خيارات
علاج الشريعة لعقدة التسلط وعقدة المظلومية ..
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. علاج الشريعه لعقده التسلط وعقده المظلومين. ما هي عقده التسلط؟ اولا ما هو التسلط؟
-
التسلط هو استغلال انسان له سلطان هذا السلطان ثبت بطريقه شرعيه او بطريقه طبيعيه او في سياقات القوانين الوضعيه
-
بطريقه قانونيه. استغلاله هذه السلطه لظلم الاخرين الظلم هذا يكون بمنعهم حقوقهم تاره او بمعاقبتهم بغير ذنب تاره او التجاوز في
-
العقوبه تاره اخرى عقده التسلط هو كون هذا الامر سلوك مستمر ومبرر يعني يبرر بعده تبريرات
-
واما عقده المظلوميه فهي النقيض وهي كون انسان هو تحت هذا السلطان الذي قد يكون اميرا ملكا قد يكون ابا قد
-
يكون زوجا قد يكون مديرا في شركته قد يكون حكما في مباراه كره قدم تحته يتوهم الظلم او يقع عليه ظلم فيبالغ
-
في تقديره وجعله ظلما فاحشا جدا يبرر له اسقاط المؤسسه من اصلها او الافحاش في عقوبه
-
في المطالبه في تقييم هذا السلطان او في عقوبتهم اليوم كثير من الناس يتوهم انه في
-
السياقات الديمقراطيه لا يوجد سلطان ومتسلط ومسلط عليه في الواقع يبقى هذا في كل السياقات
-
فالان عندنا مدراء في شركات حتى في السياقات السياسيه يوجد سلطه تشريعيه سلطه تنفيذيه سلطه قضائيه
-
كون الشعب يختار واحدا واحده من هذه السلطات وفقا لنظام قانوني قد اعد سلفا هذا لا ينفي انهم سلطه
-
دائما السلطان يخاطب بالعدل والظلم فيقال امير عادل مدير عادل حكم عادل والدل وايضا يقال ظالم ظالم ظالم
-
اليس كذلك واصلا يوجد مكان للعدل الا ويوجد ايضا مكان للظلم هذه مساله محت محتومه يعني
-
لكن الطرف في المقابل الذي دون لا يخاطب بالعدل في العاده فلا يقال ا رعيه عادله او عمال عادلون او او بل
-
يقالون يقال انهم يطيعون بالمعروف او او لهذا مثلا في السياقات الماركسيه الشيوعيه يتحدثون عن حقوق العمال في السياقات
-
النسويه يتحدثون عن حقوق المراه وحقوق النساء لماذا؟ لانه طرف جائز عليه الظلم في السياقات الحقوقيه العامه يتحدثون عن
-
حقوق الشعب الكلام في هذا الموضوع حقيقه شائك جدا لكني ساحاول تقريبه وارجو من كل انسان
-
يريد ان يفهم الامر ان يسمع للاخير لانه هذا الموضوع يمس كل انسان منا والانسان الذي هو حديث عهد عهد بظلم
-
قد يفهم من بعض كلامي انني ابرر ما يسمى بالتسلط والطرف الذي هو حديث عهد
-
ا بانسان عنده مظلوميه قد يظن انني ابرر للمظلوميه او لعقده المظلوميه وفي الواقع انني احاول ان اشرح لماذا
-
النصوص الشرعيه في بعض الاماكن وردت على صوره معينه قد يستغربها البعض مثل القصه اللي يستشكلها كثيرون مساله
-
الحديث عن حقوق الزوج الحديث مشهور لو امرت امراه لو امرت احد ان يسجد لامرت المراه انا
-
الحديث عندي مو ضعيف بل فيه نكاره متنيه متعلقه بقصه معاذ وذهابه للشام لانه ذهب للشام بعد وفاه
-
