-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هناك نقطه كنت تكلمت عليها قديما واليوم ساسل عليها الضوء اكثر انه من الامور الغريبه
-
مثلا عند النساء انك اذا جئت وانتقدت مجموعه من النساء الساقطات تجد العفيفه هي من
-
تدافع بحيث انها حتى تجلب التهمه لنفسها فكان الامر مستغربا مستغربا بالنسبه لي ثم لما تاملته وجدت انها نفسيه
-
انها نفسيه عامه هذه النفسيه تم زرعها اعلاميا عن طريق اللعب بالجامع والفارق بحيث يوهمك ان ان سبب نقد هذه
-
الظاهره لانها انثى مثلا وبما انها انثى فبناء عليه فالامر يشملك فتبدا الحيل النفسيه تنطلق هذا حتى في السياق الحقوقي التقليدي
-
هذا امر مشتهر جدا انه يكلمك عن السارق ثم يظهر لك السارق بانه الفقير فتاتي انت تدافع ولانك تتعاطف مع
-
الفقراء وقد تكون فقيرا علما ان هناك فارقا هو انت لا يمكن ان تسرق ولكن هو هذا
-
يسرق ففعلا السارق يتعاطف معه سارق مثله هذا معقول ولكن السارق ايضا هو في نفسه لن
-
يكون عنده حماس الى ان يدافع عن نفسه لماذا لانه اساء والمسيء اكثر تقبلا للعقوبه في نفسه لكي يرتاح
-
ضميره مثلا قديما لماذا لم يقل واحد مثلا من كفار قريش او حتى من من اليهود او
-
النصارى انتم المسلمون عندكم رق عندكم سبي عندكم كما يقول الملاحده اليوم لماذا لان هم كانوا يفعلون هذا بل هم كانوا
-
يبتدئون الناس بهذا كما قريش ارسلت للنبي الكريم صلوات الله سلامه عليه والانصار فيم ابي داوود تسلمون انا محمدا والا
-
جئناكم فقتلنا رجالكم وابينا واسبح نساءكم يعني فهو لانه مسيء فهو اكثر تقبلا للاساءه لانه
-
مسيء ليس كالعه الموجود اليوم مثلا امريكا مثلا تقتل الابرياء في كل مكان تخصب وتقتل
-
ثم اذا قتل عندها مدنيين تقيم الدنيا ولا تقعدها وتتباهى كما فعلت فرنسا ايضا و و تتباكى والى اخره
-
هذا لو كان حصل في الزمن القديم ل وجدوا الف عاقل يقول لهم البادئ اظلم البادئ
-
اظلم قد قد لا ان في الظلم عن الطرف الاخر ولكنك انت اظلم انت انت من بدا
-
فبناء عليه انت ينبغي ان تكون اكثر تقبلا للظلم ولهذا اليوم كثير من السياقات الحقوقيه تجند اناسا ابرياء اصلا اناسا لم
-
يسيئوا فلهذا هم لا يتقبلون الاساءه ثم بعد ذلك هم يقيسون انفسهم على المسيئين بجامع لا معنى له انه ترى هذا لانك لانها
-
انثى مثلا انثى شتمت زوجها فالزوج رد عليها وضربها ستدافع عنها انثى اخرى كما نرى كثيرا لا يمكن ان يصدر منها مثل
-
هذا مثل هذه الشتيمه التي حصلت في الواقع انك ينبغي ان لا تدافعي بحماس حين تتحدثي لانك لا يمكن ان تفعلي
-
ذلك فلا تضعي نفسك مكانها ثم بعد ذلك تبداي تدافعي وهذا وهذه هي اشكاليه اليوم
-
التحزبات الجاهليه والعصبيه التي اخترعت ايضا حتى التعاطف مع المجرمين المجرم نفسه لن كثير المجرمين لا يجد مشكله في العقوبه
-
