-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هذه نفسيه معاصره كل من تعامل مع اسئله الناس يدركها الخصها بكلمه الانحياز الوسواس
-
كثير من الناس عنده انحياز نفسي لا يشعر به الى ان يوسوس هذا لماذا اسميه انحياز لانه غير
-
مبرر ليس عليه اي تبريرات انه دائما يشك او دائما يوسوس او دائما يورد هذه النفسيه مبنيه على عده مقدمات
-
هذه المقدمات كثير منها تربينا عليه ساحاول في هذه الصوتيه ان اعالج او ان اقف
-
على اسباب الانحياز للوسواس وهذه من سنوات طويله وانا الاحظ هذا الامر ان هناك انحياز للوسواس
-
عند عند كثير من الناس خصوصا في مثل هذه الاوقات من اهم المقدمات الضروريه في موضوع الانحياز
-
الوسواس التي اراها سببا اساسيا موضوع الافراط في احسان الظن بالناس بالانسان خصوصا في نموذجه الاسمى في
-
عقولنا الغربي في عقل كثير منا والافراط في اساءه الظن بالله تبارك وتعالى مع الاسف هذا امر
-
منتشر وهذا ايضا مع الاسف كان مبنيا على اشياء من اهمها تعظيم الماده والمال في القلوب والنصر
-
المادي بحيث اننا ننظر لبعض البشر الذين حققوا هذا باحسان ظن انهم ينبغي ان يكونوا
-
كمالات مطلقه حتى مثلا موضوع اليابان وكوكب اليابان ومش عارف ايش لمجرد انه فقط انتشر
-
عنهم انهم لهم جد في العمل واتقانه فصرنا نفترض انهم لا قيون جدا انهم كذا انهم كذا انهم كذا ثم بعد وبدانا
-
نركز على المواطن الجيده عند هؤلاء الناس ونغفل المواطن السيئه الى ان اليوم مثلا انتشر موضوع ان والله كوكب ما يسمى بكوكب
-
اليابان ليس كما نقول هو ما صار كوكب اليابان الا من خلال افراط في النظره
-
الماديه الافراط في احسان الظن بالناس واساءه الظن بالله تبارك وتعالى هذه النظره مع كونها نظره غير
-
منطقيه لان الله عز وجل كمال المطلق والبشر ناقصين وغير شرعيه الله عز وجل ذكر لنا عن
-
اقوام الانبياء ان كثيرا منهم وان كانوا ذو احلام فيما يرى في امور الدنيا فمنهم
-
السلاطين ومنهم التج ومنهم الكذا كانوا يكفرون ويعانون الحق كانوا يكفرون ويعاند الحق مع كونهم
-
من اولي النهى فيما يرى الناس يعني حتى ابو سفيان ابن الحارث ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء يعني
-
في بعض الروايات انه يبرر كفره نادما قال يعني نحن راينا اناسا من اهل الاحلام
-
وقفوا ضد هذا الدين يعني وقفوا يعني وقفنا معه هذه النفسيه نفسيه الافراط في احسان الظن
-
بالانسان واساءه الظن بالنص والبينات الشرعيه افرزت عده افرازات اولها الافراط في الخطاب الاعذار طبعا لا شك ان العذر له اصل في
-
الشرع ولكن ليس في كل مساله لكن اليوم يوجد افراط في هذا الخطاب حتى مع عدم مراعاه ان الناس عندهم
-
نفسيه انسان اويه فيها افراط في النظر في احسان الظن بالاخر بل يوجد تفصيل في الحديث
-
على فلان معذور يعذر في كذا في كذا في كذا في كذا فاذا جينا نتحدث عن الادانه صار
-
