خيارات
باب فيمن أراد بيع الماء على السقاء ...!!
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. هناك كلمه تذكر عن عمر بن الخطاب انه يقول الناس بازمانهم اشبه منهم بابائهم
-
وكل زمان وله فتنه هذه مني عاد وكل زمان وله فتنه يكون الناس مائلين فيها الى شيء من الى باب من
-
الابواب فوظيفه المصلح ان يحدث التوازن وان يحيي من درس لا ان يركز على الامور المسلمه
-
والتي اهل هذا الزمان ا متشبعون منها بل عندهم غلو فيها فنصير كمن يبيع الماء على الثقائين عندنا مثل
-
نقوله في الرجل الذي يحدث الناس بحديث هم اخبروا منهم به منه به انهم اننا نقول فلان يبيع الماء بحاره
-
السقائيين يعني يبيع الماء على السقائين والسقائين هم هم منهم الناس ياخذون الماء ويشترونه وهم المورد الاصلي
-
اذكر انني في عام من الاعوام دعاني احد الدكاتره الى العشاء ولانني ساذكره بخير ساذكر اسمه
-
يعرفه بعض الناس دكتور محمد النورستاني دكتور محمد النورستاني دعاني الى العشر هو رجل افغاني مخت مختص بالعقيده وبالحديث
-
وهو امام مسجد في عندنا في سعد العبد الله بيني وبينه صداقه واخوه للملفين يعني العقيده والحديث
-
وهو له اتصال بال بمدرسه الهنود على عاده الافغان لهم مدرسه الهنود والمدرسه التي يعني
-
عندها درجه من الوضوح في الموقف من مدرسه اهل الراي والميل لطريقه اهل الحديث القدامى في هذا
-
على ما عندي على ما عند عدد منهم من الجنوح للظاهريه طيب لشيء من الظاهريه
-
فذهبت الى المسجد اصلي عنده وبعدها نذهب الى منزله فكان يشرح في صحيح البخاري وكان
-
واصلا الى كتاب الاستئذان وسبحان الله صادف انه في هذه الايام انا ايضا كنت ادرس
-
صحيح البخاري وكنت قد تجاوزت هذا الباب فالب يشرحه شرحه في ذهني فرايته اختصر واختزل في شرح المسائل
-
لاهل العلم مجموعه تفاصيل في مساله السلام من السلام على المشرك وابتداء المشرك بالسلام والى اخره
-
فبعد ان انهى الدرس جلسنا جلست معه فقلت له شيخ لماذا لم تذكر تفاصيل اهل العلم في في قضيه
-
السلام على المشرك و واكتفيت فقط بذكر المنع العامل الذي هو المشهور لماذا لم تتحدث عن هذه التفاصيل قال انا
-
اعرف هذه التفاصيل انا اعرفها جيدا ولكني انا اعطي درسا للعوام وانت ترى ما عند الناس من الغلو في موضوع التعامل مع
-
الكفار وكيف ان باب الولاء والبراء عندهم ضعيف قلت له نعم قال فلنثبت لهم الاصل الذي هم
-
عندهم فيه اشكال ولا نحدثهم باستثناءات هي محل نقاش وخلاف بين العلماء وهي حالات مستثناه ونادره وسياخذونها هم بعد ذلك
-
ويسقطون بها الاصول اصلا الكبيره فلنثبت الاصول الكبيره مبدئيا فسبحان الله هذا الرجل يعني ايقظني
-
و واعطاني درس في سياسه التعليم واكبرت له عقله وحقيقه استفد جدا يعني وكان هذا كانت هذه
-
الفائده اهم عندي من العشاء واهم عندي من كل شيء فعلا صحيح نحن في كثير من الاحيان
-
كمن يبيع الماء في حاره السقائين كمن يعطي مريض السكر السكر نعم ويذكرون الناس القصه المشهوره عن سفيان
-
رحمه الله انه كان اذا ذهب الى الكوفه حدثهم بفضائل عثمان واذا ذهب الى الى
-
الشام حدثهم بفضائل علي لانهم متشبعين بالجانب الاخر فهو هم يحتاجون الى ان ينبههم على الجانب الذي