التي تقع عليه لان هو نفسه كان يظلم الناس فحين تقع عليه عقوبه مماثله لن ي
-
يعني مهما كابر سيجد في نفسي انني فعلا استحق هذا اليوم مثلا انسان ملحد او زنديق
-
هو لا يؤمن بالمعيار الاخلاقيه هو اصلا لا يؤمن بوجود حريه اراده او ان هذه عقيدته
-
وهو ابله لا يفهمها ثم بعد ذلك انت تدافع عن حريته وتدافع عن معياره وتدافع وتجعل
-
الحريه قيمه مطلقه ثم تدافع عن حقه في التعبير و وهو لا يؤمن بهذا اصلا
-
عقيدته هذه القيم كلها تنطلق من وجود غائي في الحياه ومن كوننا نحن البشر اكثر يعني
-
مختلفين عن غيرنا واننا موجودون هنا لهدف فتكون لنا حقوق تخدم هذا الهدف كل هذه
-
المقدمات مسوفه عنده تماما وان هناك حقائق مطلقه وان وان كل هذه المقدمات مسوفه عنده
-
تماما فلهذا كما في صوتيه قديمه قلت لماذا علاقاتي لك ان يشعر بالذنب لو قتل لو لو ان قتله لو انه قتله
-
شخص ظلما فعلى مذهبه ان هذا الانسان ممكن جينات تحركه كلنا تحركون جينات وان هذا
-
الانسان يعني ايش يعني لو كان هناك اخره وايمان فانسان هذا رابح والملحد خاسر وان
-
لم يكن فهذا ايضا رابح والملحد خاسر وعلى فكره هذه تقع منا كلنا يعني ان وهي مساله
-
اسمها الجامع القياس الفاسد يعني بتعبير اصولي اسمها القياس الفاسد انت مثلا لما كنت صغيرا كان عندك
-
زوجه اب او كان ابوك او غيره يضربك بظلم او انسانه تزوجت شخصا فصار يغلط في
-
حقها بغير عدل ولا فبعد ذلك مثلا لو سمعت ان ان شخصا فعل مصيبه فوالده لم يتمالك نفسه
-
وضربه تاتي انت وتقيس نفسك عليه انت مخطئ بهذه الطريقه علما انه فعلا قد يكون فعل
-
الوالد هذا فعل مناقش من الناحيه الشرعيه من الناحيه الشرعيه احنا ما عندنا غير شرعي يكون مناقشا من الناحيه الشرعيه ولكن
-
لا تقس نفسك عليه ولا تضع ولا تضع نفسك مكانه ولا لهذا لا توفر حقه من و تكن
-
نظراتك شموليه هذا هو الاشكال الموضوع الحقوقي دائما يغض النظر عن الجنايه ويركز على العقوبه ويمر عليها يمجر عليها يمجر عليها
-
يمجر عليها انه هذه يمجر يمجه يجهر يجهر على العقوبه بحيث انك تبدا تنظر لهذه
-
العقوبه بغض النظر هي وقعت على بريء او هي وقعت على مذنب فبناء عليه انت تستقبح
-
مطلقا هكذا يفعلون في الرجم هكذا يفعلون في قطع يد السارق ه كذا يفعلون في عموم
-
العقوبات هذه حيله نفسيه يعني الان هم كيف يعالجون عاطفيا لتتحول ل النفره للنفر من هذه الامور وانت ينبغي ان
-
تكون عاقلا وتفهم هذا الامر وينبغي ان اذا كلمك انسان تقول له انت العقوبه معترض
-
عليها اذا وقعت على البريء نحن كلنا معترضون على هذا ومعترض على ما هو دون ذلك
-
ام انت ترى ان الجاني مستحق للعقوبه ثم بعد ذلك ترى ان هذه العقوبه هي هيدون فاذا
-
ذكر لك الثاني هنا تستطيع ان تاخذه بيده وتشرح له مفاسد هذا الامر او تشرح له ان
-
هذا امر شرعي جاءنا من الله والله عز وجل اعلم بالمفاسد والالات التي تقع عليها