الكلام فيه اجمال ويعني ويكفر او يظل او كذا اذا كان كذا ويكون خطاب مجملا هكذا
-
لكن لما ناتي نتحدث عن متى يعذر تفصيل ثم لا نتكلم عن العذر على انه تفضل الهي على
-
الناس مقصر من افرط من باب ان رحمتي سبقت غضبي لا نتكلم ان ضروره عدليه يعني ان لم
-
توجد فنحن لسنا منصفين ولسنا حتى بعضهم ياتي يعني مثلا مثلا ابن تيميه هو شيخ الاسلام يرى انه باب قيام
-
الحجه في عدد من الابواب قول الله عز وجل ما كنا معذبين حتى نبعث رسوه هو يراه
-
الشيخ يراه تفضل الهي في الدر وان العقل والفطره كافيان في اقامه الحجه على الكافر يراه تفضلا الهيا
-
بعض الناس ياتي بكلام الشيخ في بعض قضايا قيام الحجه يكتب انصاف ابن تيميه يعني على اساس ان هو ان لم يكن كذلك
-
فهو ظالم علما ان هو نفسه يرى ان هذا خطاب في الحديث عن التفضل الالهي
-
لا عن ما يقابل الظلم وان كان هو يرى التزام النص الشرعي ايا كان على ما دل
-
عليه فشاهد الله يبارك فيكم ويحفظكم اصلا لابد ان يكون عندنا فقه حين نخاطب الناس فاما ان يكون الخطاب
-
متزنا متزنا بين الامرين واما ان يكون الخطاب الله يحفظكم خطابا علاجيا لمرض موجود فاذا خاطبنا
-
العامه نبين هذا اما مثلا عندنا ناس غلات ناس موسوسه في التكفير يكون خطابهم العلاجي من جهه اخرى لكن موجود عند العام
-
اليوم النفس العام مع الاسف هذا النفس هذا الافراط باحسان الظن بالنفس واساءه الظن بالنص وبالله تبارك
-
وتعالى لاحظ انه مثلا دائما تاتي الاسئله الناس اللي في القطب الشمالي الناس اللي في امريكا الجنوبيه الناس اللي في اوروبا
-
يعني هؤلاء مساكين ما بلغهم الاسلام يدخلون الجنه يدخلون النار انت تلاحظ هذه الاسئله لم يكن يطرحها المسلمون
-
القدامى لم تكن تطرح الا في بعض كتب المتكلمين اللي هم معتادين على هذه الابحاث وعلى الافراط في ايراد الاسئله
-
وحقيقه والوسوسه احيانا عن عند عدد منهم لهذا كتب الاصول مثلا الانسان المصاب بالوسواس لا يقرا كتب متكلمين الاصوليين
-
لانهم مع الاسف عندهم طريقه تطويل البحث بالايرادات حتى الايرادات البارده يردونها ويردون عليه ويجوبون عليه المسلمين القدا
-
يكون يطرحون هذا انا اقول لك المسلمين اليوم لو كانوا في محل قوه او كان
-
الاوروبيون مسلمين وكان الكفر وين في افريقيا فقط في ادغال افريقيا ثق بالله 90% من من يطرح هذا
-
السؤال لن يطرحه لكن هو الان هو ايش نظرته نظره هؤلاء منزهين مقدسين طيب لا شك انهم لو
-
بلغهم الحق سيقبلون من قال هذا حتى انه كثير منهم حاله يدل على انه انسان ليس منصفا ولا
-
متجردا ولا يريد ان يعيش حياه غائي من الامور التي يعني التي تعالج قضيه هذا الافراط في احسان الظن بالاخر ان انه
-
اصلا الحضاره الغربيه هذه هذه يعني ان سميناها حضاره هي حضاره الشيء ونقيضه اذا اردت ان تفهم سبحان الله
-
الاعجاز التشريعي انظر في الغرب دائما تجد المتناقضات دائما تجد تطرف وتطرف يقابل مثلا حين ترى مثلا عنصريه
-