-
ليس عندهم فيه معرفه حتى تتزن عندهم الامور هم متشبعين هم متشبعين بالماده الاخرى ودائما اضرب مثالا بحديث حديث الصف
-
ان النبي صلى الله عليه وسلم رغب للناس الصف الايمن حتى كاد الصف الايسر ان يخلو
-
فرغب لهم الصف الايسر نحن تقريبا يحصل لنا يحصل معنا شيء من هذا اننا نذهب الى الى
-
جهه معينه حتى الجهه الاخرى تكاد تخلو تماما هذا باب لا يختلف فيه العقلاء عقلاء
-
بني ادم لا يختلفون انك لا يصلح ان تحدث الناس باي شيء وفعلا ليس كل ما يعرف يقال وان كانت هذه الكلمه
-
اليوم تستخدم في غير الاستخدام المراد الصحيح فمن ضمن مثلا بيع الماء على السقائين انك تاتي في زمان
-
فيه ايديولوجيا ضحيه تشبعت بها مجموعه من النساء ومع وهم فردوس ارضي ايديولوجيا ضحيه يعني
-
اعتقاد انه جنس معين معين هو دائما ضحيه وجنس معين هو دائما الجلاد تشبعت بها مجموعه من النساء
-
فتجلس انت تحدثها بحقوق المراه حقوق المراه في الاسلام او من خلال الفقهاء وفي الواقع انت كم يبيع
-
الماء في حاره الثقائين لماذا؟ لانه هذه عندها حاجه اسمها استحقاقيه وعندها حاجه اسمها مظلوميه يعني هي حتى اللي ليس حقا
-
لها تراه حقا لها بمجرد انها تشتهي وعندها نظر لحقوقها دون الواجبات عليها فانت قبل ان تحدثها بالحقوق عليك ان
-
تعلمها ان الله عز وجل حكم عدل وان الغنمه بالغرم وتعلمها انها كما ان لها حقوقا على الاخرين
-
للاخرين حقوق عليها وانه كما يجوز عليهم ان يقصروا في حقوقها فهي يجوز عليها ان
-
تقصر في حقوق الاخرين ولله عز وجل عليها حقوقا عظيمه فهل هي ادتها كما ينبغي حتى
-
تجلس تحقق الناس وهذا كلام يقال ايضا للرجل فالناس الذين دائما عندهم تفكير استحقاقي شديد
-
ويصيبون منتام الصدر اذا اذا قصر بعض الناس في حقوقهم ينبغي ان يفهموا ان البشر مجبورين على النقص
-
ان البشر مجبولون على النقص واننا حين يقصر بعض الناس في حقوقنا تقصيرا ليس مجحفا ولكن هو نوع تقصير
-
حين يقصر بعض الناس في حقوقنا فانه فان هذه فرصه تساق الينا لكي نعفو حتى يعفو
-
الله عنا وقد قصرنا في حقه ولهذا بعض عقلاء السلف كان يقول اني لاعصي الله فاجد
-
ذلك في خلق دابته وامراته يريد هذا المعنى ليس معنى هذا الا تطالب بحق نهائيا وليس
-
ولكن معنى هذا الا تذهب نفسك حثرات على الحقوق وانلا تصير نفسك استحقاقيته فقد دائما تفكر بالحقوق وانلا تدخل في
-
ايدولوجيا الضحيه المراه كما يجوز ان تظلم يجوز ان تظلم ايضا يجوز ان تظلم لابد ان يتم افهام افهام كل الاطراف بهذا
-
يكون حديث الحقوق والواجبات نافله من القوم من القول بعد ان يتضح هذا انك لن
-
تعيش جنه على الارض ان اصلا عليك حقوق وهذه الحقوق الله عز وجل سائلك عنها وسائل
-
الاخر عنها حتى انت اذا رايت اخر مقصرا فمع نظرتك له انه ينبغي ان يؤدي حق الله
-
تكون في نظرتك نوع شفقه عليه اذ تعرض لغضب الله ولله عز وجل علينا جميعا حقوق
-
وعلينا ان نشاهد الشخصيه الاستحقاقيه لا ينفع معها ان تحدثها بحقوقها فان باب الحقوق عندها
-
مفتوح على مصراعيه ولا يمكن ان تصل الى قناعه نهائيه لا يمكن القصف مرض حتى تجعل لها جنه على
