لكني ما الذي سافعل سارفع شعارات جيده فكما انك تعقل وجود ملتزم نصاب كما تقول
-
فكذلك يوجد انسان حقوقي وسياسي وكذا وهو نصاب نفس القصه بل هذا حقيقه اظهر فيهم
-
اظهر فيهم واوضح 1 مره او اوضح بكثير جدا لكن لماذا النظر متدين والعجيب ان كثيرا
-
من هؤلاء اصلا لا تجد له اثرا في دعم دعوه او غير ذلك ثم تجده يحاسب ويحقق
-
مع ان مع ان الاديان الاخرى والدول يعني مثلا البوذيه النصرانيه الشيعه الاماميه عامتهم تجدهم اذا فرغوا جماعه من اهل
-
دينهم للبحث العلمي فانهم ينفقون معلش والله تجده رائد فضا ها ممكن جزء من راتبه يفرغه لدعم كنيسه
-
لاعمالها الخيريه وغير ذلك وابحاثها وغير ونفس القصه مع الاماميه ونفس القصه وعندنا نحن نظير لهم ولكن الامر اقل بل
-
تجد عندنا شيئا عجبا على هذه النظره هذا ملتزم اذا يجب عليه ان يفعل كذا وكذا
-
يعني حتى ان بعضهم يظن ان هذا الحديث كلمه حق عند سلطان جائر هذا خاص باهل العلم مع
-
ان ترى هي شامله كل الناس للمعلومين يعني هذ هذه تشمل كل البشر ولهذا لا يجوز ان
-
تلزم احدا بطاعه انت لا تلزم نفسك بها وعندك ما عنده من الادوات بعضهم عاد يسلي
-
نفسه هؤلاء ناس عندهم علم هؤلاء ناس عندهم كذا هؤلاء عندهم كذا انت تعرف الحق وتعرف
-
الامر الشاهد لكن كما ترخص لنفسك احيانا ينبغي ان ترخص الناس الاخرين بغض النظر عن مواقف عن
-
اسقاط هذا على بعض الاحداث نحن الان نريد ان نتعلم موضوع الانصاف هذه اول نقطه
-
النقطه الثانيه فكره دين الملتزمين ودين العظوم هذه غلط لكن فكره تقدير الملتزمين حتى ان بعضهم يقول انا الست شيخا ولا تقول
-
شيخ وكذا وكذا ثم تجده يضع الدال امام اسمه يعني نحن الان عندنا اشكاليه من كلمه شيخ
-
الموجوده في تراثنا على ان التزامها بالصوره الموجوده في عصرنا لم تكن موجوده عند السلف وهي مشهوره في الازمه المتاخره
-
لكن اصلها له حضور ما هي هذه ثم نلتزم الدال دكتوراه ماجستير كذا هذه رتب في الجامعه هي تقريبا مستوحات
-
من الرتب اللي في الكنيسه اللي كذا انت لو تذهب الى الكنيسه تجي مجموعه مراتب هي لما
-
ذهبت الكنيسه الدينيه وجاءت الجامعه العلميه وجعل فيها مراتب ايضا من جنس تلك المراتب فالامر نفسه اذا الانسان اراد ان يتواضع
-
ليكمل تواضعه ويترك الالقاب كلها الافرنجيه والشرقيه اما لقب معين اسقطه بالقياس الاشكال وهو لقب اخر هو اصلا جاء من القوم
-
يعني ما يحتاج قياس لا هو نص جاي من القوم لكن القصه الكبرى اننا لا ينبغي ان نعيد
-
التجربه الكاثوليكيه والتجربه البروتستانتيه فاس يقلدون الكاثوليك فياتي اناس يثورون عليهم ثوره بروتستان هذا متكرر عندنا
-
كثيرا هذا غير مقبول فلا علاقه لنا لا بهؤلاء ولا بهؤلاء وقد رزقنا الله عز وجل الحنيفيه السمح قبلهم