اليمين ودعاوى المساواه المطلقه عند الليبراليين الغير منطقيه او او التي لا تجري على على اساس مكابره مكابر حتى
-
الضرورات الحسيه في الفرق بين الذكر والانثى وغير ذلك والطرف الثاني الذي ايضا يرى نفسه افضل من كل الناس بلا اي
-
مقدمات ولا مبررات حقيقيه مثلا الخطاب بين الالحاد والنصرانيه في الغرب مثلا في ملاحده طبائع
-
وطرحهم كله متناقض يعني لكي لكي ينفي وجود ما فوق ماده ماذا يفعل يبدا البحث من
-
الماده يعني الان لو اراد ان يفسر ظاهره وه يقع في حت كثير من المسلمين لكي تهرب من التفسير الما فوق
-
مادي او ما ورائي فسر الشيء باثره المادي متاخر يعني انا الان ضربت حجرين ضربت
-
حجرين مع بعضهما فقد ح شرارا فكونت نارا فجاء انسان يريد ان يستبعد ني من البحث
-
يريد ان يفسر تفسيرا حجريا فيقول لك ما في لا تكلمني بواحد بشر فعل هذا هذا
-
فيزيائي حجر ارتطم هذا ارتطام الحجر بالحجر اسمه الكذا نعرف اننا ان ارتطام الحجر بالحجر
-
يفعل كذا لكن لماذا من الذي فعل هذا ولماذا فعل هذا و ومن اين ابتدات الحركه واضح انه فعل
-
غائي يريد فيه شيئا و لا طبعا واصلا يصل الامر بالملاحه عندهم خصوصا الماديين انكار الاراده الحره انكار الاخلاق
-
الموضوعيه انكار يعني يقول لك الموضوع راجع المصلحه اصلا ما في شيء نستطيع ان نجزم انه اخلاقي او غير
-
اخلاقي يقول عقولنا مجرد تفاعلات كيميائيه طيب كيف تثق فيها ولماذا تبحث لما تناضل ديباك شبرا و دوكنز دوكنز
-
كلامه كان ينفي الاراده الحره فقال له ديباك شبره طيب احنا لماذا نتنا الان يعني
-
خلاص خليني انا بوقت بنفسي وانت بنفسك هو فكر يعني تعبان جدا ين في الغائيه ويسوي مع مع مع الحيوانات والى
-
اخره وله اتباعه يجون النصارى يردون عليه ردود قويه جدا ويفضحون النصارى في الغرب في الغرب
-
نفسه ثم تجد ايضا النصارى من الكلمات التي نفتت نظري لبعض الاخوه قبل مده قال انا اردت ان اتوسع
-
بامر النصرانيه يقول فاذا لما فهمت العقيده انهم يعتقدون ان الاله المتجسد ان المسيح هو الله طبعا وه عقيده 90% من
-
النصارى انه المسيح هو الله شخصيا مو ابنه ولا ابنه يعني احد الاقانيم لكن هو الله شخصيا تجسد وقتل على الصليب
-
لكي يكفر خطايانا ولهذا يقولون في صلواتهم يا الهنا بموتك بموتك نبشر تنظر العقيده العجيبه والعجيب انهم
-
يقولون انه على الصليب كان يعني عنده تذمر يقول الهي الهي لم شبقتني هذا هو الله
-
شخصيا وهو نفسه كان يدعو يقول يا رب ان امكن ان تعبر هذه الكاس عني فافعل او او
-
او نحوه يعني نص الانجيل مو ضروري تجيبه هو دعى نفسه مع انه الخطه ان هو
-
يصلب عشان يكفر خطايا البشريه يصلب باقنوم الالهي هذه عقيده 90% من النصارى عقيده مناقضه العقل
-
تماما طيب انت اذا تفرط احسان الظن بالناس يا تحسن الظن بالمادي بشكل مفرط يا تحسن
-
الظن بالنصارى بشكل مفرط يا تجز بان احدى الطائفتين صاحبه هوا ما في نقاش او
-