النبي صلوات الله وسلام عليه وليس قبله ولكن لو نفرض صحه هذا الحديث لماذا جاء بهذه
-
الطريقه الشريعه لكي تنصف الفقه لكي ينصف لابد ان يقرا قراءه كامله والواقع لكي يفهم لابد ان يقرا من كل
-
الجهات نحن في العاده نقرا من زاويه معينه نقرا الواقع فقط من زاويه معينه ثم ناتي
-
ونقرا النصوص من زاويه ايضا معينه فقط ثم نزعم ان النصوص غير مناسبه للواقع او ان
-
في النصوص خصوص اشكاليه او شبهه والواقع اننا لو قرانا قراءه تامه هنا وهناك فنرى ان في الشريعه اعجازه
-
لا يوجد مجتمع الناس متساوون فيه تماما في الحقوق والواجبات من كل وجه بل كل مجتمع
-
فيه درجه من درجات الهرميه ومع وجود الهرميه يوجد مجال لامرين للتسلط وللمظلوميه ويوجد مجال ايضا للعدل
-
والانصاف وايضا الشكر لمن عدل وانصف طيب لكن الشيطان له مدخل على المتسلطين كثير من المتسلطين يبرر تسلطه بينه وبين
-
نفسه هذا الامر الذي لا يكاد يفهمه كثير منا طيب الشريعه كيف عالجت عقده التسلط؟ اتكلم
-
عليها اولا لان هي العقده اللي الناس يحبون الحديث عنها في العاده كيف عالجت عقده التسلط او او كيف عالجت امر الظلم من
-
جذوره كما عالج كما نهت الشريعه لا تنهى عن الشيء فقط ثم لا تعالج جذوره النفسيه يعني
-
الشريعه انهت انه الحاكم يظلم صح ونهت انه الانسان حتى يظلم عبده او او يضرب زوجته
-
ضربا مبرحا او يضرب على الوجه او اولاده او كذا صح هناك نهي في كل هذا لكن هل الشريعه اكتفت في انها
-
تنهى وينتهي الموضوع لا اول شيء تم التنبيه على انك لست سلطه مطلقه انت الله عز وجل سائلك عما استرعك
-
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ابا مسعود اعلم ان الله اقدر عليك منك عليه
-
بشكل واضح ونبه على انه انتبه اذا تجاوزت الحد في العقوبه فان الله عز وجل سيعاقبك على هذا الامر
-
وهذا مشهور في احاديث الرقيق وغيرها لهذا كان الصحابه يخافون اذا ضرب رقيقا له يعتقه ثم يقول ترى ليس لي اجر انا اخاف
-
فقط ان ان اخرج عن الحد فتم تحديد الامر والتخويف لانه الان لما تاتي الى اي
-
متسلط وتساله عن سبب تسلطه كيف سيبرر لك الامر ويقنعك فيه؟ يقول لك الامور لا تنضبط الا
-
بهذه الطريقه طيب ويسعى الى شيطنه الطرف الاخر وانه ترى ما ينفع معه الا هكذا
-
الشريحه اباحت له قدرا من الحسد لكن لكي ينضبط الامر يعني نبه على انك ينبغي
-
ان تضبط هذا واعلم انك ايضا فهناك من هو فوقك احيانا هناك من هو فوقك من حاكم او امير
-
وهناك وهناك الله عز وجل تقدس اسمه فوقنا جميعا ونحن نرجو ان يعاملنا الله بالعفو
-
والصفح و و فلماذا لا نعامل الناس بهذه الطريقه فكان هذا العلاج العميق لعقده التسلط
-
الراحمون يرحمهم الرحمن ارحم من في الارض يرحمكم في السماء خيان الارض السماء فكان هناك معالجه عميقه
-
والشريعه ايضا عالجت الامر الاخر الذي هو عقده المظلوميه لان عقده المظلوميه توجد عقده التسلط والعكس بالعكس كيف هذا
-