-
هذه الارض والا فلن تقبل والجنه لن تتحقق الشخصيه الاستحقاقيه مجرد ما تظلم ادنى ظلم تملا الدنيا عويلا
-
ولو ظلمت كثيرا فانها تبرر لنفسها انها ايضا مظلومه فلا بد من علاج هذا الاشكال ثم بعد ذلك
-
لنتحدث حديثا هادئا في قضايا الحقوق ايضا هو ليس وليس الحديث المتشنجمع المعتاد ايضا اليوم الناس مشبعون
-
بفكره الانسانويه تقديس الانسان وجعله المركز الناس مولعون باحسان الظن بالبشر واساءه الظن بالوحي والبينات فكل الناس عندهم معذورون من هذا
-
المنطلق يوسعون به باب العذر من هذا المنطلق لا من باب انهم يظنون ان هناك تفضلا الهيا في
-
هذا الموضوع وبناء عليه حين تاتي وتحدث الناس بحديث العذر او الانصاف مع المخالف فانت كمن يبيع الماء في حاره السقائين
-
لانه الناس اصلا عندهم نفور مبدئي من نتيجه الحكم الشديد على المخالف ايا كان وين دلت عليه الادله
-
ومن الغض على المخالف تحت اي ظرف ومن اساءه الظن بالمخالف حتى تجدهم دائما يتحدثون عن انه لم يقتنع
-
لم يقت وكانه لا يوجد في الدنيا هواى وكانه لا يوجد في الدنيا اهواء ولا شهوات
-
فانت لابد ان تفهم الناس الاصول الكبرى في هذا ونقض افرازات هذه النظره في الخطاب العلمي السلفي قبل غيره هذه من
-
القضايا الكبرى هذه ليست قضيه فرعيه لما تفرض هذه النفسيه على البحث العلمي ويصير انسان
-
له عذر في ان يرجح عذر فلان وليس له عذر في ان يرجح القدح في فلان له عذر في ان
-
يرجح الاباحه الشيء الفلاني وليس له عذر في ان يرجح تحريم الشيء الفلاني ليس بالنظر الى منظومه الادله ولكن بالنظر
-
الى موافقه هذا الشيء للاطار العصري عام اليوم مثلا يكتب ضوابط الرد على المخالف ضوابط هجر المبتدع ضوابط التكفير ضوابط
-
التبديع وفي الواقع ينبغي ان نتحدث عن ضوابط مخالطه المبتدع ضوابط مساكنه المبتدع ومجالسته عن ضوابط عدم التكفير لمن وقع في الكفر
-
انت لماذا لماذا لم تجعل كفتي المساله الكفتين متساويتين لماذا دائما تتحدث وكان كفه التبرئه والاعذار او عدم انزال
-
العقوبه هي الراجحه مع اننا نحن لا نتحدث عن انسان مسلم سليم نحن نتحدث عن انسان
-
وقع في بدعه و وقع في شرك ولكن الدارج في الخطاب العلمي التعامل مع الانسان الواقع في اشكاليه انه الاصل فيه
-
انه متاول ومعذور مهما كانت هذه الاشكاليه ثم بعد ذلك الخروج عن هذا الاصل يعني يحتاج التي
-
واللتيه حتى نخرجه عن هذا الاصل واي انسان اي انسان ينظر في الخطاب السلفي القديم بل
-
وفي خطاب اهل البدع القديم سيجد هذا ليس واضحا بل سيجد عكسه بل لو نظر نظره هكذا نظره مجرده عاده
-
لوجد ان مثل هذا الخطاب فيه نوع من الانحياز غير المبرر نوع من الانحياز غير المبرر
-
لانه انت اما تقف من نقطه هذا خلاف التجرد الذي يتحدثون عنه اما ان تقف ان تكون كل
-
النتائج عندك على مساحه واحده او اصلا تنحاز الى جانب البينات الشرعيه التي خالف هذا الانسان مساله انك تنحاث مبدئيا الى
-
الجانب الاخر مبدئيا قبل النظر قبل الكلام هذا هذا من نفثات العصر ايضا في زمان
-
ينتشر فيه النفس الاباحي لانه الناس المسيطرين على الدنيا اللي هم الناس الغربيين اللي ثقافتهم يتاثر بها من دونهم