كلاهما ايضا مثلا حين يتعاملون في ملف المراه الغربيون حين يتعاملون مفرطين في تاريخهم كانت المراه
-
حتى في وقت من الاوقات الحره تباع تباع ولا يعتقد بشريت ولا ولا ولا مع ان في
-
ملكات يعني وكذا لكن بالوراثه كلها ثم فجاه الى الانحلال في قضايا الطلاق وغير ذلك كان ما في طلاق يذمون
-
المسلمين وانتم كيف تطلقون وكذا ما في تعدد وانت وكيف ثم فجاه انفجروا شهواتي وصار عندهم طلاق وصار عندهم ما هو اسوى من
-
الطلاق العلاقات العابره هذه الكثيره جدا وهم اللي كانوا قديما يعني يذمون على المسلمين ما يذمون دائما الشيء وضده حتى
-
في امر الرق الرق عندهم كان مبني على اساس عرقي ي يعني الاسود هو اللي شو اسمه وحتى الان كولن
-
اللي حرر العبيد هو نفسه تحريره مصلحي بدليل انه هو نفسه يقول ان لا السود دون البيض بلا
-
نقاش طيب فهو امر مصلحي بخلاف الامر في الاسلام انه اصلا امر مبني على اساس ديني
-
في الاساس ويكون تبعا لاحقا في بعض الناس وانه لا علاقه لموضوع اللون بالامر وان حقوق الرقيق في الاسلام كثيره
-
جدا خلاف الحال في الغرب ثم فجاه صار لا من الى ويؤتى ويستنسخ الامر عندنا الحال
-
عندهم مثلا ما بين النباتيين ما بين النباتيين وما بين الاخرين الذين يذبحون الحيوانات بطريقه
-
يعني وحشيه في الاسلام الامر منتظم اذا ذبحتم فاحسن الذبحه وكذا وامر واقعي فشاهد الغرب
-
هؤلاء دائما تجد شيء ونقيضه تماما الشيء ونقيضه تماما حضاره الشيء ونقيضه انتت اذا اردت ان تحسن الظن بكل
-
هؤلاء لا يمكن لابد ان يكون هناك اما نقص في العقول واما هواى واما واما واما وكل
-
طرف منهم يتهم الاخر بهذه الاتهامات والامر نفسه حقيقه في كل حتى عندنا حتى في
-
في كل العالم هناك شيء اسمه هوا البشر ما هم معلومات فقط فنشا عندنا من من نفسيه
-
الافراط في احسان الظن بالاخر عفوا بالانسان واساءه الظن بالنص وببيان وبالله استغفر الله هذا الافراط في في تقدير الخطاب
-
اللين هذا احد احد مفرزات هذه المقدمه والتركيز على نصوص اللين في الشريعه كما التركيز على النصوص الاعذار
-
في كلام الائمه علما ان هناك نصوص شده وهناك شده موجوده في الشريعه وان لم تكن هي الاصل
-
لكن هي لها حضورها لكن يتم الغائها لماذا لاننا نفرط في احسان الظن بالاخر ونرى انه
-
لا يستحق الشده بحال وان الشده مطلقا ظلم نشا ايضا عاد بعد هذا نشا الوسواس ان مجرد ما يكون
-
عندي مخالفين انا موسوس ها في ناس تخالفني هذا في ناس تخالفني هذا كذا يروح يسمع لهم بشكل مستمر ليش كثير من
-
اب المسلمين يسمع للمخالف اكثر من يسمع الموافق هذه احد الافرازات علما ان دائما حتى اقول لهم اذا اردت انت ان تدرس ادرس
-
اول شيء دينك وافهم وافهم ادلته وانا لا احجر عليك لكن لا تذهب الى فيديوهاتهم
-
الترويجيه وغير ذلك بل اقرا كتبهم الاصليه سواء تدرس الاماميه تدرس النصرانيه تدرس الفكر المادي اقرا الكتب
-
الاصليه لكي تفهم الامر لانه الطرح الدعائي هذا يكون يهتم بان يشوش عليك اكثر سرعه التاثر بالشبهات