عقده المظلوميه اصطلحنا ان نعرفها على انه انسان يكون تحت حاكم او امير او كذا
-
فيتوهم انه مظلوم وليس مظلوما واحيانا يتوهم يقع عليه ظلم يسير فيعظمه او يجعل هذا الظلم له علىان المعروف الذي
-
حصل له كله يعني من تعظيمه لنفسه ومع الاسف عقده المظلوميه لها انتشار اليوم بشكل كبير
-
بناء على انه في اطراف كثيره يرسمون في اذهانهم فكره خياليه طوباويه للحياه السعيده او الحياه
-
وبناء عليه كل ما نزل عنها يحدث عندهم درجه كبيره من الامتعاض والاكتئاب الذي يتجسد في مظلوميه كيف عالجت الشريعه
-
عقده المظلوميه عالجت الشريعه عقده المظلوميه بتنبيه هذا الطرف الذي هو دون على انه اصلا عليك حقوق تجاه الطرف الاعلى
-
حقوق الطرف الاعلى لا احد ينازع فيها هو طرف اصلا حتى نحن ماذا نسميه بلغتنا
-
الموجوده اليوم نسميه مسؤول فهو عليه واجبات هذه مساله لا احد ينازع فيها هو ما كان في هذا المكان الا وهو
-
مستعد لمساله الواجبات هذه فهنا ينبه على انه انت ايضا عليك واجبات وانت ايضا عليك ان تنظر الى واجباتك هل
-
اديتها ام لا وان الله عز وجل سائلك عن هذه الواجبات هذا يضعف عقده المظلومين
-
الشديده عند كثير من الناس لانه اذا انتبه الى تقصيره احيانا سيعذر ذاك في تقصيره هو ايضا
-
هذه اول نقطه ولهذا ياتي الحديث ايضا التنبيه على انه لا يجوز ان يكون الظلم العارض هادما
-
للحسنات العظيمه اللي هي مثل قصه ما رايت منك خيرا قط جاء هذه كلمه ما رايت منك
-
خيرا قط هي احد تجليات المظلوميه فهذه ما رايت خيرا منك قط هذه تسبب اشكاليه كبيره جدا في سياق اي علاقه هرميه
-
لماذا؟ لانه انسان يتعب وفعل واحسن و و ثم يقال له عند خطا اخطاه و كان فعلا اخطاه اننا
-
ما راينا منك خلل قطع فيهدم كل تاريخه فساعه اذ ستتولد عنده عقده التسلط ويصير يبالغ في العقوبه
-
كنوع من الانتقام هذه اول نقطه النقطه ثانيه سيفقد الحماس في الاداء والاحسان لانه دائما الانسان
-
اللي يكون في مكان السلطه ممكن يادي واجبه فقط وممكن يجتهد ويحسن اكثر ما يدفع الناس للاحسان بعد الاحتساب
-
ان يجد تقديرا من الطرف الاخر فاذا وجد عكس التقدير الذي هو الجحود والمظلوميه فهو لن يتحمس الى ان يؤدي لن
-
يتحمس نهائيا بل بالعكس تتحول القضيه الى علاقه انتقام يشعر انه جحد كفر انه استغل
-
فهاتان العقدتان كل واحده منهما تغذي الاخرى اصلا طيب ممكن بعض الناس خصوصا المصابين بعقده
-
المظلوميه مجرد ما نتحدث بهذا الحديث يتصور انه يعني انه معناته خلاص نصبر بشكل مطلق الشريعه
-
ضبطت الامر فضبطت بينت متى يحق للمراه ان تطلب الطلاق متى يحق للمراه ان متى يحق
-
للشعب ان يخرج على الحاكم هذا شيء معروف لكن نحن الان نؤصل تاصيلا عاما نحن الان نواصل تاصيلا عاما حتى يوضح
-
الامور وتقديراتها لانه اليوم حتى في الكلام في القضايا السياسيه معظم الناس هو عنده تصور عن
-
الحقوق والواجبات هذا التصور هو لا يدري من اين جاء هو تكون عنده من متابعه افلام ومسلسلات او حتى من