-
ثقافه اباحيه تماما حتى وصلوا الى مرحله الشذوذ وبلايا عظيمه الكل يعرفها ففي مثل هذا السياق
-
تحديث الناس بالرخص التي في العاده يتخذونها سلما للحرام وثم تجد ان هذه الرخص رخص مشكوك بها جدا
-
يعني رخص احيانا يدع الاجماع على خلافها واحيانا تجد الجمهور على خلافها واحيانا ثم نتحدث عنها على انها حتميه
-
هذا كمن يبيع الماء في حاره السقائ لا وماذا يقول لك يقول لك خففوا عن الناس
-
روحوا عن الناس مثل هذه الكلمه هذه مثل هذه الكلمه فيها درجه من السوء لان الناس
-
يستثقلون حتى الواجبات حتى الواجبات الاصليه التي لا خلاف فيها لانه اصلا في ثقافه تناقض هذه الواجبات فهم يستثقلون ها كنوع
-
من العقده من العقد النفسيه التي تحتاج الى علاج ولو تفكروا في الامور كما ينبغي وعرفوا
-
انس العباده وعرفوا الانثى بالمباحات كما ينبغي لما وجدوا في نفسهم ذلك الاحتياج للحرام واليوم لا يمكن ان تحدث نفسك لا يمكن لا
-
تجد اصلا واحدا ممن يعني تطمع نفسك ان تبيح له الشيء الفلاني او الشيء الفلاني
-
الا وهو واقع في محرمات لا نقاش فيه يعني اليوم مثلا من من هذا الذي يستمع للاغاني
-
مثلا ولا يشاهد المطربات بزينتهن هذه و من ولا يستمع اغاني غراميه هذا نادر جدا هذا
-
لا يكاد يقع ولا يكاد يوجد فاولا تلقن الناس التسليم وان هذه دار اختبار لا دار قرار
-
وانه حفه النار بالشهوات وحفه الجنه بالمكاره واذا كنا نحدث الناس بالقناعه بالرزق الحلال فكذلك
-
لينبغي ان نحدثهم بالقناعه بالمباح الذي اباحه الله لهم وانه ينبغي ان لا تكون عندهم نتيجه مسبقه
-
او تحامل على المفتين فاليوم كثير من الناس الذي يحدثك بالتسامح والوسطيه والحقوق و و هو اصلا لم يعالج
-
اصل المرض الذي في الناس ويحدث بهذا الحديث فاذا قلت له ينبغي ان نحدثهم بالحديث الاخر حتى نوازن بين
-
الامرين يقول لك لا نحن نخاف من الغلو انت الان خفت من الغلو في هذه الكفه ولم تخف
-
من الغلو في الكفه الاخرى الذي هو امر عام ومشاهد مرئي راي العين حتى ان بعض الناس
-
لا يترك الدين بسبب هذا الغلو اصلا الغلو المضاد مثلا غلو في التجريح الغلو في التكفير الغلو في التحريم الغلو
-
الغلو المضاد هذا رده فعل على الغلو هذا الموجود هذا واضح وانه هذا الغلو اهله
-
يعني يغلون ثم بعد ذلك لا يتادبون مع الخصوم مهما كانت حججهم ويتترسون بالعوام ويترسون بالثقافه السائده فالطرف الاخر
-
يحتقن يحتقن يحتقن حتى يصل الى مرحله من الغلو والمضات في بعض الاحيان وانت لو تادبت وصرت محترم في الاخذ
-
والعطاء وانت نفسك لم تكن متاثرا بالمقدمات المسبقه لهان وكونك يعني ترضى ترضى بالجفاء ولا ترضى
-
بالغلو هذا سخيف لانه الجفاء سيبرر ظهور الغلو بشكل حتمي اصلا ثم ان الغلو والموافق الغلو في التعديل
-
وفي عدم الحكم على الناس وفي الاعذار مشاهد وانتشاره اعظم في الناس حتى ان اليوم الناس يتكلمون عن عن عذر الملحد
-
وانه يدخل النار او لا يدخل النار عن عذر اليهودي والنصراني هذا اكثر في الناس من
-
الغلف التكفير الموجود عند بعض الناس هذا اوضح ينبغي ان ان يتزن ان يتزن الخطاب
-