-
في واحد كذا ونريد نقنعه طيب اذا ما اقتنع يسيء الظن بالبينات مع انه تلقا هو مقتنع
-
بس هو ما اقتنع طيب هو مقتنع يكون معاندا يكون هذا بعيد عنده يكون الانسان معاندا
-
يكون كذا كثير من الناس مجرد طرحه لشبهه معينه دل ان صاحب هوا يعني مثلا ياتيك نصراني ويناقشك في
-
الفروع فروع الفروع ياتيك انسان ملحد او مادي ويناقشك في بعض التشريعات في التفاصيل تقول له خلينا نرجع للاصول خلينا
-
نتناقش في اصل ايمانك وايماني في اصل كذا يهرب لا اريد لا اريد هذا الدليل صاحب
-
هواء لانه اذا ثبتت الاصول الفروع ستنحل وحدها و هو في العاده يكون ايراده مبني على اصل يعني مثلا لماذا
-
انتم تعاملون الكفار بالطريقه الفلانيه قل له هذا اعتراضك مبني على ايش مبني على انه
-
الحق غامض او لا يوجد دين حق فتعال خلينا نتناقش في بينات صحه ديننا فاذا ثبت ان ديننا عليه ادله وبينات لنا
-
الحق ان نعامل اهل ديننا بشكل افضل من غيرهم بل نحن ايماننا يقتضي ذلك وايمان
-
اهل الاديان الاخرى يقتضي ذلك فكل اهل الاديان يؤمنون ان لهم النجاه في الاخره لوحدهم ونحن نؤمن ان لنا النجاه لوحدنا ف
-
بطبيعه الحال ولا ولا احد يؤمن ان هذا سيكون في الاخره الا لاعتقاده ان هذا الامر اما
-
اصطفاء الهي واما عليه بينات واما الامرين معا فاذا كان الامر كذلك فمن المعقول تماما ان يكون هناك تعامل حتى في الدنيا
-
على هذا الاساس يعني حتى اليوم مثلا في نوع من الخطاب في موضوع الولاء والبراء ايش
-
يقوللك وهذا احد الافرازات يقوللك شوف انت تبغض الكفر ولا تبغض الكافر يعني الله عز وجل يوم القيامه سيلقي كفره في
-
النار ويتركه هو مو الكافر ممكن يسلم طيب هو الى الان ما اسلم اذا اسلم راح اغير يعني ليش
-
اقوللك ابغض الكذب ولا تبغض الكذاب ابغض الخيانه ولا تبغض الخائن ايش معنى بالكفر ايضا النزعه الماديه وهذه احد اهم
-
اسباب الوسواس بعدين ياتيك اقتطاع محبه المراه الزوجه النصرانيه الم يبح الله عز وجل ان نتزوج
-
نساء اه الكتاب اهل الكتاب بس والعفيف من هن بس وهذه لمصلحه دينيه راجحه انه هذا اقرب لاسلامها
-
فبيح لك ذلك لمصلحه دينيه راجحه ولهذا انتقيت في بمواصفات خاصه حتى تكثر امه الاسلام
-
وهذه محدده بقدرها والا والا المواده مجانسه في العاده لكن هنا انت تكون الاعلى ولا لماذا
-
لم يبح العكس لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حال الله ورسوله
-
ولو كانوا اباءهم او ابنائهم طيب ما اشترط الضرر مجرد المواده مجرد المواده هذه فيها
-
اشكاليه هذه مجرد المواده تجعل امر الدين يهون في قلبك شيئا فشيئا الخطاب الاقتطاع هذا دائما موجود
-
فهذا من اهم الاسباب اسباب الانحياز الوسواس هذه المقدمه مقدمه الافراط الافراط باحسان الظن بالاخر واساءه الظن بالله والله
-
المستعان ايضا من اسباب الانحياز الوسواس استصغار العلم الشرعي واعتباره دروشه او ضرب من ضروب
-