-
قراءات معينه هو لا يدري من اين تجاء اصلا 100% ثم بعد ذلك يبدا يقيم مثلا مشايخ وطلبه
-
العلم بناء على التصورات اللي عنده هذا الشيخ معتدل هذا شيخ تكفيري او هذا الشيخ
-
سلطان وهذا الشيخ مش عارف ايش او وهكذا كل يقيم تقييمات طيب هذه التقييمات هل انت
-
قيمت انت بناء على نظرك للنصوص ما شاء الله او بناء على نظرك للاثر لا ابدا هو لا
-
خبره عنده في الامر بالامر انما الذي عنده انه كون نظره معينه ثم هذه النظره المعينه
-
احدثت انفعالات ثم بدا يحاكم الناس الذين يراهم لهذه النظره وهذه النظره كان ينبغي ان ينظر اليها ما هي اصوله الفلسفيه اصلا
-
وهل هي نظره تجعل النص امامها ام هي نظره جعلت النص خلفها وتقوده الى اينما تذهب
-
دائما ابدا اذا كانت هناك مطالبات للحقوق غير منضبطه بالنصوص ستتولد عقده مظلوميه تولد عقده
-
التسلط ونكون احنا ماشيين في الطريق او العكس بالعكس دائما اذا كان مثلا هناك نظر في الاحكام
-
السلطانيه بعيدا عن النصوص ستتولد عقده تسلط دائما اما اذا اذا انتهينا الى النظر من
-
من خلال النصوص فسنرتاح كثيرا جدا جدا فلعل الان فهم الجواب على السؤال لماذا هناك مخاطبه بحقوق الزوج مثلا مع ان هناك
-
انصوص في حقوق الزوجه وحتى في القران ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف والرجال عليهن درجه
-
لانه الطرف الذي يجوز عليه ان يوصف بالعدل او الظلم هذا الطرف حقوقه الواجبات الذي عليه مساله مسلم بها لا
-
نقاش فيها اما الطرف الذي دونه قد يتصور قد يتصور انه لا حقوق عليه بناء على عقده المظلومين
-
او يتناسى الحقوق التي عليه بناء في في سعيه الحثيث بالمطالبه بحقوقه التي هي قضيه
-
خلاص متفق عليها ومنوه عليها دائما لان الطرف الاخر يسمى مسؤولا وعقده المظلوميه تحول الانسان الى ظالم
-
محتمل مثلا انظر الى احوال الخوارج الخوارج يشبهون هذه التي تقول ما رايت منك خيرا قط لذله معينه هم مثلا لذله معينه
-
ممكن يسفون الانسان تمام طبعا يقابلهم المرج اللي يحتملون الانسان مهما فعل ويجعلونه في الرتبه الاعلى اليوم حتى كثير
-
من الناس اللي عندها عقده مظلوميه مثلا الان لو امراه زوجها جاءتك امراه تقول لك زوجي مدمن مخدرات
-
يضربني دائما ا سرق اموالي كذا وجاءت امراه اخرى قالت الزوجي انسان محترم وطيب ولكنه غضب واذا
-
غضب يتلفظ بالفاظ جارحه ثم بعد ذلك يعتذر الان الطرف الاول يخطئ والطرف الثاني يخطئ
-
هل الخطا واحد لا الخطا ليس واحدا هل تعاملك مع القضيه سيكون واحدا لا تعاملك
-
مع القضيه لن يكون واحدا صح ولا لا وهذه من اهم النقاط التي تعالج فيها عقده المظلومين
-
الا وهي معرفه مراتب الاخطاء وانها ليست درجه واحده وايضا معرفه احسان الطرف الاخر وفائده المؤسسه ككل
-
وجودها وهذا امر اصلا نجد الناس يمارسونه بشكل تلقائي يعني مثلا تجد امراه عندها اشكاليه مع زوجها او رجل عنده اشكاليه مع