خصوصا فيما يلقى للعامه اليوم كثير من الناس يقولك هذا الخطاب لا يناسب العامه لا هذا الخطاب لا يناسب اهواء العامه
-
واهواء العامه ما يصير تمشي عليها لانها مبنيه على على عقيده تبع الثقافه الغالبه الثقافه الغالبه ثقافه الفاسده
-
فثقافه مبنيه على نقيض الدين مبنيه على قيم لو ان الانسان فهم دينه حق الفهم
-
لعلمها فاسده ولا ما تضايق من المفرز الفلاني والمفرز الفلاني من مفرزات الدين فممن يبيع الماء في حاره الثقائين
-
انه ياتي الى زمان ينتشر فيه بين الشباب والفتيات تاخر الزواج تاخر الزواج وصار التواصل بين الشباب والفتيات اسهل من
-
الازمنه الماضيه بشكل كبير جدا وصار مشاهده الزنا بالاعين من اسهل ما يكون ثم الاستاذ ياتيك وينشر اشعار الغزل وينشر
-
شور من كتاب الاغاني الاصفهاني اللي ابن الجوزي في زمانه يقول هذا الرجل في تصانيفه تزيين الزنا
-
انت تبيع الماء في حاره السقائين وياتيك ويقول لك لا ادعونا من النسك الاعجمي سعيد بن مسيب قيل في مجلسه كذا
-
فلان وياتيك بروايات لا خطام ولا زمام ولو صحت لا علاقه لها بهذا الزمان وبما يكون
-
في هذا الزمان وبما ما يشاع امام الناس وامام الاطفال وامام يعني من يسمون بالمراهقين والمراهقات
-
ممن امتحنت فطرهم بالحداثه وانت تبيع الماء في حاره السقائين لا الناس لا يحتاجون هذا الناس يحتاجون خطابا
-
عن العفه عن التبتل عن سد الذرائع عن عن عن ليسوا بحاجه الى خطابك ولا الى رخصك
-
هم مترخصون والامر منتهن كانك داخل الى خماره وتقول لهم ابشروا كتبت لكم بحثا في جواز النبيذ الذي يذكر
-
قليله كثيره دون قليله هم الاساس غرقانين في الخمر يجيك واحد يقول ها جزاك الله خير انا راح
-
اشرب عشان اسكر بالمره وتكون بفتوى شرعيه هذه المره هذا امر مضحك ومحزن ومبكي في واحد
-
فرايت حمق الذي يبيع الماء في حاره السقائين هذا مثل حمق هذا تاتي اناس فتنوا بالعلمويه فتنوا بها ولا
-
يفهمون الصوره الماديه ولا الصوره الفلسفيه ولا بدل من ان يشرح لهم الامر ويوضح لهم كما ينبغي ويبين لهم حقيقه
-
العلم التجريبي وانه ليس المصدر الوحيد لمعرفه الحقيقه او حتى المصدر الامثل وانه هو اصلا مبني على ضروريات وان العلوم
-
النظريه لابد ان تبنى على ضروريات قطعا وان هذه الضروريات دلت على الحقائق الدينيه بشكل قوي جدا والى الاخ الخ الاخ
-
الخدا يبحث في نظريات علميه مشكوك بها او فيها اخذ وعطاء او غيرها ثم ثم يحدث الناس بها ثم احيانا ينزلها
-
على على ايه القران او ينزل ايه القران عليها احيانا احياء يعني بغض النظر هذا الفعل في
-
هذه في هذه السياقه صائب ام خاطئ في منهجيه ترتيب الاولويات وترتيب الفكره في خطا لانه لابد ان يكسر هذا الغلو في
-
بالمناهج الماديه والمناهج التجريبيه واحتك وظن ان الحق فقط من طريقها ويف يفهم الناس جهود علماء الاسلام
-
والمسلمين في تثبيت العقائد في اصولها الكبرى. طيب فاصل لابد لابد من احياء الخطاب المندثر
-
في كثير من القضايا الذي دثر تاره باسم المصلحه وتاره باسم مراعاه عقول العوام وتاره باسم
-
فقه الاولويات وتاره وتاره وتاره وتاره ثم تجد الخطاب المضاد الموافق للمزاج العام ينتشر انتشار النار في الهشيم