الدروشه وهذا اي فتجد كثير من الناس غافل عن تعلم بينات دينه وامر دينه ونافر من اهل العلم
-
ومن اهل الدين الذين عندهم ماده نقض ماده اليقين ثلج اليقين يعطونك مقدمات ومفاتيح والامر كله بيد الله اولا
-
واخيرا نافر منهم لانه اصلا تربى تربى انه العلم هو شيء ما شيء الشيء المادي او
-
الشيء الذي يجلب مالا مع الاسف والاخره منسيه ايضا من اسباب الانحياز للوسواس الخطاب الشهوات
-
المادي كثير من الناس لما بدا ينظر للدين على انه ثقب فتجده وهو متدين مستثقل
-
هو متدين مستثقل ثقل يحمله على ظهره فاي شبهه تزعجه ازعاجا شديدا لماذا لانه شايف نفسه خسران لانه
-
متدين فيجي الشيطان ها شفها تكون على باطل ا الناس راحت واستانست وانت تلقاه مرعوب
-
علما ان التدين انث وراحه لهذا ابن القيم رحمه الله في طريق الهجرتين يلفت الفاته عظيمه يقول اعظم ما
-
يحرق اعظم ما يحرق الوسواس المحبه العاليه لله عز وجل الاستلذاذ بمحبه الباري لان عامه الوسواس ياتي من ايش ياتي
-
من من انفعالك تجاه الشبهه لا او حتى توليد للشبهات اللي حتى ما يكون في حاجه
-
هذا الانفعال هذه مقدمته الخفيه انا راح احطك قدام كثير من الوسواس اللي يتعلق بالوضوء
-
وكذا سظن بالله مع الاسف ان الله عز وجل يريد ان يعنك اما من عرف الله حق معرفته
-
واحبه وراى ان كل جمال وكل خير في هذه الدنيا الله اصله وهو في الله صفه
-
اصليه والله فيها الكمال المطلق الان الله عز وجل اسماؤه الحسنى ما فيها اسم مثلا الغاضب او المعاقب او
-
المنتقب مع هناك من افعاله ما هو كذلك تقدس اسمه لكن اسماء صفته الاص الرحمن الودود الغفور التواب
-
العفو لهذا الامام احمد لما قالوا له عاد شوف الفقيه لا اله الا الله لما قالوا له
-
فلان رجل يعاني من الموسوسه قال لجالس هؤلاء القصاص قصاص يذكرون الجنه والنار يعني طيب شنو
-
علاقه القصاص عندهم اجوبه على التساؤلات لا هو جاء يضرب الشجره من اساسها هذا عنده
-
انزعاج لما يسمع الشبهه هذا الانزعاج من ناحيه الناس ذهبوا في ملذاتهم والخطاب الاعلامي الذي دائما
-
يصور اهل الفسخ والفجور على انهم اهل لذه مطلقه واهل راحه وخصوصا المواد التي تاتي
-
من الغرب لهذا لما ناتي ونذكر التعاسه في الغرب احنا نحاول نكسر الصن بشكل مباشر ولا تر عامه الشبهات
-
تفاه وانحياز هذه مقدمه مهمه جدا ان تعالج بعيدا عن العلاجات عن العلاج السطحي مال الرد من 19000 وجه نعم هذ ردود مهمه
-
جدا انا لكن لن تؤتي الثمره كامله ما لم يعني الخطاب يتماهى مع خطاب وعظي عال لهذا
-
سبحان الله يعني من هنا يعني جاء جءت ميزه الخط طريقه اهل الحديث احمد يكتب في الزهد
-
يكتب في الرد على الجهميه طيب انت الان الجهميه يجدونك تكتب بالزو ايه هي هذه ابن تيميه ابن القيم مقاتلين قاتلوا
-
على طيب ولهم كلام معضي كثير تتعالج انحرافات فكريه وتكتب مواعظ وتعالج افات القلوب هي هذا م هذا الاساس مو طريقه الفلاسفه اليوم هذه الله المستعان