-
العقوبات واعلم بالردع فان العقوبه تتعلق بمستوى الردع يعني مثلا انسان السارق يعني انسان هو مخير بين ان يسرق
-
انسان بدقيقه و دقيقتين فياخذ مالا معينا وبين ان يعمل شهرا لياخذ مثل هذا المال
-
لاحظ الفارق فقط بشيء من خفه اليد يرتاح شهرا ولكنه سيسرق عناء انسان اخر شهرا الانسان الاخر هذا الذي يسرق عناءه
-
تخيل ما الذي سيحصل في اولاده كم وع وعدهم اياه لن يحققه ما الذي سيحصل بزوجتك كم
-
سيحصل بوالده بوالدته ممكن ادخل معاك في سياقات دراميه واجس اقول لك والده مريض مش عارف ايش الى اخره الى اخره
-
الى اخره ما سيحصل في مؤجر الى اخره فالان انت فهمت غلظ الموضوع خطورته لهذا اصلا
-
حتى جوع النصاب ف اي عقو العقوبات اذا كانت خفيفه سيستمر هو على مثل هذا الفعل لكن لو
-
كانت العقوبه شديده جدا فهذا هو الارد لهذا العقوبه هي كفاره وهي رادع هي كفاره
-
وهي رادع وهي ايضا ايلام مساو للجنايه اذا ما تنظر لها من الجهات الثلاثه هذه فلا فلا اشكال يعني حتى مثلا
-
مش اكالات الزوج والزوجه مثلا الناشف لما تضرب ما يذكر لك القصه كامله الا انت تخيل
-
رجل جاب اجاب بشقاء عمره وضعه عند امراه والمراه قبلت قالت له قابله انا زوجتك
-
بناء على عقد الان هذا اسمه عقد زوجتك على ان اعطيك حقك في الشيء الفلاني وانت
-
تعطيني حقي في الشيء الفلاني وهو الذي قدم طيب جابها للبيت عنده هو ما قصر في حقها وهي تقصر في حقه
-
وحظها كلمها الى اخره الى اخره واذا به هي اخذت منه ولم تعطيه ما يريد طيب انت تفهمها هكذا لما اشرح لك
-
بهذه الطريقه انت في نفسك لن تجد مشكله من واضربوهن بل بل لو بل لو وصلتها لك للمني
-
عنه شرعا مثلا ضرب الوجه او الضرب المبرح لن يكون عندك مشكله لماذا لانك فهمت
-
الصوره بشكل كامل لانك لم تضع نفسك في مكان الضحيه اما اما دائم ف واضربوهن المراه
-
تاتي يعني تسمع واضربوهن فيقع في ذهنها واضربوهن ليست للناشز بل لاي شيء في مزاج
-
الرجل جاء وضرب المراه فتقي نفسها فتنكسر فاذا قيل لها ضرب غير مبرح تسترو قليلا
-
اذا قيل لها عدم ضرب وجه تسترو قليلا لكن في الواقع واضربوهن في الواقع منتهى العدل
-
يعني هي مثل بل بالمر هو لو وقع لها هي شخصيا مع انسان اخر عاقبته بكلام شديد ولو
-
تقدر تضربه تضربه لانه في عقد وفي شيء مبذول وفي شيء مقابله لم يبذل والطرف الاخر ليس عنده اي عذر في عدم بذله
-
والمبذول شيء عظيم جدا فهذا نوع خداع ايه موضوع الرجل رجل زنب امراه رجل تخيل رجل
-
هو اللي اللي ينفق وهو اللي الزوج هو اللي دفع مهر وهو اللي تقدم وهو اللي جالس ينفق
-
وبعدين ياتي انسان اخر بالسر والجلسه ياخذ حق هذا الرجل وهذه انسانه تمنحه حق هذا الرجل
-
وممكن بكره يعني يضع في رحمها ولدا ليس ولد ذاك الرجل الث فيولد له طيب فيولد له و ويجلس ذاك