-
زوجها فتقول لماذا انتما مع بعضكم البعض مع وجود هذه الاشكاليه قولوا لك من اجل
-
الابناء مثلا تجد انسان موجود في عمل العمل هذا فيه مشقه عليه فيه اشكاليات فتقول له يا اخي لماذا لاترك العمل قل لا
-
اجد غيره وفي هذا العمل ايضا رزق رزق لي وكذا وكذا وكذا فالكل يعمل بهذه القصه المصالح والمفاسد
-
لكن في النهايه كيف تضبط قصه المصالح والمفاسد لا يمكن الا ان نرجع للنص نحن نفهم المصلح المحظى ونفهم المسد
-
المحظى لكن اذا تعارضت المصالح الفاسد ماذا نفعل كيف نرجح هنا نرجع للنص مو نحكم
-
على النص من خلال تجربتنا الشخصيه مو نحكم على الفقه من خلال تجربتنا الشخصيه لا خطا
-
الخوارج نرجع الى موضوع الخوارج انصح طلبه العلم بقراءه المجلد الثالث من الكامل لابن المبرد فانه من اوسع المصادر في ذكر
-
اخبار الخوارج كيف في زمن الاموين والعباس في زمن اموين بالذات بدايات ظهورهم لهم اخبار لطيفه وفيها عبره
-
انا لم اجد مصدرا بحسب بالطلاع القاصر مثل هذا المصدر ايضا مثل انظر الى ثوره العباسيه كانت
-
تحمل مظلوميه اهل البيت ثم بعد ذلك تحولت الى جرائم بشعه جدا حصلت في هذا الخروج في
-
زمن الحديث ا الثوره الفرنسيه ايضا قصه اليهود ومظلوميتهم الى اخر ذلك الشريعه جات متوازنه
-
الى حد كبير جدا جت تخاطب كل طرف بما يسد منافذ الشيطان اليه فالطرف اللي يخاطب بالعدل والظلم في
-
العاده في كلام الناس تم تنبيهه لعده امور تسد منافذ الشيطان اليه ان انتبه لها ضبط الامر
-
والطرف الاخر اللي اللي اي والطرف الاخر ما هو ملك ايضا ممكن الشيطان يدخل عليه
-
ويخليه يدمر المؤسسه بل الان في زماننا زمان الديمقراطيه وزمان الحديث عن الحقوق الكلام عن عقده التسلط
-
سهل تكلم مجرد ما اتكلم عن عقده التسلط لايكات لايكات لايكات احببته احببته احببته احببته هذا في الفيسبوك
-
مجرد ما تتكلم بالكلام النقيض مثلا اتكلم عن عقده المظلوميه تصير اغضبني اغضبني اغضبني هاها هاهاها يضحكون من كلامك طبعا
-
يضحكون يعني لم يعجبهم الكلام فيهزؤون به طيب لماذا؟ لانه اصلا الناس اليوم حقيقه حقيقه بحجه الحقوقيه وبحجه حرب الاستبداد
-
وبحجه وبحجه تم اشباعهم بمنظومه حقوقيه تولد المظلوميه بسهوله لانها غير منضبطه بالنصوص كما ينبغي بل بالعكس هي تحدد كل
-
شيء سلفا ثم بعد ذلك تطالب الفقيه بان يتكلم في النصوص من خلالها وهذا خطا
-
تطالب السلف ان حتى يعني صار يعني في ناس يتهمون الفقه بالذكوريه فقه السلف وهذا
-
غير صحيح وفي ناس اتهموا فقه السلف بانه يعز الاستبدال بناء على هذه النظره القاصره الضيقه
-
ومنهم من يرد عليهم ويقول لا وياتي بكلام للسلف ولكنه في النهايه هو ينصر الطريقه نفسها المنظومه الحك حقوقيه التي
-
تنظر لطرف دون طرف في الواقع التسليم مريح ولكننا اليوم الناس ما عندها تسليم فتضطر انك تكثر له الاساس اللي اللي مانعه عن التسليم عشان يسلم والله المستعان Yeah.