-
الرجل ينفق على على ولد الاخر ثم بعد ذلك اذا كبور جلست كما يحصل في الغرب جلس قالت
-
هذا وليس ولد فلان هذا ولد فلان يجلس رجل مخدوع مخدوع هكذا وهكذا من كل الجهات طيب
-
هل هذا امر هين الان هذا عقد غليظ هذا عهد مع الله عز وجل الله يعني الزواج حتى ترى
-
النصارى يضعون عهودا شديده الى اخر ذلك الى اخر ذلك يعني الان حتى مثلا الله
-
يبارك فيكم ويحفظكم لما نقول ان هناك الاف العزاب والعازبات وشخص معين هو متزوج ثم
-
هو يفسد فتاه في السر لا يعطيها حقها او امراه تفسد رجلا في السر بغير حق الله او
-
يفس زوجه رجل اخر عليه في الوقت ثم بعد ذلك يحصل نوع من الحرمان اليوم تاتين بعض استفتاءات واحده
-
فجرت ثم بعد ذلك صارت تخاف من الزواج لكي لا تكشف لانها لو قالت لن يتزوجها احد ولانها
-
لو لم تقل فبمجرد اكتشافها ليله الزواج الرجل سيشعر انه خدع وسيحصل ويحصل ويحصل طيب هناك اشكاليات طبعا هو الزنا غير
-
المحصن فيه الجلد والرجل فهناك اشكاليات كثيره لما انت تكون انسان يعني حتى من المشين انه انسان يدافع عن جاني عن
-
مجرم بجريمه هو يتنزه ان يفعلها مجرد انك تدافع وتنافح هذا هذا هذا نوع من انواع الاشكال ثم ان شده العقوبه
-
وعدمها هو امر مما لا يضبط في القوانين الوضعيه وانظر الى تباينها التباين الشديد وهذا ليس له علاقه في بمنظومه
-
العقوبات ولا بالمنظومه الاجتماعيه بل له علاقه بكل شيء حقيقه اليوم هناك نفسيات تجعلنا ننظر للامور من المنتصف
-
ننظر للام امور نحن ابرياء او نحن مهذبون ونقيس انفسنا على الجنات وليس معنى هذا ان العقوبه مطلقا
-
مبرره باي شكل الشكل الشرعي او المتجاوز لا ابدا ولكن ايضا لا يسوى بين الجاني بين
-
بين الانسان المهذب او المحترم او الانسان البريء والانسان المجرم من كل وجه الذي تفعله التنظيمات الحقوقيه انها
-
تساوي بين الطرفين من كل وجه حتى يتحول المجرم الى ضحيه حتى يتحول المجرم الى
-
ضحيه وهذا محل الاشكال يتحول الى ضحيه من كل وجه فليس من العدل مثلا ان
-
نقول عقوبه مثلا عقوبه الرجم نستبدلها مثلا بالجلد طيب يصير الثاني المحصن والثاني غير المحصن شيء واحد طيب هل هذا عدل ليس
-
من العدل ان ناتي ونقول في القصاص لانسان قاتل حرام وليش وخله يفرح في شبابه وخليه وكذا وكذا ثم
-
نعطيه من الحق ما م ليس للاخر ليس من العدل ان نجعل من الحق للزوجه المطيعه
-
المحترمه كتلك التي لسانها طويل وكذلك ليس من الحق ان يعطى للزوج اللي يده طويله و
-
ودائما يضرب من الحق مال الرجل اللي حصلت منه مره على جهه الهنه فهو طول حياه انسان
-
محترم فنجعل هذا كهذا كهذا كهذا هذا الذي تفعل السيوق السياقات الحقوقيه التقليديه الموجوده اليوم ولهذا هي بدلا من ان تطالب
-
بالحقوق لا جاءت اوصلتنا الى مرحله من مراحل الظلم وافساد الحياه بشكل فظيع جدا والله المستع